«البريميرليغ»: هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟

هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟ (رويترز)
هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟ (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟

هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟ (رويترز)
هل يُفسد فولهام قطار مانشستر يونايتد؟ (رويترز)

نهاية أسبوع جديدة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز تلوح في الأفق، ومع دخول موسم 2025 - 2026 مراحله الحاسمة قبل آخر 15 جولة، تتصاعد الضغوط في القمة والقاع على حد سواء.

آرسنال سمح بتقلص تقدمه المريح في الأسابيع الأخيرة، في حين استعاد نوتنغهام فورست ووست هام توازنهما ليعززا آمال البقاء، في بطولة لا تعترف بالمنطق؛ حيث يمكن لأي فريق أن يهزم أي منافس. وفيما يلي 3 فرق مرشحة لقلب التوقعات هذا الأسبوع.

برايتون × إيفرتون - ملعب «أميكس». السبت 31 يناير (كانون الثاني). الثالثة عصراً بتوقيت غرينتش:

تفصل 3 نقاط فقط بين برايتون وإيفرتون في جدول الترتيب قبل مواجهتهما، لكن الفارق في الحالة الفنية يبدو أوضح بكثير. برايتون لم يحقِّق سوى فوز واحد في آخر 10 مباريات بالدوري، في حين أن إيفرتون لم يُهزم في 5 من آخر 6 مباريات، ونجح في التقدم إلى النصف العلوي من الجدول.

اللافت أن فريق ديفيد مويس بات أكثر فاعلية خارج أرضه، بعدما فاز في آخر مباراتين بعيداً عن ملعبه على حساب نوتنغهام فورست وأستون فيلا، وقد يحقق فوزه الثالث توالياً خارج الديار.

المباراة تمثل صداماً تكتيكياً مثيراً بين استحواذ برايتون، الذي يبلغ متوسطه هذا الموسم 52.5 في المائة، وانضباط إيفرتون الدفاعي بأسلوب الكتلة المنخفضة.

غالبية مباريات برايتون الأخيرة على ملعبه كانت شحيحة الأهداف، إذ لم تشهد آخر 4 مباريات أكثر من هدفين، ومع حفاظ إيفرتون على شباكه نظيفة في 7 مباريات منذ نوفمبر (تشرين الثاني)، تبدو التفاصيل الصغيرة حاسمة.

تييرنو باري قد يكون أخطر أوراق إيفرتون الهجومية بعدما سجَّل 4 أهداف في آخر 6 مباريات، وقد يستغل المساحات خلف دفاع أصحاب الأرض. الفوارق ضئيلة، لكن إيفرتون يبدو الأقرب للخروج بنتيجة إيجابية.

وولفرهامبتون × بورنموث - ملعب «مولينيو». السبت 31 يناير. الثالثة عصراً بتوقيت غرينتش:

إذا كان وولفرهامبتون يريد الحفاظ على أي أمل في البقاء، فإن هذه المباراة تُمثل نقطة تحول لا بديل عنها. رغم أن الخسارة أمام مانشستر سيتي في الجولة الماضية كانت الأولى بعد 5 مباريات دون هزيمة. لا يزال الفريق يبتعد بفارق 13 نقطة عن منطقة الأمان، ما يجعله مرشحاً قوياً للهبوط. مع ذلك، حافظ وولفرهامبتون على نظافة شباكه في آخر مباراتين على أرضه، وسيواجه بورنموث الذي لم يُحقق سوى فوز واحد خارج ملعبه طوال الموسم، كما استقبل أهدافاً خارج الديار أكثر من أي فريق آخر في الدوري. غياب يورغن ستراند لارسن المتوقع؛ بسبب اقترابه من الانتقال إلى كريستال بالاس يعني الاعتماد على تولو أروكوداري وهوانغ هي تشان في الخط الأمامي، في حين يواصل الشاب ماتيوس مانيه لفت الأنظار بعدما سجَّل هدفين في آخر 4 مباريات. ورغم تفوق بورنموث في آخر 3 زيارات إلى «مولينيو»، فإن هشاشته الدفاعية قد تمنح أصحاب الأرض فرصة نادرة.

