رالي داكار السعودية: الراجحي الخاسر الأكبر... ودو ميفيوس وكانيت يفوزان بالمرحلة الأولى

يتنافس السائق الفرنسي سيباستيان لوب وملاحه الفرنسي إدوار بولانجيه في المرحلة الأولى (أ.ف.ب)
يتنافس السائق الفرنسي سيباستيان لوب وملاحه الفرنسي إدوار بولانجيه في المرحلة الأولى (أ.ف.ب)
TT

رالي داكار السعودية: الراجحي الخاسر الأكبر... ودو ميفيوس وكانيت يفوزان بالمرحلة الأولى

يتنافس السائق الفرنسي سيباستيان لوب وملاحه الفرنسي إدوار بولانجيه في المرحلة الأولى (أ.ف.ب)
يتنافس السائق الفرنسي سيباستيان لوب وملاحه الفرنسي إدوار بولانجيه في المرحلة الأولى (أ.ف.ب)

فاز البلجيكي غيوم دو ميفيوس وملاحه الفرنسي ماتيو بوميل (ميني)، بالمرحلة الأولى من رالي داكار 2026، الأحد في ياندو، بعد مسافة خاصة خاضعة للتوقيت بلغت 305 كيلومترات.

تقدّم الثنائي الفرنسي-البلجيكي بفارق 40 ثانية عن سيارة «داسيا» التي يقودها القطري ناصر العطية الحائز على اللقب 5 مرات، فيما أكمل السائق التشيكي مارتن بروكوب (فورد) منصة التتويج بفارق دقيقة ونصف تقريباً، في يوم شهد تراجع الفرنسي سيباستيان لوب (عاشراً في داسيا) بأكثر من ثلاث دقائق.

سعودي يشاهد السائق غيوم دو ميفيوس وملاحه ماثيو بوميل وهما يتنافسان في المرحلة التمهيدية (أ.ف.ب)

واكتفى السويدي ماتيوس إكستروم (فورد)، الفائز بالمرحلة التمهيدية والمتصدر في جميع نقاط التوقيت، في النهاية بالمركز الرابع.

يزيد الراجحي خلال السباق (رويترز)

أما الفائز برالي داكار 2025، السعودي يزيد الراجحي، فكان الخاسر الأكبر في اليوم الأول، إذ تلقى عقوبة زمنية بلغت 16 دقيقة بسبب تجاوزه السرعة وعدم المرور بنقطة إلزامية، ليبتعد بفارق 28 دقيقة و52 ثانية عن توقيت دو ميفيوس بعد احتساب العقوبات.

وبعد حلوله ثالثاً السبت، استغل دو ميفيوس الفرصة ليتصدر الترتيب العام.

ويحمل هذا الإنجاز طعماً خاصاً، إذ إن ملاحه بوميل كان قد بُترت ساقه اليمنى مطلع 2025 إثر حادث سير في فرنسا. وقال الجمعة في مؤتمر صحافي: «وجودي هنا هو أول انتصار لي»، بعدما كان يُتوقع له فترة إعادة تأهيل طويلة رغم كونه بطلاً لأربع نسخ من داكار.

المتسابق البرتغالي مارتيم فينتورا لحظة مروره بدراجة هوندا في المرحلة الأولى (أ.ف.ب)

بدوره لوب الذي عانى في المرحلة التمهيدية (المركز 17)، فلم يتمكن من تحقيق أفضل من المركز العاشر الأحد، بفارق أكثر من ثلاث دقائق عن الفائز، فيما بقيت جميع الفرق المصنعية والمنافسين البارزين، باستثناء الراجحي، ضمن خمس دقائق من الصدارة.

وفي الدراجات، استفاد الإسباني الشاب إدغار كانيت الفائز أيضاً بالمرحلة التمهيدية، من تراجع البوتسواني روس برانش (هيرو) الذي حقق أفضل توقيت قبل أن يُعاقب بست دقائق لتجاوزه السرعة في منطقة محدودة السرعة.

وكما في اليوم السابق، تفوق السائق الشاب (20 عاماً) على زميله في فريق ريد بول ريسينغ وحامل اللقب، الأسترالي دانيال ساندرز.

ويواجه المشاركون، الاثنين، أول يوم طويل من المنافسات، حيث يتجهون نحو العلا لمسافة تتجاوز 500 كيلومتر، منها 400 كلم خاضعة للتوقيت.


