هل دخل مانشستر يونايتد الصراع على لقب الدوري؟

بعد الفوز على آرسنال المتصدر وسيتي الوصيف

هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)
هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)
TT

هل دخل مانشستر يونايتد الصراع على لقب الدوري؟

هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)
هل يستطيع يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟(رويترز)

وجّه مانشستر يونايتد ضربة قوية إلى آرسنال في سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث منح هدف ماتيوس كونيا في الدقيقة 87، الضيوف فوزاً مثيراً بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب الإمارات. أنهى آرسنال اليوم متقدماً بفارق أربع نقاط فقط عن مانشستر سيتي وأستون فيلا، بعد خسارته على أرضه للمرة الأولى منذ مايو (أيار) 2024 في مباراة مثيرة. وبعد فوزه على مانشستر سيتي في أول مباراة له كمدرب مؤقت، قاد مايكل كاريك -حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن»- مانشستر يونايتد إلى أول انتصار له على أرض آرسنال منذ ديسمبر (كانون الأول) 2017، بفضل أداءٍ قوي في الهجمات المرتدة السريعة.

وفي الدقيقة 29، حوّل ليساندرو مارتينيز الكرة بالخطأ إلى مرماه تحت ضغط من يورين تيمبر، ليمنح آرسنال التقدم، لكن آرسنال بدا متوتراً في الاستحواذ على الكرة. وأهدى مارتن زوبيميندي برايان مبويمو فرصة التعادل بعد ثماني دقائق، إذ مرر تمريرة خاطئة وضعت اللاعب الكاميروني في مواجهة المرمى، فتجاوز ديفيد رايا ببراعة وسدد الكرة بذكاء. وتقدم مانشستر يونايتد بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما استلم باتريك دورغو تمريرة برونو فرنانديز وسدد كرة رائعة من مسافة 25 ياردة ارتطمت بأسفل عارضة رايا ودخلت المرمى. واعتقد آرسنال أنه انتزع نقطة ثمينة عندما سجل ميكيل ميرينو هدف التعادل بعد ارتباك أمام المرمى إثر ركلة ركنية نفذها بوكايو ساكا، لكن البديل كونيا كانت له الكلمة الأخيرة، حيث سدد كرة رائعة من حافة منطقة الجزاء ليمنح مانشستر يونايتد فوزاً تاريخياً.

وجّه مانشستر يونايتد ضربة قوية لأرسنال في سباق لقب الدوري (أ.ف.ب)

الفوز على آرسنال يضع يونايتد في سباق المنافسة على اللقب

هل صنع كاريك معجزة بتحويل مانشستر يونايتد إلى منافس على اللقب بعد مباراتين فقط في قيادة الفريق؟ حسناً، قد يبدو هذا غريباً حقاً، لكن بعد فوزٍ مذهل بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على المتصدر آرسنال في ملعب الإمارات، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع، بفارق 12 نقطة عن الصدارة. وهتف مشجعوه: «سنفوز بالدوري» بعد صافرة النهاية. في أي موسم آخر، عادةً ما يُقصي فارق 12 نقطة في هذه المرحلة من الموسم صاحب المركز الرابع، لكن هذا الموسم غير متوقع لدرجة أن كل شيء وارد تماماً. لا يُقدم آرسنال ولا مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني -اللذان هزمهما مانشستر يونايتد في الأيام القليلة الماضية- أداءً يليق بالأبطال حالياً، بينما قلّص أستون فيلا الفارق إلى أربع نقاط فقط عن الصدارة بفوزه على نيوكاسل يونايتد في وقت سابق، بعد خسارته على أرضه أمام إيفرتون في الجولة الماضية.

