كيف تحوّل ديكلان رايس من لاعب فاشل في تشيلسي إلى نجم لامع مع آرسنال؟

اللاعب مرشح للفوز بالكرة الذهبية إذا واصل صعوده المذهل وحصد الألقاب مع ناديه ومنتخب بلاده

كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)
كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)
TT

كيف تحوّل ديكلان رايس من لاعب فاشل في تشيلسي إلى نجم لامع مع آرسنال؟

كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)
كان صعود رايس تدريجياً قبل أن يقدِّم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع الموسم الحالي (غيتي)

من المعروف عن النجم الإنجليزي الدولي، ديكلان رايس، أنه يُحب ما يمكن وصفه بـ«التقييم البنّاء»، والذي يُعدُّ أحد الأسباب التي ساعدته على أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي. يقول تيري ويستلي، الذي كان يشغل منصب رئيس أكاديمية وست هام للناشئين عندما كان رايس يلعب هناك: «لا يُمكنك أن تُسيء إلى الآخرين، ولا يُمكنك أن تُرهبهم، لكن يجب أن نكون قادرين على إجراء حوارٍ معهم وأن نقول لهم: انظروا، هذا ليس جيداً بما فيه الكفاية، ونريد مساعدتكم لأن هذا ما نحتاج إلى القيام به». ويضيف: «فإما أن يخرجوا (اللاعبون الشباب) من مكتبك وهم يقولون لأنفسهم إنهم لا يفهمون شيئاً وسيخبرون آباءهم أو وكلاء أعمالهم، وإما أن يخرجوا من المكتب وهم يقولون: حسناً، ما الذي يتعين علينا فعله؟ لنبدأ العمل».

من الواضح تماماً إلى أي معسكر ينتمي رايس، فقد وصفه أحد المديرين الفنيين الفائزين بدوري أبطال أوروبا مؤخراً، في جلسة خاصة، بأنه «أفضل لاعب خط وسط في العالم»، وهو وصف بدا مبالغاً فيه حتى عندما انضم رايس إلى آرسنال مقابل 105 ملايين جنيه استرليني قبل عامين. وبالنسبة للمتابعين لمسيرة رايس منذ فترة طويلة، فقد كان صعوده تدريجياً، قبل أن يتحوَّل فجأة ويقدم مستويات مذهلة تجسَّدت في أدائه الرائع أمام ريال مدريد في أبريل (نيسان) الماضي عندما سجَّل هدفين رائعين من ركلتين حرتين في المباراة التي فاز فيها «المدفعجية» بثلاثية نظيفة.

وإذا أخذنا في الاعتبار حقيقة رفضه من قبل عدد من الأندية في السابق، والانتقادات الصريحة لأدائه في بعض الفترات، فمن الصعب تصديق أننا نتحدث عنه بهذه الطريقة الإيجابية للغاية اليوم. لقد استغنى عنه تشيلسي وهو في الـ14من عمره. وحتى عندما كان في الـ16 من عمره ويلعب في صفوف وست هام، انقسم المدربون حول ما إذا كان ينبغي إعطاء رايس منحة دراسية، والتي كانت بداية الطريق لصعوده إلى الفريق الأول. وقد اعترف رايس بنفسه بأن طريقته في الركض كانت غريبة وغير منسقة، وهو دليل إضافي على تطوره الاستثنائي. وقد وصفه أحد مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز بأنه «يشبه السيارة رولز رويس، فهو رشيق في حركاته وتصرفاته».

يتذكر ويستلي النقاش الذي دار حول هذا اللاعب الشاب النحيل وما إذا كان سيتم اختياره للاستمرار في النادي أم لا، قائلاً عن قرار منحه منحة دراسية: «كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يتحلون بالصراحة مثلي. لم يكن هناك عقد احترافي مضمون لديكلان، لكنه لم يتذمر ولم يشكُ. وحصل على المنحة بعد مباراة أمام فولهام عندما ضممته إلى فريق النادي تحت 18 عاماً. قلت له إنه لا يتعيَّن عليه أن يشعر بالقلق بعد الآن، لأننا سنمنحه المنحة».