مقالات ذات صلة

بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

رياضة عالمية شفيونتيك حزينة للخروج (إ.ب.أ)

بعد خروجها من «ويمبلدون»… شفيونتيك: لم أعد أهتم بالنتائج!

قالت البولندية إيغا شفيونتيك إنها لم تعد تكترث بالنتائج، وإن تركيزها منصب فقط على استعادة أفضل مستوياتها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن مدرب منتخب مصر يحتفل بعلم فلسطين بعد الفوز على أستراليا (رويترز)

«علم فلسطين» يشعل الإعلام الإسرائيلي... ودعوات لتشجيع الأرجنتين أمام مصر

تحوّلت ليلة التأهل التاريخي لمنتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم من احتفال كروي إلى قضية سياسية، شغلت وسائل الإعلام الإسرائيلية.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية كارلوس كيروش مدرب غانا (رويترز)

كيروش: غانا دفعت ثمن قلة الخبرة... الحماس لا يكفي

قال كارلوس كيروش مدرب غانا إن افتقار فريقه للخبرة وعجزه عن الحفاظ على رباطة جأشه تحت الضغط كانا عاملين حاسمين في الهزيمة 1-صفر من كولومبيا والخروج من دور الـ32.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جماهير الرأس الأخضر عاشوا ليالي مونديالية جميلة (أ.ف.ب)

الرأس الأخضر... وداع بطعم الفخر لأجمل قصص مونديال 2026

رغم خسارة الرأس الأخضر بفارق ضئيل أمام الأرجنتين احتفل سكان برايا، فجر السبت، مع انتهاء مسيرة «أسماك القرش الزرقاء» في كأس العالم بسيناريو حزين لكن مشرّف.

«الشرق الأوسط» (برايا (الرأس الأخضر) )
رياضة عالمية المدافع بيكو لوبيز من أم آيرلندية وتم استدعاؤه للمنتخب عبر شبكة «لينكدإن» (رويترز)

لوبيز مدافع الرأس الأخضر: يمكن للدول الصغيرة أن تحقق المعجزات

أصبح منتخب الرأس الأخضر مثالاً يُحتذى به للدول الصغيرة بعد اقترابه من تحقيق واحدة من كبرى مفاجآت تاريخ كأس العالم أمام الأرجنتين، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش إن فريقه كان الطرف الأفضل، معرباً عن أمله في أن تكون هذه مجرد البداية، بعدما ودّع أحد مستضيفي كأس العالم من ثمن النهائي بخسارته أمام الغرب 0 – 3، السبت، في هيوستن.

وكانت كندا تخوض أكبر مباراة في تاريخها الكروي، وقدمت أداء متفوقاً في الشوط الأول، لكن في مباراة اتسمت بالخشونة، سجل المغرب ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وحسم الفوز 3 - 0، وهي نتيجة لا تعكس مجريات اللقاء.

لم يسبق لكندا أن فازت بمباراة في كأس العالم، لكنها، بصفتها أحد المضيفين إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، حققت انتصارين وبلغت الأدوار الإقصائية في مسيرة غير مسبوقة.

وقال مارش: «قبل البطولة، لو قيل لنا إننا سنبلغ دور الـ16، لكنا راضين تماماً».

وأضاف: «وبالمناسبة، قبل اليوم، لو قال أحد إن فريقك سيلعب بهذا الشكل، لكنت قلت: هناك فرصة كبيرة للفوز بالمباراة».

وتابع: «لقد سيطرنا تماماً، تماماً على الشوط الأول. وحتى في بداية الشوط الثاني كنا الطرف المبادر، كنا نتحكم في المباراة، وكنا الأقرب للتسجيل».

غير أن الأمور لم تسر على هذا النحو؛ إذ سجل لاعب الوسط عز الدين أوناحي هدفين قبل أن يُضاف الهدف الثالث مع صافرة النهاية بواسطة سفيان رحيمي.

وأردف مدرب ليدز يونايتد الإنجليزي السابق قائلاً: «الطريقة التي ضغطنا بها، وحضورنا في المباراة، وجودة أدائنا، وتأثيرنا العام، كنا الأفضل».