مانشستر يونايتد × فولهام - ملعب «أولد ترافورد». الأحد 1 فبراير (شباط). الثانية ظهراً بتوقيت غرينتش:

البداية المثالية لمايكل كاريك مع مانشستر يونايتد، عبر الفوز على مانشستر سيتي وآرسنال، رفعت سقف التوقعات سريعاً، لكن مواجهة فولهام تمثل اختباراً مختلفاً تماماً. فولهام لن يمنح يونايتد المساحات نفسها، بل سيتراجع وينظم صفوفه، مطالباً أصحاب الأرض بصناعة الحلول أمام دفاع متكتل، وهو سيناريو تسبب في تعثر يونايتد مراراً في المواسم الأخيرة.

في المقابل، يصل فولهام إلى «أولد ترافورد» بسجل قوي، إذ لم يخسر سوى مباراة واحدة في آخر 8 مباريات، ويبتعد 3 نقاط فقط عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

هاري ويلسون يعيش أفضل فتراته، مسجلاً 4 أهداف في آخر 5 مباريات، ويتصدر قائمة الهدافين وصانعي الأهداف في الفريق، ما يجعله محور الخطورة الأول.

إصابة باتريك دورغو قد تحرم يونايتد من طاقته على الجهة اليسرى، وهو ما قد يمنح ويلسون مساحة أكبر للتأثير.

ورغم التحسن الواضح في نتائج مانشستر يونايتد، فإن هناك ثغرات لا تزال واضحة، ويملك فولهام الأدوات اللازمة لاستغلالها، ما يجعل المفاجأة واردة بقوة.


مقالات ذات صلة

عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

رياضة عالمية جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)

عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

اللحظات قادرة على تغيير كل شيء؛ المباريات والمواسم والمسيرات المهنية... جوزيه مورينيو كان في حاجة إلى لحظة، وكان يحتاج إلى ما يُشبه المعجزة لإنقاذ موسمه الأول.

The Athletic (لشبونة)
رياضة عالمية الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

إنريكي يدافع عن تراجع أداء سان جيرمان

دافع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، عن المستوى الحالي لفريقه رغم معاناته لتكرار نجاح الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية المغربي الشاب ياسر الزبيري (نادي فاماليكاو)

الاتحاد يواجه منافسة فرنسية على «بطل العالم» المغربي ياسر الزبيري

دخل نادي رين الفرنسي على خط المنافسة مع نادي الاتحاد من أجل التعاقد مع المهاجم المغربي الشاب ياسر الزبيري لاعب فاماليكاو.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية أدريان برزيبوريك (نادي لاتسيو)

لاتسيو الإيطالي يتعاقد مع أدريان برزيبوريك

أعلن نادي لاتسيو الإيطالي لكرة القدم، السبت، تعاقده مع أدريان برزيبوريك، لاعب بوجون شتشين البولندي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية فريق «تويستد مايندز» بطلاً لنهائيات تحدي «إي إس إل» السعودي 2026 (الشرق الأوسط)

«تويستد مايندز» يحافظ على اللقب… ويتوَّج بطلاً لنهائيات التحدي السعودي

أعلنت «إي إس إل فيس إت» غروب تتويج فريق «تويستد مايندز» بطلاً لنهائيات تحدي «إي إس إل» السعودي 2026 للعبة «أوفرواتش 2».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)
جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)
TT

عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)
جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)

اللحظات قادرة على تغيير كل شيء؛ المباريات، والمواسم، والمسيرات المهنية... جوزيه مورينيو كان في حاجة إلى لحظة، وكان يحتاج إلى ما يُشبه المعجزة لإنقاذ موسمه الأول بعد عودته إلى بنفيكا، النادي الذي بدأ فيه مسيرته التدريبية على مستوى الكبار قبل 26 عاماً، وذلك قبل أن تبدأ حتى مباراة الفريق الأخيرة في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد على ملعب «لا لوز»، الأربعاء.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن بنفيكا كان خارج بطولتي الكأس المحليتَين ويحتل المركز الثالث في الدوري البرتغالي بفارق 10 نقاط عن المتصدر بورتو، ولم يتبقَّ له سوى أمل ضئيل في بلوغ ملحق «دوري الأبطال» خلال الشهر المقبل ليُنقذ موسمه من الانهيار، لكنهم دخلوا الجولة الأخيرة وهم خارج المراكز الـ24 المؤهلة بنقطتين وخمسة مراكز، مما فرض عليهم الفوز على ريال مدريد، وانتظار سلسلة من النتائج في بقية الملاعب الأوروبية.

