سباليتي يعترف: اتخذت «قرارات خاطئة» بمواجهة أتالانتا

لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)
TT

سباليتي يعترف: اتخذت «قرارات خاطئة» بمواجهة أتالانتا

لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)
لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)

اعترف لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، بأن فريقه «اتخذ قرارات خاطئة، بينما اتخذ أتالانتا القرارات الصائبة»، وذلك عقب وداع فريقه بطولة كأس إيطاليا لكرة القدم.

وتلقى يوفنتوس خسارةً قاسيةً صفر - 3 أمام مضيّفه أتالانتا، في وقت متأخر مساء الخميس، بدور الثمانية لكأس إيطاليا، ليفشل في التأهل للمربع الذهبي في البطولة.

وكان يوفنتوس في قمة مستواه قبل دخوله المباراة في بيرغامو، حيث كان يأمل في مواصلة تفوقه على أتالانتا ببطولة الكأس، بعدما توج باللقب على حسابه عقب فوزه عليه في نهائي نسختي 2021 و2024.

وقلبت ركلة جزاء مثيرة للجدل حصل عليها أتالانتا مجرى المباراة، حيث رصدت تقنية الفيديو المساعد (فار) لمسة يد ضد جليسون بريمر، الذي حاول إبعاد عرضية إيدرسون، في موقف لم يلاحظه حتى لاعبو أتالانتا.

وسجل جيانلوكا سكاماكا ركلة الجزاء، ثم مع إشراك يوفنتوس للاعبين الجديدين جيريمي بوغا وإميل هولم، كان لأتالانتا بدلاء حاسمون، حيث سجل كمال الدين سليمانا وماريو باساليتش الهدفين الثاني والثالث لأصحاب الأرض.

وصرح سباليتي لشبكة «سبورت ميدياست» عقب اللقاء: «لقد كانوا أفضل منا في اللحظات الحاسمة من المباراة. عندما تعلق على هزيمة بنتيجة صفر - 3، فإنك لا تجد الكثير لتقوله. نهنئ أتالانتا ومدربه، إنه فريق قوي البنية ويقدم كرة قدم رائعة».

أضاف سباليتي: «اتخذنا قرارات خاطئة عندما اشتدت المنافسة. هناك لحظات تتحرك فيها الكرة بشكل عشوائي، وتعتمد بشكل كبير على الإحصاءات، ولكن عندما تشتد المنافسة، ينبغي عليك اتخاذ القرارات الصحيحة، وبسرعة ودقة. في تلك اللحظات، اتخذنا قرارات خاطئة، بينما اتخذوا هم القرارات الصحيحة».

وشدد المدرب المخضرم: «يبدو أننا نفتقر إلى تلك الشراسة والتركيز الذهني في اللحظات الحاسمة. هذا يحدث كثيراً هذا الموسم».

بالنظر إلى عمق قائمة الفريق، فقد كان من المتوقع أن تتيح خيارات يوفنتوس البديلة رفع مستوى أدائهم في الشوط الثاني، لكن بدلاً من ذلك، كان لأتالانتا تأثير كبير بفضل بدلائهم.

وأشار سباليتي: «يعتمد رفع المستوى أيضاً على طريقة تدريب الفريق ككل. لدينا بعض نقاط الضعف، كما هو الحال في العديد من الفرق، لكنني أشعر بأننا فريق واحد. نحتاج فقط لإدراك تلك اللحظات الحاسمة في المباراة، لأنه إذا نظرنا إلى عدد الفرص التي أتيحت لنا، فإن النتيجة تبدو وكأنها لا تعكس الواقع».

وأضاف: «خسرنا صفر - 3، لذا يبدو من الغريب القول إن اللاعبين بذلوا جهداً كبيراً وقدموا أداءً جيداً. ما لم يعجبني هو أننا في الدقائق الأخيرة تشتتنا وحاولنا إيجاد ثغرة فردية، مما أدى إلى فقداننا التنظيم والتماسك».

وتم الطلب من سباليتي بأن يكون صريحاً بشأن رأيه في لمسة اليد التي تسببت في احتساب ركلة الجزاء، ضد فريقه، لكنه لم يجب، حيث قال مبتسماً: «إنها ركلة جزاء لأنها لمست يد جليسون بريمر. أنا مهتم بأمور أخرى، لدي عمل مختلف».

وشدد مدرب يوفنتوس في ختام حديثه: «أصعب مهمة بالنسبة لي هي إقناع اللاعبين بما حدث بالفعل في المباراة، وليس بما تظهره النتيجة. يتعين عليهم أن يروا حقيقة أدائهم».