ويرى مارش أنه «في يوم آخر، ربما نتقدم ونحقق الفوز».

ويأمل مارش أن تكون هذه البطولة الانطلاقة الحقيقية لكرة القدم الكندية. وعما قاله للاعبيه الذين خيبتهم النتيجة، أجاب: «أولاً قلت لهم إنني فخور بهم، وتحديتهم ليدركوا أننا يمكن أن نلعب بهذا المستوى دائماً».

وأضاف: «ضد أفضل المنتخبات في العالم، يمكننا أن نكون أفضل. والتحدي هو: هل نستطيع الحفاظ على هذا المستوى لمدة 90 دقيقة؟».

وتابع: «هل يمكننا الاستمرار في تطوير العمق فيما نقوم به مع الفريق؟ هل يمكننا نقل ذلك إلى منتخبات الفئات العمرية؟ هل يمكننا بناء هوية كندية حقيقية لنوع كرة القدم التي نريد تقديمها، ولنوع البنية التحتية التي نريدها، ولنوع الأكاديميات وطريقة تعليم اللعبة؟».

وختم قائلاً: «لكن من حيث التزام المجموعة وجعل البلاد تشعر بالفخر وإعلاء شأن البرنامج، لم يكن بإمكانهم تقديم المزيد».


محمد وهبي: «الالتحامات» سر تفوق المغرب على كندا

وهبي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
وهبي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

محمد وهبي: «الالتحامات» سر تفوق المغرب على كندا

وهبي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
وهبي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

أشاد محمد وهبي، مدرب المغرب، بأداء لاعبيه في الفوز 3 / صفر على كندا، كاشفاً عن سر الفوز الذي منح أسود الأطلس أول مقاعد دور الثمانية في بطولة كأس العالم.

وقال وهبي في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لكرة القدم (فيفا): «نحن سعداء للغاية، حققنا فوزاً في مباراة صعبة بكأس العالم، في مرحلة تسعى فيها جميع الفرق وتكافح من أجل البقاء في البطولة».

وأضاف: «رد فعلنا كان مميزاً في الشوط الثاني، حيث تميزنا في الكرات الثانية والالتحامات».

وأكد المدرب المغربي أيضاً: «أعترف أن منتخب كندا قدم أداء رفيع المستوى، ولم يكن ذلك مفاجأة بالنسبة لي».

واستدرك في ختام تصريحاته: «لكننا في الشوط الثاني نجحنا في استغلال المساحات التي تركوها لنا، وكان ذلك هو مفتاح الفوز».


أوناحي رجل مباراة المغرب وكندا

أوناحي محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (إ.ب.أ)
أوناحي محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (إ.ب.أ)
TT

أوناحي رجل مباراة المغرب وكندا

أوناحي محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (إ.ب.أ)
أوناحي محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (إ.ب.أ)

فاز عز الدين أوناحي، نجم منتخب المغرب، بجائزة رجل المباراة التي انتهت بفوز منتخب بلاده على كندا بنتيجة 3 / صفر، في بطولة كأس العالم.

وأصبح أوناحي رابع لاعب مغربي يحقق جائزة رجل المباراة خلال مشوار منتخب بلاده في النسخة الـ23 من البطولة.

سبق أوناحي كل من إسماعيل الصيباري، مهاجم الفريق، بعد تسجيله هدف الفوز على اسكوتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، ثم أشرف حكيمي قائد الفريق بعد الفوز 4 / 2 على هايتي في الجولة الثالثة.

وفي مباراة دور الـ32 أمام هولندا، خطف الجائزة عيسى ديوب، المدافع المغربي الذي سجل هدف التعادل لبلاده في توقيت قاتل، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين قبل فوز المغاربة بركلات الترجيح.

وخطف أوناحي الأضواء من الجميع بالتألق في مواجهة كندا، وأسهم بقوة في تأهل منتخب بلاده لدور الثمانية.

واحتفل أوناحي بلحظة تاريخية بهز الشباك لأول مرة مع منتخب بلاده في كأس العالم خلال مشاركته الثانية بعد مساهمته في الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس باحتلال المركز الرابع في مونديال 2022 الذي أقيم في قطر.

ولم يكتف النجم المغربي بذلك، بل سجل ثنائية ليرفع رصيده إلى 11 هدفاً في 59 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده.