تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط

نيوكاسل يهزم بالاس وبرنتفورد يُسقط إيفرتون وتوتنهام يفرط في الفوز أمام سندرلاند

ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
TT

تعادل درامي لليفربول مع فولهام... ويونايتد يواصل نزف النقاط

ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)
ريد نجم فولهام (في الوسط) يحتفل بهدفه الصاروخي في مرمى ليفربول مع زميليه روبنسون وكوانكا (رويترز)

سقط ليفربول في فخ التعادل أمام مضيفه فولهام بشكل درامي بنتيجة 2 - 2 أمس في الجولة العشرين للدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت مواصلة مانشستر يونايتد نزف النقاط بالتعادل مع ليدز 1 - 1، فيما حقق نيوكاسل فوزا ثميناً على كريستال بالاس بهدفين نظيفين، وعاد برنتفورد من معقل مضيفه إيفرتون بفوز عريض 4 - 2.

وفي لقاء تأخر انطلاقه 15 دقيقة بسبب وعكة صحية ألمت بأحد الموجودين في مدرجات ملعب كرافن كوتيج، اعتقد ليفربول أنه اقتنص النقاط الثلاث أمام فولهام بعدما حول تخلفه بهدف إلى تقدم في الوقت بدلاً من الضائع، لكنّ صاروخاً من هاريسون ريد بعد ثوان معدودة على دخوله فرض التعادل على حامل اللقب 2 - 2.

وبعد سلسلة من أربعة انتصارات متتالية، بينها على أرض إنتر الإيطالي (1 - 0) في دوري الأبطال، تعثر ليفربول للمرة الثانية توالياً، واكتفى بنقطة رفع بها رصيده إلى 34 نقطة في المركز الرابع قبل العودة مجدداً إلى لندن الخميس لمواجهة آرسنال المتصدر.

غيمارايش مهاجم نيوكاسل (يسار) يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه في مرمى بالاس (رويترز)

ودخل فريق المدرب الهولندي سلوت على خلفية تعادله السلبي المخيب في المرحلة الماضية على أرضه أمام ليدز، وبدا أن سلسلته من تسع مباريات متتالية من دون هزيمة في المسابقات كافة ستصل إلى نهايتها بإنهائه الشوط الأول متخلفاً بهدف هاري ويلسون في الدقيقة 17، لكن بفضل هدف الألماني فلوريان فيرتز في الدقيقة 57 أدرك ليفربول التعادل، ثم اعتقد أنه خطف الفوز بهدف للهولندي كودي جاكبو في الدقيقة الرابعة من الوقت بدلاً من الضائع، لكن ريد الذي دخل قُبيل هدف الضيوف، أعاد التعادل لفولهام بتسديدة صاروخية بيمناه.

إلى ذلك فرط توتنهام بفوزه الثامن بعد تقدمه على ضيفه سندرلاند منذ الدقيقة 30 بهدف بن ديفيز حتى الدقيقة 80 حين اهتزت شباكه بهدف الهولندي براين بروبي.

وحقق برنتفورد فوزه الأول على مضيفه إيفرتون منذ مايو (أيار) 2022 والأكبر في معقل القطب الأزرق لمدينة ليفربول، وجاء بنتيجة 4 - 2 بفضل ثلاثية للبرازيلي إيغور تياغو.

(مسلسل تعادلات يونايتد يتواصل ونيوكاسل ينتفض)

وواصل مانشستر يونايتد نزف النقاط بسقوطه في فخ التعادل للمرة الثانية توالياً، ومرة جديدة أمام فريق ينافس على البقاء، أمام مضيفه ليدز يونايتد 1 - 1 أمس.

وتعثّر يونايتد جاء في المباراة الثانية توالياً التي يغيب فيها قائده البرتغالي برونو فرنانديز بسبب الإصابة، علما بأن الفريق كان فاز من دونه على نيوكاسل يونايتد 1 - 0 قبلها.

وهذا التعادل المخيّب الثاني لفريق المدرب البرتغالي روبن أموريم، بعد ذلك الذي جاء أمام وولفرهامبتون (1 - 1) متذيل الترتيب في المرحلة الماضية. وعلى الرغم من أنه سجل أربعة أهداف فقط في المباريات الأربع الأخيرة، أكد أموريم عشية مواجهة ليدز أن فريقه لا يفكر بالتعاقد مع لاعبين في سوق الانتقالات الشتوية، علماً بأن عودة فرنانديز قريبة، وأن في قائمة الغيابات مجموعة كبيرة من اللاعبين، إما للإصابة وإما لمشاركتهم في كأس الأمم الأفريقية.

