بداية ترينت المخيبة تتواصل... ومخاوف بشأن هويسين

ترينت ألكسندر أرنولد ما زال بعيداً عن مستواه (إ.ب.أ)
ترينت ألكسندر أرنولد ما زال بعيداً عن مستواه (إ.ب.أ)
TT

بداية ترينت المخيبة تتواصل... ومخاوف بشأن هويسين

ترينت ألكسندر أرنولد ما زال بعيداً عن مستواه (إ.ب.أ)
ترينت ألكسندر أرنولد ما زال بعيداً عن مستواه (إ.ب.أ)

أجواء من القلق تسيطر على ريال مدريد بعد أسبوع مخيّب، شهد هزيمة في «دوري الأبطال» أمام ليفربول وتعادلاً محبطاً مع رايو فايكانو في الدوري الإسباني. الخسارة على «أنفيلد» بنتيجة (1-0) أعادت فتح ملف أداء الفريق أمام الكبار تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، فبعد أن نجح في الفوز على برشلونة (2-1) في أكتوبر (تشرين الأول)، تلقى الفريق هزيمة قاسية (0-4) أمام باريس سان جيرمان في نصف نهائي كأس العالم للأندية، بالإضافة إلى الخسارة المدوية (2-5) أمام أتلتيكو مدريد في ديربي سبتمبر (أيلول).

وعلى الرغم من تصدر ريال مدريد جدول الليغا بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة، فإن التوتر واضح داخل غرفة الملابس. ألونسو قال عقب التعادل مع رايو: «هذا هو ريال مدريد، ونعرف ما نريد. ما زلنا في نوفمبر (تشرين الثاني)، الطريق طويل، لكن علينا أن نكون أكثر صرامة مع أنفسنا».

تبدو لهجته أكثر جدية مؤخراً؛ إذ يواجه انتقادات من داخل النادي وخارجه، بسبب تراجع الأداء الهجومي للفريق الذي فشل في التسجيل في مباراتَين متتاليتَين لأول مرة منذ مايو (أيار) 2023، رغم امتلاكه ثلاثياً مرعباً يضم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام.

تقارير صحافية إسبانية أكدت أن بعض اللاعبين غير مرتاحين لأسلوب ألونسو وبعض أفكاره التكتيكية الجديدة، مما يعمّق التحديات في طريقه لتثبيت فلسفته الخاصة داخل «البرنابيو».

الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد واصل بدايته الصعبة في مدريد. اللاعب لم يشارك أساسياً أمام رايو فايكانو؛ إذ فضّل ألونسو الاعتماد على فيدريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، فيما يواصل داني كارفاخال تعافيه من جراحة الركبة.

ألونسو أكد قبل اللقاء أن ترينت «جاهز تماماً» بعد تعافيه من إصابة عضلية في سبتمبر (أيلول)، لكنه اكتفى بالدخول في الدقيقة 83 دون تأثير يُذكر؛ فشل في تمرير أي كرة في نصف ملعب الخصم، فقد الاستحواذ أربع مرات، وأرسل عرضيتَيْن غير ناجحتَيْن.

صاحب الأعوام الـ27 خاض ثلاث مباريات فقط أساسياً هذا الموسم، جميعها على ملعب «سانتياغو برنابيو»، وسط قناعة متزايدة في النادي بأن تأقلمه سيكون أطول وأصعب من المتوقع.

المدافع الإسباني المولود في هولندا دين هويسين واصل أداءه المهتز، إذ تم استبداله بين الشوطين بعد حصوله على بطاقة صفراء، في مؤشر إلى قلق داخلي من تراجع تركيزه وحماسه. بعد بداية قوية في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة، لم يتمكن اللاعب البالغ 20 عاماً من الحفاظ على مستواه. في المقابل، خطف الأكاديمي الصاعد راؤول أسينسيو الأنظار بأداء دفاعي صلب أمام رايو.

أما المهاجمان الواعدان إندريك وغونزالو غارسيا، فظلا على دكة البدلاء دون مشاركة، مما أثار انتقادات الجماهير. وردّ ألونسو قائلاً: «لدينا مهاجمون آخرون على أرض الملعب قادرون على صناعة الخطورة».

كما دفع بالبرازيلي رودريغو في الدقيقة 79 بدلاً من إدواردو كامافينغا، لكنه لم يغيّر شيئاً. رودريغو لم يسجل أي هدف منذ الرابع من مارس (آذار) ولم يُسهم بهدف أو تمريرة حاسمة في الليغا هذا الموسم.

