ضربة قوية لأستراليا قبل كأس العالم بعد استبعاد ماكغري بسبب الإصابة

رايلي ماكغري (أ.ف.ب)
رايلي ماكغري (أ.ف.ب)
TT

ضربة قوية لأستراليا قبل كأس العالم بعد استبعاد ماكغري بسبب الإصابة

رايلي ماكغري (أ.ف.ب)
رايلي ماكغري (أ.ف.ب)

تلقت أستراليا ضربة قوية قبل مشاركاتها في كأس العالم لكرة القدم، بعد أن تعرض صانع لعب الفريق رايلي ماكغري لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مباراة مع فريقه ميدلسبره الإنجليزي مطلع هذا الأسبوع، ستبعده عن المشاركة في البطولة.

وتأتي إصابة ماكغري، أحد أكثر اللاعبين إبداعاً في صفوف أستراليا، قبل أيام من إعلان المدرب توني بوبوفيتش عن تشكيلة الفريق المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في البطولة التي تقام بأميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، وستلعب أستراليا ضد تركيا والولايات المتحدة المستضيفة وباراغواي.

ومع استبعاد اللاعب المخضرم كريغ جودوين من معسكر التدريب قبل كأس العالم في ساراسوتا بولاية فلوريدا، فإن غياب ماكغري سيجعل أستراليا تعاني من نقص في عمق تشكيلتها الهجومية على الجناح الأيسر.

وتلاشت آمال ميتش ديوك في العودة إلى كأس العالم؛ إذ كان المهاجم المخضرم ضمن مجموعة من 8 لاعبين، معظمهم من اللاعبين الاحتياطيين، استبعدوا من معسكر التدريب.

وسجل ديوك الهدف الوحيد في فوز أستراليا 1 - صفر على تونس بدور المجموعات بكأس العالم 2022 في قطر، مما ساعد أستراليا في التقدم إلى مرحلة خروج المغلوب.

ومع استبعاد المهاجم أنتي شوتو الذي يلعب في اسكوتلندا، استدعى بوبوفيتش للمرة الأولى مهاجماً آخر لم يسبق له اللعب مع المنتخب، وهو تيتي ينجي، الشقيق الأصغر لكوسيني، الذي لعب دوراً مهماً مع أستراليا في تصفيات كأس العالم، لكنه استبعد عن البطولة بسبب إصابة في الفخذ.

وينجي، مثل كوسيني، هو مهاجم يلعب في اليابان.

وكان من بين مجموعة تضم 8 لاعبين استدعاهم بوبوفيتش، وهم كل من أليساندرو سيركاتي ولوكاس هيرينجتون وكاي تروين وكاس رولز؛ المدافعين، والجناح المخضرم أوير مابيل، وحارس المرمى مات رايان، ولاعب خط الوسط المدافع بول أوكون-إنجستلر. وسيتم استبعاد 3 أسماء من القائمة الأولية التي تضم 29 لاعباً، ومن المقرر أن يختار المدرب بين باتريك بيتش، أو جو جاوتشي في مركز الحارس الثالث، خلف القائد رايان وبول إيزو.

وستستعد أستراليا لكأس العالم بمباراتين وديتين ضد المكسيك في باسادينا يوم 30 مايو (أيار)، وسويسرا في سان دييغو يوم 6 يونيو (حزيران)، قبل أن تلتقي تركيا في مباراتها الأولى بكأس العالم في فانكوفر يوم 13 يونيو.