وعلى ملعب إيلاند رود، بادر برندن آرونسون بالتسجيل لمصلحة ليدز في الدقيقة 62، لكن سرعان ما أدرك البرازيلي ماتيوس كونيا التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 65.

كونيا أنقذ يونايتد بهدف التعادل (رويترز)cut out

بتلك النتيجة، أصبح في جعبة يونايتد، الذي حقق فوزين فقط في مبارياته السبع الأخيرة بالمسابقة، 31 نقطة، فيما ارتفع رصيد ليدز، الذي حافظ على سجله خالياً من الخسارة للمباراة السابعة على التوالي إلى 22 نقطة.

ولم يتعرض ليدز لأي هزيمة في البطولة منذ خسارته 2 - 3 أمام مضيفه مانشستر سيتي في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وبدأ اللقاء بضغط من يونايتد وتسديدة من الأوروغواياني مانويل أوغارتي مرت فوق العارضة. ورد ليدز بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة العاشرة عن طريق دومينيك كالفيرت ليوين، مرت بجوار المرمى.

وظن كونيا أنه سجل هدف التقدم ليونايتد بتسديدة مباشرة لكن الحكم أعلن تسلله، وعلى عكس سير اللعب، كاد جيمس جاستن أن يفتتح التسجيل لليدز في الدقيقة 24، لكن كرته مرت بجوار القائم الذي تصدى أيضاً لضربة رأس من كالفيرت ليوين في الدقيقة 35. وكان يونايتد قريباً من التسجيل في الدقيقة 41، بضربة رأس من مدافعه ليني يورو، تصدى لها لوكاس بيري، حارس ليدز لينتهي الشوط الأول بالتعادل دون أهداف. واصل مانشستر يونايتد نشاطه الهجومي وأهدر فرصتين من أوغارتي والمهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو، قبل أن تشهد الدقيقة 62 هدفاً لليدز عن طريق آرونسون، من هجمة مرتدة سريعة، حيث أفلح في وضع الكرة داخل الشباك. ولم يهنأ ليدز يونايتد بتقدمه سوى لمدة ثلاث دقائق فقط، حيث رد يونايتد عبر ماتيوس كونيا بهدف التعادل في الدقيقة 65.

وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من كلا الفريقين لخطف النقاط الثلاث، لكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بالتعادل 1 - 1.

وعلى ملعب سان جيمس بارك نجح نيوكاسل في تحقيق فوز ثمين على ضيفه كريستال بالاس بثنائية سجلها برونو غيمارايش ومالك ثياو في الدقيقتين 71 و78.

ورفع نيوكاسل يونايتد رصيده إلى 29 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد بالاس عند 27 نقطة في المركز الرابع عشر، ليواصل سلسلة نتائجه السلبية بأربع هزائم وتعادل في آخر خمس جولات.

(رايس أيقونة آرسنال وأمله في اللقب)

على جانب آخر أعرب الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال عن سعادته بتخطي فريقه عقبة مضيفه بورنموث 3 - 2 مساء أول من أمس ليحافظ على موقعه في صدارة الترتيب.

رايس بات جوهرة أرسنال التي لاغنى عنها (ا ف ب)cut out

وقال أرتيتا عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية، كنا نعرف صعوبة هذه المباراة، فهذا فريق يختبر قدرتك باستمرار، ويطرح عليك تساؤلات صعبة، فهم يجيدون استدراجك للعب بالطريقة التي يريدونها، والثنائيات التي يفضلونها، لقد صعبنا الأمور على أنفسنا باستقبال الهدف الأول، لكني معجب بروح الفريق وشخصية غابرييل (المدافع الذي تسبب في الهدف) في كيفية تجاوزنا لهذا الموقف».

ومرر البرازيلي غابرييل الكرة بالعرض دون رؤية مواطنه إيفانيلسون لاعب بورنموث الذي سيطر عليها وسددها بقدمه اليمنى في الشباك بالدقيقة العاشرة. لكن غابرييل عوّض الخطأ بتسجيل هدف التعادل لآرسنال بعد 6 دقائق فقط، ما جعل أرتيتا يشيد برد فعله قائلا: «عندما تتحدث عن الحضور والسيطرة، والتأثير، فهذا اللاعب هو خير مثال على ذلك في الفريق، ويجب أن يكون قدوة».

وأضاف: «نحاول التعلم مما حدث في الشوط الأول، يمكنك أن تجمع كثيراً من المعلومات، ثم تحاول تغيير المباراة، وتمنح لاعبيك الأدوات لتحقيق ذلك، ويجب على اللاعبين استخدامها».

