كاتي روبنسون... الهدف الشتوي لبريستول سيتي

كاتي روبنسون (أستون فيلا)
كاتي روبنسون (أستون فيلا)
TT

كاتي روبنسون... الهدف الشتوي لبريستول سيتي

كاتي روبنسون (أستون فيلا)
كاتي روبنسون (أستون فيلا)

تستعد لاعبة منتخب إنجلترا كاتي روبنسون لإتمام صفقة انتقال مفاجئ من أستون فيلا إلى بريستول سيتي، وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، في خطوة تعكس طموحات نادي بريستول سيتي للمنافسة بقوة في دوري الدرجة الثانية للسيدات في إنجلترا.

اللاعبة البالغة من العمر 23 عاماً، التي ظهرت لأول مرة مع المنتخب الإنجليزي عام 2022، أنهت الفحوصات الطبية تمهيداً للعودة إلى ناديها السابق بريستول سيتي؛ حيث بدأت مسيرتها الكروية قبل أن تبرز لاحقاً مع برايتون. وتمتلك روبنسون 5 مشاركات دولية، وكانت أصغر لاعبة في قائمة إنجلترا خلال كأس العالم للسيدات 2023، التي بلغ فيها المنتخب النهائي.

وانضمت روبنسون إلى أستون فيلا عام 2024، قبل أن تُعار إلى إيفرتون في النصف الأول من الموسم الحالي؛ حيث شاركت في 12 مباراة. وفي الثاني من يناير (كانون الثاني)، أُعلن عن عودتها إلى أستون فيلا، قبل أن يضعها بريستول سيتي على رأس أولوياته في سوق الانتقالات، بدعم من المالك الجديد للنادي، مجموعة «ميركوري 13».

وتُشير التقارير إلى أن الصفقة قد تتضمن رسوم انتقال تُعد مرتفعة نسبياً مقارنة بأندية الدرجة الثانية. وكانت مجموعة «ميركوري 13»، التي تمتلك أيضاً نادي كومو للسيدات في إيطاليا، قد استحوذت على فريق السيدات في بريستول سيتي خلال سبتمبر (أيلول) الماضي، معلنة انطلاق «مرحلة جديدة» للنادي.

ويحتل بريستول سيتي المركز الثالث في جدول ترتيب دوري الدرجة الثانية، بفارق 3 نقاط عن مركز الصعود المباشر، في ظل نظام استثنائي هذا الموسم يسمح بصعود فريقين مباشرة، مع خوض صاحب المركز الثالث مباراة فاصلة مع صاحب المركز الأخير في الدوري الممتاز.

كما تشهد فترة الانتقالات الحالية نشاطاً ملحوظاً من عدة أندية تسعى للمنافسة على الصعود، في حين يقبع فريق إيبسويتش في مركز الهبوط، بفارق 5 نقاط عن مناطق الأمان، بعد إعلان رحيل مدربه جو شيهان، وتعيين ديفيد رايت مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.


مقالات ذات صلة

وزيرة المالية النيجيرية تعلن حل أزمة مكافآت اللاعبين قبل ربع النهائي

رياضة عالمية المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش (الاتحاد النيجيري - فيسبوك)

وزيرة المالية النيجيرية تعلن حل أزمة مكافآت اللاعبين قبل ربع النهائي

أكدت وزيرة الدولة للشؤون المالية في نيجيريا، الدكتورة دوريس أوزوكا - أنيتي، أن أزمة مكافآت لاعبي المنتخب النيجيري خلال مشاركتهم في كأس أمم أفريقيا قد جرى حلّها.

The Athletic (لاغوس)
رياضة عالمية ياسين بونو (أ.ف.ب)

ياسين بونو: سنحول الضغط إلى دافع إيجابي أمام الكاميرون

تعقد الجماهير المغربية آمالاً كبيرة على منتخب بلادها وحامي عرين أسودها ياسين بونو، أفضل حارس مرمى في القارة العام الماضي، لتحقيق حلمهم بالتتويج بلقب كأس الأمم.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية السائق ماريك غوتشال وملّاحه ماشيي مارتون في سباق مع ثلاثة جِمال (رويترز)

«رالي داكار»: العطية يحتفظ بالمركز الثاني رغم تأخره في المرحلة الخامسة

احتفظ القَطري ناصر العطية (داسيا) بالمركز الثاني في الترتيب العام لـ«رالي داكار» الصحراوي المُقام للعام السابع على التوالي بالسعودية.

