جورج راسل يؤكد جاهزيته للمنافسة على لقب «فورمولا 1»

جورج راسل (د.ب.أ)
جورج راسل (د.ب.أ)
TT

جورج راسل يؤكد جاهزيته للمنافسة على لقب «فورمولا 1»

جورج راسل (د.ب.أ)
جورج راسل (د.ب.أ)

أكد جورج راسل، سائق فريق «مرسيدس»، استعداده التام للمنافسة على لقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، مشيراً إلى أنه لا يشعر بأي ضغط رغم وضعه مرشحاً أول لنيل اللقب.

وحصد «مرسيدس» ثمانية ألقاب متتالية للصانعين (الفرق) وأسهم في تتويج البريطاني لويس هاميلتون بستة من ألقابه السبعة قبل انضمام جورج راسيل إلى الفريق الألماني، الذي تعرض لمعاناة شديدة على مدار المواسم الأربعة التي قضاها السائق البريطاني معه.

لكن وبعد التغييرات الشاملة في اللوائح التقنية التي شملت الهيكل والمحركات والإطارات والوقود لموسم 2026، خطف «مرسيدس» الأنظار في تجارب برشلونة المغلقة الأسبوع الماضي بتقديم أداء اتسم بالسرعة العالية والثقة الكبيرة.

وقال راسل الفائز بخمسة سباقات من قبل وأحد أبرز نجوم الموسم الماضي: «أشعر بالاستعداد للقتال من أجل بطولة العالم، وسواء كنا نحن المرشحين المفضلين أم لا، فإن ذلك لا يغيِّر نهجي ذرةً واحدة. إنه لا يجلب مزيداً من الضغط».

وأضاف: «لقد قدنا السيارة لمدة ثلاثة أيام فقط، ولا يبدو أنها سيارة سيئة، في الأيام الأولى تعرف ما إذا كانت السيارة يمكن أن تكون سيئة حقاً، ونحن لا نعتقد أنها كذلك».

وأوضح راسل: «الجميع هنا عملوا بكل طاقتهم لتحقيق أقصى استفادة من هذه اللوائح، وأنا متحمس جداً لهذا التحدي لأنه تحدٍّ كبير للتكيف مع هذه السيارات الجديدة».

واستطرد قائلاً: «هناك كثير من الأشياء التي نحتاج إلى تعلمها بسرعة كبيرة، لكنني أشعر بأنني أستطيع الاستفادة من ذلك، وأشعر بالثقة في نفسي وفي الفريق. ولكن هل هي سيارة يمكنها تحقيق لقب بطولة العالم؟ لا يزال من المبكر جداً قول ذلك».

وسبق لراسل وماكس فيرستابن، سائق «ريد بول»، أن اصطدما داخل المضمار وخارجه، مما يجعل أي صراع مباشر بينهما على اللقب يحمل إثارة إضافية، وعن ذلك قال السائق البريطاني البالغ من العمر 27 عاماً: «أود ذلك حقاً. هو (فيرستابن) سيكون بالتأكيد في خضمّ المنافسة هذا العام».

وتابع: «بالطبع تتمنى لو كان الأمر أسهل قليلاً، لكن لا ينبغي أبداً أن يكون سهلاً، وإذا كنت ستفوز، فأنت تريد أن تكون قد قاتلت من أجل ذلك وفزت به بنزاهة وبعدالة على المضمار».

وأشار: «السيناريو الأفضل هو أن يكون لديك عدد من الفرق التي تتنافس، وفي الوقت الحالي يبدو أن (ريد بول) و(ماكلارين) و(فيراري) ونحن الفرق الـ4 المتقاربة تماماً».


