رابطة مشجعي توتنهام تنتقد افتقاره للطموح!

جماهير توتنهام هوتسبير تعترض على أداء الفريق ونتائجه (رويترز)
جماهير توتنهام هوتسبير تعترض على أداء الفريق ونتائجه (رويترز)
TT

رابطة مشجعي توتنهام تنتقد افتقاره للطموح!

جماهير توتنهام هوتسبير تعترض على أداء الفريق ونتائجه (رويترز)
جماهير توتنهام هوتسبير تعترض على أداء الفريق ونتائجه (رويترز)

اتهمت رابطة مشجعي توتنهام هوتسبير، عقب اجتماع مع كبار المسؤولين، الفريقَ المنافسَ في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ​بالافتقار للطموح. وأشارت إلى وجود حالة من السكون في فترة الانتقالات الشتوية، وتصريحات المدرب توماس فرانك، بوصفهما أبرز المخاوف.

ويحتل توتنهام، الذي لم يفز سوى في مباراتين فقط من آخر 12 خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز، المركز الـ14 في الترتيب برصيد 27 نقطة.

وتفاقم غضب المشجعين بعد تورط بعض لاعبي توتنهام في مشادة كلامية ‌حادة مع ‌مشجعي ضيفه بورنموث عقب الخسارة ‌2 - 3، ​يوم ‌الأربعاء.

وأشار بيان الرابطة، الجمعة، أيضاً إلى تصرفات فرانك المثيرة للجدل مثل استخدامه كوباً يحمل شعار نادي آرسنال المنافس، وتصريحاته الأخيرة بعد المباراة.

وهتف المشجعون بعد التعادل السلبي أمام برنتفورد: «توتنهام ممل، ممل» وقوبل فرانك بصيحات استهجان عندما توجَّه لتحية مشجعي الفريق الزائر.

وجاء في البيان: «يبدو أيضاً أن ⁠هناك تراجعاً كبيراً في طموح فريق كرة القدم كما يتضح من فترة ‌الانتقالات حتى الآن والتصريحات المتكررة التي ‍أدلى بها توماس فرانك».

وأفاد ‍البيان بأن الوضع في النادي ذكّر «المشجعين بأن ‍الفريق أنهى الموسم الماضي في المركز الـ17 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن مشاركته في دوري أبطال أوروبا جاءت من خلال الفوز بالدوري الأوروبي».

كما أشار البيان إلى تصريحات فرانك بعد المباراة، ​التي وصف فيها بورنموث (الذي لم يحقق أي فوز في 11 مباراة) بأنه «فريق صعب دائماً» ⁠وأنه «لا يستمتع بعمله» عادّاً إياها مثيرة للقلق.

واتهمت الرابطة اللاعبين «بمواجهتها مباشرة بسبب ممارسة حقها في التعبير عن آرائها». ووصفت منشوراً حديثاً لقائد الفريق كريستيان روميرو على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه «محرج».

وقدم اللاعب الأرجنتيني اعتذاراً في منشوره للجماهير بعد الهزيمة أمام بورنموث، وأشار إلى أنه لا ينبغي أن ينخرط اللاعبون في مواجهة مع المشجعين.

وقال روميرو، في منشوره الأصلي، إنه «ينبغي على الآخرين التحدث علناً، لكنهم لا يفعلون»، ثم حذف المنشور لاحقاً.

دعت الرابطة إدارة ‌النادي إلى الحفاظ على الشفافية مع المشجعين، بدءاً من فترة الانتقالات الشتوية، من أجل إظهار جديته.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم يتأهل بصعوبة في باريس  (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: أوجيه ألياسيم يتجنب المفاجآت ويتأهل بصعوبة

واجه الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم المصنف السادس عالميا، صعوبة كبيرة في التأهل عن الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إنيغو بيريز مدرب فريق رايو فاييكانو الإسباني (د.ب.أ)

«دوري المؤتمر الأوروبي»: مدرب ريو فاييكانو يشعل حماس لاعبيه

طالب إنيغو بيريز مدرب فريق رايو فاييكانو الإسباني لاعبيه بالأداء بحماس وإصرار عند مواجهة كريستال بالاس الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية أليكسيا بوتياس تحتفل بلقب أبطال أوروبا للسيدات (أ.ف.ب)

بوتياس ترحل عن برشلونة بعد تتويجها بلقب أبطال أوروبا للسيدات

أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم الثلاثاء أن أليكسيا بوتياس، الحائزة على جائزة الكرة الذهبية مرتين، ستغادر بعد 14 موسما قضتها في النادي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية منتخب نيجيريا هزم زيمبابوي وديّا (كاف)

نيجيريا تهزم زيمبابوي وديّاً بثنائية

فاز منتخب نيجيريا على نظيره زيمبابوي بنتيجة 2 / صفر في مباراة ودية أقيمت بالعاصمة البريطانية لندن، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونديال 2026: كندا تسعى لأول فوز تاريخي بقيادة جيسي مارش

جيسي مارش (أ.ب)
جيسي مارش (أ.ب)
TT

مونديال 2026: كندا تسعى لأول فوز تاريخي بقيادة جيسي مارش

جيسي مارش (أ.ب)
جيسي مارش (أ.ب)

بعد مسيرة صعود استمرت عقداً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يأمل المنتخب الكندي (أحد المضيفين) أن يتوَّج هذا التقدم بكتابة صفحة مشرقة في المجموعة الثانية من نسخة 2026، بتحقيق أول فوز له على الإطلاق.

