أعلن نادي فولفسبورغ الألماني، الأحد، عن اتخاذ إجراءات «راديكالية» في محاولة لإنقاذ الفريق من شبح الهبوط في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، حيث قرر الانفصال عن مدربه دانييل باور والمدير الرياضي بيتر كريستيانسن، وذلك في أعقاب الخسارة التي تعرض لها الفريق على ملعبه، السبت، أمام هامبورغ 1 - 2.
وسيعود ديتر هيكينغ لتدريب الفريق، بعد أن سبقت له قيادة فولفسبورغ للفوز بكأس ألمانيا عام 2015، والتأهل لدوري أبطال أوروبا.
وأكد بيرمين شفيلغير، المدير الرياضي لفولفسبورغ، أن ديتر هيكينغ يمتلك الخبرة التي يحتاج إليها النادي في هذا الوضع الحرج لمعرفته التامة ببيئة النادي ومتطلبات «البوندسليغا».
من جانبه، عبَّر هيكينغ البالغ من العمر 61 عاماً عن سعادته بالعودة قائلاً إن العودة إلى فولفسبورغ تعني له الكثير، مؤكداً معرفته بالطاقة التي يمتلكها النادي، حيث من المقرر تقديمه رسمياً، الاثنين.
وتأتي هذه التغييرات في ظل أزمة حادة يعيشها الفريق، حيث فشل باور في تصحيح مسار الفريق منذ توليه المسؤولية خلفاً لبول سيمونيس؛ إذ تعرض الفريق لست هزائم في آخر 7 مباريات، ليحتل المركز السابع عشر قبل الأخير في جدول الترتيب برصيد 12 نقطة من 15 مباراة.
وأكد سيباستيان رودولف، رئيس مجلس إدارة فولفسبورغ، أن قرار إنهاء التعاون مع الدنماركي كريستيانسن جاء بسبب النتائج السلبية لفريق الرجال، رغم نجاح عمله مع فريق السيدات، وسيتولى شفيلغير مسؤوليات أكبر في المرحلة الانتقالية.
وتعد هذه الإجراءات هي الأكثر حزماً لإدارة النادي، المملوك لشركة فولكس فاغن، منذ ربيع عام 2011 حين عاد فيليكس ماغات لإنقاذ الفريق.
ويواجه هيكينغ الآن تحدياً كبيراً لتفادي أول هبوط في مسيرته التدريبية، والتعامل مع تشكيلة تضم 32 لاعباً وسط انتقادات داخلية بغياب روح الفريق، وعدم معالجة الثغرات الهجومية والدفاعية خلال سوق الانتقالات الشتوية.