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: كلاسيكو ساخن لسان جيرمان أمام مرسيليا

رياضة عالمية المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان لويس إنريكي (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: كلاسيكو ساخن لسان جيرمان أمام مرسيليا

يعوّل المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، على اندفاع قوي لفريقه في الأشهر الأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)

هاو يشدد على أهمية الأسبوع المقبل لنيوكاسل

شدد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، على أهمية الأسبوع المقبل الذي يشهد خوض فريقه مباراتين على ملعبه أمام برينتفورد وتوتنهام هوتسبير.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)

بالادينو: أستمتع بالمباريات المفتوحة أمام يوفنتوس

استمتع رافاييل بالادينو، المدير الفني لفريق أتالانتا، بليلة ساحرة مع فريقه، عقب فوزه الكبير 3 / صفر على ضيفه يوفنتوس.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة سعودية قائد فريق النصر البرتغالي كريستيانو رونالدو (رويترز)

محاولات لإقناع رونالدو باللعب أمام الاتحاد

تتواصل المحاولات لإقناع قائد فريق النصر، البرتغالي كريستيانو رونالدو، بالانضمام إلى معسكر الفريق والمشاركة في المواجهة المرتقبة أمام الاتحاد.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية السلوفيني لوكا دونتشيتش (يميناً) خرج مبكراً من لقاء ليكرز وسيكسرز (أ.ب)

«إن بي إيه»: رغم إصابة دونتشيتش... ليكرز يُسقط سيكسرز

تجاوز لوس أنجليس ليكرز إصابة نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش مبكراً وحقق فوزاً مثيراً على ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 119-115 الخميس.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«الدوري الفرنسي»: كلاسيكو ساخن لسان جيرمان أمام مرسيليا

المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان لويس إنريكي (أ.ف.ب)
المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: كلاسيكو ساخن لسان جيرمان أمام مرسيليا

المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان لويس إنريكي (أ.ف.ب)
المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان لويس إنريكي (أ.ف.ب)

يعوّل المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، على اندفاع قوي لفريقه في الأشهر الأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، بدءاً من الكلاسيكو الساخن أمام الغريم التقليدي مرسيليا، الأحد، في المرحلة الحادية والعشرين.

ورغم أن سان جيرمان حامل اللقب وبطل أوروبا فاز بمبارياته الست الأخيرة في الدوري، فإنه يواجه سباقاً غير اعتيادي على اللقب ومنافسة شرسة من لانس الذي يتخلف عنه بنقطتين فقط وتابع عروضه القوية ببلوغ ربع نهائي كأس فرنسا في منتصف الأسبوع.

وقال إنريكي عقب الفوز الصعب الذي حققه سان جيرمان على ستراسبورغ 2-1 الأسبوع الماضي، بعدما خطف هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة رغم النقص العددي إثر طرد المغربي أشرف حكيمي: «إنه دوري صعب للغاية».

وأضاف: «يستحق لانس أن يكون في المقدمة إلى جانبنا، والمباراة ستكون صعبة. كما أن مرسيليا وليون في تحسّن مستمر، وستكون نهاية الموسم شاقة للغاية».

استفاد فريق العاصمة من أسبوع نادر دون خوض مباريات، عقب خروجه المفاجئ من مسابقة الكأس المحلية في وقت سابق، لكنه سيكون مطالباً بخوض مباراتين فاصلتين أمام مواطنه موناكو في ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في وقت لاحق من هذا الشهر.

بدوره، بدا مرسيليا، الثالث بفارق تسع نقاط عن سان جيرمان، في طريقه للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن تقلباً كبيراً في النتائج في الجولة الأخيرة أدّى إلى خروجه خالي الوفاض، ما أشعل ردود فعل غاضبة من جماهيره خلال مواجهة الكأس الثلاثاء.

وبعد أن أهدر تقدماً بهدفين في تعادله مع باريس إف سي 2-2 الأسبوع الماضي، اكتسح مرسيليا نظيره رين 3-0 وبلغ ربع النهائي في مسابقة الكأس، إلا أن الجماهير الغاضبة رفعت العديد من اللافتات للتعبير عن استيائها من إخفاق النادي في دوري الأبطال.

وقال المدرب الإيطالي للنادي الجنوبي روبرتو دي زيربي، بعد اجتماع اللاعبين والمسؤولين الإثنين مع ممثلي الجماهير الذين لا يزالون غاضبين من الهزيمة الكارثية أمام كلوب بروج البلجيكي 0-3: «الجماهير أذكى وأكثر معرفة مما يعتقد الناس. فهي تقول الحقيقة في معظم الأحيان».

