هوغو بروس: لن أرحم الكاميرون!

المدرب البلجيكي لجنوب أفريقيا هوغو بروس (أ.ف.ب)
المدرب البلجيكي لجنوب أفريقيا هوغو بروس (أ.ف.ب)
TT

هوغو بروس: لن أرحم الكاميرون!

المدرب البلجيكي لجنوب أفريقيا هوغو بروس (أ.ف.ب)
المدرب البلجيكي لجنوب أفريقيا هوغو بروس (أ.ف.ب)

وعد المدرب البلجيكي لجنوب أفريقيا، هوغو بروس، السبت، بعدم إظهار «أي رحمة» عندما يواجه منتخبه السابق (الكاميرون) في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، الأحد في العاصمة الرباط.

سيخوض بروس مباراة «بافانا بافانا» على ملعب «البريد» في الرباط ضد المنتخب الذي قاده إلى لقب مفاجئ في نسخة الغابون عام 2017.

وقال في مؤتمر صحافي عشية المواجهة: «مباراة الغد بالتأكيد خاصة بالنسبة لي. عندما تفوز بكأس أمم مع بلد ما، يبقى جزء منهم في قلبك، لكن غداً لا يمكنني أن أكون رحيماً معهم، لأنني الآن مدرب جنوب أفريقيا، وأريد الفوز بالمباراة».

وأضاف: «إنه منتخب جيد جداً، منتخب شاب، ولاعبوه لديهم روح قتالية وعقلية قوية، وهذا يعني أنه إذا أردنا الفوز عليهم فيجب أن نكون في أفضل مستوياتنا».

وجمعت الكاميرون 7 نقاط من أصل 9 في منافسات المجموعة السادسة، وحلّت ثانية بفارق الأهداف خلف ساحل العاج المتصدرة، وحاملة اللقب، وذلك رغم التحضيرات الفوضوية قبل البطولة، إذ أقال رئيس الاتحاد وأسطورة «الأسود غير المروضة» صامويل إيتو المدرب البلجيكي مارك برايس قبل أسابيع قليلة من المباراة الافتتاحية، وعين دافيد باغو بدلاً منه.

وتابع بروس: «كنت أفضل مواجهة الكاميرون في النهائي، ربما الآن الأمر مبكر قليلاً. كنت فضولياً لرؤية الكاميرون بعد كل التغييرات في منتخب بلادهم وفوجئت. لم يكن لديهم وقت كبير للتحضير، لكن المدرب قام بعمل جيد، وبالنسبة لنا ستكون مباراة صعبة».

واردف قائلاً: «لا رحمة غداً! يمكنكم التأكد من ذلك. يجب أن أفوز بهذه المباراة، هذا كل ما يهم».

وفي سياق آخر، واصل المدرب، البالغ من العمر 73 عاماً، انتقاداته للمنظمين بعدما اضطر منتخبه التدرب في ملعب تدريبات المنتخب المغربي في أكاديمية «محمد السادس» في مدينة سلا بضواحي العاصمة الرباط، على بُعد 45 دقيقة بالسيارة من فندق إقامتهم في الرباط.

وسيلتقي الفائز في مباراة الأحد مع المغرب في ربع النهائي إذا نجح أصحاب الأرض في تخطي تنزانيا في مباراتهم بثمن النهائي غداً أيضاً.

وقال بروس: «لا أفهم لماذا سمح الاتحاد الأفريقي (كاف) بذلك. يجب أن أقول ذلك لأنه يجعلني غير سعيد».

ولا يخشى بروس التعبير عن آرائه، وانتقاداته للأجواء في هذه النسخة من كأس الأمم لم تلقَ استحساناً لدى المنظمين، ولا لدى رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي.

