جرينيكر مدرباً مؤقتاً لـ«ولنغتون فينكس» للمرة الرابعة بعد رحيل إيتاليانو

كريس جرينيكر (رويترز)
كريس جرينيكر (رويترز)
TT

جرينيكر مدرباً مؤقتاً لـ«ولنغتون فينكس» للمرة الرابعة بعد رحيل إيتاليانو

كريس جرينيكر (رويترز)
كريس جرينيكر (رويترز)

تولّى كريس جرينيكر مسؤولية تدريب «ولنغتون فينكس» مؤقتاً، للمرة الرابعة، بعد استقالة جانكارلو إيتاليانو، عقب الهزيمة المُذلة 5-0 أمام «أوكلاند»، يوم السبت الماضي.

وقال «ولنغتون» إن جرينيكر يُجري محادثات مستمرة مع النادي النيوزيلندي حول توليه المسؤولية حتى نهاية موسم «الدوري الأسترالي» وما بعده.

كان جرينيكر، المولود في إنجلترا والذي خاض 84 مباراة مع «فينكس» بين عاميْ 2009 و2012، مدرباً مؤقتاً في 2013 وموسم 2016-2017، وأخيراً في 2018.

وقد صعد من منصبه في أكاديمية الفريق، حيث كان رئيساً للتطوير الاحترافي ومدرباً للفريق الثاني في «ولنغتون» الذي ينافس في «الدوري الوطني النيوزيلندي».

وقال جرينيكر، في بيان صادر عن «فينكس»، اليوم الاثنين: «ليست هذه المرة الأولى التي أفعل فيها ذلك، لكن الأمر ليس سهلاً. كان الحضور هذا الصباح صعباً جداً لي. علينا المُضي قُدماً بسرعة كنادٍ، لكنك لا تنسى أبداً ما حدث قبل وصولك».

ويبحث «فينكس» أيضاً عن مساعد مدرب جديد بعد استقالة البرازيلي كيلي جيمارايش مع إيتاليانو.

وأعلن إيتاليانو، الذي تولّى المسؤولية منذ أبريل (نيسان) 2023، استقالته، في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، بعد الهزيمة على أرضه أمام مُنافسه المحلي أوكلاند.

ويحتل «ولنغتون» المركز الـ11 في «الدوري الأسترالي»، الذي يضم 12 فريقاً، بـ5 انتصارات من 18 مباراة، وذلك قبل استضافة «سيدني إف سي»، صاحب المركز الثالث، يوم الأحد المقبل.

ويقود «سيدني» المدرب السابق لـ«فينكس» أوفوك تالاي.


مقالات ذات صلة

لاجامي: سندخل مواجهة الرأس الأخضر من أجل الفوز

رياضة سعودية علي لاجامي في كرة هوائية خلال مواجهة إسبانيا (أ.ب)

لاجامي: سندخل مواجهة الرأس الأخضر من أجل الفوز

أكد علي لاجامي، مدافع المنتخب السعودي، أن اللاعبين يشعرون بالأسف بعد الخسارة أمام منتخب إسبانيا لكرة القدم بنتيجة 4-0 في الجولة الثانية من كأس العالم.

سعد السبيعي (أتلانتا )
رياضة عالمية جوفاني مالاغو (رويترز)

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

أعاد بحث أكاديمي إشعال الجدل الأبدي بين ميسي ورونالدو، لكن هذه المرة من زاوية سياسية، بعدما خلص إلى أن الميول السياسية قد تكون العامل الأكبر في تفضيل أحدهما...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية بسبب توقعات بارتفاع درجات الحرارة (رويترز)

مدريد تلغي العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية خوفاً من الحر

أعلن مسؤولون عن إلغاء العرض الجماهيري لمباراة إسبانيا والسعودية في النسخة الحالية من كأس العالم، والذي كان من المقرر تنظيمه في مدريد مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماركو بيتسيكي (أ.ف.ب)

جائزة تشيكيا الكبرى: بيتسيكي يعتذر عن صفعه أحد مسؤولي السلامة

اعتذر الإيطالي ماركو بيتسيكي (أبريليا)، متصدر ترتيب بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي»، إلى أحد مسؤولي السلامة (مارشال) في حلبة برنو.