وبفضل هدفين من ديكلان رايس العائد من الإصابة في الدقيقتين (54 و71) قلب آرسنال النتيجة لصالحه ليقتنص 3 نقاط ثمينة في سباق الصدارة.

لقد بات رايس منذ قدومه إلى آرسنال الموسم الماضي عنصراً مهماً في صفوف المدفعجية، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق.

لاعب الوسط الإنجليزي الدولي يُحب ما يمكن وصفه بـ«التقييم البنّاء»، الذي يُعد أحد الأسباب التي ساعدته على أن يصبح واحداً من أفضل اللاعبين في العالم بالوقت الحالي.

يقول تيري ويستلي، الذي كان يشغل منصب رئيس أكاديمية وست هام للناشئين عندما كان رايس يلعب هناك: «إنه لاعب انقسم الجميع حول موهبته في الصغر، لكنه عمل على تطويرها، مخالفاً كل التوقعات». وقد وصفه أحد المديرين الفنيين الفائزين بدوري أبطال أوروبا مؤخراً، في جلسة خاصة، بأنه «أفضل لاعب خط وسط في العالم»، وهو وصف بدا مبالغاً فيه حتى عندما انضم رايس إلى آرسنال مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني قبل عامين. وبالنسبة للمتابعين لمسيرة رايس منذ فترة طويلة، فقد كان صعوده تدريجياً، قبل أن يتحول فجأة ويقدم مستويات مذهلة تجسدت في أدائه الرائع أمام ريال مدريد في أبريل (نيسان) الماضي عندما سجل هدفين رائعين من ركلتين حرتين في المباراة التي فاز فيها المدفعجية بثلاثية نظيفة.

وإذا أخذنا في الاعتبار حقيقة رفضه من قِبل عدد من الأندية في السابق، والانتقادات الصريحة لأدائه في بعض الفترات، فمن الصعب تصديق الطريقة الإيجابية التي يتحدث بها الجميع عنه اليوم. لقد استغنى عنه تشيلسي وهو في الرابعة عشرة من عمره. وحتى عندما كان في السادسة عشرة من عمره ويلعب في صفوف وست هام، انقسم المدربون حول ما إذا كان ينبغي منح رايس منحة دراسية، التي كانت بداية الطريق لصعوده إلى الفريق الأول.

وقد اعترف رايس بنفسه بأن طريقته في الركض كانت غريبة وغير منسقة، وهو دليل إضافي على تطوره الاستثنائي. وقد وصفه أحد مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز بأنه «يشبه السيارة رولز رويس، فهو رشيق في حركاته وتصرفاته».

يتذكر ويستلي النقاش الذي دار حول هذا اللاعب الشاب النحيل، وما إذا كان سيتم اختياره للاستمرار في وست هام أم لا، قائلاً عن قرار منحه منحة بالأكاديمية: «كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يتحلون بالصراحة مثلي. لم يكن هناك عقد احترافي مضمون لديكلان، لكنه لم يتذمر أو يشكو. وحصل على المنحة بعد مباراة أمام فولهام عندما ضممته إلى فريق النادي تحت 18 عاماً. قلت له إنه لا يتعين عليه أن يشعر بالقلق بعد الآن، لأننا سنمنحه المنحة».

ويقول المدرب سلافن بيليتش، الذي منح رايس الظهور الأول مع وست هام مع الكبار: «كنا نعتقد أنه قد يصبح يوماً ما قائداً لوست هام في مركز قلب الدفاع، على غرار جون تيري، لأنه كان لاعباً يُعتمد عليه ولديه عزيمة قوية. لكن دعونا لا نُبالغ ونقول الحقيقة: هل كان يبدو وكأنه سيصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ بالطبع لا، لا يمكنني أن أكذب وأقول ذلك».

لكن رايس خالف كل التوقعات مع إتقانه لدوره في الكرات الثابتة، وهو ما جعله محور أحدث التغييرات الخططية والتكتيكية في كرة القدم، وجعله أكثر أهمية لآرسنال ولمنتخب إنجلترا.

وصرّح رايس نفسه بأنه ربما كان سيغفل عن هذه المهارة لولا تشجيع المدير الفني لآرسنال ميكل أرتيتا ومدرب الكرات الثابتة في النادي، نيكولاس جوفر اللذين شجعاه على إتقانها خلال رحلة الفريق الشتوية إلى دبي عام 2024.