ومع استمرار الفرق الثلاثة التي تسبق مانشستر يونايتد في خوض سلسلة مباريات متلاحقة وصعبة في بطولات أوروبية وكؤوس محلية، فإن كل فريق يواجه تحدياتٍ كبيرة حتى نهاية الموسم. أما مانشستر يونايتد، فيركز فقط على مباريات الدوري الآن، لذا أمام كاريك ولاعبيه 15 مباراة لتحقيق النجاح في هذا الموسم. يعني ذلك حالياً إمكانية إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لكن كاريك حوّل مانشستر يونايتد إلى فريقٍ قادر على حسم المباريات الكبيرة، ويلعب بزخمٍ قوي الآن. وسيخوض مانشستر يونايتد مباراته الأسبوع المقبل على أرضه أمام فولهام، لتكون بداية سلسلة من المباريات التي تبدو في متناول اليد خلال شهر فبراير (شباط)، إلا أن مثل هذه المباريات التي تبدو سهلة قد عرقلت مانشستر يونايتد في الأشهر الأخيرة. لكن التحدي قائم الآن. فهل يستطيع مانشستر يونايتد تثبيت مكانته ضمن المراكز الأربعة الأولى ثم المنافسة على اللقب؟ يبدو ذلك مستبعداً، لكن الظروف الاستثنائية لهذا الموسم قد تصب في مصلحته.

لاعبو سيتي وأحزان السقوط أمام يونايتد (أ.ف.ب)

القلق يتسلل إلى آرسنال بشأن إمكانية فوزه باللقب

سادت أجواء غريبة في ملعب الإمارات طوال فترة ما بعد الظهيرة. لقد حقق آرسنال تقدماً ملحوظاً في تحسين أجواء المباريات وخلق بيئة مرعبة للفرق المنافسة، لكن ضخامة الفرصة المتاحة أمامه -الفوز بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2004- بدت كأنها تعوق كل من له صلة بالمدفعجية أمام مانشستر يونايتد. ارتكب زوبيميندي الخطأ الذي أدى إلى هدف التعادل لمبويمو، لكن كانت هناك أخطاء من العديد من اللاعبين الآخرين، بمن فيهم ويليام صليبا الذي بدا متوتراً بشكلٍ مفاجئ.

تُثير الكيفية التي سارت بها المباراة تساؤلات عديدة حول عقلية الفريق وقدرته على حسم المنافسة على اللقب من الآن فصاعداً. ويأتي ذلك بعد تعادلين سلبيين أمام ليفربول ونوتنغهام فورست، وهما مباراتان تأثر فيهما أداء الفريق كثيراً بالتردد والحذر. أجرى المدير الفني ميكيل أرتيتا أربعة تغييرات بشكل غير معتاد قبل مرور ساعة من عمر اللقاء، لكن آرسنال لم ينجح في اللعب بسلاسة وانسيابية. فبعد أن كان أرتيتا مليئاً بالحيوية والحماس كعادته عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل، بدا مرتبكاً بشكل غريب بينما كان آرسنال يحاول العودة في نتيجة المباراة. في الواقع، هناك الكثير من الأمور التي ينبغي التفكير فيها، حتى وإن كان الفريق لا يزال المرشح الأبرز للفوز بالدوري.

مانشستر يونايتد يبدو أكثر تحرراً من دون أموريم

تضررت سمعة روبن أموريم بوصفه واحداً من أفضل المديرين الفنيين الشباب في أوروبا بشدة خلال فترة توليه تدريب مانشستر يونايتد التي امتدت 14 شهراً. فقد حوّل المدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة فريق مانشستر يونايتد السيئ إلى فريق أسوأ، مسجلاً بذلك أسوأ مركز للنادي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. والآن، يبدو مانشستر يونايتد أكثر تحرراً من دون أموريم. ولو كانت سمعة أموريم قد تراجعت بعض الشيء قبل رحيله مطلع هذا الشهر، فإن المباراتين اللتين فاز فيهما مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك ستجعلان هذا السمعة تتراجع بشدة الآن! ففي مباراتين فقط، حرر كاريك فريق مانشستر يونايتد، ببساطة من خلال اللعب بطريقة مريحة للاعبين واختيار اللاعبين المناسبين، ووضع كل لاعب في أفضل مركز له. في الحقيقة، نادراً ما كان أموريم يفعل ذلك، بل جعل مهمة بسيطة تبدو معقدة للغاية، وفي النهاية فقد وظيفته نتيجة عدم مرونته الخططية والتكتيكية. لقد تغير أداء مانشستر يونايتد بشكل جذري تحت قيادة كاريك وطاقمه التدريبي، وأصبح الفريق يلعب الآن بثقة وجرأة.

