تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط

نيوكاسل يهزم بالاس وبرنتفورد يُسقط إيفرتون وتوتنهام يفرط في الفوز أمام سندرلاند

ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
TT

تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط

ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)

سقط ليفربول في فخ التعادل أمام مضيفه فولهام بشكل درامي بنتيجة 2 - 2 أمس في الجولة العشرين للدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت مواصلة مانشستر يونايتد نزف النقاط بالتعادل مع ليدز 1 - 1، فيما حقق نيوكاسل فوزا ثميناً على كريستال بالاس بهدفين نظيفين، وعاد برنتفورد من معقل مضيفه إيفرتون بفوز عريض 4 - 2.

وفي لقاء تأخر انطلاقه 15 دقيقة بسبب وعكة صحية ألمت بأحد الموجودين في مدرجات ملعب كرافن كوتيج، اعتقد ليفربول أنه اقتنص النقاط الثلاث أمام فولهام بعدما حول تخلفه بهدف إلى تقدم في الوقت بدلاً من الضائع، لكنّ صاروخاً من هاريسون ريد بعد ثوان معدودة على دخوله فرض التعادل على حامل اللقب 2 - 2.

وبعد سلسلة من أربعة انتصارات متتالية، بينها على أرض إنتر الإيطالي (1 - 0) في دوري الأبطال، تعثر ليفربول للمرة الثانية توالياً، واكتفى بنقطة رفع بها رصيده إلى 34 نقطة في المركز الرابع قبل العودة مجدداً إلى لندن الخميس لمواجهة آرسنال المتصدر.

غيمارايش مهاجم نيوكاسل (يسار) يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه في مرمى بالاس (رويترز)

ودخل فريق المدرب الهولندي سلوت على خلفية تعادله السلبي المخيب في المرحلة الماضية على أرضه أمام ليدز، وبدا أن سلسلته من تسع مباريات متتالية من دون هزيمة في المسابقات كافة ستصل إلى نهايتها بإنهائه الشوط الأول متخلفاً بهدف هاري ويلسون في الدقيقة 17، لكن بفضل هدف الألماني فلوريان فيرتز في الدقيقة 57 أدرك ليفربول التعادل، ثم اعتقد أنه خطف الفوز بهدف للهولندي كودي جاكبو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً من الضائع، لكن ريد الذي دخل قُبيل هدف الضيوف، أعاد التعادل لفولهام بتسديدة صاروخية بيمناه.

إلى ذلك فرط توتنهام بفوزه الثامن بعد تقدمه على ضيفه سندرلاند منذ الدقيقة 30 بهدف بن ديفيز حتى الدقيقة 80 حين اهتزت شباكه بهدف الهولندي براين بروبي.

وحقق برنتفورد فوزه الأول على مضيفه إيفرتون منذ مايو (أيار) 2022 والأكبر في معقل القطب الأزرق لمدينة ليفربول، وجاء بنتيجة 4 - 2 بفضل ثلاثية للبرازيلي إيغور تياغو.

(مسلسل تعادلات يونايتد يتواصل ونيوكاسل ينتفض)

وواصل مانشستر يونايتد نزف النقاط بسقوطه في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً، ومرة جديدة أمام فريق ينافس على البقاء، أمام مضيفه ليدز يونايتد 1 - 1 أمس.

وتعثّر يونايتد جاء في المباراة الثانية توالياً التي يغيب فيها قائده البرتغالي برونو فرنانديز بسبب الإصابة، علما بأن الفريق كان فاز من دونه على نيوكاسل يونايتد 1 - 0 قبلها.

وهذا التعادل المخيّب الثاني لفريق المدرب البرتغالي روبن أموريم، بعد ذلك الذي جاء أمام وولفرهامبتون (1 - 1) متذيل الترتيب في المرحلة الماضية. وعلى الرغم من أنه سجل أربعة أهداف فقط في المباريات الأربع الأخيرة، أكد أموريم عشية مواجهة ليدز أن فريقه لا يفكر بالتعاقد مع لاعبين في سوق الانتقالات الشتوية، علماً بأن عودة فرنانديز قريبة، وأن في قائمة الغيابات مجموعة كبيرة من اللاعبين، إما للإصابة وإما لمشاركتهم في كأس الأمم الأفريقية.

