هوغو بروس: لن أرحم الكاميرون!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5225862-%D9%87%D9%88%D8%BA%D9%88-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%84%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D8%AD%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86
وعد المدرب البلجيكي لجنوب أفريقيا، هوغو بروس، السبت، بعدم إظهار «أي رحمة» عندما يواجه منتخبه السابق (الكاميرون) في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، الأحد في العاصمة الرباط.
سيخوض بروس مباراة «بافانا بافانا» على ملعب «البريد» في الرباط ضد المنتخب الذي قاده إلى لقب مفاجئ في نسخة الغابون عام 2017.
وقال في مؤتمر صحافي عشية المواجهة: «مباراة الغد بالتأكيد خاصة بالنسبة لي. عندما تفوز بكأس أمم مع بلد ما، يبقى جزء منهم في قلبك، لكن غداً لا يمكنني أن أكون رحيماً معهم، لأنني الآن مدرب جنوب أفريقيا، وأريد الفوز بالمباراة».
وأضاف: «إنه منتخب جيد جداً، منتخب شاب، ولاعبوه لديهم روح قتالية وعقلية قوية، وهذا يعني أنه إذا أردنا الفوز عليهم فيجب أن نكون في أفضل مستوياتنا».
وجمعت الكاميرون 7 نقاط من أصل 9 في منافسات المجموعة السادسة، وحلّت ثانية بفارق الأهداف خلف ساحل العاج المتصدرة، وحاملة اللقب، وذلك رغم التحضيرات الفوضوية قبل البطولة، إذ أقال رئيس الاتحاد وأسطورة «الأسود غير المروضة» صامويل إيتو المدرب البلجيكي مارك برايس قبل أسابيع قليلة من المباراة الافتتاحية، وعين دافيد باغو بدلاً منه.
وتابع بروس: «كنت أفضل مواجهة الكاميرون في النهائي، ربما الآن الأمر مبكر قليلاً. كنت فضولياً لرؤية الكاميرون بعد كل التغييرات في منتخب بلادهم وفوجئت. لم يكن لديهم وقت كبير للتحضير، لكن المدرب قام بعمل جيد، وبالنسبة لنا ستكون مباراة صعبة».
واردف قائلاً: «لا رحمة غداً! يمكنكم التأكد من ذلك. يجب أن أفوز بهذه المباراة، هذا كل ما يهم».
وفي سياق آخر، واصل المدرب، البالغ من العمر 73 عاماً، انتقاداته للمنظمين بعدما اضطر منتخبه التدرب في ملعب تدريبات المنتخب المغربي في أكاديمية «محمد السادس» في مدينة سلا بضواحي العاصمة الرباط، على بُعد 45 دقيقة بالسيارة من فندق إقامتهم في الرباط.
وسيلتقي الفائز في مباراة الأحد مع المغرب في ربع النهائي إذا نجح أصحاب الأرض في تخطي تنزانيا في مباراتهم بثمن النهائي غداً أيضاً.
وقال بروس: «لا أفهم لماذا سمح الاتحاد الأفريقي (كاف) بذلك. يجب أن أقول ذلك لأنه يجعلني غير سعيد».
ولا يخشى بروس التعبير عن آرائه، وانتقاداته للأجواء في هذه النسخة من كأس الأمم لم تلقَ استحساناً لدى المنظمين، ولا لدى رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي.
وذكر بروس الأسبوع الماضي: «لا أشعر بالأجواء نفسها التي شعرت بها في كوت ديفوار والغابون. لا أعرف كيف أشرح ذلك، لكن في كوت ديفوار والغابون، في كل ثانية من البطولة كنت تشعر بأنك في قلب الحدث. عندما كنا نذهب بالحافلة للتدريب، كان الناس يلوحون بالأعلام، أما هنا فلا تشعر بشيء. لا توجد أجواء، لا توجد تلك الأجواء المعتادة لكأس الأمم الأفريقية. لا أشعر بها هنا».
كما أعرب عن غضبه من ركلة الجزاء المحتسبة بعد خطأ طفيف على قائد الفراعنة محمد صلاح مصدر هدف الفوز 1-0، والتأهل إلى ثمن النهائي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية.
