بافار يغادر مرسيليا

بنجامان بافار (يسار) سيرحل عن مرسيليا (أ.ف.ب)
بنجامان بافار (يسار) سيرحل عن مرسيليا (أ.ف.ب)
TT

بافار يغادر مرسيليا

بنجامان بافار (يسار) سيرحل عن مرسيليا (أ.ف.ب)
بنجامان بافار (يسار) سيرحل عن مرسيليا (أ.ف.ب)

أعلن بطل العالم مع فرنسا بنجامان بافار، الاثنين، رحيله عن مرسيليا صاحب المركز الرابع في الدوري الفرنسي لكرة القدم، حيث كان معاراً من إنتر ميلان الإيطالي ولم يلعب سوى موسم واحد.

وقال بافار على وسائل التواصل الاجتماعي: «نطوي اليوم صفحة مع مرسيليا». وأضاف: «سيبقى ارتداء هذا القميص تجربة قوية في مسيرتي وفي حياتي. حاولت دائماً أن أقدّم كل ما لدي على أرض الملعب وأن أمثّل هذا النادي باحترام والتزام».

وأردف ابن الـ30 عاماً: «أغادر محمّلاً بالكثير من المشاعر والدروس وذكريات غرفة ملابس بقيت متحدة حتى النهاية. شكراً للنادي، للجهاز الفني، لزملائي، ولكل من وقف خلفنا هذا الموسم».

وكان بافار، المتوج بكأس العالم مع فرنسا عام 2018، وصل إلى مرسيليا الصيف الماضي قادماً من إنتر ميلان على سبيل الإعارة مع خيار الشراء.

لكن بعد بداية قوية، تراجع مستواه مع مرور الموسم.

وتعرّض الدولي الفرنسي، صاحب 55 مباراة دولية، لصافرات استهجان عالية عندما دخل بديلاً على ملعب فيلودروم أمام رين، الأحد، في الدوري، في آخر ظهور له خلال 37 مشاركة بقميص النادي.

وأنهى مرسيليا الموسم في المركز الرابع برصيد 59 نقطة، بفارق كبير عن باريس سان جيرمان المتوج باللقب برصيد 76 نقطة.

ويضمن هذا الترتيب لمرسيليا مقعداً في الدور التمهيدي الثالث من دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.


مقالات ذات صلة

شاختار دونيتسك... بين ملاجئ الحرب وملاعب أوروبا

رياضة عالمية الفوز أو التعادل قد يمنح الناس لحظة أمل وسط الظلام (حساب النادي عبر «إكس»)

شاختار دونيتسك... بين ملاجئ الحرب وملاعب أوروبا

لا تبدو رحلة شاختار دونيتسك الأوكراني إلى لندن مجرد انتقال من مدينة إلى أخرى لخوض مباراة في دوري أبطال أوروبا، بل تختصر حكاية نادٍ يحاول الحفاظ على حضوره.

شوق الغامدي (الرياض)
صحتك طرق عملية تساعد في تخفيف ألم أسفل الظهر الناتج عن الجلوس الطويل (بكسلز)

ألم أسفل الظهر بعد الجلوس طويلاً... 6 حلول من دون أدوية

لا يعني الشعور بالألم بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، إذ يمكن تخفيفه في كثير من الحالات من خلال تعديلات بسيطة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية أوليفر باومان (حسابه على «إنستغرام»)

باومان يأمل في العودة للمنتخب الألماني

ما زال أوليفر باومان، حارس مرمى فريق هوفنهايم الألماني لكرة القدم، يأمل في أن يعود للمنتخب الألماني ويرفض الاعتزال.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة عالمية سيباستيان كو (أ.ف.ب)

الاتحاد الدولي لألعاب القوى: استضافة كينيا مونديال 2029 فرصة للتخلص من المنشطات

رأى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، سيباستيان كو، أن استضافة كينيا بطولة العالم لعام 2029 ستكون فرصة للمساعدة في مكافحة آفة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عالمية يتضمن جدول أعمال المجلس أيضاً بنداً مخصصاً لمناقشة جائزة فيفا للسلام التي قدمها إنفانتينو لترمب (أ.ف.ب)