«الشرق الأوسط» (برنو (تشيكيا))

«مونديال 2026»: غيابات في تدريبات اسكوتلندا استعداداً للبرازيل

غيابات في تدريبات اسكوتلندا قبل مواجهة البرازيل (د.ب.أ)
غيابات في تدريبات اسكوتلندا قبل مواجهة البرازيل (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: غيابات في تدريبات اسكوتلندا استعداداً للبرازيل

غيابات في تدريبات اسكوتلندا قبل مواجهة البرازيل (د.ب.أ)
غيابات في تدريبات اسكوتلندا قبل مواجهة البرازيل (د.ب.أ)

غاب الثلاثي آرون هيكي وسكوت ماكينا ولويس فيرغسون عن التدريبات الجماعية لمنتخب اسكوتلندا استعداداً لمباراته الأخيرة في المجموعة الثالثة لكأس العالم لكرة القدم ضد البرازيل، المقرر لها الأربعاء.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن اللاعبين الثلاثة أدوا تدريبات منفردة في مقر إقامة المنتخب الاسكوتلندي في شارلوت، كارولاينا الشمالية.

وأضافت أن هيكي الظهير الأيمن لاسكوتلندا أصيب خلال الفوز على هايتي بنتيجة 1 - صفر، وغاب عن الخسارة أمام المغرب بنفس النتيجة يوم الجمعة في فوكسبورو.

أما المدافع ماكينا فيعاني من إصابة في عضلة الساق ولم يشارك في أي مباراة حتى الآن، بينما شارك فيرجسون في مواجهة المغرب بالكامل.

كما جرى استبدال كيران تيرني في الشوط الثاني من مباراة المغرب بسبب آلام عضلية، لكنه تدرب مع باقي الفريق، الأحد.

وضمن المنتخب الاسكوتلندي المركز الثالث في مجموعته، وربما تكفيه ثلاث نقاط للتأهل للأدوار الإقصائية لأول مرة.

وسيضمن تحقيق هذا الإنجاز حال التعادل مع البرازيل في ميامي، بينما سيتأكد تأهله حال الفوز على عملاق أميركا الجنوبية.

وسبق أن التقى الفريقان أربع مرات في مجموعات كأس العالم، حيث تعادلا سلبياً في مونديال 1974 بعدها خسر ثلاث مباريات متتالية بنتيجة 1 - 4 وصفر - 1 و1 - 2 في نسخ 1982 و1990 و1998.


«دورة نوتنغهام»: التشيكية بوزكوفا تتوج بأول ألقابها على العشب

التشيكية ماري بوزكوفا بطلة نوتنغهام (د.ب.أ)
التشيكية ماري بوزكوفا بطلة نوتنغهام (د.ب.أ)
TT

«دورة نوتنغهام»: التشيكية بوزكوفا تتوج بأول ألقابها على العشب

التشيكية ماري بوزكوفا بطلة نوتنغهام (د.ب.أ)
التشيكية ماري بوزكوفا بطلة نوتنغهام (د.ب.أ)

حققت التشيكية ماري بوزكوفا لقب بطولة نوتنغهام المفتوحة للتنس «فئة 250 نقطة» لتحتفل بلقبها الأول على الملاعب العشبية.

انتزعت بوزكوفا اللقب بالفوز على الأميركية إيما نافارو بنتيجة 7 - 6 (7 - 5) و4 - 6 و6 - 2 في المباراة النهائية التي أقيمت الأحد.

وحققت بوزكوفا أيضاً لقبها الرابع في منافسات الفردي، لترفع رصيدها إلى 4 انتصارات مقابل 6 هزائم في المباريات النهائية.

احتاجت اللاعبة التشيكية إلى ساعتين و57 دقيقة للتفوق على نافارو، لتكون المباراة النهائية الأطول في الجولة هذا الموسم، وتتجاوز الرقم القياسي السابق البالغ ساعتين و50 دقيقة بنهائي بطولة بوجوتا التي حققت بوزكوفا لقبها أيضاً.

