الدوري الألماني: بايرن ميونيخ لمواصلة مسيرته المذهلة على حساب فولفسبورغ

مواجهة ساخنة بين باير ليفركوزن وشتوتغارت... ودورتموند يصطدم بآينتراخت

يتطلع بايرن ميونيخ إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم (إ.ب.أ)
يتطلع بايرن ميونيخ إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: بايرن ميونيخ لمواصلة مسيرته المذهلة على حساب فولفسبورغ

يتطلع بايرن ميونيخ إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم (إ.ب.أ)
يتطلع بايرن ميونيخ إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم (إ.ب.أ)

يستأنف نادي بايرن ميونيخ رحلة الدفاع عن لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) بعد انتهاء فترة العطلات الشتوية، بمواجهة ضيفه فولفسبورغ على ملعب «أليانز أرينا»، الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة للمسابقة.

وتدخل كتيبة المدرب البلجيكي فينسنت كومباني هذه المواجهة وهي في قمة الترتيب برصيد 41 نقطة، بعد مسيرة مذهلة خلال النصف الأول من الموسم تضمنت 13 انتصاراً وتعادلين دون أي خسارة، مع فارق أهداف قياسي وصل إلى 44 هدفاً.

وتحمل هذه المواجهة طابعاً خاصاً للمدرب البلجيكي، حيث ستكون المباراة رقم 50 له كمدرب في «بوندسليغا»، وهو يدخلها بسجل مبهر يضعه في مصافّ الكبار مثل جوسيب غوارديولا بمعدل نقاط يبلغ 2.5 نقطة في المباراة الواحدة. تاريخياً، يمتلك بايرن ميونيخ أفضلية مطلقة في المواجهات المباشرة، حيث لم يخسر أبداً في 28 مباراة خاضها على أرضه ضد فولفسبورغ في الدوري، محققاً 26 انتصاراً وتعادلين. كما لم يتذوق فولفسبورغ طعم الفوز على بايرن سواء في ملعبه أو خارجه منذ عام 2015، مما يعزز من فرص أصحاب الأرض في اقتناص نقاط المباراة كاملة.

ومن الناحية الهجومية، يتسلح البايرن بالنجم الإنجليزي هاري كين الذي يتصدر قائمة الهدافين برصيد 19 هدفاً سجلها في 15 مباراة، بمعدل مذهل يعكس حالته الفنية الكبيرة، حيث نجح في هز الشباك 7 مرات في آخر 6 مباريات خاضها، ويأمل في قيادة فريقه لتحطيم الرقم القياسي المسجل باسم فيردر بريمن عبر التسجيل في 24 مباراة متتالية على أرضه. وتحوم الشكوك حول مشاركة القائد جوشوا كيميتش، بسبب إصابة في الكاحل، ومن المتوقع أن يعتمد كومباني في مباراته الخمسين على ثنائي الوسط ألكسندر بافلوفيتش وليون غوريتسكا، لتعويض غيابه. وفي المقابل، يعاني فولفسبورغ بقيادة دانيال باور، من غيابات مؤثرة تتمثل في وقف اللاعب سايل كومبيدي وغياب الجزائري محمد عمورة، بالإضافة إلى إصابات تطول أسماء مثل يوناس ويند وكريستيان إريكسن، مما يضع الفريق في موقف حرج أمام أقوى هجوم في الدوري الذي سجل 55 هدفاً حتى الآن.

وعلى ملعب «ديوتشي بانك بارك»، يفتتح آينتراخت فرنكفورت وبروسيا دورتموند منافسات العام الجديد (الجمعة)، حيث يدخل دورتموند اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 32 نقطة، ساعياً لتقليص فارق النقاط التسع مع المتصدر بايرن ميونيخ، فيما يحتل فرنكفورت المركز السابع برصيد 25 نقطة، طامحاً للعودة إلى المربع الذهبي. ويمر بروسيا دورتموند، تحت قيادة المدرب نيكو كوفاتش، بفترة استقرار فني ملحوظة، حيث لم يتلقَّ سوى خسارة واحدة في الدوري هذا الموسم، ويعتمد بشكل كبير على القوة الهجومية المتمثلة في سيرهو غيراسي وجوليان براندت الذي سجل في آخر ثلاث مباريات.

