«إن بي إيه»: نيكس يعود إلى منصات التتويج بعد 52 عاماً

أو جي أنونوبي (أ.ب)
أو جي أنونوبي (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: نيكس يعود إلى منصات التتويج بعد 52 عاماً

أو جي أنونوبي (أ.ب)
أو جي أنونوبي (أ.ب)

أنهى نيويورك نيكس انتظاراً دام 52 عاماً للعودة إلى منصات التتويج، وأحرز لقب كأس الدوري الأميركي لمحترفي كرة السلة (إن بي إيه كاب)، بفوزه في النهائي على سان أنتونيو سبيرز 124-113، الثلاثاء، في لاس فيغاس.

وسجّل البريطاني أو جي أنونوبي 28 نقطة، بينها 5 رميات ثلاثية، في حين أضاف صانع الألعاب جايلن برونسون 25 نقطة، ليحقق نيكس أول لقب له منذ نهائي «الدوري» عام 1973، في قاعة تي موبايل أرينا.

ودخل سان أنتونيو المباراة النهائية بمعنويات عالية، بعد إقصائه أوكلاهوما سيتي، حامل اللقب وأفضل فريق راهناً في الدور نصف النهائي، بفضل تألق الموهبة الفرنسية فيكتور ويمبانياما.

لكن الأداء الجماعي الصلب لنيكس أحبط آمال سبيرز في إنهاء مشواره بالكأس، إذ حدّ من خطورة ويمبانياما الذي اكتفى بـ18 نقطة، في حين قدّم الفريق هجوماً متوازناً ليحسم اللقاء في الربع الأخير بعد أن كان متأخراً بفارق 11 نقطة في أواخر الربع الثالث.

وسجّل سبعة لاعبين من نيكس أرقاماً مزدوجة، حيث دعم أنونوبي وبرونسون كلاً من الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز (16 نقطة)، وجوردان كلاركسون (15)، وتايلر كوليك (14)، إضافة إلى 11 نقطة لكل من جوش هارت وميكال بريدجز. أما ميتشل روبرتسون فكان له دور دفاعي بارز من مقاعد البدلاء، إذ التقط 15 متابعة مع صدَّتين.

وقال برونسون، الذي اختير أفضل لاعب في البطولة: «أو جي أنونوبي، وتايلر كوليك، وجوردان كلاركسون، وميتشل روبرتسون... قدّموا كل ما لديهم الليلة. مِن دونهم لم نكن لنفوز. تأخرنا بعشر نقاط أو أكثر، لكننا وجدنا طريقة للفوز، وهذا سيكون شعارنا من الآن فصاعداً: سنجد دائماً طريقة».

وكان سبيرز في طريقه للانتصار عندما سجّل ويمبانياما (21 عاماً) ثلاثية قبل نحو دقيقتين من نهاية الربع الثالث ليمنح فريقه التقدم 92-81، لكن كلاركسون وكوليك ردّا بثلاثيتين قلّصتا الفارق إلى 5 نقاط، قبل أن يضرب نيكس بقوة في الربع الأخير مسجّلاً 35 نقطة مقابل 19 لمنافسه ليحسم اللقاء.

وقال مدرب نيكس، مايك براون، إن الفوز باللقب يبشّر بقدرة الفريق في المنافسة للتأهل إلى نهائي «الدوري» في موسمه الأول على رأس الجهاز الفني: «أي بطولة تشارك فيها وتكون آخِر مَن يصمد وتُعلّق لافتة في مكان أيقوني مثل ماديسون سكوير غاردن، فهذا أمر تأخذه بجدية، وجميع لاعبينا أخذوه بجدية».

وتصدَّر ديلان هاربر قائمة مسجّلي سبيرز بـ21 نقطة من مقاعد البدلاء، في حين كان دي أرون فوكس أفضل المسجلين بين الأساسيين بـ16 نقطة.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: إيقاف دونتشيتش مباراة واحدة بسبب تراكم الأخطاء الفنية

رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (رويترز)

«إن بي إيه»: إيقاف دونتشيتش مباراة واحدة بسبب تراكم الأخطاء الفنية

أوقفت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين لاعب لوس أنجليس ليكرز العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش متصدر ترتيب الهدافين في الدوري لمباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: سبيرز يمدّد سلسلة انتصاراته إلى 8 بفوز كاسح على مستضيفه باكس

