تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط

نيوكاسل يهزم بالاس وبرنتفورد يُسقط إيفرتون وتوتنهام يفرط في الفوز أمام سندرلاند

ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
TT

تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط

ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)

سقط ليفربول في فخ التعادل أمام مضيفه فولهام بشكل درامي بنتيجة 2 - 2 أمس في الجولة العشرين للدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت مواصلة مانشستر يونايتد نزف النقاط بالتعادل مع ليدز 1 - 1، فيما حقق نيوكاسل فوزا ثميناً على كريستال بالاس بهدفين نظيفين، وعاد برنتفورد من معقل مضيفه إيفرتون بفوز عريض 4 - 2.

وفي لقاء تأخر انطلاقه 15 دقيقة بسبب وعكة صحية ألمت بأحد الموجودين في مدرجات ملعب كرافن كوتيج، اعتقد ليفربول أنه اقتنص النقاط الثلاث أمام فولهام بعدما حول تخلفه بهدف إلى تقدم في الوقت بدلاً من الضائع، لكنّ صاروخاً من هاريسون ريد بعد ثوان معدودة على دخوله فرض التعادل على حامل اللقب 2 - 2.

وبعد سلسلة من أربعة انتصارات متتالية، بينها على أرض إنتر الإيطالي (1 - 0) في دوري الأبطال، تعثر ليفربول للمرة الثانية توالياً، واكتفى بنقطة رفع بها رصيده إلى 34 نقطة في المركز الرابع قبل العودة مجدداً إلى لندن الخميس لمواجهة آرسنال المتصدر.

غيمارايش مهاجم نيوكاسل (يسار) يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه في مرمى بالاس (رويترز)

ودخل فريق المدرب الهولندي سلوت على خلفية تعادله السلبي المخيب في المرحلة الماضية على أرضه أمام ليدز، وبدا أن سلسلته من تسع مباريات متتالية من دون هزيمة في المسابقات كافة ستصل إلى نهايتها بإنهائه الشوط الأول متخلفاً بهدف هاري ويلسون في الدقيقة 17، لكن بفضل هدف الألماني فلوريان فيرتز في الدقيقة 57 أدرك ليفربول التعادل، ثم اعتقد أنه خطف الفوز بهدف للهولندي كودي جاكبو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً من الضائع، لكن ريد الذي دخل قُبيل هدف الضيوف، أعاد التعادل لفولهام بتسديدة صاروخية بيمناه.

إلى ذلك فرط توتنهام بفوزه الثامن بعد تقدمه على ضيفه سندرلاند منذ الدقيقة 30 بهدف بن ديفيز حتى الدقيقة 80 حين اهتزت شباكه بهدف الهولندي براين بروبي.

وحقق برنتفورد فوزه الأول على مضيفه إيفرتون منذ مايو (أيار) 2022 والأكبر في معقل القطب الأزرق لمدينة ليفربول، وجاء بنتيجة 4 - 2 بفضل ثلاثية للبرازيلي إيغور تياغو.

(مسلسل تعادلات يونايتد يتواصل ونيوكاسل ينتفض)

وواصل مانشستر يونايتد نزف النقاط بسقوطه في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً، ومرة جديدة أمام فريق ينافس على البقاء، أمام مضيفه ليدز يونايتد 1 - 1 أمس.

وتعثّر يونايتد جاء في المباراة الثانية توالياً التي يغيب فيها قائده البرتغالي برونو فرنانديز بسبب الإصابة، علما بأن الفريق كان فاز من دونه على نيوكاسل يونايتد 1 - 0 قبلها.

وهذا التعادل المخيّب الثاني لفريق المدرب البرتغالي روبن أموريم، بعد ذلك الذي جاء أمام وولفرهامبتون (1 - 1) متذيل الترتيب في المرحلة الماضية. وعلى الرغم من أنه سجل أربعة أهداف فقط في المباريات الأربع الأخيرة، أكد أموريم عشية مواجهة ليدز أن فريقه لا يفكر بالتعاقد مع لاعبين في سوق الانتقالات الشتوية، علماً بأن عودة فرنانديز قريبة، وأن في قائمة الغيابات مجموعة كبيرة من اللاعبين، إما للإصابة وإما لمشاركتهم في كأس الأمم الأفريقية.

وعلى ملعب إيلاند رود، بادر برندن آرونسون بالتسجيل لمصلحة ليدز في الدقيقة 62، لكن سرعان ما أدرك البرازيلي ماتيوس كونيا التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 65.

كونيا أنقذ يونايتد بهدف التعادل (رويترز)cut out

بتلك النتيجة، أصبح في جعبة يونايتد، الذي حقق فوزين فقط في مبارياته السبع الأخيرة بالمسابقة، 31 نقطة، فيما ارتفع رصيد ليدز، الذي حافظ على سجله خالياً من الخسارة للمباراة السابعة على التوالي إلى 22 نقطة.

