مبارزون ومدربون يضغطون على الأولمبية الدولية بسبب فساد اتحاد اللعبة

عوائق كثيرة تواجه رياضة المبارزة (رويترز)
عوائق كثيرة تواجه رياضة المبارزة (رويترز)
TT

مبارزون ومدربون يضغطون على الأولمبية الدولية بسبب فساد اتحاد اللعبة

عوائق كثيرة تواجه رياضة المبارزة (رويترز)
عوائق كثيرة تواجه رياضة المبارزة (رويترز)

أرسل قرابة 3000 لاعب ومدرب، الثلاثاء، رسالة مفتوحة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري وقيادة الاتحاد الدولي للمبارزة، دعوا فيها إلى مراجعة مستقلة لما وصفوه بـ«فشل الحوكمة والفساد» داخل اتحاد اللعبة.

وتجادل الرسالة، التي اطلعت عليها «رويترز»، بأن رياضة المبارزة زعزع استقرارها الاضطراب في قمة الهرم الإداري للاتحاد الدولي للمبارزة، مع وجود خلافات بشأن القيادة والشفافية وآليات اتخاذ القرار.

ويشمل ذلك تداعيات عودة الرئيس السابق علي شير عثمانوف، والشكاوى المتعلقة بتغييرات غامضة في القواعد، وتعطل الفعاليات، وضعف الضمانات المحيطة بالرياضيين المحايدين.

وجاء في الرسالة: «بوصفنا رياضيين، نهتم بعمق بمستقبل رياضتنا. إن فشل الحوكمة والفساد داخل الاتحاد الدولي للمبارزة يهددان مصداقية واستقرار الرياضة، ويجب التعامل معهما رسمياً».

ولم يرد رئيس الاتحاد الدولي للمبارزة المؤقت عبد المنعم الحسيني على طلب للتعليق، الثلاثاء.

ويواجه الاتحاد الدولي للمبارزة تدقيقاً منذ إعادة انتخاب الملياردير الروسي الأوزبكي عثمانوف رئيساً للاتحاد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وكان عثمانوف، الذي قاد الاتحاد من 2008 حتى 2022، قد تنحى بالفعل في 2022 بعد فرض عقوبات عليه من الاتحاد الأوروبي عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. ولاحقاً فرضت عليه أيضاً عقوبات من بريطانيا والولايات المتحدة.

وعلّق عثمانوف طوعاً مهامه رئيساً للاتحاد الدولي للمبارزة في ديسمبر (كانون الأول) 2024، قائلاً إنه يريد تجنب تأثير العقوبات على الاتحاد.

لكن إعادة انتخابه أثارت انتقادات من أوكرانيا وآخرين قالوا إن الروسي الثري صاحب النفوذ الخاضع للعقوبات لا ينبغي أن يشغل منصباً ذا نفوذ في الرياضة الدولية.

وتقول الرسالة التي أرسلها اللاعبون والمدربون، الثلاثاء، إن الرياضة تحتاج إلى «ظروف مستقرة وشفافة ويمكن التنبؤ بها»، وتطالب اللجنة الأولمبية الدولية بدعم مراجعة خارجية للمساعدة في استعادة الثقة يالاتحاد الدولي للمبارزة.

وتجتمع اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء والخميس.

ويقول الرياضيون إن الرئيس المؤقت السابق للاتحاد الدولي للمبارزة إيمانويل كاتسياداكيس تنحى بعد رفضه توقيع رسالة موجهة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطالب برفع العقوبات عن عثمانوف (72 عاماً).

وبحسب الرسالة التي اطلعت عليها «رويترز»، قال كاتسياداكيس إن تلك الواقعة لعبت دوراً في قراره الاستقالة.

