إيزاك سعيد بأول أهدافه مع ليفربول في البريميرليغ

أليكسندر إيزاك مهاجم ليفربول يتلقى تهنئة زميله كوناتيه (أ.ف.ب)
أليكسندر إيزاك مهاجم ليفربول يتلقى تهنئة زميله كوناتيه (أ.ف.ب)
TT

إيزاك سعيد بأول أهدافه مع ليفربول في البريميرليغ

أليكسندر إيزاك مهاجم ليفربول يتلقى تهنئة زميله كوناتيه (أ.ف.ب)
أليكسندر إيزاك مهاجم ليفربول يتلقى تهنئة زميله كوناتيه (أ.ف.ب)

أبدى أليكسندر إيزاك، مهاجم فريق ليفربول، سعادته بفوز فريقه الثمين 2-صفر على مضيفه وست هام يونايتد، الأحد، في المرحلة الـ13 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مطالباً فريقه بضرورة اغتنام هذا الانتصار للمضي قدماً في البطولة التي يحمل الفريق الأحمر لقبها.

وافتتح إيزاك التسجيل لليفربول في الدقيقة 60، مسجلاً هدفه الأول في مسيرته مع الفريق ببطولة الدوري الإنجليزي، بعدما انتقل لأبناء قلعة أنفيلد في فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادماً من نيوكاسل يونايتد، في صفقة قياسية، قبل أن يضيف زميله الهولندي كودي خاكبو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، مستغلاً النقص العددي في صفوف وست هام، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين، عقب طرد لاعبه لوكاس باكيتا في الدقيقة 84، لحصوله على الإنذار الثاني.

وصرح إيزاك لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة، التي أقيمت في الملعب الأولمبي بالعاصمة البريطانية لندن: «كنا نعلم أن العودة إلى سكة الانتصارات ستكون صعبة بعد أدائنا الأخير. سعيد بفوزنا وسعيد بتسجيلنا الأهداف أيضاً».

وتحدث اللاعب السويدي عن الشوط الأول قائلاً: «عندما يمر الفريق بأوقات عصيبة، يصبح الأمر متعلقاً بالقتال. لقد قدم اللاعبون أداء رائعاً».

وعن تسجيله هدفه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول، أوضح إيزاك: «أدرك أن الأمر استغرق وقتاً طويلاً، وأحاول استعادة أفضل مستوياتي. ما زلت في الطريق، لكنني سعيد بتسجيل هذا الهدف».

وأشار لاعب ليفربول في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أفضل شعور اليوم هو فوزنا بالمباراة، وهذه أفضل طريقة لبث روح إيجابية في الفريق، ولكن بالطبع أنا مهاجم؛ لذا فإن تسجيل الأهداف سيفيدني دائماً».

واختتم إيزاك تصريحاته قائلاً: «يتعين علينا أن نستغل هذا الفوز بشكل جيد، ولكن ينبغي علينا أيضاً أن نكون متواضعين. يجب أن نحافظ على تركيزنا ونواصل العمل الجاد للحفاظ على هذا الزخم».

ودخل ليفربول، الذي خسر أمام مانشستر سيتي ونوتينغهام فورست في مباراتيه الأخيرتين بالدوري الإنجليزي وأمام آيندهوفن الهولندي بدوري أبطال أوروبا، الأسبوع الماضي، المباراة بعدما تلقى 9 هزائم في مبارياته الـ12 الأخيرة بمختلف المسابقات، علماً بأنه تكبد 7 هزائم خلال لقاءاته الستة الأخيرة في الدوري الإنجليزي.

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد ليفربول، الذي حقق فوزه السابع في البطولة هذا الموسم مقابل 6 هزائم، إلى 21 نقطة في المركز الثامن، فيما توقف رصيد وست هام عند 11 نقطة في المركز السابع عشر (الرابع من القاع).


مقالات ذات صلة

«يوروبا ليغ»: روما «المنقوص» يخطف التأهل المباشر... وبيتيس وبورتو يلحقان به

رياضة عالمية روما تعادل مع مضيّفه باناثينايكوس وتأهل (أ.ب)

«يوروبا ليغ»: روما «المنقوص» يخطف التأهل المباشر... وبيتيس وبورتو يلحقان به

خطف روما الإيطالي مقعدا بين المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم "يوروبا ليغ".

