إنفاق قياسي و5 هزائم... ماذا يحدث في ليفربول؟

أنفق النادي مئات الملايين للتعاقد مع لاعبين جدد

جو غوميز وأرني سلوت وكودي جاكبو وأحزان الهزيمة المريرة أمام ليفربول (أ.ف.ب)
جو غوميز وأرني سلوت وكودي جاكبو وأحزان الهزيمة المريرة أمام ليفربول (أ.ف.ب)
TT

إنفاق قياسي و5 هزائم... ماذا يحدث في ليفربول؟

جو غوميز وأرني سلوت وكودي جاكبو وأحزان الهزيمة المريرة أمام ليفربول (أ.ف.ب)
جو غوميز وأرني سلوت وكودي جاكبو وأحزان الهزيمة المريرة أمام ليفربول (أ.ف.ب)

وسط كل الحديث الدائر الآن عن ليفربول وأدائه المخيب للآمال في بداية هذا الموسم، ربما يكون السؤال الأصعب على الإطلاق هو: ما الذي كان يحاول ليفربول فعله، وهل كانت لدى النادي خطة واضحة بشأن الطريقة التي سيلعب بها الفريق؟ لقد أنفق حامل اللقب 424 مليون جنيه استرليني (نحو 550 مليون دولار) على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، ولو سارت الأمور على ما يرام، فإن النادي كان سينفق 40 مليون جنيه استرليني إضافية (53 مليون دولار) للتعاقد مع قلب دفاع كريستال بالاس، مارك غويهي.

كان اللاعب الإنجليزي الدولي سيمنح ليفربول خياراً إضافياً في خط الدفاع (إصابة جيوفاني ليوني قلصت الخيارات الدفاعية بشكل أكبر)، وهو الأمر الذي كان سيسمح للمدير الفني للريدز، آرني سلوت، بإراحة إبراهيما كوناتيه، الذي واصل تقديم مستوياته الضعيفة في المباراة التي خسرها ليفربول أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية. واحتُسبت ركلة الجزاء التي حصل عليها مانشستر سيتي نتيجة وقوف كوناتيه في طريق كونور برادلي عندما انطلق جيريمي دوكو من الجهة اليسرى. لكن الشراكة الدفاعية بين كوناتيه وفيرجيل فان دايك في المواسم الماضية كانت أفضل بكثير من هذا الموسم. وعلى الرغم من أن كلا المدافعين لا يقدم أداء جيداً هذا الموسم، فإن ضعف خط دفاع ليفربول في الموسم الحالي لا يتعلق بالأداء الفردي بقدر ما يتعلق بالطريقة التي يلعب بها الفريق عموماً، على الرغم من عودة سلوت خلال الأسابيع الأخيرة إلى الاعتماد على لاعبي خط الوسط أنفسهم الذين كان يعتمد عليهم الموسم الماضي.

وأمام آستون فيلا في منافسات الجولة العاشرة، اختار سلوت تشكيلة تضم 10 لاعبين كانوا في النادي الموسم الماضي، بالإضافة إلى هوغو إيكيتيكي. وأمام ريال مدريد، كان هناك تغيير آخر بدخول فلوريان فيرتز بدلاً من كودي غاكبو. فاز ليفربول في كلتا المباراتين، لكن آستون فيلا وريال مدريد لم يختبرا الضعف الواضح لليفربول فيما يتعلق بالكرات المباشرة الطويلة التي تُلعب خلف الظهيرين. ربما تكون عودة سلوت إلى الاعتماد على العناصر الأساسيين أنفسهم الذين كانوا يلعبون الموسم الماضي اعترافاً بإهدار مئات الملايين من الجنيهات في الصيف، لكنها على الأرجح كانت اعترافاً بأن المدير الفني الهولندي ربما حاول تغيير كثير من الأمور بسرعة أكثر من اللازم.

من المؤكد أن كرة القدم تتأثر بأدق التفاصيل. فحتى على المستويين الخططي والتكتيكي، وبغض النظر عن التعقيدات اللانهائية لعلم النفس، فإن تغيير عنصر واحد من التشكيلة الأساسية للفريق لا يكون له تأثير عادي على اللاعبين العشرة الآخرين فقط، بل يكون له تأثير على التعاون والتفاهم بينهم أيضاً. على سبيل المثال، فإن رحيل ترينت ألكسندر آرنولد يعني أن ليفربول لم يعد لديه الظهير الأيمن الذي يدخل إلى عمق المعلب ليتحول إلى لاعب خط وسط إضافي إلى جانب رايان غرافينبيرخ، وهو ما كان يؤدي إلى حماية خط الدفاع وإعطاء مزيد من الحرية الهجومية للاعبَي خط الوسط أليكسيس ماك أليستر ودومينيك سوبوسلاي، بالإضافة إلى أن ألكسندر آرنولد كان يتميز بالتمريرات الطولية الدقيقة التي تُغير اتجاه اللعب بسرعة، فضلاً عن تمريراته السريعة والدقيقة إلى محمد صلاح.

