ألمانيا تتطلع لبداية مثالية أمام كوراساو المنتشية بحلم التأهل للمونديال للمرة الأولى

تخوض ألمانيا البطلة 4 مرات اختباراً سهلاً أمام كوراساو المشاركة للمرة الأولى (أ.ف.ب)
تخوض ألمانيا البطلة 4 مرات اختباراً سهلاً أمام كوراساو المشاركة للمرة الأولى (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تتطلع لبداية مثالية أمام كوراساو المنتشية بحلم التأهل للمونديال للمرة الأولى

تخوض ألمانيا البطلة 4 مرات اختباراً سهلاً أمام كوراساو المشاركة للمرة الأولى (أ.ف.ب)
تخوض ألمانيا البطلة 4 مرات اختباراً سهلاً أمام كوراساو المشاركة للمرة الأولى (أ.ف.ب)

يتطلع المنتخب الألماني لتجنب ما قد يكون واحدةً من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم عندما يستهل مشواره في منافسات مونديال 2026 بمواجهة منتخب كوراساو (الأحد)، لحساب الجولة الأولى من مباريات المجموعة الخامسة في مواجهة تاريخية يستضيفها ملعب مدينة هيوستن الأميركية، وتشهد الظهور المونديالي الأول على الإطلاق لمنتخب كوراساو الذي يدخل اللقاء وعينه على كتابة تاريخ جديد لبلاده في هذا المحفل العالمي الكبير.

يدخل المانشافت الألماني البطولة بعيداً عن دائرة الترشيحات الكبرى للفوز باللقب، وهو أمر قد يفضله المدرب يوليان ناغلسمان للعمل في هدوء وبعيداً عن الضغوط الإضافية، لا سيما بالنظر إلى التاريخ العريق للماكينات الألمانية في المسابقة التي توجوا بلقبها 4 مرات في أعوام 1954 و1974 و1990 و2014.

ورغم خيبة الأمل الكبيرة التي لاحقت المنتخب الألماني في النسختين الأخيرتين من كأس العالم بخروجه من دور المجموعات في 2018 و2022، يمر الفريق حالياً بفترة كروية مميزة للغاية تحت قيادة ناغلسمان بعدما حقق الفوز في آخر 9 مباريات خاضها في جميع المسابقات، وشهدت مسيرته التحضيرية هذا العام تحقيق 4 انتصارات ودية متتالية على منتخبات سويسرا وغانا وفنلندا وأميركا الشريك في استضافة البطولة.

وتضم المجموعة الخامسة أيضاً منتخبي كوت ديفوار والإكوادور، مما يعني أن أي نتيجة أخرى غير الفوز المريح على كوراساو ستضع الفريق ومدربه تحت طائلة انتقادات حادة.

جناح منتخب كوراساو تاهيث تشونغ (رويترز)

في المقابل، يخوض منتخب كوراساو المنافسات دون أي ضغوط نفسية؛ إذ يعد مجرد تأهله إلى المونديال إنجازاً مذهلاً لبلد يصنف أصغر دولة مشاركة من حيث المساحة وعدد السكان الذي لا يتجاوز 160 ألف نسمة.

ونجح أبناء المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات البالغ من العمر 78 عاماً في تصدر مجموعتهم بالتصفيات خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لخطف بطاقة العبور التاريخية، واستعد الفريق للمونديال بخوض مباراتين وديتين في نهاية شهر مايو (أيار) الماضي، حيث خسر الأولى أمام اسكوتلندا بنتيجة 1 - 2 قبل أن يستعيد توازنه بالفوز في الثانية على أروبا بنتيجة 4 - صفر.

ويحتل منتخب كوراساو المركز الـ82 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وسيكون حصد أي نقطة في هذه البطولة بمثابة نجاح تاريخي وإعجازي للمدرب الهولندي الخبير الذي يمتلك استراتيجية واضحة لتقديم أفضل أداء ممكن.

وتحوم الشكوك داخل المعسكر الألماني حول الحالة البدنية لحارس المرمى المخضرم مانويل نوير، البالغ من العمر 40 عاماً، بسبب إصابة في ربلة الساق، إلا أن المؤشرات تؤكد مشاركته أساسياً لحماية عرين الماكينات.

