إيفرتون يحقق أول فوز على ملعب مانشستر يونايتد منذ 12 عاماً

إيفرتون يحقق أول فوز على ملعب مانشستر يونايتد منذ 12 عاماً (إ.ب.أ)
إيفرتون يحقق أول فوز على ملعب مانشستر يونايتد منذ 12 عاماً (إ.ب.أ)
TT

إيفرتون يحقق أول فوز على ملعب مانشستر يونايتد منذ 12 عاماً

إيفرتون يحقق أول فوز على ملعب مانشستر يونايتد منذ 12 عاماً (إ.ب.أ)
إيفرتون يحقق أول فوز على ملعب مانشستر يونايتد منذ 12 عاماً (إ.ب.أ)

حقق إيفرتون أول فوز له في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم على ملعب مانشستر يونايتد منذ 12 عاماً، رغم خوضه تقريباً كل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الوسط السنغالي إدريسا جانا جي أمس الاثنين، بسبب صفعه زميله مايكل كين.

وحسم هدف رائع من كيرنان ديوسبري-هول الفوز (1-صفر) للفريق الزائر الذي تجاوز الواقعة التي حدثت في الدقيقة 13 بعد طرد جي الغاضب بسبب مشادة مع كين. واستحوذ يونايتد الذي كان يمكنه الصعود إلى المركز الخامس في حال فوزه، على الكرة خصوصاً في الشوط الثاني، لكن إيفرتون دافع ببراعة للتصدي لهجمات صاحب الأرض الذي بدا بلا فاعلية هجومية. وتصدى حارس إيفرتون، جوردان بيكفورد، لعدة فرص رائعة للحفاظ على تقدم فريقه، أبرزها إبعاد ضربة رأس من جوشوا زيركزي قبل عشر دقائق من النهاية.

وبالفوز الثاني خارج ملعبه هذا الموسم، تقدم إيفرتون في الترتيب أعلى منافسه المحلي وحامل اللقب ليفربول، إلى المركز الـ11، متساوياً في رصيد النقاط مع يونايتد ولكل منهما 18 نقطة، لكن يونايتد يتفوق بفارق الأهداف ليحتل المركز العاشر.

وفشل ديفيد مويز، مدرب إيفرتون، في الفوز في 17 مباراة سابقة بالدوري الممتاز منافساً في «أولد ترافورد»، وكان فوز إيفرتون الأخير هناك في 2013 عندما كان مويز مدرباً لصاحب الأرض خلال ولايته القصيرة مع يونايتد. وقال مويز: «اليوم (أمس) نجحنا في الوصول لنهاية المباراة بعشرة لاعبين، وهي الطريقة الأصعب لتحقيق نتيجة جيدة. دعونا نكن منصفين، مانشستر يونايتد يقدم أداء جيداً للغاية حالياً، لذلك لم يكن الأمر سهلاً بتشكيلة كاملة، لذلك فإن الفوز بعشرة لاعبين أمر رائع». وبدا أن سجله السيئ في «أولد ترافورد» سيستمر عقب البداية الفظيعة، بعدما اضطر المدافع الآيرلندي شيموس كولمان إلى مغادرة الملعب للإصابة بعد عشر دقائق.

وجاء الأسوأ بعد ذلك بوقت قصير في لحظة من الجنون، وبعد أن مرت تسديدة برونو فرنانديز من داخل منطقة الجزاء بجوار المرمى بسبب سوء تفاهم في دفاع إيفرتون، اندلعت مشادة كلامية حادة بين جاي وكين، وبعد أن دفع كين زميله في الفريق، رد جاي بصفع المدافع على وجهه؛ مما دفع الحكم توني هارينغتون إلى إشهار البطاقة الحمراء للدولي السنغالي، قبل أن يتم التحقق من القرار عبر تقنية حكم الفيديو المساعد.

وكانت هذه أول مرة التي يُطرد فيها لاعب بالدوري الممتاز بسبب مشاجرة مع زميل له منذ طرد ريكاردو فولر لاعب ستوك سيتي عقب صفع زميله آندي جريفين خلال مباراة أمام وست هام يونايتد في 2008. وقال مويز: «أعتقد أن الحكم ربما كان ينبغي أن يأخذ وقتاً أطول قليلاً للتفكير في الأمر وربما يعود ويحل الأمر بين اللاعبين. اعتذر جاي عن طرده وأشاد باللاعبين عقب المباراة في غرفة الملابس».