جيريمي دوكو كشف نقاط الضعف في دفاع ليفربول وسجل الهدف الثالث في شباكه (رويترز)

لقد اقتنع سلوت في نهاية الموسم الماضي بأن الفرق المنافسة أدركت تماماً الطريقة التي يلعب بها ليفربول، نتيجة اعتماده على العناصر أنفسهم في كل المباريات، وعدم تدعيم صفوفه بشكل كبير في فترة الانتقالات الصيفية للموسم الماضي. على أي حال، كان لا بد من أن تأتي اللحظة التي يسعى فيها سلوت إلى اختيار العناصر الذين يناسبونه وليس العناصر الذين وجدهم في النادي عندما تولى القيادة الفنية خلفاً ليورغن كلوب، وبالتالي كان هذا التغيير الكبير حتمياً وضرورياً. لكن هل كانت هناك خطة واضحة للتعامل مع هذا التغيير الكبير؟ ولو سارت كل الأمور على ما يرام، فكيف كان ينبغي أن يبدو هذا الفريق؟

تعاقد ليفربول مع مهاجمَين صريحين مقابل مبلغ إجمالي قدره 210 ملايين جنيه استرليني (276 مليون دولار). ربما كانت الخطة دائماً هي الاعتماد على لاعب واحد فقط من بين ألكسندر إيزاك وإيكيتيكي في التشكيلة الأساسية، من أجل إراحتهما والحفاظ على لياقتهما البدنية، وأن يكون أحدهما جاهزاً دائماً للدخول من مقاعد البدلاء، تماماً كما كان وِست بروميتش ألبيون يفعل سابقاً مع روميلو لوكاكو وشين لونغ. لكن بالنظر إلى سعرهما المرتفع، كان من الصعب الإبقاء على أحدهما على مقاعد البدلاء، واعتمد سلوت عليهما معاً في التشكيلة الأساسية، حتى لو كان بإمكان أي منهما نظرياً اللعب على الأطراف، وبالتالي توفير عمق إضافي للفريق.

لكن ما المكان الذي يجب أن يلعب فيه فيرتز، الذي كلّف خزينة النادي 100 مليون جنيه استرليني (131 مليون دولار) بالإضافة إلى بعض الإضافات المالية الأخرى؟ يبدو أنه قد وُعد باللعب في قلب خط الوسط، وهو ما ساعد في إقناعه بالانتقال من باير ليفركوزن إلى ليفربول بدلاً من بايرن ميونيخ. في بداية الموسم، بدا أن سلوت يفضل الدفع بفيرتز بوصفه صانعَ ألعاب مبدعاً في طريقة 4 - 2 - 3 - 1، لكن اللعب بهذه الطريقة جعل ليفربول يعاني بشكل واضح في النواحي الدفاعية، وهو الأمر الذي كان واضحاً تماماً حتى خلال المباريات الخمس الأولى التي فاز فيها الفريق بداية الموسم. قد يتكيف فيرتز بمرور الوقت، لكنه في الوقت الحالي يعاني من أجل الارتقاء إلى قوة وشراسة الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن الصعب جداً أن يلعب هو وصلاح - الذي كان ليفربول يضطر دائماً إلى إيجاد حل لضعف أدائه الدفاعي - في الفريق نفسه دون المخاطرة بإرهاق لاعبي خط الوسط؛ على الأقل ليس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

محمد صلاح المحبط يصافح برناردو سيلفا وروبن دياز (أ.ب)

في الواقع، ربما يجب أن تشمل التشكيلة الأساسية لاعبَين اثنين فقط من بين: إيزاك وإيكيتيكي وفيرتز وصلاح. وحتى لو كان التدعيم في فترة الانتقالات الصيفية الماضية جزءاً من الانتقال إلى «مرحلة ما بعد صلاح»، فمن الصعب جداً فهم الخطة التي كان ليفربول يعتزم تطبيقها، إلا إذا كان ليفربول يفكر دائماً في اللعب بطريقة 4 - 3 - 1 - 2، على أن يلعب فيرتز خلف ألكسندر إيزاك وإيكيتيكي، ويؤدي الظهيران المهام الهجومية من على الأطراف، وهو ما قد يُفسر على الأقل سبب تعاقد النادي مع ميلوس كيركيز وفريمبونغ. وفي الوقت الذي تعتمد فيه معظم الأندية على اللعب المباشر ورميات التماس الطويلة، فقد نشهد قريباً عودة الأندية إلى الاعتماد على مهاجمَين صريحين في الخط الأمامي، في مشهد يعيدنا إلى كرة القدم الإنجليزية خلال ثمانينات القرن الماضي! لكن في الوقت الحالي، فإن ليفربول يُعد مثالاً واضحاً لنادٍ كان قوياً للغاية، لكنه أنفق الأموال ببذخ لتتخذ الأمور منحنى أسوأ بكثير!

