إنتر ميامي يواصل الترنح في الدوري الأميركي رغم هدف ميسي

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

إنتر ميامي يواصل الترنح في الدوري الأميركي رغم هدف ميسي

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

تعرض إنتر ميامي لخسارته الرابعة على التوالي في الدوري الأميركي لكرة القدم، بعدما سقط على أرضه أمام تورونتو إف سي 1-2، فجر اليوم الأحد، رغم تسجيل الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفاً للمباراة الثانية على التوالي.

ولم يحصد إنتر ميامي سوى نقطتين خلال مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري الأميركي، كما ودع بطولة كأس الدوريات من الدور الأول.

ووجه تورونتو ضربة قوية لأصحاب الأرض بتسجيل هدفين خلال ثلاث دقائق، حيث افتتح جوش سارجنت التسجيل في الدقيقة 59، قبل أن يضيف ديريك إيتيان الهدف الثاني في الدقيقة 62.

وحقق تورونتو فوزاً واحداً فقط في مبارياته التسع خارج ملعبه هذا الموسم، لكنه نجح في تحقيق انتصار ثمين أمام إنتر ميامي.

وحاول الفريق الأميركي العودة إلى المباراة، ونجح ميسي في تقليص الفارق في الدقيقة 82، بعدما انفرد بالمرمى وسدد بقدمه اليسرى، إثر تمريرة بينية من زميله الأرجنتيني رودريغو دي بول.

لكن هدف ميسي لم يكن كافياً لإنقاذ إنتر ميامي من الخسارة على أرضه، حيث يعود آخر انتصار للفريق في الدوري إلى 22 يوليو (تموز) الماضي، عندما تغلب على شيكاغو فاير 3-2.

ويحتل إنتر ميامي المركز الثاني في القسم الشرقي برصيد 39 نقطة، بينما يأتي تورونتو في المركز العاشر برصيد 24 نقطة، خارج مراكز التأهل إلى الأدوار الإقصائية.


مقالات ذات صلة

مورينيو: كارلوس إسبى نوعية يحتاجها ريال مدريد

رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

مورينيو: كارلوس إسبى نوعية يحتاجها ريال مدريد

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أن فريقه استحق الفوز على إسبانيول 2 - 1 مساء السبت في الجولة الافتتاحية للدوري الإسباني...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

زفيريف يحلم بخوض مباراة تنس على ملعب «أليانز أرينا»

قال الألماني ألكسندر زفيريف، المشهور بتشجيعه لنادي بايرن ميونيخ، إنه يتمنى خوض مباراة تنس في ملعب «أليانز أرينا»، معترفاً في الوقت نفسه.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية «ميلان - الروسونيري» يغيب عن «دوري أبطال أوروبا» (إ.ب.أ)

العملاقان ميلان ويوفنتوس على المحك قبل انطلاق الموسم

لن يشارك العملاقان الإيطاليان ميلان ويوفنتوس في «دوري أبطال أوروبا» لأول مرة منذ إنشاء المسابقة القارية الأولى عام 1992...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)

إنزو ماريسكا: مانشستر سيتي سيجد خليفة رودري

أكد الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أن النادي قادر على إيجاد البديل المناسب للإسباني رودري الذي انتقل إلى برشلونة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جوشوا كيميتش (رويترز)

كيميتش: ما يحدث مع موسيالا يتجاوز حدود كرة القدم وقد يصبح قدوة

يرى جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني، أن تعامل زميله في بايرن ميونيخ جمال موسيالا مع حالته الصحية يمكن أن يكون له تأثير يتجاوز عالم كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين )

مورينيو: كارلوس إسبى نوعية يحتاجها ريال مدريد

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)
TT

مورينيو: كارلوس إسبى نوعية يحتاجها ريال مدريد

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، أن فريقه استحق الفوز على إسبانيول 2 - 1 مساء السبت في الجولة الافتتاحية للدوري الإسباني، مشدداً على أن الانتصار تحقق بفضل روح اللاعبين وكذلك الإسهامات القوية من مقاعد البدلاء.

ونقل الموقع الرسمي للنادي الملكي عن مورينيو قوله: «أعتقد أننا كنا نستحق الفوز، لكن إسبانيول لم يكن يستحق الخسارة. سيطرنا بشكل كبير وفرضنا ضغطاً قوياً، خصوصاً في الشوط الثاني. خاطرنا كثيراً، وأعتقد أننا استحققنا الفوز».

وأشاد مورينيو بالروح التي أظهرها لاعبو ريال مدريد: «أقدر هذا الفوز عالياً؛ لأنه كان انتصاراً بالروح، وأيضاً بفضل البدلاء. أقول دائماً إن مقاعد البدلاء المحبطة لا تساعد على الإطلاق. أما البدلاء الذين يتمتعون بروح الفريق، مع الجودة التي نملكها، فيمكنهم مساعدتك على الفوز. كانت مباراة صعبة، وهذه نقاط مهمة جداً بالنسبة إلينا».