ويقول الرياضيون في رسالتهم إن مخاوفهم لا تقتصر على ذلك، بل تمتد إلى إلغاء فحوصات التدقيق الجدية للرياضيين الذين ينافسون بصفة «رياضي محايد فردي»، وفرض قيود على الرياضيين ووسائل الإعلام والاتحادات في تسجيل النزالات، إضافة إلى أعباء مالية جديدة على فنيي المعدات، وتأجيل بطولات العالم في مهل زمنية قصيرة.

ويدعون إلى إجراء تحقيق مستقل في قضايا الحوكمة داخل الاتحاد الدولي للمبارزة، وزيادة الشفافية في تنظيم المسابقات، وتحسين وضوح التواصل عند تأجيل أو إلغاء الفعاليات، والتشاور مع الرياضيين قبل إدخال تدابير مالية جديدة، وإعادة العمل بالفحوصات الخلفية الشاملة للرياضيين المحايدين.

وتقول الرسالة إنهم على استعداد لدعم إصلاحات تهدف إلى تعزيز حوكمة رياضة المبارزة ومصداقيتها ومستقبلها الطويل الأمد.


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: فولفسبورغ يودّع الكبار لأول مرة منذ 1997... وبادربورن يعود

رياضة عالمية فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: فولفسبورغ يودّع الكبار لأول مرة منذ 1997... وبادربورن يعود

فشل فولفسبورغ في اجتياز ملحق البقاء وهبط إلى دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم بعد خسارته أمام بادربورن 1-2 إياباً، الاثنين، بعد التمديد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الرئيس غير التنفيذي لنادي توتنهام بيتر تشارينغتون (نادي توتنهام هوتسبير)

رئيس توتنهام: نجاح فريق كرة القدم ليس الدافع وراء قراراتنا

نجا توتنهام هوتسبير من الهبوط في الجولة الأخيرة، مما دفع الرئيس غير التنفيذي بيتر تشارينغتون إلى الإعلان عن التزام النادي بإعادة البناء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الروسي أندريه روبليف يتأهل في باريس (رويترز)

«رولان غاروس»: الروسي أندريه روبليف يلحق بركب المتأهلين للدور الثاني

لحق الروسي أندريه روبليف بركب المتأهلين للدور الثاني ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، وذلك بعد فوزه على البيروفي إغناسيو بيوس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس دياز جناح بايرن ميونيخ ومنتخب كولومبيا (أ.ف.ب)

خاميس رودريغيز ولويس دياز يقودان تشكيلة كولومبيا للمونديال

يقود القائد خاميس رودريغيز ولويس دياز جناح بايرن ميونيخ تشكيلة منتخب كولومبيا في كأس العالم لكرة القدم التي أعلنها المدرب نيستور لورينزو.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي بطل سباق كندا (د.ب.أ)

أنتونيلي: فيراري أكبر تهديد لسلسلة انتصاراتي

قد تنتاب المشجعين الإيطاليين لبطولة العالم لفورمولا 1 للسيارات مشاعر مختلطة مع اقتراب السباق المقبل في موناكو.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)

«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)
الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: بريتيني يستمد قوته من عقلية «مجنونة» للعودة بعد الإصابات

الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)
الإيطالي ماتيو بريتيني يتقدم في رولان غاروس (إ.ب.أ)

قال الإيطالي ماتيو بريتيني إنه كان «مجنوناً بعض الشيء» لتقبله مشقة العودة من الإصابة، وذلك عقب فوزه، الاثنين، بنتيجة 6-7 و7-5 و6-1 و6-2 على مارتون فوتشوفيتش، في أول مشاركة له ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس منذ عام 2021.

وبعد أن احتل بريتيني المركز السادس في التصنيف العالمي، عانى من مشكلات بدنية وغاب عن ثمانية من أصل 18 بطولة من البطولات الأربع الكبرى منذ وصوله إلى النهائي وخسارته أمام نوفاك ديوكوفيتش في ويمبلدون قبل خمس سنوات.

وتراجع بريتيني في التصنيف العالمي، حيث أصبح المصنف الأول عالمياً يانيك سينر الآن أمل إيطاليا في البطولات الكبرى، لكن اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً قال إن الإصابات كانت شيئاً واجهه منذ صغره.