مقالات ذات صلة

إن بي إيه: نيكس يكتسح كافالييرز ويبلغ النهائي للمرة الأولى منذ 1999

رياضة عالمية أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 (إ.ب.أ)

إن بي إيه: نيكس يكتسح كافالييرز ويبلغ النهائي للمرة الأولى منذ 1999

أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 باكتساحه 130-93 الاثنين خارج الديار، ليبلغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (رويترز)

ميسي يعاني من إجهاد عضلي وتاريخ عودته غير مؤكد

يعاني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من «إجهاد زائد مرتبط بإرهاق عضلي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر»، حسبما أعلن ناديه إنتر ميامي الأميركي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

قال الإيطالي ماتيو بريتيني، عقب فوزه في أول مشاركة له ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس منذ عام 2021، إنه كان «مجنوناً بعض الشيء» لتقبله مشقة العودة من الإصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية غوميز مدرب الفتح (تصوير: عبد العزيز النومان)

غوميز يشترط على الفتح «حرية اختيار اللاعبين»... وانتظام الرواتب

وضع المدرب البرتغالي غوميز، شروطه على طاولة المسؤولين في نادي الفتح، إذا أرادوا التجديد معه لموسم آخر.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية التقى الفيصل وزير الرياضة بعثة المنتخب قبيل مغادرتها للمشاركة في منافسات كأس العالم 2026 (المنتخب السعودي)

الفيصل ينقل تحيات ولي العهد لبعثة الأخضر المشاركة في كأس العالم

التقى الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، اليوم (الاثنين)، بعثة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

إن بي إيه: نيكس يكتسح كافالييرز ويبلغ النهائي للمرة الأولى منذ 1999

أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 (إ.ب.أ)
أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 (إ.ب.أ)
TT

إن بي إيه: نيكس يكتسح كافالييرز ويبلغ النهائي للمرة الأولى منذ 1999

أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 (إ.ب.أ)
أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 (إ.ب.أ)

أنهى نيويورك نيكس سلسلته مع كليفلاند كافالييرز في نهائي المنطقة الشرقية 4-0 باكتساحه 130-93 الاثنين خارج الديار، ليبلغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) للمرة الأولى منذ 1999.

ورفع نيكس، الحالم بلقبه الأول منذ 1973 والثالث فقط في تاريخه، عدد انتصاراته المتتالية إلى 11، امتداداً من المباراة الرابعة للدور الأول من «بلاي أوف» الشرق أمام أتلانتا هوكس في سلسلة حسمها 4-2، قبل أن يكتسح فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 4-0 في الدور الثاني.

وبات نيكس رابع فريق فقط يحقق 11 انتصاراً متتالياً أو أكثر في الـ«بلاي أوف»، بعد لوس أنجليس ليكرز عامي 1989 و2001 (11 في المناسبتين)، وغولدن ستايت ووريرز عام 2017 (15 بعد فوزه 4-0 في كل من الأدوار الثلاثة لبلاي أوف الغرب، ثم المباريات الثلاث الأولى في نهائي الدوري أمام كافالييرز).

ويتواجه نيكس في نهائي الدوري اعتباراً من الثالث من يونيو (حزيران) مع الفائز من نهائي الغرب بين أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وسان أنتونيو سبيرز (2-2 حالياً) الذي حرم نيويورك من اللقب حين تواجها في نهائي 1999 (1-4).

وبرز الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز بتسجيله 19 نقطة مع 14 متابعة، وأضاف البريطاني أو جي أنونوبي 17، ولاندري شاميت 16، بينها 4 ثلاثيات من أصل 4 محاولات، فيما ساهم كل من جايلن برونسون وميكال بريدجز بـ15 نقطة.

وقال شاميت: «سنستمتع بالأمر ليوم، أو يومين، لكن لدينا هدف أكبر هنا، وعلينا أن نبدأ بالتركيز»، مضيفاً: «يتوجب علينا تحقيق أربعة انتصارات أخرى (في النهائي)، وندرك أن الأمر سيكون أصعب. أن نكون في هذا الموقع مع هذا الفريق، إنه أمر مميز جداً».

بالنسبة لتاونز: «كنا نعرف أن فريقنا قادر على فعل ذلك. كل ما كان علينا فعله هو بذل الجهود، والاستمرار في الإيمان ببعضنا البعض. هذا ما فعلناه، ولهذا نحن هنا».