مجلس «فيفا» يفتح ملف «الراتب الثاني» لإنفانتينو البالغ 1.76 مليون دولار

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جلسة مساءلة مرتقبة أمام أعضاء مجلس الاتحاد، الخميس، بشأن اتهامات بعدم الإفصاح بصورة صحيحة عن مبلغ إضافي.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)

شاختار دونيتسك... بين ملاجئ الحرب وملاعب أوروبا

الفوز أو التعادل قد يمنح الناس لحظة أمل وسط الظلام (حساب النادي عبر «إكس»)
الفوز أو التعادل قد يمنح الناس لحظة أمل وسط الظلام (حساب النادي عبر «إكس»)
TT

شاختار دونيتسك... بين ملاجئ الحرب وملاعب أوروبا

الفوز أو التعادل قد يمنح الناس لحظة أمل وسط الظلام (حساب النادي عبر «إكس»)
الفوز أو التعادل قد يمنح الناس لحظة أمل وسط الظلام (حساب النادي عبر «إكس»)

لا تبدو رحلة شاختار دونيتسك الأوكراني إلى لندن مجرد انتقال من مدينة إلى أخرى لخوض مباراة في دوري أبطال أوروبا، بل تختصر حكاية نادٍ يحاول الحفاظ على حضوره الرياضي في ظل حرب مستمرة، جعلت اللعب على أرضه أمراً متعذراً، وحوّلت التنقلات الطويلة عبر الحدود والمطارات إلى جزء ثابت من برنامجه اليومي.

الفريق الذي يستعد لخوض مبارياته الأوروبية في العاصمة البريطانية، مستضيفاً منافسيه على ملعب «ستامفورد بريدج»، لا يملك ترف الاستقرار الذي تتمتع به الأندية الأوروبية الأخرى. فمنذ اندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية، باتت مبارياته تُصنّف على الورق مباريات بيتية تُقام خارج البلاد، فيما يتنقل لاعبوه بين أوكرانيا وبولندا ودول أوروبية أخرى، بحثاً عن ملاعب آمنة تسمح لهم بمواصلة المنافسة.

ويخوض شاختار، بقيادة مدربه أردا توران، مواجهة أمام آيك أثينا في لندن، ضمن رحلة أوروبية تحمل أبعاداً تتجاوز حسابات النقاط والتأهل. فالنادي يريد أن يبقى حاضراً في المشهد القاري، وأن يحوّل مشاركته الرياضية إلى رسالة عن قدرة الأوكرانيين على الاستمرار، رغم ظروف الحرب.

وقال توران إن اللعب على ملعب بحجم «ستامفورد بريدج» يحمل مشاعر خاصة، لكنه شدد على أن الملعب، مهما بلغت مكانته، لا يمكن أن يعوّض الفريق عن خسارة اللعب على أرضه. وأضاف أن غياب الملعب البيتي يجعل المهمة شديدة الصعوبة، إلا أن الفريق لا يزال يتمسك بحلمه وبما يملكه من قوة داخلية.

قبل الرحلة إلى لندن، كان لاعبو شاختار يعيشون يوماً عادياً، ظاهرياً، في مقر إقامتهم قرب مدينة لفيف غرب أوكرانيا. تدرب اللاعبون الذين لم يشاركوا أساسياً في المباراة السابقة، فيما تبادل توران ومدير كرة القدم داريو سرنا، المزاح على هامش الحصة التدريبية.

لكن المشهد الهادئ لم يكن سوى استراحة مؤقتة من واقع الحرب. فقد دوّت صافرات الإنذار في ساعات الفجر، لتذكّر الجميع بأن خطر الصواريخ والطائرات المسيّرة الروسية لا يستثني المناطق الغربية من البلاد. وفي مباراة الفريق أمام فيريس ريفني، اضطر اللاعبون وأفراد الجهاز الفني إلى اللجوء إلى الملجأ، وتأخر انطلاق الشوط الثاني نحو 20 دقيقة.

وتكشف هذه التفاصيل عن جانب من الظروف التي يواجهها النادي، إذ لا تتوقف تداعيات الحرب عند صعوبة السفر أو غياب الملعب، بل تمتد إلى أبسط تفاصيل العمل اليومي، من التدريبات إلى الإقامة، وصولاً إلى الإجراءات الإدارية التي يحتاج إليها اللاعبون الأجانب.