المثير أن معظم تلك النتائج سارت في صالحهم، لكن ذلك لم يكن كافياً، ومع تقدم الوقت في الدقائق المحتسبة بدلاً من الوقت الضائع بدأت الأذرع تلوّح في كل اتجاه، فبنفيكا كان متقدماً (3-2)، لكن الجهاز الفني أدرك متأخراً أنهم يحتاجون إلى هدف رابع لتجاوز مارسيليا وخطف المركز الـ24. الجماهير في المدرجات كانت قد فهمت الأمر قبلهم بدقائق، بعدما انتهت جميع المباريات الـ17 الأخرى في أوروبا، وحاولت إيصال الرسالة إلى دكة البدلاء دون جدوى.

مورينيو كان قد استنفد جميع تبديلاته، بما في ذلك إخراج الرباعي الهجومي بالكامل، للحفاظ على التقدم، وعندما وصلته الحقيقة أخيراً كان في حالة غضب شديدة، قبلها بلحظات كان الحارس أناتولي تروبين يهدر الوقت، وعندما بدأ المدربون واللاعبون على الدكة يصرخون، مطالبين إياه بالإسراع، بدا عليه الارتباك، ثم حصل بنفيكا على ركلة حرة في نصف ملعب ريال مدريد، فلوّح مورينيو لتروبين بالتقدم إلى الأمام، أملاً في معجزة.

الأمور لم تسر كما خُطط لها منذ تعيين مورينيو في ولايته الثانية مع بنفيكا في سبتمبر (أيلول)، لكن ما حدث في صباح سبت عادي بمقر التدريب جنوب لشبونة لم يكن متعلقاً به وحده، نحو 200 مشجع، معظمهم من مجموعة الألتراس الشهيرة، تجمعوا أمام البوابات، مطالبين بالدخول والحصول على إجابات من رئيس النادي، روي كوستا، أو أي شخص من الإدارة. بنفيكا كان متأخراً في الدوري، وخارج بطولتي الكأس المحليتين، وعلى وشك الخروج أوروبياً بتشكيلة مليئة بصفقات مشكوك فيها ولاعبين مخضرمين وأسماء شابة غير مجربة.

روي كوستا لم يكن حاضراً، لكن المدير الرياضي ماريو برانكو كان موجوداً، فتم السماح لأربعة من المشجعين بالدخول للحديث معه في قاعة المؤتمرات، ثم انضم المدير التقني سيمو سابروزا، ولاحقاً سُمح لبقية المشجعين بالدخول والجلوس بجوار ملعب التدريب، حيث خاطبهم مورينيو وعدد من اللاعبين الكبار، وعلى رأسهم القائد نيكولاس أوتاميندي، جميع الأطراف حاولت التقليل من شأن الواقعة، ولم تتسرب أي تسجيلات أو تفاصيل من الألتراس، والنادي أصدر بياناً وصف فيه الحدث بأنه تعبير «عفوي وسلمي» عن الرأي، في حين أكد مصدر مطلع أنها لم تكن مواجهة بقدر ما كانت نقاشاً حضارياً، وعندما سُئل مورينيو قبل مباراة مدريد اكتفى بالإحالة إلى بيان النادي، فيما قال أوتاميندي إن ما حدث كان دعماً لا شكوى، وإن الجماهير من حقها المطالبة بالمزيد، لأن بنفيكا أحد أكبر أندية العالم.

غضب الجماهير لم يكن موجّهاً إلى مورينيو بقدر ما كان موجّهاً إلى روي كوستا وطريقة إدارة النادي في السنوات الأخيرة، حتى إن سياسة اكتشاف المواهب وبيعها لم تعد كما كانت، فلا يوجد في التشكيلة الحالية نجم قادم بحجم إنزو فيرنانديز أو داروين نونيز أو روبن دياز.

عندما أُقيل برونو لاغ في سبتمبر (أيلول) قرر روي كوستا الذهاب إلى الخيار الكبير، فاتصل بمورينيو، وكانت عودة «الابن الضال» الذي بدأ مسيرته في بنفيكا عام 2000، لكنه غادر سريعاً ثم حصد كل شيء مع بورتو وانتقل بعدها إلى تشيلسي عام 2004، ولم يعمل في البرتغال منذ ذلك الحين. مورينيو ما زال شخصية جاذبة، والاهتمام به لا يزال قائماً، وهو سبب وجود هذا المقال وقراءتك له.

