أكد إيدي هاو أنه غير مستعد لمغادرة نيوكاسل يونايتد في «الوقت الراهن»، مجدداً تأكيده التزامه «بنسبة 100 في المائة» بمهمته في ملعب «سانت جيمس بارك»، ومشدداً على أن «أي وظيفة أخرى» لا تشكل إغراءً له في هذه المرحلة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».
وبعد أكثر من 4 أعوام في منصبه، بات هاو رابع أطول المدربين بقاءً في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الموسم الماضي، قاد النادي إلى التتويج بأول لقب محلي له منذ 7 عقود، إضافة إلى بلوغ دوري أبطال أوروبا لثاني مرة خلال 3 مواسم.
هذا النجاح على أرض «تاينسايد» جعل هاو محل اهتمام أندية وجهات كبرى؛ إذ ارتبط اسمه في فترات سابقة بتولي تدريب منتخب إنجلترا، وفريق مانشستر يونايتد، الذي عاد منصب المدير الفني فيه شاغراً على المدى الطويل عقب إقالة روبن أموريم. غير أن المدرب الإنجليزي دأب على نفي أي رغبة لديه في خوض تلك التجارب.
وعند سؤاله عما إذا كان موقفه قد تغير الآن، قال هاو، البالغ من العمر 48 عاماً: «لم يتغير أي شيء إطلاقاً من وجهة نظري. أنا هنا بنسبة 100 في المائة. أعمل بأقصى ما أستطيع، منكبّاً على عملي، ومتجاهلاً كل ما تكتبونه، سواء أكان إيجاباً أم سلباً؛ لأنه غير مهم. الأهم هو عمل اليوم، ومحاولة تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة لمواجهة ليدز يونايتد» في المباراة المقررة يوم الأربعاء.
وأضاف: «هذا الأمر لن يتغير أبداً من جانبي. أعتقد أن التزامي عملي ووظيفتي - ما دمت سعيداً وقادراً على التعبير عن نفسي بأفضل طريقة ممكنة لمساعدة الفريق - لن يتغير منه شيء».
ويكتسب مفهوم «السعادة» أهمية خاصة في حديث هاو؛ إذ أقر بأن الأمور لم تكن دائماً على هذا النحو في نيوكاسل. فقد شهدت العلاقات داخل النادي توتراً في أعقاب رحيل أماندا ستافيلي، الشريكة المالكة ومن أقرب حلفائه، وتعيين بول ميتشل مديراً رياضياً في صيف 2024. وقد جاء ميتشل دون استشارة هاو، قبل أن يغادر منصبه بعد عام واحد دون إبرام أي صفقة مؤثرة على مستوى الفريق الأول، ليخلفه لاحقاً روس ويلسون.
وعن إمكانية وجود ما قد يدفعه لمغادرة نيوكاسل، قال هاو: «لا؛ ليس في الوقت الحالي. كما قلت: الأمر الأهم بالنسبة إليّ هو السعادة في الدور الذي أؤديه، والسعادة في العمل ذاته، والعلاقات التي تجمعني بالأشخاص من حولي، وهي لم تكن دائماً جيدة بشكل مستمر».
وتابع: «الأمور قد تتغير في أي نادٍ لكرة القدم، لكن في الوقت الحالي أنا سعيد جداً. أعتقد أننا أجرينا تعيينات ممتازة في المناصب الأساسية التي كنا بحاجة إلى شغلها. وكما قلت: ما دمت أستطيع التعبير عن نفسي بأفضل صورة ممكنة، وأن أكون في أفضل نسخة من نفسي لمساعدة اللاعبين والنادي، فلن يتغير شيء».