وقال فيتالي كليفنيوك، مدير الإدارة الرياضية في شاختار، إن الأعباء النفسية تزداد مع مرور الوقت. وشبّه الأمر بالحرمان من النوم، موضحاً أن الجسم قد يتمكن من تجاوز ليلة واحدة بلا راحة، لكن التعب يتراكم مع تكرار التجربة، إلى أن يصبح الضغط النفسي أكثر صعوبة من الإرهاق البدني.

وأضاف أن مكتبه تحوّل، على حد وصفه، إلى غرفة لإدارة الأزمات، بسبب المشكلات المفاجئة التي تظهر باستمرار. وخلال الاستعداد للرحلة الأخيرة، واجه النادي تعقيدات إدارية بعدما توقّف نظام إصدار تصاريح الإقامة الجديدة للاعبين والعاملين الأجانب، إثر تعرض أنظمة في كييف لأضرار نتيجة القصف الروسي.

9 ساعات من السفر قبل الوصول إلى لندن

بدأت رحلة الفريق بمغادرة مقر إقامته قرب لفيف في قافلة من السيارات الصغيرة، تُقلّ كل واحدة منها أربعة أو خمسة أشخاص، قبل التوجه إلى معبر كراكوفيتس الحدودي مع بولندا.

واستغرقت الرحلة إلى المعبر أقل من ساعتين، ثم احتاج اللاعبون والوفد إلى نحو ساعة وربع ساعة لإنهاء الإجراءات على جانبي الحدود. وبعد ذلك، واصل الفريق طريقه عبر الأراضي البولندية إلى مطار جيشوف، حيث واجهت البعثة مشكلة أخرى تتعلق بتصريح دخول أحد اللاعبين إلى المملكة المتحدة، بعدما أخفق النظام الإلكتروني في مطابقة بيانات جواز سفره. ولم تُحل المشكلة إلا قبل موعد الصعود إلى الطائرة بنحو نصف ساعة.

ووصلت البعثة إلى لندن بعد رحلة استغرقت نحو تسع ساعات منذ مغادرتها مقر الإقامة في أوكرانيا، في رحلة وصفها اللاعبون بأنها من الرحلات الأقل صعوبة مقارنةً بتجارب سابقة.

ويقول المهاجم البرازيلي كاوا إلياس، إنه لم يكن يدرك حجم التحديات المرتبطة بالسفر عندما انضم إلى النادي، لكنه اعتاد الأمر مع مرور الوقت. وأوضح أن وجود عدد كبير من اللاعبين البرازيليين يساعده على التأقلم، مشيراً إلى أنهم يجتمعون أسبوعياً في لفيف لإعداد وجبات الشواء البرازيلية وتخفيف وطأة الظروف الاستثنائية التي يعيشونها.

أما داريو سرنا، فيرى أن حجم المعاناة لا يمكن فهمه بالكامل من خارج التجربة. وأشار إلى أن الفريق مطالَب بخوض 9 مباريات خلال 29 يوماً، بينها ثلاث مباريات في دوري أبطال أوروبا، فضلاً عن الرحلات المتكررة للعودة إلى أوكرانيا لخوض المنافسات المحلية.

وتفرض هذه الظروف تحدياً إضافياً على الجهاز الفني بقيادة توران، الذي يتعين عليه الموازنة بين متطلبات المنافسة الأوروبية، والاستعداد للمباريات المحلية، والحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين.

منذ توليه قيادة شاختار في مايو (أيار) 2025، حاول أردا توران بناء علاقة تتجاوز الإطار المهني التقليدي مع لاعبيه، مستنداً إلى شخصية عاطفية وحضور قوي، وإلى قناعة بأن دور النادي في زمن الحرب لا يقتصر على النتائج.

ويؤكد المدرب التركي أنه أصبح جزءاً من عائلة شاختار وقصتها، وأن رؤية الأطفال وهم يبتسمون عند لقاء الفريق تمنحه شعوراً بأن وجوده قد يحمل قيمة تتجاوز كرة القدم.