وأضاف: «لقد أصيبوا بخيبة أمل بسبب مباراة بروج، وهم على حق، كانت مباراة مخجلة حقاً. لدينا فريق يعطي الانطباع بأنه قوي جداً، فمن الطبيعي أن تكون هناك توقعات. أحياناً تتحقق، وأحياناً لا».

وتابع: «إنه فريق غريب، من الصعب فهمه. نحن نسعى قليلاً من أجل مزيد من الاستمرارية والثبات».

وتغلب مرسيليا على سان جيرمان 1-0 في سبتمبر (أيلول) الماضي وكاد أن يتفوق عليه مجدداً الشهر الماضي خلال نهائي مسابقة كأس الأبطال المحلية في الكويت، قبل أن يخسر أمامه بركلات الترجيح إثر تلقي شباكه هدف التعادل في الوقت بدل الضائع (2-2).

وسيخوض النادي الباريسي اللقاء من دون حكيمي الموقوف، كما تحوم الشكوك حول الجورجي خفيتشا كفاراتسيخيليا المصاب، لكن دي زيربي يدرك تماماً ضرورة أن يكون فريقه في قمة مستواه من أجل تحقيق الفوز.

وقال دي زيربي: «باريس سان جيرمان هو أقوى فريق في أوروبا. لا أقول ذلك لمجرد فوزهم بدوري أبطال أوروبا الأخير، بل أؤمن بذلك حقاً».

ويخوض لانس مباراة لا تقل صعوبة عن قمة المرحلة، عندما يستضيف رين السادس.


هاو يشدد على أهمية الأسبوع المقبل لنيوكاسل

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)
TT

هاو يشدد على أهمية الأسبوع المقبل لنيوكاسل

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد (إ.ب.أ)

شدد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد، على أهمية الأسبوع المقبل الذي يشهد خوض فريقه مباراتين على ملعبه أمام برينتفورد وتوتنهام هوتسبير ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويلتقي نيوكاسل، الذي يتواجد في المركز الحادي عشر برصيد 33 نقطة، مع ضيفه برينتفورد، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ25 للمسابقة، قبل أن يحل ضيفاً على توتنهام في المرحلة التالية، يوم الثلاثاء المقبل.

قال هاو في المؤتمر الصحافي، الذي عقده الجمعة، إن نيوكاسل بحاجة لتركيز كامل على المباراتين القادمتين، مضيفاً أن العودة إلى ملعب سانت جيمس بارك «شعور رائع».

أضاف مدرب نيوكاسل أن أنتوني جوردون سيغيب عن مباراة برينتفورد، لكنه يأمل بشدة في عودة برونو غيماريش، موضحاً في الوقت نفسه أن لويس مايلي «سيعود قريباً جداً».

وتحدث هاو عن أهمية الأسبوع المقبل لفريقه، حيث قال: «إنه أسبوع حاسم. التركيز الآن منصب على الدوري الإنجليزي الممتاز. نحتاج إلى تركيز كامل على هاتين المباراتين القادمتين المهمتين، ونتطلع إليهما بكثير من الشغف، لكن العودة إلى ملعبنا بعد عدة مباريات أمر في غاية الأهمية».

وخاض نيوكاسل مبارياته الثلاث الأخيرة في مختلف المسابقات بعيداً عن ملعبه، حيث تعادل 1-1 مع باريس سان جيرمان الفرنسي بدوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر 1-4 أمام ليفربول بالدوري الإنجليزي، ثم تلقى هزيمة أخرى 1-3 أمام مانشستر سيتي، في إياب قبل نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة، ليودع المسابقة التي توج بها في الموسم الماضي.

وأكد هاو أن كيفية تعامل اللاعبين مع الهزائم الثقيلة أمام ليفربول ومانشستر سيتي أمر بالغ الأهمية لنجاح الفريق في المستقبل.

وفيما يتعلق بجاهزية أنتوني جوردون، قال هاو: «لا جديد يذكر بشأنه. أعتقد أن هناك احتمالاً كبيراً لغيابه عن هذه المباراة، لكننا نأمل ألا تكون إصابته خطيرة وأن يعود قريباً».

وبخصوص جاهزية برونو غيماريش، رد مدرب نيوكاسل: «إنه يقترب من العودة. لقد شارك في حصة تدريبية أول أمس الأربعاء أثناء سفرنا، وكان يشعر بحالة جيدة. سأراه اليوم، وأتمنى أن يكون جاهزاً».