رايس تحت قيادة مويز قاد وست هام للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي ليحصد أول ألقابه القارية الكبرى منذ أكثر من نصف قرن (غيتي)

وأضاف: «ألقى ديكلان محاضرةً نيابةً عني العام الماضي (للاعبي كرة القدم الشباب) وقال إنه عندما ينظر إلى الوراء الآن يتذكر أنه كان يتلقَّى تقييماً صريحاً وبنّاء آنذاك، ولا يمكنه الآن قبول أي شيء آخر. لقد أكد على أننا لم نكن نراوغه. لكن لا يمكنك تقديم تقييم صريح لكثير من الناس هذه الأيام، ويتعين عليك أن تتسم بالحذر في ذلك. لا يُقدم وكلاء اللاعبين ملاحظات صريحة للاعبيهم خوفاً من خسارتهم. ونادراً ما أصادف والداً يقول الحقيقة لأبنائه، لأنهم أيضاً لا يرغبون في سماعها!»

لم يكن ويستلي، ولا توني كار، الذي أنقذ رايس من تشيلسي في سن الـ14 بناءً على توصية من كشافه ديف هانت، يتوقعان أن هذا اللاعب سيتحوَّل إلى موهبة فذة. يقول كار: «قال ديف (يجب علينا أن نلقي نظرةً على هذا اللاعب الشاب الذي استغنى عنه تشيلسي)، لأنه يعتقد أنه يمتلك إمكانات أكبر» وهي العبارة التي تبدو، بعد مرور 12 عاماً، وكأنها واحداً من أكثر التقييمات دقةً في تاريخ كرة القدم الحديث.

يقول سلافن بيليتش، الذي منح رايس فرصة الظهور الأول مع وست هام، والذي يتميز بصراحته المعهودة: «كنا نعتقد أنه قد يصبح يوماً ما قائداً لوست هام في مركز قلب الدفاع، على غرار جون تيري، لأنه كان لاعباً يُعتمَد عليه ولديه عزيمة قوية. لكن دعونا لا نُبالغ ونقول الحقيقة: هل كان يبدو كأنه سيصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ بالطبع لا، لا يمكنني أن أكذب وأقول ذلك».

جلب كار رايس إلى وست هام، في البداية على سبيل الاختبار والتجربة، وهو ما كان يعني رحيل رايس عن منزل عائلته في كينغستون، جنوب غربي لندن. كانت رغبته في تقبّل التغيير لافتة للنظر. يقول كار عن ذلك: «لقد كان ذكياً جداً، وواثقاً جداً من نفسه. وعلى الرغم من أنه ربما كان يشعر ببعض التوتر، فإنه كان يريد الكرة بين قدميه طوال الوقت، وكان يستمع جيداً، وكان سريع التعلم للغاية».

تجلّت سرعة تعلم رايس في إتقانه لدوره في الكرات الثابتة، وهو ما يجعله محور أحدث التغييرات الخططية والتكتيكية في كرة القدم، ويجعله أكثر أهمية لآرسنال ولمنتخب إنجلترا. وقال زميله في المنتخب الإنجليزي، جوردان بيكفورد: «يمتلك رايس واحدة من أقوى التسديدات التي رأيتها في حياتي». وصرَّح رايس نفسه بأنه ربما كان سيغفل عن هذه المهارة لولا تشجيع المدير الفني لآرسنال ميكيل أرتيتا، ومدرب الكرات الثابتة في النادي نيكولاس جوفر، اللذين شجعاه على إتقانها خلال رحلة الفريق الشتوية إلى دبي عام 2024.