بعد فترة كارثية مع أموريم يتألق دورغو تحت قيادة كاريك (رويترز) Cutout

قوة التشكيلة تُغطي على ضعف هجوم آرسنال

لم يكن هجوم آرسنال فعالاً باستمرار هذا الموسم. قد يبدو من الغريب بعض الشيء طرح هذه النقطة نظراً إلى تصدر آرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، لكن مركزه في كلتا البطولتين بُني على صلابته الدفاعية أكثر من الفاعلية الهجومية. وبالتالي، عندما يتعثر الدفاع، تتفاقم هذه المشكلات فجأة. وكانت هذه هي المرة السادسة فقط في 117 مباراة على ملعبه التي يستقبل فيها آرسنال ثلاثة أهداف في مباراة بالدوري تحت قيادة أرتيتا.

لقد تم التغاضي إلى حدٍّ ما عن الصعوبات التي واجهها فيكتور غيوكيريس منذ انضمامه إلى آرسنال قادماً من سبورتنغ لشبونة الصيف الماضي، لكنّ قرار أرتيتا إشراك غابرييل جيسوس أساسياً في هذه المباراة كان بمنزلة اعتراف بأن اللاعب السويدي الدولي لم يصل بعد لمرحلة أن يكون المهاجم الأساسي للمدفعجية في كل مباراة كبيرة. لقد استحق جيسوس، الذي سجل هدفين في مرمى إنتر ميلان في منتصف الأسبوع، فرصة اللعب أساسياً، لكنه لم يكن فعالاً أمام مانشستر يونايتد واستُبدل قبل مرور ساعة من اللعب. لمس اللاعب البرازيلي الكرة 26 مرة وسدد تسديدة واحدة فقط،. أما غيوكيريس، فقد لعب نصف ساعة في نهاية المباراة، لكنه لم يلمس الكرة سوى سبع مرات. قد يفوز آرسنال بالألقاب حتى من دون مهاجم صريح يسجل الكثير من الأهداف، نظراً إلى عمق تشكيلته، لكن أي آمال في أن يقدم جيسوس حلاً سريعاً تبددت في هذه المباراة.

بعد فترة كارثية مع أموريم يتألق دورغو تحت قيادة كاريك (رويترز)

حظوظ دورغو تغيرت بشكل جذري تحت قيادة كاريك

يقترب دورغو من الذكرى السنوية الأولى لانتقاله إلى مانشستر يونايتد قادماً من ليتشي مقابل 25 مليون جنيه إسترليني، وخلال معظم فترة وجوده في «أولد ترافورد»، بدا اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً غير قادر على التأقلم. كاد الجناح الدنماركي يجسد فترة أموريم الكارثية التي امتدت 14 شهراً كمدرب، وذلك بسبب عجزه عن إثبات جدارته بارتداء قميص الشياطين الحمر. فشل دورغو في التسجيل في أيٍّ من مبارياته الـ26 الأولى في الدوري مع مانشستر يونايتد، وبدا أن ثقته بنفسه قد تلاشت تماماً بحلول وقت رحيل أموريم عن النادي في وقت سابق من هذا الشهر. لكن تسديدته الرائعة من مسافة بعيدة في ملعب الإمارات، والتي منحت مانشستر يونايتد التقدم بهدفين مقابل هدف وحيد، كانت هدفه الثالث في آخر ست مباريات له في الدوري، وجاءت بعد هدفه في الفوز بهدفين دون رد على مانشستر سيتي الأسبوع الماضي. من المؤكد أن الثقة بالنفس أمر بالغ الأهمية لأي لاعب كرة قدم، ويُظهر دورغو كيف يمكن للصبر والاهتمام من جانب المدير الفني أن يغيرا مسار اللاعب. خرج دورغو من المباراة متأثراً بإصابة عضلية على ما يبدو في المراحل الأخيرة، لذا يأمل مانشستر يونايتد ألا تكون هذه الإصابة خطيرة وتمنعه من المشاركة في المباريات القادمة. قبل شهر واحد فقط، لم يكن أحد في مانشستر يونايتد ليهتم بغياب دورغو، على عكس الأمر الآن.


