ياكين يعترف بأن الحظ حالفه... ولورينزو يأسف لإهدار الفرص

بعد تأهل سويسرا إلى دور الثمانية على حساب كولومبيا

مورات ياكين مدرب سويسرا (رويترز)
مورات ياكين مدرب سويسرا (رويترز)
TT

ياكين يعترف بأن الحظ حالفه... ولورينزو يأسف لإهدار الفرص

مورات ياكين مدرب سويسرا (رويترز)
مورات ياكين مدرب سويسرا (رويترز)

اعترف مورات ياكين مدرب سويسرا بأن الحظ حالف المنتخب في تأهله إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم لكرة القدم، على حساب كولومبيا، لكنه أكد في الوقت نفسه أن المباراة سارت وفقاً للخطة الموضوعة لها. وفاز منتخب سويسرا 4 -3 بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي في دور الـ16 من المونديال.

وقال مدرب سويسرا: «لا أعتقد أنكم ترغبون في معرفة خطتي للمباراة اليوم، لكنها سارت تماماً كما أردنا. وفي النهاية، هذا هو المهم». وأضاف: «دائماً ما تكون هناك خطة. وعندما تنجح في النهاية، يكون الشعور بالرضا أكبر. بالطبع، حالفنا الحظ أيضاً اليوم، وهذا جزء من كرة القدم».

وشهدت المباراة فرصاً قليلة، حيث انحصر الصراع في وسط الملعب قبل أن تتاح لكولومبيا فرص أفضل، لكنها جميعاً في الوقت الإضافي.

نيستور لورينزو مدرب كولومبيا (رويترز)

في المقابل، قال نيستور لورينزو، مدرب منتخب كولومبيا، إن فريقه دفع ثمن فشله في تحويل الضغط إلى أهداف، بعد خروجه من كأس العالم لكرة القدم على يد سويسرا.

وفي مؤتمر صحافي، قال لورينزو إن كولومبيا تستحق نتيجة أفضل ‌بالنظر إلى ‌المجهود الذي بذلته على مدار 120 ‌دقيقة في مباراة وصفها بأنها متقاربة وخططية ومتوازنة.

وقال لورينزو للصحافيين: «ما كان ينقصنا، بلا شك، هو تسجيل هدف. كنا نعلم أنها ستكون مباراة مغلقة للغاية، وخططية للغاية، ومتكافئة للغاية. ومع ذلك، أعتقد أننا كنا نستحق أكثر قليلًا خلال الوقت الأصلي بسبب النيات (الهجومية) التي كانت لدينا والتسديدات التي قمنا بها».

وأشار ‌لورينزو إلى أن ‌المباراة فقدت إيقاعها مع تقدم الوقت، إذ بدأ التعب ‌يظهر على لاعبي الفريقين قبل أن ‌تؤدي حالة التعادل إلى اللجوء إلى ركلات الترجيح.

كما دافع مدرب كولومبيا عن قراره باستبدال لاعب الوسط جون أرياس، قائلًا إن ذلك كان بسبب التعب وخطر ‌حصوله على بطاقة صفراء ثانية بعد أن حصل على إنذار في الفوز على غانا في دور الـ 32، مما كان قد يؤدي إلى غيابه في الدور المقبل لو تأهل الفريق. كما قام لورينزو باستبدال لويس سواريز في وقت متأخر من المباراة، بعد أن نال بطاقة صفراء في الدقيقة 60.

وقال: «كنا نخشى أن يؤدي تدخل واحد متأخر إلى خسارة لاعب واحد. وكذلك فقدان الطاقة. كانت لنا 15 محاولة. هذا عدد كبير، وعندما لا تسجل، فإنك تدفع ثمن ذلك. لا يوجد ما نلوم أنفسنا عليه. أحياناً تدخل الكرة المرمى وأحياناً لا تدخل».



نافارو تنهي موسمها مبكراً بسبب مشكلة صحية مزمنة

لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)
لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)
TT

نافارو تنهي موسمها مبكراً بسبب مشكلة صحية مزمنة

لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)
لاعبة التنس الأميركية إيما نافارو (رويترز)

كشفت لاعبة التنس الأميركية، إيما نافارو، أنها تعاني منذ 3 أعوام من متلازمة نقص الطاقة النسبي في الرياضة وقصور الغدة الدرقية الناتج عن مرض هاشيموتو، معلنة إنهاء موسمها مبكراً للتركيز على العلاج وبرنامجها الغذائي.