ولعب برونسون الدور الرئيس في حسم هذه السلسلة بعدما بلغ معدله في المباراة الواحدة 25.5 نقطة مع 7.8 تمريرة حاسمة، و3.3 متابعة.

وقال برونسون: «الأمر يعني لي الكثير، لكنني لم أكن لأكون هنا من دون زملائي، ومن دون الثقة التي وضعوها بي».

وأضاف من كان في الثانية من عمره عندما بلغ نيكس النهائي للمرة الأخيرة عام 1999 حين كان والده لاعباً في الفريق: «هم يمنحونني الثقة، ويتركونني أكون على طبيعتي. والأهم أننا جميعاً نؤمن ببعضنا البعض من القمة إلى القاعدة. إنه شرف أن ألعب معهم».

وأشاد جوش هارت بزميله برونسون، قائلاً: «لا يسمح لنا بأن نبالغ في التفاؤل، أو في الإحباط. يحرص على أننا نلعب هذه اللعبة من أجل الفوز».

وتابع: «الجميع يريد نجاح الآخر. الجميع مستعد للتضحية من أجل مصلحة الفريق. عندما تفعل ذلك، فهذا ما يصنع فريقاً عظيماً».

أنهى نيكس الربع الأول بثماني نقاط متتالية من دون رد، ثم افتتح الربع الثاني بـ12 نقطة متتالية من دون رد أيضاً، ليتقدم 50-26.

وسجل شاميت ثلاثيتين في هذه الفترة الحاسمة من اللقاء، مقابل ثلاثية لكل من برونسون، ومايلز ماكبرايد، ما سمح لنيكس بإحكام قبضته على المباراة.

ومنحت ثلاثية أخرى لشاميت الضيوف أكبر تقدم له في الشوط الأول (61-32)، قبل أن يهيمنوا على كافالييرز بعد الاستراحة، مستفيدين من خسارة الأخير للكرة 22 مرة، ما أسفر عن 34 نقطة لبرونسون ورفاقه.

وقال مدرب كافالييرز كيني أتكينسون: «أنا محبط من أجل المجموعة. تريد أن ترتقي إلى مستوى التوقعات. كان ذلك مخيباً».

وتصدر دونوفان ميتشل مسجلي كليفلاند بـ31 نقطة.

ووصف مدرب نيكس مايك براون لاعبيه بأنهم «مجموعة رائعة»، مضيفاً: «كل لاعب في هذا الفريق ضحى. كل لاعب في هذا الفريق يتمتع بروح تنافسية. كل لاعب في هذا الفريق على تجانس مع الآخر. كل لاعب في هذا الفريق يؤمن بالآخر، وبالنهج المتبع، وهم جميعاً يحاسبونني، ويحاسبون بعضهم البعض».


ميسي يعاني من إجهاد عضلي وتاريخ عودته غير مؤكد

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)
TT

ميسي يعاني من إجهاد عضلي وتاريخ عودته غير مؤكد

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)

يعاني النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من «إجهاد زائد مرتبط بإرهاق عضلي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر»، حسبما أعلن ناديه إنتر ميامي الأميركي، الاثنين، قبل أقل من 3 أسابيع على انطلاق كأس العالم.

وخرج ميسي في الدقيقة 73 من مباراة إنتر ميامي أمام ضيفه فيلادلفيا يونيون، الأحد، في الدوري الأميركي (إم إل إس) بعدما أمسك بمؤخرة ساقه اليسرى وطلب استبداله.

وبدا اللاعب البالغ 38 عاماً يسير بشكل طبيعي وهو يتجه مباشرة إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، بعد خروجه من المباراة التي فاز بها ميامي لاحقاً 6-4.

وجاء في بيان طبي صادر عن إنتر ميامي: «بعد خضوعه لفحوص طبية إضافية هذا الاثنين، أشار التشخيص الأولي إلى وجود إجهاد زائد مرتبط بإرهاق عضلي على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر».