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة سعودية جان-ماتيو باهويا لاعب أينتراخت فرانكفورت (أ.ب)

اهتمام سعودي يتجدد بجناح آينتراخت فرانكفورت باهويا

عاد الاهتمام السعودي ليتصاعد من جديد تجاه جناح آينتراخت فرانكفورت الشاب جان-ماتيو باهويا.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

الدوري السعودي يجهّز «عرضاً تاريخياً» لضم عثمان ديمبيلي

يضع الدوري السعودي للمحترفين الأسس لتحرك صيفي طموح من أجل التعاقد مع عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان والفائز بالكرة الذهبية.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس مهاجم فريق آرسنال (رويترز)

جيوكيريس يتطلع لهز شباك ليدز

صرح فيكتور جيوكيريس، مهاجم فريق آرسنال، بأنه مستعد لخوض مباراة الفريق ضد مضيفه ليدز يونايتد، السبت، ببطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)

لماذا هيمنت أندية «البريميرليغ»... بينما ذهب ريال مدريد وباريس سان جيرمان إلى الملحق؟

فرض الدوري الإنجليزي الممتاز نفسه بقوة في أوروبا هذا الموسم، بعدما أنهت خمسة فرق إنجليزية مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى.

مهند علي (الرياض)

رغم الانتصارات… احتجاجات جماهير مانشستر يونايتد تتواصل قبل مواجهة فولهام

من مواجهة مانشستر يونايتد وآرسنال في الدوري الإنجليزي (رويترز)
من مواجهة مانشستر يونايتد وآرسنال في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

رغم الانتصارات… احتجاجات جماهير مانشستر يونايتد تتواصل قبل مواجهة فولهام

من مواجهة مانشستر يونايتد وآرسنال في الدوري الإنجليزي (رويترز)
من مواجهة مانشستر يونايتد وآرسنال في الدوري الإنجليزي (رويترز)

رغم استعادة مانشستر يونايتد نغمة الانتصارات بتحقيقه فوزين متتاليين على متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ووصيفه، وما رافق ذلك من عودة نسبية للتفاؤل داخل أروقة النادي، لا تزال جماهير «الشياطين الحمر» متمسكة بخططها لتنظيم احتجاجات جديدة قبل المباراة المقبلة في المسابقة.

ويستضيف مانشستر يونايتد فريق فولهام، بعد غدٍ الأحد، ضمن منافسات المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث من المنتظر تنظيم مسيرة احتجاجية باتجاه ملعب «أولد ترافورد»، وهي خطوة كان مخططاً لها حتى قبل فوز الفريق على مانشستر سيتي ثم آرسنال في الجولتين الماضيتين.

وأكد منظمو الاحتجاج تمسكهم بموقفهم، مشددين على أن تحركهم يأتي رفضاً لما وصفوه بـ«الإدارة المختلة وغير الكفؤة» للنادي المتوج بلقب الدوري الإنجليزي 20 مرة. وكتبت مجموعة «1958»، إحدى أبرز روابط مشجعي مانشستر يونايتد، عبر حسابها على منصة «إكس» هذا الأسبوع: «أظهروا حماسكم، أظهروا ضجيجكم، أظهروا شغفكم للنادي».

وتُعد هذه المجموعة من أشد المنتقدين لإدارة النادي، سواء لعائلة غليزر الأميركية المالكة، أو للملياردير البريطاني جيم راتكليف. وكان راتكليف، مالك شركة «إينيوس» العملاقة للبتروكيماويات، قد استحوذ عام 2024 على حصة أولية تبلغ 25 في المائة من أسهم النادي مقابل 1.3 مليار دولار، وتولى بعدها الإشراف على إدارة قطاع كرة القدم، إلا أن النتائج شهدت تراجعاً حاداً، تمثل في إقالة مدربين اثنين، إضافة إلى خوض أسوأ موسم في تاريخ الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي.

ومنذ استحواذ عائلة غليزر على النادي عام 2005، لم تحظَ إدارتها بقبول جماهيري واسع، وسط آمال سابقة بأن يعيد راتكليف، المعروف بعشقه ليونايتد منذ الصغر، أمجاد النادي العريق. غير أن ملكيته المحدودة حتى الآن ارتبطت بسلسلة من التعيينات والإقالات البارزة، إلى جانب رفع أسعار التذاكر، وتنفيذ تخفيضات واسعة في النفقات.

ويُعد اللاعب السابق مايكل كاريك أحدث مدرب للفريق، بعدما تولى المهمة حتى نهاية الموسم الحالي فقط، عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم في وقت سابق من الشهر الجاري. ورغم قيادته الفريق لتحقيق فوزين لافتين على مانشستر سيتي وآرسنال، لا يزال الغضب الجماهيري قائماً تجاه إدارة النادي، الذي يحتل حالياً المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 38 نقطة من 23 مباراة.

