أسئلة صعبة تواجه توماس توخيل قبل كأس العالم

بيلينغهام أم روجرز؟... ستونز أم كونسا أم غويهي؟... من هم بدائل هاري كين؟

يتطلع توخيل إلى إنهاء انتظار دام 60 عاماً لتحقيق حلم إنجلترا في الفوز بكأس العالم (غيتي)
يتطلع توخيل إلى إنهاء انتظار دام 60 عاماً لتحقيق حلم إنجلترا في الفوز بكأس العالم (غيتي)
TT

أسئلة صعبة تواجه توماس توخيل قبل كأس العالم

يتطلع توخيل إلى إنهاء انتظار دام 60 عاماً لتحقيق حلم إنجلترا في الفوز بكأس العالم (غيتي)
يتطلع توخيل إلى إنهاء انتظار دام 60 عاماً لتحقيق حلم إنجلترا في الفوز بكأس العالم (غيتي)

فاز توماس توخيل بـ9 من أول 10 مباريات له مع منتخب إنجلترا. كما أن المدير الفني الوحيد الذي حقق نفس العدد من الانتصارات مع منتخب إنجلترا في أول 10 مباريات له هو غلين هودل في موسم 1996-1997 (فاز أيضاً بـ9 وخسر مباراة واحدة).

تأهلت إنجلترا إلى نهائيات كأس العالم بالعلامة الكاملة بعد الفوز على ألبانيا بهدفين دون رد، ليحقق المدير الفني الألماني توماس توخيل رقماً مميزاً بـ8 انتصارات من أصل 8 مباريات، وتسجيل 22 هدفاً دون استقبال أي هدف.

وبهذا، تنتهي المرحلة الأولى من المهمة التي عُين من أجلها توخيل خلفاً للسير غاريث ساوثغيت، ألا وهي الفوز بكأس العالم.

والآن، ينتقل توخيل إلى المرحلة التالية. فما النقاط الرئيسية التي يجب أن يفكر فيها قبل اختيار قائمة منتخب الأسود الثلاثة لكأس العالم، وهو يتطلع إلى إنهاء انتظار دام 60 عاماً للفوز بالمونديال؟

بيلينغهام أم روجرز؟

تُعد المنافسة بين صديقي الطفولة جود بيلينغهام ومورغان روجرز على مركز صانع الألعاب للمنتخب الإنجليزي نقطة مثيرة للاهتمام في تحضيرات توخيل لكأس العالم.

يؤكد المدير الفني الألماني على أن المعركة يمكن أن تبقى «ودية»، على الرغم من أنه - حسب فيل ماكنولتي على موقع «بي بي سي» - كاد أن يُؤججها لأنه حريص جداً على خلق قدر كبير من التنافس الشديد بين اللاعبين.

إلى جانب ديكلان رايس، يُعد روجرز اللاعب الإنجليزي الوحيد الآخر الذي شارك في جميع المباريات العشر التي لعبها المنتخب الإنجليزي تحت قيادة توخيل.

وقد استغل روجرز الفرصة بشكل رائع عندما غاب بيلينغهام بعد الجراحة التي خضع لها في الكتف، ثم استمر توخيل في منح ثقته للاعب أستون فيلا البالغ من العمر 23 عاماً بعد أن قرر عدم استدعاء نجم ريال مدريد فور تعافيه من الإصابة.

وبعد ظهوره بديلاً لمدة 25 دقيقة ضد صربيا على ملعب ويمبلي، بدأ بيلينغهام في التشكيلة الأساسية أمام ألبانيا، وقدم أداءً ممتازاً، فقد أظهر مهاراته الكبيرة في التمرير، وانطلاقاته المميزة، وكاد أن يُسجل هدفاً في الشوط الثاني، لكنه أظهر أيضاً قدراً من التوتر عندما حصل على بطاقة صفراء نتيجة ارتكابه خطأً بعد فقدانه الكرة، ثم بدا غير سعيد باستبداله، وهو الأمر الذي قال توخيل إنه سيُراجعه.

