«جائزة أبوظبي»: نوريس يتوّج بطلاً للعالم في الفورمولا 1

البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين يحتفل بلقب بطولة العالم في فورمولا 1 (رويترز)
البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين يحتفل بلقب بطولة العالم في فورمولا 1 (رويترز)
TT

«جائزة أبوظبي»: نوريس يتوّج بطلاً للعالم في الفورمولا 1

البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين يحتفل بلقب بطولة العالم في فورمولا 1 (رويترز)
البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين يحتفل بلقب بطولة العالم في فورمولا 1 (رويترز)

كان الطريق وعراً ومليئاً بالمنعطفات والتقلبات، لكنه أوصل البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين في النهاية إلى وجهته المنشودة: قمة الفورمولا 1.

نجح نوريس في حسم لقب السائقين من خلال حلوله ثالثاً في سباق جائزة أبوظبي الكبرى، الأحد، خلف زميله الأسترالي أوسكار بياستري والهولندي ماكس فيرستابن الأول.

جاء تتويج السائق البريطاني الشاب ببطولة العالم للسائقين للمرة الأولى في مسيرته بعد 6 سنوات على دخوله عالم سباقات الفورمولا واحد بوصفه سائقاً يافعاً، عقب احتلاله المركز الثاني خلف مواطنه جورج راسل في بطولة الفورمولا 2 في عام 2018.

كاد نوريس يشق طريقه بين أصحاب المراكز العشرة الأولى في موسمه الأول المثير، قبل أن يخطف الأضواء الموسم الماضي عندما نازع الهولندي ماكس فيرستابن على اللقب بقوة، مساهماً في الوقت ذاته بفوز مكلارين بلقب الصانعين للمرة الأولى منذ عام 1998.

البريطاني لاندو نوريس سائق مكلارين يبكي بعد نهاية سباق أبوظبي (إ.ب.أ)

ولم يكن صعود نوريس إلى عرش الفورمولا 1 مفاجئاً للرجل الذي لاحظ موهبته للمرة الأولى وهو طفل يتسابق على عربات الكارتينغ في مضمار «كلاي بيغون» في دورشيستر بجنوب غربي إنجلترا.

وقال مدرب المواهب، روب دودز لصحيفة «ذا غارديان» الشهر الماضي: «الأمر جنوني، أليس كذلك؟».

وأضاف دودز بعد مشاهدته ذلك الصغير في السن يحقق أزمنة أسرع بكثير من فتيان يكبرونه سناً: «كان واضحاً أن الفتى يملك شيئاً مميزاً، حينها لاحظته لأول مرة».

وتابع: «عادةً ما ينتظر الأهل حتى يبلغ أطفالهم 10 أو 11 عاماً للمشاركة في البطولات الوطنية، أما لاندو فكان يشارك فيها منذ سن الثامنة».

وُلد نوريس في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) 1999 من أب إنجليزي وأم بلجيكية، بعد أيام من دفاع الفنلندي ميكا هايكينن بنجاح عن لقبه على متن سيارة مكلارين في حلبة سوزوكا.

كان على الصانع البريطاني أن ينتظر حتى عام 2008 لإحراز لقبه التالي من خلال البريطاني الآخر لويس هاميلتون، قبل أن يدخل بعدها في فترة طويلة محفوفة بالإحباط.

إلا أن الأفراح والانتصارات وجدت طريقها من جديد إلى أروقة الفريق المدعوم من البحرين، بعد الفوز بلقب الصانعين لعامين متتاليين، قبل أن يظفر نوريس بلقب بطولة العالم للسائقين أخيراً وللمرة الثالثة عشرة في تاريخ الفريق، والأولى لبريطانيا منذ هاميلتون في 2020.

لم يكن تتويج نوريس باللقب مجرد نتاج لموهبته وروحه القتالية، بل كان أيضاً قصة تتعلق بمنافسته الضارية التي جمعته مع زميله في الفريق، الأسترالي أوسكار بياستري.