من المثير للاهتمام رؤية رايس، الذي سيبلغ 27 عاماً في 14 يناير (كانون الثاني) الحالي، وهو يحتل هذه المكانة الاستثنائية كأنه نجم لامع هذا الموسم. ويصفه أرتيتا بأنه «منارة» على أرض الملعب، وهو وصفٌ دقيق للغاية، ليس فقط بسبب طوله الفارع، ولكن أيضاً لقدرته على قيادة الفريق خلال أصعب اللحظات في الموسم.


مقالات ذات صلة

سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

رياضة عالمية سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)

سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

أعرب المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت عن أمله في أن يشكّل وداع مهاجمه الدولي المصري محمد صلاح حافزاً لنهاية قوية لموسم الفريق.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إيزاك (د.ب.أ)

إيزاك يفاجئ ليفربول و«السويد» بالعودة إلى التدريبات

يعود السويدي ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول، للتدريبات، الخميس، ما يمثل مفاجأة سارة لمنتخب بلاده وناديه الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي إبراهيما كوناتي مدافع ليفربول (إ.ب.أ)

كوناتي: الهدوء مفتاح عودة ليفربول لتحقيق النجاح

يعتقد الفرنسي إبراهيما كوناتي مدافع ليفربول أن فريقه سيعود إلى تحقيق النجاح من جديد إذا ما تحلى الفريق بالهدوء بشأن تعثرات الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (د.ب.أ)

كلوب عن خلافه مع صلاح: لم نفقد احترامنا لبعضنا

أكد الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول السابق أنه لم يفقد احترامه لصلاح والعكس صحيح رغم الاختلافات في وجهات النظر أحيانا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دوناروما يبكي بعد فشله في قيادة إيطاليا للمونديال

دوناروما متأثرا بعد نهاية المباراة أمام البوسنة (أ.ب)
دوناروما متأثرا بعد نهاية المباراة أمام البوسنة (أ.ب)
TT

دوناروما يبكي بعد فشله في قيادة إيطاليا للمونديال

دوناروما متأثرا بعد نهاية المباراة أمام البوسنة (أ.ب)
دوناروما متأثرا بعد نهاية المباراة أمام البوسنة (أ.ب)

عبر جيانلويجي دوناروما حارس مرمى منتخب إيطاليا عن حزنه الشديد بعدما فشل في إنقاذ بلاده من الخسارة بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك، مساء الثلاثاء.

شارك دوناروما أساسيا أمام مقدونيا الشمالية في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم 2022، وجلس بديلا أمام السويد في نهائي الملحق بعام 2017، وسيكون الحارس الإيطالي مطالبا بالانتظار أربع سنوات أخرى على الأقل للمشاركة في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

وتقدم منتخب إيطاليا بهدف مويس كين، لكنه خسر أمام البوسنة، ليتبدد حلمه في التأهل لكأس العالم بعدما لم يتمكن حارس مرمى باريس سان جيرمان السابق من مساعدة فريقه خلال ركلات الترجيح.

وكتب قائد منتخب إيطاليا عبر حسابه على شبكة «إنستغرام» بعد ساعات قليلة من الخسارة المريرة «لقد بكيت الليلة الماضية بعد المباراة، بكيت لعدم نجاحي في قيادة إيطاليا للمكانة التي تستحقها».

وأضاف دوناروما «بكيت من الحزن، أشعر بحزن عميق مع جميع زملائي في المنتخب الإيطالي، الذي أفتخر بقيادته، وأعلم أن جماهيرنا تشعر بنا أيضا».

وتابع حارس مرمى مانشستر سيتي الإنجليزي «الكلمات تعجز عن وصف مشاعري، هذا صحيح، لكنني أشعر بشيء عميق، وأريد مشاركته معكم، وبعد خيبة الأمل هذه ، يجب أن نتسم بالشجاعة لنطوي هذه الصفحة، ولتحقيق ذلك يجب أن نتسم بالقوة والإصرار والشغف».

واختتم دوناروما بالقول «يجب إحياء الآمال، فالأمل دافعنا للمضي قدما، لأن الحياة تكافئ من يبذل قصارى جهده دون تردد، ويجب أن ننطلق من هنا مجددا لإعادة منتخب إيطاليا للمكانة التي يستحقها».

يشار إلى أن منتخب إيطاليا فشل للمرة الثالثة على التوالي للتأهل لكأس العالم حيث غاب عن نسختي 2018 في روسيا و2022في قطر.