ولم يتعرض ليدز لأي هزيمة في البطولة منذ خسارته 2 - 3 أمام مضيفه مانشستر سيتي في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وبدأ اللقاء بضغط من يونايتد وتسديدة من الأوروغواياني مانويل أوغارتي مرت فوق العارضة. ورد ليدز بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة العاشرة عن طريق دومينيك كالفيرت ليوين، مرت بجوار المرمى.

وظن كونيا أنه سجل هدف التقدم ليونايتد بتسديدة مباشرة لكن الحكم أعلن تسلله، وعلى عكس سير اللعب، كاد جيمس جاستن أن يفتتح التسجيل لليدز في الدقيقة 24، لكن كرته مرت بجوار القائم الذي تصدى أيضاً لضربة رأس من كالفيرت ليوين في الدقيقة 35. وكان يونايتد قريباً من التسجيل في الدقيقة 41، بضربة رأس من مدافعه ليني يورو، تصدى لها لوكاس بيري، حارس ليدز لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف. واصل مانشستر يونايتد نشاطه الهجومي وأهدر فرصتين من أوغارتي والمهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو، قبل أن تشهد الدقيقة 62 هدفاً لليدز عن طريق آرونسون، من هجمة مرتدة سريعة، حيث أفلح في وضع الكرة داخل الشباك. ولم يهنأ ليدز يونايتد بتقدمه سوى لمدة ثلاث دقائق فقط، حيث رد يونايتد عبر ماتيوس كونيا بهدف التعادل في الدقيقة 65.

وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من كلا الفريقين لخطف النقاط الثلاث، لكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بالتعادل 1 - 1.

وعلى ملعب سان جيمس بارك نجح نيوكاسل في تحقيق فوز ثمين على ضيفه كريستال بالاس بثنائية سجلها برونو غيمارايش ومالك ثياو في الدقيقتين 71 و78.

ورفع نيوكاسل يونايتد رصيده إلى 29 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد بالاس عند 27 نقطة في المركز الرابع عشر، ليواصل سلسلة نتائجه السلبية بأربع هزائم وتعادل في آخر خمس جولات.

(رايس أيقونة آرسنال وأمله في اللقب)

على جانب آخر أعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن سعادته بتخطي فريقه عقبة مضيفه بورنموث 3 - 2 مساء أول من أمس ليحافظ على موقعه في صدارة الترتيب.

رايس بات جوهرة أرسنال التي لاغنى عنها (ا ف ب)cut out

وقال أرتيتا عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية، كنا نعرف صعوبة هذه المباراة، فهذا فريق يختبر قدرتك باستمرار، ويطرح عليك تساؤلات صعبة، فهم يجيدون استدراجك للعب بالطريقة التي يريدونها، والثنائيات التي يفضلونها، لقد صعبنا الأمور على أنفسنا باستقبال الهدف الأول، لكني معجب بروح الفريق وشخصية غابرييل (المدافع الذي تسبب في الهدف) في كيفية تجاوزنا لهذا الموقف».

ومرر البرازيلي غابرييل الكرة بالعرض دون رؤية مواطنه إيفانيلسون لاعب بورنموث الذي سيطر عليها وسددها بقدمه اليمنى في الشباك بالدقيقة العاشرة. لكن غابرييل عوّض الخطأ بتسجيل هدف التعادل لآرسنال بعد 6 دقائق فقط، ما جعل أرتيتا يشيد برد فعله قائلا: «عندما تتحدث عن الحضور والسيطرة، والتأثير، فهذا اللاعب هو خير مثال على ذلك في الفريق، ويجب أن يكون قدوة».

وأضاف: «نحاول التعلم مما حدث في الشوط الأول، يمكنك أن تجمع كثيراً من المعلومات، ثم تحاول تغيير المباراة، وتمنح لاعبيك الأدوات لتحقيق ذلك، ويجب على اللاعبين استخدامها».

وبفضل هدفين من ديكلان رايس العائد من الإصابة في الدقيقتين (54 و71) قلب آرسنال النتيجة لصالحه ليقتنص 3 نقاط ثمينة في سباق الصدارة.

لقد بات رايس منذ قدومه إلى آرسنال الموسم الماضي عنصراً مهماً في صفوف المدفعجية، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق.

لاعب الوسط الإنجليزي الدولي يُحب ما يمكن وصفه بـ«التقييم البنّاء»، الذي يُعد أحد الأسباب التي ساعدته على أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم بالوقت الحالي.