ستكون مواجهة الأحد المباراة رقم 50 لكومباني بعد سِجل مبهر في «البوندسليغا» (رويترز)

وفي المقابل، عانى فرنكفورت من تذبذب النتائج قبل العطلة الشتوية، حيث حقق انتصاراً واحداً في آخر ست مباريات بالمسابقات كافة، لكنه يظل رقماً صعباً على ملعبه بفضل دعم جماهيره. وعلى مستوى الغيابات، يواجه الفريقان تحديات كبيرة بسبب الإصابات والمشاركات الدولية؛ إذ يفتقر فرنكفورت إلى هدافه جوناثان بوركاردت وميشي باتشواي للإصابة، بالإضافة إلى إلياس السخيري وفارس شايبي لمشاركتهما في كأس أمم أفريقيا. أما دورتموند، فيغيب عنه جوب بيلينغهام للوقف ورامي بن سبعيني للمشاركة مع الجزائر في «أمم أفريقيا»، مع شكوك حول جاهزية الحارس غريغور كوبيل. وتاريخياً، يتفوق دورتموند بـ51 انتصاراً في «بوندسليغا» ضد فرنكفورت، لكن مواجهتهما الأخيرة في كأس ألمانيا انتهت بفوز دورتموند بركلات الترجيح بعد تعادل مثير بنتيجة 1 - 1، مما ينذر بمواجهة متكافئة يحتاج فيها كل طرف إلى النقاط الثلاث لتعزيز طموحاته المحلية.

وفي مواجهة قوية (السبت)، يلتقي باير ليفركوزن صاحب المركز الثالث برصيد 29 نقطة مع شتوتغارت صاحب المركز السادس برصيد 26 نقطة. ويوم السبت، أيضاً سيحاول لايبزيغ، صاحب المركز الرابع، برصيد 29 نقطة لاستغلال معاناة مضيفه سانت باولي، صاحب المركز الثالث، من القاع برصيد 12 نقطة من أجل الاقتراب خطوة جديدة من القمة. وفي باقي المباريات يلتقي فرايبورغ مع هامبورغ ويونيون برلين مع ماينز وهايدنهايم مع كولن وفيردر بريمن مع هوفنهايم (السبت)... فيما يلتقي يوم الأحد بوروسيا مونشنغلادباخ مع أوغسبورغ.


مقالات ذات صلة

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

رياضة عالمية ماكسيميليان أرنولد (فولفسبورغ)

فولفسبورغ يخسر قائده أرنولد حتى نهاية الموسم… ضربة قاسية في معركة البقاء

أعلن نادي فولفسبورغ الألماني أن قائده ماكسيميليان أرنولد سيغيب عن الملاعب حتى نهاية الموسم الحالي بسبب الإصابة، في ضربة جديدة للفريق.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية ملعب نادي شالكه (د.ب.أ)

استنفار أمني في شالكه خشية اقتحام الجماهير الملعب حال الصعود

يرغب نادي شالكه في منع جماهيره من اقتحام أرضية الملعب إذا ما حقق العودة إلى الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جعل شتوتغارت مهمته في سعيه للتأهل إلى المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني لكرة القدم صعبة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)
TT

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

ميكيل أرتيتا (أ.ب)
ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي، وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وكان الفريقان متعادلين 1-1 حين سقط إيبيريتشي إيزي في المنطقة المحرمة بعد تدخل من السلوفاكي دافيد هانتسكو قبل 10 دقائق على نهاية الوقت الأصلي، فاحتسب الحكم الهولندي داني ماكيلي ركلة جزاء قبل أن يعود عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وقال أرتيتا: «ما يثير غضبي الشديد هو كيف يتم إلغاء ركلة الجزاء على (إيزي) بهذه الطريقة»، مضيفاً: «هذا يغيّر مجرى المباراة على هذا المستوى. أنا آسف، لكن لا يمكن أن يحصل ذلك».

وتقدم آرسنال بعدما ارتكب هانتسكو خطأ على السويدي فيكتور يوكيريس الذي سجل ركلة الجزاء، قبل أن يعادل الأرجنتيني خوليان ألفاريس النتيجة من علامة الجزاء أيضاً في وقت مبكر من الشوط الثاني بعد لمسة يد على بن وايت.

وقال أرتيتا إنه يستطيع تقبل ذلك القرار، بعدما احتُسبت ركلة جزاء مماثلة ضد بايرن ميونيخ الألماني، الثلاثاء، في ذهاب نصف النهائي الآخر ضد باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب (4-5)، لكنه لم يستطع هضم إلغاء قرار ركلة الجزاء لإيزي.

وأضاف أرتيتا الذي يقاتل فريقه على لقب الدوري الإنجليزي الغائب عنه منذ 2004: «نحن جميعاً في حالة غضب. عندما تقاتل بكل قوة على مدى تسعة أشهر لتصل إلى هذا الموقع، فهذا هدف آخر غيّر تماماً مجرى المواجهة».

ورأى مجددا أنه «لا يمكن أن يحصل ذلك. لقد بذلنا الكثير من الجهد، ولا يمكن أن يحدث».

