غوارديولا: أنا محبط!

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (رويترز)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (رويترز)
TT

غوارديولا: أنا محبط!

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (رويترز)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (رويترز)

أعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال العديد من الفرص خلال لقائه مع مضيّفه سندرلاند.

وأوقف سندرلاند سلسلة انتصارات ضيفه مانشستر سيتي، التي استمرت في مبارياته الثماني الأخيرة بمختلف المسابقات، بعدما تعادل معه من دون أهداف، مساء الخميس، ضمن منافسات المرحلة الـ19 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وبقي مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي، في المركز الثاني بترتيب البطولة برصيد 41 نقطة، بفارق 4 نقاط خلف آرسنال (المتصدر).

ورغم الفرص العديدة التي أتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد.

وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداء جيداً أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد».

وأكد غوارديولا، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية».

وسبق للفريقين أن التقيا الشهر الماضي، حيث حقق مانشستر سيتي فوزاً ساحقاً 3 / صفر على ملعب «الاتحاد»، لكن التعادل على ملعب «النور» مدد سلسلة عدم الخسارة لسندرلاند في معقله بالدوري الإنجليزي إلى 10 لقاءات متتالية.

وتطرق غوارديولا للحديث عن فريق سندرلاند، حيث قال: «كان أداء لاعبيه جيداً حقاً، لقد كان ذلك مفاجئاً بالنسبة لنا، لكننا صنعنا فرصاً كثيرة للتسجيل».

وتابع: «لا أعرف إن كانت الفرق الأخرى قادرة على الحضور إلى هنا وتفعل ما نفل. حتى في الشوط الأول، كان هناك تسلل طفيف تسبب في إلغاء هدف لنا، وسنحت لنا فرصة أو فرصتان».

واختتم غوارديولا حديثه قائلاً: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».


مقالات ذات صلة

ألفيش يشتري حصة بنادٍ برتغالي مغمور

رياضة عالمية البرازيلي داني ألفيش (رويترز)

ألفيش يشتري حصة بنادٍ برتغالي مغمور

عقب خروجه من السجن، استهل البرازيلي داني ألفيش فصلاً جديداً في مسيرته الكروية بإعلانه رسمياً عن دخوله عالم الاستثمار الرياضي شريكاً في ملكية نادٍ برتغالي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة سعودية مدينة الملك عبد الله الرياضية «ملعب الإنماء» (الشرق الأوسط)

جدة تستضيف «خليجي 27» سبتمبر المقبل

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن استضافة مدينة جدة لمنافسات بطولة كأس الخليج العربي الـ27 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عربية السعودي يزيد الراجحي (تويوتا) يستعد لرالي داكار (رويترز)

رالي داكار: السعودي الراجحي للدفاع عن لقبه بمواجهة العطية ولوب

يدافع السعودي يزيد الراجحي (تويوتا) عن لقبه أمام ثنائي فريق «داسيا» القطري ناصر صالح العطية والفرنسي سيباستيان لوب، في صراع قوي بين الصانعين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية حارس مصر محمد الشناوي استحق الوجود بالتشكيلة المثالية (أ.ف.ب)

يتقدمهم الشناوي ودياز ومحرز... 5 عرب ضمن تشكيل دور مجموعات أمم أفريقيا

أصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الجمعة، التشكيلة المثالية الرسمية لدور المجموعات في كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية غيرنوت روهر المدير الفني لمنتخب بنين (أ.ف.ب)

مدرب بنين: نعرف مصر جيداً

أكّد غيرنوت روهر، المدير الفني لمنتخب بنين، أن منافسه المنتخب المصري سيحظى بأفضلية جماهيرية كبيرة في المباراة التي تجمع الفريقين يوم الاثنين المقبل بأغادير.

«الشرق الأوسط» (أغادير (المغرب))

ألفيش يشتري حصة بنادٍ برتغالي مغمور

البرازيلي داني ألفيش (رويترز)
البرازيلي داني ألفيش (رويترز)
TT

ألفيش يشتري حصة بنادٍ برتغالي مغمور

البرازيلي داني ألفيش (رويترز)
البرازيلي داني ألفيش (رويترز)

عقب خروجه من السجن، استهل البرازيلي داني ألفيش فصلاً جديداً في مسيرته الكروية بإعلانه رسمياً عن دخوله عالم الاستثمار الرياضي شريكاً في ملكية نادي سبورتنغ كلوب دي ساو جواو دي فير، الذي ينشط في دوري الدرجة الثالثة البرتغالي.

ويأتي هذا التحول الكبير للنجم السابق بنادي برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، في سن الثانية والأربعين، بعد مسيرة قانونية حافلة شهدت إدانته ثم تبرئته في قضية اغتصاب، حيث يسعى الآن لوضع خبراته العالمية في خدمة النادي الواقع بمنطقة أفيرو شمال البرتغال.

