قال ألبرت رييرا إن الفترة القصيرة التي درب فيها فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم، سادها سوء تفاهم كبير، موجهاً انتقادات للنادي ولاعبيه.
وقال المدرب الإسباني لقناة «سبورتكلوب» السلوفينية: «لم نكن مناسبين لبعضنا البعض. كنت في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ».
وتولى رييرا تدريب فرانكفورت خلفاً لدينو توبمولر مطلع فبراير (شباط) الماضي، ولكنهما انفصلا بعد نهاية الموسم، الذي فشل فيه فرانكفورت في التأهل للبطولات الأوروبية للمرة الأولى في آخر 6 أعوام، بعدما أنهى الموسم في المركز الثامن في الدوري الألماني.
وقال رييرا: «لا أعرف ما إذا كان شخص آخر كان سيحقق نتائج أفضل، ولن نعرف ذلك أبداً».
وأشار إلى أنه كانت تربطه علاقة جيدة بالمدير الرياضي ماركوس كروشه، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لن يختار أي لاعب من فرانكفورت في مشروعه التدريبي المقبل، معتبراً أن ناديه السلوفيني السابق سيلجي يمتلك مواهب أفضل من هذه الناحية.
وأثار رييرا الجدل خلال فترته مع فرانكفورت بسبب شخصيته الصريحة وبعض قراراته الفنية، ومن بينها استبعاد ماريو غوتزه من قوائم المباريات قبل مدة وجيزة من تجديد عقد بطل كأس العالم 2014 مع النادي.
وادعى رييرا في المقابلة أن الأسماء الكبيرة كانت أكثر أهمية لدى إدارة النادي من النتائج نفسها، مشيراً إلى أنه لم يكن ليتمكن قط من التعاقد مع نوعية اللاعبين الذين كان يرغب في ضمهم للموسم الجديد.
وقال: «تنص سياسة النادي على أن المدرب لا يملك أي دور في عمليات الاستكشاف أو اختيار التعاقدات. هذه ليست البيئة المناسبة بالنسبة لي، وكنت أعلم أننا لن نتمكن من العمل معاً على المدى الطويل».
وفي المقابل، تولى النمساوي آدي هوتر تدريب آينتراخت فرانكفورت مجدداً، بعدما سبق له قيادة الفريق خلال المدة من 2018 إلى 2021.

