ريد بول يأسف لأنتونيلي عن اتهامه بالسماح لنوريس بتجاوزه

تعرض أنتونيلي لحملة من الإساءات على وسائل التواصل الاجتماعي (أ.ب)
تعرض أنتونيلي لحملة من الإساءات على وسائل التواصل الاجتماعي (أ.ب)
TT

ريد بول يأسف لأنتونيلي عن اتهامه بالسماح لنوريس بتجاوزه

تعرض أنتونيلي لحملة من الإساءات على وسائل التواصل الاجتماعي (أ.ب)
تعرض أنتونيلي لحملة من الإساءات على وسائل التواصل الاجتماعي (أ.ب)

في وجه الإساءات التي تعرض لها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وصل بعضها إلى حد تهديده بالقتل، أسف فريق ريد بول لما تعرض له سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي بعد اتهامه بالسماح للبريطاني لاندو نوريس بتجاوزه الأحد قبيل نهاية سباق قطر للفورمولا واحد.

وبدا أن الفارق بين سائق مرسيدس ومنافسه الهولندي ماكس فيرستابن، بطل الأعوام الأربعة الماضية، سيتقلص من 24 نقطة إلى 10 في ظل توجه سائق ريد بول للفوز بجائزة قطر الأحد.

لكن أنتونيلي ارتكب خطأ قبيل نهاية الجولة الثالثة والعشرين قبل الأخيرة، ما سمح لسائق ماكلارين نوريس بالحصول على نقطتين إضافيتين وإنهاء السباق رابعاً، ليكون الفارق بينه وبين فيرستابن بفارق 12 نقطة قبل الجولة الختامية الأحد في أبوظبي.

وكان مهندس السباق الخاص بفيرستابن الإيطالي جانبييرو لامبيازي أول من وجه أصابع الاتهام لمواطنه الشاب، قائلاً في اتصال مع السائق الهولندي: «بدا وكأنه (أنتونيلي) توقف على جانب الطريق وسمح لنوريس بالمرور» بعد أن خرج السائق الإيطالي عن المسار عند المنعطف العاشر في اللفة قبل الأخيرة.

ووفق فريق مرسيدس، تعرض أنتونيلي لحملة من الإساءات على وسائل التواصل الاجتماعي، بينها التهديد بالقتل، رغم أن الإعادة من داخل سيارته أظهرت أنه فقد السيطرة لبعض الوقت ولم يتعمد السماح لنوريس بتخطيه.

غيّر أنتونيلي صورة ملفه الشخصي على «إنستغرام» إلى اللون الأسود صباح الاثنين بعد تلقيه رسائل مؤذية.

وإزاء ما تعرض له الإيطالي الشاب، قرر فريق ريد بول الدخول على الخط وإصدار بيان الاثنين قال فيه إن «التعليقات التي صدرت قبل نهاية سباق جائزة قطر الكبرى وبعده مباشرة، والتي تُشير إلى أن سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي سمح عمداً للاندو نوريس بتجاوزه، غير صحيحة تماماً».

وتابع: «تُظهر لقطات الإعادة أن أنتونيلي فقد السيطرة على سيارته موقتاً، مما سمح لنوريس بتجاوزه. نأسف بشدة لتعرض كيمي للإساءة على الإنترنت».

صحيح أنه أسف لما تعرض له الإيطالي ظلماً، إلا أن ريد بول لم يعتذر رسمياً عما بدر عن لامبيازي.

لكن متحدثاً باسم مرسيدس قال إن لامبيازي اعتذر لمدير الفريق، النمساوي توتو وولف الذي واجهه بعد السباق بشأن هذه التعليقات.

وقال فريق مرسيدس إن التعليقات ضد أنتونيلي تُمثل «زيادة بنسبة 1100 في المائة» بالنسبة لحجم الإساءات بعد كل سباق، فيما رأى وولف أن ما صدر عن لامبيازي «سخيف»، مضيفاً: «هذا هراء مُطلق. يذهلني حتى سماعه. نحن ننافس على المركز الثاني في بطولة الصانعين، وهو أمر مهم لنا. كيمي ينافس على مركز ثالث مُحتمل في السباق. ما مدى حماقتك ليصدر عنك مثل هذا الكلام؟».

