كاريك: تألق سيسكو يمثّل إيجابية حقيقية لمان يونايتد

مايكل كاريك مدرب مان يونايتد يهنئ مهاجمه بنيامين سيسكو على تألقه (رويترز)
مايكل كاريك مدرب مان يونايتد يهنئ مهاجمه بنيامين سيسكو على تألقه (رويترز)
TT

كاريك: تألق سيسكو يمثّل إيجابية حقيقية لمان يونايتد

مايكل كاريك مدرب مان يونايتد يهنئ مهاجمه بنيامين سيسكو على تألقه (رويترز)
مايكل كاريك مدرب مان يونايتد يهنئ مهاجمه بنيامين سيسكو على تألقه (رويترز)

تجاهل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الدعوات إلى وضع مهاجمه بنيامين سيسكو في التشكيلة الأساسية رغم الأداء الرائع له بعد مشاركته بديلاً، قائلاً، الجمعة، إن الوضع يمثّل «إيجابية حقيقية» بالنسبة إلى النادي.

ولم يبدأ سيسكو أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ هدفَيه في التعادل (2-2) ضد بيرنلي الشهر الماضي، عندما كان المدرب المؤقت دارين فليتشر مسؤولاً عن الفريق.

وسجل المهاجم السلوفيني، الذي انضم إلى يونايتد العام الماضي مقابل مبلغ مبدئي قدره 76.5 مليون يورو، ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات بعد بدء المباراة على مقاعد البدلاء.

وقال كاريك للصحافيين، قبل مباراة الأحد على أرضه ضد كريستال بالاس: «أعتقد أن الأمر برمته يمثل إيجابية حقيقية. إنه بالتأكيد ليس قراراً أنظر إليه بشكل سلبي. نحن نلعب جيداً بصفتنا فريقاً ونفوز بالمباريات. ما زلت لا أفرط في التفاؤل وأعتقد أن هذا سيستمر... بن كان رائعاً جداً لنا من جوانب عديدة. إنه يُظهر فقط الجودة التي يتمتع بها لما قدمه خلال الأسابيع القليلة الماضية. إنه وضع جيد لنا».

كما تلقى كاريك سؤالاً عن سبب عدم تغيير تشكيلته الأساسية في المباريات الأخيرة، وأجاب لاعب الوسط السابق أنه يواجه مهمة دقيقة تتمثل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على زخم انتصارات فريقه والإبقاء على سعادة لاعبيه.

ولم يخسر مانشستر يونايتد أي مباراة منذ تولي كاريك المسؤولية؛ إذ فاز بخمس مباريات في الدوري الإنجليزي وتعادل في واحدة، ليصعد إلى المركز الرابع.

وقال كاريك: «إنه بالتأكيد شيء ندركه... إنه التحدي المتمثل في إدارة المجموعة. هناك إيجابيات هائلة في ذلك والنتائج التي حققناها من خلال اللعب الجيد والفوز في معظم المباريات». وأضاف: «هناك توازن في ذلك، ولكن بالتأكيد يوجد جانب إيجابي كبير يتمثل في حقيقة أننا في حالة فنية جيدة. رغم أن اللاعبين أنفسهم يشاركون في بعض الأحيان، إلا أننا غيّرنا بعض الأشياء من مباراة إلى أخرى».


مقالات ذات صلة

أتلتيكو يسعى لإثبات أنه لا يعاني أي عقدة نقص قبل موقعة لندن

رياضة عالمية خوليان ألفاريس (أ.ب)

أتلتيكو يسعى لإثبات أنه لا يعاني أي عقدة نقص قبل موقعة لندن

بالنسبة لمهاجم أتلتيكو مدريد خوليان ألفاريس، قد تتجاوز تداعيات مواجهة إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال مجرد حجز بطاقة إلى المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يانيك سينر (إ.ب.أ)

سينر يُحكم قبضته على صدارة التصنيف العالمي للتنس

أحكم الإيطالي يانيك سينر قبضته على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، بعد تتويجه بلقب بطولة مدريد المفتوحة للأساتذة فئة 1000 نقطة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو يحيي الجماهير بعد حسم لقب الاسكوديتو (أ.ف.ب)