مقالات ذات صلة

ليفربول: كوناتي لم يبد رغبته في الرحيل عن النادي

رياضة عالمية كوناتي خلال مشاركته في ودية فرنسا أمام البرازيل (إ.ب.أ)

ليفربول: كوناتي لم يبد رغبته في الرحيل عن النادي

أكد نادي ليفربول الإنجليزي أنه لم يتلق عرضاً واحداً للتعاقد مع مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتي خلال فترة الانتقالات الماضية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دي تشيربي مدرب توتنهام الجديد (أ.ف.ب)

دي تشيربي مدرب توتنهام الجديد: لم أقصد التقليل من قضية العنف ضد المرأة

أكّد الإيطالي روبرتو دي تشيربي، المدير الفني الجديد لفريق توتنهام الإنجليزي، أنه لم يقصد يوماً التقليل من شأن قضية العنف ضد المرأة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أنهى برايتون موسم 2022-2023 تحت قيادة دي زيربي في المركز السادس... وهو أفضل مركز له في تاريخ النادي (غيتي)

هل دي زيربي هو المدير الفني المناسب حقاً لتوتنهام؟

هل سيظل دي زيربي وفياً لفلسفته التدريبية أم سيتنازل عن مبادئه على المدى القصير لإنقاذ توتنهام من الهبوط؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)

الاتحاد الإنجليزي: ضغط المباريات يقلل من قيمة بطولات الكأس

حذَّر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من أنَّ ازدحام المباريات يُهدِّد بالإضرار بفرص إنجلترا المستقبلية في كأس العالم، ويقلل من قيمة كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عبد القادر خوسانوف (أ.ف.ب)

خوسانوف: دعم غوارديولا مفتاح تجاوز البداية الصعبة

أكد المدافع الأوزبكي الشاب عبد القادر خوسانوف أن دعم المدرب الإسباني بيب غوارديولا كان المفتاح لتجاوز البداية الصعبة التي اختبرها في صفوف مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أربيلوا: إسبانيا ليست بلداً عنصرياً

مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

أربيلوا: إسبانيا ليست بلداً عنصرياً

مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أكّد مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا، الجمعة، أن «إسبانيا ليست بلداً عنصرياً»، داعياً في الوقت عينه إلى عدم «التعميم» بعد هذا الحادث الجديد في أحد الملاعب، وذلك بعد سؤاله عن الهتافات المعادية للإسلام التي رافقت المباراة الدولية الودية بين إسبانيا ومصر، الثلاثاء، استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم.

وقال أربيلوا في مؤتمر صحافي: «إسبانيا ليست بلداً عنصرياً، وإلا لكنا نشهد حوادث من هذا النوع كل أسبوع في كل الملاعب. لكن موقفنا يبقى نفسه: يجب القضاء على كل أشكال السلوكيات العنصرية في الملاعب وفي المجتمع».

وأضاف: «نحن بلد متسامح جداً، ويجب ألا نعمّم الأمور عند وقوع مثل هذه الحوادث. علينا أن نواصل القتال بالقوة عينها كي لا تتكرر هذه الأفعال، سواء في الملاعب أو في المجتمع».

وشهدت المباراة التحضيرية بين إسبانيا ومصر (0-0) في برشلونة، الثلاثاء، هتافات عنصرية (من لا يقفز فهو مسلم!) أثارت موجة استنكار في البلاد ودفعت شرطة كاتالونيا إلى فتح تحقيق.

وانتقد رئيس الوزراء بيدرو سانشيس، الأربعاء، «الأقلية» من المشجعين الذين «شوّهوا» صورة إسبانيا في حادثة «غير مقبولة»، كما ندّد النجم الواعد لامين جمال، وهو مسلم، بما وصفه بأنه «نقص غير مقبول في الاحترام».