ومع ذلك، فإن الأداء المميز الذي قدمه روجرز مع المنتخب الإنجليزي وضع توخيل في مأزقٍ كبير، لكن درجات الحرارة العالية التي ستقام فيها كأس العالم الصيف المقبل تعني أن توخيل سيلجأ على الأرجح إلى الاعتماد على لاعبين أساسيين ثم يدفع بالعدد المسموح به من البدلاء لكي يُجنب لاعبيه الإرهاق، وهو ما يعني أنه يمكن الاعتماد على كل من بيلينغهام وروجرز.

ومن الواضح للجميع أن توخيل معجب للغاية بروجرز، والدليل على ذلك أنه شارك في 10 مباريات تحت قيادته، حيث بدأ 6 مباريات أساسياً ولعب ما مجموعه 531 دقيقة.

بينما بدأ بيلينغهام 4 مباريات أساسياً، ولعب ما مجموعه 374 دقيقة. لن يتهرب توخيل من القرارات الحاسمة، ولن يُفرط في الاعتماد على النجوم، أو يختار اللاعبين بناء على أسمائهم الرنانة.

مارك غويهي الذي هزّ شباك صربيا في سبتمبر مرشح بقوة لمركز قلب الدفاع (إ.ب.أ)

فمن سيبدأ؟

على الرغم من كل ما قدمه روجرز من أداءٍ مُبهر، أثبت بيلينغهام قدرته على إحداث تغييراتٍ حاسمةٍ في المباريات على أعلى المستويات، وقد تأكدت مكانته أيضاً عندما طلب منه كريستيان أسلاني، لاعب منتخب ألبانيا، تبديل قميصه بين الشوطين بدلاً من المخاطرة بترك ذلك حتى نهاية المباراة!

وعلاوة على ذلك، سيكون فيل فودين ضمن تفكير توخيل أيضاً، حيث قال المدير الفني الألماني إنه لا يرى مهاجم مانشستر سيتي كجناح، ولكن «كمزيج بين المهاجم الصريح وصانع الألعاب».

ويمتلك كول بالمر، نجم تشيلسي، القدرات والإمكانات التي تؤهله لفرض نفسه على التشكيلة الأساسية لمنتخب «الأسود الثلاثة» إذا تعافى من إصابته في الفخذ.

في الواقع، يبدو أن الخيار سيكون بين بيلينغهام وروجرز، لكن خبرة بيلينغهام في المنافسات الكبرى ستمنحه، بلا شك، الأفضلية عندما يُعلن توخيل عن التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي في أول مباراة له في كأس العالم.

هاري كين لا غنى عنه، لكن من هم البدائل؟

حافظ هاري كين على سجله الرائع مع إنجلترا بتسجيله هدفين في مرمى ألبانيا. قد يكون كين في الثانية والثلاثين من عمره، لكنه يبدو في قمة مسيرته الكروية، فهو هداف بارع ولاعب متكامل، ولديه استعداد للعودة إلى الخلف للقيام بواجباته الدفاعية، فضلاً عن براعته في إنهاء الهجمات أمام المرمى.

وقال كونور كودي، مدافع إنجلترا السابق، لـ«بي بي سي»: «لا أتخيل إنجلترا من دون هاري كين، فما يقدمه لهذا الفريق لا يُصدق حقاً. إن استمراره في تحقيق هذه الأرقام أمر لا يُصدق، وهذا يُحسب له. إنه أول من يدخل ملعب التدريب وآخر من يغادره. إنه أملنا الأكبر مع بداية العام المقبل».

من المؤكد أن كين لاعب لا يمكن الاستغناء عنه، فهو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة دولية. وإذا لم يلعب، فسيكون هناك خلل كبير في تشكيلة المنتخب الإنجليزي.

وعلى الرغم من أن جميع بدلاء كين المحتملين يتمتعون بكفاءة عالية، لكنهم ليسوا مثله على الإطلاق. وبالتالي، إذا تعرض كين للإصابة فإن ذلك سيكون ضربة قوية للمنتخب الإنجليزي.