وقال توران إن رفع صوت الشعب الأوكراني والتذكير بمعاناته يمثلان جزءاً من مسؤوليته، مؤكداً أن الفريق لن يقبل بأن تتحول الحرب إلى واقع طبيعي يُسلّم به الجميع.

ويمتلك توران، الذي سبق له التألق لاعباً مع أتلتيكو مدريد، ذكريات خاصة في مواجهة تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج». فقد سجل هدفاً في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2014، عندما نجح الفريق الإسباني في تقديم أداء قوي خارج ملعبه.

ويستحضر المدرب تلك التجربة خلال وجوده الحالي في لندن، وإن كانت الظروف مختلفة تماماً هذه المرة. فبدلاً من خوض مواجهة أوروبية بصفته لاعباً يسعى إلى بلوغ النهائي، يعود إلى الملعب ذاته مدرباً لفريق يحمل معه معاناة بلد بأكمله.

اختار شاختار دونيتسك ملعب «ستامفورد بريدج» لاستضافة مبارياته الأوروبية هذا الموسم، بعد المفاضلة بين ثلاثة ملاعب في لندن. ويأمل النادي في حضور ما لا يقل عن 25 ألف مشجع لمباراته أمام آيك أثينا، ضمن سلسلة من المواجهات التي تتضمن زيارة ريال مدريد في يناير (كانون الثاني) المقبل.

ولا تقتصر صلات النادي بالعاصمة البريطانية على كرة القدم؛ إذ أسهمت شركة «ميت إنفست»، الشقيقة لإحدى الشركات المرتبطة بمالك النادي، في توفير خمسة آلاف طن من الفولاذ المستخدم في بناء برج «ذا شارد»، أحد أبرز معالم لندن المعمارية.

كما يرتدي اللاعبون قمصاناً تحمل رسالة حملة «استثمروا في أوكرانيا»، في محاولة لربط حضور الفريق الرياضي بدعوات دعم البلاد.

وعلى الصعيد الفني، يسعى شاختار إلى تعزيز فرصه في بلوغ الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية، بعد تعادله مع آيندهوفن الهولندي في الجولة الافتتاحية من مشواره الأوروبي.

لكنّ داريو سرنا يرى أن قيمة الحضور الجماهيري تتجاوز النتيجة، قائلاً إن مساندة شاختار تعني أيضاً مساندة أوكرانيا، في وقت يعيش فيه المواطنون تحت أصوات صفارات الإنذار والقصف.

وأضاف أن الفريق يريد أن يثبت للعالم أنه لا يزال حياً وقوياً وموحداً، وأنه سيواصل القتال حتى النهاية.

وبالنسبة إلى لاعبي شاختار، فإن هذه الرسالة لا تلغي الإرهاق ولا تختصر المسافات. فبعد نهاية المباراة في لندن، سيكون عليهم العودة إلى أوكرانيا والاستعداد لمواجهة كولوس كوفاليفكا في الدوري المحلي، يوم السبت.

إنها دورة متكررة من السفر واللعب والعودة، لا يبدو أن لها نهاية قريبة، في ظل استمرار الحرب واستحالة استضافة المباريات الأوروبية داخل البلاد.

ومع ذلك، يصر النادي على مواصلة المشوار. ويختصر كليفنيوك فلسفة الفريق بالقول إن هناك مواطنين أوكرانيين يعيشون ظروفاً أشد قسوة من ظروف اللاعبين والعاملين في النادي، وإن معرفة أن الفوز أو التعادل قد يمنح الناس لحظة أمل وسط الظلام تجعل الاستمرار أمراً يستحق كل هذا العناء.

بالنسبة إلى شاختار دونيتسك، لم تعد كرة القدم مجرد منافسة على الألقاب؛ إنها محاولة للحفاظ على شيء من الحياة الطبيعية، ورسالة بأن الحرب، مهما طالت، لم تنتزع من الفريق رغبته في اللعب، ولا من جماهيره قدرتها على الأمل.


باومان يأمل في العودة للمنتخب الألماني

أوليفر باومان (حسابه على «إنستغرام»)
أوليفر باومان (حسابه على «إنستغرام»)
TT

باومان يأمل في العودة للمنتخب الألماني

أوليفر باومان (حسابه على «إنستغرام»)
أوليفر باومان (حسابه على «إنستغرام»)

ما زال أوليفر باومان، حارس مرمى فريق هوفنهايم الألماني لكرة القدم، يأمل في أن يعود للمنتخب الألماني، ويرفض الاعتزال.