قبل مباراة مدريد بيوم مر صحافي من جريدة «أس» الإسبانية بجوار مورينيو في مقر التدريب، وقال له: «الكل يتحدث عنك»، فرد مورينيو: «أنا متأكد أنهم مخطئون»، ورغم شعبيته العامة في البرتغال باستثناء جزء من جماهير بورتو فقد أثار الجدل حين حضر مباراة لبورتو بعد إقالته من فنربخشة وتلقى تحية الأبطال، ثم بعد أسبوع فقط وقّع لبنفيكا. تعيينه أثار تساؤلات حول كونه خطوة دعائية، لدعم روي كوستا في الانتخابات الرئاسية للنادي، وهو ما نفاه الأخير، لكن كانت النتيجة فوزه في نوفمبر (تشرين الثاني) بنسبة 65.89 في المائة، وهو سيناريو تكرر سابقاً مع علي كوتش في فنربخشة.

من المؤسف أن يُنظر إلى مورينيو بوصفه أداة دعائية رغم مسيرته، لكنه لا يزال متحمساً، ويقضي معظم وقته في مقر التدريب، بل يبيت هناك عدة ليالٍ أسبوعياً رغم امتلاكه منزلاً في لشبونة، وأشرف على تصعيد ستة لاعبين من الأكاديمية، أبرزهم الجناح الأرجنتيني الشاب جيانلوكا بريستياني.

التشكيلة التي ورثها مورينيو كانت غريبة البناء، بعد رحيل أسماء بارزة؛ مثل: دي ماريا، وأكتوركوغلو، وكاريراس، وفلورنتينو لويز، ومع إصابات لوكيباكيو وبروما وباه اضطر إلى الارتجال خصوصاً في مراكز الأجنحة. رغم ذلك يبرز المهاجم اليوناني فانغيليس بافليديس الذي سجل 27 هدفاً هذا الموسم إلى جانب قلبَي الدفاع أنطونيو سيلفا وتوماس أراوخو، ومع كل ذلك لا يمكن وصف فترة مورينيو ناجحة حتى الآن. الخروج المتتالي من بطولتي الكأس وجمود الدوري، رغم عدم الخسارة، سببه كثرة التعادلات والأداء لم يكن مقنعاً دائماً.

مورينيو لا يزال هو مورينيو، بعد الخسارة من براغا أجبر الفريق على المبيت في مقر التدريب، في إجراء أقرب إلى العقاب، وبعدها بأيام خسر أمام بورتو، وعندما سُئل عن خططه التكتيكية، رد بسخرية معروفة عنه، قائلاً إنه لا يفهم شيئاً في التكتيك، وإن «الخبراء» هم من يجب سؤالهم. عقده يمتد حتى صيف 2027، لكن شبح تدريب منتخب البرتغال حاضر دائماً، خصوصاً مع اقتراب نهاية عقد روبرتو مارتينيز بعد كأس العالم.

بند فسخ متبادل في عقده مع بنفيكا يفرض اتخاذ القرار خلال 10 أيام من نهاية الموسم، ما يعقّد أي خطوة مستقبلية، ومع ذلك إذا أراد مورينيو المهمة فوكيله خورخي مينديز كفيل بتمهيد الطريق.

في الوقت الحالي التركيز على إنقاذ الموسم، ورغم أن مورينيو اشتهر بقدرته على توقع سيناريوهات المباريات فإن تأثيره لم يعد كما كان، أو أن الأدوات لم تعد متاحة، لكن حتى هو لم يكن ليتوقع ما حدث أمام ريال مدريد. عندما أدرك الحاجة إلى هدف رابع أرسل الحارس تروبين إلى الأمام في لحظة يأس خالص، والكرة وجدت رأسه كأنها موجهة بسيناريو سينمائي، وسكنت شباك تيبو كورتوا... انفجر الملعب، واندفع مورينيو على الخط الجانبي محتفلاً بعنف، وعانق أحد صبية جمع الكرات.

كانت لحظة استثنائية وُلدت من اليأس، لكنها مستحقة، وأفضل أداء لبنفيكا تحت قيادته. ومع إعادة القرعة مواجهة ريال مدريد مجدداً في الملحق يبقى سؤالان: هل كانت تلك اللحظة مجرد ومضة عابرة أم شرارة لشيء أكبر؟ وماذا ستعني لموسم بنفيكا ولمورينيو نفسه؟ اللحظات تغيّر كل شيء؛ المباريات والمواسم والمسيرات، وربما النهايات الأخيرة، وربما تكون هذه اللحظة هي ما كان يحتاج إليه جوزيه مورينيو.