طوال هذا الموسم الطويل والمُرهق الذي يمتد إلى 24 سباقاً وانتهى في أبوظبي، ترنحت كفة القوة بين نوريس وبياستري. ومع ذلك، لم يكن هناك في تاريخ الرياضة وصف أكثر سوءاً من استخدام لقب «زميل الفريق» لهذا الأخير.

وبعد العودة القوية المذهلة لبطل العالم أربع مرات، الهولندي ماكس فرستابن، للمنافسة على اللقب، سيُذكر هذا الصراع بوصفه واحداً من أعظم المواجهات في التاريخ.

كانت رحلة مليئة بالإثارة جعلت جماهير الفورمولا واحد تستعيد حماسة طال انتظارها، واختبرت قاعدة مكلارين المتجددة المعروفة بـ«قواعد بابايا» التي تسمح لسائقيها الموهوبين بالمنافسة بحرية دون تدخل أو أوامر من الفريق.

ففي وقت سابق، بدا أن شيئاً لن يقف في طريق بياستري، بعد أن حقق ثلاثة انتصارات متتالية في البحرين، وجدة وميامي، ليبدو في طريقه لإحراز اللقب. كانت هذه الفترة بالذات مؤلمة جداً لنوريس.

وبخلاف بياستري، كان نوريس يُظهر مشاعره بوضوح، موجهاً انتقادات علنية لنفسه على أقل خطأ، منشداً بلوغ المثالية.

وبعد أن حطت المنافسات رحالها في موناكو، كان نوريس أكثر هدوءاً وتجرّداً، وأقل نقداً لذاته، ليحقق أفضل زمن على الحلبة ويحرز أول فوز له في الإمارة.

نجح في تجاوز خروجه المأساوي من سباق كندا بعد حادث تصادم مع بياستري، محققاً انتصارات في النمسا وسيلفرستون والمجر.

نوريس الذي يعشق رياضة الغولف، بدت طموحاته في اللقب مهددة على حلبة زاندفورت، بعد تعرضه لعطل أبقاه متأخراً عن بياستري بفارق كبير بلغ 34 نقطة.

لكن منذ ذلك الحين بدا أن التوقعات الملقاة عليه بوصفه بطلاً مرتقباً بدأت في التلاعب بعقل بياستري.

فقد تعرّض الأسترالي لحادث في اللفة الافتتاحية في باكو بسبب «خطأ سخيف»، وكأن هالة عدم الهزيمة بدأت تتلاشى عن بياستري.

حسم فريق مكلارين لقب الصانعين للموسم الثاني توالياً في سنغافورة، لكن هذا الإنجاز تلاشى في ظلال التوتر المتصاعد بين سائقيه، إذ اشتعلت العلاقة بين الثنائي على شوارع سنغافورة، حيث وقع تصادم في مشهد عكس احتدام المنافسة بينهما.

وقال بياستري محتجاً: «إذن... هل من الطبيعي أن يزاحمني لاندو بهذه الطريقة؟».

الهولندي ماكس فيرستابن يحتفل بلقب جائزة أبوظبي على حساب بياستري ونوريس (أ.ف.ب)

استعاد نوريس أخيراً زمام المبادرة في سباق اللقب بفارق نقطة واحدة للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان)، وذلك في جائزة المكسيك. ثم تبع ذلك بأداء مثالي في البرازيل، حيث انطلق من المركز الأول وفاز بسباق السرعة والسباق الرئيسي معاً.

وأدى الخروج المزدوج الدراماتيكي لسائقي مكلارين في لاس فيغاس إلى فتح باب المنافسة على اللقب أمام فيرستابن الذي فاز بجائزة قطر، وأرجأ الحسم إلى الجولة الختامية حيث حلّ في المركز الأول مجدداً، لكنه بقيَ خلف نوريس في الترتيب العام بفارق نقطتين.

كان نوريس، بشخصيته المحبوبة، في صدارة المشهد خلال الزيادة اللافتة في شعبية الفورمولا واحد منذ استحواذ «ليبرتي ميديا» على البطولة عام 2017، ومع الفورة الجماهيرية الكبيرة التي صعنها مسلسل «درايف تو سيرفايف» على «نتفليكس».

يستمدّ نوريس جانباً من إلهامه من أسطورة رياضة الدراجات النارية، وبطل الـ«موتو جي بي» سبع مرات الإيطالي فالنتينو روسي.