وقال باومان، لشبكة «آر تي إل» قبل مواجهة بشكتاش، في «الدوري الأوروبي»، غداً الخميس: «الأمر يتعلق بالسن والتغيير، لكن يورغن كلوب لم يغلق الباب. لهذا السبب لن أعتزل».

وكان باومان يشير إلى المحادثة التي أجراها مع كلوب، الذي تولّى تدريب المنتخب الألماني، بعد المشاركة المخيِّبة للآمال للفريق في «كأس العالم» التي أقيمت في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) الماضيين.

وتابع باومان: «كالمعتاد، أحاول أن أقدم أفضل أداء هنا، وأن ألعب في المستوى الذي يؤهلني للعب في المنتخب الوطني».

وأضاف: «أشعر بأنني جاهز بما يكفي لمساعدة المنتخب الأول. ثم، بالطبع، سأترك القرار للمدير الفني».

وكان باومان الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في التصفيات المؤهلة للمونديال، لكن المدرب السابق للمنتخب يوليان ناغلسمان قرر إقناع مانويل نوير بالعدول عن اعتزاله الدولي للمشاركة في البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأكد باومان أنه على علاقة طيبة مع ناغلسمان: «ليست لديَّ أي مشكلة، على الإطلاق، مع يوليان، نحن نتفاهم بشكل جيد للغاية، حتى إننا تحدثنا بعد كأس العالم».

واستطرد: «كان كل شيء على ما يرام حقاً. بالطبع، آلمني القرار وأثار غضبي، كما أنني لم أفهمه أيضاً. وهو يدرك ذلك كله، وقد تواصلنا بوضوح بشأنه».

وودّع المنتخب الألماني كأس العالم من دور الـ32 في يونيو، واستقال ناغلسمان. واختار كلوب، حليفة ناغلسمان، أول قائمة له، وكانت مكونة من 44 لاعباً؛ وذلك لخوض مباريات في دوري أمم أوروبا، لكن باومان (36 عاماً) لم يكن بها.


إغراء التدريب في الدوري الإنجليزي قاد الفرنسي ساج إلى كريستال بالاس

بيار ساج (رويترز)
بيار ساج (رويترز)
TT

إغراء التدريب في الدوري الإنجليزي قاد الفرنسي ساج إلى كريستال بالاس

بيار ساج (رويترز)
بيار ساج (رويترز)

مثل أي مدرب يبحث عن مكانة له بين الكبار، لم يكن بإمكان الفرنسي بيار ساج مقاومة إغراء التدريب في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفق ما أقر في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، في وقت يستعد للعودة إلى بلده هذا الأسبوع مع فريقه الجديد كريستال بالاس. ويحل بالاس الخميس ضيفاً على ليون في مسابقة «يوروبا ليغ»، في مواجهة تحمل نكهة خاصة لساج الذي حصل هناك على فرصته التدريبية الأولى أواخر عام 2023 وعاش 14 شهراً استثنائياً على رأس الجهاز الفني. ولم يكن لدى ابن الـ47 عاماً أي خبرة تدريبية على مستوى أندية النخبة عندما عُيّن مدرباً لليون في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 من قبل مالكه في حينها الأميركي جون تكستور الذي كان يملك أيضاً في السابق حصة كبيرة في كريستال بالاس.

وكان النادي الفرنسي، المتوج بلقب الدوري سبع مرات، يتذيل ترتيب الدوري ومتجهاً نحو الهبوط. لكن ساج غيّر مسار الفريق بشكل مذهل، ونجح في قيادته إلى المراكز الأوروبية وبلوغ نهائي كأس فرنسا. ومع ذلك، أقيل من منصبه في منتصف الموسم التالي. وأجريت محادثات مع الفريق اللندني الآخر كوينز بارك رينجرز لم تثمر عن شيء، قبل أن يعود بقوة لافتة الموسم الماضي مع لنس.

