بين كايسيدو وبنتانكور… أين يقف المعيار التحكيمي في «البريميرليغ»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5215135-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%88%D8%B1%E2%80%A6-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%BA%D8%9F
بين كايسيدو وبنتانكور… أين يقف المعيار التحكيمي في «البريميرليغ»؟
طرد اللاعب مويسيس كايسيدو في مواجهة آرسنال (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بين كايسيدو وبنتانكور… أين يقف المعيار التحكيمي في «البريميرليغ»؟
طرد اللاعب مويسيس كايسيدو في مواجهة آرسنال (رويترز)
أبدى مدرب تشيلسي إنزو ماريسكا انزعاجه الشديد؛ ليس بسبب طرد لاعبه مويسيس كايسيدو في مواجهة آرسنال يوم الأحد، بل من غياب الاتساق في القرارات التحكيمية. ورأى ماريسكا أن الحالة مشابهة لتدخل لاعب توتنهام رودريغو بنتانكور على ريس جيمس الشهر الماضي، الذي لم يُعاقب سوى ببطاقة صفراء وافق عليها «نظام حكم الفيديو المساعد»، بينما أدى تدخل كايسيدو على ميكيل ميرينو إلى تدخل مباشر من «الحكم المساعد عبر الفيديو» للرفع إلى بطاقة حمراء.
وأوضح ماريسكا أنه يجد صعوبة في فهم اختلاف الأحكام بين الحالتين، مؤكداً أن تدخل كايسيدو كان يستحق الطرد، وكذلك تدخل بنتانكور، لكنه تساءل عن سبب عدم معاملة الحالتين بالمعيار نفسه. ويعود جزء من الإجابة إلى اختلاف هوية الحكم المسؤول عن «تقنية الفيديو»؛ مما يجعل الاتساق صعباً للغاية، إلى جانب الاختلافات الدقيقة بين التدخلين؛ إذ خطا بنتانكور خطوةً اعتراضية منخفضة، بينما قفز كايسيدو قليلاً وكانت نقطة احتكاكه أعلى، كما أظهرت اللقطة انثناء واضحاً في كاحل ميرينو، وهو عامل يبحث عنه «الحكم المساعد عبر الفيديو» للدلالة على القوة المفرطة.
اللجنة المختصة بمراجعة الحالات التحكيمية دعمت منح البطاقة الصفراء لبنتانكور بـ4 أصوات مقابل صوت واحد، عادةً أن التدخل كان منخفضاً ومتأخراً قليلاً ومتهوراً فقط، فيما ستدعم اللجنة قرار طرد كايسيدو. وعلى الرغم من ذلك، يُتوقع ألا يطول الوقت قبل أن تظهر حالة مشابهة تُمنَح فيها بطاقة صفراء فقط، إذ سجّلت اللجنة 12 خطأ في مراجعات «اللعب العنيف» منذ بداية موسم 2023 - 2024.
وعن اللبس الذي ظهر لحظة إشهار البطاقة الصفراء لكايسيدو، أوضحت شبكة «بي بي سي» أن الحكم أنتوني تايلور لم يتلقَّ توصية من «الحكم المساعد عبر الفيديو» لإشهار البطاقة، بل كان يمنح أفضلية اللعب لأرسنال قبل عودة الكرة إلى خارج الملعب، ثم عاد لإشهار البطاقة بعد أن وقف كايسيدو على قدميه عقب تلقيه العلاج؛ إذ تنص التعليمات على عدم إظهار بطاقة للاعب مصاب قبل وقوفه. وخلال تلك اللحظات كان «الحكم المساعد عبر الفيديو» يراجع اللقطة دون التواصل مع الحكم، منتظراً قراره الأولي، وما إن أشهر تايلور البطاقة حتى أُبلغ بالتوجه إلى الشاشة؛ لأن التقييم كان قد اكتمل أثناء العلاج. وبسبب تطبيق الأفضلية، استؤنف اللعب برمية تماس بدلاً من ركلة حرة؛ مما يعني أن آرسنال دفع ثمن خطأ الحكم الأول وفق «بروتوكول التقنية».
