بداية واعدة لراسل وأنتونيلي في افتتاح موسم «فورمولا 1»

سائقا فريق مرسيدس تفوقا على ثنائي فيراري في «سباق أستراليا» وسط جدل حول القوانين الجديدة

جورج راسل وأنتونيلي وبينهما توماس مدير فريق مرسيدس يحتفلون على منصة التتويج اللأسترالية (رويترز)
جورج راسل وأنتونيلي وبينهما توماس مدير فريق مرسيدس يحتفلون على منصة التتويج اللأسترالية (رويترز)
TT

بداية واعدة لراسل وأنتونيلي في افتتاح موسم «فورمولا 1»

جورج راسل وأنتونيلي وبينهما توماس مدير فريق مرسيدس يحتفلون على منصة التتويج اللأسترالية (رويترز)
جورج راسل وأنتونيلي وبينهما توماس مدير فريق مرسيدس يحتفلون على منصة التتويج اللأسترالية (رويترز)

حقق البريطاني جورج راسل وزميله الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائقا فريق مرسيدس، بداية رائعة في السباق الافتتاحي لبطولة العالم لـ«الفورمولا 1»، بفوزهما بالمركزين الأول والثاني بـ«جائزة أستراليا الكبرى» في ملبورن، أمس، وسط انتقادات المنافسين للقوانين الجديدة للمسابقة.

وأنهى الثنائي السباق الافتتاحي من حيث انطلقا، ليظهرا أن فريقهما هو الأفضل استعداداً لحقبة القوانين الجديدة، متقدماً على ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون.

وشن البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين وبطل الموسم الماضي هجوماً لاذعاً على التعديلات المتعلقة بوحدات الطاقة وهيكل السيارات بعد التجارب التأهيلية لـ«جائزة أستراليا»، معتبراً أنها «سيئة»، وأن سيارات 2026 هي «الأسوأ» في التاريخ.

لكن راسل رد على مواطنه نوريس، قائلاً إن الأخير لم يكن ليتذمر لو كان هو الفائز.

وتعتمد وحدات الطاقة الهجينة على الطاقة الحرارية بنسبة 50 في المائة والطاقة الكهربائية بنسبة تقدّر بـ50 في المائة، ما يزيد التركيز على إدارة البطاريات التي يُعاد شحنها عبر الكبح أو رفع القدم عن دواسة الوقود.

وقال نوريس الذي أنهى سباق الأمس خامساً: «انتقلنا من أفضل سيارات صُنعت في (الفورمولا 1)، والأكثر متعة في القيادة، إلى الأسوأ على الأرجح. الجميع يعرف ما هي المشاكل. الحقيقة أن المحرك يعتمد على تقسيم 50-50، وهذا ببساطة لا ينجح».

وأضاف: «الأمر أشبه بالفوضى، نتوقع أن نواجه حادثاً كبيراً، لأننا نقود ونحن ننتظر فقط حدوث شيء، يمكن أن يصل فارق السرعة عند الاقتراب إلى 30 أو 40 أو حتى 50 كيلومتراً في الساعة. وعندما يصطدم سائق بآخر بهذه السرعة، فقد تطيرالسيارة في الهواء وتتجاوز الحاجز، هذا أمر مروع التفكير فيه».

وقال الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، سائق رد بول، الذي أنهى السباق في المركز السادس، في عدة مناسبات، إن مستقبله في الرياضة سيتوقف على ما إذا كان سينسجم مع لوائح هذا الموسم. وقال فيرستابن بعد عودته من المركز العشرين إلى السادس: «أنا أحب التسابق، لكن لكل شيء حدود. أعتقد أن (فورمولا 1) والاتحاد الدولي للسيارات مستعدان للاستماع، لكنني آمل أن يتم اتخاذ بعض الإجراءات».

راسل وأنتونيلي على الارض يتوسطا فريق مرسيدس احتفالا بالفوز بجائزة إستراليا (رويترز)

وخلافاً لنوريس، كان راسل من أشدّ المؤيدين للتعديلات، وسُئل بعد السباق إن كان يعتبر تصريحات منافسه ناجمة عن المستوى المتراجع الذي أظهرته سيارة مكلارين، فأجاب: «لو كان نوريس هو الفائز، لا أعتقد أنه كان سيقول الشيء نفسه. لم نكن سعداء بمدى قساوة السيارات العام الماضي وبظاهرة الاهتزازات. كان الجميع يعاني من آلام الظهر، والسائقون كانوا يشتكون، بينما كان سائقا مكلارين يقولان إنهما لا يعانيان من الاهتزاز (ثبات السيارة على الحلبة)، خلافاً لما رأيناه من سيارتهما».

