«إن بي إيه»: موراي يتعملق بـ52 نقطة... وإصابة يانيس

جمال موراي (رويترز)
جمال موراي (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: موراي يتعملق بـ52 نقطة... وإصابة يانيس

جمال موراي (رويترز)
جمال موراي (رويترز)

سجَّل الكندي جمال موراي 52 نقطة، وقاد دنفر ناغتس للفوز على إنديانا بيسرز 135 - 120، بينما تجاوز ميلووكي باكس إصابة نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو وتأخره بفارق 18 نقطة، ليتغلَّب على ديترويت بيستونز 113 - 109 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) الأربعاء. وحقَّق ناغتس الذي كان خسر مبارياته الـ4 الأخيرة على أرضه فوزه الثامن توالياً خارج ملعبه. ورغم الشكوك التي حامت حول إمكانية مشاركة موراي أساسياً؛ بسبب التواء كاحله الأيمن الاثنين، فإنه كان حاضراً وشكَّل سلاحاً فتاكاً من الرميات الثلاثية. سجَّل 10 ثلاثيات من 11 محاولة، ونجح في 19 من أصل إجمالي 25 محاولة، في مباراته الخامسة في مسيرته التي يسجِّل فيها 50 نقطة أو أكثر، منها مباراتان في الأدوار الإقصائية (بلاي أوف). قال ديفيد أدلمان مدرب ناغتس: «آمل في أن يفهم الناس، الأمر لا يتعلق بـ52 نقطة، بل بـ19 من 25، 10 من 11 محاولة ثلاثية، و4 من 5 رميات حرة. هذه فاعلية مذهلة». وأضاف: «أعتقد أنها واحدة من أكثر المباريات فاعلية على الإطلاق في تسجيل 50 نقطة». وأضاف الصربي نيكولا يوكيتش 24 نقطة و8 متابعات و13 تمريرة حاسمة لناغتس الذي أنهى الرُّبع الثاني مُسجِّلا 22 نقطة مقابل 3 نقاط فقط لبيسرز الذي يعانى بسبب كثرة الإصابات في صفوفه، بعد إنجاز وصوله إلى نهائي الدوري في الموسم الماضي. وتجاوز باكس خروج يانيس، أفضل لاعب في «إن بي إيه» مرتين، باكراً، معوِّضاً تأخره بفارق 18 نقطة، وفاز على بيستونز. وسقط «الوحش» اليوناني أرضاً من دون أن يحتك مع أحد بعد 3 دقائق فقط من البداية، وتمكَّن من مغادرة الملعب، قبل قرار استبعاده؛ بسبب ما وصفها الفريق «بداية بشد في ربلة الساق اليمنى». وقال دوك ريفرز، مدرب باكس، إن النجم اليوناني نُقل إلى المستشفى؛ لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي، نافياً أن يكون قد تعرَّض لإصابة في وتر العرقوب. وأثارت إصابة أنتيتوكونمبو مزيداً من الشكوك حول مستقبله. وبعد خسارته 8 من مبارياته الـ9 الأخيرة، واجه باكس مرة أخرى تكهنات حول مستقبل أنتيتوكونمبو الأربعاء، حيث ذكرت قناة «إي إس بي إن» أنه «يفكر في مستقبله» مع الفريق. وأصرَّ ريفرز قبل المباراة على عدم وجود أي «محادثات» بين أنتيتوكونمبو وباكس بشأن صفقة تبادل، مشدداً على أن الفوز على وقع الشائعات والإصابة أظهر شخصية الفريق. وتألق في صفوف الفائز كيفن بورتر جونيور بتسجيله 26 نقطة. وأضاف راين رولينز 22 نقطة، وإيه جيه غرين 19 نقطة، منها 11 في الرُّبع الأخير. وأضاف ريفرز: «كان فوزاً رائعاً. تأخَّرنا منذ البداية وأهدرنا كثيراً من الفرص والرميات السهلة، من دون أن ننجح في التسجيل». وتابع: «ثم تعرَّض يانيس للإصابة... أن نقاتل مجدداً، هذا يُظهر كثيراً من جوانب هذا الفريق».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

