المخضرم كاكوتا يقود الكونغو الديمقراطية في المونديال

المخضرم جايل كاكوتا سيقود الكونغو الديمقراطية بالمونديال (كاف)
المخضرم جايل كاكوتا سيقود الكونغو الديمقراطية بالمونديال (كاف)
TT

المخضرم كاكوتا يقود الكونغو الديمقراطية في المونديال

المخضرم جايل كاكوتا سيقود الكونغو الديمقراطية بالمونديال (كاف)
المخضرم جايل كاكوتا سيقود الكونغو الديمقراطية بالمونديال (كاف)

عاد المخضرم جايل كاكوتا لمنتخب الكونغو الديمقراطية الذي يستعد للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم بعد غياب دام 50 عاماً، بعدما أعلن المدرب سيباستيان ديسابر، الاثنين، تشكيلته المكونة من 25 لاعباً لخوض النهائيات.

وكاكوتا، الذي سيبلغ 35 عاماً خلال نهائيات الشهر المقبل في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، لعب مرتين فقط في العامين الماضيين مع المنتخب، وتم استدعاؤه بعد إصابة أحد اللاعبين خلال كأس الأمم الأفريقية في المغرب في مطلع العام.

لكنه استُبعد في مارس (آذار)، عندما أصبحت الكونغو الدولة الأفريقية العاشرة التي تتأهل لنهائيات 2026 بفوزها على جامايكا في نهائي الملحق العالمي بين القارات في المكسيك؛ ما ألمح إلى أن مسيرته الدولية ربما تكون قد انتهت.

وكاكوتا هو لاعب تشيلسي السابق، الذي كان التعاقد معه في سن المراهقة قادماً من فرنسا محاطاً بالجدل، لكنه لم يحقق النجاح المتوقع في ستامفورد بريدج، ولعب منذ ذلك الحين مع 15 نادياً في 9 بلدان مختلفة.

وبالنسبة للبقية، التزم ديسابر بالتشكيلة التي احتلت المركز الرابع في كأس الأمم الأفريقية 2023 وبلغت دور 16 في المغرب.

وقال يوم الاثنين: «تم اختيار التشكيلة من تلقاء نفسها؛ لأننا جميعاً معاً منذ نحو 4 سنوات. كأس العالم ليس مكاناً للتجربة أو التطوير».

وتنافس الكونغو الديمقراطية في المجموعة 11 في النهائيات؛ إذ ستواجه البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.

وأضاف ديسابر: «نريد أن نلعب بأفضل مستوى لدينا، وهدفنا هو تجاوز الدور الأول، وهو ما أعتقد أنه في متناول قدراتنا».

وكانت البلاد تعرف باسم زائير عندما شاركت آخر مرة في كأس العالم في ألمانيا الغربية عام 1974، حيث خسرت جميع مبارياتها الثلاث، بما في ذلك هزيمة 9 - 0 أمام يوغوسلافيا.


مقالات ذات صلة

هاميلتون وفرستابن: سنغافورة ليست المكان المثالي لسباقات السرعة

رياضة عالمية البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)

هاميلتون وفرستابن: سنغافورة ليست المكان المثالي لسباقات السرعة

قال ماكس فرستابن الفائز بسباق السرعة السبت ووصيفه لويس هاميلتون إن حلبة فورمولا 1 في سنغافورة تحتاج إلى إعادة تصميم وتفتقر إلى عنصر المتعة والإثارة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية نيكولاي ريمبرغ قائد فريق هامبورغ متكئاً على زميلَيه إثر إصابته في مواجهة هوفنهايم (د.ب.أ)

إصابة قائد هامبورغ تفسد فرحة فريقه بالفوز على هوفنهايم

تسببت الإصابة الخطيرة على ما يبدو التي تعرض لها نيكولاي ريمبرغ، قائد فريق هامبورغ، في الركبة، في إفساد فرحة فريقه بالفوز على هوفنهايم 3/ 2.