وتابع: «الجميع يفكر بنفسه، ونحن جميعاً أنانيون في هذا الجانب. الحقيقة أن العام الماضي كان لدينا نحن وهم المحرك نفسه، ومكلارين قام بعمل أفضل وتفوق علينا». وتابع «الآن، مكلارين يملكون المحرك نفسه الذي لدينا، وكذلك وليامس وألبين، وحتى الآن قمنا نحن بعمل أفضل. هكذا تجري اللعبة».

واعتبر راسل أن على السائقين منح القواعد الجديدة المزيد من الوقت قبل إصدار الأحكام، موضحاً: «الجميع سريعون جداً في الانتقاد، عليك أن تمنح الأمور فرصة».

وأنهى ثنائي مرسيدس السباق أمام ثنائي فيراري شارل لوكلير وهامليتون اللذين دفعا ثمن عدم الاستفادة من تفعيل سيارة الأمان الافتراضية من أجل إجراء وقفة صيانة، خلافاً للسائقين الآخرين.

وعلق مدير مرسيدس النمساوي توتو وولف على ما شاهده من الفريق الإيطالي قائلاً: «كنا نعلم أنهم أقوياء عند الانطلاقات، وهذا ما حدث بالفعل. كانت هناك معركة ثلاثية في مرحلة معينة بين سيارتي فيراري وجورج، وفي النهاية لحِق كيمي بالركب. كانت وتيرة السباق في النهاية مشجعة جداً من جانبنا، لكن في البداية لم يكن هناك فرق بين فيراري ومرسيدس».

من جهته، قال هاميلتون الذي بدا غير راض خلال السباق عن قرار فيراري البقاء على الحلبة خلال فترة تفعيل سيارة الأمان، إنه «فخور جداً بالفريق. لقد قاموا بعمل مذهل للوصول بالسيارة إلى هذا المستوى. بالطبع، لسنا بسرعة مرسيدس ولدينا الكثير من العمل لنقوم به، لكننا في قلب المنافسة».

وأضاف: «كان سباقاً ممتعاً جداً وشعرت فيه بالارتياح. لو كانت هناك بضع لفات إضافية، لتمكنت من اللحاق بشارل. كانت وتيرتي رائعة. هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن استخلاصها من هذا السباق».

وعندما سُئل عما إذا كانت «جائزة أستراليا» تمثل الصورة الحقيقية لوتيرة فيراري، أجاب: «واجهنا بعض المشاكل أثناء التجارب التأهيلية، دخلنا السباق من دون أن نعرف بالضبط ما هي السرعة الحقيقية لسيارتنا، لكني شعرت بالراحة منذ البداية. هناك الكثير من الإيجابيات، لكن لدينا الكثير من العمل للحاق بمرسيدس، والأمر ليس مستحيلاً».


مقالات ذات صلة

«جائزة اليابان الكبرى»: فيرستابن يرفض البدء بمؤتمر صحافي قبل خروج مراسل

رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ب)

«جائزة اليابان الكبرى»: فيرستابن يرفض البدء بمؤتمر صحافي قبل خروج مراسل

رفض بطل العالم 4 مرات، الهولندي ماكس فيرستابن، بدء مؤتمره الصحافي قبل «جائزة اليابان الكبرى» في بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، الخميس، بعدما أصرّ على مغادرة مراسل.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان» (إ.ب.أ)

تعديلات متأخرة على إدارة الطاقة في التجارب التأهيلية لـ«سباق اليابان»

أجرت الهيئة المنظِّمة لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات تعديلاً متأخراً على قواعد إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية لسباق «جائزة اليابان الكبرى».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

عرض «مرسيدس» لـ«فورمولا 1» يأمل مواصلة هيمنته هذا الموسم في «سوزوكا»

يخوض «مرسيدس» متصدر الترتيب العام لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات جائزة اليابان الكبرى، يوم الأحد، سعياً للهيمنة على أول مركزين للسباق الثالث توالياً

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية حظوظ فيرستابن في الفوز بجائزة اليابان للمرة الخامسة على التوالي تبدو ضئيلة جداً (د.ب.أ)

جائزة اليابان الكبرى: سلسلة انتصارات فيرستابن في سوزوكا مهددة

يقول سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم لـ«الفورمولا واحد» 4 مرات، إن جائزة اليابان الكبرى من سباقاته المفضلة.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية لاندو نوريس قال إن شعوره سيريالي (أ.ب)

نوريس: لا أصدق انضمامي إلى مشاهير متحف توسو

قال بطل العالم للفورمولا 1، البريطاني لاندو نوريس، إن شعوره «سريالي» مع اقتراب موعد كشف تمثال شمعي يجسّده في متحف مدام توسو في لندن، لينضم إلى نجوم الرياضة.

«الشرق الأوسط»

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)
TT

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً بنهاية الموسم الحالي، وذلك بعد التوصُّل إلى تفاهم يقضي بإنهاء التعاقد بين الجانبين قبل موعده الأصلي، ليغادر أحد أبرز أعمدة الفريق في العصر الحديث دون مقابل مالي.

