ديشان:على فرنسا الحذر من مجموعتها في كأس العالم

ديشامب خلال حديثه للصحفيين (أ.ف.ب)
ديشامب خلال حديثه للصحفيين (أ.ف.ب)
TT

ديشان:على فرنسا الحذر من مجموعتها في كأس العالم

ديشامب خلال حديثه للصحفيين (أ.ف.ب)
ديشامب خلال حديثه للصحفيين (أ.ف.ب)

أقر ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، بأن فريقه من بين المرشحين للفوز بكأس العالم 2026، لكنه حث لاعبيه على التركيز على منافسيهم في الدور الأول قبل التفكير في المضي قدما في البطولة.

وأعلن ديشان الخميس عن تشكيلة مكونة من 26 لاعبا للمشاركة في البطولة التي ستقام الشهر المقبل، حيث ستبدأ فرنسا مشوارها بمواجهة السنغال، كما ستلعب أمام العراق والنرويج في مجموعتها.

وقال في مؤتمر صحفي عقب إعلان التشكيلة «تحتل فرنسا المركز الأول في تصنيف الفيفا، لكن هل حظوظنا في الفوز بالبطولة أكبر من إسبانيا والبرتغال وألمانيا وإنجلترا والأرجنتين والبرازيل والمغرب؟ أعلم أن هناك توقعات. لكننا سنواجه منافسين أقوياء في مبارياتنا الثلاث الأولى. فلنركز على المباراة الأولى. النتيجة هي الأهم، المنافسة على أعلى مستوى، وهناك توقعات. النهائي لا يزال بعيدا».

ولم تشهد تشكيلة ديشان سوى مفاجآت بسيطة، إذ استدعى حارس مرمى ثالثا لم يسبق له اللعب دوليا، بالإضافة إلى المدافع ماكسنس لاكروا والمهاجم جان فيليب ماتيتا.

وقال ديشان: عن ظهور لاكروا لأول مرة ضد البرازيل ثم ضد كولومبيا «كان جيدا جدا في مارس بعد إصابة (وليام) ساليبا. يمكنه اللعب في الجانبين الأيسر والأيمن. وجود ثلاثة خيارات في كل مركز يمثل شبكة أمان. مع هذه التشكيلة المكونة من تسعة مدافعين وخمسة لاعبي وسط وتسعة مهاجمين، لدينا مواصفات مختلفة، مثل ماتيتا، الذي كان فعالا معنا وإحصاءاته جيدة في ناديه».

وأضاف عن ماتيتا: «إنه قلب هجوم جيد ونموذجي وفعال، سجل هدفين في ثلاث مباريات معنا. جيد في الكرات العالية ومهاجم منطقة، يمكنه التحرك حتى لو لم يقترب بانتظام من خط التماس. مواصفات مختلفة وخيار يمكن أن يكون مفيدا أيضا».

وقال ديشان إنه اعتاد العمل مع تشكيلة مكونة من 23 لاعبا، لكنه استدعى 26 لاعبا في وديتي البرازيل وكولومبيا، اللتين أقيمتا في بوسطن وواشنطن في مارس آذار.

وقال «هذا يوفر مزيدا من الأمان، لكنه يزيد من صعوبة إدارة اللاعبين. عندما يكون لدينا 23 لاعبا، هناك بالفعل ثلاثة أو أربعة لا يلعبون، لذا فإن وجود 26 لاعبا سيتطلب مزيدا من الاهتمام من طاقمي. الجميع يريد اللعب، لكن البعض لن يلعب بالضرورة. لكن المنافسة تغيرت، مع زيادة عدد المباريات، ودرجات الحرارة، ووقت الراحة بين المباريات».


مقالات ذات صلة

الكوري الجنوبي سون: مونديال 2026 لن يكون الأخير لي

رياضة عالمية سون هيونغ مين (رويترز)

الكوري الجنوبي سون: مونديال 2026 لن يكون الأخير لي

نفى سون هيونغ-مين قائد منتخب كوريا الجنوبية اليوم الأربعاء التكهنات التي تشير إلى أن كأس العالم لكرة القدم 2026 ستكون آخر نسخة يشارك بها.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية جماهير إيرانية تترقب الدخول لتدريبات بلادها قبل يوم من بدء المونديال (أ.ب)

العالم يضبط ساعته على «المونديال الجدلي»

يضبط العالم، اليوم (الخميس)، ساعته على انطلاق كأس العالم 2026، في مكسيكو سيتي، في النسخة الكبرى والأكثر تعقيداً واتساعاً في تاريخ البطولة، بمشاركة 48.