وتحت قيادة ساج، أحرز النادي الكأس المحلية للمرة الأولى في تاريخه، فيما حل وصيفاً للعملاق باريس سان جيرمان في الدوري. ولم يكن مفاجئاً أن تجذب إنجازاته اهتمام أندية أخرى، لتظهر فرصة جديدة للانتقال إلى إنجلترا عندما بحث كريستال بالاس عن خليفة للنمساوي أوليفر غلاسنر. وقال عن مغادرة لنس: «كان قراراً صعباً لأننا عشنا عاماً لا يُصدق، بل يمكن وصفه بالتاريخي، وكنت أدرك حجم التأثير الذي قد يتركه ذلك»، مضيفاً: «لكن في مرحلة ما عليك أيضاً أن تفكر في نفسك، وهذا ما قادني إلى اتخاذ قراري».

وشق ساج الذي لعب حارس مرمى على مستوى الهواة، طريقه تدريجياً في عالم التدريب حتى أصبح مديراً لأكاديمية الشباب في ليون قبل أن يحصل على فرصته الكبيرة مع النادي. وبات الآن واحداً بين مجموعة صغيرة من المدربين الفرنسيين الذين عملوا في الدوري الإنجليزي، وعلى رأسهم آرسين فينغر والراحل جيرار أوييه.

وقال: «أنا المدرب الفرنسي العاشر الذي يعمل في الدوري الإنجليزي الممتاز، والشيء الجنوني بعض الشيء هو أني أول من يحقق ذلك من دون أن أخوض 100 مباراة بوصفي مدرباً». وتابع: «لقد حقق آرسين فينغر (آرسنال من 1996 حتى 2018) وجيرار أوييه (ليفربول من 1998 حتى 2004 ومن بعدها أستون فيلا 2010 - 2011) أشياء مذهلة هنا». ورأى أنه «عندما تأتيك مثل هذه الفرصة، تقول لنفسك لن تتكرر بالتأكيد». يتعرف ساج حالياً إلى الفوارق بين كرة القدم الفرنسية والدوري الإنجليزي، بعيداً من الهوة المالية الكبيرة وموارد بالاس التي تفوق حالياً بكثير موارد ليون، لا سيما أن الأخير يمر بفترة صعبة وسط أزمة اقتصادية أوسع في الدوري الفرنسي.

وخسر بالاس أول مباراتين تحت قيادة ساج، لكن نتائجه تحسنت منذ ذلك الحين، وهو مقبل من فوز على نوتنغهام فوريست 3 - 1 في نهاية الأسبوع الماضي.

كما استهل فريق «النسور»، المتوج الموسم الماضي بلقب مسابقة «كونفرنس ليغ»، مشواره في «يوروبا ليغ» بفوز كبير على ليخ بوزنان البولندي 4 - 0. وقال ساج عن انطباعاته الأولى عن الكرة الإنجليزية: «مقارنة بفرنسا، تُلعب المباريات دائماً بالمستوى نفسه من الحدة من جانب الفريقين. من النادر جداً أن يتراجع فريق إلى الخلف وأن يحاول إغلاق المساحات وتركك تلعب (تسيطر على الكرة)».

ومن المفارقات أن هذه المباراة تُقام أصلاً بعدما تُوج بالاس الموسم الماضي بلقب «كونفرنس ليغ» إثر منعه من المشاركة في «يوروبا ليغ» بسبب قانون الملكية المشتركة للأندية، وارتباط تكستور بالنادي اللندني وليون. وسُمح لليون بالمشاركة في المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية، كما يشارك فيها مجدداً هذا الموسم بعد إخفاقه في الأدوار التمهيدية لدوري أبطال أوروبا.

وقال ساج مازحاً وهو يستعد لمباراة الخميس: «أول شيء حلمت به عندما غادرت ليون هو أني لم أغادره أصلاً. الإقالة جزء من المهنة. ما كان صعباً بالنسبة لي هو مغادرة ليون أكثر من أي شيء آخر». وبات ساج الآن يركز على حياته الجديدة في ملعب سيلهرست بارك، متفائلاً بقدرة بالاس على المنافسة محلياً والذهاب بعيداً أوروبياً. ورأى أنه «مع الجودة التي نمتلكها، إذا نجحنا في تدوير التشكيلة بالطريقة الصحيحة، فإنه يمكننا المنافسة في البطولتين».