مدَّد سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 8 بفوزه الكبير على مستضيفه ميلووكي باكس 127 - 95، السبت، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش «يمين» تألق في فوز ليكرز الكاسح على نتس (رويترز)

«إن بي إيه»: دونتشيتش يحرز 41 نقطة... وليكرز يسحق نتس

سجل لوكا دونتشيتش 41 نقطة، وأضاف أوستن ريفز 26 نقطة منها 15 نقطة في الربع الرابع، ليساعدا لوس أنجليس ليكرز على الفوز 116-99 على ضيفه بروكلين نتس.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)

«إن بي إيه»: هورنتس يهزم نيكس ويقترب من «البلاي أوف»

قاد كون كنويبل فريقه شارلوت هورنتس إلى فوز مهم على نيويورك نيكس 114-103 الخميس بتسجيله 26 نقطة.

«الشرق الأوسط» (شارلوت )
رياضة عالمية جايلن براون (أ.ب)

«إن بي إيه»: سلتيكس يوقف مسلسل انتصارات ثاندر عند 12 مباراة

سجَّل جايلن براون 14 من نقاطه الـ31 في الرُّبع الثالث، وقاد بوسطن سلتيكس إلى انتفاضة أنهت سلسلة انتصارات أوكلاهوما سيتي ثاندر عند 12 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فيرستابن مكتئباً: لم أعد مستمتعاً... قد أعتزل!

الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)
الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)
TT

فيرستابن مكتئباً: لم أعد مستمتعاً... قد أعتزل!

الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)
الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)

لم يستبعد الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات في سباقات سيارات فورمولا 1، الاعتزال بنهاية الموسم الحالي، قائلاً إنه لم يعد يستمتع بالسباقات في النظام الجديد.

وأعرب سائق فريق ريد بول مجدداً عن عدم رضاه، الأحد، وذلك بعدما أنهى سباق الجائزة الكبرى في اليابان في المركز الثامن، وهو السباق الذي فاز به السائق الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي من فريق مرسيدس.

وقال فيرستابن في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب نهاية السباق: «أنا سعيد جداً داخلياً، عادة تنتظر 24 سباقاً لكننا الآن 22، لكن في الطبيعي يكون هناك 24 سباقاً وتسأل نفسك هل يستحق الأمر هذا العناء؟ أو هل أستمتع أكثر بالبقاء في المنزل مع عائلتي ورؤية أصدقائي حينما لا تكون تستمتع برياضتك».

وأضاف السائق الهولندي البالغ من العمر 28 عاماً حينما سئل عن إذا كان هذا هو موسمه الأخير في فورمولا 1: «هذا ما أود قوله».

وتابع: «أريد الوجود هنا للاستمتاع بالسباقات وبنفسي، وفي الوقت الحالي لا يحدث ذلك، بالطبع أستمتع بالعمل مع فريقي لأنهم مثل عائلتي الثانية، لكن بمجرد جلوسي في السيارة لا أكون مستمتعاً، أحاول أن أشعر بذلك لكن الأمر صعب».

وستتوقف سباقات فورمولا 1 حالياً لمدة خمسة أسابيع، وسيكون السباق القادم يوم الثالث من مايو (أيار) في ميامي الأميركية.


بينهم دايش... 5 مرشحين لخلافة تيودور في توتنهام

شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)
شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)
TT

بينهم دايش... 5 مرشحين لخلافة تيودور في توتنهام

شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)
شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)

قرر نادي توتنهام الإنجليزي الاستعانة بمدرب ثالث في موسم صعب على الفريق في محاولته البقاء في بطولة الدوري الممتاز.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن محاولات توتنهام لضمان البقاء تلقت ضربة قوية بعد الخسارة صفر-3 على ملعبه أمام نوتنغهام فورست، ليتعرض الفريق للهزيمة الخامسة في سبع مباريات تحت قيادة المدرب الكرواتي إيغور تيودور الذي توفي والده بعد تلك المباراة.

وبعد نهاية فترة تيودور الآن، تسلط وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) الضوء على الخيارات قصيرة المدى التي يمكن لتوتنهام الاستعانة بها في تحقيق هدفه بالبقاء.

هاري ريدناب: ربما يبدو من الجنون اللجوء إلى مدرب يبلغ من العمر 79 عاماً ولم يتول تدريب أي فريق منذ تسعة أعوام، كما أنه اشتهر مؤخراً بلقب «ملك الغابة» في أحد البرامج التلفزيونية الشهيرة، لكن المدرب السابق لتوتنهام أبدى رغبته في تولي المهمة.