أما عن جاهزية لويس مايلي، فقال: «سنعرف اليوم. أنتظر تحديثاً بشأنه. مرة أخرى، ليست إصابة خطيرة، ونأمل أن يعود قريباً».

وأعرب هاو عن سعادته بتسجيل أنتوني إيلانغا هدفاً في مرمى مانشستر سيتي، متمنياً أن يكون هذا الهدف «بداية لسلسلة من الأهداف».

وسئل هاو عما إذا كان يشعر بأن ثقة الفريق قد تراجعت في الأسابيع الأخيرة، فأجاب: «أعتقد أنه من الطبيعي أن يفقد المرء تركيزه بعد المباريات التي خضناها. مباريات باريس، وليفربول، ومانشستر سيتي خارج ملعبنا في فترة زمنية قصيرة جداً جاءت جميعها بعد أسابيع من التدريب المكثف لمدة ستة أيام؛ لذا لم يكن اللاعبون في أفضل حالاتهم البدنية، وهذا أمر صعب على أي فريق».

وأضاف: «عند مشاهدة تلك المباريات، تبدو النتائج سيئة للغاية، لكنني أعتقد أنها كانت مختلفة تماماً، وكان من الممكن أن تكون نتائجها جميعاً مختلفة».

وشدد: «يجب علينا أن ندرك ذلك، ويتعين علينا أن نحافظ على ثقة اللاعبين؛ لأنه إذا حملوا هذا العبء معهم إلى المباراة التالية، فسيكون الأمر صعباً. نحتاج أن يلعب اللاعبون هذه المباريات بذهن صافٍ وشعور جيد تجاه أنفسهم».

ووجه هو رسالة لجماهير الفريق، التي أعربت عن غضبها بسبب تراجع نتائج نيوكاسل، حيث قال: «رسالتي لهم هي أننا نقاتل وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة إيجابية».

وفيما يتعلق بشأن التكهنات المثارة بشأن إمكانية التقدم باستقالته خلال الصيف، قال مدرب نيوكاسل: «هذا يفاجئني. أنا فقط أبذل قصارى جهدي».

وتطرق هاو للحديث عن كيفية تعامله مع تراجع مستوى المهاجم الألماني نيك فولتماده، حيث قال: «إنه لاعب شاب، وهذه بطولة جديدة بالنسبة له. بدأ بشكل رائع، وأعتقد أن الجميع توقع استمراره على هذا النهج، لكنني أرى أن هذا صعب للغاية، رغم رغبتنا الشديدة في ذلك».

وأشار: «هو الآن يتأقلم مع تحديات الدوري الإنجليزي الممتاز، السرعة، والشراسة، والقوة البدنية. وبالطبع، بدأت الفرق الأخرى تتعرف عليه أكثر، وأعتقد أن هذا هو التحدي الأكبر بالنسبة له، فالفرق تفهم أسلوب لعبه وما يريد فعله؛ لذا عليه أن يجد حلولاً بديلة».

واختتم هاو تصريحاته قائلاً: «ينبغي عليه أن يتفوق على الفرق الأخرى؛ لذا لا يزال أمامه عمل كثير، لكنني أعتقد أنه بذل قصارى جهده بروح معنوية عالية وأسلوب رائع. هذا هو أهم شيء برأيي يحتاج إليه ليحقق النجاح».


بالادينو: أستمتع بالمباريات المفتوحة أمام يوفنتوس

رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)
رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)
TT

بالادينو: أستمتع بالمباريات المفتوحة أمام يوفنتوس

رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)
رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)

استمتع رافاييل بالادينو، المدير الفني لفريق أتالانتا، بليلة ساحرة مع فريقه، عقب فوزه الكبير 3 / صفر على ضيفه يوفنتوس، في دور الثمانية لبطولة كأس إيطاليا لكرة القدم، ليصعد للمربع الذهبي للمسابقة.

وكانت الأجواء في بيرغامو مميزة، إذ يجمع أتالانتا تاريخ مع يوفنتوس بكأس إيطاليا، حيث خسر الفريق النهائي أمام نادي «السيدة العجوز» في عامي 2021 و2024.

كما أن لدى بالادينو سجلاً جيداً أيضاً أمام يوفنتوس، بعدما تغلب على الفريق الأبيض والأسود في أول مباراة له كمدرب لفريق مونزا.