خرج أكثر من لاعب من مواجهة رايو وهو يعاني من إصابات عضلية؛ فيدريكو فالفيردي شعر بآلام في الفخذ اليمنى، وخضع لفحوصات كشفت عن إصابة عضلية ستبعده عن معسكر أوروغواي، كما حدث في أكتوبر (تشرين الأول). أما الحارس تيبو كورتوا، فقد خضع للفحوص نفسها بعد شعوره بشد عضلي، وأكد النادي إصابته أيضاً. سيغيب كلا اللاعبين نحو عشرة أيام، على أن يعودا قبل لقاء إلتشي في 23 نوفمبر (تشرين الثاني).

تقارير شبكة «The Athletic» كشفت عن أن المدافع الشاب خوان مارتينيز (18 عاماً) من أكاديمية ريال مدريد يجذب اهتمام بوروسيا دورتموند وعدة أندية أوروبية أخرى، لكن النادي الملكي يرفض فكرة بيعه ويثق تماماً بموهبته، خصوصاً بعد تمديد عقده في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، الذي تضمن شرطاً جزائياً يقارب 70 مليون يورو، وهو رقم غير معتاد في عقود لاعبي فريق «كاستيا».


مقالات ذات صلة

«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

رياضة عالمية الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)

«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

اشترطت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، المشارَكة في منافسات السيدات في «أولمبياد لوس أنجليس 2028 » بإجراء اختبارات كروموسومية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية لاندو نوريس (إ.ب.أ)

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

يعتقد البريطاني لاندو نوريس أن سيارته «مكلارين» قادرة على التحسن بما يكفي لتصبح «السيارة التي يجب التفوق عليها هذا العام».

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية أرني سلوت (أ.ب)

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

في أروقة ليفربول تتزايد المؤشرات على اقتراب نهاية مشوار المدرب الهولندي أرني سلوت مع الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الموسم الحالي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أليساندرو باستوني (إ.ب.أ)

باستوني على رأس أولويات برشلونة… وإنتر يحدد السعر

يتصاعد الجدل في سوق الانتقالات الأوروبية بشأن مستقبل لاعب إنتر ميلان المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، وسط تحركات متقدمة من نادي برشلونة الإسباني للتعاقد معه.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أنطونيو روديغر (إ.ب.أ)

روديغر يتقبل دوره الجديد مع المنتخب الألماني

قال أنطونيو روديغر، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم، إنه يتقبل دوره كمنافس على مركز في التشكيل الأساسي بالمنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (هرتسوجن آوراخ)

«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
TT

«أولمبياد 2028»: «الأولمبية الدولية» تعيد العمل بالاختبارات الجينية لتحديد الأنوثة

الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)
الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية باتت مقتصرة على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي (د.ب.أ)

اشترطت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، المشارَكة في منافسات السيدات في «أولمبياد لوس أنجليس 2028 » بإجراء اختبارات كروموسومية، وهي آلية كانت مطبّقة سابقاً بين عامَي 1968 و1996 في الحركة الأولمبية.

وأوضح بيان صادر عن اللجنة، عقب اجتماع لجنتها التنفيذية، أنَّ الأهلية للمنافسة في الفئات النسائية «باتت مقتصرةً على الأشخاص من الجنس البيولوجي الأنثوي»، شرط ألا يكنّ حاملات لجين «إس آر واي».

وبعودتها عن القواعد التي اعتُمدت عام 2021، والتي كانت تتيح لكل اتحاد دولي وضع سياسته الخاصة، تُقرِّر اللجنة الأولمبية الدولية استبعاد الرياضيات المتحولات جنسياً ومعظم الرياضيات من ذوات الخصائص الجنسية المتباينة، ممن يحملن اختلافات جينية طبيعية رغم اعتبارهن إناثاً منذ الولادة.

وتُعدُّ هذه السياسة الجديدة أول خطوة بارزة تتخذها الزيمبابوية كيرستي كوفنتري منذ انتخابها قبل عام رئيسة للجنة، وستُطبّق اعتباراً من أولمبياد 2028، مع التأكيد على أنها «غير رجعية».

وبذلك، لا تؤثر هذه القرارات على الميدالية الذهبية التي أحرزتها الملاكِمة الجزائرية، إيمان خليف، في «أولمبياد باريس»، وهي التي أعلنت بنفسها أنها تحمل جين «إس آر واي» رغم كونها وُلدت أنثى، وقد دافعت عنها اللجنة الأولمبية مرات عدة حين تعرَّضت لهجمات تتعلق بجنسها.

وسيكون على الاتحادات الدولية والهيئات الرياضية الوطنية تنظيم هذه الاختبارات الكروموسومية، على أن تُجرى «مرة واحدة فقط في حياة الرياضية»، بحسب اللجنة.

وتُطبَّق هذه السياسات بالفعل منذ العام الماضي في 3 رياضات: ألعاب القوى، والملاكمة، والتزلج، رغم التحديات القانونية والعملية التي تواجه تنفيذها. ففي فرنسا مثلاً، تمنع القوانين إجراء فحوص جينية من دون ضرورة طبية.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد لجأت إلى هذه الاختبارات بين 1968 ودورة أتلانتا 1996، قبل أن تتخلى عنها عام 1999 تحت ضغط المجتمع العلمي المُشكِّك في جدواها، وكذلك بطلب من لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية.


نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

لاندو نوريس (إ.ب.أ)
لاندو نوريس (إ.ب.أ)
TT

نوريس: سيارة «مكلارين» بإمكانها أن تصبح الأفضل هذا الموسم

لاندو نوريس (إ.ب.أ)
لاندو نوريس (إ.ب.أ)

يعتقد البريطاني لاندو نوريس أن سيارته «مكلارين» قادرة على التحسن بما يكفي لتصبح «السيارة التي يجب التفوق عليها هذا العام»، رغم البداية الصعبة للموسم بالنسبة إلى الفريق حامل لقبَيْ «السائقين» و«الصانعين» في «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات.

وعانى الفريق الفائز بلقب «الصانعين» في العامين الماضيين من مشكلات في السرعة والاعتمادية خلال السباقين الافتتاحيين مع انطلاق عصر القوانين الجديدة؛ إذ فشل السائقان في الانطلاق بالسباق الأخير في الصين.

ومع ذلك، يحتل الفريق المركز الـ3 في الترتيب العام، لكنه يتأخر بفارق 80 نقطة عن المتصدر «مرسيدس»، و49 نقطة عن «فيراري» صاحب المركز الثاني.

وقال نوريس للصحافيين في حلبة «سوزوكا» قبل سباق «جائزة اليابان الكبرى»، الخميس: «لقد فزنا بالبطولتين الأخيرتين لـ(الصانعين)، وفزنا بـ(بطولة السائقين) العام الماضي؛ لأننا تمكنا من بناء أفضل سيارة على خط الانطلاق، وأنا واثق بأننا سنتمكن من العودة إلى ذلك في هذا العام».

وأضاف السائق (26 عاماً)، الذي احتل المركز الـ5 في السباق الافتتاحي للموسم بأستراليا، والمركز الـ4 في «سباق السرعة» بالصين: «يجب أن نتحلى بالصبر. لكن نعم، لديّ ثقة كبيرة بالفريق، وأعتقد أننا يمكننا الحصول على أفضل سيارة هذا العام».

وقال نوريس إن ثقته تنبع من التحول المذهل التي حققه فريق «مكلارين» للفوز بـ«بطولة الصانعين» في عام 2024.

وقال نوريس: «لا أتذكر كم عدد النقاط التي كنا متأخرين بها في عام 2024 عن (مرسيدس) و(رد بول) و(فيراري)، لكن أعتقد أننا كنا متأخرين بأكثر من 150 نقطة أو نحو ذلك، ومع ذلك؛ تمكنا من العودة والفوز بـ(بطولة الصانعين)».

وردد زميله في الفريق أوسكار بياستري، الذي فشل أيضاً في الانطلاق بسباق بلده لكنه احتل المركز الـ6 في «سباق السرعة» بالصين، هذه المشاعر قائلاً: «أعتقد أننا جميعاً تذوقنا طعم النجاح الآن». وأضاف الأسترالي: «ونريد العودة إلى المكان الذي ننتمي إليه».


رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)
TT

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رودري (رويترز)
رودري (رويترز)

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهابية في 2024، والذي ينتهي تعاقده في 2027، ارتبط اسمه بالعملاق الإسباني.

ولعب لاعب خط الوسط الإسباني مع أتلتيكو مدريد في بداية مسيرته، ولكنه أكد أن هذا لن يمنعه من الانضمام للغريم التقليدي لأتلتيكو إذا أتيحت له الفرصة.

وقال رودري (29 عاماً) لإذاعة «أوندا سيرو»: «هناك الكثير من اللاعبين الذي ساروا على الخط نفسه. ليس بشكل مباشر، ولكن بمرور الوقت. لا يمكنك أن ترفض أفضل نادٍ في العالم».

وأكد رودري، الذي انضم لمانشستر سيتي في 2019، إنه سيحب العودة للعب في بلاده يوماً ما.

وقال: «نعم، بصراحة، أود العودة».

وقال رودري، الذي سجل هدف الفوز في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، والذي فاز بأربعة ألقاب للدوري الإنجليزي، إنه لا توجد حالياً مفاوضات بشأن تجديد عقده مع مانشستر سيتي، ولكن المفاوضات ستبدأ في وقت قريب.

وقال: «ما زال يتبقى في عقدي عام كامل. سيأتي وقت يتعين علينا فيه الجلوس والتحدث والحوار».

ويشعر رودري بأنه يعود لأفضل مستوياته بعد أن عانى في موسم 2024-2025 من إصابة خطيرة في الركبة.

وقال: «أشعر بأنني أعود لأن أكون رودري الذي نريده».