أرتيتا يصف مواجهة أستون فيلا بأنها تحدٍّ

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا يصف مواجهة أستون فيلا بأنها تحدٍّ

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أثبت أستون فيلا أنه منافس عنيد لآرسنال في المواسم الأخيرة، لكن المدرب ميكيل أرتيتا يرى أن رحلة الفريق، السبت، لمواجهة مضيّفه ستكون نعمة وليست نقمة، فيما يسعى آرسنال لتوسيع الفارق في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وخسر آرسنال ذهاباً وإياباً أمام فيلا في موسم 2023-2024، وكانت الخسارة (2-صفر) في شمال لندن خلال أبريل (نيسان) الماضي بمثابة ضربة قوية لآماله التي انتهت بالفشل في إزاحة مانشستر سيتي عن عرش البطولة.

وأنهى سيتي ذلك الموسم في الصدارة بفارق نقطتَين بعد أن استمر السباق حتى اليوم الأخير، لكن هذه المرة يبدو آرسنال في الصدارة، وإذا فاز على فيلا في المباراة المبكرة، السبت، فسيوسع الفارق إلى ثماني نقاط عن فريق المدرب بيب غوارديولا، وتسع نقاط عن فيلا صاحب المركز الثالث.

ونجح مدرب فيلا أوناي إيمري، الذي أُقيل من تدريب آرسنال، مما مهد الطريق لتعيين أرتيتا، في وضع فريقه بين الأربعة الكبار، إذ جمع الفريق أعلى رصيد في الدوري 25 نقطة من آخر عشر مباريات بعد فوزه يوم الأربعاء الماضي (4-3) على مضيفه برايتون.

وأبلغ أرتيتا الصحافيين: «حسناً، بالنظر إلى ما فعلوه والطريقة التي لعبوا بها والفوز بهذه المباريات، فمن المؤكد أنه فريق في حالة رائعة ونحن نعلم ذلك. ونعلم، بالطبع، المدرب والعمل المذهل الذي قام به هناك أيضاً. لذا نحن نعرف المهمة غداً، لكننا دائماً نعدها فرصة».

وتعادل فيلا أيضاً (2-2) مع آرسنال في منتصف الموسم الماضي، وهناك من يرى أن إيمري يمتلك حافزاً إضافياً عند مواجهة النادي الذي قرر أنه ليس مناسباً له.

وأضاف أرتيتا: «لا أعلم. أعتقد أنه عندما تنظر إلى أوناي، إلى مسيرته ومستوى تحفيزه، تجد أن تأثيره في كل مكان عمل فيه كان دائماً رائعاً. هذا سؤال يُوجّه إليه، لكن في رأيي هو لا يحتاج إلى أي دافع إضافي. أعتقد أن شخصيته وحدها تكفي».

ومدد آرسنال سلسلته الخالية من الهزائم في كل المسابقات إلى 18 مباراة يوم الأربعاء الماضي بفوزه (2-صفر) على أرضه أمام برنتفورد رغم معاناته من بعض المخاوف المتعلقة بالإصابات؛ إذ غادر المدافع كريستيان موسكيرا وهو يعرج بسبب إصابة في الكاحل، كما فشل ديكلان رايس في إكمال المباراة بعد خروجه في الدقائق الأخيرة.

وأوضح أرتيتا أن إصابة موسكيرا كانت «أكثر تعقيداً»، وسيعرف المزيد من التفاصيل الجمعة، فيما كان متحفظاً بشأن رايس.

وقال أرتيتا: «كل ساعة ستكون مهمة للغاية لمعرفة مدى جاهزية اللاعبين».

ومع ذلك، كانت هناك أخبار جيدة بشأن المدافع ويليام ساليبا والمهاجم لياندرو تروسار. إذ قال أرتيتا: «يحتاج اللاعبان إلى أيام فقط، بالتأكيد».

وأبدى الإسباني مخاوفه بشأن جدول المباريات؛ إذ يواجه آرسنال أستون فيلا بعد أقل من 72 ساعة من مواجهة برنتفورد، رغم أن أستون فيلا يعاني من الأمر نفسه.

وأضاف: «الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أنه كلما كانت هناك فرصة لمنح اللاعبين يوماً أو ساعات إضافية للوصول إلى أفضل جاهزية، فلنفعل ذلك. هذا كل شيء. نحن مستعدون لمباراة الغد، هذا مؤكد».


مقالات ذات صلة

بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست مع فولهام

رياضة عالمية فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست مع فولهام

كافح فريق نوتنغهام فورست ليفرض التعادل السلبي على أرضه أمام فولهام الأحد ويخرج من المراكز الثلاثة الأخيرة في ترتيب الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية فرحة لاعبي كومو بالفوز على روما (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: كومو يخطف المركز الرابع بفوز ثمين على روما

أكد كومو أنه الرقم الصعب هذا الموسم في الدوري الإيطالي لكرة القدم بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس، بعدما قلب الطاولة على ضيفه روما وخرج منتصراً 2-1.