يتم طرح اسم لاعب برايتون المخضرم داني ويلبيك، البالغ من العمر 34 عاماً، ليكون بديلاً لكين. ورغم أن هذا يعد دليلاً على أن ويلبيك يمتلك إمكانات جيدة، لكنه لعب آخر مرة مع منتخب إنجلترا قبل سبع سنوات، وهو ما يشير إلى عدم وجود بدلاء جيدين لكين بالشكل المناسب.

وقال توخيل إن ويلبيك كان «قريباً جداً» من الانضمام إلى آخر معسكر لمنتخب إنجلترا، لكنه أضاف: «شعرت حتى من دون أن أعرفه بالقدر الكافي أنني أعرف ما يمكن أن يقدمه لنا. فهل كنت بحاجة حقاً لرؤية ذلك في معسكر المنتخب في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)؟»

وضم توخيل لاعب أستون فيلا، أولي واتكينز، على الرغم من اختفاء إيفان توني عن الأنظار بعد استدعائه بشكل غريب من السعودية لكي يلعب دقيقتين فقط في المباراة الودية ضد السنغال في يونيو (حزيران) الماضي.

يستطيع ماركوس راشفورد اللعب مهاجماً، بينما لعب أنتوني غوردون، لاعب نيوكاسل يونايتد، في هذا المركز مع ناديه، لكنه ليس الخيار الأمثل.

ووُصف فودين بأنه جزء من تعديل خططي وتكتيكي ممكن إذا احتاجت إنجلترا إلى مهاجم صريح، لكن خلاصة القول هي أن إنجلترا لا تمتلك لاعباً آخر بنفس قدرات وإمكانات هاري كين. وكما ذكر كودي، فإنه لا يمكن تخيل إنجلترا من دون هاري كين في كأس العالم.

تُعد المنافسة بين بيلينغهام وروجرز على مركز صانع الألعاب نقطة مثيرة للاهتمام في تحضيرات توخيل (رويترز)

خط الدفاع

أظهر جون ستونز كفاءته وتعدد مهاراته أمام ألبانيا، حيث بدا وكأنه يلعب في مركزه المعتاد كقلب دفاع، لكنه كان يتقدم إلى خط الوسط عندما تستحوذ إنجلترا على الكرة.

لقد أظهر ستونز أنه قادر على القيام بهذه المهمة بسهولة، وهو ما يعطي المنتخب الإنجليزي زيادة عددية في خط الوسط.

وقال ستيفن وارنوك، مدافع إنجلترا السابق: «هذه المباراة ضد ألبانيا تؤكد أهمية جون ستونز في تشكيلة المنتخب الإنجليزي. إنه يتحكم في إيقاع اللعب من الخلف وخط الوسط. إنه لاعبٌ مُثير للإعجاب حقاً».

من المُرجّح أن يكون هناك 4 لاعبين أساسيين في خط الدفاع – قلبا دفاع وظهيران - في كأس العالم، لذا يبدو أن التشكيلة ستقتصر على اثنين من بين ستونز، وإزري كونسا، لاعب أستون فيلا، ومارك غويهي، قائد كريستال بالاس، في قلب الدفاع. قد تكون الأفضلية لستونز بفضل خبرته الواسعة، كما نضج كونسا وغويهي، اللذان غابا عن مباراة ألبانيا بسبب الإصابة، كلاعبين دوليين.

وقال كودي: «أعتقد أن المنافسة متقاربة جداً. كان كونسا مُذهلاً، لكن بالنسبة لي أعتقد أن ستونز وغويهي هما من سيلعبان أساسياً. الحفاظ على لياقة ستونز لكأس العالم أمرٌ بالغ الأهمية».

ظهر جاريل كوانساه، لاعب باير ليفركوزن، لأول مرة مع المنتخب الأول، بعد انتظار طويل، أمام ألبانيا، وأثار إعجاب الجميع حيث بدأ أساسياً في قلب الدفاع قبل أن ينتقل للعب على الطرف.