أبطال أوروبا للسيدات: آرسنال والبايرن إلى نصف النهائي

لاعبات آرسنال يحتفلن بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبات آرسنال يحتفلن بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

أبطال أوروبا للسيدات: آرسنال والبايرن إلى نصف النهائي

لاعبات آرسنال يحتفلن بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبات آرسنال يحتفلن بالتأهل (إ.ب.أ)

تأهل فريق آرسنال لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات على حساب مواطنه تشيلسي، الأربعاء.

وانتزع آرسنال حامل اللقب بطاقة التأهل رغم خسارته صفر / 1 أمام مضيفه تشيلسي، ضمن منافسات دور الثمانية.

وأحرزت شويكي نوسكن هدف المباراة الوحيد لتشيلسي في الدقيقة 94.

وكان آرسنال فاز ذهابا بنتيجة 3 / 1، لينتزع بطاقة التأهل متفوقا بنتيجة 3 / 2 في مجموع المباراتين.

بدوره صعد بايرن ميونخ لذات الدور، بعدما قلب الطاولة على ضيفه مانشستر يونايتد.وقلب بايرن تأخره صفر / 1 أمام مانشستر يونايتد، إلى انتصار ثمين ومستحق 2 / 1 مكررا تفوقه على نظيره الإنجليزي، بعدما سبق أن تغلب عليه 3 / 2 في لقاء الذهاب، ليفوز 5 / 3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، حاصلا على بطاقة الترشح للمربع الذهبي بالبطولة.


توخيل: مكان فودن في تشكيلة إنجلترا "المونديالية" ليس مضمونا

مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
TT

توخيل: مكان فودن في تشكيلة إنجلترا "المونديالية" ليس مضمونا

مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)

قال المدرب الالماني للمنتخب الانجليزي توماس توخيل إن مكان فيل فودن في تشكيلة إنجلترا في كأس العالم "ليس مضمونا"، بعد فشله مجددا في تقديم أفضل مستوياته مع "الأسود الثلاثة".

وعانى فودن في دور غير مألوف في خط الهجوم، في ظل غياب هاري كاين، خلال الخسارة الودية لإنجلترا أمام اليابان 0-1 الثلاثاء.

وبعد بداية قوية للموسم، تراجع اللاعب البالغ 25 عاما أيضا في سلم الأولويات لدى مدربه الاسباني في مانشستر سيتي بيب غوارديولا خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال توخيل: "حاول كل شيء. أود أن أقول إنه كان ممتازا في المعسكر، لكن نعم، يواجه صعوبة في ترجمة ذلك على أرض الملعب".

وأضاف "من الواضح أنه لم يحصل على دقائق لعب كثيرة مع سيتي في الفترة الأخيرة، ثم جاء إلى المعسكر بابتسامة عريضة وكان جيدا جدا في التدريبات".

وتابع "اعتقدت أنه سيفاجئنا ويلعب بالحيوية والحماس نفسيهما، لكنه يجد صعوبة في إحداث التأثير الكامل".

ونادرا ما نقل فودن أفضل مستوياته مع سيتي إلى الساحة الدولية، حتى خلال مشوار إنجلترا إلى نهائي كأس أوروبا 2024، مباشرة بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويواجه فودن منافسة قوية من جود بيلينغهام (ريال مدريد) وكول بالمر (تشيلسي) ومورغان رودجرز (أستون فيلا) على مركز صانع الألعاب الهجومي في تشكيلة توخيل.

وعندما سُئل عمّا إذا كان يمكنه اصطحاب لاعب يمر بفترة صعبة إلى النهائيات في أميركا الشمالية، قال توخل: "ليس مضمونا أن يأتي".

وكانت الخسارة أمام اليابان الثانية فقط لتوخل في 12 مباراة على رأس المنتخب الإنجليزي، لكنه لم يحقق بعد أي فوز على منتخب ضمن أفضل 20 منتخبا في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي (فيفا)، بعد أكثر من عام على توليه المهمة.

وبعد التعادل أيضا مع الأوروغواي 1-1 الأسبوع الماضي، قال المدرب الألماني إن شهر آذار/مارس الصعب "لن يحدد هويتنا"، مؤكدا ثقته بقدرة إنكلترا على إنهاء انتظارها منذ 1966 للتتويج بلقب كبير هذا الصيف.

وأضاف المدرب السابق لتشيلسي: "لن نتخلى عن حلمنا، ولن نتخلى عن سؤال لماذا لا؟".

وتابع "الآن، الأهم هو أن يعاود اللاعبون الاندماج مع أنديتهم، وأن ينهوا الموسم بشكل جيد، ثم نلتقي بهم في المعسكر التحضيري ونحضّرهم بالشكل الصحيح ونتقدم خطوة خطوة من هناك".