وفي مشاركتيه السابقتين في كأس العالم: نهائيات 1986 في المكسيك، وبطولة 2022 في قطر، يملك المنتخب الكندي سجلاً سلبياً بست هزائم في 6 مباريات.

ويتطلع أصحاب الأرض إلى كسر هذه السلسلة في المجموعة الأولى التي تضم البوسنة والهرسك وقطر وسويسرا.

ويؤكد المدرب الأميركي لكندا، جيسي مارش، أن فريقه الذي يضم أسماء بارزة، مثل ألفونسو ديفيس لاعب بايرن ميونيخ الألماني، وجوناثان ديفيد لاعب يوفنتوس الإيطالي، وضع سقف طموحاته عالياً.

وقال مارش العام الماضي: «نريد الفوز بكأس العالم».

وأضاف: «قد يبدو ذلك سخيفاً، ولكن لماذا ندخل أي بطولة في أي وقت ونفكر: (حسناً، لنرَ كيف سنؤدي، وربما نحقق فوزاً واحداً. أو هل يمكننا تسجيل هدف؟)».

ورغم أن الفوز باللقب يبدو مستبعداً إلى حد بعيد، فإن نتائج كندا تحت قيادة مارش تشير إلى أن تحقيق أول فوز في كأس العالم هو هدف في المتناول.

وفاجأ الكنديون كثيرين ببلوغهم الدور نصف النهائي من «كوبا أميركا» 2024؛ حيث خسروا بصعوبة بركلات الترجيح أمام الأوروغواي في مباراة تحديد المركز الثالث.

ومن المرجح أن يأتي التحدي الأكبر لكندا في المجموعة من سويسرا، التي تشارك في كأس العالم للمرة السادسة توالياً.

ويملك المنتخب السويسري سجلاً ثابتاً في تخطي دور المجموعات؛ إذ بلغ الدور الثاني في نسخ 2014 و2018 و2022، ولكنه لم يسبق له أن فاز بمباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.

وكان أداؤه أفضل في كأس أوروبا 2024؛ حيث أقصى حامل اللقب (إيطاليا) من دور الـ16، قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام إنجلترا.

ويملك السويسريون قوة هجومية بوجود المهاجم بريل إمبولو، الذي يُرجح أن يسانده جناح نوتنغهام فوريست دان ندويي، وجناح إشبيلية روبن فارغاس.

ويعود لاعب سندرلاند غرانيت تشاكا لقيادة خط الوسط، فيما يُتوقع أن تكون مشاركته الرابعة والأخيرة في كأس العالم.

من جهتها، ستشهد البوسنة والهرسك مشاركة لاعب آخر يخوض كأس العالم للمرة الأخيرة، هو المهاجم إدين دجيكو (40 عاماً)، الذي يعود إلى البطولة بعد 12 عاماً على ظهوره الوحيد السابق، في نهائيات 2014 بالبرازيل.

وشكَّلت نسخة 2014 المناسبة الوحيدة الأخرى التي شاركت فيها البوسنة في بطولة كبرى.

ولعب دجيكو دوراً محورياً في مشوار التأهل إلى نهائيات 2026، مسجلاً هدف التعادل في فوز درامي في الملحق على ويلز في كارديف، قبل أن يواصل الفريق مفاجآته بإسقاط إيطاليا، بطلة العالم 4 مرات.

وعلى الطرف الآخر، ستعوِّل البوسنة على ثنائي شاب لتسجيل الأهداف، هما: لاعب أيندهوفن الهولندي إسمير بايركتاريفيتش (21 عاماً) وكريم ألايبيغوفيتش (18).

ومثل كندا، تسعى قطر، بطلة آسيا في آخر نسختين، إلى تحقيق أول فوز لها في كأس العالم، بعد 4 سنوات من خسارتها مبارياتها الثلاث في دور المجموعات على أرضها في 2022.

وسيشرف على قطر المدرب الإسباني السابق لمنتخب إسبانيا وريال مدريد ووست هام يونايتد، خولن لوبيتيغي، الذي يصل أخيراً إلى كأس العالم بعد 8 سنوات من إقالته من تدريب إسبانيا عشية نهائيات 2018.

ويواجه لوبيتيغي مهمة شاقة لتغيير سجل قطر في كأس العالم؛ إذ يبرز اختياره للمخضرم سيباستيان سوريا البالغ 42 عاماً ضحالة قاعدة اللاعبين في البلاد.


يوفنتوس يتمسك بيلدز ويترقب حسم مستقبل فلاهوفيتش

كينان يلدز (رويترز)
كينان يلدز (رويترز)
TT

يوفنتوس يتمسك بيلدز ويترقب حسم مستقبل فلاهوفيتش

كينان يلدز (رويترز)
كينان يلدز (رويترز)

أكد الرئيس التنفيذي ليوفنتوس داميان كومولي أن النادي متمسك بالجناح الشاب كينان يلدز، ويرغب في الاحتفاظ بالمهاجم دوسان فلاهوفيتش، رغم احتمال الاضطرار لبيع لاعب آخر من أجل تحقيق التوازن المالي.