وعلى الرغم من جهود السلطات وصدور عدة إدانات قضائية، تُشكّل هذه القضية مثالاً جديداً على الصعوبات التي تواجهها كرة القدم الإسبانية في القضاء على العنصرية في ملاعبها، سواء على المدرجات أو على مستطيلاتها الخضراء، حيث تكاثرت حوادث من هذا النوع خلال الأشهر الأخيرة.

وكان النجم البرازيلي لريال مدريد فينيسيوس جونيور الذي أصبح رمزاً للنضال ضد التمييز في عالم كرة القدم، أكثر من تعرّض لهذه الإهانات منذ وصوله إلى مدريد عام 2018، لكن جزءاً فقط من هذه الحوادث أدى إلى فرض عقوبات.


«دورة هيوستن»: تأهل تيان وتيافو لربع النهائي

الأميركي فرانسيس تيافو المصنف الثاني في «هيوستن» إلى ربع النهائي (أ.ف.ب)
الأميركي فرانسيس تيافو المصنف الثاني في «هيوستن» إلى ربع النهائي (أ.ف.ب)
TT

«دورة هيوستن»: تأهل تيان وتيافو لربع النهائي

الأميركي فرانسيس تيافو المصنف الثاني في «هيوستن» إلى ربع النهائي (أ.ف.ب)
الأميركي فرانسيس تيافو المصنف الثاني في «هيوستن» إلى ربع النهائي (أ.ف.ب)

تأهل النجم الأميركي ليرنر تيان لدور الثمانية في بطولة هيوستن المفتوحة، عقب فوزه على مواطنه نيشيش باسافاريدي، مساء الخميس بالتوقيت المحلي (صباح الجمعة بتوقيت غرينتش) في دور الـ16 للمسابقة، المقامة على الملاعب الرملية.

وعقب فوزه بنتيجة 6 / 3 و3 / 6 و6 / 1، قام تيان (20 عاماً) بالتوقيع على عدسة الكاميرا، مازحاً: «ضاعفت انتصاراتي على الملاعب الرملية اليوم»، في إشارة إلى سجله المتواضع على هذه النوعية من الملاعب (فوز وحيد مقابل 6 هزائم) قبل انطلاق البطولة.

وبهذه النتيجة، واصل تيان تفوقه في سجل مواجهاته مع باسافاريدي، بعدما فاز في جميع اللقاءات الثلاثة التي جرت بينهما حتى الآن خلال مسيرتهما الاحترافية، وفقاً للموقع الإلكتروني الرسمي لرابطة لاعبي التنس المحترفين.

وقال تيان في مقابلة أجريت معه على أرض الملعب عقب اللقاء: «شعرت بانخفاض طفيف في طاقتي خلال المجموعة الثانية، وبدأ هو يلعب بشكل أفضل بكثير».

وأضاف المصنف الثالث للمسابقة: «كنت أحاول فقط أن أحافظ على إرسالي في المجموعة الثالثة. أنا سعيد للغاية بكيفية رفع مستوى طاقتي وأدائي العام في تلك المجموعة».

من جانبه، صعد الأميركي فرانسيس تيافو، المصنف الثاني للبطولة، لدور الثمانية للموسم الخامس على التوالي، عقب تغلبه على الأسترالي رينكي هيجيكاتا بنتيجة 6 / 4 و3 / 6 و6 / 2 في دور الـ16.

وكانت هذه هي المباراة الأولى لتيافو (28 عاماً) على الملاعب الرملية، منذ صعوده لدور الثمانية في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ضمن منافسات (غراند سلام) الأربع الكبرى، الموسم الماضي.

وقال تيافو عقب المباراة: «كانت هذه هي أول مواجهة لي على الملاعب الرملية. لقد كانت غريبة بعض الشيء، كنت أمارس بعض الحركات التي ظللت أمارسها على الملاعب الصلبة، محاولاً فقط استعادة توازني. لكن الأمر جيد».