وقالت نافارو، البالغة من العمر 25 عاماً، التي سبق لها بلوغ الدور قبل النهائي لبطولة أميركا المفتوحة، في منشور عبر «إنستغرام»، الأربعاء، إنها تستهدف العودة إلى المنافسات في بطولة أستراليا المفتوحة العام المقبل.

وأضافت: «سأستغل بقية هذا العام للعمل على ضبط بروتوكولات العلاج والتغذية حتى أتمكن، كما آمل، من العودة إلى حالتي الطبيعية بنسبة 100 في المائة مرة أخرى».

ومتلازمة نقص الطاقة النسبي في الرياضة هي حالة لا يحصل فيها الجسم على الطاقة الكافية لتلبية متطلبات النشاط البدني المكثف، بينما يُعد قصور الغدة الدرقية الناتج عن مرض هاشيموتو اضطراباً مناعياً ذاتياً يهاجم فيه الجهاز المناعي الغدة الدرقية، ما يؤدي إلى إبطاء عملية التمثيل الغذائي.

وأوضحت نافارو، التي وصلت قبل عامين إلى أفضل تصنيف في مسيرتها باحتلالها المركز الثامن عالمياً، أنها بدأت تعاني زيادة الشعور بالجوع وضعف جهاز المناعة منذ عام 2023، لكنها حاولت التعامل مع الأعراض والاستمرار في جدول المنافسات المزدحم.

وعانت اللاعبة الأميركية من الصداع والدوار والإرهاق الشديد خلال مشوارها إلى دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة عام 2025، ولم تعرف السبب وراء تلك الأعراض حتى شخّص الأطباء حالتها في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه.

وقالت نافارو: «خلال العام الماضي، بذلت كل ما بوسعي. غيّرت نظامي الغذائي وزدت كمية الطاقة التي أتناولها، ورغم أن الأمر استغرق بعض الوقت حتى بدأت أشعر بتحسن، فقد أحرزت تقدماً تدريجياً».

وأضافت: «نعم، اكتسبت بعض الوزن هذا العام، لكنني استعدت حياتي أيضاً. لديّ الآن ما يكفي من الطاقة للاستمتاع بكل يوم، وللتدريب أو المنافسة بكل ما أوتيت من قوة، ولعيش حياة خارج عالم التنس».

وتأمل نافارو أن تمنحها فترة التوقف فرصة لاستكمال العلاج واستعادة جاهزيتها، تمهيداً للعودة إلى المنافسات مع انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة العام المقبل.


كلوب عن أزمة مانشستر سيتي: أحترم غوارديولا ولا علاقة لي بالعقوبات

يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)
يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)
TT

كلوب عن أزمة مانشستر سيتي: أحترم غوارديولا ولا علاقة لي بالعقوبات

يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)
يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا خلال المؤتمر الصحافي في ميونيخ (رويترز)

تطرق يورغن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا إلى قضية المخالفات المالية التي تلاحق مانشستر سيتي الإنجليزي، وتأثير العقوبات المحتملة على إرثه مع فريقه السابق ليفربول.

وأكد كلوب، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الأربعاء للحديث عن مواجهة ألمانيا وصربيا، الخميس، في دوري الأمم الأوروبية، أنه يتابع القضية، لكنه يركز حالياً على مهمته مع المنتخب الألماني.

ويواجه مانشستر سيتي اتهامات بارتكاب 115 مخالفة مالية مزعومة خلال الفترة بين عامي 2009 و2018، في قضية تنظر فيها لجنة مستقلة.

وعندما سئل كلوب عن القضية، أجاب ضاحكاً: «بالطبع سمعت بالأمر، لكنني لم أعره اهتماماً كبيراً. لا يسعني سوى الانتظار والترقب».

