كيف تغيّرت خريطة التأهل بعد انضمام 34 منتخباً... ومن بقي في دائرة الانتظار؟

48 منتخباً سيشاركون في كأس العالم 2026 (رويترز)
48 منتخباً سيشاركون في كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

كيف تغيّرت خريطة التأهل بعد انضمام 34 منتخباً... ومن بقي في دائرة الانتظار؟

48 منتخباً سيشاركون في كأس العالم 2026 (رويترز)
48 منتخباً سيشاركون في كأس العالم 2026 (رويترز)

تواصل خريطة المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026 اتساعها، بعدما انضمت ألمانيا وهولندا إلى قائمة المنتخبات التي ضمنت رسمياً مشاركتها في النسخة المقبلة، فيما لا تزال بطاقات أخرى تنتظر أصحابها خلال جولات التصفيات الحاسمة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وبحسب تقرير نشرته شبكة «بي بي سي سبورت»، وصل عدد المنتخبات المتأهلة حتى الآن إلى 34 منتخباً، من بينها إنجلترا، وكرواتيا، وفرنسا، والبرتغال، وحامل اللقب الأرجنتين، إلى جانب ثلاثة منتخبات تظهر للمرة الأولى في المونديال: الرأس الأخضر، والأردن، وأوزبكستان. ومع ذلك، يبقى أمام 14 منتخباً فرصة حسم تأهلها قبل نهاية العام.

وتشهد تصفيات أوروبا، اليوم الثلاثاء، مواجهتين من العيار الثقيل بنظام «الفائز يتأهل»، حيث تلتقي اسكوتلندا مع الدنمارك، فيما تصطدم النمسا بالبوسنة والهرسك في صراع مباشر على بطاقة العبور.

ورغم صعوبة فرص ويلز، فإنها لا تزال نظرياً في دائرة المنافسة على صدارة المجموعة العاشرة، لكنها تحتاج إلى الفوز على مقدونيا الشمالية، مع خسارة بلجيكا على أرضها أمام ليختنشتاين، وهو سيناريو يبدو بعيداً بالنظر إلى نتائج المجموعة. أما إسبانيا وسويسرا فتبدوان على بعد خطوة واحدة من التأهل، مع أفضلية فارق الأهداف في حال حدوث مفاجآت.

وفيما يتعلق بالبطاقات المضمونة، فقد تأهلت منتخبات كندا والمكسيك والولايات المتحدة تلقائياً بصفتها الدول المضيفة. ومن قارة آسيا، حسمت منتخبات أستراليا، وإيران، واليابان، والأردن، وقطر، والسعودية، وكوريا الجنوبية، وأوزبكستان مشوارها مبكراً. كما نجحت نيوزيلندا في انتزاع بطاقة أوقيانوسيا الوحيدة، مستغلة النظام الموسع للبطولة.

أما قارة أفريقيا، فقد شهدت تأهل تونس والمغرب أولاً، قبل أن تلتحق بهما الجزائر، والرأس الأخضر، ومصر، وغانا، وساحل العاج، والسنغال، وجنوب أفريقيا التي تعود للمونديال للمرة الأولى منذ استضافتها نسخة 2010.

وفي أميركا الجنوبية، ضمنت البرازيل، والإكوادور، والأوروغواي، وباراغواي، وكولومبيا التأهل بجانب الأرجنتين. فيما انتزع منتخب بوليفيا بطاقة المشاركة في الملحق العالمي بعد فوزه على البرازيل 1 - 0 في الجولة الأخيرة من التصفيات.

وتنتظر ثلاثة منتخبات أخرى؛ بوليفيا، كاليدونيا الجديدة، والكونغو الديمقراطية، خوض الملحق الدولي في مارس (آذار) المقبل، الذي يضم ستة منتخبات تتنافس على مقعدين.

منتخب هولندا حجز مقعده في المونديال (أ.ف.ب)

خريطة المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026

المضيفون: كندا، المكسيك، الولايات المتحدة.

أفريقيا: الجزائر، الرأس الأخضر، مصر، غانا، ساحل العاج، المغرب، السنغال، جنوب أفريقيا، تونس.

آسيا: أستراليا، إيران، اليابان، الأردن، قطر، السعودية، كوريا الجنوبية، أوزبكستان.

أوروبا: كرواتيا، إنجلترا، فرنسا، ألمانيا، هولندا، النرويج، البرتغال.

أوقيانوسيا: نيوزيلندا.

أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، كولومبيا، الإكوادور، باراغواي، الأوروغواي.