ثم يأتي تحوّله من لاعب خط وسط مدافع حذر إلى لاعب خط وسط مهاجم يتحرَّك بحرية أكبر. تعرَّض رايس لانتقادات لاذعة من نجمَي خط الوسط غرايم سونيس وروي كين عند انتقاله إلى آرسنال مقابل 105 ملايين جنيه استرليني، وقالا إنه لا يسجِّل ما يكفي من الأهداف. وكما كانت الحال عندما استغنى عنه تشيلسي، يقول المقربون منه إنه لم يستسلم للأمر، بل بحث عن طرق جديدة لتحسين هذا الجانب من أدائه. شهدت مسيرة رايس مع آرسنال انطلاقة استثنائية منذ انضمامه. علاوة على ذلك لم يكن رايس مجرد تدعيم لخط الوسط. بل أصبح فوراً القوة الدافعة للفريق تحت قيادة ميكيل أرتيتا، حيث عزَّز الصلابة الدفاعية وقدَّم إضافةً هجوميةً غير متوقعة، متحولاً من لاعب ارتكاز دفاعي بحت إلى لاعب وسط شامل وفاعل في جميع أنحاء الملعب. أثبت رايس أنه يستحق القيمة المالية الكبيرة لصفقته، حيث قدَّم مستويات مبهرة وأسهم بشكل مباشر في قوة آرسنال الدفاعية والهجومية، حيث لم يعد رايس مجرد لاعب وسط دفاعي، بل طوَّر قدراته الهجومية بشكل ملحوظ تحت قيادة أرتيتا. علاوة على ذلك عزَّز وجوده من ثبات وصلابة الفريق، واحتل مراكز متقدمة بين لاعبي الدوري في إحصاءات مهمة مثل إجمالي استعادة الكرة والتدخلات الناجحة.

كما تألق رايس محلياً يقدم مستويات استثنائية مع منتخب إنجلترا (غيتي)

يقول ويستلي: «لقد عملتُ مع أبطال في رياضات مختلفة، والقاسم المشترك بينهم هو أنهم عندما تُقدِّم لهم معلومات، يكونون متعطشين لها والتعلُّم منها، ومتعطشين لمعرفة المزيد دائماً. إنهم يتحسَّنون بسبب رغبتهم في فعل شيء مختلف؛ ولا يسخرون من الانتقادات التي تُوجَّه لهم، وبالطبع رايس ينتمي إلى هذه الفئة من الأبطال، فهو يسعى دائماً للتعلم وما يتعيَّن عليه القيام به. وقد تصرَّف بهذا الشكل عندما رحل عن تشيلسي وانضم إلينا». من المثير للاهتمام رؤية رايس، الذي بلغ 27 عاماً في 14 يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو يحتل هذه المكانة الاستثنائية بوصفه نجماً لامعاً هذا الموسم. ويصفه أرتيتا بأنه «منارة» على أرض الملعب، وهو وصفٌ دقيق للغاية، ليس فقط بسبب طوله الفارع، ولكن أيضاً لقدرته على قيادة الفريق خلال أصعب اللحظات في الموسم. قد لا يكون رايس أكثر لاعبي آرسنال تسجيلاً للأهداف، لكنه دون شك أكثرهم تأثيراً، في معركة تُختبر فيها قوة الشخصية قبل تسجيل الأهداف، يبدو آرسنال مسلحاً بلاعب يعرف كيف يقود دون ضجيج، وكيف يصنع الفارق دون استعراض، وإذا كان لقب الدوري سيعود إلى «ملعب الإمارات» بعد غياب 22 عاماً، فسيكون رايس أحد أبرز الأسباب التي جعلت الحلم يبدو ممكناً.

رايس إحدى أوراق أرتيتا الرابحة لفوز آرسنال بلقب الدوري الغائب منذ سنوات (غيتي)

وخارج الملعب، حضر رايس حفل توزيع جوائز الموضة في لندن، وقد تحدَّث عن مرطباته وعطوره المُفضَّلة، وضمادات العين التي يستخدمها للعناية الشخصية. يقول مراقبون إنه حتى خلال فترة وجوده في وست هام، كانت هناك لمحة من شخصيته الأنيقة والجذابة. يقول أحد موظفي وست هام: «كان دائماً أنيقاً، وذا مظهرٍ جذاب». يخوض رايس هذا العام مهمة صعبة في محاولة لقيادة المنتخب الإنجليزي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966، بالإضافة إلى قيادة آرسنال للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وتجاوز نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الذي حققه العام الماضي. يقول ويستلي: «سيكون بلا شكّ عنصراً أساسياً في جميع تلك الفرق والمواجهات، وبالتالي سيكون مرشحاً قوياً للفوز بجائزة الكرة الذهبية. أرى أن وسائل الإعلام قد بدأت بالفعل تتحدث عنه ضمن هذه الفئة، لكن هذا يعتمد على كثير من الأمور». ويؤيد مدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا التقييم، قائلاً: «سيكون بالتأكيد ضمن أفضل لاعبي العالم، لكن لكي يُتوَّج بالكرة الذهبية، يتعيَّن عليه أن يحقِّق الألقاب مع آرسنال». من الواضح أن العنصر الوحيد الذي ينقص رايس هو الفوز بالألقاب الكبرى، ولا شكّ أن بعض الملاحظات والتقييمات البنّاءة حول هذا الأمر ستساعده على التركيز على القيام بذلك هذا العام.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