ويتعين على توخيل أيضاً أن يصل لقرار نهائي بشأن مركز الظهير الأيسر، في ظل وجود ثلاثة لاعبين شباب مميزين يتنافسون على المشاركة أساسياً في هذا المركز.

لقد حصل كل من مايلز لويس سكيلي، لاعب آرسنال، وجيد سبنس، لاعب توتنهام، ونيكو أوريلي، لاعب مانشستر سيتي، على فرصة المشاركة الدولية الأولى تحت قيادة توخيل، لكن أوريلي هو من بدأ أساسياً وأبهر الجميع في آخر مباراتين من التصفيات.

قد يكون تينو ليفرامينتو، لاعب نيوكاسل يونايتد، الغائب حالياً بسبب الإصابة، في صدارة المرشحين لشغل هذا المركز، بعد استبعاد لويس سكيلي من القائمة بسبب قلة مشاركته مع آرسنال هذا الموسم.

وربما يكون أوريلي قد تفوق على سبنس بعد هذا المعسكر. وبالتالي، لا تزال المنافسة مفتوحة ومشتعلة على هذا المركز.

كين لاعب لا يمكن الاستغناء عنه لكن أين البديل إذا أصيب (رويترز)

هل سيبدأ راشفورد على الجهة اليسرى؟

أثبت بوكايو ساكا جدارته في مركز الجناح الأيمن، فمن سيلعب على الجانب الآخر؟ ترك ماركوس راشفورد بصمته في مباراة ألبانيا عندما مرر كرة عرضية رائعة سجل منها كين الهدف الثاني في المباراة.

لقد أثبت راشفورد جدارته، لكن غوردون أبهر الجميع أيضاً، كما أن توخيل من أشد المعجبين بنوني مادويكي، لاعب آرسنال، الغائب حالياً بسبب الإصابة.

وقدم جاك غريليش أداءً جيداً خلال فترة إعارته إلى إيفرتون، لكنه ببساطة يواجه منافسة شرسة، ولم يشارك مع منتخب إنجلترا منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

شارك إيبيريتشي إيزي في التشكيلة الأساسية أمام ألبانيا، ويمكنه اللعب على الجهة اليسرى أو كصانع ألعاب، لكنه ليس مرشحاً بقوة لمنافسة بيلينغهام وروجرز في هذا المركز.

ومع ذلك، فإن التمريرة العرضية المتقنة التي أرسلها راشفورد لكين في مباراة ألبانيا قد أعطت توخيل فكرة عما يمكن أن يقدمه اللاعب المعار إلى برشلونة لمنتخب بلاده خلال الفترة المقبلة.



توخيل: مكان فودن في تشكيلة إنجلترا "المونديالية" ليس مضمونا

مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
TT

توخيل: مكان فودن في تشكيلة إنجلترا "المونديالية" ليس مضمونا

مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)

قال المدرب الالماني للمنتخب الانجليزي توماس توخيل إن مكان فيل فودن في تشكيلة إنجلترا في كأس العالم "ليس مضمونا"، بعد فشله مجددا في تقديم أفضل مستوياته مع "الأسود الثلاثة".

وعانى فودن في دور غير مألوف في خط الهجوم، في ظل غياب هاري كاين، خلال الخسارة الودية لإنجلترا أمام اليابان 0-1 الثلاثاء.

وبعد بداية قوية للموسم، تراجع اللاعب البالغ 25 عاما أيضا في سلم الأولويات لدى مدربه الاسباني في مانشستر سيتي بيب غوارديولا خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال توخيل: "حاول كل شيء. أود أن أقول إنه كان ممتازا في المعسكر، لكن نعم، يواجه صعوبة في ترجمة ذلك على أرض الملعب".

وأضاف "من الواضح أنه لم يحصل على دقائق لعب كثيرة مع سيتي في الفترة الأخيرة، ثم جاء إلى المعسكر بابتسامة عريضة وكان جيدا جدا في التدريبات".

وتابع "اعتقدت أنه سيفاجئنا ويلعب بالحيوية والحماس نفسيهما، لكنه يجد صعوبة في إحداث التأثير الكامل".