«الشرق الأوسط» (كومو)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

كاريك: ما زال أمامنا الكثير لنحققه

أثنى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، على فوز فريقه الثمين على أستون فيلا، الأحد، في بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أولمبيك ليون اكتفى بالتعادل مع مضيّفه لوهافر (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: أولمبيك ليون يتعثر... وفوز ماراثوني لتولوز

واصل أولمبيك ليون نتائجه المتواضعة بالتعادل مع مضيّفه لوهافر من دون أهداف ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لوهافر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي يونيون برلين بالفوز على فرايبورغ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: بهدف قاتل... يونيون برلين يهزم فرايبورغ

فاز يونيون برلين على مضيّفه فرايبورغ 1 - صفر، الأحد، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (فرايبورغ)

بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست مع فولهام

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
TT

بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست مع فولهام

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

كافح فريق نوتنغهام فورست ليفرض التعادل السلبي على أرضه أمام فولهام الأحد ويخرج من المراكز الثلاثة الأخيرة في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن الجماهير شعرت بالغضب الشديد بعد إلغاء هدف للفريق بداعي التسلل بفارق طفيف، والذي كان كفيلاً بأن يوسع الفارق بين فورست وأقرب مراكز الهبوط.

وارتفع رصيد فورست إلى 29 نقطة، ليصعد إلى المركز 17 بفارق الأهداف أمام وست هام يونايتد الذي تراجع إلى منطقة الهبوط رغم تعادله المفاجئ مع مانشستر سيتي السبت.

ورغم أن فورست كان بإمكانه الصعود عبر مباراة اليوم إلى المركز 16 لو احتُسب هدف المهاجم دان ندوي في الدقيقة 63، أبدى المدرب فيتور بيريرا سعادته بنقطة التعادل وأداء الفريق.

وقال بيريرا لشبكة «سكاي سبورتس»: «هذا ليس سباق سرعة، بل ماراثون له خط نهاية - كانت هذه فرصة للحصول على النقاط الثلاث، لكن المباراة المقبلة هي فرصة أخرى».

وحل ندوي مكان نيكولاس دومينغيز مع بداية الشوط الثاني، وشكل تهديداً متواصلاً لحارس مرمى فولهام وخط دفاعه، كما أضفى زميله البديل تايو أونيي بعض الحيوية التي كان هجوم فورست في أمس الحاجة إليها.

وقال بيريرا: «كنا بحاجة إلى إنعاش الفريق لإضفاء المزيد من الطاقة، فهذان لاعبان قويان في المواجهات الفردية. دان ندوي سريع في المساحات وتايو كان رائعاً. هذه هي الروح التي أريد أن أراها في لاعبي فريقي».

وفي الدقيقة 63، استقبل ندوي تمريرة من نيكو وليامز وسددها في شباك الحارس ماتز سيلز، لكن الفرحة لم تدم طويلاً بعد أن أظهرت تقنية الفيديو أنه كان في وضع تسلل بفارق طفيف، وتم إلغاء الهدف.

ومع ذلك، كان رد فعل بيريرا فلسفياً أكثر من كونه معبراً عن خيبة أمل. وقال المدرب: «اليوم، حاولوا بشتى الطرق الحصول على النقاط الثلاث - من الصعب التحكم في النتيجة، لكن يمكننا التحكم في ما نفعله على أرض الملعب أو إظهار الروح للفوز بمباراة. أنا سعيد بهم».

وأضاف: «المنافسة ستكون صعبة حتى النهاية. أعتقد أن الحسم سيأتي في النهاية. آمل أن نتمكن من حصد النقاط للخروج من منطقة الهبوط. توتنهام (هوتسبير) ووست هام وليدز (يونايتد) فرق جيدة».


«الدوري الإيطالي»: كومو يخطف المركز الرابع بفوز ثمين على روما

فرحة لاعبي كومو بالفوز على روما (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي كومو بالفوز على روما (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: كومو يخطف المركز الرابع بفوز ثمين على روما

فرحة لاعبي كومو بالفوز على روما (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي كومو بالفوز على روما (إ.ب.أ)

أكد كومو أنه الرقم الصعب هذا الموسم في الدوري الإيطالي لكرة القدم بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس، بعدما قلب الطاولة على ضيفه روما وخرج منتصراً 2-1 الأحد في المرحلة 29، لينفرد بالمركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال.

ودخل كومو وروما إلى المواجهة وهما على المسافة ذاتها بـ51 نقطة لكل منهما في المركزين الخامس والسادس توالياً، بفارق نقطتين عن يوفنتوس الرابع الذي تغلب السبت على أودينيزي 1-0.

وبدا روما في طريقه لتحقيق فوزه الأول في ملعب كومو منذ أبريل (نيسان) 1986 (خسر في زيارتَيه الأخيرتين عامَي 2003 و2024)، حين أنهى الشوط الأول متقدماً، لكنه تلقى هدفين في الشوط الثاني متأثراً بالنقص العددي في صفوفه.