وتصف مجموعة «1958» هذه الشراكة الإدارية بأنها «شراكة سامة يدفع فيها المشجعون ثمن أسوأ ما في الطرفين». ويبدو توقيت الاحتجاجات لافتاً، في ظل التحسن الواضح في نتائج الفريق تحت قيادة كاريك، وعودته إلى المربع الذهبي المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وتُعد مواجهة فولهام، الذي يحتل المركز السابع برصيد 34 نقطة، فرصة لمانشستر يونايتد لتحقيق فوزه الثالث توالياً في الدوري، للمرة الثانية فقط هذا الموسم، غير أن الجماهير تبدو مصممة على إيصال رسالتها إلى ملاك النادي، مؤكدة عبر «1958»: «نستحق الأفضل، ويجب احترام تقاليدنا».

وعلى الصعيد الفني، ساهمت عودة الكاميروني برايان مبويمو من كأس الأمم الأفريقية في رفع معنويات الفريق، بعدما سجل هدفاً خلال الفوزين على سيتي وآرسنال.

وفي مباريات أخرى من المرحلة ذاتها، يحل آرسنال المتصدر برصيد 50 نقطة ضيفاً على ليدز يونايتد، صاحب المركز السادس عشر بـ26 نقطة، غداً السبت، بعد سلسلة من ثلاث مباريات متتالية دون فوز. ويسعى فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا لاستعادة مساره نحو اللقب، رغم تعرضه لانتكاسة مفاجئة بخسارته أمام مانشستر يونايتد، وتعادله مع ليفربول ونوتنغهام فورست في الجولات الأخيرة.

وأكد المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس جاهزيته لخوض لقاء ليدز، مشدداً على تطلع الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية، فيما لا يزال آرسنال متربعاً على القمة بفارق أربع نقاط عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي وأستون فيلا.

ويواجه مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني برصيد 46 نقطة، اختباراً صعباً عندما يحل ضيفاً على توتنهام هوتسبير، الرابع عشر بـ28 نقطة، في وقت يفتقد فيه خدمات جيريمي دوكو بداعي الإصابة، مع توقع مشاركة الوافدين الجديدين أنطوان سيمينو ومارك غيهي.

أما ليفربول، حامل اللقب، فيسعى لتحقيق فوزه الأول في الدوري خلال عام 2026 عندما يستضيف نيوكاسل يونايتد على ملعب «أنفيلد»، بعد سلسلة من خمس مباريات دون انتصار. ورغم تراجعه إلى المركز السادس برصيد 36 نقطة، استعاد الفريق الأحمر توازنه أوروبياً بتأهله المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

وتشهد المرحلة أيضاً مواجهات أخرى بارزة، أبرزها لقاء تشيلسي مع وست هام يونايتد في ديربي لندني، إضافة إلى مباريات برايتون مع إيفرتون، ووولفرهامبتون مع بورنموث، ونوتنغهام فورست مع كريستال بالاس، على أن تُختتم الجولة بلقاء سندرلاند وبيرنلي.


«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يهزم زفيريف في مباراة شاقة… ويبلغ النهائي

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يهزم زفيريف في مباراة شاقة… ويبلغ النهائي

الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)
الإسباني كارلوس ألكاراس يحتفل بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

بعد مواجهة ماراثونية حبست الأنفاس، واصل النجم الإسباني كارلوس ألكاراس مشواره بثبات نحو التتويج بلقبه الأول في منافسات فردي الرجال ببطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى لهذا الموسم.

ونجح ألكاراس، المصنف الأول للبطولة، في حسم قمة الدور نصف النهائي أمام الألماني ألكسندر زفيريف، بعدما تفوق عليه بنتيجة 6-4، و7-6 (7-5)، و6-7 (3-7)، و6-7 (4-7)، و7-5، في مباراة مثيرة امتدت لخمس مجموعات، أقيمت صباح اليوم الجمعة في مدينة ملبورن.

وبهذا الانتصار، حجز ألكاراس مقعده في المباراة النهائية المقررة بعد غدٍ الأحد، حيث يلتقي الفائز من مواجهة نصف النهائي الثانية التي تجمع النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش بالإيطالي يانيك سينر، والمقررة في وقت لاحق من اليوم.