ونادرا ما نقل فودن أفضل مستوياته مع سيتي إلى الساحة الدولية، حتى خلال مشوار إنجلترا إلى نهائي كأس أوروبا 2024، مباشرة بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويواجه فودن منافسة قوية من جود بيلينغهام (ريال مدريد) وكول بالمر (تشيلسي) ومورغان رودجرز (أستون فيلا) على مركز صانع الألعاب الهجومي في تشكيلة توخيل.

وعندما سُئل عمّا إذا كان يمكنه اصطحاب لاعب يمر بفترة صعبة إلى النهائيات في أميركا الشمالية، قال توخل: "ليس مضمونا أن يأتي".

وكانت الخسارة أمام اليابان الثانية فقط لتوخل في 12 مباراة على رأس المنتخب الإنجليزي، لكنه لم يحقق بعد أي فوز على منتخب ضمن أفضل 20 منتخبا في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي (فيفا)، بعد أكثر من عام على توليه المهمة.

وبعد التعادل أيضا مع الأوروغواي 1-1 الأسبوع الماضي، قال المدرب الألماني إن شهر آذار/مارس الصعب "لن يحدد هويتنا"، مؤكدا ثقته بقدرة إنكلترا على إنهاء انتظارها منذ 1966 للتتويج بلقب كبير هذا الصيف.

وأضاف المدرب السابق لتشيلسي: "لن نتخلى عن حلمنا، ولن نتخلى عن سؤال لماذا لا؟".

وتابع "الآن، الأهم هو أن يعاود اللاعبون الاندماج مع أنديتهم، وأن ينهوا الموسم بشكل جيد، ثم نلتقي بهم في المعسكر التحضيري ونحضّرهم بالشكل الصحيح ونتقدم خطوة خطوة من هناك".


بريستياني: عوقبت على تهمة العنصرية "من دون أدلة"

بريستياني نفى نعته لفينيسيوس بالقرد (أ.ف.ب)
بريستياني نفى نعته لفينيسيوس بالقرد (أ.ف.ب)
TT

بريستياني: عوقبت على تهمة العنصرية "من دون أدلة"

بريستياني نفى نعته لفينيسيوس بالقرد (أ.ف.ب)
بريستياني نفى نعته لفينيسيوس بالقرد (أ.ف.ب)

اعتبر لاعب الوسط الارجنتيني لنادي بنفيكا البرتغالي جانلوكا بريستياني الأربعاء أنه عوقب "من دون أدلة" على أمر لم يقم به في اشارة الى إيقافه من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بعد اتهامه بتوجيه إهانات عنصرية إلى جناح ريال مدريد الاسباني الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وكان بريستياني اتُهم بنعت نجم النادي الملكي بـ"القرد"، وهو يغطي فمه بقميصه، خلال مباراة الفريقين في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في شباط/فبراير الماضي.

وكان الحكم أوقف المباراة لمدة عشر دقائق، قبل أن يقرر الاتحاد الأوروبي إيقاف اللاعب عن مباراة الإياب وفتح تحقيق في الحادثة.

وقال بريستياني في مقابلة مع قناة "تيليفي" الأرجنتينية إن غيابه عن تلك المباراة "آلمه كثيراً"، معتبرا أنه تعرض الى عقوبة "من دون أدلة".

وأضاف: "كنت أفكر في والديّ، في والدي ووالدتي وأجدادي، وفي كل ما قيل عني مما لا يمتّ لي بصلة ولم يحدث. الأمر قبيح ومؤلم جدا"، متحدثا للمرة الأولى علنا منذ الواقعة.

وأعرب عن "امتنانه الكبير" لناديه وزملائه على الدعم الذي تلقاه داخليا، معتبرا أن مدربه جوزيه مورينيو "رجل رائع".

وكان مورينيو بدا في البداية وكأنه يبرر ما حدث بعد المباراة، معتبرا أن فينيسيوس جونيور لم يكن ينبغي له استفزاز الجمهور أثناء احتفاله بهدف الفوز في لقاء الذهاب.