«الشرق الأوسط» (سينسيهايم (ألمانيا))
رياضة عالمية برايان مبيومو لاعب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

مبيومو يأسف للتعادل مع توتنهام

أعرب برايان مبيومو، لاعب فريق مانشستر يونايتد، أسفه لإخفاق فريقه في تحقيق الانتصار على توتنهام هوتسبير.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مانويل نوير حارس مرمى وقائد بايرن ميونيخ (أ.ب)

نوير يوبخ نفسه بعد هدف أوغسبورغ «التاريخي» بمرماه

وبّخ مانويل نوير حارس مرمى وقائد بايرن ميونيخ نفسه بعد التعادل 2 / 2 مع أوغسبورغ ضمن منافسات الدوري الألماني لكرة القدم، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (أوغسبورغ)
رياضة عالمية الفرنسي ماركوس تورام سجل ثالث أهداف إنتر ميلان في بارما (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان إلى الصدارة «مؤقتاً» بثلاثية في بارما

انفرد إنتر ميلان بصدارة ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم مؤقتاً، وذلك بعد فوزه على ضيفه بارما 3 - 0، السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

هاميلتون وفرستابن: سنغافورة ليست المكان المثالي لسباقات السرعة

البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)
البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)
TT

هاميلتون وفرستابن: سنغافورة ليست المكان المثالي لسباقات السرعة

البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)
البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)

قال ماكس فرستابن الفائز بسباق السرعة، السبت، ووصيفه لويس هاميلتون إن حلبة فورمولا 1 في سنغافورة تحتاج إلى إعادة تصميم وتفتقر إلى عنصر المتعة والإثارة لسباق السرعة، وذلك بعد أن شهد السباق المكون من 20 لفة القليل من عمليات التجاوز.

وتسببت الأمطار في تأخير انطلاق السباق الافتتاحي للسرعة في حلبة شوارع مارينا باي، ومع استحالة تجاوز المنافسين تقريباً كانت الإثارة الوحيدة في شكل حوادث تصادم وعدد قياسي من الانسحابات بلغ تسع حالات.

وقال فرستابن، سائق ريد بول الذي انطلق من المركز الأول، للصحافيين بعد فوزه الأول على هذه الحلبة: «أعتقد أنه لا ينبغي إقامة سباق سرعة في حلبة لا يمكن التجاوز فيها. أنا بخير، أنا فقط أقوم بعملي... لكن هذا ليس ما أحبه. وضع التجاوز، لا يفيد كثيراً هنا. لا تحقق الكثير حقاً على المسارات المستقيمة... نحتاج إلى مسار مستقيم أطول أو ربما منعطف حاد أكثر ملاءمة لتجاوز المنافسين».

وانزلقت سيارة جورج راسل سائق مرسيدس واصطدمت بالحائط في المنعطف الأخير من اللفة الأولى عندما كان في الصدارة، بينما اصطدمت سيارتا مكلارين في اللفة الأخيرة في أثناء تنافسهما على المركز الأخير على منصة التتويج.

في غضون ذلك، جرت ست من 20 لفة خلف سيارة الأمان، وهو أمر شائع في سنغافورة نظراً لوقوع حوادث، في حين أن 11 من 16 فوزاً بالسباق جاء من الصدارة (أول المنطلقين).

وقال هاميلتون: «أحب السباق هنا، (لكن) كنت أقول لماكس للتو، أعتقد أنهم بحاجة إلى تغيير المسار ربما بإضافة مسار مستقيم أطول في مكان ما حتى تصبح حقاً حلبة رائعة. إنها حلبة رائعة للقيادة في لفة واحدة وفي التجارب التأهيلية، لكن... في الواقع يوجد مكان واحد فقط قد تتمكن فيه - نظرياً - من الاقتراب من تجاوز المنافسين. كان الأمر ممتعاً في رأيي لكن إذا كانت الحلبة جافة، كان من المحتمل أن يكون السباق الأكثر مللاً بالنسبة لكم. فالأمطار جعلت السباق مثيراً».

وتقام سباقات السرعة ذات المسافة القصيرة، الذي يحصل الفائز بها على ثماني نقاط فقط، السبت، إذ تحل التجارب التأهيلية لسباق السرعة محل حصة التجارب الثانية المعتادة التي تقام عادة الجمعة.

وكان سباق السرعة في سنغافورة السادس الأخير هذا الموسم، ولن يكون موجوداً ضمن جدول سباقات السرعة المكون من 10 سباقات العام المقبل، رغم وجود حلبة شوارع أخرى في موناكو ضمن الجدول، وهو المكان الذي وصفه بطل فيراري المولود في موناكو شارل لوكلير بأنه غير مثالي.