ألكاراس يحيّي زفيريف بعد فوزه عليه في مباراة نصف نهائي فردي الرجال من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)


«يوروبا ليغ»: روما «المنقوص» يخطف التأهل المباشر... وبيتيس وبورتو يلحقان به

روما تعادل مع مضيّفه باناثينايكوس وتأهل (أ.ب)
روما تعادل مع مضيّفه باناثينايكوس وتأهل (أ.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: روما «المنقوص» يخطف التأهل المباشر... وبيتيس وبورتو يلحقان به

روما تعادل مع مضيّفه باناثينايكوس وتأهل (أ.ب)
روما تعادل مع مضيّفه باناثينايكوس وتأهل (أ.ب)

خطف روما الإيطالي مقعدا بين المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ)، بعد تعادله مع مضيّفه باناثينايكوس اليوناني 1-1 في الجولة الثامنة الأخيرة على الرغم من النقص العددي، فيما تصدر ليون الفرنسي المتأهل سلفا دور المجموعة الموحدة الخميس.

ودخل روما الذي حقق خمسة انتصارات، الجولة الأخيرة بهدف ضمان مركز بين الثمانية الأوائل، وكان قريبا من الإخفاق بالمهمة حتى الدقيقة 80 بعدما كان متأخرا خارج أرضه بهدف الأرجنتيني فيسينتي تابوردا (58).

لكن البولندي يان جيولكوفسكي، ومن أول هدف له بقميص نادي العاصمة، أنقذه بالتعادل في الدقيقة 80.

ولعب روما بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 15 بعد طرد المدافع جانلوكا مانسيني ببطاقة حمراء مباشرة، ما صعّب المهمة على لاعبي المدرب جان بييرو غاسبيريني.

ويأتي التأهل بعد خيبتين تعرض لها فريق العاصمة في فترة ثلاثة أسابيع، عقب خروجه من مسابقة كأس إيطاليا على يد تورينو، وتعادله السلبي مع ميلان وابتعاده عن إنتر المتصدر بتسع نقاط في الدوري.

وكان مواطنه بولونيا قريبا من التأهل المباشر حتى الدقائق الأخيرة في جميع المباريات، بعد فوزه على مضيفه مكابي تل أبيب الإسرائيلي بثلاثة أهداف نظيفة سجلها الإنجليزي جوناثان رو (35) وريكاردو أورسوليني (47) والبديل توماسو بوبيغا (90+4)، لكن تعادل روما المتأخر وتغيّر النتائج في مباريات أخرى حرمه من ذلك.

وهو الفوز الثاني فقط في آخر 12 مباراة لبولونيا ضمن مختلف المسابقات.

وحسم ليون الفرنسي المتأهل قبل انطلاق الجولة الأخيرة، المركز الأول بعد فوزه على ضيفه باوك اليوناني 4-2، متفوقا بفارق الأهداف على أستون فيلا الإنجليزي الذي قلب الطاولة على ضيفه سالزبورغ النمسوي وفاز عليه 3-2.

وتأخّر فيلا بهدفي الإيفواري كريم كوناتي (33) والبديل المالي موسى يو (49)، لكنه عاد عبر البديل مورغان رودجرز (65) وتايرون مينغز (76) قبل أن يسجل البديل جمال الدين جيمو ألوبا هدف الفوز (87).

ولحق ميدتيلاند الدنماركي بركب المتأهلين مباشرة باحتلاله المركز الثالث، إثر فوزه على ضيفه دينامو زغرب الكرواتي 2-0، كما رافقه ريال بيتيس الإسباني الرابع بانتصاره على فينورد الهولندي بهدفين للبرازيلي أنتوني (17) والمغربي عبد الصمد الزلزولي (32) مقابل هدف للدنماركي كاسبر تينغشتيد (77).

كما تأهل مباشرة كل من بورتو البرتغالي ومواطنه براغا وفرايبورغ الألماني في المراكز 5 و6 و7 تواليا، بانتصار الأول على رينجرز الاسكوتلندي 3-1، وتعادل الثاني السلبي مع غو اهيد ايغلز الهولندي، ورغم خسارة الثالث أمام ليل الفرنسي 0-1.

ومن بين أبرز الفرق التي ستخوض الملحق، شتوتغارت الألماني الحادي عشر، نوتنغهام فورست الإنجليزي الثالث عشر، ليل الفرنسي الـ18 وسلتيك الاسكوتلندي الـ21.

في المقابل، ودّع سالزبورغ البطولة، كحال فينورد وبازل السويسري ورينجرز ونيس الفرنسي.