علي العمري (مكسيكو سيتي) سعد السبيعي (نيويورك)
رياضة عالمية شاكيرا ستحيي حفل الافتتاح (أ.ف.ب)

مونديال 2026 يمزج بين كرة القدم ونجوم الموسيقى العالمية

نجوم عالميون كبار في حفل الافتتاح وعرض غير مسبوق خلال استراحة ما بين الشوطين في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

مونديال 2026: رافينيا يأمل في ردّ الجميل لأنشيلوتي عمّا حرمه منه مع برشلونة

يعتزم نجم البرازيل رافينيا ردّ الثقة التي منحه إياها المدرب الجديد كارلو أنشيلوتي في كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعدما اعتاد في كثير من الأحيان أن يكون كابوسا.

«الشرق الأوسط» (موريستاون، نيوجيرسي)
رياضة عالمية واتكينز يحتفل بهدفه (أ.ف.ب)

إنجلترا تنهي استعداداتها للمونديال بثلاثية في شباك كوستاريكا

أنهى المنتخب الإنجليزي استعداداته الأخيرة لكأس العالم 2026 بفوز مريح على كوستاريكا بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

سامباولي يعود إلى الأرجنتين عبر بوابة تاليريس

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
TT

سامباولي يعود إلى الأرجنتين عبر بوابة تاليريس

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)
عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده للتدريب مجدداً (أ.ف.ب)

عاد الأرجنتيني خورخي سامباولي إلى بلاده حيث بدأ مسيرته بعدما عُيّن مدربا لتاليريس كوردوبا في دوري الدرجة الأولى الأرجنتيني لكرة القدم، وفق ما أعلن النادي الأربعاء على منصة «إكس».

ويخلف سامباولي (66 عاما) مواطنه الدولي السابق ومهاجم مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد الانجليزيين كارلوس تيفيز.

وخاض سامباولي الذي قاد منتخب بلاده في مونديال 2018 في روسيا ومنتخب تشيلي في مونديال 2014 في البرازيل، تجارب مع نحو عشرين ناديا منذ بداياته على مقاعد التدريب في عام 1996، ولاقى إشرافه على منتخب الأرجنتين انتقادات بعد الخسارة أمام فرنسا في ثمن النهائي.

إلا أن سامباولي بنى سجلا حافلا في تشيلي، حيث أحرز ألقابا عدة للدوري مع فريق أونيفيرسيداد تشيلي بين عامي 2011 و2013، إضافة إلى لقب كوبا أميركا في 2015.

كما درّب في أوروبا، في إسبانيا مع نادي إشبيلية (2016-2017) وفي فرنسا مع أولمبيك مرسيليا (2021-2022)، وكذلك مرَّ لفترة قصيرة مع رين لبضعة أشهر بين 2024 و2025.

وكان سامباولي غادر أتلتيكو مينيرو البرازيلي في فبراير (شباط) الماضي.


كرة قدم أميركية: تشيفس يمدد عقد ماهومز بنصف مليار دولار

باتريك ماهومز (أ.ب)
باتريك ماهومز (أ.ب)
TT

كرة قدم أميركية: تشيفس يمدد عقد ماهومز بنصف مليار دولار

باتريك ماهومز (أ.ب)
باتريك ماهومز (أ.ب)

مدد فريق كانساس سيتي تشيفس عقد نجمه، صانع الألعاب باتريك ماهومز حتى عام 2033، في صفقة مُعاد هيكلتها تبلغ قيمتها الإجمالية القياسية، بحسب ما أفادت التقارير، 504.75 ملايين دولار.

وقال النادي في منشور على منصة "إكس" مؤكدا التمديد يوم الأربعاء: "إنه لاعبنا الأساسي في مركز كوارترباك ولن نسمح برحيله".

وأفادت شبكتا "إي إس بي إن" و"إن إف إل نتورك" بأن التمديد يضيف 239.05 مليون دولار، ليصل إجمالي قيمة العقد إلى 504.75 ملايين دولار للفترة من 2026 حتى 2033.

وأضاف تقرير "إي إس بي إن" أن السنوات الأربع الأولى مضمونة عند التوقيع، وأن ماهومز قد يصل إجمالي ما يتقاضاه إلى 522.25 مليون دولار من خلال الحوافز والزيادات المضمنة في العقد.

ويُعد متوسط الأجر السنوي البالغ 64 مليون دولار، بدءا من 2027، رقما قياسيا جديدا في دوري كرة القدم الأمريكية.

وكان ماهومز، أفضل لاعب في الدوري مرتين، قد قاد تشيفس إلى خمس مباريات "سوبر بول" خلال ستة مواسم، وحقق ثلاثة ألقاب، قبل أن يتراجع مستوى الفريق إلى 6 انتصارات مقابل 11 هزيمة العام الماضي. وكان قد وقّع في 2020 على تمديد لعقد لمدة عشرة أعوام يُبقيه في كانساس سيتي حتى موسم 2031.