ونقلت شبكة «إي إس بي إن» البرازيلية بيان النادي البرتغالي، الذي جاء فيه: «اليوم بداية فصل جديد في تاريخ سبورتنغ كلوب دي ساو جواو دي فير، فصل مفعم بالطموح والهوية ورؤية للمستقبل».

وقد لا يكتفي ألفيش، صاحب الـ 126 مباراة دولية مع منتخب البرازيل، بالعمل خلف الكواليس، حيث أشارت شبكة «إي إس بي إن»، إلى أنه يدرس بجدية العودة للعب بعقد يمتد لستة أشهر عبر النادي البرتغالي.

ويؤمن ألفيش بقدرته على استعادة مستواه السابق، حيث استأنف التدريبات منذ إطلاق سراحه، ويرى أنه يحتاج فقط إلى 30 يوماً من العمل الجماعي لاستعادة لياقته البدنية، علماً بأن آخر مباراة رسمية خاضها كانت في 8 يناير (كانون الثاني) 2023 مع نادي بوماس المكسيكي قبل فسخ عقده.

وحكم على ألفيش في فبراير (شباط) 2024 بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف السنة؛ بتهمة اغتصاب شابة في ملهى ليلي ببرشلونة، قبل أن تلغي محكمة الاستئناف هذا الحكم في مارس (آذار) 2025، ورغم تبرئته، طعنت النيابة العامة الإسبانية في قرار الإلغاء أمام المحكمة العليا، في الوقت الذي اتجه فيه ألفيش للعمل واعظاً في إحدى كنائس جيرونا بإسبانيا.


«أمم أفريقيا»: أوباميانغ ونسوي يصنعان التاريخ

بيير إيميريك أوباميانغ نجم الغابون (أ.ف.ب)
بيير إيميريك أوباميانغ نجم الغابون (أ.ف.ب)
TT

«أمم أفريقيا»: أوباميانغ ونسوي يصنعان التاريخ

بيير إيميريك أوباميانغ نجم الغابون (أ.ف.ب)
بيير إيميريك أوباميانغ نجم الغابون (أ.ف.ب)

بعد إسدال الستار على منافسات دور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً بالمغرب، لم تقتصر حصيلة المسابقة على الإثارة وصراع التأهُّل فقط، بل حملت أيضاً لحظات تاريخية بارزة.

ومن بين أبرز القصص التي طبعت هذه المرحلة، تألق مهاجمين مخضرمين واصلوا تحدي الزمن، ليؤكدوا أن العمر لا يشكل عائقاً على أكبر مسرح كروي في القارة السمراء.

وجاء دور الخبرة لتفرض حضورها، في وقت خطفت فيه المواهب الشابة الأضواء في مختلف مباريات البطولة، ووضعت أهداف كلّ من بيير إيميريك أوباميانغ وإيميليو نسوي، نجمي منتخبي الغابون وغينيا الاستوائية على الترتيب، خلال دور المجموعات اسميهما ضمن قائمة أكبر اللاعبين سنّاً تسجيلاً للأهداف في تاريخ المسابقة القارية، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957.

وجاء هدفا أوباميانغ ونسوي في سياقين مختلفين، لكنهما حملا رسالة واحدة، وهي أن الخبرة وحسن التمركز وذكاء اللعب تظل عناصر حاسمة في أعلى مستويات المنافسة.

ولطالما كانت كأس أمم أفريقيا بطولة تتيح للخبرة أن تنافس الشباب، ولم تكن نسخة 2025 استثناء من هذه القاعدة؛ فمن الأهداف المتأخرة الحاسمة إلى لحظات القيادة تحت الضغط، واصل اللاعبون المخضرمون التأثير في مجريات المباريات بطرق حاسمة.

ويضع انضمام أوباميانغ ونسوي إلى هذا التصنيف التاريخي النجمين جنباً إلى جنب مع أسماء خالدة صنعت أمجاد البطولة عبر تاريخها الطويل، كما تعكس إنجازاتهما بُعداً أوسع لمسألة طول المسيرة الكروية في أفريقيا، حيث تمتد مسيرة بعض اللاعبين عبر أجيال ونسخ متعددة من كأس أمم أفريقيا.

وستبقى أهداف الثنائي مع نهاية دور المجموعات واقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية، في الذاكرة، ليس فقط لقيمتها المباشرة، بل لما تمثله في القصة العامة لبطولة كأس أمم أفريقيا.

واستعرض الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، قائمة أكبر الهدافين سناً في تاريخ أمم أفريقيا، وهو ما نلقي عليه الضوء في السطور التالية.

المصري حسام حسن (39 عاماً و5 أشهر): لا يزال الرقم القياسي بحوزة أسطورة الكرة المصرية، حسام حسن، الذي أصبح أكبر لاعب سناً يتمكن من التسجيل في تاريخ البطولة خلال نسخة المسابقة عام 2006 بمصر، وذلك عندما هز شباك منتخب الكونغو الديمقراطية في الفوز 4/ 1 بدور الثمانية للبطولة.