وشهدت الجولة أيضاً ثاني حالة فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي يرفض فيها حكم الميدان قرار «الحكم المساعد عبر الفيديو» رفع البطاقة إلى طرد، وذلك عندما رأى الحكم كريس كافاناه أن تدخل جون أرياس على بوبكر كامارا لا يستوفي شروط القوة المفرطة، رغم أن «الحكم المساعد عبر الفيديو» عدّ القفز بكلتا القدمين خطراً على سلامة الخصم. وتبرز المفارقة في أن كافاناه نفسه كان حكم الفيديو في حالة شهيرة الموسم الماضي، حين أفلت ليساندرو مارتينيز من الطرد أمام كريستال بالاس بسبب توجيه نادر يمنع الطرد إذا توقف اللاعب قبل الوصول لخصمه.
وفي حالة أخرى، أثار هدف تشيلسي من ركلة ركنية جدلاً بشأن احتمال وجود تسلل؛ إذ كان إنزو فيرنانديز في موضع متسلل وقريباً جداً من المدافعًين بيرو هينكابي وكريستيان موسكيرا، واضعاً يده على ظهر الأول. وتطرح الحالة سؤالاً عن مدى تأثير وجوده في اتخاذ المدافعَين قرارهما. وقد تُطرح حجة قوية بأن وجوده مؤثر، لا سيما بعد الحساسية التي ولّدتها حالة آندرو روبرتسون الشهيرة، لكن فريق «الحكم المساعد عبر الفيديو» رأى أنه لا تأثير مباشراً، فأُقر الهدف.
وبخصوص احتكاك هينكابي بتريفوه تشالوباه بكوعه خلال ارتقاء مشترك بعد طرد كايسيدو، أكد ماريسكا أن الحكم أخبره بأن الحالة ليست ضربة كوع تستوجب الطرد، رغم ظهور تورّم واضح في عين اللاعب. وتخضع مثل هذه الحالات لمعايير ثابتة تشمل وضع الذراع، وما إذا كانت القبضة مشدودة، أو ما إذا كان الكوع مرفوعاً بقوة مفرطة. ولم تتوافر أي من هذه المعايير؛ لذا كان الإنذار قراراً مناسباً، بخلاف حالة لويس كوك لاعب بورنموث التي شهدت رفع ذراعه مباشرة نحو رأس نوح ساديكي واستحقت الطرد.
قال ليام روزنير، مدرب تشيلسي، الثلاثاء، إن مشاركة لاعب خط الوسط إنزو فرنانديز أمام ضيفه بافوس القبرصي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، محل شك.
قال ليام روزنير مدرب تشيلسي إنه مَن يجب أن يُحاسب على أخطاء حارس المرمى روبرت سانشيز، بعد خسارة الفريق 3 - 2 أمام آرسنال في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزي
إيغور تياغو... من بائع فاكهة إلى هدّاف جديد في الدوري الإنجليزيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5231902-%D8%A5%D9%8A%D8%BA%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%81%D8%A7%D9%83%D9%87%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%AF%D9%91%D8%A7%D9%81-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A
إيغور تياغو وهدف برنتفورد الثاني في شباك سندرلاند بعد أن سجل الهدف الأول أيضاً (د.ب.أ)
TT
TT
إيغور تياغو... من بائع فاكهة إلى هدّاف جديد في الدوري الإنجليزي
إيغور تياغو وهدف برنتفورد الثاني في شباك سندرلاند بعد أن سجل الهدف الأول أيضاً (د.ب.أ)
كانت أحلام إيغور تياغو في طفولته تبدو مستحيلة. فقد أجبرته طفولته الفقيرة ووفاة والده المبكرة على النضوج سريعاً وتحمل المسؤولية وهو لا يزال طفلاً صغيراً. اضطر تياغو إلى العمل منذ صغره ليؤمّن قوت يومه، فعمل مساعداً لبنّاء، وبائع فواكه في السوق، وغاسل سيارات، وغيرها من الوظائف التي كان من الممكن أن تحُول دون أن يصبح في نهاية المطاف أكثر لاعب برازيلي يسجل أهدافاً في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز.