وتابع: «قلت للامبيازي إن هناك ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، فأجاب: (آسف إن كنت سبباً في ذلك، لم أر الحادثة)».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

رياضة عالمية تعديلات على لوائح الفورمولا 1 بهدف تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين (أ.ب)

الاتحاد الدولي للسيارات يعلن عن حزمة من التعديلات على قواعد فورمولا 1

اتفقت فرق فورمولا 1 وجميع الأطراف المعنية بالإجماع الاثنين على إدخال تعديلات على اللوائح تهدف إلى تحسين جودة السباقات وتعزيز سلامة السائقين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 (أ.ف.ب)

وولف: مقارنة أنتونيلي بإيرتون سينّا مبالغة

قال توتو وولف رئيس فريق مرسيدس، الاثنين، إن كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات يقدم أداءً رائعاً كما هو متوقع في موسمه الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توتو وولف (رويترز)

وولف: تغيير قواعد «فورمولا 1» يحتاج للدقة لا القوة

قال توتو وولف رئيس مرسيدس، الاثنين، إن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بحاجة إلى اتباع نهج دقيق في تغيير القواعد التي قد تحسن السباقات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السائق الهولندي ماكس فيرستابن، نجم فريق ريد بول ريسينغ (د.ب.أ)

مخاوف السائقين من نظام الطاقة الجديد وتأثيره على السلامة

أشاد الاتحاد الدولي للسيارات بسائقي بطولة العالم لسباقات فورمولا 1، مثمنًا مساهماتهم «القيمة» قبيل الاجتماع المرتقب مع الفرق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (رويترز)

أنتونيلي المتصدر: أشعر بالمزيد من القوة والسيطرة

قال كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، إنه يشعر بمزيد من القوة والسيطرة في سعيه لرفع مستوى أدائه مع كل سباق خلال موسمه الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

النرويجي كاسبر رود (رويترز)
النرويجي كاسبر رود (رويترز)
TT

كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

النرويجي كاسبر رود (رويترز)
النرويجي كاسبر رود (رويترز)

أبدى النرويجي كاسبر رود تفاؤله مع اقتراب انطلاق مشواره في بطولة مدريد المفتوحة للتنس لفئة الأساتذة (1000 نقطة) على الملاعب الترابية، حيث يستهل حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الفائز من لقاء الإسباني خاومي مونار والكازاخي ألكسندر شيفشينكو.

وقال رود، في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لرابطة اللاعبين المحترفين: «العودة إلى بطولة مدريد تمثل حافزاً كبيراً بالنسبة لي، وأسعى لتقديم أفضل ما لدي خلال الأسبوعين المقبلين».

ويسعى اللاعب النرويجي لتجاوز خيبة انسحابه قبل نحو أسبوعين من الدور الثالث في بطولة مونت كارلو للأساتذة بسبب الإصابة، مؤكداً أنه استعاد جاهزيته البدنية بالكامل.

وأضاف: «أنا سعيد لأنني تعافيت تماماً، كنت قلقاً في البداية، لكن فترة التعافي في مايوركا والتدريبات في أكاديمية رافاييل نادال ساعدتني كثيراً. أعمل حالياً على تحسين لياقتي، وأنا متحمس جداً للمشاركة في مدريد».

ويعوّل رود في مشواره على نصائح النجم الإسباني نادال، صاحب الرقم القياسي في التتويج بالبطولة، حيث قال: «نادال شجعني دائماً على تقديم أقصى ما لدي. لا يمكن مقارنتي به، فهو في مكانة مختلفة، لكنني أتعلم منه الإصرار وعدم الاستسلام، خاصة قدرته على الفوز حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته».

وأشار إلى أنه لم يقضِ وقتاً طويلاً مع نادال هذه المرة، لكنه حصل على دفعة معنوية مهمة، مضيفاً: «أكد لي أن أمامي الكثير لتحقيقه في الأسابيع المقبلة».

وأعرب رود عن أسفه لغياب الإسباني كارلوس ألكاراز والصربي نوفاك ديوكوفيتش عن البطولة، لكنه شدد على وجود مجموعة قوية من اللاعبين القادرين على تقديم منافسة عالية.

واختتم قائلاً: «البطولة تضم أسماء مميزة، مثل الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً، القادر على تحقيق إنجاز كبير، إضافة إلى الفرنسي آرثر فيس المتوج مؤخراً في برشلونة، والإسباني رافاييل خودار، الذي أرى له مستقبلاً واعداً. المنافسة ستكون قوية وممتعة للجماهير».


منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

ماراثون لندن (رويترز)
ماراثون لندن (رويترز)
TT

منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

ماراثون لندن (رويترز)
ماراثون لندن (رويترز)

كشف هيو براشر، الرئيس التنفيذي لسباقات ماراثون لندن، عن أن مناقشات مكثفة تُجرى حالياً بشأن مقترح تنظيم نسخة استثنائية من ماراثون لندن على مدار يومين في عام 2027، بحيث تُخصص منافسات السيدات يوم السبت، والرجال يوم الأحد، مؤكداً في الوقت ذاته أن الموافقة النهائية لم تُمنح بعد.

وأوضح براشر، في تصريحات للصحافيين، أن «هناك خططاً متعددة قيد الدراسة، ونحن على تواصل منذ فترة مع مختلف الأطراف المعنية»، مضيفاً: «المحادثات مستمرة هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، ونأمل التوصل إلى موافقة، لكنها مهمة كبيرة، ليس فقط لفريق العمل، بل لمدينة لندن بأكملها».

وأشار إلى أن ازدحام الأجندة الرياضية في العاصمة البريطانية يمثل أحد أبرز التحديات، قائلاً: «في عطلة نهاية الأسبوع نفسها من عام 2027، ستقام مباراة في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت، بينما سيكون يوم الأحد مزدحماً بفعاليات رياضية أخرى، من بينها سباق فرنسا للدراجات للسيدات».

وشدد براشر على أن هذا التصور، في حال اعتماده، سيكون «لمرة واحدة فقط»، موضحاً: «نرى ضرورة دراسة الفكرة بشكل معمق، وهو ما نقوم به منذ فترة، ونأمل الوصول إلى مرحلة الإعلان الرسمي».

وفي سياق متصل، أظهرت دراسة أجرتها جامعة شيفيلد هالام أن تنظيم الماراثون على يومين قد يحقق عوائد ضخمة، إذ يمكن أن يجمع أكثر من 130 مليون جنيه إسترليني للأعمال الخيرية، إلى جانب تحقيق نحو 400 مليون جنيه إسترليني من الفوائد الاقتصادية.

وكانت نسخة عام 2025 من ماراثون لندن قد سجلت رقماً قياسياً بجمع 87.3 مليون جنيه إسترليني للأعمال الخيرية، مما عزز مكانته بوصفه أكبر حدث سنوي لجمع التبرعات في العالم يُقام ليوم واحد.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 59 ألف عداء في نسخة هذا العام، التي يبلغ طولها 42.195 كيلومتراً، وهو رقم مرشح لتسجيل رقم قياسي عالمي، بعدما شهدت نسخة العام الماضي إنهاء 56,640 مشاركاً للسباق، وهو رقم دخل موسوعة «غينيس».

وعن المنافسات المرتقبة، قال براشر: «نتوقع سباقات قوية للغاية، وربما تكون منافسات الرجال الأكثر إثارة هذه المرة»، مشيراً إلى مشاركة نخبة من العدائين، بينهم سيباستيان ساوي، وجاكوب كيبليمو، وجوشوا تشيبتيجي، إضافة إلى البطل الأولمبي تاميرات تولا، في حين تتصدر منافسات السيدات تيجست أسيفا وهيلين أوبيري.


البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026

البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي (أ.ف.ب)
البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026

البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي (أ.ف.ب)
البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي (أ.ف.ب)

بات البرازيلي استيفاو، لاعب تشيلسي، مهدداً بالغياب عن صفوف منتخب بلاده في كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

ووفقاً لصحيفة «ذا أتلتيك»، فإن اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً يعاني من تمزق خطير من الدرجة الرابعة، ما يجعل فرص لحاقه بالبطولة ضعيفة للغاية.

وتعرض استيفاو للإصابة خلال خسارة فريقه أمام مانشستر يونايتد بهدف دون رد، الأحد الماضي، وهي المباراة التي قد تكون نقطة تحول في موسمه الأول مع الفريق اللندني.

وكان اللاعب الشاب قدّم مستويات لافتة منذ انضمامه من بالميراس الصيف الماضي، حيث سجل 8 أهداف وصنع 4 أخرى في مختلف المسابقات، إلا أن تكرار إصاباته بدأ يلقي بظلاله على استمراريته.

كما غاب مؤخراً عن المواجهة الودية بين البرازيل وفرنسا، التي انتهت بفوز «الديوك» (2 - 1)، بسبب مشاكله البدنية.

ويمثل احتمال غيابه ضربة قوية لمدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي، الذي قد يضطر لإعادة ترتيب أوراقه الهجومية، مع إمكانية الاعتماد على نيمار أو إندريك، مهاجم ليون، لتعويض الغياب المحتمل.