وذكر بروس الأسبوع الماضي: «لا أشعر بالأجواء نفسها التي شعرت بها في كوت ديفوار والغابون. لا أعرف كيف أشرح ذلك، لكن في كوت ديفوار والغابون، في كل ثانية من البطولة كنت تشعر بأنك في قلب الحدث. عندما كنا نذهب بالحافلة للتدريب، كان الناس يلوحون بالأعلام، أما هنا فلا تشعر بشيء. لا توجد أجواء، لا توجد تلك الأجواء المعتادة لكأس الأمم الأفريقية. لا أشعر بها هنا».

كما أعرب عن غضبه من ركلة الجزاء المحتسبة بعد خطأ طفيف على قائد الفراعنة محمد صلاح مصدر هدف الفوز 1-0، والتأهل إلى ثمن النهائي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.

ويأمل منتخب «بافانا بافانا»، الذي تأهل إلى كأس العالم هذا العام، في تكرار إنجازه بالوصول إلى نصف النهائي كما فعل في النسخة الماضية بكوت ديفوار عام 2024، لكن المدرب يعترف بأن المهمة ستكون صعبة بالنظر إلى قوة المنافسة.

وأوضح: «كان الطموح عندما جئنا إلى هنا أن نحقق على الأقل ما حققناه قبل عامين، لكنني قلت إن هذه البطولة ستكون أصعب بكثير. في النسخة الماضية خرجت منتخبات كبيرة مبكراً، لكن هذه المرة كلها موجودة، ما يعني أن الوصول إلى النهائي أو حتى نصف النهائي سيكون أصعب بكثير، لكن طموحنا يبقى قائماً».


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

رياضة عالمية في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)

مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

تفاوتت المواقف حيال حظوظ الأفارقة في مونديال 2026، وإمكانية تكرار إنجاز المغرب الذي بات أول منتخب عربي ومن القارة أيضاً يصل إلى نصف النهائي قبل أربعة أعوام.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عربية جانب من تدريبات القوة الجوية (من حسابه في «فيسبوك»)

قرار انضباطي يشعل صراع اللقب في الدوري العراقي

أعادت لجنة الانضباط في الاتحاد العراقي لكرة القدم خلط أوراق سباق التتويج بلقب دوري نجوم العراق، بعدما أصدرت قراراً باعتبار فريق نفط ميسان خاسراً أمام الشرطة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية استعداد لاعبي منتخب إيران لخوض مباراة ودية أمام مالي (أ.ف.ب)

مونديال 2026: إيران تواجه مالي في ثاني مبارياتها الودية بتركيا

يخوض منتخب إيران مباراةً وديةً أمام مالي بعد مواجهة أخرى ضد غامبيا في تركيا، حيث يقيم معسكراً تدريبياً استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية يخضع نادي ساوثامبتون للتحقيق من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (رويترز)

الاتحاد الإنجليزي يحقّق في فضيحة تجسّس ساوثامبتون على منافسيه

يخضع نادي ساوثامبتون للتحقيق من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، في واقعة تتعلق بفضيحة «تجسُّس».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية وصول 4 لاعبين للمنتخب الإيراني إلى السفارة الأميركية (إ.ب.أ)

مونديال 2026: لاعبون إيرانيون في السفارة الأميركية في أنقرة لبدء إجراءات التأشيرات

وصل 4 لاعبين على الأقل وأحد أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الإيراني لكرة القدم إلى السفارة الأميركية في العاصمة التركية أنقرة لتقديم طلبات الحصول على تأشيراتهم.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

كوكو غوف (د.ب.أ)
كوكو غوف (د.ب.أ)
TT

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

كوكو غوف (د.ب.أ)
كوكو غوف (د.ب.أ)

‌تخلت كوكو غوف عن عقلية «حاملة اللقب»، معلنة أنها ضاقت ذرعاً بالضغط النفسي المصاحب لفكرة «الدفاع عن اللقب»، في سعيها إلى الاحتفاظ بتاجها في «دورة فرنسا المفتوحة للتنس».