رياضة عالمية وصول حكم البريميرليغ ديفيد كوت إلى محكمة نوتنغهام للنطق بالحكم عليه في قضية تتعلق بصور غير لائقة (رويترز)

السجن مع وقف التنفيذ بحق حكم إنجليزي بسبب فيديو غير لائق لطفل

صدرت محكمة نوتنغهام كراون، اليوم الخميس، حكماً بالسجن لمدة 9 أشهر مع وقف التنفيذ لمدة عامين بحق الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، ديفيد كوت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تُعد السنغال ثاني أفضل فريق بأفريقيا في التصنيف (الاتحاد المالي لكرة القدم على «فيسبوك»)

القوة الذهنية «سلاح مالي» للإطاحة بالسنغال في كأس أفريقيا

تغلبت مالي على صعاب كثيرة وبذلت مجهوداً كبيراً لبلوغ دور الثمانية في كأس الأمم الأفريقية لكرة ​القدم، وستحتاج إلى نفس القوة الذهنية عندما تواجه السنغال.

«الشرق الأوسط» (طنجة)

وزيرة المالية النيجيرية تعلن حل أزمة مكافآت اللاعبين قبل ربع النهائي

المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش (الاتحاد النيجيري - فيسبوك)
المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش (الاتحاد النيجيري - فيسبوك)
TT

وزيرة المالية النيجيرية تعلن حل أزمة مكافآت اللاعبين قبل ربع النهائي

المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش (الاتحاد النيجيري - فيسبوك)
المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش (الاتحاد النيجيري - فيسبوك)

أكدت وزيرة الدولة للشؤون المالية في نيجيريا، الدكتورة دوريس أوزوكا - أنيتي، أن أزمة مكافآت لاعبي المنتخب النيجيري خلال مشاركتهم في كأس أمم أفريقيا قد جرى حلّها، وذلك قبل مواجهة ربع النهائي المرتقبة أمام منتخب الجزائر.

وبحسب شبكة «The Athletic» كانت تقارير محلية قد أفادت، يوم الأربعاء، بأن لاعبي نيجيريا والجهاز الفني ما زالوا ينتظرون صرف المكافآت الموعودة من قبل الاتحاد النيجيري لكرة القدم، رغم تحقيق المنتخب أربعة انتصارات متتالية في البطولة حتى الآن، شملت مباريات دور المجموعات أمام تنزانيا في 23 ديسمبر (كانون الأول)، وتونس في 27 ديسمبر، وأوغندا في 30 ديسمبر، إضافة إلى الفوز في دور الـ16 على موزمبيق في 5 يناير (كانون الثاني).

وذكرت التقارير أن المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش لخوض مواجهة ربع النهائي أمام الجزائر يوم السبت، في حال لم تُحل الأزمة، في سيناريو أعاد إلى الأذهان موقفاً مشابهاً سبق الملحق المؤهل لكأس العالم أمام الغابون في 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، حين قاطع اللاعبون التدريب قبل اللقاء بيوم واحد.

غير أن أوزوكا - أنيتي قالت، يوم الخميس، إن المشكلة في طريقها إلى الحل، موضحة أن التأخير كان ناتجاً عن «إجراءات معالجة النقد الأجنبي».

وأضافت في منشور عبر منصة «إكس»: «نجحت الحكومة الفيدرالية والبنك المركزي النيجيري في تبسيط إجراءات النقد الأجنبي لضمان مكافأة لاعبينا دون أي تأخير إضافي. وابتداءً من الآن، ستكون الآلية أكثر سلاسة وسرعة، وبما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية».

وأوضحت الوزيرة أن مكافآت دور المجموعات صُرفت بالكامل واجتازت المراحل التنظيمية اللازمة، مع اعتماد مسار سريع لتحويل الأموال إلى عملات أجنبية وفق تفضيلات اللاعبين، مؤكدة أن التحويلات النهائية إلى الحسابات الخارجية «قيد التنفيذ حالياً»، ومتوقعة أن تظهر المبالغ في حسابات اللاعبين «ابتداءً من اليوم أو غداً».

وختمت بالقول: «تركيزنا منصب بالكامل على دعم رفاهية الفريق ليواصل زخمه المميز في الأدوار الإقصائية. نمضي قدماً بهدف واحد: إعادة الكأس إلى الوطن».