وفي تصريحات لـ«بي إيه ميديا» خلال مهرجان شلتنهام، قال ريدناب إنه لا يتوقع أن يتلقى اتصالاً من توتنهام، لكنه فتح الباب أمام الأمر، كما أنه يملك مهارات قيادية كبيرة قد تخرج أفضل ما لدى اللاعبين.

روبرتو دي زيربي: ارتبط مدرب برايتون السابق، الذي غادر مارسيليا الفرنسي في فبراير (شباط) الماضي، بتولي المنصب في ظل تزايد الضغط على تيودور قبل رحيله.

وتعد خبرة دي زيربي في الدوري الإنجليزي وأسلوبه الهجومي في صالحه، لكن جماهير توتنهام - بقيادة رابطة «برود ليل وايتس» ورابطة أخرى هي «سبيرز ريتش» - تعارض وجوده؛ وذلك لدعمه لمهاجم مارسيليا، ماسون غرينوود، الذي تم اتهامه بالاغتصاب والسلوك القسري والاعتداء والتسبب في الأذى في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 حينما كان لاعباً في مانشستر يونايتد، قبل أن يتم إسقاط الاتهامات في فبراير 2023.

آدي هوتر: أجرى آدي هوتر، الذي غادر موناكو الفرنسي، محادثات مع توتنهام مؤخراً لشغل المنصب. وسبق للمدرب البالغ من العمر 56 عاماً أن فاز بالدوري النمساوي مع ريد بول سالزبورغ في عام 2015 ثم توج بلقب الدوري السويسري مع يونغ بويز في عام 2018، كما قدم فترات ناجحة مع آينتراخت فرانكفورت وبوروسيا مونشنغلادباخ بالدوري الألماني.

شون دايش: عادة ما تلجأ الفرق الساعية للهروب من الهبوط إلى دايش، الذي أنقذ إيفرتون من هذا الموقف الحرج بعدما بنى سمعته من خلال توليه تدريب بيرنلي.

وتعرض أسلوب لعب دايش المباشر إلى انتقادات عديدة، ويعتقد أنه السبب الحقيقي وراء رحيله عن نوتنغهام فورست بعد فترة قصيرة، لكنه لديه خبرة في تحقيق البقاء بالدوري.

ريان ماسون: ربما تكون العودة إلى آنجي بوستيكوغلو قراراً خاطئاً للغاية، لكن توتنهام قد يلجأ إلى أحد أعضاء الجهاز الفني في الموسم الماضي وهو ريان ماسون. وبعد فوز توتنهام بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي تحول ماسون، أحد أعضاء الجهاز الفني، لتدريب فريق ويست بروميتش ألبيون في دوري البطولة (شامبيونشيب). ورغم إقالته في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد سلسلة من النتائج السلبية واحتلال الفريق المركز الثامن عشر، فإن خلفه إيرك رامزي تمت إقالته أيضاً، وما زال الفريق يعاني في صراعه مع الهبوط.

ماسون هو مشجع لتوتنهام منذ صغره وتولى منصب المدرب المؤقت مرتين قبل أن يقود الفريق مؤدياً دوراً مهماً في الفوز بلقب الدوري الأوروبي في بلباو، كما أن علاقته الجيدة مع اللاعبين ترجح كفته.


«كاف» يجري تعديلات على لوائحه بعد فوضى نهائي كأس الأمم الأفريقية

لاعبو السنغال إحتفلو بالكأس الأفريقية خلال مواجهة بيرو في تحد للإتحاد الأفريقي  (رويترز)
لاعبو السنغال إحتفلو بالكأس الأفريقية خلال مواجهة بيرو في تحد للإتحاد الأفريقي (رويترز)
TT

«كاف» يجري تعديلات على لوائحه بعد فوضى نهائي كأس الأمم الأفريقية

لاعبو السنغال إحتفلو بالكأس الأفريقية خلال مواجهة بيرو في تحد للإتحاد الأفريقي  (رويترز)
لاعبو السنغال إحتفلو بالكأس الأفريقية خلال مواجهة بيرو في تحد للإتحاد الأفريقي (رويترز)

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أمس، أنه سيجري تعديلات وتحسينات على نظامه الأساسي ولوائحه التنظيمية، لضمان عدم تكرار المشاهد الهزلية في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت بالمغرب في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي رئيس «الكاف»، عقب اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد في القاهرة أمس، إن التغييرات ستعزز الثقة في الحكام وتقنية الفيديو المساعد والهيئات القضائية، لكنه لم يقدم تفاصيل محددة.