ويقول نوريس: «كانت الـ(موتو جي بي) شغفي الأول قبل الفورمولا 1. كان فالنتينو روسي دائماً قدوتي، إنه الأفضل، وقد ألهمني دائماً».

وكما هو حال الأسطورة الإيطالية، يحمل نوريس شيئاً من بريق النجوم، ذلك الوميض الذي لاحظه دودز لأول مرة قبل سنوات طويلة على حلبة الكارتينغ. وأوضح: «أعتقد أنه أدّى بشكل جيد جداً، بصراحة».


مقالات ذات صلة

قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة تضع الأندية السعودية أمام اختبارات قوية مبكرة

رياضة سعودية تشهد النسخة المقبلة من البطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية مشاركة 32 فريقاً للمرة الأولى (الاتحاد الآسيوي)

قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة تضع الأندية السعودية أمام اختبارات قوية مبكرة

اكتملت ملامح نسخة مرتقبة من دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما أسفرت قرعة مرحلة الدوري، التي سحبت اليوم (الثلاثاء) في كوالالمبور، عن مواجهات قوية للأندية المرشحة.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية هاري كين (د.ب.أ)

ماتيوس: كين يستحق الحصول على جائزة الكرة الذهبية

يرى أسطورة كرة القدم الألمانية لوثار ماتيوس أن هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ، هو أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية تود بويلي ومارك والتر (رويترز)

«كليرليك» تتحرك للاستحواذ على حصتي بويلي ووالتر في تشيلسي

دخلت ملكية تشيلسي مرحلة جديدة من التحركات، بعدما استؤنفت محادثات بين تود بويلي ومارك والتر وشركة «كليرليك كابيتال» بشأن بيع حصتيهما في النادي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية حصل نيوكاسل على 226 مليون جنيه إسترليني من بيع اللاعبين هذا الصيف (رويترز)

«إمبراطورية البريميرليغ المالية»… إنفاق 2.898 مليار دولار في صيف «لم ينته بعد»

بلغ إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية 2.14 مليار جنيه إسترليني، رغم تبقي أكثر من أسبوعين على إغلاق السوق.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية الأرميني إدوارد سبيرتسيان لاعب الأهلي (النادي الأهلي)

سبيرتسيان: الأهم تحقيق الفوز والتأهل... وغدًا يوم جديد

أعرب الأرميني إدوارد سبيرتسيان، لاعب الأهلي، عن سعادته بتحقيق الفوز على الأنوار والتأهل إلى الدور المقبل.

فيصل المفضلي (جدة)

«دورة سينسيناتي»: خسارة الشقيقتين ويليامز... وزفيريف يواصل التقدُّم

خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
TT

«دورة سينسيناتي»: خسارة الشقيقتين ويليامز... وزفيريف يواصل التقدُّم

خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)
خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي (أ.ف.ب)

خسرت الشقيقتان سيرينا وفينوس ويليامز أول مباراة لهما في منافسات الزوجي معاً منذ عام 2022، فيما شقّ المصنف الأول بمنافسات الرجال الألماني ألكسندر زفيريف طريقه بصعوبة إلى الدور الرابع، الاثنين، في «دورة سينسيناتي - ألف نقطة» لكرة المضرب.

وظهرت الشقيقتان ويليامز، اللتان أحرزتا معاً 14 لقباً في البطولات الأربع الكبرى و3 ميداليات ذهبية أولمبية، جنباً إلى جنب لأول مرة منذ «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022»، لكنهما خسرتا أمام الأميركية بايتون ستيرنز والأوكرانية مارتا كوستيوك 2 - 6 و6 - 1 و8 - 10.

خسرت كلّ من سيرينا وفينوس ويليامز الإرسال مرة واحدة في المجموعة الأولى لتفرطا في 6 من الأشواط الـ7 الأخيرة (رويترز)

وقالت سيرينا: «كان الأمر ممتعاً ومميزاً. تخلصنا قليلاً من آثار الابتعاد عن المنافسات».