وبحسب المعطيات داخل النادي، فإنَّ القرار لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة تراكمات بدأت منذ الموسم الماضي، وتحديداً بعد توقيع صلاح على تمديد عقده، في وقت كانت فيه الإدارة تفضّل اتفاقاً أقصر. ومع بداية الموسم الحالي، بدأت مؤشرات التباعد تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العلاقة مع الجهاز الفني، أو من حيث الدور الفني داخل الملعب.

وشهدت الفترة الأخيرة توتراً ملحوظاً، خصوصاً مع تراجع مشارَكة اللاعب في التشكيلة الأساسية خلال بعض المباريات، وهو ما لم يتقبله صلاح، الذي يرى نفسه ضمن نخبة لاعبي العالم، ويعتقد أنه يستحق دوراً محورياً دائماً داخل الفريق. هذا التباين في الرؤية بين اللاعب والجهاز الفني أسهم في تعميق الفجوة، وجعل استمرار العلاقة أمراً صعباً.

في المقابل، كانت إدارة ليفربول تأمل في إيجاد مَخرَج مالي مناسب من خلال بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات، إلا أن المعادلة بدت معقدة. فارتفاع راتب صلاح، إلى جانب تقدُّمه في السن نسبياً، قلّص من عدد الأندية القادرة أو الراغبة في التعاقد معه وفق الشروط المالية المطروحة، وهو ما أدى إلى غياب العروض الجدية التي تحقِّق للنادي الاستفادة المرجوة.

وأمام هذا الواقع، فضَّل ملاك النادي، بقيادة مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، تجنب تصعيد الموقف، خصوصاً في ظلِّ حساسية المرحلة التي يمرُّ بها الفريق.

إذ كان هناك تخوف من أن يؤدي الإصرار على بقاء لاعب غير راضٍ، أو الاحتفاظ به دون دور أساسي، إلى خلق أجواء سلبية داخل غرفة الملابس، وهو ما قد ينعكس على أداء الفريق كله.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، يرى مقربون من النادي أن خيار الرحيل المجاني، رغم تكلفته المالية، قد يكون أقل ضرراً على المدى القصير، مقارنة باستمرار حالة التوتر. كما أنَّ هذا القرار يمنح اللاعب فرصة لاختيار وجهته المقبلة بحرِّية، وهو ما كان يسعى إليه في ظلِّ شعوره بعدم التقدير الكافي لدوره خلال الفترة الأخيرة.

وعلى صعيد المستقبل، تبرز وجهات محتملة عدة أمام صلاح، حيث تحظى أندية في الشرق الأوسط باهتمام خاص، حيث تبرز أندية الدوري السعودي خياراً أول، مع اهتمام متزايد من نادي الهلال، إلى جانب خيارات أخرى في أوروبا أو الدوري الأميركي، وإن كانت الأخيرة تبدو أقل ترجيحاً من الناحية المالية. ومع ذلك، لم يُحسم القرار النهائي حتى الآن، في ظلِّ رغبة اللاعب في دراسة جميع الخيارات المتاحة بعناية.

ورغم الطريقة التي تقترب بها نهاية هذه العلاقة، فإن إرث محمد صلاح مع ليفربول يبقى حاضراً بقوة، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية، أسهم خلالها في تحقيق بطولات كبرى وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي. ومع مرور الوقت، يُتوقَّع أن تطغى هذه الإنجازات على تفاصيل الرحيل، مهما بدت معقَّدة في لحظتها الراهنة.


الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
TT

الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)

أكَّد المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو غير المرتبط بأي ناد أنه «لم ينتهِ بعد»، معترفاً أنه كان من الصعب عليه المشاهدة بينما يتصارع الناديان اللذان أقالاه العام الماضي لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

المدرب السابق لسلتيك الاسكوتلندي وتوتنهام ونوتنغهام فوريست الإنجليزيين، بلا عمل منذ أكتوبر (تشرين الأول)، لكنه بات جاهزاً تقريباً لخوض التحدي مجدداً في أجواء كرة القدم الأوروبية المضطربة.

قال لإذاعة «سين» الرياضية الأسترالية: «أريد أن أفوز بالألقاب. لا يزال لدي الحافز والشغف لتحقيق ذلك، هذا لم يتغير».

وأضاف: «الآن، وللمرة الأولى، أخرج من تجربة سيئة، وهذا يمنحني دافعاً إضافياً. أينما ذهبت، سيكون هناك الكثير من المشككين، وهذا رائع، هذا ما أحتاجه. أرتدي القفازات والخوذة من جديد وأنطلق بقوة».