ويأمل منتخب «بافانا بافانا»، الذي تأهل إلى كأس العالم هذا العام، في تكرار إنجازه بالوصول إلى نصف النهائي كما فعل في النسخة الماضية بكوت ديفوار عام 2024، لكن المدرب يعترف بأن المهمة ستكون صعبة بالنظر إلى قوة المنافسة.
وأوضح: «كان الطموح عندما جئنا إلى هنا أن نحقق على الأقل ما حققناه قبل عامين، لكنني قلت إن هذه البطولة ستكون أصعب بكثير. في النسخة الماضية خرجت منتخبات كبيرة مبكراً، لكن هذه المرة كلها موجودة، ما يعني أن الوصول إلى النهائي أو حتى نصف النهائي سيكون أصعب بكثير، لكن طموحنا يبقى قائماً».
ساند وين روني قيادة ليام روزنير فريق تشيلسي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، قائلاً إن المدرب الإنجليزي يستحق هذه الفرصة بعد أن أثبت نفسه
أقال مانشستر يونايتد مدربه البرتغالي روبن أموريم، منهياً فترته القصيرة مع النادي، وذلك بعد اجتماع عُقد صباح اليوم الاثنين مع المدير الرياضي جيسون ويلكوكس.
نجح تايلور فريتز في إنقاذ الموقف للمنتخب الأميركي، في بطولة كأس يونايتد للتنس بمدينة بيرث الأسترالية، بعدما حقق انتصاراً مثيراً على الإسباني خاومي مونار.
ما بعد أموريم: أسئلة صعبة أمام إدارة مانشستر يونايتدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5226525-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF
ما بعد أموريم: أسئلة صعبة أمام إدارة مانشستر يونايتد
روبن أموريم يغادر مان يونايتد بعد 14 شهراً من التوترات (رويترز)
أقال نادي مانشستر يونايتد مدربه البرتغالي روبن أموريم بعد 14 شهراً فقط من توليه المسؤولية، وفق ما أفادت به شبكة «The Athletic».
وكانت المباراة الأخيرة لأموريم على رأس الجهاز الفني هي التعادل 1 - 1 أمام ليدز يونايتد، الأحد، وهي النتيجة التي أبقت الفريق في المركز السادس بجدول الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 20 جولة.
ومن المنتظر أن يتولى لاعب الوسط السابق ومدرب فريق تحت 18 عاماً حالياً، دارين فليتشر، المهمة بشكل مؤقت، على أن تكون أولى مبارياته خارج الديار أمام بيرنلي مساء الأربعاء، في حين يُرجّح أن يتم تأجيل التعيين الدائم حتى الصيف المقبل.
وجاء قرار الإقالة بعد اجتماع لقيادة النادي، ضم الرئيس التنفيذي عمر برادة، ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، وذلك عقب انهيار العلاقة بين الطرفين خلف الكواليس.
وحسب بنود العقد الذي وقّعه أموريم عند انتقاله من سبورتينغ لشبونة إلى مانشستر يونايتد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، لا يتضمن الاتفاق أي شرط يسمح بفسخ العقد بتكلفة مخفّضة؛ ما يعني أن النادي سيكون ملزماً بدفع كامل مستحقاته، علماً أن العقد كان ممتداً حتى 2027 مع خيار التمديد لعام إضافي.
وكان أموريم قد ألمح، عقب التعادل في ملعب «إيلاند رود»، إلى وجود توترات مع أطراف داخل النادي، مؤكداً خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة أنه يرى نفسه «مديراً» لمانشستر يونايتد وليس مجرد «مدرب».
وقال حينها: «سيكون الأمر كذلك لمدة 18 شهراً أو إلى أن يقرر مجلس الإدارة التغيير. هذه كانت وجهة نظري. لن أستقيل، وسأواصل عملي إلى أن يأتي شخص آخر ليحل مكاني».
