تطورت علاقة مارتا كوستيوك بالملاعب الرملية إلى قصة حب حقيقية بعد أن فاجأت اللاعبة الأوكرانية منافستها إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى عالمياً بنتيجة 7-5 و6-1 لتصل إلى دور الثمانية الأول لها في ملاعب رولان غاروس ضمن بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الأحد.
ولم تكن اللاعبة البالغة من العمر 23 عاماً قد تجاوزت الدور الثاني في باريس منذ أربع سنوات، لكنها مددت سلسلة انتصاراتها على الملاعب الرملية إلى 15 مباراة في الجولة، محوّلة ما كان في السابق علاقة حب وكراهية مع رولان غاروس إلى إعجاب خالص.
وبدأت كوستيوك مسيرتها على الملاعب الترابية بالفوز ببطولة روان المفتوحة قبل أن تفاجئ الجميع بفوزها ببطولة مدريد المفتوحة رغم أنها كانت المصنفة رقم 26.
وقالت للصحافيين: «بالتأكيد لديّ شعور رائع، وأنا سعيدة جداً بسلسلة الانتصارات. سعيدة جداً بالوصول إلى دور الثمانية. سأحتفل قليلاً اليوم، وسأبقي تركيزي على البطولة».
وأضافت: «توافقت الكثير من الأمور هذا العام على الملاعب الرملية أيضاً، وفي مدريد التي لم تكن أيضاً أفضل بطولة لي. إنه شعور رائع. أعتقد أنني أعطي نفسي مساحة أكبر. أستمتع أكثر، وأصنع النقاط، وأتعامل مع التحديات، وأتعلم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في المباريات».
وعلى الرغم من اعترافها قبل المباراة بأنها تدخلها بصفتها أقل لاعبة حظاً بشكل واضح، تقبلت كوستيوك هذا الدور وقدمت درساً خططياً رائعاً لإيقاف إرسال شفيونتيك، وكسر دفاع بطلة فرنسا أربع مرات، والذي عادة ما يكون منيعاً.
وقالت: «كانت مباراة رائعة، لكن في نهاية المطاف ما زلت أعتقد أنني كنت الأقل حظاً في هذه المباراة».
وأضافت: «الأمور تتغير في التنس، لكنني أكثر ثباتاً. أنا في أفضل حالة ثبات في مسيرتي، ولا يزال أمامي طريق طويل لأصبح لاعبة من بين العشر أو الخمس الأوليات. من الناحية الفنية، ما زلت الأقل حظاً. سنرى، ربما تتغير الكثير من الأمور بعد هذه البطولة، أو لا. لن أُعتبر الأقل حظاً بعد الآن، لكن لا أمانع في أن أكون في كلا الموقفين».