وأضافت: «لم آت إلى هنا للتتويج بهذه البطولة. يتعلّق الأمر بالاستمتاع، وأردت تقديم أفضل ما لديّ».

وخسرت كلّ من سيرينا (44 عاماً) وفينوس (46 عاماً) الإرسال مرة واحدة في المجموعة الأولى، لتفرطا في 6 من الأشواط الـ7 الأخيرة، لكنهما سيطرتا على المجموعة الثانية، وعادتا من تأخر 2 - 8 في الشوط الفاصل (تاي برايك) من 10 نقاط بالمجموعة الثالثة، قبل الخسارة بخطأ إرسال مزدوج من فينوس.

ظهرت الشقيقتان ويليامز جنباً إلى جنب لكنهما خسرتا أمام ستيرنز وكوستيوك (رويترز)

وقالت سيرينا: «كان من الغريب اللعب أمام مدرجات ممتلئة. هذا ليس ما أعتاده في أمسيات الاثنين».

وأضافت، في إشارة إلى اقتراب «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة» وإلى أن عودتهما للعب معاً محدودة زمنياً: «هذا ليس إلى الأبد. إنه... ليس لفترة طويلة. لسنا مضطرتين للعب كل أسبوع. الأمر مختلف بعض الشيء».

ولدى الرجال، وفي «دورة الماسترز - ألف نقطة»، حقّق زفيريف، بطل «رولان غاروس» والمصنف الأول في الدورة، فوزه الـ46 هذا الموسم في دورات «رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي)»، وهو أفضل رقم له في موسم واحد، بعدما تغلّب على الفرنسي تيرانس أتمان 7 - 6 (7 - 4) و7 - 6 (8 - 6).

زفيريف (أ.ف.ب)

وحسم زفيريف المواجهة أمام الفرنسي؛ الذي بلغ نصف نهائي «سينسيناتي» عام 2025، بضربة خلفية قوية.

وقال زفيريف: «كان يلعب بأسلوب هجومي مذهل، ويوجّه ضربات أمامية إلى جميع أنحاء الملعب. جعل من الصعب عليك أن تكون هجومياً بدورك».

ويواجه زفيريف في ثمن النهائي الأميركي تومي بول الفائز على الباراغوياني أدولفو دانيال فاييخو 3 - 6 و6 - 3 و6 - 4.

وتجاوز الأسترالي أليكس دي مينور؛ الخامسُ في الدورة، توقفات عدة بسبب الأمطار للفوز على البريطاني آرثر فيري 7 - 5 و7 - 6 (7 - 3).

وحسم الأسترالي المجموعة الأولى، وكان متقدماً 5 - 1 في الثانية، لكن بعد توقُّف 30 دقيقة، انتفض فيري الذي بلغ نصف نهائي «ويمبلدون»، غير أن دي مينور حسم الشوط الفاصل (تاي برايك) وتأهّل رغم ارتكابه 29 خطأً مباشراً.

وقال: «لا ترغب مطلقاً في توقُّف بسبب المطر وأنت متقدم 5 - 1. كان يوماً صعباً مع كل هذه التوقفات. لا أتذكر مباراة توقفت واستؤنفت بهذا العدد من المرات. أنا سعيد بالطريقة التي وجدت بها سبيلاً للفوز».

وسيواجه دي مينور في الدور المقبل الفرنسي أرتور فيس الذي أطاح التشيكي ييري ليهيتشكا؛ الـ9 في الدورة، بنتيجة 6 - 1 و6 - 7 (7 - 9) و6 - 3.

وسيطر الإسباني الشاب رافاييل خودار على التشيلي أليخاندرو تابيلو 6 - 2 و6 - 1، ليضرب موعداً مع الإيطالي فلافيو كوبولي وصيف بطل «رولان غاروس».

وقال خودار: «المشاركة في (بطولة ماسترز من فئة الألف نقطة) كانت حلماً يراودني منذ الطفولة. أنا ممتن للمكانة التي وصلت إليها الآن».

كما فاز الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي، الذي أقصى الصربي نوفاك ديوكوفيتش في الدور الثاني، على الإسباني مارتن لاندالوسي 7 - 6 (7 - 5) و7 - 6 (7 - 4).