لاعبو ألمانيا يحتفلون بعد التأهل (أ.ب)

كيف تجري التصفيات حول العالم؟

تتباين أنظمة التصفيات بين القارات الست التابعة لـ«فيفا»، إذ تمتلك كل قارة مساراً خاصاً لتحديد منتخباتها المتأهلة. ومع توسعة البطولة إلى 48 منتخباً، حصلت القارات على حصص أكبر، بينما تُمنح مقاعد إضافية عبر الملحق القاري.

أوروبا أكثر القارات تنافساً، حيث تمتلك 16 مقعداً مباشراً، ولا تشارك منتخباتها في الملحق العالمي. أما أميركا الجنوبية، فتنافس جميع منتخباتها العشرة في مجموعة واحدة، يتأهل منها ستة مباشرة، ويذهب السابع إلى الملحق.

في آسيا، يتم حسم ثماني بطاقات مباشرة عبر مجموعات مركّبة من عدة مراحل، فيما تُحسم البطاقة التاسعة عبر مواجهة فاصلة قبل الملحق الدولي.

أفريقيا خصصت تسع بطاقات مباشرة، إضافة إلى بطاقة للملحق، بينما خصصت «كونكاكاف» ست بطاقات بينها بطاقات الدول الثلاث المضيفة مع بطاقتين إضافيتين للملحق.

وفي أوقيانوسيا، حصلت نيوزيلندا على البطاقة المباشرة الوحيدة، فيما تشارك كاليدونيا الجديدة في الملحق الدولي.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يستعد لزيادة الجوائز المالية للمونديال

رياضة عالمية زيادة في مكافآت فرق كأس العالم (فيفا)

«فيفا» يستعد لزيادة الجوائز المالية للمونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأحد، أنه يجري محادثات مع الاتحادات المحلية للعبة لزيادة الجوائز المالية لجميع الفرق الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة سعودية دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)

كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

سجل نادي الخليج من سيهات وقفات بطولية نال على أثرها إشادات واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تنازله عن المدرب اليوناني دونيس لصالح المنتخب الأول.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية أمير العماري لاعب خط وسط نادي كراكوفيا البولندي والمنتخب العراقي (الاتحاد العراقي)

أمير العماري… نجم ضمن رموز جيل الحلم الذي أعاد العراق إلى المونديال

بعد أربعة عقود من الغياب، يعود منتخب العراق إلى المسرح العالمي من بوابة جيل جديد كتب اسمه في التاريخ، جيلٌ لم يكتفِ بالحلم بل حوّله إلى واقع.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عربية محمد صلاح (إ.ب.أ)

إبراهيم حسن: صلاح سيغيب حتى نهاية الموسم عن ليفربول

قال إبراهيم حسن مدير منتخب مصر يوم السبت إن مهاجم ليفربول محمد صلاح سيغيب عن بقية الموسم ​بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية خروج محمد صلاح، لاعب ليفربول، مستبدلاً خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز أمام فولهام على ملعب «أنفيلد» (د.ب.أ)

مدرب منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح

تواصل حسام حسن المدير الفني لمنتخب منتخب مصر، برفقة مدير المنتخب إبراهيم حسن، مع النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول وقائد «الفراعنة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

بايرن ميونيخ يفتح ملف تجديد عقد هاري كين ويغلق الباب أمام رحيل أوليسيه

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

بايرن ميونيخ يفتح ملف تجديد عقد هاري كين ويغلق الباب أمام رحيل أوليسيه

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

أكد كارل هاينز رومينيغه، عضو المجلس الاستشاري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، أن النادي البافاري سيبدأ محادثات تجديد عقد المهاجم الإنجليزي هاري كين بعد نهاية الموسم الحالي، مشدداً في الوقت ذاته على أن الجناح الفرنسي ميكايل أوليسيه ليس للبيع.

وقال رومينيغه، الرئيس التنفيذي السابق للنادي البافاري، لبوابة «تي أونلاين» عشية مباراة ذهاب الدور ما قبل النهائي لـ«دوري أبطال أوروبا» أمام باريس سان جيرمان، إن هدف بايرن الواضح هو «تجديد عقد هاري كين».

وانضم قائد المنتخب الإنجليزي إلى بايرن في 2023 قادماً من توتنهام في صفقة قياسية بلغت 100 مليون يورو، وسجل منذ ذلك الحين 138 هدفاً في 141 مباراة، علماً بأن عقده الحالي ينتهي في 2027.