ورغم الجدل المحيط بمانشستر سيتي، جدد المدرب الألماني احترامه للإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني السابق للفريق، وللمستوى الذي قدمه سيتي خلال سنوات المنافسة مع ليفربول.

وقال كلوب: «أكن احتراماً كبيراً لغوارديولا وأسلوب لعب مانشستر سيتي. لقد قدموا كرة قدم رائعة وكانوا خصماً من الطراز الرفيع بالنسبة لنا».

وخلال تسعة أعوام قضاها على رأس الجهاز الفني لليفربول، واجه كلوب مانشستر سيتي 25 مرة، محققاً عشرة انتصارات وسبعة تعادلات، في واحدة من أبرز المنافسات التي شهدها الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.

وشدد كلوب على أنه ليس طرفاً في الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، قائلاً: «إذا فرضت أي عقوبات، فلن يكون لي أي علاقة بالأمر. سأنتظر وأرى. أنا بعيد كل البعد عن التفكير في الألقاب أو ما شابه ذلك».

وتبرز إمكانية فرض عقوبات بأثر رجعي، بما فيها احتمال تجريد مانشستر سيتي من ألقاب، ضمن السيناريوهات المتداولة بشأن القضية.

وكان كلوب قد قاد ليفربول إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019 وعدد من الألقاب الأخرى.

وأكد المدرب الألماني أن أي تطورات إدارية محتملة لن تغير نظرته إلى ما حققه مع ليفربول، مشدداً على أن ما حدث على أرض الملعب يحمل بالنسبة إليه قيمة أكبر من أي تعديلات محتملة في السجلات.

وقال كلوب: «أنا راضٍ تماماً عما حققناه في ليفربول. لقد قاتلنا بشراسة على أرض الملعب، ولا يسعني قول المزيد حول هذا الأمر».


تشافي يدرس تغيير مركز فان دايك أمام اليونان

قائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك (رويترز)
قائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك (رويترز)
TT

تشافي يدرس تغيير مركز فان دايك أمام اليونان

قائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك (رويترز)
قائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك (رويترز)

كشف تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، الأربعاء، أنه يدرس إمكانية الدفع بالقائد فيرجيل فان دايك في الجهة اليمنى من قلب الدفاع، خلال مواجهة اليونان في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

ويحل المنتخب الهولندي ضيفاً على نظيره اليوناني، الخميس، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية بالمستوى الأول، حيث يحتل المنتخب البرتقالي المركز الثاني برصيد أربع نقاط، بفارق نقطتين خلف اليونان المتصدرة.

ويسعى المنتخب اليوناني إلى مواصلة انطلاقته المثالية وتحقيق انتصاره الثالث توالياً، فيما تحتل ألمانيا المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، قبل مواجهة صربيا، متذيلة الترتيب من دون نقاط، في الجولة ذاتها.

وكان يان بول فان هيك قد شارك أساسياً في الجهة اليمنى من قلب الدفاع خلال أول مباراتين لهولندا تحت قيادة تشافي، لكن مدافع برايتون تعرض لإصابة في قدمه، وغادَرَ معسكر المنتخب عائداً إلى إنجلترا.

وقال تشافي خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة: «داس أحدهم على قدمه خلال المباراة أمام صربيا. أعتقد أنه قادر على التدرُّب، لكنه كان يشعر بألم شديد».

وقد يلجأ المدرب الإسباني إلى يوريين تيمبر لتعويض غياب فان هيك، لكنه لم يستبعد أيضاً نقل فان دايك إلى الجهة اليمنى، وهو ما قد يفتح المجال أمام أحد اللاعبين الأعسرين، جوريل هاتو أو ميكي فان دي فين، للعب في الجهة اليسرى من قلب الدفاع.

وقال تشافي: «إنه ليس المركز المفضل لفيرجيل، ولكن إذا احتجنا إليه هناك، فإن مصلحة الفريق تأتي في المقام الأول. يمكنه مساعدة الفريق بشكل جيد، وهذا خيار وارد».

ويعتمد فان دايك بصورة أساسية على قدمه اليمنى، لكنه اعتاد اللعب في الجهة اليسرى من قلب الدفاع، سواء مع ليفربول أو المنتخب الهولندي.