وعلى ملعب إيلاند رود، بادر برندن آرونسون بالتسجيل لمصلحة ليدز في الدقيقة 62، لكن سرعان ما أدرك البرازيلي ماتيوس كونيا التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 65.

كونيا أنقذ يونايتد بهدف التعادل (رويترز)cut out

بتلك النتيجة، أصبح في جعبة يونايتد، الذي حقق فوزين فقط في مبارياته السبع الأخيرة بالمسابقة، 31 نقطة، فيما ارتفع رصيد ليدز، الذي حافظ على سجله خالياً من الخسارة للمباراة السابعة على التوالي إلى 22 نقطة.

ولم يتعرض ليدز لأي هزيمة في البطولة منذ خسارته 2 - 3 أمام مضيفه مانشستر سيتي في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وبدأ اللقاء بضغط من يونايتد وتسديدة من الأوروغواياني مانويل أوغارتي مرت فوق العارضة. ورد ليدز بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة العاشرة عن طريق دومينيك كالفيرت ليوين، مرت بجوار المرمى.

وظن كونيا أنه سجل هدف التقدم ليونايتد بتسديدة مباشرة لكن الحكم أعلن تسلله، وعلى عكس سير اللعب، كاد جيمس جاستن أن يفتتح التسجيل لليدز في الدقيقة 24، لكن كرته مرت بجوار القائم الذي تصدى أيضاً لضربة رأس من كالفيرت ليوين في الدقيقة 35. وكان يونايتد قريباً من التسجيل في الدقيقة 41، بضربة رأس من مدافعه ليني يورو، تصدى لها لوكاس بيري، حارس ليدز لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف. واصل مانشستر يونايتد نشاطه الهجومي وأهدر فرصتين من أوغارتي والمهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو، قبل أن تشهد الدقيقة 62 هدفاً لليدز عن طريق آرونسون، من هجمة مرتدة سريعة، حيث أفلح في وضع الكرة داخل الشباك. ولم يهنأ ليدز يونايتد بتقدمه سوى لمدة ثلاث دقائق فقط، حيث رد يونايتد عبر ماتيوس كونيا بهدف التعادل في الدقيقة 65.

وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من كلا الفريقين لخطف النقاط الثلاث، لكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بالتعادل 1 - 1.

وعلى ملعب سان جيمس بارك نجح نيوكاسل في تحقيق فوز ثمين على ضيفه كريستال بالاس بثنائية سجلها برونو غيمارايش ومالك ثياو في الدقيقتين 71 و78.

ورفع نيوكاسل يونايتد رصيده إلى 29 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد بالاس عند 27 نقطة في المركز الرابع عشر، ليواصل سلسلة نتائجه السلبية بأربع هزائم وتعادل في آخر خمس جولات.

(رايس أيقونة آرسنال وأمله في اللقب)

على جانب آخر أعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن سعادته بتخطي فريقه عقبة مضيفه بورنموث 3 - 2 مساء أول من أمس ليحافظ على موقعه في صدارة الترتيب.

رايس بات جوهرة أرسنال التي لاغنى عنها (ا ف ب)cut out

وقال أرتيتا عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية، كنا نعرف صعوبة هذه المباراة، فهذا فريق يختبر قدرتك باستمرار، ويطرح عليك تساؤلات صعبة، فهم يجيدون استدراجك للعب بالطريقة التي يريدونها، والثنائيات التي يفضلونها، لقد صعبنا الأمور على أنفسنا باستقبال الهدف الأول، لكني معجب بروح الفريق وشخصية غابرييل (المدافع الذي تسبب في الهدف) في كيفية تجاوزنا لهذا الموقف».