سجل إيغور تياغو 16 هدفاً في 22 مباراة مع برنتفورد، ولا يزال أمامه 16 مباراة أخرى، لكنه تجاوز بالفعل نجوماً برازيليين لامعين مثل روبرتو فيرمينو، وماتيوس كونيا، وغابرييل مارتينيلي، الذين سجل كل منهم 15 هدفاً في الدوري في أفضل مواسمهم. فكيف يصف إيغور تياغو هذا التحول الجذري في حياته؟ يفسر تياغو ذلك ببساطة، قائلاً: «أصف ذلك بأنه ثمرة جهد كبير. أعتقد أن كل ما قدره الله لي، وما منحني إياه هذا العام في برنتفورد، هو شيء لم أمر به من قبل في مسيرتي الكروية».
وكما كان الحال في مراحل عدّة من حياته، شهدت بداية مسيرته مع برنتفورد الكثير من الصعوبات والتحديات، فقد تعرض لإصابتين في الركبة تسببتا في إبعاده عن الملاعب معظم فترات الموسم الماضي، لدرجة أنه لم يلعب سوى ثماني مباريات في موسمه الأول. يقول النجم البرازيلي عن ذلك: «كنتُ مستاءً للغاية لأني لم أفهم سبب حدوث ذلك لي. ووصل الأمر لدرجة أنني بدأت أشك فيما إذا كنت سأعود كما كنت من قبل! وحتى خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ظللتُ أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من العودة أم لا. لقد انتابني ذلك الشعور كثيراً. فلم يسبق لجسدي أن مرّ بمثل هذا من قبل».
ويضيف: «لكن في النهاية، كان ذلك في صالحي، فقد عملتُ أيضاً على جوانب أخرى خلال تلك الفترة، كما عملت على التغلب على نقاط ضعف أخرى أيضاً. كان ينقصني شيء ما، ربما لم يكن لديّ الوقت الكافي للعمل عليه لولا تلك الإصابة. لذا؛ بذلت جهداً أكبر، وقد علمتني تلك الإصابة الكثير». لقد أتاحت فترة الابتعاد عن الملاعب لتياغو فرصة التقرب أكثر من عائلته الصغيرة ومحاولة ملء الفراغ الذي خلفه وفاة والده عندما كان في الثالثة عشرة من عمره؛ بسبب مشاكل تتعلق بإدمان الكحول.
يقول تياغو: «تعلمت أن أُقدّر عائلتي حقاً، وأن أنظر إلى الحياة بنظرة مختلفة، وأن أستمتع بكرة القدم، وأن أستمتع بوجودي على أرض الملعب، وأن ألعب بشغف أكبر، وألا أفكر كثيراً في الأخطاء. وأدركت أنه يتعين عليّ أن أستمتع بحياتي لاعبَ كرة قدم أكثر، وأن أستمتع بكل دقيقة على أرض الملعب، وألا أدع الأمور الصغيرة تُحبطني أو تُشتت تركيزي ذهنياً. وكان يتعين عليّ أن أستمتع بكل لحظة، سواء كانت جيدة أو سيئة؛ لأنها هي التي تُنمّي وتطور شخصيتي».
هل يتحقق حلم إيغور تياغو ويضمه كارلو أنشيلوتي إلى منخب البرازيل؟ (رويترز)
ويضيف: «أصبحتُ أباً في سنٍّ مبكرة، وساعدتني هذه الظروف على النضوج مبكراً. خلال فترة فقدان والدي، أدركتُ أنه يتعين عليّ أن أكون رجلاً. خلال حياة والدي، كانت لي معه ذكريات جميلة كثيرة. صحيح أنه كان مدمناً على الكحول، لكنه لم يكن أباً عنيفاً قط، بل كان دائماً حنوناً وعطوفاً. وبسبب فقدان والدي، كان يتعين عليّ أن أنضج فكرياً. وبعد وفاته، بدأت أشعر بأن أشياء كثيرة تنقصني؛ وهو ما دفعني أكثر للعمل».