وتعرض أموريم لانتقادات متكررة بسبب ما عُدّ جموداً تكتيكياً، نتيجة تمسكه بخطة 3 - 4 - 3. غير أن «The Athletic» كانت قد كشفت في ديسمبر (كانون الأول) عن أن يونايتد جرّب تشكيلات أخرى خلال التدريبات. ففي 26 ديسمبر، حقق الفريق فوزاً على نيوكاسل 1 - 0 بخطة 4 - 2 - 3 - 1، قبل أن يعود إلى 3 - 4 - 3 ويتعادل 1 - 1 مع وولفرهامبتون بعد أربعة أيام.
وقبيل مواجهة ليدز، ألمح أموريم إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بشأن الاعتماد على خطة 3-4-3، إضافة إلى صعوبة التعاقد مع لاعبين يتناسبون مع متطلبات أسلوبه، قبل أن يعتمد الخطة نفسها مجدداً في تلك المباراة.
وكان مانشستر يونايتد قد دفع نحو 11 مليون يورو للتعاقد مع أموريم من سبورتينغ لشبونة، حيث تُوّج بلقب الدوري البرتغالي في 2021 و2024، كما أحرز كأس الرابطة البرتغالية مرتين. وخلف أموريم المدرب الهولندي إريك تن هاغ، الذي غادر «أولد ترافورد» بعد عامين ونصف العام في المنصب.
وعقب ذلك، عاش يونايتد أسوأ موسم له في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، منهياً الموسم في المركز الـ15 برصيد 42 نقطة، وهو أدنى حصيلة نقاط له في دوري الدرجة الأولى منذ هبوطه موسم 1973 - 1974.
كما ودّع الفريق كأس إنجلترا من الدور الخامس أمام فولهام، وخرج من كأس الرابطة الإنجليزية في ربع النهائي بالخسارة أمام توتنهام، قبل أن يبلغ نهائي الدوري الأوروبي ويخسر مجدداً أمام الفريق اللندني في بلباو. تلك الهزيمة أكدت أول موسم بلا ألقاب منذ 2021 - 2022، وحرمت النادي من المشاركة الأوروبية لأول مرة منذ 2014.
وخلال سوق انتقالات صيف 2025، أنفق مانشستر يونايتد أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة، بضم بنجامين شيسكو، وبرايان مبويمو، وماتيوس كونيا، جميعهم مقابل مبالغ تجاوزت 60 مليون جنيه، إضافة إلى الحارس سينه لامنس الذي انضم من رويال أنتويرب في صفقة بلغت 18.2 مليون جنيه في اليوم الأخير من السوق.
وعانى الفريق هذا الموسم من أسوأ بداية له منذ 1992 - 1993؛ إذ حصد سبع نقاط فقط من أول ست مباريات في الدوري.
وفي سبتمبر (أيلول)، كشفت «The Athletic» عن أن الشريك في الملكية السير جيم راتكليف توجّه إلى مركز تدريب كارينغتون لعقد سلسلة اجتماعات، من بينها اجتماع مع أموريم؛ لمناقشة تراجع النتائج.
وبعد الخروج المهين من كأس الرابطة أمام غريمسبي تاون، أحد أندية الدرجة الثانية، في أغسطس (آب)، شكَّك أموريم بنفسه في مستقبله قائلاً: «لا بد أن يتغير شيء»، مضيفاً أن اللاعبين «أظهروا بوضوح ما يريدونه»، قبل أن يعود ويصرّح لاحقاً: «أحياناً أكره لاعبيّ، وأحياناً أحبهم».
وكان اسم أموريم قد طُرح سابقاً لخلافة يورغن كلوب في ليفربول، قبل أن يقع الاختيار على آرني سلوت، كما دخل في محادثات لتولي تدريب وست هام يونايتد، قبل أن يعتذر لاحقاً ويصف الاجتماع بأنه «خطأ».
ومنذ اعتزال السير أليكس فيرغسون عام 2013، تعاقب على تدريب مانشستر يونايتد ستة مدربين دائمين، ولم ينهِ الفريق الدوري أعلى من المركز الثاني، وهو ما تحقق مع جوزيه مورينيو في 2017 - 2018، وأولي غونار سولشاير في 2020 - 2021. كما أنفق النادي أكثر من 50 مليون جنيه إسترليني على إنهاء عقود المدربين خلال تلك الفترة.