ومرر البرازيلي غابرييل الكرة بالعرض دون رؤية مواطنه إيفانيلسون لاعب بورنموث الذي سيطر عليها وسددها بقدمه اليمنى في الشباك بالدقيقة العاشرة. لكن غابرييل عوّض الخطأ بتسجيل هدف التعادل لآرسنال بعد 6 دقائق فقط، ما جعل أرتيتا يشيد برد فعله قائلا: «عندما تتحدث عن الحضور والسيطرة، والتأثير، فهذا اللاعب هو خير مثال على ذلك في الفريق، ويجب أن يكون قدوة».

وأضاف: «نحاول التعلم مما حدث في الشوط الأول، يمكنك أن تجمع كثيراً من المعلومات، ثم تحاول تغيير المباراة، وتمنح لاعبيك الأدوات لتحقيق ذلك، ويجب على اللاعبين استخدامها».

وبفضل هدفين من ديكلان رايس العائد من الإصابة في الدقيقتين (54 و71) قلب آرسنال النتيجة لصالحه ليقتنص 3 نقاط ثمينة في سباق الصدارة.

لقد بات رايس منذ قدومه إلى آرسنال الموسم الماضي عنصراً مهماً في صفوف المدفعجية، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق.

لاعب الوسط الإنجليزي الدولي يُحب ما يمكن وصفه بـ«التقييم البنّاء»، الذي يُعد أحد الأسباب التي ساعدته على أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم بالوقت الحالي.

يقول تيري ويستلي، الذي كان يشغل منصب رئيس أكاديمية وست هام للناشئين عندما كان رايس يلعب هناك: «إنه لاعب انقسم الجميع حول موهبته في الصغر، لكنه عمل على تطويرها، مخالفاً كل التوقعات». وقد وصفه أحد المديرين الفنيين الفائزين بدوري أبطال أوروبا مؤخراً، في جلسة خاصة، بأنه «أفضل لاعب خط وسط في العالم»، وهو وصف بدا مبالغاً فيه حتى عندما انضم رايس إلى آرسنال مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني قبل عامين. وبالنسبة للمتابعين لمسيرة رايس منذ فترة طويلة، فقد كان صعوده تدريجياً، قبل أن يتحول فجأة ويقدم مستويات مذهلة تجسدت في أدائه الرائع أمام ريال مدريد في أبريل (نيسان) الماضي عندما سجل هدفين رائعين من ركلتين حرتين في المباراة التي فاز فيها المدفعجية بثلاثية نظيفة.

وإذا أخذنا في الاعتبار حقيقة رفضه من قِبل عدد من الأندية في السابق، والانتقادات الصريحة لأدائه في بعض الفترات، فمن الصعب تصديق الطريقة الإيجابية التي يتحدث بها الجميع عنه اليوم. لقد استغنى عنه تشيلسي وهو في الرابعة عشرة من عمره. وحتى عندما كان في السادسة عشرة من عمره ويلعب في صفوف وست هام، انقسم المدربون حول ما إذا كان ينبغي منح رايس منحة دراسية، التي كانت بداية الطريق لصعوده إلى الفريق الأول.

وقد اعترف رايس بنفسه بأن طريقته في الركض كانت غريبة وغير منسقة، وهو دليل إضافي على تطوره الاستثنائي. وقد وصفه أحد مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز بأنه «يشبه السيارة رولز رويس، فهو رشيق في حركاته وتصرفاته».

يتذكر ويستلي النقاش الذي دار حول هذا اللاعب الشاب النحيل، وما إذا كان سيتم اختياره للاستمرار في وست هام أم لا، قائلاً عن قرار منحه منحة بالأكاديمية: «كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يتحلون بالصراحة مثلي. لم يكن هناك عقد احترافي مضمون لديكلان، لكنه لم يتذمر أو يشكو. وحصل على المنحة بعد مباراة أمام فولهام عندما ضممته إلى فريق النادي تحت 18 عاماً. قلت له إنه لا يتعين عليه أن يشعر بالقلق بعد الآن، لأننا سنمنحه المنحة».