وكان قائد المنتخب السابق ويليام تروست - إيكونغ قد صرّح في نوفمبر الماضي بأن اللاعبين «اضطروا لاتخاذ موقف» و«إرسال رسالة إلى البلاد وإلى الجيل القادم من اللاعبين»، عقب مقاطعة التدريب آنذاك.

ورغم المسيرة المثالية تقريباً لنيجيريا على أرض الملعب في نسخة 2025، حيث سجل الفريق 12 هدفاً في أربعة انتصارات متتالية، فإن الحملة لم تخلُ من التوتر.

فقد طغى شجار داخل الملعب بين المهاجمين فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان على الفوز الكبير 4 - 0 على موزمبيق يوم الاثنين، إذ بدا أوسيمين غاضباً بعد عدم حصوله على تمريرة من لوكمان، رغم تسجيله هدفين وتقدم فريقه بثلاثية نظيفة في ذلك الوقت.

وقبل انطلاق البطولة بشهر، أعلن النجم الدولي السابق ميكيل جون أوبي رغبته في تولي دور قيادي داخل الاتحاد النيجيري لكرة القدم، على خلفية الفشل في التأهل إلى كأس العالم وما وصفه بمشكلات هيكلية داخل الاتحاد.

وقال أوبي في بودكاسته: «ما يحدث لكرة القدم النيجيرية كارثة. نحن نصرخ طلباً للمساعدة. لا توجد محاسبة ولا شفافية. الاتحاد يجب أن يرحل، ويجب أن يتغير».


ياسين بونو: سنحول الضغط إلى دافع إيجابي أمام الكاميرون

ياسين بونو (أ.ف.ب)
ياسين بونو (أ.ف.ب)
TT

ياسين بونو: سنحول الضغط إلى دافع إيجابي أمام الكاميرون

ياسين بونو (أ.ف.ب)
ياسين بونو (أ.ف.ب)

تعقد الجماهير المغربية آمالاً كبيرة على منتخب بلادها وحامي عرين أسودها ياسين بونو، أفضل حارس مرمى في القارة العام الماضي، لتحقيق حلمهم بالتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في المملكة.

حافظ بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، على نظافة شباكه في ثلاث من أصل أربع مباريات خاضها في النسخة الحالية، رافعاً عدد المباريات التي لم تهتز فيها شباكه في العرس القاري إلى تسع، بفارق خمس عن حامل الرقم القياسي الدولي المصري السابق عصام الحصري (14 مباراة) واثنتين خلف حارس مرمى ساحل العاج أبو بكر باري، وواحدة عن صاحبي المركز الثالث مواطن الأخير ألان غوامينيه والنيجيري فنسنت إينياما.

لكنّ المشجعين المغاربة ينتظرون الكثير من بونو (34 عاماً) في مباراة الجمعة، ضمن ربع نهائي العرس القاري أمام الكاميرون التي تعد أول اختبار حقيقي لأسود الأطلس بعدما واجهوا حتى الآن منتخبات أقل مستوى من الأسود غير المروضة.

أكّد حارس المرمى الهادئ الذي لا تغيب الابتسامة عن محيّاه حتى في أحلك الظروف، عشية مواجهة تنزانيا في ثمن النهائي جاهزية المنتخب للمنافسة حتى الرمق الأخير من أجل التتويج «بالكأس وتحقيق الحلم».

وأضاف: «المباريات الإقصائية تفرض أعلى درجات التركيز والانضباط، والتعامل مع الضغط يُعد عنصراً أساسياً في البطولات الكبرى، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمنتخب بحجم المغرب وتاريخ جماهيره».

وأوضح أن اللاعبين «مطالبون بتحويل هذا الضغط إلى دافع إيجابي داخل أرضية الملعب، وعليهم التعامل معه إذا أرادوا الوصول إلى شيء كبير في كأس أمم أفريقيا».

اهتزت شباك بونو مرةً وحيدة فقط، وكانت أمام مالي من ركلة جزاء (1-1) في الجولة الثانية من دور المجموعات.

وشدد على أن الفضل في نظافة شباكه لا يعود إليه بمفرده «بل جميع اللاعبين بدءاً من المهاجمين الذين يسهّلون مهمتنا بهز شباك المنتخبات المنافسة، مروراً بخط الوسط الذي يبعد الخطر قبل وصوله إلى منطقتنا وصولاً إلى خط الدفاع اليقظ».