ما هي الفرق الأسوأ بالدوري الإنجليزي نسبةً إلى الإنفاق الكبير؟

رياضة عالمية لحظات عتاب وإنكسار بين لاعبي توتنهام تكررت كثيرا هذا الموسم (ا ب ا)

ما هي الفرق الأسوأ بالدوري الإنجليزي نسبةً إلى الإنفاق الكبير؟

بدا العام الماضي وكأنه أسوأ سيناريو ممكن لتوتنهام في الدوري الممتاز الإنجليزي، حيث سار كل شيء تقريباً بشكل خاطئ. تعرّض عدد كبير من اللاعبين للإصابات،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أرسنال واثقون من قدرتهم على تحمل ضغوط المراحل الأخيرة والحفاظ على القمة (ا ب ا)

هل يؤثر الإرهاق على توازن وإثارة الدوري الإنجليزي الممتاز؟

ربما كانت السمة الأبرز للموسم الإنجليزي الحالي تتمثل في عدم الشعور بالرضا، فالمرء لا يحتاج إلى قضاء وقت طويل على وسائل التواصل الاجتماعي لكي يجد شكاوى

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية حسم روس ستيوارت الانتصار في الوقت بدلاً من الضائع بركلة جزاء (أ.ف.ب)

كأس إنجلترا: ساوثمبتون يقصي فولهام ويبلغ ربع النهائي

فاجأ ساوثمبتون، الذي يلعب في دوري المستوى الثاني (تشامبيونشيب)، مضيّفه فولهام، وبلغ ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم بالفوز القاتل عليه 1-0، الأحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

إيقاف غوارديولا مباراتين بعد مواجهة الحكم الرابع في مباراة نيوكاسل

يغيب بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، لمدة مباراتين بعد تلقيه البطاقة الصفراء السادسة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لاعبو توتنهام أصبحوا يُعانون من حالةٍ من الشكوك والقلق وعدم الثقة (رويترز)

توتنهام يواجه وضعاً كارثياً... وإيغور تيودور يتخبط في مواجهة الذعر

إذا كان هناك اعتراف بأن توماس فرانك لم يكن المشكلة الرئيسية فإن الأمر نفسه ينطبق على إيغور تيودور


«إنديان ويلز»: سابالينكا إلى ثمن النهائي دون عناء

 البيلاروسية أرينا سابالينكا بلغت ثمن نهائي إنديان ويلز (أ.ف.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا بلغت ثمن نهائي إنديان ويلز (أ.ف.ب)
TT

«إنديان ويلز»: سابالينكا إلى ثمن النهائي دون عناء

 البيلاروسية أرينا سابالينكا بلغت ثمن نهائي إنديان ويلز (أ.ف.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا بلغت ثمن نهائي إنديان ويلز (أ.ف.ب)

بلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، الدور ثمن النهائي من دورة إنديان ويلز للألف نقطة، الأحد بفوزها السهل على الرومانية جاكلين كريستيان 6 - 4 و6 - 1.

وضربت سابالينكا (27 عاماً) التي تلهث خلف لقبها الأول في كاليفورنيا، موعداً في الدور المقبل الثلاثاء مع اليابانية ناوومي أوساكا (16) أو الكولومبية كاميلا أوسوريو (61).

سابالينكا دخلت المباراة وهي في قمة مستواها (أ.ف.ب)

ودخلت البيلاروسية المباراة وهي في قمة مستواها بعد بداية قوية هذا العام، برصيد 12 فوزاً مقابل هزيمة عقب فوزها بلقب في دورة بريزبين ووصولها إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.

وقالت سابالينكا التي حققت 23 ضربة فائزة وفوزها الـ13 هذا الموسم: «كنت أعرف أنها لن تستسلم بسهولة».

وأضافت: «لهذا السبب كنت شديدة التركيز، خصوصاً على إرسالي. لم أكن أريد أن أمنحها فرصة كبيرة، لذا أنا سعيدة للغاية بالإرسال، وبالمباراة، وبالطبع بالفوز».