يقول تيري ويستلي، الذي كان يشغل منصب رئيس أكاديمية وست هام للناشئين عندما كان رايس يلعب هناك: «إنه لاعب انقسم الجميع حول موهبته في الصغر، لكنه عمل على تطويرها، مخالفاً كل التوقعات». وقد وصفه أحد المديرين الفنيين الفائزين بدوري أبطال أوروبا مؤخراً، في جلسة خاصة، بأنه «أفضل لاعب خط وسط في العالم»، وهو وصف بدا مبالغاً فيه حتى عندما انضم رايس إلى آرسنال مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني قبل عامين. وبالنسبة للمتابعين لمسيرة رايس منذ فترة طويلة، فقد كان صعوده تدريجياً، قبل أن يتحول فجأة ويقدم مستويات مذهلة تجسدت في أدائه الرائع أمام ريال مدريد في أبريل (نيسان) الماضي عندما سجل هدفين رائعين من ركلتين حرتين في المباراة التي فاز فيها المدفعجية بثلاثية نظيفة.

وإذا أخذنا في الاعتبار حقيقة رفضه من قِبل عدد من الأندية في السابق، والانتقادات الصريحة لأدائه في بعض الفترات، فمن الصعب تصديق الطريقة الإيجابية التي يتحدث بها الجميع عنه اليوم. لقد استغنى عنه تشيلسي وهو في الرابعة عشرة من عمره. وحتى عندما كان في السادسة عشرة من عمره ويلعب في صفوف وست هام، انقسم المدربون حول ما إذا كان ينبغي منح رايس منحة دراسية، التي كانت بداية الطريق لصعوده إلى الفريق الأول.

وقد اعترف رايس بنفسه بأن طريقته في الركض كانت غريبة وغير منسقة، وهو دليل إضافي على تطوره الاستثنائي. وقد وصفه أحد مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز بأنه «يشبه السيارة رولز رويس، فهو رشيق في حركاته وتصرفاته».

يتذكر ويستلي النقاش الذي دار حول هذا اللاعب الشاب النحيل، وما إذا كان سيتم اختياره للاستمرار في وست هام أم لا، قائلاً عن قرار منحه منحة بالأكاديمية: «كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يتحلون بالصراحة مثلي. لم يكن هناك عقد احترافي مضمون لديكلان، لكنه لم يتذمر أو يشكو. وحصل على المنحة بعد مباراة أمام فولهام عندما ضممته إلى فريق النادي تحت 18 عاماً. قلت له إنه لا يتعين عليه أن يشعر بالقلق بعد الآن، لأننا سنمنحه المنحة».

ويقول المدرب سلافن بيليتش، الذي منح رايس الظهور الأول مع وست هام مع الكبار: «كنا نعتقد أنه قد يصبح يوماً ما قائداً لوست هام في مركز قلب الدفاع، على غرار جون تيري، لأنه كان لاعباً يُعتمد عليه ولديه عزيمة قوية. لكن دعونا لا نُبالغ ونقول الحقيقة: هل كان يبدو وكأنه سيصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ بالطبع لا، لا يمكنني أن أكذب وأقول ذلك».

لكن رايس خالف كل التوقعات مع إتقانه لدوره في الكرات الثابتة، وهو ما جعله محور أحدث التغييرات الخططية والتكتيكية في كرة القدم، وجعله أكثر أهمية لآرسنال ولمنتخب إنجلترا.

وصرّح رايس نفسه بأنه ربما كان سيغفل عن هذه المهارة لولا تشجيع المدير الفني لآرسنال ميكل أرتيتا ومدرب الكرات الثابتة في النادي، نيكولاس جوفر اللذين شجعاه على إتقانها خلال رحلة الفريق الشتوية إلى دبي عام 2024.

من المثير للاهتمام رؤية رايس، الذي سيبلغ 27 عاماً في 14 يناير (كانون الثاني) الحالي، وهو يحتل هذه المكانة الاستثنائية كأنه نجم لامع هذا الموسم. ويصفه أرتيتا بأنه «منارة» على أرض الملعب، وهو وصفٌ دقيق للغاية، ليس فقط بسبب طوله الفارع، ولكن أيضاً لقدرته على قيادة الفريق خلال أصعب اللحظات في الموسم.


مقالات ذات صلة

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

رياضة عالمية صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح غادر ملعب آنفيلد مصاباً بمواجهة كريستال (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: صلاح يغادر مصاباً... وليفربول يهزم كريستال بالاس

استغل ليفربول سقوط أستون فيلا أمام مضيّفه فولهام 0-1 وانتزع المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1 السبت في المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

فكرة إقالة سلوت من تدريب ليفربول «غير مطروحة»… ينتظره موسم إثبات حقيقي

يبدو أن فكرة إقالة أرني سلوت الآن ليست مطروحة داخل ليفربول، لكن ذلك لا يعني أن المدرب الهولندي دخل منطقة الأمان.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)

سلوت يحصل على جائزة خاصة بعد «الديربي»

حصل الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول على جائزة أفضل أداء في الأسبوع المقدمة من رابطة مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر (د.ب.أ)

ليفربول يشعر بالإحباط من عرض يوفنتوس «الضئيل» لضم أليسون

ذكرت تقارير في إيطاليا، الجمعة، أن إدارة نادي ليفربول الإنجليزي تشعر بالإحباط من نادي يوفنتوس الإيطالي الذي يسعى لضم حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».