وكانت تلك الصفقة، البالغة قيمتها 450 مليون دولار، قد جعلت منه بالفعل اللاعب الأعلى أجرا في تاريخ الرياضات الجماعية في الولايات المتحدة.

وتعرّض ماهومز (30 عاما) لتمزق في أربطة ركبته اليسرى في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وخضع لعملية جراحية.

وقال في كانون الثاني/يناير إن تعافيه "يسير بشكل رائع"، وفي آذار/مارس نشر تشيفس مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر ماهومز وهو يتراجع لتمرير الكرة خلال التدريبات.

وشارك في تدريبات "سبعة ضد سبعة" خلال فترة الإعداد خارج الموسم، وقال الشهر الماضي إنه يأمل في أن يكون جاهزا للمشاركة مع انطلاق موسم الدوري في أيلول/سبتمبر.

وقال مالك الفريق كلارك هانت لشبكة "إي إس بي إن": "على مدار العقد الماضي أصبح باتريك أحد أكثر الشخصيات الرياضية شهرة وحبا على الإطلاق. لقد ساعد في قيادة فريقنا إلى خمس مشاركات في السوبر بول وثلاثة ألقاب، وكان عنصرا أساسيا في ترسيخ علامة تشيفس ووضع كانساس سيتي على الساحة العالمية، وفوق كل ذلك كان قدوة متميزة في المجتمع.

"باتريك موهبة من جيل نادر وإنسان على أعلى مستوى، وأنا متحمس للغاية لأنه سيواصل قيادة فريقنا في المستقبل".


ترمب لا يعتزم حضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم

دونالد ترمب (إ.ب.أ)
دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب لا يعتزم حضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم

دونالد ترمب (إ.ب.أ)
دونالد ترمب (إ.ب.أ)

كشفت تقارير أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يخطط حالياً لحضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي في كأس العالم 2026 أمام باراغواي، المقررة الجمعة على ملعب لوس أنجليس في مدينة إنغلوود بولاية كاليفورنيا.

وبحسب مصادر مطلعة لشبكة The Athletic, على ترتيبات البطولة وخطط البيت الأبيض، فإن الرئيس الأميركي لا يعتزم في الوقت الراهن حضور المواجهة التي تمثل أول ظهور للمنتخب الأميركي في البطولة المقامة على أرضه، رغم أن خططه قد تبقى قابلة للتغيير في أي وقت.

وفي حال غاب ترمب عن المباراة، فسيُعد ذلك أمراً غير معتاد بالنسبة لرئيس دولة مضيفة لكأس العالم، إذ جرت العادة أن يحضر قادة الدول المستضيفة المباراة الأولى لمنتخباتهم الوطنية في البطولة.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيحضر المباراة إلى جانب وزير النقل شون دافي ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين.

ولم يصدر البيت الأبيض تعليقاً رسمياً بشأن إمكانية حضور ترمب من عدمه.

ويأتي ذلك في وقت يرتبط فيه الرئيس الأميركي بعلاقة وثيقة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الذي منحه «جائزة فيفا للسلام» خلال مراسم قرعة كأس العالم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، حرص ترمب على الظهور في عدد من المناسبات الرياضية الكبرى داخل الولايات المتحدة، من بينها نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، ومباراة السوبر بول، وسباقات «دايتونا 500»، وبطولات الفنون القتالية المختلطة، ونهائي كأس العالم للأندية، إضافة إلى نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس.

وقد تفاوتت ردود أفعال الجماهير تجاه حضوره في تلك المناسبات، بين الترحيب والاعتراض، بما يعكس الانقسام في الرأي العام الأميركي.

وفي بيانها، وصفت وزارة الخارجية كأس العالم بأنه «لحظة تاريخية لإدارة ترمب»، معتبرة أن البطولة تمثل فرصة لإبراز القيادة الأميركية وقدرتها على استضافة العالم، بالتزامن مع احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ250 لتأسيسها.

ومن المقرر أيضاً أن يعقد وزير الخارجية ماركو روبيو اجتماعاً مع رئيس باراغواي سانتياغو بينيا على هامش المباراة، لبحث ملفات التعاون الثنائي بين البلدين، بما في ذلك الأمن الإقليمي والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه كأس العالم 2026 استقطاب الاهتمام ليس فقط بسبب المنافسات الرياضية، بل أيضاً بسبب البعد السياسي والدبلوماسي الذي يرافق البطولة منذ أشهر، في ظل الجدل المستمر حول التأشيرات والهجرة وأسعار التذاكر والعلاقة المتنامية بين «فيفا» والإدارة الأميركية.