وقال رومينيغه: «جلب هاري كين إلى ميونخ كان انقلاباً مهماً في تاريخ النادي». وأضاف: «من المعروف أنه كان يمتلك شرطاً جزائياً، لكنه لم يفعله وأعطى إشارة واضحة بأنه سيبقى بالتأكيد في ميونيخ. وكما هو متفق عليه، فسيعقد المسؤولون في الجانب العملي محادثات معه في مرحلة ما بعد نهاية الموسم». وأشار رومينيغه إلى أن كين شهد تحولاً تحت قيادة المدرب فينسنت كومباني من مجرد هداف إلى «مهاجم صانع للعب» يتراجع أيضاً إلى خط الوسط، وهو ما وصفه بأنه أمر «مهم للغاية» لطريقة لعب بايرن.

وعلى صعيد آخر، أكد رومينيغه على أهمية أوليسيه، الذي انضم للفريق عام 2024 قادماً من كريستال بالاس، مسجلاً 39 هدفاً مع تقديم 45 تمريرة حاسمة. ورغم اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى بضمه، فإن رومينيغه أكد أن اللاعب «الرائع» ليس للبيع، موضحاً أن إدارة بايرن قررت منذ سنوات «عدم بيع أي لاعب في المستقبل سنفتقده لأسباب رياضية». واختتم رومينيغه حديثه قائلاً: «هذه القاعدة غير المكتوبة لا تزال سارية حتى اليوم. بالنسبة إلى لاعب مثل أوليسيه، لا يوجد سعر قد يجعلنا نتردد أو نتراجع عن قرارنا».


الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
TT

الهند تتقدم بملف «أحمد آباد» لاستضافة «آسياد 2038»

المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)
المجلس الأولمبي الآسيوي لم يقرر بعد بشان دورة الألعاب 2038 (الأولمبي الآسيوي)

تسعى الهند لترسيخ موقعها كمركز رياضي عالمي، من خلال التقدم رسمياً بطلب إبداء اهتمام لاستضافة دورة الألعاب الآسيوية 2038 في مدينة أحمد آباد، كبرى مدن ولاية غوجارات، في خطوة تعكس تسارع طموحاتها على الساحة الرياضية الدولية.

ووفقاً لشبكة «إنسايد ذا غيمز»، أعلنت رئيسة اللجنة الأولمبية الهندية بي. تي. أوشا تقديم الملف إلى المجلس الأولمبي الآسيوي، مؤكدة أن المقترح نوقش خلال اجتماع المجلس التنفيذي في مدينة سانيا، حيث تم الاتفاق على إرسال وفد لتقييم البنية التحتية والملف بشكل عام.

وأوضحت أوشا أن المقترح حظي بردود فعل مشجعة حتى الآن، مشيرة إلى أن المناقشات تسير في اتجاه إيجابي، بما يعزز حظوظ الهند في سباق الاستضافة.

ويأتي استهداف عام 2038 ضمن «رؤية الهند المتقدمة 2047» التي يقودها رئيس الوزراء ناريندرا مودي، وهي خطة طويلة الأمد تهدف إلى تحويل البلاد إلى وجهة منتظمة لاستضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية، إلى جانب تطوير البنية التحتية المحلية وتعزيز منظومة إعداد الرياضيين.

وتتجسَّد طموحات الهند الرياضية بالفعل على أرض الواقع، إذ من المقرر أن تستضيف «أحمد آباد» دورة ألعاب الكومنولث 2030، في حين ستحتضن مدينة بوبانيشوار بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات. كما تخوض الهند سباق استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036.

وتملك الألعاب الآسيوية تاريخاً طويلاً في الهند، حيث استضافت النسخة الأولى عام 1951، ثم عادت لتنظيمها مجدداً في عام 1982، مما يعني أن نجاح ملف 2038 سيعيد الحدث القاري إلى البلاد بعد أكثر من خمسة عقود. وتواجه الهند منافسة من كوريا الجنوبية ومنغوليا على استضافة النسخة ذاتها.

وفي ولاية غوجارات، تتسارع الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية، مدفوعة باستضافة ألعاب الكومنولث والطموحات الأولمبية على المدى البعيد، حيث من شأن تنظيم الألعاب الآسيوية أن يضمن استدامة استخدام هذه المنشآت بعد انتهاء دورة واحدة فقط.