احتاج بونو الذي يتميز باللعب بقدميه، إلى الوقت أيضاً لترك بصمته مع منتخب بلاده. واستُدعي بونو إلى صفوف المنتخب الأول منذ عام 2012 بعدما دافع عن ألوان جميع فئاته العمرية، وخاض مباراته الدولية الأولى في عام 2014. وانتظر حتى عام 2019، تحت قيادة البوسني وحيد خليلودجيتش، وأصبح رقم واحد في عرين «أسود الأطلس».

وتابع: «نحن سعداء وفخورون بتمثيل بلدنا، خصوصاً أن هذه النسخة تُقام على أرضنا، لكن الأهم يبقى إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا أمام جمهورنا».

وأردف قائلاً: «اليوم نعيش هذا الحدث عندنا. نشعر بأهميته من خلال الأجواء في الشوارع، وفي وسائل الإعلام، وحماس الجماهير. المدرب ينقل لنا رسائل مليئة بالثقة وروح المسؤولية».

بدأ ياسين مسيرته الكروية مع الوداد البيضاوي وخاض مباراته الأولى معه في سن الـ20 على الملعب الأوليمبي بالمنزه، عندما عوّض غياب نادر المياغري المصاب في إياب المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أفريقيا ضد الترجي التونسي الذي تُوِّج باللقب (0-0 ذهاباً، و1-0 إياباً).

انضم إلى أتلتيكو مدريد الاسباني كحارس مرمى ثالث عام 2012. وبدأ أساسياً مع الفريق الرديف، لكنه جلس على دكة البدلاء مع الفريق الأول.

لكن الموسم المجنون لأتلتيكو مدريد سمح له بالتتويج بلقب الليغا والجلوس على دكة البدلاء في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام الجار اللدود ريال مدريد (4-1).

بعد إعارة لمدة عامين إلى سرقسطة في الدرجة الثانية (2014-2016) والانتقال إلى جيرونا، حيث أسهم في صعوده إلى الدرجة الأولى وبقي معه ثلاث سنوات (2016-2019)، وتعاقد معه إشبيلية.

لعب معه على سبيل الإعارة موسم 2019-2020، لكنه فجَّر موهبته في صيف 2020، حيث انتزع تدريجياً مركز حارس المرمى الأساسي من التشيكي توماش فاتشليك، المصاب.

اكتشفت الكرة الأوروبية اسمه خلال مسيرة إشبيلية المذهلة في مسابقة الدوري الأوروبي. في ذلك الصيف، برز بونو بأداء رائع جداً في ربع النهائي ضد وولفرهامبتون الإنجليزي (تصدى لركلة جزاء) خصوصاً في نصف النهائي ضد مانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث سمحت تصدياته الرائعة للنادي الأندلسي ببلوغ المباراة النهائية، ثم التتويج باللقب، وأسهم في تتويجه آخر عام 2023 بتألقه في ركلات الترجيح أمام روما الإيطالي في النهائي، حين تصدى لركلتي جانلوكا مانشيني والبرازيلي روجير إيبانيس.

هذا الحارس الذي كان بديلاً في الظلّ خلال أمم أفريقيا 2017 ومونديال 2018، صار عنصراً رئيسياً ومحورياً في إنجاز المغرب غير المسبوق في مونديال قطر عندما بلغ دور الأربعة.

أنهى بونو، الذي اختير أفضل حارس في الليغا موسم 2021-2022، مشاركته في كأس العالم 2022 بشباك نظيفة في ثلاث مباريات، وهو رقم قياسي لحارس مرمى أفريقي، وكان بوابته إلى الهلال السعودي صيف 2023.

برز مع الهلال بشكل لافت في مونديال الأندية الصيف الماضي عندما بلغ ربع النهائي بتصديه لركلة جزاء أمام ريال مدريد الإسباني ومساهمته في الفوز على مانشستر سيتي الانجليزي 4-3.


«رالي داكار»: العطية يحتفظ بالمركز الثاني رغم تأخره في المرحلة الخامسة

السائق ماريك غوتشال وملّاحه ماشيي مارتون في سباق مع ثلاثة جِمال (رويترز)
السائق ماريك غوتشال وملّاحه ماشيي مارتون في سباق مع ثلاثة جِمال (رويترز)
TT

«رالي داكار»: العطية يحتفظ بالمركز الثاني رغم تأخره في المرحلة الخامسة

السائق ماريك غوتشال وملّاحه ماشيي مارتون في سباق مع ثلاثة جِمال (رويترز)
السائق ماريك غوتشال وملّاحه ماشيي مارتون في سباق مع ثلاثة جِمال (رويترز)

احتفظ القَطري ناصر العطية (داسيا) بالمركز الثاني في الترتيب العام لـ«رالي داكار» الصحراوي، المُقام للعام السابع على التوالي في السعودية، رغم اكتفائه بالمركز السادس عشر في المرحلة الخامسة الماراثونية التي سيطرت عليها سيارة فورد رابتور بنَيْلها المراكز الثلاثة الأولى.