وبعدما تعرض لانتقادات بسبب هذه التصريحات، أوضح مدرب بنفيكا موقفه لاحقا، مؤكدا أنه في حال ثبوت الاتهامات بالعنصرية في إطار التحقيق، فلن يلعب الأرجنتيني مجددا تحت إشرافه.

ووُجهت الدعوة إلى بريستياني للانضمام إلى المنتخب الأرجنتيني لخوض المباراتين الوديتين ضد موريتانيا (2-1) وزامبيا (5-0) في بوينس ايرس استعدادا لكأس العالم 2026.

وقال الجناح الأرجنتيني: "أعمل يوما بعد يوم لكي تأتي هذه الفرصة"، مؤكدا أن حلمه الأكبر هو خوض نهائيات كأس العالم مع الـ"ألبيسيليستي".


سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)
سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)
TT

سلوت: صلاح أسطورة ويستحق نهاية سعيدة مع ليفربول

سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)
سلوت طالب بختام لائق للنجم المصري (أ.ب)

أعرب المدرب الهولندي لليفربول أرنه سلوت عن أمله في أن يشكّل وداع مهاجمه الدولي المصري محمد صلاح حافزاً لنهاية قوية لموسم الفريق، واصفاً النجم المصري بأنه «أسطورة» حية في النادي.

وكان صلاح أعلن الأسبوع الماضي أنه سيغادر بطل إنجلترا في نهاية الموسم، بعد تسعة أعوام سجّل خلالها حتى الآن 255 هدفاً بقميص «الحمر».

ودخل اللاعب البالغ 33 عاماً في خلاف علني مع سلوت في ديسمبر (كانون الأول)، إذ صرّح حينها بأنه «لا تربطه أي علاقة» بالمدرب الهولندي بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في ثلاث مباريات متتالية.

لكن منذ عودته من كأس أمم أفريقيا في يناير (كانون الثاني)، استعاد صلاح مكانه أساسياً في موسم صعب يمرّ به ليفربول.

ويحتل فريق سلوت المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويخوض صراعاً من أجل التأهل فقط إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ومع ذلك، يأمل المدرب السابق لفينورد في إنهاء الموسم بصورة إيجابية عبر مسابقتي كأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا.

ويحل ليفربول ضيفاً على مانشستر سيتي السبت في ربع نهائي كأس إنجلترا، قبل أن يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، في ربع نهائي المسابقة القارية الأم.

وقال سلوت لموقع ليفربول الرسمي: «نأمل أن يتمكن من جعل إرثه أكثر تميزاً في الأسابيع والأشهر المقبلة، حيث لا يزال أمامنا شيء مميز نلعب من أجله، لكنه سيغادر هذا النادي دائماً باعتباره أسطورة».

وأضاف: «إظهار هذا التعطش كل ثلاثة أيام، وتلك الاحترافية، والالتزام تجاه النادي والفريق، والرغبة الدائمة في التسجيل واللعب... هذا ما يبرز بالنسبة لي».

وتأثرت خيارات سلوت الهجومية بغياب الوافد الجديد الدولي السويدي ألكسندر أيزاك لفترة طويلة منذ انضمامه إلى النادي في سبتمبر (أيلول) مقابل رقم قياسي بريطاني بلغ 125 مليون جنيه إسترليني (165 مليون دولار).

ومن المقرر أن يعود المهاجم السويدي إلى التدريبات بعد تعرضه لكسر في الساق قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وقد تلقى دفعة معنوية بعد تأهل منتخب بلاده إلى كأس العالم هذا الأسبوع.

وقال سلوت الأربعاء: «أعتقد أن أليكس في وضع جيد جداً، لأن السويد تأهلت إلى كأس العالم، وإضافة إلى ذلك سيعود للتدريب مع المجموعة للمرة الأولى الخميس».

وأضاف: «بالطبع ستكون هذه حصته الأولى فقط مع الفريق بعد ثلاثة أو أربعة أشهر، لكن من الجيد عودته، لأننا جميعاً نعرف من تعاقدنا معه، لقد تعاقدنا مع مهاجم مذهل».