وتعد إنديان ويلز هدفاً صعب المنال بالنسبة لسابالينكا في المواسم الأخيرة، حيث وصلت إلى النهائي في عامي 2023 و2025، وتعود الآن كإحدى أبرز المرشحات للفوز باللقب.

سابالينكا تحتفل بفوزها وتأهلها في إنديان ويلز (أ.ف.ب)

في المقابل، تعاني كريستيان المصنفة 35 عالمياً أمام منافسات النخبة، حيث تعرضت لخسارتها السادسة توالياً في مسيرتها أمام لاعبة مصنفة ضمن الخمسة مراكز الأولى.


«إن بي إيه»: أنتيتوكونمبو يغيب عن مواجهة باكس مع ماجيك

يانيس أنتيتوكونمبو لاعب فريق ميلووكي باكس (رويترز)
يانيس أنتيتوكونمبو لاعب فريق ميلووكي باكس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: أنتيتوكونمبو يغيب عن مواجهة باكس مع ماجيك

يانيس أنتيتوكونمبو لاعب فريق ميلووكي باكس (رويترز)
يانيس أنتيتوكونمبو لاعب فريق ميلووكي باكس (رويترز)

يغيب يانيس أنتيتوكونمبو، لاعب فريق ميلووكي باكس، عن فريقه في مواجهة الأحد مع أورلاندو ماجيك، ضمن منافسات دوري السلة الأميركي للمحترفين، وذلك في ظل سعي فريقه لإعادته تدريجياً بعد غيابه عن 15 مباراة متتالية بسبب إصابة في ربلة الساق.

ويخوض ميلووكي باكس مباراته الثانية على التوالي، وهو ما يفسر قرار إراحة أنتيتوكونمبو. وكان اللاعب اليوناني قد سجل 27 نقطة، واستحوذ على 9 كرات مرتدة، وقدم 8 تمريرات حاسمة في 27 دقيقة يوم السبت، ليقود الباكس للفوز على يوتا جاز بنتيجة 99/113، منهياً سلسلة من أربع هزائم متتالية.

وخاض أنتيتوكونمبو ثلاث مباريات بعد عودته من الإصابة في ربلة الساق التي أبعدته عن الملاعب لخمسة أسابيع، وغاب عن الملاعب مرتين هذا الموسم بسبب إصابة مماثلة.

وستكون تلك المباراة هي رقم 30 التي يغيب عنها أنتيتوكونمبو هذا الموسم، ولم يسبق له أن غاب عن أكثر من 21 مباراة في موسم واحد.


«كأس إنجلترا»: ليدز يقسو على نورويتش بثلاثية ويتأهل لربع النهائي

احتفالية لاعبي ليدز بعد الفوز على نورويتش (رويترز)
احتفالية لاعبي ليدز بعد الفوز على نورويتش (رويترز)
TT

«كأس إنجلترا»: ليدز يقسو على نورويتش بثلاثية ويتأهل لربع النهائي

احتفالية لاعبي ليدز بعد الفوز على نورويتش (رويترز)
احتفالية لاعبي ليدز بعد الفوز على نورويتش (رويترز)

لحق ليدز يونايتد بركب المتأهلين لدور الثمانية في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عقب فوزه الثمين والمستحق 3 - 0 على ضيفه نورويتش سيتي، الأحد، في دور الـ16 للمسابقة العريقة.

وافتتح شون لونغستاف التسجيل لليدز في الدقيقة 32، بينما أضاف غابريال غودمونسون وجويل بيروي الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 43 و85 على الترتيب، بينما أخفق نورويتش، الذي يوجد في المركز السابع عشر بترتيب دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)، في هز الشباك على مدار شوطي المباراة.

وانضم ليدز لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز المتأهلة للثمانية الكبار في كأس إنجلترا وهي آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي، بالإضافة لفريق ساوثهامبتون، المنافس بدوري تشامبيون شيب، وبورت فايل، الذي يلعب بدوري الدرجة الثانية (ليغ وان).

وتختتم مباريات دور الـ16 في كأس إنجلترا بلقاء وست هام مع ضيفه برينتفورد، الاثنين.