إنريكي يدافع عن تراجع أداء سان جيرمان

الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان (د.ب.أ)
الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان (د.ب.أ)
TT

إنريكي يدافع عن تراجع أداء سان جيرمان

الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان (د.ب.أ)
الإسباني لويس إنريكي المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

دافع الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، عن المستوى الحالي لفريقه رغم معاناته لتكرار نجاح الموسم الماضي، حينما حصد لقب الدوري الفرنسي بفارق 19 نقطة عن أقرب ملاحقيه، بجانب التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

لكن سان جيرمان يتوجه لمواجهة ستراسبورغ، الأحد، وهو يتأخر بنقطة واحدة عن لانس متصدر الدوري الفرنسي، والذي هزم لوهافر بهدف دون رد، الجمعة، كما يخوض الفريق الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، بعد مسيرة مذهلة نحو منصة التتويج القارية الموسم الماضي.

وقال إنريكي في مؤتمر صحافي، السبت: «أستطيع تفهم أنكم تعتقدون أننا يجب أن نفوز بكل مباراة بأربعة أو خمسة أهداف دون رد، وقد فعلنا ذلك أيضاً العام الماضي لعدة أشهر، لكن هذا ليس طبيعياً، هذا أمر خارج عن المألوف». وأضاف: «مع ارتفاع التوقعات الآن، يصبح الأمر أكثر صعوبة لأنك تشعر بالإحباط. نريد أن نصنع التاريخ وهذا ليس بالأمر السهل».

وأشار لويس إنريكي إلى أنه بدلاً من تراجع مستوى سان جيرمان، فإن الفارق هذا الموسم يكمن في صعود المنافسين لا سيما لانس.

وأوضح: «لانس المنافس الأول لنا على اللقب. لكننا نواصل زخم صعودنا من الموسم الماضي. في الموسم الحالي، يحقق لانس الكثير من الانتصارات، عشرة انتصارات في آخر 11 مباراة خاضوها. أنا أحب الضغط، وهم يريدون وضعه علينا في جدول الترتيب. حسناً جداً. الأمر متروك لنا لإظهار أننا نزدهر في ظل ذلك الضغط».

وعن مواجهة ستراسبورغ قال إنريكي: «بالطبع اللعب خارج الأرض يكون دائماً صعباً عندما تلعب ضد ستراسبورغ. إنهم واحد من أصغر الفرق سناً، ويمتلكون الكثير من الجودة الفردية، وفي وضع مختلف لأنهم غيّروا مدربهم. هو فريق يلعب كرة قدم جيدة حقاً. أتذكر التعادل في بداية الموسم في ملعب حديقة الأمراء، وكان بمقدورهم الفوز».

وعن تعاقد باريس سان جيرمان، هذا الأسبوع، مع اللاعب اليافع درو فيرنانديز من برشلونة، قال إنريكي إنه غير متأكد من موعد الظهور الأول للاعب البالغ من العمر 18 عاماً، مضيفاً: «من الصعب العثور على لاعبين بالجودة التي تساعد فريقنا، لكن درو يمتلك تلك الجودة الفنية والبدنية. هو صغير جداً، ولدينا الكثير من الثقة به بوصفه لاعباً، ولكن علينا أن نبقى هادئين».


لاتسيو الإيطالي يتعاقد مع أدريان برزيبوريك

أدريان برزيبوريك (نادي لاتسيو)
أدريان برزيبوريك (نادي لاتسيو)
TT

لاتسيو الإيطالي يتعاقد مع أدريان برزيبوريك

أدريان برزيبوريك (نادي لاتسيو)
أدريان برزيبوريك (نادي لاتسيو)

أعلن نادي لاتسيو الإيطالي لكرة القدم، السبت، تعاقده مع أدريان برزيبوريك، لاعب بوجون شتشين البولندي.

ولم يعلن لاتسيو عن مدة أو قيمة عقد اللاعب، ولكنه اكتفى بالتأكيد بأن اللاعب وقَّع على عقد طويل الأجل.

وأشار لاتسيو عبر موقعه الإلكتروني إلى إن اللاعب اجتاز الفحص الطبي بعد الاتفاق على كافة الشروط الخاصة بالعقد.

وكان لاتسيو فاز على جنوا 3 / 2 في الدوري الإيطالي الجمعة، ويحتل حالياً المركز الثامن برصيد 32 نقطة.