وتزخر التشكيلة الألمانية بأسماء بارزة في مقدمتها جوشوا كيميتش وجوناثان تاه وليروي ساني وجمال موسيالا وفلوريان فيرتز، في حين سيتولى كاي هافيرتز البالغ من العمر 27 عاماً قيادة الخط الأمامي منتشياً بتسجيله في نهائي دوري أبطال أوروبا رفقة آرسنال، ومستهدفاً تعزيز رصيده التهديفي الدولي البالغ 22 هدفاً في مسيرته مع المنتخب.

أما في معسكر كوراساو، فلا توجد أي غيابات تذكر، وسيقود المخضرم لياندرو باكونا البالغ من العمر 34 عاماً خط وسط الفريق رفقة شقيقه جونينيو بأكونا، بينما يبرز اسم لاعب مانشستر يونايتد السابق تاهيث تشونغ، البالغ من العمر 26 عاماً، أهم الأوراق الهجومية للفريق بعدما سجل 3 أهداف في أول 6 مباريات دولية له.



صخب المونديال... مشجعو هايتي يشعلون شوارع بوسطن بالمزامير والطبول

مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)
مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)
TT

صخب المونديال... مشجعو هايتي يشعلون شوارع بوسطن بالمزامير والطبول

مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)
مشجعو هايتي يرقصون في أحد شوارع بوسطن قبل مباراة اسكوتلندا (أ.ب)

أضفى مشجعو هايتي أجواء كرنفالية على وسط مدينة بوسطن السبت، قبيل المباراة الأولى لفريقهم في كأس العالم منذ عام 1974، في مواجهة أصوات مزامير القربة التي تعزفها جماهير اسكوتلندا التي أقامت معسكرها في المدينة.

وعزفت فرقة تقليدية مكونة من عازفي الأبواق المصنوعة من الخيزران وعازفي الإيقاع الصاخبين في ساحة كوبلي بوسط بوسطن، موطن ثالث أكبر جالية هايتية في الولايات المتحدة.

وقالت لافلي باتريك وهي تقفز من شدة الحماس: «سننجح الليلة، دون أي إهانة». وغادرت الجزيرة الكاريبية عندما كانت في 14 من عمرها لتنتقل إلى الولايات المتحدة، وانضم إليها السبت ابنها البالغ عمره 19 عاماً.

وتأمل هايتي، التي تحتل المركز 83 عالمياً في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)؛ أي أقل من اسكوتلندا بأكثر من 40 مرتبة، تحسين أدائها مقارنة بمشاركتها الوحيدة السابقة في بطولة كرة القدم العالمية قبل 52 عاماً، عندما خسرت جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات في ألمانيا.

ومع وجود البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، والمغرب، الذي وصل إلى قبل النهائي في 2022، في المجموعة الثالثة، تمثل مواجهة اسكوتلندا أفضل فرصة لحصد النقاط بالنسبة لهايتي التي عززت تشكيلتها بلاعبين نافسوا في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما توفر البطولة لمشجعي هايتي، سواء على أرض الوطن أو خارجه، متنفساً ليتناسوا ولو مؤقتاً مخاوفهم بشأن المشاكل العميقة التي تعاني منها الجزيرة الكاريبية.

وتكشف بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 1.4 مليون شخص نزحوا في هايتي بسبب العنف وعدم الاستقرار. وفي الولايات المتحدة، أثار الموقف المتشدد المناهض للهجرة، والذي تتبناه إدارة الرئيس دونالد ترمب، مزيداً من القلق. وقال طبيب شرعي في ولاية بنسلفانيا الجمعة إن وفاة امرأة هايتية بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم بعدما أطلقت مصلحة الهجرة والجمارك الأميركية سراحها في مارس (آذار) الماضي، كانت جريمة قتل.