ورغم هذه الطموحات، فإن سجل الهند التنظيمي لا يخلو من الجدل، إذ ألقت اتهامات بسوء الإدارة والفساد بظلالها على دورة ألعاب الكومنولث 2010 في نيودلهي، وهي تجربة لا تزال تؤثر على صورة البلاد فيما يتعلق بقدرتها التنظيمية.

وعلى صعيد النسخ المقبلة، تستضيف ناغويا النسخة الحالية من الألعاب الآسيوية هذا العام، بينما تم اختيار الدوحة والرياض لاستضافة نسختي 2030 و2034 على التوالي.

وفي سياق متصل، يدرس المجلس الأولمبي الآسيوي تعديل موعد إقامة الألعاب، عبر نقلها إلى الأعوام الفردية لتقام قبل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية مباشرة. وقد تمت مناقشة هذا المقترح خلال الاجتماع ذاته في سانيا، الذي عُقد بالتزامن مع دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية.

وفي حال إقرار هذا التعديل، سيتم تأجيل نسختي الدوحة 2030 والرياض 2034 إلى عامي 2031 و2035، في حين لن تتأثر دورة آيتشي – ناغويا 2026، المقرر إقامتها بين 19 سبتمبر (أيلول) و4 أكتوبر (تشرين الأول).


«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)
«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)
TT

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)
«البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)

أكد شتيفن ميركل ومارك لينز، المديران التنفيذيان لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، أن «الدوري الألماني (بوندسليغا)» يسير على مسار «أفضل صحة» مقارنة بالدوريات الأوروبية الكبرى الأخرى؛ وذلك بفضل عدم السماح للمستثمرين الخارجيين بالاستحواذ الكامل على الأندية.

وأوضح ميركل ولينز، في مقابلة مشتركة مع مجلة «كيكر شبورتس»، الاثنين، أن كرة القدم الألمانية تحتاج بالفعل إلى استثمارات، لكن الأمر «لا يتعلق بالتعاقد مع المهاجم التالي؛ بل بنهجنا طويل الأمد».

وتعتمد الكرة الألمانية المحترفة قاعدة «1+50» التي تمنع الاستحواذ الكامل من قبل المستثمرين، حيث يجب أن يحتفظ النادي بغالبية 50 في المائة بالإضافة إلى سهم واحد. ويرى لينز أن كرة القدم في القارة العجوز حادت عن الطريق الصحيحة، مضيفاً: «كرة القدم الأوروبية تسير على مسار مالي خاطئ، حيث إن تكاليف التشكيلات المرتفعة في كثير من الدوريات لا تغطيها الإيرادات، ويجب تمويلها من قبل المستثمرين أو رأسمال الديون». وواصل المدير التنفيذي لـ«رابطة الدوري الألماني» انتقاده النماذج المالية الخارجية، موضحاً: «في الواقع، حُرق كثير من هذه الأموال فعلياً في الخارج بدلاً من استغلالها بشكل جيد، ولحسن حظ (البوندسليغا)، فنحن لا نعتمد على رأس المال هذا بخلاف الدوريات الأخرى».

وكشف قائدا «رابطة الدوري الألماني» عن أن ضخ رؤوس الأموال في الدوريات الأوروبية الكبرى تجاوز 15 مليار يورو، أي ما يعادل 17 مليار و600 مليون دولار، خلال الفترة بين عامي 2014 و2024.

وأشار لينز إلى أنهم يقدرون «الدوري الإنجليزي الممتاز والزملاء هناك، لكن (يجب ألا يمجَّد) بشكل مبالغ فيه أيضاً». وأوضح لينز: «في السنوات الأخيرة، تُرجمت هذه القوة الاقتصادية جزئياً فقط إلى نجاح رياضي على المستوى الأوروبي، وتسجل الأندية عجزاً تشغيلياً كبيراً وصل مؤخراً إلى مليار و800 مليون يورو في موسم 2024 - 2025، مقترناً بدرجة عالية من الاعتماد على المستثمرين»، مؤكداً: «نحن نتبع نهجاً مختلفاً وأفضل صحة». ومع ذلك، شدد ميركل ولينز على أن كرة القدم الألمانية بحاجة إلى رأسمال، «لكن هذا الاستثمار يجب أن يوجه نحو مجالات مثل البنية التحتية، والأكاديميات، ومراكز التدريب».

واختتما حديثهما بالقول: «هذه الاستثمارات طويلة الأجل لها تأثير كبير على قدرتنا التنافسية في المستقبل. نحن بحاجة إلى تغيير عقليتنا، فالأمر لا يتعلق بالمهاجم التالي، بل باستراتيجيتنا طويلة المدى».