وأضاف النادي: «سيعتمد استئناف النشاط البدني على تطور حالته السريرية والوظيفية».

وتُعد هذه الأخبار مطمئنة نسبياً بالنسبة لحامل الكرة الذهبية 8 مرات؛ إذ لم يتحدث البيان عن تمزق عضلي أو إصابة خطيرة أخرى، وهو ما كان سيشكل ضربة قاسية للأرجنتين، حاملة اللقب العالمي.

وأدار ميسي وضعه البدني بعناية منذ انضمامه إلى إنتر ميامي في 2023؛ حيث يعمد الجهاز الفني إلى إراحته بانتظام خلال فترات ازدحام المباريات.

كما أمضى فترات متعددة بعيداً عن المباريات في الأعوام القليلة الماضية، بسبب مشكلات في العضلة الخلفية التي أبعدته عن أجزاء من فترة الإعداد للموسم الحالي.

غير أن أي إصابة خطيرة قد يتعرض لها ستشكل ضربة قاسية لآمال الأرجنتين في الدفاع عن لقبها في كأس العالم، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتنطلق النهائيات من مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو (حزيران)، على أن تلعب الأرجنتين مباراتها الافتتاحية أمام الجزائر في كانساس سيتي بعد 5 أيام.

وكانت مباراة إنتر ميامي، الأحد، الأخيرة قبل توقف الدوري الأميركي استعداداً لكأس العالم.

ولم يؤكد ميسي رسمياً نيته المشاركة في كأس العالم، ولكن من المتوقع أن يخوض النهائيات السادسة والأخيرة في مسيرته الأسطورية.

ومن المقرر إعلان تشكيلة الأرجنتين الأسبوع المقبل، على أن يتوجه فريق المدرب ليونيل سكالوني بعدها إلى الولايات المتحدة لخوض مباراتين وديتين قبل كأس العالم، أولهما ضد هندوراس في تكساس يوم 6 يونيو، ثم أمام آيسلندا يوم 9 منه في ألاباما.


وداع غوارديولا يحوّل موكب مان سيتي إلى احتفال ممزوج بالحزن

بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)
بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)
TT

وداع غوارديولا يحوّل موكب مان سيتي إلى احتفال ممزوج بالحزن

بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)
بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)

جمع استعراض مانشستر سيتي للألقاب وحفل ما بعده، يوم الاثنين، بين الاحتفال والمشاعر، إذ احتفى المشجعون بموسم ناجح وودعوا بيب غوارديولا.

بعد يوم واحد من مباراة غوارديولا الأخيرة بعد عقد حافل بالألقاب، اصطف الآلاف في الشوارع وسط حرارة مرتفعة بلغت 31 درجة مئوية وسحب من قصاصات الورق الزرقاء، متسلقين أعمدة الإنارة ومحتشدين في كل نقطة رؤية لإلقاء نظرة على المدرب الإسباني الذي شكَل حقبة كاملة.

وتلألآ كأسا رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وكأس الاتحاد اللذان تم الفوز بهما هذا الموسم فوق الحافلات المكشوفة، لكن غوارديولا (55 عاماً)، وهو يلوح ويبتسم، كان من نال أعلى الهتافات.

الموكب شهد احتفال فريق السيدات في سيتي بلقب الدوري الممتاز (أ.ف.ب)

وقال هادلي بارتريدج (16 عاماً)، مرتديا قميص رودري: «أنا أذهب لمتابعة سيتي منذ نحو 10 سنوات، منذ كان عمري ست سنوات، منذ قدوم بيب. أحب بيب، وبالطبع لا أريد أن أراه يرحل».

وعند سؤاله عن شعوره تجاه رحيل المدرب، لم يتردد المراهق، قائلاً: «مُدمّر. كنت أريده أن يبقى 10 سنوات أخرى بصراحة، وأن يحصد كل الألقاب».