«الدوري الإيطالي»: كييفو بطلا مع إنتر كلاعب ومدرب

تُوّج الروماني كريستيان كييفو بطلا للدوري الإيطالي لكرة القدم مع إنتر للمرة الرابعة في مسيرته، لكنها الأولى كمدرب.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية كتيبة انتر توّجت بلقب الاسكوديتو بجدارة (أ.ف.ب)

«الدوري الإيطالي»: لاعبون لعبوا الدور الرئيس في تتويج إنتر

تُوّج إنتر بلقبه الحادي والعشرين في الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد فوزه الأحد على بارما 2-0 في المرحلة الخامسة والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور "يمين" يحتفل مع زميله غونزالو غارسيا بالفوز على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ريال مدريد يؤجل تتويج برشلونة بثنائية في إسبانيول

فاز ريال مدريد على مضيّفه إسبانيول بنتيجة 2 / صفر، مساء الأحد، في منافسات الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

سابالينكا تتصدر التصنيف العالمي للأسبوع 81 على التوالي... وشفيونتيك تتقدم

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)
TT

سابالينكا تتصدر التصنيف العالمي للأسبوع 81 على التوالي... وشفيونتيك تتقدم

أرينا سابالينكا (رويترز)
أرينا سابالينكا (رويترز)

حافظت البيلاروسية أرينا سابالينكا على صدارة تصنيف الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، للأسبوع الـ81 على التوالي، رغم تقلص الفارق مع مُلاحقتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، بعد خروج سابالينكا من دور الثمانية لبطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة. وفقدت سابالينكا 785 نقطة ليصبح رصيدها 10110 نقاط، بينما تأتي ريباكينا في المركز الثاني برصيد 8555 نقطة.

وشهد التصنيف تبادلاً في المراكز بين البولندية إيغا شفيونتيك، والأميركية كوكو غوف؛ حيث صعدت شفيونتيك إلى المركز الثالث، رغم انسحابها من بطولة مدريد بسبب المرض، مستفيدة من تراجع غوف إلى المركز الرابع، بعد فشلها في تكرار إنجاز الوصول لنهائي العام الماضي. وجاءت الأميركية جيسيكا بيغولا في المركز الخامس، تليها مُواطنتها أماندا أنيسيموفا، ثم الروسية ميرا أندريفا في المركز السابع، تليها الإيطالية جاسمين باوليني في المركز الثامن، ثم الكندية فيكتوريا مبوكو في المركز التاسع، تليها الأوكرانية يلينا سفيتولينا في المركز العاشر.

وحققت الأوكرانية مارتا كوستيوك قفزة هائلة بصعودها 8 مراكز لتصل إلى المركز الـ15 عالمياً، وهو أفضل تصنيف في مسيرتها، وذلك بعد تتويجها بأول ألقابها في فئة 1000 نقطة، بفوزها ببطولة مدريد على حساب ميرا أندريفا.


هل يكون العالم على موعد مع ملحمة أخرى بين بايرن وسان جيرمان؟

ملعب «بارك دي برانس» الذي سجَّل فيه الإنجليزي هاري كين والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفَي بايرن في الشوط الأول (أ.ف.ب)
ملعب «بارك دي برانس» الذي سجَّل فيه الإنجليزي هاري كين والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفَي بايرن في الشوط الأول (أ.ف.ب)
TT

هل يكون العالم على موعد مع ملحمة أخرى بين بايرن وسان جيرمان؟

ملعب «بارك دي برانس» الذي سجَّل فيه الإنجليزي هاري كين والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفَي بايرن في الشوط الأول (أ.ف.ب)
ملعب «بارك دي برانس» الذي سجَّل فيه الإنجليزي هاري كين والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفَي بايرن في الشوط الأول (أ.ف.ب)

بعدما حبسا الأنفاس ذهاباً بعرض هجومي رائع انتهى لصالح صاحب الأرض 5-4، سيكون ملعب «أليانز أرينا» على موعد مع الفصل الثاني من ملحمة بايرن ميونيخ الألماني وضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، الأربعاء، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

على ملعب «بارك دي برانس»، سجَّل الإنجليزي هاري كين والفرنسي ميكايل أوليسيه هدفي بايرن في الشوط الأول، مقابل هدفين من الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا والبرتغالي جواو نيفيش، قبل أن يمنح هدف عثمان ديمبيلي من ركلة جزاء التقدم 3-2 لسان جيرمان مع نهاية الشوط الأول. وأضاف كفاراتسخيليا وديمبيلي هدفين آخرين في الشوط الثاني، فبدا أن أصحاب الأرض حسموا المواجهة، قبل أن يقلِّص الفرنسي دايو أوباميكانو والكولومبي لويس دياس الفارق إلى 4-5.