وبفوزه الخامس عشر للموسم بات كومو وحيداً في المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، في حين تراجع روما إلى المركز السادس بهزيمته العاشرة.

وبدأ روما، القادم من تعادل مع يوفنتوس 3-3 على أرضه، وهزيمة على أرض جنوا 1-2، في المرحلتين الماضيتين، اللقاء بأفضل طريقة بعدما تقدم منذ الدقيقة السابعة من ركلة جزاء نفذها الهولندي دونيل مالين بعد خطأ في المنطقة المحرمة من البرازيلي دييغو كارلوس على ستيفان الشعراوي.

ورغم انضمامه لنادي العاصمة في منتصف يناير (كانون الثاني)، يتصدر مالين لائحة هدافي فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني في الدوري بسبعة أهداف في 9 مباريات. لكن كومو عاد في الشوط الثاني وأدرك التعادل في الدقيقة 59 عبر البديل اليوناني أناستازيوس دوفيكاس بتمريرة من الإسباني أليكس فالي، ثم باتت مهمة نادي العاصمة أصعب بكثير بعدما اضطر لإكمال اللقاء بعشرة لاعبين نتيجة طرد البرازيلي ويسلي فرانسا بالإنذار الثاني (64)، ما مهد الطريق أمام رجال فابريغاس لخطف النقاط الثلاث بفضل هدف دييغو كارلوس الذي عوّض هفوته في ركلة الجزاء، بعدما تابع تسديدة زميله الكرواتي إيفان سمولتشيتش (79)، محتفلاً بأفضل طريقة بعيد ميلاده الثالث والثلاثين.


كاريك: ما زال أمامنا الكثير لنحققه

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

كاريك: ما زال أمامنا الكثير لنحققه

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

أثنى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، على فوز فريقه الثمين على أستون فيلا، الأحد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه أكد أن ناديه لا يزال أمامه الكثير ليحققه.

وانفرد مانشستر يونايتد بالمركز الثالث في ترتيب المسابقة العريقة، عقب فوزه الثمين والمستحق 3 - 1 على ضيفه أستون فيلا، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ30 للمسابقة.

وجاءت جميع أهداف المباراة في الشوط الثاني، حيث بادر لاعب الوسط البرازيلي المخضرم كاسيميرو بالتسجيل لمصلحة مانشستر يونايتد في الدقيقة 53، لكن سرعان ما أحرز روس باركلي هدف التعادل لأستون فيلا في الدقيقة 64.

ولم يهنأ لاعبو أستون فيلا بالتعادل كثيراً، بعدما أحرز البرازيلي ماثيوس كونيا الهدف الثاني ليونايتد في الدقيقة 71، فيما تكفل المهاجم السلوفيني بنيامين سيسكو بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 81.

وارتفع رصيد مانشستر يونايتد، الذي تلقى خسارة مباغتة أمام نيوكاسل يونايتد في المرحلة الماضية للبطولة، إلى 54 نقطة في المركز الثالث، بفارق ثلاث نقاط أمام أستون فيلا، الذي بقي في المركز الرابع مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.

وقال كاريك في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عقب المباراة: «كنت سعيداً جداً بالعديد من الجوانب. لقد كنا فريقاً جيداً. مع كامل الاحترام لهم، فقد سنحت لهم بعض الفرص في المباراة، لكننا كنا الأكثر خطورة في معظم فتراتها. لقد كانت مباراة مهمة بعد الهزيمة الأخيرة أمام نيوكاسل. وقد أظهر اللاعبون رد فعل رائعاً».

وأضاف: «الفريقان كانا جيدين. لا تسير الأمور دائماً على هذا النحو، ولا تكون المباريات حماسية ومثيرة. كنا في وضع جيد في الشوط الأول، وكنا نطمح للمزيد. كنا نعلم أننا قادرون على ذلك، وقد كان أداء اللاعبين رائعاً في حسم المباراة».

وتحدث كاريك عن شراكة برونو فرنانديز وكاسيميرو، حيث قال «إنهما يتمتعان بتفاهم كبير فيما بينهما. هناك أمور يمكن تدريبها، وهناك أمور أخرى لا يمكن اكتسابها».

وفيما يتعلق بفرنانديز، قال كاريك: «نحن سعداء بانضمامه إلينا. لقد أثبت على مر السنين مدى تأثيره في اللحظات الحاسمة. إنه حاضر دائماً، ويبادر بالهجوم في التدريبات والمباريات. يمكنك الاعتماد عليه دائماً. إنها صفة رائعة حقاً. لقد مر بفترات صعود وهبوط هنا، لكن ذلك لم يثن عزيمته أبداً. لقد كان حاضراً اليوم ليحدث الفارق».

وعن تصدر فريقه قائمة المرشحين للمركز الثالث، أكد مدرب يونايتد: «يمكننا الاستمتاع بالفوز. إنه شعور رائع ونسعى للتعود عليه. نحن نركز على أدائنا وندرك موقعنا وما يتطلبه الفوز بمباريات كهذه. نحن في وضع جيد حالياً، لكن لا يزال أمامنا الكثير لنحققه».