أما ليزا وستيف إيفانز، اللذان تمتلك عائلتهما تذاكر موسمية منذ أكثر من 20 عاماً، فكان رحيل غوارديولا بالنسبة لهما أكثر من مجرد نهاية حقبة مشرقة، بل مس أجيالاً مختلفة.

وقال الزوجان معا: «مُدمّر». وأضاف ستيف: «ابنانا (جاك، 31 عاماً، وجو، 26 عاماً) كانا يبكيان في مباراة الأحد لأن بيب سيرحل». وقالت ليزا: «دموع كثيرة، وشعور بغصة في الحلق».

وإذا كان رحيل غوارديولا قد جلب الحزن، فقد أبرز أيضاً عمق إرثه.

بيب غوارديولا يحيي الجماهير خلال الموكب الاحتفالي (د.ب.أ)

وقال ستيف: «لقد غيّر كرة القدم في إنجلترا. وأخلاقيات العمل لديه، لا يتوقف أبداً».

وأضافت ليزا: «إنه شغفه، أليس كذلك؟ أعتقد أنه يحب كرة القدم حقاً، ولا أظن أن الأمر يتعلق بالمال».

وفوق الحافلات الزرقاء السماوية، استمتع اللاعبون الذين حملوا هذه الفلسفة باللحظة، مدركين أنهم جزء من نهاية بقدر ما هو احتفال.

وتحدث البعض عن رحيل القائد برناردو سيلفا وجون ستونز.

وقال إرلينغ هالاند، الذي فاز بالحذاء الذهبي للمرة الثالثة في أربعة مواسم: «أسطورتان في النادي. لقد كانا رائعين معنا داخل الملعب وخارجه. أنا فخور باللعب معهما».

إرلينغ هالاند خلال موكب مان سيتي الاحتفالي (رويترز)

وتحدث آخرون مباشرة عن تأثير غوارديولا.

قال جيريمي دوكو: «سأفتقده كثيراً. طريقته في التدريب وتقديم النصائح، إنه أسطورة، وربما أحد أفضل المدربين على الإطلاق. إنه يستحق الراحة».

كما احتفل فريق السيدات في سيتي، المتوج بلقب الدوري الممتاز للسيدات في وقت سابق من هذا الشهر، وهو أول لقب له منذ عقد، فوق حافلاته خاصة ضمن الموكب.

ثم صعد إلى المسرح عدد من اللاعبين الحاليين والسابقين، من فينسن كومباني إلى فرناندينيو وجاك غريليش، إضافة إلى أبناء غوارديولا الثلاثة ماريا وماريوس وفالنتينا، ومغني فرقة (أواسيز) نويل غالاغر، ليستعرضوا ألقاب غوارديولا العشرين واحدا تلو الآخر.

ابنتا غوارديولا ماريا وفالنتينا من احتفالات السيتي (أ.ف.ب)

وشهدت الأمسية أيضاً عدداً من مقاطع الفيديو التكريمية، من بينها رسالة من أسطورة كرة السلة الأميركية مايكل جوردان.

قال جوردان في إشارة إلى غوارديولا: «أود تهنئتك على مسيرة مذهلة».

وهناك، بطبيعة الحال، مستقبل ما بعد غوارديولا، وهو شيء بدأ المشجعون بالفعل في تخيله.

لكن لبضع ساعات، يوم الاثنين، عاش مشجعو سيتي اللحظة، باحتفال ممزوج بالحزن، وامتنان يظهر في كل هتاف.

وغادر غوارديولا بعد أن قدّم الألقاب والأداء الممتع على حد سواء، لكن أيضا شيئاً ملموساً: رابطاً إنسانياً جعل البالغين يذرفون الدموع والمراهقين يتمنون عقداً آخر.

وقال الإسباني للجمهور: «شعرت بارتباطي بهذا النادي منذ اللحظة الأولى. شكراً جزيلاً، لا أملك ما يكفي من الامتنان. سأحتفظ بهذا معي لبقية حياتي».