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: تقنية «فار» تحرم نوتينغهام من الفوز على فولهام

رياضة عالمية التعادل السلبي حكم مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام (رويترز)

«البريميرليغ»: تقنية «فار» تحرم نوتينغهام من الفوز على فولهام

خيم التعادل السلبي على مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام التي أقيمت مساء الأحد على ملعب «سيتي غراوند» ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نوتينغهام)
رياضة عالمية غابرييل غودموندسون لحظة تلقيه البطاقة الحمراء بمواجهة كريستال وليدز (أ.ف.ب)

«البريمرليغ»: إلغاء هدف وضربة جزاء ضائعة وحالة طرد في تعادل كريستال وليدز

خيّم التعادل السلبي على مواجهة كريستال بالاس وضيفه ليدز يونايتد، الأحد، في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي بيزا بالفوز على كالياري (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: بعشرة لاعبين... بيزا يفوز أخيراً

حقق بيزا فوزه الثاني فقط لهذا الموسم، وجاء على حساب ضيفه كالياري 3-1 رغم إكماله اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 37.

«الشرق الأوسط» (بيزا)
رياضة عالمية ستراسبورغ تعادل سلبياً أمام ضيفه باريس إف سي (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: ستراسبورغ يواصل سلسلة تعادلاته

واصل فريق ستراسبورغ سلسلة تعادلاته في الدوري الفرنسي لكرة القدم مكتفياً بتعادل سلبي أمام ضيفه باريس إف سي، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ)
رياضة عالمية البرازيلي كاسيميرو لحظة تسجيله ثاني أهداف مان يونايتد (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يحكم قبضته على المركز الثالث بثلاثية في أستون فيلا

سجل ماتيوس كونيا، لاعب مانشستر يونايتد، هدفاً في الشوط الثاني ليقود فريقه للفوز 3-1 على ضيفه أستون فيلا، الأحد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«البريميرليغ»: تقنية «فار» تحرم نوتينغهام من الفوز على فولهام

التعادل السلبي حكم مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام (رويترز)
التعادل السلبي حكم مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: تقنية «فار» تحرم نوتينغهام من الفوز على فولهام

التعادل السلبي حكم مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام (رويترز)
التعادل السلبي حكم مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام (رويترز)

خيم التعادل السلبي على مواجهة نوتينغهام فورست وضيفه فولهام التي أقيمت مساء الأحد على ملعب «سيتي غراوند» ضمن المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

اتسمت المباراة في مجملها بالحذر الشديد وغياب الفعالية الهجومية، رغم التحسن النسبي في الأداء خلال الشوط الثاني مقارنة بالأول الذي غابت فيه الفرص الحقيقية، باستثناء تسديدة إليوت أندرسون التي جاورت القائم، وتصدي الحارس ماتز سيلس لمحاولة كالفين باسي.

وشهد الشوط الثاني قمة الإثارة حينما سجل البديل السويسري نيدوي هدفاً لصالح أصحاب الأرض في الدقيقة 63، إلا أن تقنية الفيديو (فار) تدخلت لإلغائه بداعي التسلل بفارق ضئيل جداً.

وواصل نوتينغهام فورست ضغطه بحثاً عن هدف الفوز، وكان المدافع أولا أينا قريباً من هز الشباك بتسديدة صاروخية ارتدت من العارضة في الدقيقة 58.

في المقابل، اعتمد فولهام على التحولات السريعة، وكاد رودريغو مونيز أن يخطف التقدم لولا تدخل دفاعي بطولي من أينا الذي منع هدفاً محققاً ببراعة.

وحصد كل فريق نقطة واحدة ليرفع فولهام رصيده إلى 41 نقطة في المركز الحادي عشر مقابل 29 نقطة لنوتينغهام في المركز السابع عشر.


«البريمرليغ»: إلغاء هدف وضربة جزاء ضائعة وحالة طرد في تعادل كريستال وليدز

غابرييل غودموندسون لحظة تلقيه البطاقة الحمراء بمواجهة كريستال وليدز (أ.ف.ب)
غابرييل غودموندسون لحظة تلقيه البطاقة الحمراء بمواجهة كريستال وليدز (أ.ف.ب)
TT

«البريمرليغ»: إلغاء هدف وضربة جزاء ضائعة وحالة طرد في تعادل كريستال وليدز

غابرييل غودموندسون لحظة تلقيه البطاقة الحمراء بمواجهة كريستال وليدز (أ.ف.ب)
غابرييل غودموندسون لحظة تلقيه البطاقة الحمراء بمواجهة كريستال وليدز (أ.ف.ب)