ويقول المدرب سلافن بيليتش، الذي منح رايس الظهور الأول مع وست هام مع الكبار: «كنا نعتقد أنه قد يصبح يوماً ما قائداً لوست هام في مركز قلب الدفاع، على غرار جون تيري، لأنه كان لاعباً يُعتمد عليه ولديه عزيمة قوية. لكن دعونا لا نُبالغ ونقول الحقيقة: هل كان يبدو وكأنه سيصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ بالطبع لا، لا يمكنني أن أكذب وأقول ذلك».

لكن رايس خالف كل التوقعات مع إتقانه لدوره في الكرات الثابتة، وهو ما جعله محور أحدث التغييرات الخططية والتكتيكية في كرة القدم، وجعله أكثر أهمية لآرسنال ولمنتخب إنجلترا.

وصرّح رايس نفسه بأنه ربما كان سيغفل عن هذه المهارة لولا تشجيع المدير الفني لآرسنال ميكل أرتيتا ومدرب الكرات الثابتة في النادي، نيكولاس جوفر اللذين شجعاه على إتقانها خلال رحلة الفريق الشتوية إلى دبي عام 2024.

من المثير للاهتمام رؤية رايس، الذي سيبلغ 27 عاماً في 14 يناير (كانون الثاني) الحالي، وهو يحتل هذه المكانة الاستثنائية كأنه نجم لامع هذا الموسم. ويصفه أرتيتا بأنه «منارة» على أرض الملعب، وهو وصفٌ دقيق للغاية، ليس فقط بسبب طوله الفارع، ولكن أيضاً لقدرته على قيادة الفريق خلال أصعب اللحظات في الموسم.


مقالات ذات صلة

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

رياضة عالمية فان دايك (إ.ب.أ)

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

تعززت فرص ليفربول في المشاركة في دوري أبطال أوروبا، بفضل نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق فيرغيل فان دايك يقول إن هذا ليس معياراً يجب أن يقاس به النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

أوردت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن من المتوقع أن يبقى الهولندي آرني سلوت في منصبه مديراً فنياً لنادي ليفربول الإنجليزي خلال الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (إنجلترا))
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (رويترز)

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه (رويترز)

محمد صلاح يعادل رقم جيرارد... ويصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد»

تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد، وأصبح أفضل هداف لقمة «مرسيسايد» ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت (رويترز)

سلوت: المستقبل يبدو واعداً أمام ليفربول

أكد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن «المستقبل يبدو واعداً لنا» فيما يتعلق بخطط الانتقالات الصيفية المقبلة، لكنه لم يحدد عدداً معيناً من التعاقدات.

«الشرق الأوسط» (لندن )

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
TT

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)

علّق لامين جمال، لاعب برشلونة، على نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها في مقر النادي الإسباني، اليوم، والتي بيّنت أنه بحاجة للعلاج والتأهيل بما يتطلب ابتعاده عن المشاركة في المباريات حتى نهاية الموسم الحالي.

وتعرّض جمال لإصابةٍ في عضلة الفخذ، خلال مباراة فريقه ضد سيلتا فيغو، مساء الأربعاء، في «الدوري الإسباني»، فور تنفيذه ركلة جزاء حصل عليها بنفسه وسجّل منها الهدف الوحيد.

وقال جمال، عبر حسابه على «إنستغرام»: «هذه الإصابة تُبعدني عن أرض الملعب في الوقت الذي كنت أتطلع فيه للحضور، وهذا يؤلمني بشدة، يؤلمني عدم قدرتي على القتال إلى جانب زملائي، وعدم قدرتي على تقديم المساعدة عندما يحتاج إليّ الفريق، لكنني أؤمن بهم وأعلم أنهم سيبذلون قصارى جهدهم في كل مباراة».