وفي تلك اللحظة بدا الأمر قاتماً لإيفرتون، نظراً إلى أن يونايتد لم يخسر مطلقاً في «أولد ترافورد» في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام عشرة لاعبين. لكن إيفرتون رد بقوة وتقدم بهدف مذهل في الدقيقة 29 عندما أطلق ديوسبري-هول تسديدة رائعة من عند حدود منطقة الجزاء في مرمى حارس يونايتد سيني لامينس. وقال روبن أموريم، مدرب يونايتد: «كانوا الفريق الأفضل عندما كانوا مكتملين ومنقوصين. شعرت أننا لم نلعب بالقوة نفسها. لقد استحقوا الفوز».


مقالات ذات صلة

مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

رياضة عالمية كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

مان يونايتد يستعد لتمديد التعاقد مع لاعبه كوبي ماينو

وافق كوبي ماينو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد على توقيع عقد جديد مع ناديه الإنجليزي، وفقا لتأكيدات الصحافي الشهير فابريزيو رومانو.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ف.ب)

كاريك: يونايتد اقترب من دوري أبطال أوروبا لكن ينتظره كثير من الجهد

قال مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إنه تجب مواصلة الأداء بقوة لإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ​القدم بشكل جيد، رغم الفوز 2 - 1 على برينتفورد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بنيامين سيسكو يحتفل بالهدف الثاني لمان يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم برينتفورد وينفرد بالمركز الثالث

حافظ مانشستر يونايتد على آماله في بلوغ منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل، وذلك بعد فوزه على ضيفه برينتفورد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)

دورة مدريد: كيف أطاحت الأميركية بابتيست نظيرتها سابالينكا من ربع النهائي؟

هايلي بابتيست (إ.ب.أ)
هايلي بابتيست (إ.ب.أ)
TT

دورة مدريد: كيف أطاحت الأميركية بابتيست نظيرتها سابالينكا من ربع النهائي؟

هايلي بابتيست (إ.ب.أ)
هايلي بابتيست (إ.ب.أ)

أظهرت هايلي بابتيست كيف يمكن إرباك أرينا سابالينكا على الملاعب الرملية، بعدما مزجت بذكاء بين التقدم نحو الشبكة وتغيير إيقاع اللعب، لتنقذ ست نقاط لحسم المباراة وتحقق فوزاً مثيراً على المصنفة الأولى عالمياً في دور الثمانية من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، أمس (الثلاثاء).

جاء فوز بابتيست بنتيجة 2-6 و6-2 و7-6 ليضع حداً لسلسلة انتصارات سابالينكا التي امتدت إلى 15 مباراة، بعدما قدمت اللاعبة الأميركية البالغة من العمر 24 عاماً أداءً مبتكراً تحت ضغط شديد، لا سيما اعتمادها على أسلوب الإرسال والتقدم إلى الشبكة، مما أجبر منافستها على الخروج من منطقة راحتها.

وجرّدت بابتيست، المصنفة 32، سابالينكا، الأولى، من لقبها بعد مواجهة مثيرة استمرت ساعتين.

وتواجه بابتيست، في نصف النهائي، الروسية ميرا أندرييفا، التاسعة التي تخطت الكندية ليلى فرنانديز، الرابعة والعشرين، بنتيجة 7-6 (7-1) و6-3.

وحسمت حاملة اللقب ثلاث مرات، المجموعة الأولى بسهولة بعد كسرها إرسال منافستها في الشوطين الثاني 2-0 والثامن 6-2. لكن بابتيست انتفضت في الثانية وكسرت إرسال سابالينكا ثلاث مرات مقابل مرة للأخيرة، فحسمتها 6-2. وتبادلت اللاعبتان الكسر مرتين لكل منهما في بداية الثالثة، قبل إضاعة سابالينكا خمس فرص لحسم المباراة في الشوط العاشر على إرسال بابتيست عندما كانت متقدمة 5-4. ثم أضاعت فرصة سادسة في الشوط الفاصل «تاي برايك» الذي حسمته الأميركية البالغة 24 عاماً 8-6.

