تحمل المواجهة المرتقبة، يوم الأحد المقبل، بين الأرجنتين وإسبانيا في نهائي «مونديال 2026» خصوصية تاريخية؛ إذ تُعد هذه المواجهة الرسمية الثانية فقط في تاريخ المنتخبين، حيث تعود المواجهة الوحيدة بينهما إلى دور المجموعات في «مونديال 1966»، حين فازت الأرجنتين بنتيجة 2-1 على ملعب فيلا بارك في برمنغهام.
والتقى الفريقان كذلك في 13 مباراة ودية، فازت الأرجنتين في 6 منها، وانتصرت إسبانيا في 5 مباريات، بينما تعادلا في مباراتين، وشهد اللقاء الودي الأخير بينهما في عام 2018 تفوقاً كاسحاً لـ«الماتادور» بنتيجة 6-1 في مدريد.
وكان مقرراً أن يتواجها، في 27 مارس (آذار) الماضي، في قطر لخوض مباراة «الفيناليسيما» بين بطلَي أوروبا وأميركا الجنوبية، لكن اللقاء أُلغي بسبب الحرب في إيران.
وتُمثل مباراة الأحد سابقة تاريخية؛ إذ يتقابل حامل لقب «كأس العالم» مع بطل أوروبا، للمرة الأولى في نهائي «المونديال».
وتبحث الأرجنتين عن الجمع بين المجد العالمي والقاري، للمرة الثانية على التوالي، بعد ظفرها بلقب «كوبا أميركا» في نسختيْ 2021 و2024، مع الإشارة إلى أن البرازيل دخلت نهائي 1998 وهي حاملة للقب «كوبا أميركا»، لكنها خسرته أمام فرنسا، علماً بأن ألقاب «المونديال» ظلت تاريخياً حِكراً على منتخبات أوروبا وأميركا الجنوبية.
وتطمح الأرجنتين إلى حصد لقبها المونديالي الرابع لتصبح ثالث دولة في التاريخ تحافظ على لقبها في نسختين متتاليتين بعد إيطاليا عام 1938 والبرازيل عام 1962.