وأنهى يوفنتوس الموسم في المركز السادس بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، ليكتفي بخوض غمار الدوري الأوروبي، بعد فشله في التأهل إلى دوري الأبطال، ما فرض مراجعة لخططه في سوق الانتقالات.

داميان كومولي (أ.ف.ب)

وأوضح كومولي في تصريحات لصحيفة «لا ريبوبليكا»، أن الإدارة -بالتنسيق مع المالك جون إلكان والمدرب لوتشيانو سباليتي- متفقة على ضرورة إجراء تعديلات مدروسة، قائلاً: «سنحتاج إلى بيع لاعب أكثر مما خططنا له، وقد توافقنا جميعاً على أن ذلك أمر منطقي».

وشدد على أن هذه الخطوة لن تؤثر سلباً في قوة الفريق، مضيفاً: «كل لاعب سيغادر سيُعوَّض بآخر في المستوى نفسه أو أفضل».

وعن مستقبل يلدز، جاء موقفه حاسماً: «بالتأكيد لن نبيعه».

في المقابل، أقر بأن ملف فلاهوفيتش لا يزال غامضاً، موضحاً: «نرغب في استمراره، ولكن الصورة لم تتضح بعد. اتفقنا على مناقشة الأمر بعد نهاية الموسم».

كما نفى كومولي وجود أي توتر مع سباليتي، مؤكداً أن العلاقة بينهما «قوية ومستقرة»، مشيراً إلى أنه كان وراء التوصية بالتعاقد معه، إيماناً بقدرته على قيادة المشروع.

وكشف عن خطة لإعادة بناء الفريق خلال فترة تمتد من 3 إلى 5 سنوات، مع الإقرار بصعوبة تحقيق نجاح فوري؛ خصوصاً في ظل الضغوط المالية الناتجة عن الغياب عن دوري الأبطال.

ووفقاً لتقارير، من المتوقع أن يحقق يوفنتوس نحو 14.6 مليون يورو (16.99 مليون دولار) من مشاركته في الدوري الأوروبي، مقارنة بنحو 42.6 مليون يورو كانت ستأتي من دوري الأبطال. هذا الفارق -إلى جانب التعديلات المرتقبة على قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد- يعني أن تحقيق نجاح فوري لا يمكن ضمانه.

وختم بقوله: «هدفنا بناء فريق قادر على المنافسة وحصد الألقاب، ولكن توقيت تحقيق ذلك يظل مرهوناً بعوامل عدة، بينها ما تفعله بقية الأندية».


مازولا أفضل مدرب في «إن بي إيه» لأول مرة بتاريخ سلتيكس منذ 1980

جو مازولا (إ.ب.أ)
جو مازولا (إ.ب.أ)
TT

مازولا أفضل مدرب في «إن بي إيه» لأول مرة بتاريخ سلتيكس منذ 1980

جو مازولا (إ.ب.أ)
جو مازولا (إ.ب.أ)

فاز مدرب بوسطن سلتيكس جو مازولا بجائزة أفضل مدرب لموسم 2025 - 2026 من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وفق ما أعلنت الرابطة الثلاثاء.

وبات مازولا أول مدرب لسلتيكس ينال هذه الجائزة منذ بيل فيتش عام 1980، كما أصبح أصغر مدرب يحقق هذا الإنجاز بعمر 37 عاماً منذ فيل جونسون عام 1975.

وكان مدرب كليفلاند كافالييرز كيني أتكينسون قد فاز بجائزة العام الماضي.

وجاء تتويج مازولا بعد تصويت لجنة تضم مائة عضو من وسائل الإعلام، تقديراً لما قدمه خلال الموسم المنتظم الذي أنهاه سلتيكس في المركز الثاني بالمنطقة الشرقية بـ56 انتصاراً مقابل 26 هزيمة، رغم معاناة الفريق من غيابات مؤثرة.

وبعد قيادته الفريق إلى لقب الدوري عام 2024، ثم خروجه الموسم الماضي من الدور الثاني للأدوار الإقصائية (بلاي أوف)، اضطر مازولا هذا الموسم للتعامل مع غياب نجمه جايسون تايتوم، العائد تدريجياً من إصابة بتمزق في وتر أخيل، إضافة إلى رحيل عدد من ركائز التتويج الأخير خلال فترة الانتقالات الصيفية بهدف تخفيف سقف الرواتب، بينهم جرو هوليداي واللاتفي كريستابس بورزينغيس ولوك كورنيت.

ونجح المدرب الشاب في استخراج أفضل ما لدى مجموعة يغلب عليها اللاعبون غير المصنفين بين النجوم.

لكن سلتيكس قدّم أداءً مخيباً في الأدوار الإقصائية، بعدما ودع المنافسات مبكراً من الدور الأول عقب خسارته أمام فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز 3 - 4.