وانسحب البرازيلي جواو فونسيكا من البطولة بسبب إصابة في عضلات البطن.

إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

وضمن فردي السيدات، وفي «دورة الألف نقطة»، فازت حاملة اللقب البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى عالمياً سابقاً على اليونانية ماريا ساكاري 4 - 6 و6 - 1 و6 - 1.

وتغلّبت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المُتوّجة بلقبين في الـ«غراند سلام» والمصنفة الثانية في الدورة، على المجرية ماغدالينا فريخ 6 - 4 و7 - 6 (7 - 2)، رغم توقُّف المباراة مرتين بسبب الأمطار لمدة ساعة في كل مرة.

وقالت ريباكينا: «كان يوماً مجنوناً بصراحة، إذ كنا نعود إلى الملعب في كل مرة وسط الغيوم والرطوبة. كنت أسيطر على مجريات الشوط الفاصل، لكنه كان صعباً».

وتخطّت الأميركية جيسيكا بيغولا؛ الثالثةُ في الدورة ووصيفةُ نسخة 2024، مواطنتها إيما نافارو 7 - 5 و6 - 2.

وخسرت الفلبينية ألكسندرا إيالا أمام الأميركية آماندا أنيسيموفا؛ التاسعةِ في الدورة، 6 - 4 و4 - 6 و2 - 6.

وشهدت المجموعة الأولى شوطاً خامساً استمر 20 دقيقة، حيث عادت إيالا (21 عاماً) بعد خسارة إرسالها، قبل أن ترد أنيسيموفا بقوة.

وتواجه أنيسيموفا في الدور المقبل التشيكية ليندا نوسكوفا بطلةَ «ويمبلدون» والـ6 في الدورة التي تجاوزت الدنماركية كلارا تاوسون 7 - 6 (7 - 3) و6 - 2.


«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

ستيف بولمر (رويترز)
ستيف بولمر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

ستيف بولمر (رويترز)
ستيف بولمر (رويترز)

لم تعثُر رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، على أي دليل يُثبت أنَّ مالك لوس أنجليس كليبرز، ستيف بولمر، تحايل على قواعد سقف الرواتب لدفع أموال إلى كواهي لينارد عبر رعاة، وفقاً لتقرير نشرته شبكة «إي إس بي إن» الاثنين.

لكن الرابطة أكّدت أنَّ التقرير يتضمَّن أخطاء جوهرية بشأن التحقيق الذي استمرَّ 11 شهراً، مشيرة إلى أنَّ النتيجة النهائية لن تكون معروفةً إلا بعد اكتمال التحقيق.

وذكر التقرير، نقلاً عن مصادر لم يسمها ومطلعة على المناقشات المتعلقة بالقضية، أنَّ التحقيق لم يقتصر على شركة «أسبيرايشن» التي ارتبط اسمها لأول مرة بصفقات مالية مع لينارد، بل شمل كذلك ما لا يقل عن 3 شركات أخرى قدَّمها كليبرز إلى اللاعب.

وأضاف التقرير أنَّه لم يتم العثور على أي دليل يُثبت أن بولمر حوَّل أموالاً إلى لينارد عبر تلك الشركات التي تربطها عقود رعاية مع كليبرز.

وأشارت مصادر «إي إس بي إن» إلى أنَّ تقريراً بشأن التحقيق سُلّم في أواخر يوليو (تموز)، وأنَّ الطرفين يجريان مفاوضات للتوصُّل إلى تسوية تنهي التحقيق.

وردَّت الرابطة بعد نشر التقرير على موقع «إي إس بي إن».

وقال المتحدث باسم الدوري مايك باس: «يتضمَّن مقال إي إس بي إن بشأن التحقيق المتعلق بلوس أنجليس كليبرز، والذي رفضت الرابطة التعاون فيه، كثيراً من الأخطاء الكبيرة والجوهرية. وستتضح نتائج هذه القضية عند انتهاء التحقيق».

وبعد أن وقّعت «أسبيرايشن» عقد رعاية مع كليبرز، وقّع لينارد عقد رعاية مع الشركة عام 2022.