أموريم واجه فترة صعبة مع النادي (أ.ف.ب)
كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟
كان وضع أموريم محل تساؤل في أكثر من مناسبة خلال فترته مع يونايتد، بما في ذلك من جانبه شخصياً، لكن تصريحاته في «إيلاند رود» شكّلت نقطة تحوّل حاسمة عجلت برحيله.
حتى تلك اللحظة، وجّه أموريم انتقاداته إلى اللاعبين ونفسه، لكنه للمرة الأولى وجّه سهامه إلى الإدارة العليا، كاشفاً عن توترات متصاعدة خلف الكواليس بشأن التشكيلات، والانتقالات، والنتائج.
وبدا وكأنه يطالب الإدارة إما بدعمه الكامل أو إقالته، فاختار راتكليف الخيار الثاني، بالتنسيق مع عائلة غلايزر المالكة لغالبية أسهم النادي.
وكان تعيين أموريم بصفة «مدرب أول» وليس «مديراً» تقليدياً، نتيجة لإعادة الهيكلة التي قادها راتكليف؛ ما جعل مجرد استخدام هذا الوصف يثير القلق داخل «أولد ترافورد».
وأوحى أموريم بأنه لا يزال يرى نفسه صاحب القرار في الجوانب الفنية، مع ترك ملفات أخرى، مثل التعاقدات لإدارة كرة القدم بقيادة ويلكوكس.
وفي الأسابيع الأخيرة، ظهرت خلافات بشأن أسلوب اللعب؛ إذ عُرف عن ويلكوكس مناقشته لأموريم حول الخطط والتكتيك. ورغم أن العلاقة بينهما وُصفت سابقاً بالقوية، فإن نبرة تصريحات أموريم كشفت عن تغير واضح.
ورغم تخلي أموريم مؤقتاً عن خطة الدفاع الثلاثي أمام بورنموث ونيوكاسل، عاد إليها مجدداً أمام وولفرهامبتون؛ ما جلب انتقادات علنية من غاري نيفيل.
وأمام ليدز، واصل الاعتماد على الدفاع الثلاثي، مع إشراك لاعبين هجوميين فقط هما شيسكو وكونيا، وإبقاء جوشوا زيركزي على مقاعد البدلاء. التعادل رفع رصيد الفريق إلى 13 نقطة من آخر تسع مباريات، في سلسلة مواجهات وُصفت بالمتوسطة الصعوبة، رغم بقاء يونايتد في المركز السادس وقريباً من مراكز دوري الأبطال.
وتزامن ذلك مع إحباط أموريم من نشاط النادي في سوق الانتقالات الشتوية، بعد فشل صفقة التعاقد مع أنطوان سيمينيو من بورنموث.
ويثير رحيل أموريم تساؤلات كبيرة حول إدارة راتكليف للنادي، خصوصاً أن فترته لم تتجاوز 14 شهراً وانتهت بأجواء متوترة. وكان برادة من أبرز الداعمين لتعيينه، عادَّاً أن شخصيته وسجله في التتويج بلقبين محليين في البرتغال يجعلان منه خياراً مناسباً.
في المقابل، اقترح دان آشورث، المدير الرياضي السابق، أسماء بديلة ذات خبرة في الدوري الإنجليزي، محذراً من صعوبة فرض منظومة جديدة على التشكيلة الحالية.
وحسب تقارير سابقة، أبدى ويلكوكس أيضاً تحفظات بشأن نجاح اللعب بثلاثة مدافعين في يونايتد أو حتى في الدوري الإنجليزي عموماً، رغم موافقته في النهاية على خيار أموريم.
ورغم الدعم الذي واصل راتكليف وبرادة وويلكوكس إظهاره للمدرب البرتغالي، فإن تدخلات الإدارة باتت تُفسَّر من جانب أموريم على أنها تجاوز لصلاحياته.