ويواجه الاتحاد القاري ‌أزمة ثقة بعد أن جردت لجنة الاستئناف التابعة له السنغال من لقب كأس الأمم الأفريقية، ومنح الكأس للمغرب، في قرار قوبل بسخرية واسعة النطاق.

وقررت اللجنة خسارة السنغال للمباراة النهائية التي أقيمت في الرباط يوم 18 يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد أن غادر فريقها الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء حاسمة مُنحت للمغرب.

وحاول بعض المشجعين السنغاليين اقتحام أرض الملعب، وتوقفت المباراة نحو 20 دقيقة قبل عودة اللاعبين، ثم أهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، ما سمح للسنغال بحسم اللقاء في الوقت الإضافي، بهدف بابي جي وسط ذهول أصحاب الأرض. وبعد شهرين، سحبَت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي اللقب من السنغال، اعتماداً على اللوائح التي تنص على أن المنتخب الذي «يرفض اللعب أو يغادر الملعب قبل نهاية الوقت القانوني للمباراة» يعدّ خاسراً ويقصى نهائياً من البطولة.

وكانت لجنة الانضباط في «الكاف» غرّمت عدداً من المسؤولين في المنتخبين، لكنها لم تُغيّر نتيجة المباراة النهائية عقبها بأيام قليلة، ثم تقدّم المغرب باستئناف، فمُنح الفوز بنتيجة 3 - 0.

ويتم الطعن في هذا القرار أمام ‌المحكمة الرياضية الدولية (كاس)، وإذا استعادت السنغال لقبها فسيكون ‌ذلك ضربة أخرى لمصداقية «الكاف».

وقال موتسيبي في بيان أمس: «استعان (الكاف) بمشورة قانونية واسعة النطاق من كبار المحامين والخبراء الأفارقة والدوليين في كرة القدم، لضمان التزام قوانينه ولوائحه بأفضل الممارسات ‌العالمية في كرة القدم وتطبيقها داخل الملعب وخارجه. هذا أمر مهم لاحترام ونزاهة ومصداقية الحكام الأفارقة وحكام تقنية الفيديو ولجنة الانضباط ولجنة الاستئناف في (الكاف)».

وأضاف رئيس «الكاف»: «يعمل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع الاتحاد الدولي على التدريب المستمر للحكام الأفارقة وحكام تقنية الفيديو المساعد ومراقبي المباريات حتى يكونوا مثل الأفضل في العالم... أحرز (الكاف) تقدماً كبيراً على مدار السنوات الخمس الماضية في تنفيذ أفضل الممارسات بمجالات الحوكمة والأخلاقيات والشفافية والإدارة».

وأكد موتسيبي أنه سيحترم قرار المحكمة الدولية بشأن طعن السنغال، وقال: «سأحترم قرار المحكمة الرياضية، وسأطبّقه. رأيي الشخصي في المسألة غير مهم».

وتابع موتسيبي: «ما نريد أن نركز عليه اليوم هو أن ما حدث والقرار النهائي بيد محكمة التحكيم الرياضية والقرار الذي ستتخذه المحكمة سيكون نهائياً». وأشار رئيس الاتحاد الأفريقي: «يجب أن نحسّن كرة القدم الأفريقية، لدينا كثير من المنافسات المقبلة (كأس أمم أفريقيا للسيدات، وأمم أفريقيا 2027، وكأس العالم في المكسيك وكندا والولايات المتحدة)، وعلينا أن نساعد ونساند كل الحكام الأفارقة وكل المنتخبات التي ستشارك فيها، والتي نحن على ثقة بأنها ستمثل القارة خير تمثيل».

وأعلن موتسيبي أيضاً أن النيجيري سامسون أدامو سيتولى منصب الأمين العام المؤقت للاتحاد خلفاً للكونغولي الديمقراطي فيرون موسينغو - أومبا الذي بلغ سن التقاعد الإلزامي (66 عاماً)، وأعلن استقالته من منصبه أمس.

وخلال مباراتها الودية التي فازت فيها على بيرو 2 - صفر أول من أمس، في باريس استعداداً لكأس العالم 2026، احتفل منتخب السنغال بالكأس القارية، كما خاض المباراة بقميص يحمل نجمتين: واحدة عن تتويج 2022، وأخرى عن اللقب الأخير المثير للجدل.