وفي حين عدّ آندي روبرتسون، مدافع ليفربول، أن فريقه لديه مهمة شاقة في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما ابتعد بفارق 8 نقاط عن آرسنال المتصدر، اعترف سلوت بأن الحديث عن المنافسة على اللقب سابق لأوانه بالنظر إلى مستوى الفريق الحالي. وبعد الهزيمة الموجعة أمام مانشستر سيتي، قال سلوت: «أشعر أن عدد (الهزائم) كثير جداً. وآخر شيء يجب أن أتحدث عنه الآن هو سباق اللقب. علينا أولاً أن نركز على تحقيق النتائج؛ واحدة تلو الأخرى، قبل أن نفكر حتى في ذلك. الواقع هو أننا في المركز الثامن. قلت مراراً في الموسم الماضي إن أفضل طريقة للحكم على جدول الدوري هي بالطبع بعد 38 (مباراة)، لكن ثاني أفضل طريقة للحكم عليه هي بعد 19 مباراة (منتصف الموسم)؛ لأنك حينها تكون واجهت جميع الفرق». وأضاف: «وآخر شيء يجب أن نركز عليه هو سباق اللقب. نحن بحاجة إلى التحسن. وهذا واضح».

سلوت يواسي لاعبه برادلي بعد المواجهة مع مانشستر سيتي (د.ب.أ)

وتطابقت تصريحات روبرتسون عن المنافسة على اللقب مع ما ذكره سلوت، وقال إن اللاعبين يركزون على كل مباراة على حدة، ولا يفكرون حتى في المنافسة على اللقب. وتابع: «لا أعتقد أنه يمكنك الحديث عن اللقب في هذه المرحلة المبكرة من الموسم، بغض النظر عن موقعك في جدول الترتيب. عليك أولاً أن تبدأ تحقيق الانتصارات بشكل منتظم حتى يصبح ذلك مطروحاً للنقاش». وأكمل: «إنه بالتأكيد ليس سؤالاً نطرحه في غرفة الملابس أو أي شيء من هذا القبيل».

وكان المدرب الهولندي صريحاً في تقييمه المباراة مع مانشستر سيتي، معترفاً بأن سيتي كان الطرف المسيطر، خصوصاً في الشوط الأول. وقال: «الجميع يشعر بخيبة أمل. بدأنا الأسبوع (الماضي) بشكل جيد جداً بالفوز على فيلا ثم على ريال مدريد. لكن إذا كنت تعتقد أنك واجهت منافسَين قويين بالفعل، فإن مانشستر سيتي يأتيك خارج الأرض، إضافة إلى أن ذلك كان في (ملعب الاتحاد) الذي يعدّ صعباً على كل الفرق، بمن فيهم نحن. وكان الطرف الأفضل بفارق كبير في الشوط الأول».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

دي زيربي الهدف الأول لتوتنهام من أجل إنقاذه من الهبوط

رياضة عالمية روبرتو دي زيربي (رويترز)

دي زيربي الهدف الأول لتوتنهام من أجل إنقاذه من الهبوط

حدّد توتنهام الإنجليزيُّ المدربَ الإيطالي روبرتو دي زيربي هدفاً له؛ من أجل محاولة تجنب مغادرة الدوري الممتاز لكرة القدم، وفق ما أفادت به، الاثنين، تقارير محلية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)

محكمة فرنسية ستصدر حكمها في دعوى كارديف للحصول على تعويض من نانت

يسعى نادي كارديف سيتي للحصول على تعويضات مالية ضخمة تتجاوز 120 مليون يورو (138 مليون دولار) من نانت الفرنسي، وذلك في قضية مقتل اللاعب الأرجنتيني إيميليانو سالا.