رياضة عالمية لاميلو بول يقود شارلوت هورنتس لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن» (أ.ب)

«إن بي إيه»: بول يقود شارلوت لتخطي ميامي في الـ«بلاي إن»

كان لاميلو بول بطلاً وشريراً في آنٍ معاً بعدما قاد شارلوت هورنتس لإقصاء ميامي هيت من بطولة الـ«بلاي إن» لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس لاعب الأسبوع للمرة السبعين (رويترز)

«إن بي إيه»: جيمس «لاعب الأسبوع» للمرة السبعين

اختير ليبرون جيمس، نجم لوس أنجليس ليكرز، البالغ 41 عاماً «لاعب الأسبوع» في المنطقة الغربية، حسبما أعلنت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية الصربي نيكولا يوكيتش قاد فريقه دنفر ناغتس إلى الفوز على سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ناغتس يحسم المركز الثالث... وبليزرز إلى الملحق

قاد الصربي نيكولا يوكيتش فريقه دنفر ناغتس إلى الفوز على سان أنتونيو سبيرز 128 - 118، مسجلاً 23 نقطة في الشوط الأول، ليحقق ناغتس انتصاره الـ12 توالياً.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دوك ريفرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: دوك ريفرز يرحل عن «باكس» بعد موسم مخيّب

يغادر دوك ريفرز منصبه مدرباً لميلووكي باكس بعد أن أنهى الفريق موسمه المنتظم المخيب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» بالمركز الحادي عشر.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: انتهاء الموسم الاستثنائي للصاعد كوبر فلاغ بإصابة

انتهى الموسم الأول الاستثنائي للنجم الصاعد كوبر فلاغ في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بإصابة، بعدما غادر الملعب الأحد بسبب التواء في الكاحل.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
TT

الدوري الماسي للقوى يرفع قيمة الجوائز المالية في بعض المسابقات

الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)
الهيكل الجديد يتيح للرياضيين زيادة أرباحهم (أ.ف.ب)

أعلن الدوري الماسي لألعاب القوى، الأربعاء، رفع قيمة الجوائز المالية الفردية للفائزين بالمراكز الأولى في عدد من المسابقات المختارة اعتبارا من عام 2026، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التخصصات التي تقدم جوائز مالية سخية، مع الإبقاء على إجمالي قيمة الجوائز عند 9.24 مليون دولار.

وبموجب الهيكل الجديد، سيضم كل لقاء من جولات البطولة ثماني مسابقات من فئة «دايموند بلس» وهي مسابقات مختارة تقدم جوائز مالية أكبر، ما يضاعف عدد التخصصات التي يمكن للرياضيين من خلالها التنافس على أعلى المكافآت.

وسيرتفع عدد تخصصات «دايموند بلس» من أربعة إلى ثمانية في جميع اللقاءات. وستشمل التخصصات الثمانية في كل لقاء سباقين للسرعة أو الحواجز، وسباقين للمسافات المتوسطة أو الطويلة، وحدثين في مسابقات الميدان، إلى جانب تخصصين إضافيين، على أن توزع جميعها بالتساوي بين الرجال والسيدات.

وقال منظمو البطولة في بيان: «يتيح هذا الهيكل الجديد للرياضيين من مجموعة أوسع من التخصصات فرصة زيادة أرباحهم في عام 2026، مع ضمان المساواة الكاملة بين الجنسين».

وبموجب النظام الجديد، سيتمكن الرياضيون من كسب ما يصل إلى 20 ألف دولار في لقاءات الدوري الماسي، وما يصل إلى 60 ألف دولار في النهائي، وهي أعلى مكافآت فردية في تاريخ السلسلة الممتد على مدار 17 عاماً.