بدأت الأمور تسوء حقاً في حياة إيغور تياغو. كانت والدته، بعدما أصبحت أرملة تعول أربعة أطفال، تعمل عاملة لتنظيف الشوارع في مدينتهم، سيداد أوكسيدنتال، بالقرب من برازيليا، وكانت الحياة قاسية على إيغور تياغو وإخوته. يقول تياغو: «كان لديّ أصدقاء أرادوا مني أن أسرق معهم. لم يكونوا أصدقاء حقيقيين بالطبع، بل كانوا مجرد أشخاص تعرفت عليهم من الشارع، لكنهم أرادوا مني أن أتعاطى المخدرات، وأن أتبع طريق الضلال في الحياة». ويضيف: «يعيش كثيرون في مدينتي واقعاً مشابهاً لواقعي أو أسوأ مما كنت أعيشه في ذلك الوقت.
فكثيرون لديهم آباء مدمنون على الكحول والمخدرات، أو آباء تركوهم ورحلوا بعيداً عنهم وتركوهم بمفردهم. لكنني في حاجة إلى التحدث عن قصتي، فأنا أدرك أنني إذا رويتها فسأكون مصدر إلهام لمن حولي».
وبعد أن رُفض من أكبر الأندية في البرازيل، انتهى المطاف بإيغور تياغو باللعب في النادي المحلي لمدينة فيري التي يبلغ عدد سكانها 7000 نسمة. كان هداف الدوري الإقليمي، لكن ما أوصله إلى نادي كروزيرو - في بيلو هوريزونتي، سادس أكبر مدينة في البرازيل - كان مقطع فيديو قصيراً عُرض على مجلس إدارة النادي.
يقول ريكاردو ريسيندي، مدرب فريق النادي تحت 20 عاماً آنذاك: «أراني مديرنا الرياضي، أماريلدو، مقطع فيديو قصيراً، مدته 30 ثانية، وقد أعجبني. كانت أهدافه رائعة، وأسلوبه في اللعب مختلف عن الآخرين، فقد كان لاعباً من الطراز الرفيع. استدعيناه لفترة تجريبية، وفي أول حصة تدريبية، قدم أداءً مذهلاً. وبالتالي، لم يكن هناك مجال لعدم التعاقد معه». ويضيف سيليو لوسيو، لاعب كروزيرو السابق ومساعد المدير التقني لفرق الشباب: «أكثر ما أثار إعجابي في تياغو هو قدرته على التعلم. لقد رأيت رونالدو وهو يبدأ مسيرته في كروزيرو. كنت لاعباً في النادي وشاهدت انضمامه للفريق عام 1993.
كان رونالدو شخصاً مثابراً ومجتهداً للغاية، وتياغو يشبهه في هذا الجانب أيضاً. بالطبع، تياغو لا يشبه رونالدو في طريقة اللعب، فرونالدو لاعب من عالم آخر، أما تياغو فكان موهبة تحتاج إلى تنمية وتطوير، وكان متعطشاً دائماً للتعلم». ويتابع: «لقد أريته الطريق الصحيح، واتبعه على الفور. كان يصل قبل التدريب بعشرين دقيقة، ويبقى عشرين دقيقة أخرى بمفرده بعد انتهائه. إنه مثال يُحتذى به للجميع».
ورغم كل هذا الثناء من النادي، لم ينل إيغور تياغو التقدير الذي يستحقه، فقد باعه النادي مقابل مليون يورو تقريباً (860 ألف جنيه إسترليني) إلى لودوغوريتس، بطل الدوري البلغاري. ورغم أنها كانت خطوة مهمة في انتقاله إلى كرة القدم الأوروبية، فإنها كانت فترة صعبة أخرى، حيث تعرض لهجمات عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي. يقول تياغو: «كانت فترة صعبة للغاية في بلغاريا.
كان يتعين عليّ التأقلم مع ثقافة مختلفة تماماً عما اعتدت عليه في البرازيل. وكان يجب عليّ أن أعيش حياة مختلفة، وأتحدث لغة ليست لغتي الأصلية، وأن أتعلم تحمل البرد الشديد. لقد عانيت أيضاً من الكثير من التمييز والعنصرية».