ومع وصول أرينا ​سابالينكا إلى البطولة وهي تعاني من إصابة، وتراجع هيمنة إيغا شفيونتيك على الملاعب الرملية عمّا كانت عليه في السابق، أصبحت غوف من أبرز المرشحات للتتويج مرة أخرى في «باريس».

وقالت المصنفة الرابعة عالمياً، التي هزمت سابالينكا في نهائي «بطولة رولان غاروس» العام الماضي لتتوج بلقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى، إنها تعلمت درساً مهماً من محاولتها السابقة للدفاع عن لقب بطولة كبرى، عندما خرجت من «أميركا ‌المفتوحة 2024» من ‌الدور الرابع.

وقالت للصحافيين في «دورة إيطاليا المفتوحة» ​هذا ‌الشهر: «أدركت ⁠أن الدفاع عن ​اللقب ⁠لا يعني شيئاً في الواقع. كل عام يمثل فرصة جديدة لأي شخص للفوز. وبالطبع آمل أن أكون أنا». وأضافت: «لم أعد أتعامل مع الأمر على أنه دفاع عن اللقب. أعتقد أنني في (بطولة أميركا المفتوحة) كنت أقول لنفسي: (يجب أن أدافع. أدافع)... أما الآن فأقول: (إنها مجرد بطولة أخرى)». وتابعت: «لقد فزت بها العام الماضي. سأحاول الفوز بها مرة أخرى هذا العام. لن ⁠أتمكن من الدفاع عن اللقب كل عام. أنا ‌لست رافاييل (نادال). ربما يوماً ما سأكون مثله!».

لم تكن استعدادات غوف لـ«دورة ​فرنسا المفتوحة» مثالية، حيث أصيبت بفيروس، ‌بالإضافة إلى خسارة في الدور الرابع في «دورة مدريد المفتوحة»، قبل ‌أن تعود بقوة لتبلغ نهائي «إيطاليا المفتوحة» لثاني مرة على التوالي.

وفي النهائي، ارتكبت جوف 7 أخطاء مزدوجة وخسرت أمام إيلينا سفيتولينا، لكنها الآن تعتقد أنها تمكنت أخيراً من حل مشكلة لازمتها طويلاً، خصوصاً أنها تصدرت قائمة أكثر من وقع في أخطاء مزدوجة في البطولات التابعة لـ«اتحاد لاعبات التنس المحترفات» في عامي 2024 و2025؛ مما دفعها إلى الاستعانة ⁠بالخبير غافين ماكميلان ⁠العام الماضي لعلاج هذه المشكلة. ورغم أنها وجدت نفسها مرة أخرى على رأس قائمة الأخطاء المزدوجة في عام 2026، فإنها ارتكبت خطأ واحداً فقط خلال فوزها على كل من سورانا كريستيا وإيفا يوفيتش في «بطولة روما»، وهو تحسن كبير اكتسبته في إرسالها الثاني. وقالت غوف: «لقد كان مساراً متقلباً. لا أريد بالطبع أن أفسد الأمر، لكنني أعتقد أننا وجدنا الحل لجعل الإرسال أكبر اتساقاً». وأضافت: «الآن أركز على كيفية جعله سلاحاً أعلى فاعلية، وكيفية أداء الإرسال بشكل أذكى. أصبحت إرسالاتي أكبر اتساقاً. أشعر أن وزني أفضل قليلاً. كما أن الثقة بنفسي أصبحت ​أفضل بكثير».

وإذا تمكنت غوف من ​عدم تكرار تلك الأخطاء كما حدث مراراً في السابق، فستكون الطريق مفتوحة أمامها للتتويج بلقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى.


مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
TT

مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)

تفاوتت المواقف حيال حظوظ الأفارقة في مونديال 2026، وإمكانية تكرار إنجاز المغرب الذي بات أول منتخب عربي ومن القارة أيضاً يصل إلى نصف النهائي قبل أربعة أعوام في قطر.