وقال المدرب الإسباني لسان جيرمان، لويس إنريكي، بعد المباراة: «أنا متعب جداً، ولم أركض كل الكيلومترات التي ركضها اللاعبون. المباراة كان فيها كل شيء». وأضاف: «كنا نستحق الفوز، ولكننا أيضاً كنا نستحق التعادل، وكنا سنستحق الخسارة أيضاً».

ووصفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية المباراة بـ«كرة القدم الشاملة» في عنوان صفحتها الأولى، في إشارة إلى منتخب هولندا العظيم بقيادة يوهان كرويف في سبعينيات القرن الماضي.

ويستحق إنريكي ونظيره البلجيكي فنسان كومباني إشادة كبيرة، لتشجيعهما فريقيهما على مواصلة الهجوم، حتى وإن تم استغلال خط دفاع بايرن المتقدم مراراً. وكان بإمكان سان جيرمان أن يكون أكثر تحفظاً عندما تقدم 5-2، ولكن بايرن قاتل للعودة، وبالتالي تبقى المواجهة مفتوحة في لقاء الإياب الأربعاء.

ولم يستقبل بايرن 5 أهداف في مباراة واحدة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولا في دوري الأبطال منذ خسارته أمام أياكس الهولندي عام 1995.

أما كومباني الذي تابع المباراة من المدرجات بسبب الإيقاف، فأعرب عن خيبة أمله من الأهداف التي دخلت مرمى فريقه. وذلك مفهوم من أحد أعظم المدافعين في جيله، إلا أن كومباني يفضِّل في النهاية الإيمان بقدرة فريقه على تسجيل الأهداف. وقال المدرب السابق لبيرنلي الإنجليزي: «كرة القدم تشبه إلى حد ما الدين، والناس سيؤمنون بما يريدون الإيمان به». وأضاف: «لا يوجد أسلوب لعب واحد متفوق على غيره. كنت في المستوى الثاني في إنجلترا (تشامبيونشيب)؛ حيث هناك كثير من الكرات الطويلة، والناس يحبون ذلك أيضاً. ما حدث اليوم (الثلاثاء الماضي) كان صدام فكرتين متشابهتين».

ومن غير المرجح أن يغيِّر أي من المدربين فلسفته يوم الأربعاء، حتى مع وجود بطاقة النهائي على المحك؛ إذ لمَّح إنريكي إلى أن فريقه سيحتاج على الأرجح إلى تسجيل 3 أهداف أخرى للتأهل. وهناك احتمال كبير أن يكون لقب المسابقة القارية الأم من نصيب الفائز من حيث المواجهة التي يفتقد فيها سان جيرمان مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي الذي سيبتعد لأسابيع عدة، لإصابة في الفخذ الأيمن تعرض لها ذهاباً.

ويعوِّل بايرن على عامل الأرض كي يبلغ النهائي الثاني عشر في تاريخه، مع الأمل في إحراز اللقب للمرة الأولى منذ 2020 والسابعة في تاريخه، بينما يسعى سان جيرمان إلى خوض النهائي للمرة الثانية توالياً والثالثة في تاريخه، بعد أولى عام 2020 حين خسر أمام العملاق البافاري بالذات 0-1.

وقبل أن تتجه الأنظار صوب «أليانز أرينا»، سيكون آرسنال الإنجليزي على موعد مع بلوغ النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخه، حين يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني، الثلاثاء، على استاد «الإمارات». ولم يصل الفريق اللندني إلى النهائي سوى مرة واحدة سابقاً حين خسر عام 2006 على ملعب «سان دوني» في ضواحي باريس أمام فريق إسباني آخر هو برشلونة 1-2.