في المقابل، سيبقى المستوى الأساسي للجوائز المالية الفردية دون تغيير، حيث يمكن للرياضيين كسب ما يصل إلى 10 آلاف دولار في لقاءات السلسلة، و30 ألف دولار في النهائي. ومن المقرر أن ينطلق موسم الدوري الماسي لعام 2026 في 16 مايو (أيار) في شنغهاي/كيتشياو، على أن يُختتم بإقامة النهائي على مدى يومين في بروكسل في الرابع والخامس من سبتمبر (أيلول).


منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
TT

منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)
لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)

تأهل منتخب نيوزيلندا لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات، التي تُقام في البرازيل العام المقبل، بعد تغلبه على منتخب بابوا غينيا الجديدة 1-صفر، الأربعاء، في نهائي تصفيات أوقيانوسيا.

وسجلت كاتي كيتشينغ، لاعبة خط وسط فريق سندرلاند الإنجليزي، هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 55، لتصعد بالمنتخب النيوزيلندي إلى كأس العالم للمرة السابعة.

وما زال أمام بابوا غينيا الجديدة فرصة في التأهل للمونديال عبر مباراة فاصلة بين القارات خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) أو ديسمبر (كانون الأول) المقبلين.

وألغت تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) هدفين لمنتخب نيوزيلندا، كما تصدت العارضة لأربع فرص محققة، بالإضافة لتصدي بيتي سام، حارسة مرمى منتخب بابوا غينيا الجديدة، لعدة فرصة.

وقال مايكل ماين، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا: «إنه أمر مذهل. كانت لدينا مهمة، وكان علينا أن ننهيها اليوم، وفعلنا ما كنا بحاجة إليه لتحقيق الفوز. سعداء للغاية بالتأهل للمونديال، والآن يمكننا أن نخطط، وأن نرى ما الذي يجب علينا فعله هذا العام للاستعداد لكأس العالم».

وأضاف: «بين الشوطين، تحدثنا عن إنهاء الهجمات. كان يجب ضبط الإحباط. كنا نصنع الفرص، وشعرنا بأن الهدف قادم، لكنها كانت إحدى تلك المباريات التي أتيحت لنا فيها فرص، لكننا لم نكن حاسمين عندما احتجنا لذلك».

وفي المقابل، قال إيريكسون كومينغ، مدرب منتخب بابوا غينيا الجديدة: «فخور للغاية باللاعبات. لم نكن حاسمين بما يكفي اليوم للتنافس مع نيوزيلندا، ولكنني فخور باللاعبات لبذل كل ما بوسعهم اليوم».

وأضاف: «علينا أن نعود ونعمل على بعض الأشياء ونستعد لمباراة الملحق».


أتلتيكو مدريد يعرف كيف يفوز... وضعف إدارة المباريات الكبرى أقصى برشلونة

صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)
صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)
TT

أتلتيكو مدريد يعرف كيف يفوز... وضعف إدارة المباريات الكبرى أقصى برشلونة

صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)
صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدّرت المشهد بعنوان «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة» (إ.ب.أ)

لم تمر خسارة برشلونة أمام أتلتيكو مدريد في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مروراً عادياً في الصحافة الكاتالونية، التي خرجت بعناوين نارية، جمعت بين الغضب من التحكيم والانتقاد الحاد لأداء الفريق، في واحدة من أكثر الليالي جدلاً هذا الموسم.

صحيفة «سبورت» الكاتالونية تصدَّرت المشهد بعنوان قوي: «فضيحة تحكيمية تُقصي برشلونة»، معتبرة أن الفريق كان ضحية قرارات مثيرة للجدل، وعلى رأسها طرد المدافع الشاب باو كوبارسي، الذي وصفته بأنه قرار قاسٍ ومبالغ فيه غيّر موازين المباراة مبكراً. وأضافت أن برشلونة حاول القتال رغم النقص العددي، لكن الظروف كانت أكبر من قدرته على العودة.