إيغور تياغو يحتفظ بالكرة بعد أن أمطر شباك إيفرتون بثلاثية (رويترز)
ويضيف: «في إحدى المباريات، سجلت هدف الفوز. لم يسبق لي تلقي أي رسالة على (إنستغرام) في بلغاريا قبل تلك المباراة، لكن فجأة بدأت أتلقى سيلاً من الرسائل الخاصة التي تصفني بالقرد، وتصف أطفالي بالقرود. لقد كان موقفاً محرجاً للغاية، لكنني أدركت أنه لا علاقة له بي، ولا يعكس أي شيء عني، بل كان يعكس مشاعرهم، فهم أشخاص محبطون، يعانون مشاكلهم الخاصة. لقد تجاوزت الأمر بسلام، ولم يتسبب ذلك في فقداني ثقتي بنفسي أبداً».
فاز تياغو بلقب الدوري البلغاري الممتاز مرتين متتاليتين وسجل 21 هدفاً في 55 مباراة، وهو الأمر الذي لفت أنظار نادي كلوب بروج البلجيكي عام 2023، قبل أن ينضم إيغور تياغو إلى برنتفورد في صفقة قياسية بلغت 30 مليون جنيه إسترليني في فبراير (شباط) 2024، ليحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف للاعب برازيلي في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها برنتفورد بثلاثية نظيفة على سندرلاند. ودون أن ينسى الماضي، يستعد إيغور تياغو لتحقيق حلم طفولته: ارتداء قميص المنتخب البرازيلي.
يقول تياغو: «ينتابني شعور رائع عندما أفكر في اللعب مع منتخب بلادي في كأس العالم. أنا متفائل جداً بشأن المشاركة في المونديال، فلطالما حلمت باللعب في كأس العالم. رأيت فقط آخَرين على شاشة التلفزيون، لكنني الآن على وشك تحقيقه بنفسي». ويضيف: «لله حكمة في كل شيء. فإذا كانت هذه مشيئة الله ورغبة كارلو أنشيلوتي، فسيكون من دواعي سروري وشرف لي تمثيل منتخب بلادي. إنه شعور لا يوصف أن أمثل بلدي، وأن أعيش هذه اللحظة. إنه شعور لا أستطيع شرحه بالكلمات. لم يتصل بي أحد من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، لكنني أتوقع ذلك بشدة».
أصبح إيغور تياغو لا غنى عنه في تشكيلة مدربه كيث أندروز الأساسية (غيتي)
وعلى الرغم من تولي أنشيلوتي، المدير الفني السابق لريال مدريد، القيادة الفنية لمنتخب البرازيل في مايو (أيار) الماضي، فإن البرازيل ما زالت تعاني. ويُعدّ مركز المهاجم الصريح إحدى نقاط ضعف «السيليساو»، وهو المركز الذي يقول إيغور تياغو إنه «مستعدٌّ للعب فيه ومساعدة منتخب بلاده للفوز بالمونديال للمرة الأولى منذ عام 2002». يقول تياغو: «أعتقد أنني جاهز. الشيء الوحيد الذي أجيده في حياتي هو تسجيل الأهداف. لقد هيّأني الله لهذه اللحظة، وإذا شاء، فسنُحرز لقب كأس العالم السادس للبرازيل».
وبتفوق إيغور تياغو على جميع زملائه البرازيليين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، من شأنه أن يجعل من المستحيل على كارلو أنشيلوتي تجاهل اللاعب في حال استمرار تألقه؛ ما قد يمنحه فرصة المشاركة الأولى والوصول إلى كأس العالم مع «راقصي السامبا».
منتخب السنغال يحتفل بتتويجه بأمم أفريقيا في حافلة مكشوفةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5231901-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A8%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%B4%D9%88%D9%81%D8%A9
منتخب السنغال يحتفل بحافلة مكشوفة بالعاصمة داكار (رويترز)
داكار:«الشرق الأوسط»
TT
داكار:«الشرق الأوسط»
TT
منتخب السنغال يحتفل بتتويجه بأمم أفريقيا في حافلة مكشوفة
منتخب السنغال يحتفل بحافلة مكشوفة بالعاصمة داكار (رويترز)
لاقى منتخب السنغال الفائز مؤخراً بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم بالمغرب استقبال الأبطال في موكب جماهيري بشوارع العاصمة داكار الثلاثاء.