الخسارة هي الثانية هذا الموسم لسابالينكا التي توقفت سلسلة انتصاراتها المتتالية عند 15، بعد أولى أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.

ومع اقتراب انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة في 24 مايو (أيار)، أكدت بابتيست عملياً لمنافسات سابالينكا المحتملات أن التنوع والذكاء التكتيكي في الأداء يمكن أن يكونا مفتاح التفوق، وأن القوة وحدها لا تكفي دائماً، لا سيما على أبطأ ملاعب التنس.

أرينا سابالينكا (أ.ب)

وقالت بابتيست: «لعبت ضدها قبل بضعة أسابيع في ميامي، وكانت مباراة متقاربة... امتلكت فكرة أوضح عن كيفية اللعب أمامها والتعديلات التي كان عليّ إدخالها».

ورغم أن المواجهة السابقة كان لها دور في بلورة طريقة تفكيرها، أكدت بابتيست أن اختياراتها في اللحظات الحاسمة أمس (الثلاثاء)، جاءت تلقائية وبإلهام لحظي فرضته مجريات المباراة.

وقالت: «وضعتها في موقف غير مريح، كنت أرسل الكرة وأتقدم على الشبكة، بل لعبت ضربة قصيرة في إحدى نقاط المباراة. ليس من السهل وضعها في مثل هذا الموقف، وكان هذا هو المخطط».

من جانبها، أبدت سابالينكا، التي ستواصل استعداداتها في روما لتحسين نتيجتها في «رولان غاروس»، حيث حلّت وصيفة للبطلة العام الماضي، روحاً رياضية في تقبل الهزيمة.

وقالت لاعبة روسيا البيضاء البالغة من العمر 27 عاماً: «قدمت بابتيست أداءً جريئاً فعلاً في نقاط حسم المباراة».

وأضافت: «في ميامي لم أمنحها الكثير من الفرص، لكن الأمور اختلفت هنا. في الشوط الأول من المجموعة الثانية ارتكبت خطأين مزدوجين من دون مبرر، وهو ما منحها دفعة كبيرة من الثقة. بدأت بعدها تلعب بأسلوب هجومي... ماذا عساي أن أقول؟ أرفع لها القبعة». ومن المقرر أن تواجه بابتيست في مباراتها المقبلة ميرا أندريفا.


إنريكي يتوقع مزيداً من الإثارة إياباً بين سان جيرمان وبايرن

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)
TT

إنريكي يتوقع مزيداً من الإثارة إياباً بين سان جيرمان وبايرن

لويس إنريكي (رويترز)
لويس إنريكي (رويترز)

توقّع المدرب الإسباني لويس إنريكي مزيداً من الإثارة حين يحلّ فريقه باريس سان جيرمان، حامل اللقب، ضيفاً على بايرن ميونيخ الألماني الأربعاء المقبل في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك بعد المواجهة الملحمية بين الفريقين يوم الثلاثاء، والتي انتهت بفوز النادي الباريسي 5-4.وقال إنريكي، الذي قاد سان جيرمان الموسم الماضي إلى فوز كبير على إنتر ميلان الإيطالي 5-0 في النهائي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية: «سألت للتو أفراد الجهاز الفني عن عدد الأهداف التي نحتاج إليها الأسبوع المقبل، وكلنا نعتقد أننا سنحتاج إلى تسجيل 3 أهداف على الأقل».

وسيعود سان جيرمان، الأربعاء، المقبل إلى ملعب «أليانز أرينا»؛ حيث اكتسح إنتر الموسم الماضي وأحرز اللقب الذي طال انتظاره.

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن بالطبع على أرضه، وسيكون أقوى مع جماهيره خلفه، لكن العودة إلى هناك ستُعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلّى بالعقلية نفسها، وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وكانت مواجهة الثلاثاء الأعلى تسجيلاً في تاريخ مباريات نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في حقبة المسابقة الحديثة التي انطلقت مطلع التسعينات. ويتطلب الأمر العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة مماثلة من حيث الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة، حين فاز آينتراخت فرانكفورت الألماني خارج ملعبه على رينجرز الأسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو بنتيجة 7-3.