في مونديال 2022، حقق المغرب المفاجأة بتفوقه على إسبانيا، ثم البرتغال في طريقه لبلوغ نصف النهائي قبل أن تنتهي المغامرة التاريخية على يد فرنسا.

ويشارك النجم السنغالي السابق الحاجي ضيوف رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي اعتقاده بإمكانية تتويج منتخب أفريقي بكأس العالم 2026، لكن أسطورة نيجيريا جيه جيه أوكوتشا يشكك في إمكانية حصول ذلك.

ومع استعداد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة نسخة قياسية من 48 منتخباً، يتساءل عالم كرة القدم عمّا إذا كانت أفريقيا قادرة على الذهاب أبعد، أم أن إنجاز 2022 كان مجرد صدفة عابرة.

وفي رده على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عمّا إذا كان قائد أفريقي قادراً على رفع الكأس في 19 يوليو (تموز)، أجاب ضيوف «لمَ لا؟»، قبل أن يضيف المهاجم السابق لليفربول الإنجليزي: «خذوا بلدي مثالاً. نملك لاعبين مذهلين مثل ساديو (مانيه)، إدريسا (غي) وإدوار (ميندي). يمكنهم مجاراة نجوم أي بلد. (في) كأس العالم 2026، أفريقيا ذاهبة للفوز بالبطولة».

ولا يختلف موقف موتسيبي، الملياردير البالغ 64 عاماً الذي انتقل من رئاسة بطل دوري أبطال أفريقيا 2016 ماميلودي صنداونز إلى رئاسة الاتحاد القاري، عن ضيوف، قائلاً: «نحن واثقون من أن المنتخبات الأفريقية العشرة في كأس العالم 2026 ستجعلنا فخورين، وأن منتخباً أفريقياً سيكون البطل».

ورأى أن «ما افتقدناه في الماضي هو الثقة بالنفس. المغرب غيّر ذلك في قطر قبل أربعة أعوام. يمكننا مجاراة الأفضل في العالم».

وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سأعمل بلا كلل إلى أن أرى قائد منتخب أفريقي يرفع أعظم جائزة كروية».

أما المايسترو السابق لخط الوسط أوكوتشا الذي شارك مع نيجيريا في نهائيات كأس العالم أكثر من مرة، بينها نسخة 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، فقال للصحافيين: «ذكرياتي الدائمة عن 1994 هي الأجواء المذهلة. يضاف إلى ذلك أنها كانت أول مشاركة لنيجيريا في كأس العالم، فكانت مميزة».

وتابع: «فيما يخص بطولة 2026، أشعر بالقلق حيال فرص منتخب أفريقي في الذهاب حتى النهاية»، مضيفاً: «نتحدث كثيراً عن المرشحين من أوروبا، وأميركا الجنوبية، لكن ماذا عن منتخبات أميركا الشمالية وآسيا؟ إنها تتحسن بسرعة. سأكون سعيداً جداً إذا أثبتت (المنتخبات الأفريقية) أنني مخطئ. اللاعبون الأفارقة صدموا العالم من قبل. فلنأمل أن يحدث ذلك مجدداً».

يسود اعتقاد واسع بين لاعبي ومدربي ومسؤولي كرة القدم الأفريقية بأن المغرب والسنغال هما الأقوى بين المنتخبات العشرة المتأهلة من القارة السمراء.

وفازت السنغال على المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، لكن الاتحاد القاري ألغى النتيجة بعد استئناف من «أسود الأطلس» الذين اعترضوا على انسحاب ساديو مانيه ورفاقه من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء للبلد المضيف.

ورد السنغاليون على سحب اللقب منهم باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، وينتظرون الحكم.

ويقود أشرف حكيمي منتخب المغرب الذي وقع في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، واسكوتلندا، وهايتي، مع التوقع أن يحتل «أسود الأطلس» المركز الثاني على الأقل.

ومن جهتها، تتواجه السنغال مع فرنسا وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والعراق في المجموعة التاسعة.