كان راتكليف قد صرّح قبل أقل من ثلاثة أشهر بأن أموريم يستحق ثلاث سنوات لإثبات نفسه؛ وهو ما يعكس مدى سرعة تدهور الدعم المقدم له داخل النادي، ويطرح علامات استفهام حول قرارات «إينيوس».
فتمسك أموريم بخطة 3 - 4 - 3 لم يكن سراً، وقد دفع ذلك الإدارة سابقاً للبحث عن بدائل. ومع ذلك، وبعد خمسة أشهر فقط، أُقيل تن هاغ وتم تعيين أموريم خلفاً له.
ثم وجد المدرب البرتغالي نفسه، بعد أسابيع من وصوله، يشهد إقالة آشورث، أحد تعيينات «إينيوس»، الذي كان قد أوصى بخيارات أخرى.
وبات تعيين أموريم يُصنَّف الآن ضمن أكبر الهفوات الإدارية لـ«إينيوس»، إلى جانب ملفي تن هاغ وآشورث، خاصة بعدما طالب المدرب علناً بصلاحيات أوسع، كاشفاً عن توترات بشأن أسلوب اللعب وقدرة النادي على تلبية احتياجاته في سوق الانتقالات.
وكان راتكليف قد شدد، عقب استحواذه الجزئي على النادي، على أن الإدارة ستحدد أسلوب اللعب، وعلى المدرب الالتزام به. لكن تعيين مدرب صاحب منظومة واضحة، ثم إنفاق أكثر من 240 مليون جنيه على لاعبين يناسبونه، قبل التخلي عنه، يعكس تخبطاً واضحاً.
بعد إقالة أموريم... الاسكوتلندي فليتشر يدرب مانشستر يونايتد مؤقتاً
روبن أموريم (أ.ف.ب)
أقال نادي مانشستر يونايتد مدربه البرتغالي روبن أموريم من منصبه بعد 14 شهراً من تعيينه، وفقاً لما أعلنه، الاثنين، سادس ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وجاء الإعلان عبر بيان رسمي أصدره يونايتد: «مع احتلال مانشستر يونايتد المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، اتخذت إدارة النادي على مضض قراراً بأن الوقت قد حان لإجراء تغيير».
وأضاف: «سيمنح هذا القرار الفريق أفضل فرصة لتحقيق أفضل مركز ممكن في الدوري الإنجليزي».
وسيتولى متوسط الميدان السابق الاسكوتلندي دارين فليتشر -وهو مدرب فريق يونايتد دون 18 عاماً راهناً- قيادة الفريق في مواجهة بيرنلي الأربعاء.
وخاض «الشياطين الحمر» 20 مباراة تحت قيادة أموريم في الدوري هذا الموسم، تخللها 8 انتصارات و7 تعادلات و5 هزائم، وتعادل أمام ليدز يونايتد 1-1 الأحد ضمن المرحلة العشرين من «بريميرليغ»، رافعاً رصيده إلى 31 نقطة في المركز السادس، ومبتعداً بفارق 3 نقاط عن ليفربول في المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وبدا أموريم محبطاً يوم الجمعة الماضي، عندما ناقش الانتقالات المحتملة خلال الشهر الحالي، وبعد التعادل مع ليدز بدا المدرب البرتغالي منزعجاً بوضوح عندما تعرض للضغط بشأن ما إذا كان لا يزال يحظى بثقة مجلس الإدارة. وقاطع المدرب (40 عاماً) الصحافيين بعنف بشأن «المعلومات الانتقائية» قبل أن يبدأ في الدفاع بقوة عن موقفه.
وبدا البرتغالي البالغ 40 عاماً غاضباً خلال مؤتمر صحافي لافت، طالب فيه إدارة الكشَّافين والمدير الرياضي «بالقيام بعملهم».
وكان أموريم قد لمح إلى وجود حالة من الإحباط خلف الكواليس في الفترة التي سبقت المباراة، رافضاً إعطاء توضيحات حول تصريحاته الأخيرة بشأن خطط النادي في سوق الانتقالات.
وسبق لأموريم أن قاد الفريق إلى نهائي مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في مايو (أيار) الماضي، عندما خسر على ملعب «سان ماميس» في مدينة بلباو الإسبانية أمام توتنهام بهدف من دون ردّ.