وقال إنريكي إن «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت»، مضيفاً: «فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا تحقيق نتيجة أفضل. كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون على ملعب «بارك دي برانس» تقدم بايرن ميونيخ عبر ركلة جزاء مبكرة نفذها الإنجليزي هاري كاين، قبل أن يرد باريس سان جيرمان عبر الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا والبرتغالي جواو نيفيش.

ثم أدرك الفرنسي مايكل أوليسيه التعادل 2-2، قبل أن يعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول.

وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لفريق سان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكن الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو والكولومبي لويس دياس قلصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر ميلان على برشلونة الإسباني 7-6 في مجموع المباراتين.

وقال المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ، فينسنت كومباني، الذي تابع اللقاء من المدرجات بسبب الإيقاف في تجربة وصفها بـ«الكارثة»، إنه كان «فخوراً بكيفية رد فعلنا عند التأخر 2-5. كان مذهلاً كيف قاتل اللاعبون للعودة».

وعن النهج الهجومي للفريقين، أضاف: «كرة القدم تشبه إلى حد ما الديانة؛ الناس يؤمنون بما يؤمنون به، ولا يوجد أسلوب لعب واحد متفوق على الآخر. ما حدث اليوم كان صداماً بين فكرتين متشابهتين. في العادة يبدأ أحد الفريقين بالتراجع قليلاً في مثل هذه الحالات، لكن أياً من الفريقين لم يرغب في ذلك، ولهذا جاءت المباراة بهذا الشكل».

وسيأمل بايرن في قلب تأخره بفارق هدف في مباراة الإياب الأسبوع المقبل، سعياً لبلوغ أول نهائي منذ عام 2020.

وقال كومباني متطلعاً إلى اللقاء: «لا يمكن أن يأتي سريعاً بما فيه الكفاية. الفوارق ضئيلة جداً، ونحن نحتاج فقط إلى الفوز بالمباراة. ثقل ملعبنا ومؤازرة جماهيرنا يمكن أن يصنعا الفارق. إنه ملعب أسطوري شهد الكثير من النجاحات لبايرن».


بايرن ميونيخ يتأهب لمهرجان تهديفي جديد أمام باريس سان جيرمان

يسعى بايرن ميونيخ إلى تكرار إنجازه الهجومي اللافت عندما يستضيف حامل اللقب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
يسعى بايرن ميونيخ إلى تكرار إنجازه الهجومي اللافت عندما يستضيف حامل اللقب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يتأهب لمهرجان تهديفي جديد أمام باريس سان جيرمان

يسعى بايرن ميونيخ إلى تكرار إنجازه الهجومي اللافت عندما يستضيف حامل اللقب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
يسعى بايرن ميونيخ إلى تكرار إنجازه الهجومي اللافت عندما يستضيف حامل اللقب باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

يسعى بايرن ميونيخ إلى تكرار إنجازه الهجومي اللافت، عندما يستضيف حامل اللقب باريس سان جيرمان في مباراة إياب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأسبوع المقبل، بعدما حطمت خسارته ذهاباً بنتيجة 5-4 في فرنسا الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة.

وتقدم بايرن في بداية اللقاء، قبل أن يجد نفسه متأخراً 5-2، ليعود ويقلص الفارق بتسجيل هدفين في الشوط الثاني، في مباراة مثيرة شهدت تسجيل 9 أهداف.

وقال مدرب بايرن فينسن كومباني، عندما سئل عما ينتظره المشجعون في لقاء الإياب «المزيد... المزيد».

وأضاف: «نلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج؛ بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق».

ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي 3 مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971- 1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل 3 من لاعبيه (هاري كين ومايكل أوليس ولويس دياز) 10 إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا.

وسجَّل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً.

وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار).

وقال كومباني: «عندما تستقبل 5 أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، ولكننا سجلنا 4 أهداف في باريس».

وأضاف: «نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا».

وختم بالقول: «ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها. نفعل ذلك غالباً هنا، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».