وتابع: «سأكون حاضراً، حتى لو كان ذلك من الخارج، أدعمهم وأشجعهم وأحفزهم كواحد منهم، هذه ليست النهاية، إنها مجرد استراحة، سأعود أقوى، برغبة أكبر من أي وقت مضى، وسيكون الموسم المقبل أفضل، شكراً لكم على رسائلكم».


تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
TT

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تأهل تشرنيغوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي، وذلك بعد فوزه على ميتاليست 1925 بركلات الترجيح عقب نهاية الوقت الأصلي لمباراتهما، أمس الأربعاء، بالتعادل السلبي.

ولعب تشرنيغوف بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع بافلو شوشكو بعد خمس دقائق فقط من البداية. وسجل ميتاليست، الذي سدد 31 تسديدة منها 13 على المرمى، هدفاً واحداً لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

وقاد الحارس ماكسيم تاتارينكو فريقه تشرنيغوف للفوز 6 - 5 في ركلات الترجيح ليصعد بالنادي إلى نهائي كأس أوكرانيا للمرة الأولى.

كما فاز تشرنيغوف أيضاً على ماريوبول بركلات الترجيح بعد انتهاء مباراة دور الثمانية بينهما بالتعادل السلبي.

وخسر الفريق في ركلات الترجيح أمام كريفباس في الدور الثاني، لكن الاتحاد الأوكراني للعبة ألغى النتيجة وأعلن فوز تشرنيغوف 3 - 0 على كريفباس، الذي أشرك أكثر من سبعة لاعبين أجانب في الوقت نفسه في انتهاك واضح لقواعد البطولة.

وسيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف، الفائز باللقب 13 مرة، في النهائي يوم 20 مايو (أيار) المقبل.


دورة مدريد: كاسبر رود يعود للدفاع عن لقبه

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)
TT

دورة مدريد: كاسبر رود يعود للدفاع عن لقبه

كاسبر رود (إ.ب.أ)
كاسبر رود (إ.ب.أ)

يأمل كاسبر رود أن تعيد فترة تدريبه القصيرة في أكاديمية رافائيل نادال في مايوركا إحياء موسمه، حيث يعود اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً بعد تعافيه من الإصابة للدفاع عن لقبه في دورة مدريد المفتوحة للتنس، هذا الأسبوع.

وتعرض رود، الذي فاز بلقبه الأول في بطولة الأساتذة فئة الألف نقطة في العاصمة الإسبانية، العام الماضي، لإصابة في الساق واضطر للانسحاب من مباراة الدور الثالث في دورة مونت كارلو للأساتذة أمام فيلكس أوجيه ألياسيم، في وقت سابق، من هذا الشهر.

ثم عزز النرويجي عودته تحت متابعة دقيقة من نادال، الذي نال 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى.

وقال رود في مدريد: «يسعدني أن أقول إنني تعافيت تماماً».

وأضاف: «كنت قلقاً بعض الشيء في البداية، واعتقدت أن مدريد ستكون صعبة. لكنني قضيت أياماً جيدة في التعافي».

وتابع: «قضيت أسبوعاً في مايوركا، حيث تدربت في أكاديمية رافا وعملت على (تحسين) لياقتي البدنية خارج الملعب. أنا سعيد جداً بوجودي هنا، ومستعد للمنافسة مرة أخرى».

وقال رود إنه استلهم من عزيمة نادال، الذي اعتزل الآن، خلال مسيرته الرائعة التي انتهت في عام 2024.

وأضاف: «إذا كان هناك ما يمكنك تعلمه منه، فهو العزيمة».

وتابع: «لم يستسلم أبداً، وكان قادراً على الفوز بالعديد من المباريات دون أن يكون في أفضل حالاته؛ لأنه كان مستعداً جسدياً وعقلياً بشكل جيد للغاية»، مضيفاً: «هناك الكثير من الأشياء التي يمكنك تعلمها من رافا. هذه المرة، لم نقضِ الكثير من الوقت معاً على الملعب. شجعني على الاستمرار، وأخبرني أن لدي الكثير لأكافح من أجله في الأسابيع المقبلة».