في المقابل، كان نظيره الأرجنتيني دييغو سيميوني ممتناً لتدخلات حكم الفيديو المساعد الذي تدخل لمنح فريقه ركلة الجزاء على بن وايت. كما وافق الأرجنتيني على قرار «في إيه آر» إلغاء ركلة الجزاء التي احتسبت ضد هانتسكو، قائلاً إنه بالنسبة لـ«ركلة الجزاء الأولى، برأيي المتواضع، هناك بعض الاحتكاك من الخلف واللاعب (يوكيريس) رمى نفسه أرضاً، وفي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أعتقد أن ركلة الجزاء يجب أن تكون حقاً ركلة جزاء».

وتابع: «لم تُحتسب لمسة اليد ركلة جزاء، وبفضل (في إيه آر) أصبحت ركلة جزاء. وركلة الجزاء الثانية وبفضل (في إيه آر) لم تعد ركلة جزاء. أحيانا يعطي (في إيه آر) ركلة جزاء وأحياناً يأخذ (يلغيها)».

ويترك التعادل كل الاحتمالات مفتوحة قبل مباراة الإياب في لندن الثلاثاء، حيث يتطلع الفريقان للفوز باللقب للمرة الأولى.

وقال سيميوني: «ما الذي ينتظرنا؟ تحد استثنائي. لندن، ملعب آرسنال، فريق لم يخسر إطلاقاً في دوري أبطال أوروبا (هذا الموسم). لدينا أمل كبير وسنذهب للعب بكل ما نملك».

وأنهى آرسنال دور المجموعة الموحدة في الصدارة بعد فوزه بجميع مبارياته الثماني، ثم تعادل مع باير ليفركوزن الألماني 1-1 وفاز 2-0 في ثمن النهائي، وتغلب في ربع النهائي على سبورتينغ البرتغالي 1-0 وتعادل 0-0.

ويتصدر «المدفعجية» الدوري الممتاز بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي قبل أربع مراحل على ختام الموسم، لكن ملاحقه يملك مباراة مؤجلة.


«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.


مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
TT

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب، التي قادها ​أبطال سابقون وحاليون في شوارع مدينة ميامي، أمس (الأربعاء). وانضم البطل الحالي، لاندو نوريس، وزميله في الفريق، أوسكار بياستري، إلى البطلين السابقين، ميكا هاكينن وإيمرسون فيتيبالدي، لإمتاع الجماهير، وذلك قبيل ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً بسباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، لولا الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى إلغاء السباقين اللذين كان من ‌المفترض إقامتهما ‌خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي في ​البحرين ‌والسعودية ⁠بسبب الحرب مع إيران إلى تأجيل هذا الإنجاز، الذي لم يحققه من قبل سوى فريق فيراري. وسيحتفل مكلارين بخوض سباقه رقم 1000 في موناكو في يونيو (حزيران)، وهو السباق الذي شهد الظهور الأول للفريق الذي أسسه النيوزيلندي، بروس مكلارين، في عام 1966. وقال نوريس لـ«رويترز» قبل أن يقود سيارة العام الماضي في ⁠جولة بميناء ريجاتا بمنطقة كوكونت جروف التاريخية في مدينة فلوريدا: «كان من المفترض بالطبع ‌أن نحتفل به هنا». وأضاف البريطاني: «من الرائع ​أنني ساهمت ولو بجزء ‌بسيط في ذلك، لكن اليوم هو أيضاً يوم يمكنك ‌فيه رؤية جميع السيارات والتاريخ والسائقين الذين قادوا سيارات مكلارين في السابق، إنه إنجاز كبير وأنا فخور جداً به».

قاد البرازيلي فيتيبالدي (79 عاماً)، أول بطل لمكلارين ‌في عام 1974. سيارة مكلارين «إم 23» ذات المحرك المكون من ثماني أسطوانات، التي تشبه تلك التي قادها ⁠الراحل ⁠جيمس هانت للتويج بلقب عام 1976.

وقال البرازيلي، الذي فاز بأول لقب له مع فريق لوتس في عام 1972، لـ«رويترز»: «كنتُ الأول، وكتبت جزءاً صغيراً من تاريخ مكلارين، لكن مكلارين لديه تاريخ عريق، وأنا فخور جداً بوجودي هنا». وقاد هاكينن، بطل عامي 1998 و1999، سيارته من طراز «إم بي 4 - 14» المزودة بمحرك مكون من عشر أسطوانات، التي هزت الأرض بقوتها، في حين قاد برونو سينا، ابن شقيق البطل البرازيلي الراحل أيرتون، سيارة «إم بي 4-6» الخاصة بعمه المزودة بمحرك مكون من 12 ​أسطوانة، الصاخب الذي يصم الآذان. وقاد ​البرازيلي توني كانان، الفائز بسباق إنديانابوليس 500 في عام 2013. سيارة آرو مكلارين ضمن فئة إندي كار.