«الشرق الأوسط» (نانت)
رياضة عالمية قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

أظهر استطلاع رأي أجرته رابطة مشجعي كرة القدم أن أكثر من 75 في المائة من مشجعي الدوري الإنجليزي الممتاز لا يؤيدون استمرار الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)

توخيل يكشف سبب غياب رايس وساكا عن إنجلترا

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

توخيل يكشف سبب غياب رايس وساكا عن إنجلترا

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

أكد الألماني توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي، أن ثنائي آرسنال ديكلان رايس وبوكايو ساكا كانت «لديهما رغبة شديدة» في اللعب مع «الأسود الثلاثة»، لكن خطر تفاقم إصابتهما كان «كبيراً للغاية» في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.

واستدعى المدرب الألماني قائمة موسعة تضم 35 لاعباً لمعسكر الأخير للمنتخب الإنجليزي قبل اختيار التشكيلة النهائية لكأس العالم، حيث انضم ديكلان رايس وبوكايو ساكا في وقت متأخر، وشاهدا من المدرجات المباراة التي تعادلت فيها إنجلترا مع أوروغواي بهدف لمثله، قبل أن ينسحبا رسمياً وزميلهما في آرسنال نوني مادويكي بسبب الإصابة.

ورغم أن انسحاب 10 لاعبين من آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي عن منتخباتهم الوطنية أثار شكوكاً حول تفضيل مصلحة النادي على المنتخبات، فإن توخيل نفى هذه المزاعم، قائلاً: «انضما وخضعا لتقييم طبي، وكانا يرغبان بشدة في اللعب، وأريد توضيح هذه الرواية تماماً، لقد أرادا بشدة الوجود مع الفريق».

وأضاف مدرب إنجلترا في تصريحات نقلها موقع «توك سبورت»: «لكن لم يكن هناك أي معنى للمخاطرة، لو كانت هذه هي المباراة الأخيرة في الموسم، لربما احتفظنا بهما وحاولنا فعل كل شيء، لكن في هذا التوقيت من الموسم، لم يكن للمخاطرة أي معنى، فاحتمالية تدهور حالتهما كانت كبيرة جداً، وكان من الواضح شعورهما بعدم الارتياح أثناء التقييم الطبي».

وبشأن نوني مادويكي الذي غادر ملعب ويمبلي واضعاً دعامة للركبة، أوضح توخيل أن الفحوص أظهرت نتائج «أفضل قليلاً مما كان يشعر به اللاعب»، لكنه سيغيب لعدة أيام.

كما أشار المدرب إلى انسحاب آدم وارتون بسبب آلام بسيطة، ومغادرة جون ستونز للمعسكر قبل ودية اليابان المقررة غداً الثلاثاء، إثر تعرضه لإصابة في ربلة الساق (السمانة) قبل أن يعود إلى مانشستر سيتي، وعلق توماس توخيل على وضع المدافع المخضرم قائلاً: «الأمر ليس مثالياً لجون ولا لنا بالطبع، وكان جون محبطاً للغاية من تكرار هذا العارض البسيط، ورغم أنها ليست إصابة كبيرة، اضطررنا للحذر؛ نظراً لتاريخه مع الإصابات».

وشدد توخيل على أن ستونز لا يزال جزءاً كبيراً من خططه بسبب جودته وشخصيته، لكنه أكد أن الجاهزية البدنية شرط أساسي للجميع عند اختيار القائمة النهائية.

وختم المدرب الألماني تصريحاته بالتعبير عن خيبة أمله من كثرة الانسحابات، لكنه أكد عدم غضبه من اللاعبين، مشيراً إلى أن «الجميع كان متحمساً للحضور، بل إن بعض اللاعبين المصابين فضلوا البقاء لبدء علاجهم هنا في المعسكر، مما يثبت رغبتهم القوية في الوجود مع الفريق».


دي زيربي الهدف الأول لتوتنهام من أجل إنقاذه من الهبوط

روبرتو دي زيربي (رويترز)
روبرتو دي زيربي (رويترز)
TT

دي زيربي الهدف الأول لتوتنهام من أجل إنقاذه من الهبوط

روبرتو دي زيربي (رويترز)
روبرتو دي زيربي (رويترز)

حدّد توتنهام الإنجليزيُّ المدربَ الإيطالي روبرتو دي زيربي هدفاً له من أجل محاولة تجنب مغادرة الدوري الممتاز لكرة القدم، وفق ما أفادت به، الاثنين، تقارير محلية.

وغادر دي زيربي فريقه السابق مرسيليا الفرنسي في فبراير (شباط) الماضي؛ مما يجعله مرشحاً لخلافة الكرواتي إيغور تودور الذي غادر الفريق اللندني الأحد باتفاق متبادل بعد قيادته في 7 مباريات فقط.