أما «موندو ديبورتيفو»، فجاء عنوانها أكثر هدوءاً، لكنه لا يقل دلالة: «برشلونة يقاتل... لكن التحكيم وأتلتيكو يحسمان»؛ حيث شددت على أن الفريق قدّم أداءً شجاعاً في ظروف معقدة، لكن تجاهل ركلة جزاء واضحة بعد لمسة يد داخل منطقة أتلتيكو، شكّل نقطة تحول حاسمة. كما انتقدت أداء تقنية الفيديو «فار»، معتبرة أنها لم تقم بدورها في تصحيح الأخطاء الواضحة.

واختارت صحيفة «لا فانغوارديا» زاوية تحليلية أعمق بعنوان: «إقصاء مؤلم يُعيد طرح الأسئلة الكبرى»، مشيرة إلى أن برشلونة لا يزال يعاني أوروبياً، ليس فقط بسبب التحكيم، بل نتيجة غياب النضج في إدارة المباريات الكبرى؛ حيث لم يتمكن الفريق من التعامل مع التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في هذا المستوى.

من جهتها، عنونت «إل بيريوديكو»: «الجدل التحكيمي لا يُخفي أخطاء برشلونة»، معتبرة أن الفريق تأثر ببعض القرارات، لكنه في المقابل لم يظهر الصلابة الكافية، خصوصاً في الخط الخلفي؛ حيث استغل أتلتيكو المساحات بواقعية كبيرة.

وفي الإذاعة الإسبانية، ذهبت «كادينا سير» إلى نبرة أكثر حدة، بعنوان: «غضب في برشلونة... والتحكيم في قفص الاتهام»؛ حيث ركزت على الشعور العام داخل الوسط الكاتالوني بأن الفريق تعرّض لظلم واضح، خصوصاً في اللقطات الحاسمة التي تجاهلها الحكم.

أما صحيفة «ماركا» المدريدية، فقد قدَّمت قراءة مختلفة بعنوان: «أتلتيكو يعرف كيف يفوز... وبرشلونة يدفع الثمن»، مشيدة بواقعية فريق دييغو سيميوني، وقدرته على استغلال كل تفصيلة، في مقابل ارتباك برشلونة في اللحظات الحاسمة، معتبرة أن الفارق لم يكن فقط في التحكيم، بل في العقلية أيضاً.

بدورها، عنونت «آس»: «ليلة الجدل... وبرشلونة خارج أوروبا»، مشيرة إلى أن المباراة ستبقى محل نقاش طويل بسبب القرارات التحكيمية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الفريق الكاتالوني لم يُظهر الشخصية الكافية لقلب النتيجة، خصوصاً بعد الطرد المبكر.

وفي الإعلام الكاتالوني المحلي، ركزت «راك 1» على الجانب الجماهيري بعنوان: «إقصاء بطعم الظلم»، معتبرة أن الإحساس العام هو أن برشلونة خسر مباراة لم تُحسم فقط داخل الملعب، بل أيضاً بقرارات خارج السيطرة.

أما «إل ناسيونال» فاختارت عنواناً مباشراً: «التحكيم يُغرق برشلونة أوروبياً من جديد»، معتبرة أن الفريق يدفع ثمن أخطاء متكررة في إدارة المباريات، لكنها شددت على أن القرارات التحكيمية أسهمت في تعقيد المهمة بشكل كبير.

وأجمعت الصحافة الكاتالونية والإسبانية على أن ليلة أتلتيكو لم تكن مجرد خسارة عادية لبرشلونة، بل محطة جديدة تفتح النقاش حول مشروع الفريق أوروبياً، بين فريق لم يصل بعد إلى النضج المطلوب، وتحكيم أثار الكثير من علامات الاستفهام، ليبقى الإقصاء محاطاً بجدل لن ينتهي سريعاً.