وتابع المتوَّج بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» مع توتنهام: «لا يزال لدي شعور بأن ما أقدّمه يؤثر في هذا المستوى. لم أنتهِ بعد يا صديقي!».

وأشار بوستيكوغلو البالغ 60 عاماً إلى عدم معرفته بوجهته المقبلة «لكن لديّ فكرة».

وأوضح: «جزء من الأمر مرتبط بالتأكد من أن الأشخاص الذين سأعمل معهم مستعدون لما سأقدّمه، وأنهم يفهمونني كشخص ونوعية كرة القدم التي ألعبها، وأنني أرى فيهم الطموح».

وأضاف: «أعرف أن خطوتي المقبلة ستكون الأفضل في مسيرتي، لأن التجارب الأخيرة ربما كانت ضرورية لي».

وكان المدرب الأسترالي وضع حداً لصيام توتنهام عن الألقاب 17 عاماً بعدما قاده للفوز على مانشستر يونايتد في نهائي «يوروبا ليغ» عام 2025.

لكن النتائج السيئة في الدوري أدَّت إلى إقالته بعد عامين في منصبه، قبل أن يدرب نوتنغهام فوريست لـ40 يوماً أُقيل بعدها في أكتوبر (تشرين الأول).

ومنذ رحيله، واصل الناديان معاناتهما وهما يخوضان معركة يائسة لتجنُّب الهبوط، إذ يقف توتنهام نقطة واحدة فقط فوق منطقة الخطر، وفوريست بثلاث نقاط.

والتقى الفريقان الأحد الماضي في مواجهة حاسمة، شهدت سقوط توتنهام بثلاثية نظيفة على أرضه.

علَّق بوستيكوغلو قائلاً إن مشاهدة المباراة كان «غير مريح»، مشيراً إلى أنه لا يزال يشعر بالارتباط بالنادي اللندني رغم الطريقة التي انتهت بها فترته.

وأكَّد: «مشاهدتهم يعانون لم يكن أمراً سهلاً، ولم يكن هذا ما توقعت أن يحدث. إنهم في معركة شرسة، والهبوط كارثة لأي نادٍ، لكنه بالنسبة لتوتنهام أمر كبير جداً».

وأردف: «لا يزال عليهم القتال، ولديهم الجودة للخروج من هذا الوضع. يحتاجون إلى صدمة إيجابية بالتأكيد».


مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
TT

مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
سيرجي بارباريز (د.ب.أ)

رفض سيرجي بارباريز، مدرب منتخب البوسنة والهرسك، الاعتذار لستيف كوبر المدرب الويلزي لنادي بروندبي الدنماركي بعدما لمّح إلى أنه استبعد لاعب الوسط البوسني بنيامين تاهيروفيتش من التشكيلة الأساسية لأنه سيواجه منتخب ويلز في مباراة قبل نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، المقررة اليوم (الخميس) في كارديف.

ودافع نادي بروندبي عن موقفه، مشيراً إلى أن قرار استبعاد تاهيروفيتش من آخر مباراتين جاء باتفاق جماعي بين الجهاز الفني والإدارة، ولا علاقة له باستدعاءات المنتخبات الوطنية.

وذكرت تقارير إعلامية، يوم الثلاثاء الماضي، أن تاهيروفيتش اتصل بكوبر لتقديم الاعتذار عن التصريحات، بينما قام المدير الرياضي لبروندبي بنيامين سميديس بالتواصل مع بارباريز لتوضيح خلفيات القرار. ورغم ذلك، شدد بارباريز على أنه لا يرى سبباً للاعتذار، مؤكداً أن تصريحاته كانت بدافع حماية اللاعب. وقال للصحافيين، أمس (الأربعاء)، في كارديف: «لا أعتقد أن هناك ما يستوجب الاعتذار. ما يهمني هو ثقتي بلاعبي، وكان الهدف من كل ما قلته هو إثارة التساؤلات لديكم، لتفكروا في هذه الأمور».

وأضاف: «كانت نيتي حماية اللاعب، وهذا هو أصل كل ما أثير حول الموضوع». وتستضيف ويلز منتخب البوسنة والهرسك في مباراة حاسمة على بطاقة التأهل إلى نهائي الملحق؛ حيث سيلتقي الفائز مع إيطاليا أو آيرلندا الشمالية. ودعا بارباريز إلى التركيز على المباراة بدلاً من الجدل الدائر. وأوضح: «لقد تعرفت على بنيامين خلال العامين الماضيين، وأدرك جيداً مدى جودته كلاعب وما يمكن أن يقدمه». وتابع: «علينا الآن التركيز على المباراة المقبلة، فهي الأهم بالنسبة للفريقين».

ويأمل منتخب البوسنة والهرسك في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركته الوحيدة عام 2014، بينما كانت آخر مشاركة لمنتخب ويلز في النسخة التي أقيمت في قطر عام 2022.