«إن بي إيه»: انقسام داخل عائلة باس بشأن بيع حصتها في ليكرز

جيني باس مالكة فريق لوس أنجليس ليكرز وزوجها جاي مور يحضران المباراة (رويترز)
جيني باس مالكة فريق لوس أنجليس ليكرز وزوجها جاي مور يحضران المباراة (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: انقسام داخل عائلة باس بشأن بيع حصتها في ليكرز

جيني باس مالكة فريق لوس أنجليس ليكرز وزوجها جاي مور يحضران المباراة (رويترز)
جيني باس مالكة فريق لوس أنجليس ليكرز وزوجها جاي مور يحضران المباراة (رويترز)

تشهد عائلة باس التي امتلكت لوس أنجليس ليكرز لأكثر من 40 عاماً، انقساماً بشأن فكرة بيع حصتها في هذا النادي العريق المتوَّج بلقب دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) 17 مرة، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية عدة، بعد أسبوع من تغيير المساهم الرئيس.

وأشار موقع «ذي أثلتيك» وشبكة «إي إس بي إن» وصحيفة «يو إس إيه توداي»، ووسائل إعلام أخرى في لوس أنجليس، إلى أن قسماً من أبناء جيري باس الذي اشترى ليكرز عام 1979 وحوَّله إلى إحدى أشهر العلامات التجارية في عالم الرياضة، يرغبون في بيع حصتهم البالغة 17.8 في المائة من رأس المال إلى مجموعة يقودها بوب آيغر؛ لكن جيني باس التي تولت قيادة ليكرز بعد وفاة والدها عام 2013، عارضت هذا القرار. وقال محاميها آدم سترايساند -في رسالة وجهها إلى أشقائها الخمسة وحصلت شبكتا «سي إن بي سي» و«إي إس بي إن» على نسخة منها، إن أي تصويت يوحي بالموافقة على البيع «يُعد باطلاً وهو باطل»؛ لأن موافقتها ضرورية لاتخاذ مثل هذا القرار، بصفتها من المسؤولين عن إدارة الصندوق العائلي إلى جانب جوي وجايني باس.

وأضافت الرسالة: «يتعين على المسؤولين المشاركين عن إدارة الصندوق التصويت بما يضمن الحفاظ على الحد الأدنى من الملكية البالغ 15 في المائة، حتى تتمكن جيني باس من الاحتفاظ بالسيطرة» على النادي، بصفتها مساهمة.

ويتيح هذا الحد الأدنى لجيني باس تمثيل ليكرز في مجلس مالكي أندية الدوري.

لكن عائلة باس أكدت في بيان نقلته «إي إس بي إن» أنها قررت «بيع الأسهم المتبقية التي يملكها صندوق عائلة باس إلى شركة بوب آيغر في إطار الصفقة الجارية».

وتحالف الرئيس التنفيذي السابق لشركة «ديزني» بوب آيغر مع جوشوا كوشنر، شقيق صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، للاستحواذ على حصة الأغلبية في النادي من الملياردير مارك والتر، في صفقة قياسية قُدرت قيمتها بـ12.5 مليار دولار.

وأضافت العائلة: «نحن نحب ليكرز وجماهيره، وسنواصل دعم لوس أنجليس، ولكن حان الوقت للاستفادة من هذه الفرصة لطي الصفحة والانسحاب بكرامة، ما دمنا قادرين على ذلك».

وباعت عائلة باس النادي العام الماضي لرجل الأعمال الأميركي مارك والتر، مقابل 10 مليارات دولار، ولكنها احتفظت بحصص في النادي المتوَّج بلقب الدوري للمرة الأخيرة عام 2020.

وفي حال إتمام الصفقة الجديدة، فإن الثنائي جوشوا كوشنر وبوب آيغر سيملك نحو 83 في المائة من أسهم النادي، بعد الحصول على موافقة رابطة الدوري المتوقعة في سبتمبر (أيلول). وعندها ستفقد عائلة باس أي نفوذ داخل النادي الذي صنعه الوالد جيري، رائد الترفيه في عالم الرياضة، والذي رسَّخ خلال ثمانينات القرن الماضي صورة لليكرز تجمع بين الألقاب والاستعراض والسحر.