وقال بريتيني للصحافيين: «عندما تأتي الإصابات، يكون توجهك سلبياً ولا تريد التوقف، وتفكر 'كان بإمكاني فعل هذا' أو 'كان بإمكاني فعل ذلك'، لكنني أنظر في المرآة وأشعر بالفخر الشديد بمسيرتي وبما حققته».

وأضاف: «أولئك الذين يعرفونني منذ أن كنت طفلاً يعلمون أنني أعاني من الإصابات منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري، بشكل أساسي. هذا جزء من شخصيتي. إذا كان لدي إرسال قوي، وضربات أمامية قوية، فإنني أعاني أيضاً من هذه المشكلة».

واستطرد: «أنا أيضاً أمتلك عقلاً مرناً وأعمل دائماً بجد للعودة... أحب المنافسة. أحب أن أضع نفسي في مواقف يصعب على معظم الناس التعامل معها... أنا مضطرب نفسياً بعض الشيء. أحب المنافسة. أحب الاستمتاع بها. أحب الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات. مرت خمس سنوات منذ أن لعبت في باريس. إنه شعور رائع أن أكون هنا أتحدث عن الفوز».

ويتطلع بريتيني، المصنف 105 عالمياً، والذي سيواجه أرتور ريندركنيش في الدور الثاني من رولان غاروس، بالفعل إلى بطولة ويمبلدون التي تبدأ الشهر المقبل، على الرغم من أنه قد يحتاج إلى بطاقة دعوة للعب في نادي عموم إنجلترا.

وقال الإيطالي: «وكيل أعمالي موجود هنا. لا أعرف ما إذا كان سيطلب بطاقة دعوة، لكنني لا أعتقد أنهم سيمنحونني واحدة. سنرى. إذا تم قبولي، فسأشارك. وإلا، سألعب في التصفيات».

وأضاف: «أعرف المستوى الذي أمتلكه. أعلم أنني مررت بمواقف أسوأ من حيث التصنيف. بالطبع، ويمبلدون هي إحدى بطولاتي المفضلة. في العام الماضي، كنت مصنفاً في ويمبلدون ولم أتمكن من المنافسة بالطريقة التي أردتها. لذا، فإن الطريقة التي أنافس بها أهم من الهدف الذي أنافس من أجله».


«البوندسليغا»: فولفسبورغ يودّع الكبار لأول مرة منذ 1997... وبادربورن يعود

فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: فولفسبورغ يودّع الكبار لأول مرة منذ 1997... وبادربورن يعود

فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي بادربورن وجماهيرهم بعد التأهل للبوندسليغا (أ.ف.ب)

فشل فولفسبورغ في اجتياز ملحق البقاء وهبط إلى دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم بعد خسارته أمام بادربورن 1-2 إياباً، الاثنين، بعد التمديد.

وودّع فولفسبورغ بطل ألمانيا عام 2019، دوري الأضواء للمرة الأولى منذ 1997، بعدما كان تعادل ذهاباً على أرضه سلباً قبل خسارته خارج الديار في مباراة خاض معظمها منقوصاً إثر طرد الدنماركي يواكيم مايليه في الدقيقة 14.

وعلى الرغم من تقدّم فولفسبورغ بهدف دزينان بيتشينوفيتش بعد ثلاث دقائق من انطلاق المباراة، عادل فيليب بيلبيا (38) بل أن يمنح لورين كوردا فريقه الفوز في الوقت الإضافي (100).

ومنذ صعوده الأول في ربيع 1997، لم يغادر فولفسبورغ «البوندسليغا»، حيث خاض 29 موسماً متتالياً بين الكبار، وتوّج عام 2009 بلقب الدوري الوحيد في تاريخه. وفي ربيع 2015، حلّ وصيفاً في البطولة وأحرز كأس ألمانيا.

