الصفقات الناجحة التي أبرمها مانشستر يونايتد مؤخراً تُبشّر بمستقبل واعد

تاريخ انتقالات النادي شهد أخطاءً كثيرة كلفته كثيراً من الأموال من دون تقديم المستويات المتوقعة

سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

الصفقات الناجحة التي أبرمها مانشستر يونايتد مؤخراً تُبشّر بمستقبل واعد

سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
سيسكو يهز شباك إيفرتون بهدف فوز مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

بدأ هدف الفوز الذي سجله مانشستر يونايتد في مرمى إيفرتون بتمريرة طولية متقنة من ماتيوس كونيا، ثم وصلت الكرة إلى برايان مبويمو، الذي انطلق نحو قلب دفاع إيفرتون مايكل كين قبل أن يمرر كرة عرضية أمام المرمى. هناك، انطلق بنغامين سيسكو متجاوزاً مدافع إيفرتون جيمس تاركوفسكي ليسدد الكرة في شباك جوردان بيكفورد. من حيث اللعب، كان هدفاً جاء من لا شيء، أما بالنسبة لمسؤولي مانشستر يونايتد الذين كانوا يتابعون المباراة، فقد كان ثمرة استراتيجية الانتقالات الناجحة خلال الصيف الماضي.

كان هذا الهدف كافياً لتحقيق فوز صعب على إيفرتون، يوم الاثنين، ليصعد مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً على تشيلسي وليفربول في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا. على المدى القريب، تحوّل هذا الموسم إلى صراعٍ من 11 مباراة للعودة إلى مصافّ الأندية الأوروبية الكبرى بعد غياب عامين. لن يكون هذا كافياً على المدى البعيد لنادٍ بقيمة وعراقة مانشستر يونايتد، لكن حقيقة أن النادي يُمكنه الإشارة إلى صيفٍ ناجح، ضمّ فيه كونيا ومبويمو وسيسكو، تُشير إلى أن مشكلات التعاقدات التي تسبّبت في الكثير من المشاكل قد تُحلّ أخيراً.

وقال كاريك: «بالتأكيد، يُؤدّي اللاعبون الذين انضمّوا مؤخراً دوراً كبيراً معنا، وهذا شيء مثالي. جزءٌ كبيرٌ من الأمر يتمثل في الشخصية والروح العالية، وهذه سمةٌ أساسية، خصوصاً عند اللعب هنا. يتطلّب الفوز بالمباريات الكثير من الأمور المختلفة. أحياناً يكون الأمر أسهل قليلاً، ويلعب الفريق بشكل متناغم ويحرز الأهداف، لكن في أحيان أخرى، كما هي الحال الليلة، تكون المباريات صعبة، وهو ما يُحسب لإيفرتون. لم نكن في أفضل حالاتنا، لكنني أعتقد أن الروح المعنوية والإيمان والثقة التي يكتسبها اللاعبون فيما بينهم وبيننا جميعاً أمرٌ بالغ الأهمية». وتحدث كاريك عن هدف سيسكو، حيث قال: «إنهاء رائع، كان إنهاءً حاسماً، أعجبتني الثقة التي سدد بها الكرة. تمريرة رائعة من ماتيوس (كونيا) وبرايان (مبويمو) في صناعة الهدف». وأوضح مدرب يونايتد: «لدينا لاعبون قادرون على القيام بالهجمات المرتدة أمام المنافسين. أنا سعيد جداً لبن (سيسكو) مرة أخرى، فقد دخل بديلاً وصنع الفارق». وتطرق كاريك للحديث عن كونيا، حيث قال: «كان يتعين عليه المعاونة في الدفاع خلال الشوط الثاني، وقد قام بذلك على أكمل وجه. كانت تمريرة رائعة من فوق المدافعين أسفرت عن الهدف».