وينافس آرسنال أيضاً على لقب الدوري الممتاز الذي لم يحرزه منذ 2004 أيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر. وسيكون الفوز بأي نتيجة كافياً لفريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا كي يعبر إلى النهائي، بعدما عاد من مدريد بالتعادل 1-1، ولكن أتلتيكو ليس بالخصم السهل على الإطلاق، ولا سيما أنه من الفرق التي تعتمد على إقفال منطقتها تماماً في المباريات الأقل أهمية، فكيف الحال إذا كان نهائي المسابقة الأهم على المحك.

وسيحاول فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الاستفادة من الهجمات المرتدة، أو ربما جر مضيفه إلى ركلات الترجيح كي يبلغ نادي العاصمة النهائي الرابع في تاريخه، بعد أعوام 1974 و2014 و2016، مع الأمل في التمكن أخيراً من إحراز اللقب للمرة الأولى.

وبعد لقاء الذهاب الذي اعترض خلاله آرسنال على إلغاء ركلة جزاء له حين كان الفريقان متعادلين 1-1، قال سيميوني: «ما الذي ينتظرنا؟ تحدٍّ استثنائي. لندن، ملعب آرسنال، فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير، وسنذهب للَّعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل 0-0.


نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية

نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية (أ.ب)
نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية (أ.ب)
TT

نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية

نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية (أ.ب)
نجوم التنس يعلنون التمرد على «رولان غاروس» بسبب الجوائز المالية (أ.ب)

أعرب مجموعة من أبرز نجوم التنس في العالم عن خيبة أملهم الشديدة تجاه قيمة الجوائز المالية المقررة لبطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس»، منتقدين غياب التقدم في معالجة الشكاوى التي تقدموا بها سابقاً.

ووجَّه 20 لاعباً ولاعبة، مِن بينهم الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول على العالم، والبيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة الأولى على العالم، والإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الثاني على العالم، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، والأميركية كوكو غوف، والبولندية إيغا شفيونتيك، خطاباً إلى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى، في مايو (أيار) من العام الماضي، للمطالبة بحصة أكبر من الإيرادات، وزيادة دورهم في اتخاذ القرارات.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه رغم الإشارات الإيجابية التي أبدتها البطولات الكبرى سابقاً بشأن الاستعداد للحوار، ازدادت حالة الإحباط لدى اللاعبين، مما دفع المجموعة نفسها، التي تضم أغلب المصنفين العشرة الأوائل في الرابطتين العالميتين للاعبي ولاعبات التنس المحترفين، إلى إصدار بيان رسمي.

وأعلنت اللجنة المنظمة لبطولة فرنسا المفتوحة، في وقت سابق من هذا الشهر، زيادة إجمالية في الجوائز بنسبة 9.5 في المائة، مقارنة بالعام الماضي، ليحصل بطل وبطلة فردي الرجال والسيدات على مليونين و800 ألف يورو لكل منهما (ثلاثة ملايين و300 ألف دولار). ولم يلق هذا الإعلان ترحيباً من اللاعبين الذين أكدوا أن زيادة إيرادات البطولة تعني أن حصتهم الفعلية من الأرباح تراجعت مقارنة بعام 2024، لتصل إلى أقل من 15 في المائة، وهو ما يبتعد كثيراً عن الهدف الذي حددوه بنسبة 22 في المائة. كما أشار اللاعبون إلى أن هذه الزيادة تبدو ضئيلة أمام القفزة التي شهدتها جوائز بطولة أميركا المفتوحة، العام الماضي، بنسبة 20 في المائة، وزيادة جوائز بطولة أستراليا المفتوحة بنسبة تُقارب 16 في المائة في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وتضمنت شكاوى اللاعبين نقاطاً جوهرية أخرى؛ أبرزها تجاهل مطالب الاستثمار في برامج الرعاية الاجتماعية، بما في ذلك المساهمات في صناديق التقاعد، وغياب أي تقدم ملموس بشأن تمثيل اللاعبين في المستويات الإدارية المسؤولة عن صنع القرار. وذكر البيان أنه في الوقت الذي تتجه فيه «رولان غاروس» لتحقيق إيرادات قياسية، يحصل اللاعبون على حصة متناقصة من القيمة التي يساهمون في جلبها.