وحافظ أتالانتا بهذا الفوز على تفوقه أمام يوفنتوس في الفترة الأخيرة، إذ لم يخسر في آخر 4 مواجهات جرت بينهما بواقع انتصارين وتعادلين.

وعلى ملعب «أتليتي أزوري»، أقصى أتالانتا ضيفه يوفنتوس البطل التاريخي لكأس إيطاليا بـ15 لقباً سابقاً، حيث تقدم جيانلوكا سكاماكا بالهدف الأول لمصلحة أصحاب الأرض في الدقيقة 27 من ركلة جزاء، ثم أضاف الغاني كمال الدين سليمانا الهدف الثاني في الدقيقة 77، قبل أن يسجل الكرواتي ماريو باشاليتش الهدف الثالث في الدقيقة 85.

وقال بالادينو عقب المباراة في تصريحات إعلامية: «أستمتع بهذه المباريات المفتوحة. هذا صحيح، لا يمكنني إنكار ذلك».

أضاف لاعب يوفنتوس السابق في تصريحاته، التي أدلى بها لمحطة «سبورت ميدياست»: «أنا سعيد للغاية، وأشكر اللاعبين والنادي وجماهيرنا الرائعة، ونهدي هذا الفوز لهم، فقد كان الملعب بمثابة مرجل من الحماس والإلهام. لقد كانت أمسية مثالية، ليلة ساحرة، فنحن نطمح للوصول إلى النهائي في هذه البطولة».

أوضح بالادينو: «نحن نظهر ثباتاً في أدائنا، وقد دخل البدلاء بروح معنوية عالية، مما صنع الفارق. أثق تماماً في جميع هؤلاء اللاعبين، وهذا ما يسعدني».

ورغم أن يوفنتوس ربما حظي بفرص تهديفية أكثر بشكل عام، فإن أتالانتا كان الأكثر فعالية هذه المرة، حيث قال بالادينو: «كنا حاسمين عندما كان ذلك ضرورياً، ودافعنا ببسالة عندما كان ذلك مطلوباً أيضاً».

وتابع: «لقد أعجبت بقوة وجودة يوفنتوس، في مواجهة أحد أفضل المدربين في إيطاليا، لوتشيانو سباليتي. لا تنسوا أنهم حققوا العديد من النتائج الإيجابية في الأشهر الأخيرة، مما يجعل هذا الفوز أكثر أهمية بالنسبة لنا».

وشدد بالادينو: «لقد كانت مباراة متكافئة، ولا بد من الاعتراف بأنهم أتيحت لهم فرص للتقدم، لكنني أستمتع عادة بمثل هذه اللقاءات. سألت اللاعبين بين الشوطين إن كانوا يفضلون التراجع قليلاً، لكنهم أصروا على مواصلة الضغط، وهذا ما يسعدني سماعه».

وفي آخر لقاء جمع بين الفريقين في سبتمبر (أيلول) الماضي، كان المدربان إيفان يوريتش وإيغور تيودور يقودان الفريقين خارج المستطيل الأخضر، لكن الكثير تغير تحت قيادة بالادينو وسباليتي.

وأكد مدرب أتالانتا: «كنا بحاجة لاستعادة روح الفريق. إنها مجموعة رائعة من اللاعبين، وهم يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق نتائج جيدة في ثلاث بطولات. نعلم أن هذا الشهر صعب للغاية مع التزاماتنا في الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا».

أضاف بالادينو: «أتوقع الآن أداء ناضجاً أمام كريمونيزي يوم الاثنين القادم، لأننا غالباً ما نرفع مستوى أدائنا في هذه المباريات الكبيرة، ثم نلعب بمستوى متواضع أمام فرق قد تكون أقل شأناً على الورق، لكنها لا تقل شأناً على أرض الملعب. لا يمكننا الاستمرار على هذا النهج، لذا ستكون هذه المباراة اختباراً حقيقياً بالنسبة لنا».

ويخوض أتالانتا الآن مباراة قبل النهائي في كأس إيطاليا، الذي توّج به مرة وحيدة عام 1963، ضد الفائز من لقاء بولونيا ولاتسيو بدور الثمانية، ليواصل آماله في التتويج باللقب بعد اقترابه الشديد من ذلك في السنوات الأخيرة.

كما يخوض أتالانتا أيضاً ملحقاً فاصلاً في دوري أبطال أوروبا ضد بوروسيا دورتموند الألماني، من أجل الصعود لدور الـ16 في المسابقة القارية، علماً بأنه يتنافس على أحد المراكز الستة الأولى في ترتيب الدوري الإيطالي.