كان مدرب «أسود التيرانغا» باب تياو بديلاً عندما صدمت السنغال حاملة اللقب آنذاك فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002 في سيول.

وقال من دكار: «ذلك (2002) أصبح من الماضي. نعرف المنتخب الفرنسي الحالي جيداً. ستكون مباراة خاصة، ونأمل أن نفوز مجدداً».

وفي حين يحلم بعض الأفارقة بإنجاز رفع الكأس الأهم على الإطلاق في عالم كرة القدم، يكتفي بعض المدربين المشاركين في النهائيات بوضع أهداف فورية أقل طموحاً.

وقال مدرب مصر النجم السابق حسام حسن للصحافيين في القاهرة: «الوصول إلى كأس العالم أمر معقد، واللعب هناك أصعب»، مضيفاً: «لكنني أرى طموحاً كبيراً لدى لاعبيّ. يريدون تحقيق ما هو أكثر مما حققته مصر في الماضي».

وشاركت مصر للمرة الأولى في كأس العالم قبل 92 عاماً، ولم تخض سوى مشاركتين لاحقتين. ولا يزال أبطال أفريقيا سبع مرات يبحثون عن أول فوز لهم في الحدث العالمي.

وكان مدرب تونس المعيّن حديثاً الفرنسي صبري لموشي صريحاً عند الحديث عن منتخب تأهل إلى ست نسخ من كأس العالم، وخرج من الدور الأول في كل مرة.

وقال لوسائل الإعلام التونسية: «لن أروي قصصاً مدّعياً أننا سنكرر ما فعله المغرب في 2022. لكن من يدري، ربما يوماً ما».

والمنتخبات الأفريقية المتأهلة هي الجزائر، والرأس الأخضر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومصر، وغانا، وساحل العاج، والمغرب، والسنغال، وجنوب أفريقيا، وتونس.


كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

ماتي كاش (د.ب.أ)
ماتي كاش (د.ب.أ)
TT

كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

ماتي كاش (د.ب.أ)
ماتي كاش (د.ب.أ)

أشاد البولندي ماتي كاش، مدافع أستون فيلا الإنجليزي، بمدربه الإسباني أوناي إيمري، واصفاً إياه بـ«الملك» بعد قيادته الفريق نحو الفوز بلقب الدوري الأوروبي بتغلبه على فرايبورغ الألماني 3 - صفر في المباراة النهائية بإسطنبول.

وقاد إيمري أستون فيلا للحصول على أول لقب له منذ 30 عاماً، بعدما استفاد الفريق من ثلاثية سجَّلها، البلجيكي يوري تيلمانز، والأرجنتيني إيميليانو بوينديا، والإنجليزي مورغان روجرز.

وكتب الإسباني اسمه في تاريخ أستون فيلا بعد أن قاد النادي إلى أول لقب أوروبي له منذ عام 1982، وبهذا الفوز، يكون قد تُوِّج بلقب الدوري الأوروبي 5 مرات: 3 مرات مع إشبيلية، ومرة مع فياريال قبل هذا الإنجاز الأخير.

وتركزت أجواء ما قبل المباراة حول ما إذا كان إيمري يعتقد أنه «ملك» البطولة.

وكان مدرب فيلا متحفظاً في الاعتراف باللقب، لكن كاش يعتقد ذلك تماماً، إذ قال: «الملك هو مَن وضع لنا خطة اللعب، من الواضح أنَّه كذلك لأنَّه فاز بها 5 مرات».

وقال كاش: «إنه مدرب صارم وشغوف للغاية، عقدنا اجتماعاً اليوم وأخبرنا بدقة كيف ستسير المباراة، وما هي خصائص الفريق المنافس».

وتابع في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «يبذل جهداً كبيراً في دراسة الخصم، وكنا نعرف المراكز التي سنلعب فيها. السبب وراء لعبنا بهذه الطريقة هو أننا نعرف ما نفعله على أرض الملعب. سوف أستمتع بهذا الفوز الليلة».