تتمثل المهمة الرئيسية لمانشستر يونايتد هذا الصيف في إيجاد مدير فني جديد. لكنْ بغض النظر عن هوية المدير الفني الجديد، سواء كان كاريك بشكل دائم أو شخصاً آخر، فإنه سيجد المهمة أسهل بكثير إذا ضم النادي لاعبين جيدين ومناسبين للفريق. وبغض النظر عما سيحدث خلال الفترة من الآن وحتى شهر مايو (أيار)، سيظل هذا الموسم أقل من مستوى مانشستر يونايتد المعهود، ومن تلك المستويات التي رسخها النادي منذ زمن طويل خلال فترات تدريب السير مات بوسبي والسير أليكس فيرغسون المليئة بالألقاب.

لكن عندما تهدأ الأمور بعد انتهاء الموسم، ستكون من بين الإيجابيات القليلة المساهمات الرائعة التي قدمتها الصفقات التي أبرمها النادي خلال الصيف الماضي: كونيا، ومبويمو، وسيسكو، وحارس المرمى سين لامينز. لعب حارس المرمى البلجيكي الشاب، الذي انضم من رويال أنتويرب بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني، دوراً مهماً ضد إيفرتون، حيث تعامل ببراعة مع فوضى الركلات الركنية التي يلعبها لاعب خط وسط إيفرتون جيمس غارنر، خصوصاً خلال الربع ساعة الأخيرة المثيرة، وأنقذ مرماه ببراعة من تسديدة كين في وقت متأخر من المباراة. كما أنقذ كرة خطيرة أخرى من جناح إيفرتون تيريك جورج في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع ليحافظ على النقاط الثلاث الثمينة. وقد نال لامينز إشادة خاصة من المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، الذي قال بعد المباراة: «كان حارس المرمى رائعاً للغاية الليلة».

في الواقع، يشهد تاريخ انتقالات مانشستر يونايتد مؤخراً أخطاءً كثيرة كلفت النادي الكثير من الأموال دون تقديم المستويات المتوقعة، مثل أليكسيس سانشيز، وجادون سانشو، وأنتوني. لقد مر وقت طويل منذ أن نجح مانشستر يونايتد في إبرام أربع صفقات ناجحة في صيف واحد. وبدأ النادي ينفق الأموال بشكل جيد، وهذا يبشر بالخير للمستقبل، خصوصاً مع اقتراب اتخاذ قرار مصيري بشأن من سيحل محل كاسيميرو. سيرحل اللاعب البرازيلي المخضرم، الذي كان له دور محوري في انتعاش الفريق تحت قيادة كاريك، في نهاية الموسم. وسيقع على عاتق الرئيس التنفيذي عمر برادة، ومدير الكرة جيسون ويلكوكس، ومدير التعاقدات كريستوفر فيفيل، مرة أخرى، مهمة اختيار لاعب خط وسط مناسب قادر على ملء الفراغ الذي سيتركه كاسيميرو.

قال كاريك: «أعتقد أنه من الصعب عليّ التحدث عن الأمور التي حدثت في الماضي عندما لم أكن هنا. قلتها عندما جئت لأول مرة، أحياناً نتوقع من اللاعبين تقديم أداء جيد، وأحياناً أخرى يكون الأمر أكثر تعقيداً. من المهم الشعور بالبيئة المحيطة، وأن تشعر بالراحة حتى تتمكن من تقديم أفضل ما لديك، وأحياناً يتطلب الأمر بعض الوقت للتأقلم». في هذه الأثناء، يبدو كاريك مرتاحاً للغاية. فمع تحقيق خمسة انتصارات وتعادل واحد في ست مباريات قاد فيها الفريق، وضع هذا الرجل البالغ من العمر 44 عاماً نفسه ضمن المرشحين لتولي منصب المدير الفني بشكل دائم. يُعدّ مانشستر يونايتد الفريق الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لم يخسر أي مباراة في عام 2026، ولم يحصد أي فريق آخر نقاطاً أكثر من الـ18 نقطة التي حصدها الفريق منذ بداية العام.

ماتيوس كونيا بدأ يصنع الفارق مع مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

لكن إذا كان كاريك يريد حقاً أن يعرف مدى صعوبة الأمور في مانشستر يونايتد، فلا يتعين عليه إلا أن ينظر إلى خط التماس في ملعب «هيل ديكنسون»، حيث كان يقف ديفيد مويز، الذي أثبت جدارته كمدربٍ كفؤٍ خلال فتراتٍ ناجحةٍ مع إيفرتون ووستهام يونايتد، لكنّ المدير الفني الاسكوتلندي لم يستمر سوى عشرة أشهرٍ فقط في مانشستر يونايتد قبل إقالته بعد تعرضه لضغوط هائلة. وعانى مويز نفسه من مشكلات في التعاقدات خلال فترة وجوده في مانشستر يونايتد. وبعد أن شاهد سيسكو، وكونيا، ومبويمو، ولامينز يُثبتون جدارتهم أمام إيفرتون، أصبح كاريك في وضعٍ يسمح له بتذكير برادة، وويلكوكس، وفيفيل، بأنّ المهمة، بغض النظر عمّن يتولى زمام الأمور، تصبح أسهل بكثيرٍ عندما يوجد اللاعبون المناسبون في الفريق.


مقالات ذات صلة

وكيل أعمال فرنانديز ينتقد إيقاف تشيلسي «الظالم» للاعب

رياضة عالمية إنزو فرنانديز لاعب نادي تشيلسي (أ.ب)

وكيل أعمال فرنانديز ينتقد إيقاف تشيلسي «الظالم» للاعب

انتقد خابيير باستوري، وكيل أعمال إنزو فرنانديز، قرار نادي تشيلسي بإيقاف لاعب الوسط الأرجنتيني مباراتين عقب تصريحاته العلنية الأخيرة حول مستقبله.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنزو فرنانديز (أ.ب)

باستوري: إنزو فرنانديز تعرض لظلم كبير في تشيلسي

وصف وكيل أعمال الأرجنتيني إنزو فرنانديز قرار تشيلسي باستبعاد لاعب خط الوسط بأنه «ظلم كبير»

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يبحث آرسنال عن ردّ فعل بعد إقصائه في نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي (رويترز)

كأس إنجلترا: قمة بين مانشستر سيتي وليفربول... وصلاح يبدأ جولة الوداع

لا يزال مانشستر سيتي في السباق لمعادلة إنجازه بوصفه الفريق الإنجليزي الوحيد الذي أحرز الثلاثية المحلية في موسم 2018 ــ 2019

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الكيني فيكتور وانياما لاعب خط وسط توتنهام الإنجليزي السابق (رويترز)

بعد مسيرة 20 عاماً... الكيني وانياما يعلن اعتزاله

أعلن الكيني فيكتور وانياما لاعب خط وسط توتنهام الإنجليزي السابق اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
رياضة عالمية كوناتي خلال مشاركته في ودية فرنسا أمام البرازيل (إ.ب.أ)

ليفربول: كوناتي لم يبد رغبته في الرحيل عن النادي

أكد نادي ليفربول الإنجليزي أنه لم يتلق عرضاً واحداً للتعاقد مع مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتي خلال فترة الانتقالات الماضية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إن بي إيه»: صدمة قوية لليكرز... دونتشيتش يغيب لنهاية الموسم المنتظم

السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: صدمة قوية لليكرز... دونتشيتش يغيب لنهاية الموسم المنتظم

السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)

سادت حالة من القلق الشديد في صفوف لوس أنجليس ليكرز، إذ سيغيب نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش عن بقية مباريات الموسم المنتظم لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بسبب إصابة عضلية في ساقه اليسرى، ما يهدد مشاركته في الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) التي تنطلق بعد أسبوعين.

ويعاني دونتشيتش (27 عاماً) من تمزق من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية للفخذ، و«سيغيب عن بقية الموسم المنتظم»، بحسب ما أعلن فريقه في بيان الجمعة.

وكان دونتشيتش قد توقف فجأة عن اللعب الخميس أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر، بطل الموسم الماضي، بعد هبوط قوي في الربع الثالث. غادر أرض الملعب محبطاً مغطياً رأسه بقميصه.

وبحسب شبكة «إي إس بي إن» الأميركية، فإن مشاركته في الأدوار الإقصائية، التي تنطلق في 18 أبريل (نيسان)، «غير مؤكدة» في هذه المرحلة، ما يفاقم القلق لدى فريق البنفسجي والذهبي بقيادة ليبرون جيمس، الذي لم يعد بالهيمنة نفسها وهو في الحادية والأربعين.

وبمعدل هو الأعلى في الدوري هذا الموسم (33.5 نقطة)، كان دونتشيتش هداف ليكرز، ثالث ترتيب المنطقة الغربية (50 فوزاً و27 خسارة)، مع سلسلة من أربعة انتصارات قبل الهزيمة الثقيلة أمام أوكلاهوما سيتي الخميس (96-139).

وكان نجم دالاس السابق قد خرج من شهر مارس (آذار) استثنائي، نال على أثره لقب أفضل لاعب في منطقته، بمعدل رائع بلغ 37.5 نقطة في المباراة. وحقق خلال الشهر الماضي في 13 مباراة أكثر من 30 نقطة، بينها سبع مباريات فوق 40 نقطة، من ضمنها واحدة بـ51 نقطة، وأخرى وصل فيها إلى 60 نقطة.

وأتاحت له هذه العروض أن يصبح عاشر لاعب فقط يسجل 600 نقطة خلال شهر واحد في التقويم، والثاني الذي يحقق ذلك في شهر مارس بعد مايكل غوردان.

وحقق ليكرز شهراً أخيراً باهراً، مع تسعة انتصارات متتالية، ليلتحق بمقدمة ترتيب الغرب خلف المتصدر أوكلاهوما سيتي وسان أنتونيو سبيرز، ضامنين بطاقتهم إلى الأدوار الإقصائية، رغم ترقب دنفر ناغتس (49 فوزاً و28 خسارة).

وكان دونتشيتش قد فرض نفسه مرشحاً جدياً لنيل جائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم (إم في بي). لكن غيابه عن المباريات الخمس الأخيرة من الموسم المنتظم يمنعه من بلوغ الحد الأدنى من عدد المباريات المؤهلة، والمحدد بـ65 مباراة، إذ خاض السلوفيني 64 مباراة.

وقال وكيل أعماله بيل دافي لشبكة «إي إس بي إن» إنه سيستند إلى «ظروف استثنائية»، ولا سيما ولادة طفله الثاني في سلوفينيا، ما اضطره إلى الغياب عن مباراتين.

وأضاف الوكيل: «وُلدت ابنته في الرابع من ديسمبر (كانون الأول)، في قارة أخرى، ومع ذلك عاد للمنافسة مع فريقه في الولايات المتحدة في السادس من ديسمبر»، معتبراً أن «موسمه القياسي يستحق أن يُخلّد في سجلات التاريخ، رغم الإصابة المؤسفة مساء الخميس».

وكان دونتشيتش قد شعر بانزعاج في العضلة الخلفية للفخذ منذ الشوط الأول أمام ثاندر الخميس، إلا أن مدربه جيه جيه ريديك أوضح أن الطاقم الطبي منحه الضوء الأخضر للعودة في الربع الثالث.

وقال ريديك بعد المباراة: «تحققنا من حالته. خضع لفحوص وتم اعتباره جاهزاً. لن نعرّض لاعباً للخطر. هذه أمور تحدث».


مقتل شخص وإصابة 47 آخرين في ملعب لكرة القدم في بيرو

الشرطة تحيط بملعب «أليخاندرو فيلانويفا» بعد الحادث (أ.ف.ب)
الشرطة تحيط بملعب «أليخاندرو فيلانويفا» بعد الحادث (أ.ف.ب)
TT

مقتل شخص وإصابة 47 آخرين في ملعب لكرة القدم في بيرو

الشرطة تحيط بملعب «أليخاندرو فيلانويفا» بعد الحادث (أ.ف.ب)
الشرطة تحيط بملعب «أليخاندرو فيلانويفا» بعد الحادث (أ.ف.ب)

قُتل شخص واحد على الأقل وأصيب 47 آخرون بجروح، الجمعة، لأسباب لا تزال مجهولة في ملعب بليما، خلال تجمع لمشجعين قبل مباراة لكرة القدم، بحسب ما أعلن وزير الصحة البيروفي.

وقال الوزير خوان كارلوس فيلاسكو للصحافة: «وقع حادث مؤسف في الملعب أُصيب خلاله 47 شخصاً (...) وللأسف هناك وفاة»، من دون أن يوضح ما الذي حدث.

ومن بين الجرحى، وبينهم ثلاثة قاصرين، نُقل 39 شخصاً إلى المستشفى، وأضاف الوزير أن ثلاثة منهم في «حالة حرجة».

وكان قد أُثير في البداية احتمال انهيار مدرج في ملعب «أليخاندرو فيلانويفا»، إلا أن النادي ورجال الإطفاء نفوا ذلك.

وبينما أعرب عن أسفه لوفاة أحد المشجعين، أكد نادي أليانسا ليما على منصة «إكس» أن الحادث لم يقع بسبب «سقوط جدران أو عيوب هيكلية في المنشأة الرياضية».

كما أفاد مسؤول في جهاز الإطفاء للصحافة بأن «هيكل المدرج الجنوبي بدا في حالة جيدة»، وأنه لم يكن هناك «أي جدران منهارة أو عناصر سقطت» على أرض الملعب.

وأعلنت رابطة الدوري البيروفي لكرة القدم أن مباراة الديربي التي تجمع أليانسا ليما بنادي أونيفرسيتاريو، في ملعب آخر في ليما، ستُقام كما هو مقرر يوم السبت عند الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي.


وكيل أعمال فرنانديز ينتقد إيقاف تشيلسي «الظالم» للاعب

إنزو فرنانديز لاعب نادي تشيلسي (أ.ب)
إنزو فرنانديز لاعب نادي تشيلسي (أ.ب)
TT

وكيل أعمال فرنانديز ينتقد إيقاف تشيلسي «الظالم» للاعب

إنزو فرنانديز لاعب نادي تشيلسي (أ.ب)
إنزو فرنانديز لاعب نادي تشيلسي (أ.ب)

انتقد خابيير باستوري، وكيل أعمال إنزو فرنانديز، قرار نادي تشيلسي بإيقاف لاعب الوسط الأرجنتيني مباراتين عقب تصريحاته العلنية الأخيرة حول مستقبله، قائلاً إن الفائز بكأس العالم 2022 لا يتفهم سبب العقوبة.

وسيغيب فرنانديز عن مباراة دور الثمانية في كأس الاتحاد الإنجليزي في وقت لاحق السبت ضد بورت فالي، ومباراة الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد المقبل على ملعب مانشستر سيتي.

والأسبوع الماضي، قال الفائز بكأس العالم إنه «سيدرس خياراته بعد كأس العالم»، وأعرب عن رغبته في العيش بإسبانيا.

وقال باستوري لصحيفة «The Athletic»: «العقوبة غير عادلة على الإطلاق. لا يوجد سبب حقيقي أو مبرر لإيقافه. إنزو لم يفهم الموقف».

وقاد اللاعب (25 عاماً)، الذي يمتد عقده حتى عام 2032، تشيلسي في غياب ريس جيمس المصاب وارتبط اسمه بالانتقال إلى ريال مدريد رغم أنه نفى إجراء محادثات مع النادي الإسباني.

وقال باستوري: «عندما أخبره المدرب بالعقوبة تقبلها لأنه لاعب محترف للغاية، وملتزم دائماً تماماً، أينما كان، ويحترم القرارات. لكننا لا نفهم سبب العقوبة لأنه لم يذكر أي نادٍ أو يقول إنه يريد مغادرة تشيلسي، بل على العكس تماماً».