وأثنى مورينيو على الثلاثي جود بيلينغهام وكيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، عادّاً أنهم من بين أفضل لاعبي العالم، مشيراً إلى أن بيلينغهام يكون أعلى فاعلية عندما يلعب في مركز قريب من المرمى.

وأوضح: «ما أتوقعه من بيلينغهام، وبالنسبة إليّ هذا هو مركزه، هو أن يربط بين خط الوسط والمهاجمين. إنه لاعب لديه حس تهديفي ويحتاج إلى اللعب في مركز قريب من المرمى. يمكنه اللعب في مركز (6) أو (8)، لكن عندما يلعب هناك، فإننا نفقد قربه من المرمى».

وتطرق مورينيو إلى معاناة فينيسيوس جونيور أمام المنافسين، قائلاً: «فينيسيوس ليس قديساً، لكن ما يفعلونه به مبالغ فيه. الأمر يبدأ منذ الدقيقة الأولى. أعتقد أن هناك نمطاً يتكرر من منافس إلى آخر. لاعب يرتكب مخالفة ضده، ثم لاعب آخر يفعل الشيء نفسه».

وأضاف: «هذا الأمر محبط بالنسبة إليه، ويحتاج إلى قدر كبير من التحكم في مشاعره. تحدثت معه بين الشوطين وقلت له بالتفصيل: إذا سجلت هدفاً، فكن حذراً في طريقة احتفالك حتى تبقى في الملعب. الأمر صعب».

وأشاد مورينيو بالمهاجم الشاب كارلوس إسبى، مؤكداً أنه يمثل نوعية اللاعبين التي يحتاجها ريال مدريد في مثل هذه المباريات.

كما شدد مورينيو على أهمية جاهزية جميع عناصر الفريق، قائلاً إن ريال مدريد لا يستطيع المنافسة في 4 بطولات بالاعتماد على 10 أو 11 أو 12 لاعباً فقط.


زفيريف يحلم بخوض مباراة تنس على ملعب «أليانز أرينا»

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)
TT

زفيريف يحلم بخوض مباراة تنس على ملعب «أليانز أرينا»

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)

قال الألماني ألكسندر زفيريف، المشهور بتشجيعه لنادي بايرن ميونيخ، إنه يتمنى خوض مباراة تنس في ملعب «أليانز أرينا»، معترفاً في الوقت نفسه بأن إقامة مباراة من هذا النوع ستكون أمراً معقداً.

وقال بطل «فرنسا المفتوحة»، في تصريحات لصحيفة «بيلد» اليوم الأحد: «إذا أردت ملء ملعب بهذا الحجم، فربما يتعين عليك إقامة مباراة زوجي تجمع روجيه فيدرر ورافاييل نادال ضدي أنا ونوفاك ديوكوفيتش».

ومن بين اللاعبين الأربعة الذين ذكرهم زفيريف، لا يزال ديوكوفيتش وحده ناشطاً في ملاعب التنس الاحترافية.

وأضاف زفيريف: «ربما يكون من الصعب بيع جميع تذاكر الملعب لمجرد مباراة فردي. وحتى أنا، باعتباري المصنف الأول في ألمانيا، من المرجح ألا أتمكن من تحقيق ذلك».

وتابع مازحاً: «أنا لست فيدرر. لا أعرف ما إذا كنت قادراً على جذب 75 ألف شخص إلى الملعب لمشاهدتي أنا ومنافسي فقط».

ويعود الرقم القياسي لأكبر حضور جماهيري في مباراة تنس إلى مدينة كيب تاون عام 2020، عندما استقطبت مباراة من أجل أفريقيا بين فيدرر ونادال 51 ألفاً و954 متفرجاً.

ويعد ملعب «آرثر آش» في نيويورك، الذي يتسع لنحو 24 ألف مشجع، أكبر ملعب تنس في العالم، ويستضيف المباريات الرئيسية لبطولة أميركا المفتوحة التي تنطلق بعد أسبوع.


العملاقان ميلان ويوفنتوس على المحك قبل انطلاق الموسم

«ميلان - الروسونيري» يغيب عن «دوري أبطال أوروبا» (إ.ب.أ)
«ميلان - الروسونيري» يغيب عن «دوري أبطال أوروبا» (إ.ب.أ)
TT

العملاقان ميلان ويوفنتوس على المحك قبل انطلاق الموسم

«ميلان - الروسونيري» يغيب عن «دوري أبطال أوروبا» (إ.ب.أ)
«ميلان - الروسونيري» يغيب عن «دوري أبطال أوروبا» (إ.ب.أ)

لن يشارك العملاقان الإيطاليان ميلان ويوفنتوس في «دوري أبطال أوروبا» لأول مرة منذ إنشاء المسابقة القارية الأولى عام 1992.

ولا يقتصر تراجعهما، قبل انطلاق موسمهما الأحد، على الصعيد الأوروبي فقط، بل تمتد جذوره في الدوري الإيطالي.

وفي إشارة معبّرة، وقبل يومين من مواجهة تورينو، أمضى جيري كاردينالي جزءاً كبيراً من الجمعة في مركز التدريب «ميلانيلو» للقاء لاعبيه، بعضهم بشكل فردي، إضافة إلى الجهاز الفني.