وأضاف اللاعب الأميركي: «لعبت هنا لساعات. أنا سعيد بالتأهل والحصول على فرصة أخرى للعب بشكل أفضل غداً».

وضرب تيافو موعداً في دور الثمانية مع الأسترالي أليكسي بوبيرين، الذي فاز على الأميركي أليكس ميكلسن، المصنف السابع، بنتيجة 6 / صفر و4 / 6 و6 / 1.

وكان الأرجنتيني رومان أندريس بوروتشاغا صعد لدور الثمانية أيضاً، بعدما فجر مفاجأة مدوية بانتصاره على الأميركي براندون ناكاشيما، المصنف الخامس، بنتيجة 6 / 4، 2 / 6، 6 / 4.

ويلتقي بوروتشاغا مع تيان في الدور المقبل للمسابقة المقامة حالياً في الولايات المتحدة.


«إن بي إيه»: جيليسبي وكنوبل يصنعان التاريخ في لقاء صنز وهورنتس

كون كنوبل لاعب شارلوت الصاعد (يسار) يتصدى للاعب فينيكس جالين غرين (أ.ف.ب)
كون كنوبل لاعب شارلوت الصاعد (يسار) يتصدى للاعب فينيكس جالين غرين (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: جيليسبي وكنوبل يصنعان التاريخ في لقاء صنز وهورنتس

كون كنوبل لاعب شارلوت الصاعد (يسار) يتصدى للاعب فينيكس جالين غرين (أ.ف.ب)
كون كنوبل لاعب شارلوت الصاعد (يسار) يتصدى للاعب فينيكس جالين غرين (أ.ف.ب)

حطم كولين جيليسبي، لاعب فريق فينيكس صنز، الرقم القياسي أكثر لاعب في الفريق تسجيلاً للرميات الثلاثية في موسم واحد ببطولة الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة (إن بي إيه).

وسجل جيليسبي هذا الرقم القياسي في الفترة الثانية من مباراة فريقه ضد شارلوت هورنتس، التي انتهت بخسارة صنز بنتيجة 107 - 127، حيث سجل رميته الثلاثية رقم 227 هذا الموسم بالبطولة من مركز الجناح، متجاوزاً الرقم القياسي السابق البالغ 226 رمية ثلاثية، الذي سجله كوينتين ريتشاردسون في موسم 2004 - 2005 بالمسابقة.

وصرح جيليسبي: «يا له من إنجاز عظيم. أنا ممتن للغاية لكل من ساعدني هنا، ولكن في نهاية المطاف، لا يعني هذا الكثير الآن بعد خسارة المباراة».

ولم يكن جيليسبي راضياً تماماً عن أدائه العام في المباراة، حيث أنهى اللقاء بـ6 نقاط فقط، عقب تسجيله رميتين ثلاثيتين من أصل سبع محاولات خلال اللقاء.

وقال جيليسبي، في معرض تعليقه على خسارة فريقه فينيكس صنز السادسة خارج أرضه في آخر سبع مباريات: «ينبغي علي أن أستعيد مستواي المعهود، هجومياً ودفاعياً، وفي الضغط على الخصم. ثم يتعين علينا مواصلة التقدم في الاتجاه الصحيح. يجب أن نستمر في التواصل فيما بيننا وأن نجد الحلول بسرعة مع عودة اللاعبين».

وفي المباراة نفسها، حطم كون كنوبل، لاعب شارلوت الصاعد، الرقم القياسي للفريق في عدد الرميات الثلاثية المسجلة في موسم واحد أيضاً.

وكان كنوبل بحاجة إلى أربع رميات ثلاثية قبل تلك المباراة، وبعد إضاعته فرصتين سانحتين في الفترة الرابعة (الأخيرة)، سجل أخيراً رميته الثلاثية رقم 261 هذا الموسم بالمسابقة مع الفريق بفضل تمريرة حاسمة من زميله غرانت ويليامز.

وتجاوز كنوبل (20 عاماً)، الرقم القياسي السابق للفريق البالغ 260 رمية ثلاثية، الذي سجله كيمبا ووكر في موسم 2018 - 2019.