وكان فولفسبورغ، المملوك لعملاق صناعة السيارات الألماني فولكسفاغن، قد ضمن بقاءه مرتين عبر الملحق في 2017 و2018.

ومنذ إعادة العمل بنظام الملحق عام 2009، أصبح بادربورن رابع فريق من الدرجة الثانية يحقق الصعود عبر هذه المباريات، بعد نورمبرغ (2009)، فورتونا دوسلدورف (2012) وأونيون برلين (2019).

وسيخوض بادربورن موسمه الثالث في «البوندسليغا» بعد موسمي 2014-2015 و2019-2020 اللذين أنهاهما في المركزين الثامن عشر والأخير، ما أدى إلى هبوطه في المرتين.


رئيس توتنهام: نجاح فريق كرة القدم ليس الدافع وراء قراراتنا

الرئيس غير التنفيذي لنادي توتنهام بيتر تشارينغتون (نادي توتنهام هوتسبير)
الرئيس غير التنفيذي لنادي توتنهام بيتر تشارينغتون (نادي توتنهام هوتسبير)
TT

رئيس توتنهام: نجاح فريق كرة القدم ليس الدافع وراء قراراتنا

الرئيس غير التنفيذي لنادي توتنهام بيتر تشارينغتون (نادي توتنهام هوتسبير)
الرئيس غير التنفيذي لنادي توتنهام بيتر تشارينغتون (نادي توتنهام هوتسبير)

نجا توتنهام هوتسبير من الهبوط في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز بعد موسم ثانٍ من المعاناة، مما دفع الرئيس غير التنفيذي بيتر تشارينغتون، إلى الإعلان عن التزام النادي بإعادة البناء، بعد أن كان يسمح في السابق للنجاح الكروي بأن يكون ثانوياً في عملية صنع القرار.

وفاز توتنهام على إيفرتون 1 - صفر الأحد، وأنهى الموسم في المركز الـ17 في الترتيب، وهو المركز نفسه الذي احتله العام الماضي. وكان النادي على وشك الهبوط لأول مرة منذ عام 1977، قبل أن يتولى المدرب روبرتو دي زيربي المسؤولية ويقوده إلى بر الأمان.

وساند مشجعو توتنهام الفريق بأعداد كبيرة، ولكن بعد دعم فريقهم طوال 90 دقيقة، وبمجرد أن خفّت الاحتفالات الأولية، ظهرت هتافات ولافتات ضد إدارة النادي.

وتولى تشارينغتون المنصب في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد رحيل الرئيس التنفيذي دانييل ليفي الذي خدم النادي لفترة طويلة قاربت 25 عاماً، حيث وافق ملاك النادي وهي شركة «إي إن آي سي»، بقيادة رجل الأعمال البريطاني جو لويس وعائلته، على إعادة هيكلة شاملة للنادي.

وكتب تشارينغتون في رسالة إلى مشجعي توتنهام على موقع النادي على الإنترنت: «بوصف ذلك جزءاً من هذه العملية، اكتشفنا بعض الحقائق المزعجة».

وأضاف: «الصفات التي تميز توتنهام؛ كرة القدم التي نقدمها، وطموحنا، والعلاقة بين الفريق ومشجعيه، سُمح لها بالتلاشي. لم يكن النجاح الكروي هو الدافع وراء قراراتنا. لم تكن لدينا الخبرة المناسبة في المناصب الرئيسية. لم نبنِ تشكيلات جيدة بما يكفي للمنافسة في الدوري الأقوى في العالم».

وتابع تشارينغتون عرض التزامات النادي تجاه مشجعيه، التي تشمل بناء فريق يجمع بين الخبرة والشباب والقيادة بشكل متوازن للمنافسة عند أعلى المستويات.

وأضاف أن توتنهام «سيستثمر خلال عدة فترات انتقال لإعادة البناء وتحقيق التوازن والتقوية، حيث يمثل هذا الصيف خطوة أولى مهمة في هذا العمل».