وقال لوكلير، الذي احتل المركز الثالث في سباق السرعة في سنغافورة: «لا أعتقد أنه من المنطقي إقامة أي سباقات سرعة على حلبات المدن بشكل عام. سواء هنا أو في موناكو، لا أعتقد أن ذلك يضيف أي شيء إلى أيام السباق الثلاثة».


إصابة قائد هامبورغ تفسد فرحة فريقه بالفوز على هوفنهايم

نيكولاي ريمبرغ قائد فريق هامبورغ متكئاً على زميلَيه إثر إصابته في مواجهة هوفنهايم (د.ب.أ)
نيكولاي ريمبرغ قائد فريق هامبورغ متكئاً على زميلَيه إثر إصابته في مواجهة هوفنهايم (د.ب.أ)
TT

إصابة قائد هامبورغ تفسد فرحة فريقه بالفوز على هوفنهايم

نيكولاي ريمبرغ قائد فريق هامبورغ متكئاً على زميلَيه إثر إصابته في مواجهة هوفنهايم (د.ب.أ)
نيكولاي ريمبرغ قائد فريق هامبورغ متكئاً على زميلَيه إثر إصابته في مواجهة هوفنهايم (د.ب.أ)

تسببت الإصابة الخطيرة على ما يبدو التي تعرض لها نيكولاي ريمبرغ، قائد فريق هامبورغ، في الركبة، في إفساد فرحة فريقه بالفوز على هوفنهايم 3/ 2 في الدقائق الأخيرة من مباراتهما بالدوري الألماني لكرة القدم.

وقال ميرلين بولزين، مدرب هامبورغ: «من المرجح أن ريمبرغ أصيب في الرباط الصليبي. سننتظر نتيجة الفحوصات، لكن يبدو أنه دفع ثمناً باهظاً».

وقام بدلاء هامبورغ بمساعدة لاعب الوسط على مغادرة الملعب، وسجّل بديله ميرو مولهيم هدف الفوز للفريق صاحب المركز الحادي عشر بالدوري الألماني.

وأضاف: «رامبو هو المثال الحقيقي للقائد الذي يلهم زملاءه. إنها ضربة قوية لنا، الفريق لعب من أجله في الشوط الثاني».


مبيومو يأسف للتعادل مع توتنهام

برايان مبيومو لاعب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
برايان مبيومو لاعب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

مبيومو يأسف للتعادل مع توتنهام

برايان مبيومو لاعب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
برايان مبيومو لاعب فريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

أعرب برايان مبيومو، لاعب فريق مانشستر يونايتد، أسفه لإخفاق فريقه في تحقيق الانتصار على توتنهام هوتسبير، في مباراة الفريقين ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وفرط مانشستر يونايتد في فوز كان في متناوله، ليسقط في فخ التعادل الإيجابي 1 - 1 مع ضيفه توتنهام هوتسبير، اليوم السبت، في المرحلة السادسة للمسابقة العريقة.

وبادر مبيومو بالتسجيل لمصلحة مانشستر يونايتد في الدقيقة 72، قبل أن تتضاعف معاناة توتنهام، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين في الدقيقة 78، عقب طرد لاعبه الأوروغواياني رودريغو بينتانكور.

ورغم النقص العددي والظروف المعاكسة التي واجهته، أدرك توتنهام التعادل عن طريق دومينيك سولانكي في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.

وبذلك، واصل الفريقان انطلاقتهما المخيبة في المسابقة خلال الموسم الحالي، حيث أصبح في جعبة مانشستر يونايتد، الذي حقق فوزاً وحيداً فقط، مقابل 3 تعادلات وخسارتين، 6 نقاط في المركز الثاني عشر، علماً بأنها المباراة الرابعة على التوالي التي يخفق فيها الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» في تحقيق الانتصار.

وقال الكاميروني مبيومو في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «استغرقنا بعض الوقت للدخول في أجواء المباراة، لكننا قدمنا أداءً جيداً في الشوط الثاني. لم نكن في مستوانا المعهود خلال الشوط الأول، وكان ينبغي لنا تغيير الوضع؛ لذا حاولنا الضغط عليهم ومباغتتهم».

وأضاف: «ندرك أن فريق توتنهام يضم لاعبين جيدين قادرين على تشكيل خطورة. النتيجة مخيبة للآمال بعض الشيء، ويتعين علينا العمل على معالجة بعض الأمور».

واختتم مبيومو تصريحاته قائلاً: «يجب علينا مواصلة المضي قدماً، لا سيما وأن أمامنا العديد من المباريات».