كامافينغا يعيد رسم خريطة وسط ريال مدريد ويمنح ألونسو حلولاً جديدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5226512-%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%88-%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9
كامافينغا يعيد رسم خريطة وسط ريال مدريد ويمنح ألونسو حلولاً جديدة
إدواردو كامافينغا (إ.ب.أ)
شكّل الظهور القوي لإدواردو كامافينغا بالمستوى الذي قدّمه أمام ريال بيتيس أفضل الأخبار الممكنة لتشابي ألونسو، فالمدرب يحتاج إلى خط وسط يتمتع بالقوة البدنية والحركية والطاقة، ليكون قادراً على دعم الضغط العالي الذي يسعى إلى استعادته، وقد جاءت نسخة كامافينغا في مواجهة الفريق الأندلسي منسجمة تماماً مع هذه الرؤية، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.
فقد بدا اللاعب الفرنسي مهيمناً في الالتحامات، وشرساً دون كرة، وعمودياً في وقت التسريع، في صورة تعكس ملفاً فريداً داخل التشكيلة، وترفع السقف التنافسي للفريق.
ويريد تشابي ريال مدريد قادراً على فرض سيطرته انطلاقاً من الوسط، وعلى الافتكاك السريع بعد فقدان الكرة، والحفاظ على إيقاع عالٍ لفترات طويلة، بما يقلل إلى الحد الأدنى من فترات الانقطاع الذهني التي لم تغب تماماً في مباراة بيتيس. وفي هذا السياق، يقدّم كامافينغا كل ما يلزم، فعندما يكون جاهزاً بدنياً، يمتلك القوة للدفاع والوصول إلى منطقة الجزاء، والقدرة البدنية لتغطية مساحات واسعة، إلى جانب ديناميكية تتيح له الظهور حيثما يحتاج إليه الفريق. وقد كان أداؤه أمام بيتيس مزيجاً متكاملاً من هذه الصفات، مؤكّداً أنه حين يحظى بالجاهزية والاستمرارية، يُعد لاعب وسط متكاملاً بكل المقاييس.
هذا المستوى لكامافينغا ترك انعكاسات مباشرة على وضع لاعب آخر كان، حتى وقت قريب، عنصراً محورياً في الفريق، فمع تألق الفرنسي بهذه الصورة، يتراجع أردا غولر إلى دور الورقة البديلة في كأس السوبر الإسباني. موهبة اللاعب التركي لا جدال فيها، غير أن التوازن والطاقة اللذين يوفّرهما كامافينغا رجّحا كفة الاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية، وبذلك، يتحول غولر إلى خيار مؤثر من دكة البدلاء، وسلاح لتغيير مجريات المباريات، وهو ما ظهر أمام بيتيس حين قدّم تمريرة حاسمة في الهدف الثالث الذي سجّله غونزالو.
ولا يُعد تألق كامافينغا حالة معزولة هذا الموسم، فالفرنسي كان أساسياً أيضاً في مباراة «الكلاسيكو»، التي تُعد من بين أفضل مباريات ريال مدريد خلال الموسم الحالي. يومها، وعلى الرغم من إشراكه في الجهة اليمنى بداعي متطلبات اللقاء، أثبت جاهزيته وقدرته على أن يكون عنصراً حاسماً عندما تبلغ درجة التحدي أقصاها.
غير أن العامل الحاسم يبقى الاستمرارية، فما يحتاج إليه كامافينغا حقاً هو تجاوز شبح الإصابات الذي شكّل العائق الأكبر في الموسمين الماضيين، فاللاعب يسعى إلى الانتظام، وربط أسابيع متتالية من العمل والتدريبات والمباريات الكاملة، بما يتيح له ترسيخ مكانته نهائياً داخل الفريق، وإذا ما حالفه التوفيق بدنياً فإن تشابي ألونسو سيكون قد كسب لاعب وسط محورياً يتناسب تماماً مع أفكاره، وقطعة بنيوية أساسية لاستعادة ريال مدريد لمستواه المنشود.