وقد ساهمت خبرة حسام حسن، الذي يشغل حالياً منصب المدير الفني لمنتخب "الفراعنة" في النسخة الحالية بالمغرب، وروحه القيادية في تتويج مصر باللقب القاري آنذاك، مسجلاً رقماً صمد لعقود.

الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ (36 عاماً و6 أشهر): ارتقى أوباميانغ إلى المركز الثاني في القائمة بعد هدفه مع منتخب الغابون خلال خسارة فريقه المثيرة 2/ 3 أمام موزمبيق.

وجاء الهدف في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع من الشوط الأول، بتوقيع مهاجم يعرف طريق الشباك جيداً، مؤكداً حسه التهديفي وتوقيته المثالي.

ورغم عدم بلوغ الغابون مرحلة خروج المغلوب، ترك أوباميانغ بصمته بقوة في هذه النسخة.

الزامبي كالوشا بواليا (36 عاماً و5 أشهر): كان أسطورة زامبيا كالوشا بواليا، يشغل سابقاً المركز الثاني في تلك القائمة، بعدما سجل خلال نسخة 2000 في مواجهة السنغال. حينها، نفذ ركلة جزاء في الدقيقة 87 ليساعد منتخب بلاده على الخروج بتعادل 2/ 2، في المباراة التي أقيمت بمدينة لاغوس النيجيرية.

ولا يزال هدف نجم منتخب "الرصاصات النحاسية" المعتزل أحد أبرز نماذج الاستمرارية وطول العطاء في كرة القدم الأفريقية.

الغيني الاستوائي إيميليو نسوي (36 عاماً و3 أشهر): انضم نسوي إلى هذه القائمة المرموقة بعد تسجيله هدفاً في خسارة غينيا الاستوائية 1/ 3 أمام الجزائر، في الجولة الختامية للمجموعة الخامسة.

ورغم أن النتيجة أنهت مشوار منتخب بلاده في البطولة دون رصيد من النقاط بعد خسارته في مبارياته الثلاث بمرحلة المجموعات، فإن الهدف ضمن له مكاناً في سجل تاريخ كأس أمم أفريقيا، تتويجاً لمسيرة لاعب ظل حاضراً مع منتخب بلاده عبر أكثر من نسخة.

وفي النهاية، يظل وجود أوباميانغ ونسوي في هذا التصنيف التاريخي، تذكيراً بأن الخبرة تبقى عملة ثمينة في كأس الأمم الأفريقية، مهما تغيرت الأجيال وتبدلت الأسماء.


في سن الـ45... فينوس ويليامز تصبح أكبر مشاركة في دورة أستراليا

الأميركية فينوس وليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)
الأميركية فينوس وليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)
TT

في سن الـ45... فينوس ويليامز تصبح أكبر مشاركة في دورة أستراليا

الأميركية فينوس وليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)
الأميركية فينوس وليامز تستعد للمشاركة في «أستراليا المفتوحة» (أ.ف.ب)

ستصبح الأميركية فينوس وليامز، الحائزة على سبع بطولات كبرى في فردي كرة المضرب، عن 45 عاماً أكبر لاعبة تشارك في بطولة أستراليا المفتوحة، بعدما حصلت على بطاقة دعوة لخوض منافسات أولى بطولات الغراند سلام للعام الحالي.

وسيدرج اسم الأميركية في القرعة الرئيسة في ملبورن بارك للمرة الأولى منذ عام 2021.

وستصبح وليامز، الشقيقة الكبرى لسيرينا، أكبر لاعبة تشارك في بطولة أستراليا المفتوحة منذ اليابانية كيميكو ديت التي كانت في الرابعة والأربعين من عمرها عندما خسرت في الدور الأول عام 2015.

وقالت وليامز: «أنا متحمسة للعودة إلى أستراليا، وأتطلع بشوق للمنافسة خلال فصل الصيف الأسترالي».

وأضافت: «لديّ ذكريات رائعة لا تُنسى هناك، وأنا ممتنة لهذه الفرصة للعودة إلى مكان له مكانة خاصة في مسيرتي الرياضية».

وبلغت وليامز نهائي الفردي في بطولة أستراليا المفتوحة عامي 2003 و2017، وفازت بلقب بطولة ويمبلدون خمس مرات، وببطولة الولايات المتحدة المفتوحة مرتين.

وستشارك وليامز، بطلة أستراليا المفتوحة للزوجي أربع مرات، الأسبوع المقبل في دورة أوكلاند ضمن استعداداتها لخوض منافسات أولى بطولات الغراند سلام التي ستقام بين 18 يناير (كانون الثاني) والأول من فبراير (شباط).

وعادت وليامز إلى ملاعب الكرة الصفراء في بطولة «فلاشينغ ميدوز» العام الماضي عقب انقطاع دام 16 شهراً.