وقالت روتزي لويجون، عضوة مجلس مدينة بوسطن وابنة مهاجرين من هايتي، إن الخلفية السياسية أثرت على قدرة المجتمع على الاحتفال بكأس العالم بشكل كامل، في حين أن حظر السفر الأميركي المفروض على الأشخاص القادمين من هايتي إلى البلاد، منع بعض المشجعين من حضور المباريات. وقالت لويجون: «هل أثر ذلك سلباً على المزاج العام؟ نعم. لكن هل سيوقفنا ذلك؟ بالطبع لا. ما زلنا هنا. ما زلنا سعداء. وما زلنا نشجع فريقنا».


تقارير إعلامية: مانشيني وقّع عقداً لتدريب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

تقارير إعلامية: مانشيني وقّع عقداً لتدريب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)

بينما أعلن السد بطل القطري رحيل مدربه الإيطالي روبرتو مانشيني من منصبه بعد 8 أشهر من توليه المهمة، كشفت تقارير إعلامية إيطالية توقيع المدرب عقداً مع الاتحاد الإيطالي لتولي منصب المدير الفني خلفاً لجينارو غاتوزو الذي استقال في أعقاب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم 2026، ليتولى سيلفيو بالديني المهمة مؤقتاً.

وكان مانشيني قد قاد السد من المركز السابع في ترتيب الدوري القطري شهر نوفمبر الماضي (تشرين الثاني) إلى الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً، قبل أن يصل بالفريق الى نهائي كأس الأمير الذي خسره أمام الغرافة 1-4.

وكان قد استقال من منصبه عقب التتويج بلقب كأس أوروبا لتدريب المنتخب السعودي عام 2023، لكنه لم يستمر طويلاً في منصبه.


«فيفا» يدعم قرار الحكم ماكيلي في مباراة أميركا وباراغواي

ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)
ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يدعم قرار الحكم ماكيلي في مباراة أميركا وباراغواي

ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)
ألميرون لاعب باراغواي يبدي ردة فعله من قرار الحكم (أ.ف.ب)

أبدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دعمه لقرار الحكم الهولندي داني ماكيلي بإنذار لاعب منتخب باراغواي ميجيل ألميرون، خلال مباراة منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة الأميركية، والتي أقيمت، صباح السبت، بتوقيت غرينتش ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وكان ماكيلي أشهر البطاقة الصفراء في البداية لمدافع المنتخب الأميركي تيم ريم بداعي عرقلة ألميرون، ثم تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في اللقطة، وأظهرت أن ألميرون تعمد السقوط دون وجود مخالفة، ليتم إلغاء الإنذار لريم، وتحويله إلى ألميرون بداعي التحايل للحصول على خطأ.

وأوقف الحكم المباراة لإجراء المراجعة، وتشير المعلومات إلى أن «فيفا» عد قرار الحكم صحيحاً، مع ملاحظة وحيدة تتعلق بطريقة استئناف اللعب، حيث كان ينبغي أن تستأنف المباراة بإسقاط الكرة بدلاً من احتساب ضربة حرة للولايات المتحدة، نظراً لأن اللعب كان قد استؤنف بالفعل قبل إطلاق صافرة المراجعة.

وفي حال لم يوجه الحكم بطاقة صفراء لريم في البداية، لما كانت الواقعة ضمن الحالات التي يحق لتقنية الفيديو مراجعتها.

ويأتي ذلك في ظل تعديلات جديدة على قوانين التحكيم بدأ تطبيقها خلال البطولة.، وبموجب القاعدة التي أطلق عليها فيفا «الهوية الخاطئة» يحق لتقنية الفيديو التدخل عندما يحصل لاعب على بطاقة صفراء أو حمراء بالخطأ في مخالفة ارتكبها لاعب آخر من أي من الفريقين، على أن تقتصر المراجعة على تصحيح هوية اللاعب المعاقب دون إعادة تقييم المخالفة نفسها، إلا في إطار هذا الخطأ.

ويتعامل الحكام في كأس العالم الحالية مع مجموعة من التعديلات الجديدة، من بينها تطبيق العد التنازلي عند تنفيذ رميات التماس وركلات المرمى، ومراجعة بعض القرارات المتعلقة بالركنيات عبر تقنية الفيديو، وفرض حدود زمنية على التبديلات، بالإضافة إلى السماح بمراجعة حالات الإنذار الثاني الخاطئ بشكل واضح.