سار المنتخب السنغالي في شوارع داكار بحافلة مكشوفة تسير ببطء وسط أعداد كبيرة من الجماهير التي ارتدت قميص منتخب بلادها، واحتفلت بأبواق الفوفوزيلا وأبواق السيارات والهتافات.
ووقف لاعبو السنغال على سطح حافلة مكونة من طابقين، وتناوبوا رفع الكأس والعلم السنغالي، وهم يصفقون ويتبادلون التحية مع الجماهير.
كما تسلق المشجعون لوحات الإعلانات وأسطح السيارات لإلقاء نظرة على الأبطال، واستغلال أي مكان متاح لمشاهدة أسود التيرانغا.
وكان المنتخب السنغالي وصل إلى مطار داكار فجر الثلاثاء، وكان في استقبالهم الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، الذي أشاد بهم.
وقال الرئيس السنغالي: «لقد قدم اللاعبون أداء بطولياً رائعاً، وكانوا نموذجاً يحتذى به داخل الملعب وخارجه، إنهم مصدر فخر لنا».
وانتزع منتخب السنغال الكأس بفوز مثير على المغرب بنتيجة 1 - صفر في المباراة النهائية التي امتدت لشوطين إضافيين في العاصمة الرباط.
وأحرز بابي جايي هدف السنغال الوحيد في مباراة شهدت أحداثاً مؤسفة مثل محاولة مجموعة من الجماهير السنغالية اقتحام أرضية الملعب والاعتداء على المصورين ورجال الأمن.
قبل مواجهة بافوس... تشيلسي يستعيد غوستو وإستيفاوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5231897-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%BA%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%88-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%88
قال ليام روزنير، مدرب تشيلسي، الثلاثاء، إن مشاركة لاعب خط الوسط إنزو فرنانديز أمام ضيفه بافوس القبرصي، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، محل شك بسبب المرض، لكن النادي تلقّى دفعة قوية بعودة إستيفاو ومالو غوستو.
وغاب إستيفاو وغوستو عن فوز تشيلسي 2-0 على ضيفه برنتفورد، في «الدوري الإنجليزي الممتاز»، على ملعب ستامفورد بريدج، بسبب المرض الذي أصيب به بعض الأفراد في الجهاز الفني. كما سيعود الجناح جيمي غيتنز، الذي غاب عن المباراتين الماضيتين للسبب نفسه، بعدما تعافى وأصبح جاهزاً.
وقال روزنير، في مؤتمر صحافي: «كان فرنانديز مريضاً، أمس، وغاب عن التدريبات. (لكن) عاد إستيفاو وغيتنز وغوستو للمشاركة. يعاني بعض اللاعبين السعال ونحن نعمل بجد للتأكد من جاهزيتهم للمباراة».
وتلقّى تشيلسي ضربة أخرى بعد إصابة المدافع توسين أدارابيويو التي أجبرته على عدم استكمال مواجهة برنتفورد.
وأضاف روزنير: «لسوء حظ توسين، هناك مشكلة في عضلات الفخذ الخلفية ستبعده عن الملاعب، خلال الأسابيع القليلة المقبلة».
وجرى تعيين روزنير (41 عاماً)، في السادس من يناير (كانون الثاني) الحالي، بعقدٍ يمتد حتى عام 2032، بعد رحيل الإيطالي إنزو ماريسكا، عشية العام الجديد.
وهو رابع مدير فني دائم لتشيلسي، منذ استحواذ الأميركي تود بويلي على النادي في 2022، وسيخوض أول مباراة له في «دوري أبطال أوروبا» مع الفريق الذي يتخذ من غرب لندن مقراً له يوم الأربعاء.
وردّاً على سؤال حول تولّيه المهمة في منتصف الموسم، وإمكانية المنافسة على «دوري الأبطال» مع الفريق الفائز باللقب مرتين، قال روزنير: «سيكون أمراً رائعاً. أتمنى أن يحالفنا الحظ، للمرة الثالثة، لكن الفوز بـ(دوري أبطال أوروبا) لا يعتمد على الحظ. لا أضع أبداً حدوداً لطموحات لاعبي فريقي. علينا التركيز على هذه المباراة».