وخسر الفريق اللندني تحت قيادة المدرب؛ البالغ 47 عاماً، 5 من 7 مباريات قاده فيها، ليجد نفسه في المركز الـ17 في ترتيب الدوري الإنجليزي على بُعد نقطة واحدة من منطقة الهبوط، إضافة إلى إقصائه من ثمن نهائي مسابقة «دوري أبطال أوروبا» على يد أتلتيكو مدريد الإسباني.

ولن يخوض توتنهام أي مباراة خلال الأسبوعين المقبلين، قبل أن يواجه سندرلاند خارج الديار.

ويَعرف دي زيربي الدوري الممتاز جيداً؛ إذ أشرف على برايتون بين 2022 و2024.

وأفادت التقارير بأن الإيطالي كان متردداً في قبول مهمة تدريب توتنهام قبل معرفة «الدوري» الذي سيلعب فيه الفريق الموسم المقبل؛ أي ما إذا كان الفريق سيغادر «دوري الأضواء» لأول مرة منذ 1977.

لكن موقع «THE ATHLETIC» وإذاعة «توك سبورت» كشفا عن تقدم في المفاوضات، مع تقديم توتنهام عرضاً مغرياً بعقد طويل الأمد لإقناع المدرب؛ البالغ 46 عاماً، بتسلم المهمة الآن.

وعلى الرغم من امتلاكه ملعباً جديداً بسعة 63 ألف متفرج، ومركز تدريب متطوراً، وإيرادات تضعه بين أغنى 10 أندية في العالم، فإن الفريق يجد نفسه مهدداً بشكل جدي بمغادرة الدوري الممتاز.

وقبل أعوام قليلة فقط، كان سبيرز من الأندية المواظبة على المشاركة في «دوري أبطال أوروبا» تحت قيادة المدرب السابق الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، حتى إنه بلغ النهائي عام 2019.

وبقيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، أنهى الـ«سبيرز» صياماً عن الألقاب استمر 17 عاماً بتتويجه بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ».

لكن معاناته في الدوري دفعت به إلى إقالة بوستيكوغلو رغم الفوز على مانشستر يونايتد في نهائي «يوروبا ليغ» بعد إنهاء الدوري الممتاز في المركز الـ17.

وعين الدنماركي توماس فرنك خلفاً للمدرب الأسترالي، إلا إنه أُقيل في فبراير الماضي بعد تحقيق فوزين فقط في 17 مباراة بالدوري.

ويأمل توتنهام حسم تعيين مدربه الجديد قبل مباراته المقبلة أمام سندرلاند في 12 أبريل (نيسان) المقبل.


محكمة فرنسية ستصدر حكمها في دعوى كارديف للحصول على تعويض من نانت

التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)
التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)
TT

محكمة فرنسية ستصدر حكمها في دعوى كارديف للحصول على تعويض من نانت

التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)
التحقيقات أثبتت لاحقاً أن قائد طائرة اللاعب سالا لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً (أ.ف.ب)

يسعى نادي كارديف سيتي للحصول على تعويضات مالية ضخمة تتجاوز 120 مليون يورو (138 مليون دولار) من نظيره نانت الفرنسي، وذلك في قضية مقتل اللاعب الأرجنتيني إيميليانو سالا في حادث تحطم طائرة قبل 7 سنوات.

ومن المقرر أن تصدر محكمة تجارية في فرنسا حكمها بشأن أحقية النادي الويلزي في هذا التعويض، بعد سلسلة من النزاعات القانونية السابقة التي خسرها كارديف أمام «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» و«المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس)» و«المحكمة العليا» في سويسرا.

وتعود وقائع القضية إلى يناير (كانون الثاني) 2019، عندما تعاقد كارديف مع سالا مقابل صفقة قياسية بلغت 17 مليون يورو لإنقاذ الفريق من الهبوط، لكن الطائرة ذات المحرك الواحد التي كانت تقله من فرنسا سقطت في «القنال الإنجليزي»؛ ما أسفر عن مقتل اللاعب والطيار ديفيد إيبوتسون.

وأثبتت التحقيقات لاحقاً أن الطيار لم يكن يحمل رخصة تجارية أو مؤهلات للطيران ليلاً، كما أدين رجل الأعمال الذي نظم الرحلة بتهمة «تعريض سلامة الطائرة للخطر».

ويستند كارديف في دعواه الحالية إلى تحميل نانت المسؤولية عن الأخطاء التي ارتكبها وكيل اللاعبين الذي رتب الرحلة، مدعياً أنه كان يعمل لمصلحة النادي الفرنسي، وهو ما ينفيه نانت جملة وتفصيلاً.

يذكر أن كارديف هبط من الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية موسم 2018 - 2019، وهو ينافس حالياً في دوري الدرجة الثانية.