خيّم التعادل السلبي على مواجهة كريستال بالاس وضيفه ليدز يونايتد، الأحد، في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وعلى ملعب «سيلهرست بارك» بدأت نقطة التحول في اللقاء قبيل نهاية الشوط الأول، حين أضاع دومينيك كالفيرت ليوين ركلة جزاء لصالح ليدز يونايتد بغرابة شديدة بعد لمسة يد على ويل هيوز، ليعقبها مباشرة طرد زميله غابرييل غودموندسون بعد حصوله على الإنذار الثاني إثر مخالفة ضد إسماعيلا سار، مما أجبر فريقه على إكمال المباراة بعشرة لاعبين.

في الشوط الثاني، استغل كريستال بالاس النقص العددي وضغط بكل ثقله، وسجل غيفيرسون ليرما هدفاً في الدقيقة 78 لكن تقنية الفيديو (فار) ألغت الهدف بداعي التسلل على برينان جونسون الذي نفذ الركنية القصيرة.

وتألق الحارس كارل دارلو في الذود عن مرمى ليدز، متصدياً لسلسلة من الهجمات الخطيرة، أبرزها محاولة جيفيرسون ليرما ومحاولات يان فيليب ماتيتا الذي دخل بديلاً وسط صافرات استهجان من بعض الجماهير.

من جانبه، أظهر ليدز صموداً دفاعياً كبيراً بقيادة باسكال ستريك، واعتمد على الهجمات المرتدة التي كادت إحداها تسفر عن هدف عبر كالفيرت ليوين لولا براعة الدفاع.

وحصد كل فريق نقطة واحدة ليرفع كريستال بالاس رصيده إلى 39 نقطة في المركز الرابع عشر مقابل 32 نقطة لليدز في المركز الخامس عشر.


«الدوري الإيطالي»: بعشرة لاعبين... بيزا يفوز أخيراً

فرحة لاعبي بيزا بالفوز على كالياري (أ.ب)
فرحة لاعبي بيزا بالفوز على كالياري (أ.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: بعشرة لاعبين... بيزا يفوز أخيراً

فرحة لاعبي بيزا بالفوز على كالياري (أ.ب)
فرحة لاعبي بيزا بالفوز على كالياري (أ.ب)

حقق بيزا فوزه الثاني فقط لهذا الموسم، وجاء على حساب ضيفه كالياري 3-1 رغم إكماله اللقاء بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 37، الأحد، في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورغم وصول المدرب السويدي الشاب أوسكار هيلييمارك (33 عاماً) في أوائل فبراير (شباط) بدلاً من المقال ألبرتو جيلاردينو، بقي بيزا من دون فوز منذ تغلبه على كريمونيزي 1-0 في السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) حين حقق انتصاره الأول والوحيد.

وبدا الأحد في طريقه لمواصلة هذه السلسلة بعد طرد مهاجمه النيجيري رافيو دوروسينمي في الدقيقة 37 حين كان متقدماً بهدف سجل من ركلة جزاء عبر ستيفانو موريو.

لكن قائده أنتونيو كاراتشولو سجل ثنائية في بداية الشوط الثاني (52 و54) ومهّد أمامه طريق الفوز رغم نجاح كالياري في تقليص الفارق عبر ليوناردو بافوليتي (67).

وفي خضم محاولته العودة إلى اللقاء، تلقى كالياري ضربة بطرد قلب دفاعه السلوفاكي آدم أوبيرت في الدقيقة 81، ما ساهم في حفاظ بيزا، العائد هذا الموسم إلى دوري الأضواء لأول مرة منذ 1990، على تقدمه وتحقيق انتصاره الثاني، وبالتالي ترك المركز الأخير لفيرونا بفارق الأهداف، بعد خسارة الأخير أمام جنوا 0-2 الأحد.

وبهدف سجله منذ الدقيقة السادسة عبر الهولندي ثانيس دالينغا، عاد بولونيا من ملعب ساسوولو بالنقاط الثلاث، رافعاً رصيده إلى 42 نقطة في المركز الثامن مباشرة أمام مضيفه بفارق أربع نقاط.