وهذه هي خامس مرة هذا الصيف يزور فيها رجل الأعمال الأميركي ومالك ميلان منذ عام 2022 المركز.

وانتقد جمهور «روسونيري» الرئيس الذين يعاتبونه على قلة طموحه وشحّ استثماره، إضافة إلى ندرة زياراته إيطاليا.

وقد ضرب كاردينالي بقوة أواخر مايو (أيار) بعد نهاية موسم كارثية لفريقه الذي خسر بطاقة التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» بسبب حلوله خامساً، إثر هزيمة في الجولة الأخيرة على أرضه أمام كالياري (1 - 2).

وعلى أثر ذلك، أقال رئيسُ صندوق «ريدبيرد» ماسيميليانو أليغري، مدربه منذ أقل من عام، وأعاد بالكامل هيكلة الإدارة الرياضية والإدارية للنادي الحائز «دوري الأبطال» 7 مرات.

ولم يفلت من غضبه سوى مستشاره الخاص؛ اللاعب السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش، الذي يتعرض هو الآخر لانتقادات من الجماهير.

ولإنعاش ناد يعود آخر لقب دوري له إلى عام 2022، ولم يحصد منذ ذلك الحين سوى لقب واحد هو «الكأس السوبر الإيطالية» عام 2025، اختار البرتغالي روبن أموريم، المتاح بعد إقالته من مانشستر يونايتد الإنجليزي.

ويُعد المدرب السابق لـ«الشياطين الحمر» خامس مدرب يشرف على الفائز بالدوري 19 مرة، منذ عام 2024، وثالث برتغالي بعد باولو فونسيكا وسيرجيو كونسيساو اللذين تعاقبا على المنصب في موسم 2024 - 2025.

«يوفنتوس - البيانكونيري» يغيب عن «دوري أبطال أوروبا» (أ.ف.ب)

وكان الفريق اللومباردي، الذي بات الآن في ظل غريمه وجاره إنتر، الأنشط في إيطاليا خلال سوق الانتقالات؛ إذ أنفق مبلغاً قياسياً بلغ 74 مليون يورو (80 مليون دولار) مقابل البرتغالي غونزالو راموس من باريس سان جيرمان الفرنسي، و54 مليون دولار مقابل البلجيكي دييغو موريرا قادماً من ستراسبورغ الفرنسي.

ولا يزال ميلان يأمل في التخلص من البرتغالي رافاييل لياو الذي لطالما قُدِّم على أنه نجم مستقبلي، لكنه أصبح تجسيداً لناد يعيش أزمة دائمة.

يُلاحق ميلان، الذي أنفق أكثر من 173 مليون دولار على الصعيد الإيطالي، وفق أرقام موقع «ترانسفير ماركت» المختص، يوفنتوس الذي دفع بدوره 170 مليون دولار، ومن بين الصفقات التي أجراها ضم المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني مقابل 43 مليون دولار.

وتجمع الفريقين نقاط مشتركة أخرى. فمثل ميلان، يسعى النادي الأكثر تتويجاً في كرة القدم الإيطالية إلى استعادة ماضيه العريق؛ إذ لم يُحرز لقب الـ«سيري.أ» منذ عام 2020 ولم يتألق في «دوري أبطال أوروبا» منذ خسارته نهائي عام 2017 أمام ريال مدريد الإسباني.

وعلى غرار غريمه، فقد فريق «السيدة العجوز» ذلك الاستقرار الذي كان سمته المميزة: فبعد وصوله في منتصف الموسم الماضي، بالكاد حافظ المدرب لوتشانو سباليتي (سادس مدرب له منذ عام 2024) على منصبه رغم مركز سادس مخيّب، في حين طٌلب من المدير العام الفرنسي داميان كومولي حزم حقائبه بعد أقل من عام.

ويعمل خلَف كومولي منذ ذلك الحين على تفكيك حملة التعزيزات الباهظة التي شهدها النادي الصيف الماضي، فقد أُعير البلجيكي لويس أوبيندا إلى ليون الفرنسي، ويسعى الـ«بيانكونيري» إلى التخلي عن الكندي جوناثان ديفيد، أو إعارته على الأقل؛ لأنه لم يسجل سوى 6 مرات في مستهل مشواره بالدوري.

وفي خضم أزمة الرواتب الكبيرة بالدوري، انتهى الأمر بالمهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش، الذي شارف عقده على الانتهاء، إلى الاستجابة لإغراءات بشكتاش التركي.

ويشكل الانتعاش الرياضي، وما يرافقه من انتعاش مالي، ضرورة ملحة، حيث لا يزال يوفنتوس الذي يواجه فروزينوني الصاعد الأحد، تحت مجهر «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، بعدما سجّل خسائر تجاوزت 58 مليون يورو (63 مليون دولار) في موسم 2024 - 2025، واضطرت عائلة أنييلي، مالكة النادي، مجدداً إلى وضع يدها في جيبها لتقديم الدعم إلى «السيدة العجوز».