وللمرة الأولى منذ انطلاق النسخة الثامنة والأربعين من الرالي، بقيت الصدارة على حالها، وبات الجنوب أفريقي هنك لاتيغان (تويوتا) أول سائق يتصدر الترتيب لمرحلتين على التوالي، رغم حلوله في المركز السابع عشر بفارق قرابة 13 دقيقة عن الفائز الأميركي ميتش غاثري.

ناصر العطية خلال المرحلة الرابعة (أ.ب)

وبعدما أمضوا الليل في المخيم دون أي مساعدة ميكانيكية، أكمل السائقون النصف الثاني من هذه المرحلة الماراثونية التي تقدَّم فيها غاثري بفارق 1:06 و2:14 دقيقة على التوالي على زميليه؛ الإسباني ناني روما والتشيكي مارتن بروكوب، محققاً انتصاره الثاني في هذه النسخة، بعدما فاز أيضاً بالمرحلة الثالثة.

واستفاد غاثري من معاقبة زميله روما بإضافة دقيقة و10 ثوان على توقيته ليحرز المركز الأول.

المتسابقون يقومون بحَزم متعلقاتهم من مخيم «ريفيوج» للانطلاق إلى حائل (رويترز)

واكتفى العطية، الباحث عن لقبه السادس في هذا الرالي، بالمركز السادس عشر بفارق 12:05 دقيقة عن الفائز، مع إضافة دقيقتين إلى توقيته كعقوبة، لكنه بقي رغم ذلك في وصافة الترتيب العام بفارق 3:17 دقيقة عن لاتيغان.

وبحلوله ثانياً في هذه المرحلة، تقدم روما من المركز السابع إلى الرابع على حساب بطل الرالي 5 مرات؛ الإسباني كارلوس ساينز (فورد)، الذي حلَّ خامساً في مرحلة الخميس.

وحلَّ أسطورة بطولة العالم للراليات، الفرنسي سيباستيان لوب (داسيا) في المركز الثاني عشر في المرحلة التي امتدت، الخميس، لمسافة 428 كيلومتراً، بينها 327 كيلومتراً خاضعة للتوقيت، بفارق أكثر من 8 دقائق عن غوثري، ليحتل المركز الثامن في الترتيب العام، بفارق 18 دقيقة و28 ثانية عن المتصدر.

واعتمد الفائز ببطولة العالم للراليات 9 مرات، والذي لم يُتوج بطلاً لداكار خلال مشاركاته التسع، استراتيجية حذِرة منذ البداية، وهو قال، في نهاية المرحلة، خلال مقابلة مع قناة ليكيب: «كنت أغامر بكل شيء لسنوات ولم تكن النتائج جيدة، لذا سأُخفف من حدّتي، هذا العام».

وتمكّن لاتيغان، الذي افتتح المرحلة الخامسة، من تجنب خسارة كثير من الوقت أمام مُلاحقيه، على الرغم من الظروف غير المواتية التي تعترض مَن يفتتح المسار.

السائق كارلوس ساينز وملّاحه لوكاس كروز خلال مشاركتهما في المرحلة الرابعة (أ.ب)

وقال ملّاحه، مواطنه بريت كامينغز، إن «الملاحة كانت صعبة للغاية، اليوم، مع وجود عدد من المسارات التي يصعب العثور عليها والصخور، وكان عليك البقاء على المسار الصحيح».

في هذه المرحلة، كان مسار الدراجات النارية مختلفاً عن مسار السيارات، مما زاد الأمور تعقيداً للمتسابقين الأوائل على الطريق؛ لأنهم عادة ما يستفيدون من آثار إطارات الدراجات كي يقودوا على الخط الصحيح.

السائق كروتوف وملَاحه جيلتسوف خلال مشاركتهما في المرحلة الرابعة وسط قمم جبال العلا (أ.ب)

وستكون المرحلة السادسة الأطول في النسخة الثامنة والأربعين، إذ ينطلق المتسابقون من حائل إلى الرياض، الجمعة، لمسافة 920 كيلومتراً، بينها 331 كيلومتراً خاضعة للتوقيت.