وفي منافسات الزوجي، حقق الثنائي البريطاني المكون من هارييت دارت ومايا لومسدن اللقب بالفوز في النهائي على الثنائي المكون من التايوانية تشان هاو تشينغ واليابانية شوكو أوباما بنتيجة 6 - 3 و6 - 4.

ويبلغ مجموع الجوائز المالية لبطولة نوتنغهام المفتوحة للتنس 283 ألفاً و348 يورو.


«مونديال 2026»: عدد الأهداف العكسية ينذر بتحطيم الرقم القياسي

السعودي حسان التمبكتي سجل بالخطأ في مرماه بمواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
السعودي حسان التمبكتي سجل بالخطأ في مرماه بمواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: عدد الأهداف العكسية ينذر بتحطيم الرقم القياسي

السعودي حسان التمبكتي سجل بالخطأ في مرماه بمواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)
السعودي حسان التمبكتي سجل بالخطأ في مرماه بمواجهة إسبانيا (إ.ب.أ)

شهدت أول 10 أيام من كأس العالم لكرة القدم 2026، إثارة من نوع خاص مع ارتفاع عدد الأهداف العكسية، وهي الظاهرة التي استفادت منها الولايات المتحدة، إحدى الدول الثلاث المضيفة، مرتين.

وبلغ إجمالي عدد الأهداف العكسية المسجلة حتى الآن 8 أهداف، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ البطولة.

ولم تشهد سوى نسخة 2018 في روسيا عدداً أكبر من اللاعبين أصحاب الحظ العاثر، الذين سجلوا 12 هدفاً في مرمى فرقهم، ولن يكون تجاوز هذا الرقم مفاجئاً في البطولة الحالية، التي وسعها الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) لتشمل 48 فريقاً و104 مباريات.

وانقضى ما يزيد قليلاً على ثلث البطولة، ووسط بعض التسديدات المذهلة التي سكنت الشباك، كانت الأهداف الذاتية هي الحدث الأبرز.

وكان داميان بوباديا لاعب باراغواي أول من سجل هدفاً في مرماه بعد 7 دقائق من بداية المباراة التي خسرها فريقه أمام الولايات المتحدة، التي أجبرت الأسترالي كاميرون بورجيس على تسجيل هدف في مرماه، لتحقق بذلك فوزين من مباراتين في المجموعة الرابعة.

وفعل السويسري ميرو موهايم الأمر نفسه، بعد أن سجل هدف التعادل لقطر بالخطأ في مرماه باللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع، في حين سجل محمد مناعي لاعب قطر هدفاً عكسياً خلال خسارة فريقه 6 - صفر من كندا.

وسجل المصري محمد هاني، والعراقي أيمن حسين، والأردني يزن العرب، والسعودي حسان التمبكتي، أهدافاً في مرمى فرقهم عن طريق الخطأ.

وأحرز حسين أيضاً هدف العراق الوحيد أمام النرويج، وهو واحد من 3 لاعبين فقط في تاريخ كأس العالم سجلوا أهدافاً في كلا المرميين في مباراة واحدة.

وشهدت مباريات كأس العالم 61 هدفاً عكسياً، وجاء ما يقرب من 12 في المائة منها في بطولة هذا العام وحدها.

وافتتح هذه السلسة اللاعب المكسيكي مانويل روساس (18 عاماً)، عندما سجل أول هدف عكسي خلال خسارة فريقه 3 - صفر أمام تشيلي في النسخة الأولى من كأس العالم عام 1930.

ولم تشهد 5 بطولات أي هدف عكسي، كان آخرها في عام 1990، في حين أن الهدفين اللذين استفادت منهما الولايات المتحدة هذا العام يمثلان بالفعل رقماً قياسياً لأكبر عدد من الأهداف الذاتية لصالح فريق في بطولة واحدة، إلى جانب فرنسا في عامي 2014 و2018، في حين لم يسجل أي فريق أكثر من هدفين عكسيين في مرماه بالبطولة نفسها، وحدث ذلك مع بلغاريا في 1966، وروسيا في 2018.

ولسوء الحظ، سجلت المكسيك أكبر عدد من الأهداف الذاتية في تاريخ البطولة بـ4 أهداف، في حين كانت فرنسا هي الأكثر حظاً بعدما استفادت من 6 أهداف عكسية.