هل دفاع برشلونة بحاجة إلى إصلاح؟

ليفاندوفسكي زيّن عودته للتشكيل الأساسي بثلاثية (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي زيّن عودته للتشكيل الأساسي بثلاثية (إ.ب.أ)
TT

هل دفاع برشلونة بحاجة إلى إصلاح؟

ليفاندوفسكي زيّن عودته للتشكيل الأساسي بثلاثية (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي زيّن عودته للتشكيل الأساسي بثلاثية (إ.ب.أ)

نجح برشلونة في تحقيق فوز مهم على سيلتا فيغو بنتيجة 4-2، يوم الأحد، ليقلّص الفارق مع المتصدر ريال مدريد إلى 3 نقاط. لكن الأهم من النتيجة، هو أن الانتصار جاء في توقيت حاسم، بعد أسبوع مثير للجدل حول فلسفة فليك الدفاعية الجريئة.

التعادل الدرامي أمام كلوب بروج (3-3) في دوري أبطال أوروبا كشف ثغرات واضحة في الضغط العالي والخط الدفاعي المتقدم؛ إذ عانى الفريق من الهجمات المرتدة وسوء التمركز. ومع أن برشلونة استقبل هدفين جديدين أمام سيلتا في الشوط الأول، فإن رد الفعل في الشوط الثاني كان مختلفاً تماماً، حيث استعاد الفريق السيطرة وقدّم أداءً أكثر اتزاناً.

فليك عبّر بعد المباراة عن سعادته قائلاً: «سأدخل فترة التوقف الدولي وأنا سعيد جداً»، لكن داخل النادي، يستمر الجدل: هل يحتاج المدرب الألماني إلى تعديل أسلوبه الدفاعي؟ وهل باتت الفرق تعرف جيداً كيف تواجه برشلونة؟

رغم التحسّن أمام سيلتا مقارنة بمباراة بروج، فإن الأخطاء الفردية ما زالت تطارد الفريق. سجّل سيلتا هدفيه بعد فقدان الكرة في مناطق خطيرة، وكان فرينكي دي يونغ مسؤولاً عن أحدهما.

من النقاط المضيئة، تألق إيريك غارسيا الذي لعب كظهير أيمن بغياب جول كونديه المصاب، وقدم أداءً ذكياً في التمرير والمساندة الهجومية. غارسيا - البالغ 24 عاماً - يُعتبر، حسب مصادر داخل الفريق، أفضل مدافع في برشلونة هذا الموسم، وقد يواصل اللعب في هذا المركز في الفترة المقبلة.

من جهة أخرى، تحسّن أداء الثنائي باو كوبارسي ورونالد أراوخو في قلب الدفاع خلال الشوط الثاني، حيث نجحا في التعامل مع ضغط سيلتا واستعادة السيطرة على الكرة تحت الضغط.

مصادر من غرفة الملابس أكدت لـ«The Athletic» أن اللاعبين «صُدموا» من الطريقة التي فكك بها بروج دفاعهم في منتصف الأسبوع، لكن فليك متمسك بفلسفته القائمة على الدفاع المتقدم والضغط المستمر، ولا ينوي تغييرها.

عاد روبرت ليفاندوفسكي إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ شهر، وردّ بثلاثية رائعة أكدت أنه ما زال ماكينة أهداف حقيقية. اللاعب البالغ 37 عاماً قد ينتهي عقده بنهاية الموسم، وسط توقعات بعدم التجديد، لكن أداؤه أمام سيلتا أعاد النقاش من جديد.

سجّل هدفه الأول من ركلة جزاء، ثم أظهر كل خبرته في الهدفين الثاني والثالث، بين تحركات ذكية ولمسة نهائية مبهرة. وعلّق فليك قائلاً بعد المباراة: «من المبكر الحديث عن مستقبله الآن».

ورغم اعتماد المدرب في مباريات سابقة على فيران توريس كمهاجم صريح، فإن ليفا أثبت أنه لا يزال عنصراً أساسياً لا غنى عنه في المنظومة الهجومية.

أشاد فليك أيضاً بتطور أداء ماركوس راشفورد، الذي تحسّن في الضغط والتمرير وصنع هدفين جديدين أمام سيلتا. النجم الإنجليزي المعار من مانشستر يونايتد رفع رصيده إلى 15 مساهمة تهديفية (6 أهداف و9 تمريرات حاسمة) في 16 مباراة بكل المسابقات.

أما الموهوب لامين جمال، فيواصل التألق رغم معاناته من آلام مزمنة في العضلة الضامة. سجّل هدفاً رائعاً أمام بروج، ثم واصل التسجيل أمام سيلتا، لتصبح 3 أهداف في آخر 3 مباريات منذ خيبة الكلاسيكو أمام ريال مدريد.

فليك قال عنه قبل اللقاء: «انضباطه تحسّن كثيراً. يتدرّب بجدية ويعمل في صالة الجيم يومياً. هذا مهم جداً لعلاج إصابته واستمرار تطوره».

سيستفيد برشلونة من فترة التوقف الدولي لاستعادة المصابين قبل مواجهة أتلتيك بلباو في 22 نوفمبر (تشرين الثاني). الحارس خوان غارسيا سيعود بعد أن شارك في تدريب مفتوح، الجمعة الماضي، كما يُتوقع عودة رافينيا في اللقاء ذاته. أما بيدري، فتعافيه يسير بشكل جيد لكنه قد يغيب مباراة إضافية، بينما يظل غافي وتير شتيغن خارج الحسابات لفترة أطول.

فليك قال قبل لقاء سيلتا: «عندما يعود الجميع وتبدأ المجموعة في لعب مباراتين أو ثلاثٍ معاً، سنصل إلى أفضل مستوياتنا».

قال الرئيس خوان لابورتا إن النادي يأمل في خوض مباراة بلباو في ملعب كامب نو إذا حصل على التصاريح البلدية اللازمة لاستضافة 45 ألف مشجع. لكن مصادر داخلية ترجّح استمرار اللعب في الملعب الأولمبي (مونتجويك) حتى نهاية الشهر، على أن تكون مباراة ديبورتيفو ألافيس في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) موعد العودة الرسمي إلى الكامب نو، تزامناً مع الذكرى 126 لتأسيس النادي.


مقالات ذات صلة

مصادر: «الآسيوي» سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الواحدة

رياضة سعودية الاتحاد الآسيوي بصدد الإعلان قريباً (الشرق الأوسط)

مصادر: «الآسيوي» سيقيم الأدوار الإقصائية لأبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الواحدة

أكَّدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الاثنين أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيعلن إقامة مباريات ربع نهائي ونصف نهائي دوري أبطال «آسيا 2» بنظام المباراة الوا

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض  (رويترز) عرض اللجوء.

عضوة خامسة من بعثة «سيدات إيران» ترفض عرض لجوء أسترالي

ذكرت وسائل إعلام أسترالية اليوم الاثنين أن عضوة خامسة ببعثة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات عدلت عن رأيها بعدما طلبت اللجوء في أستراليا.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية سينر لحظة التتويج بكأس انديان ويلز (أ.ب)

«إنديان ويلز»: سينر يهزم ميدفيديف… ويحصد لقبه الأول

حقق يانيك سينر لقبه الأول في بطولة إنديان ويلز للتنس اليوم الأحد، بفوزه 7-6 و7-6 على دانييل ميدفيديف، بعد عرض مذهل أظهر فيه براعته على الملاعب الصلبة.

«الشرق الأوسط» (انديان ويلز)
رياضة عربية الترجي التونسي هزم الأهلي المصري بهدف (النادي الأهلي)

"أبطال أفريقيا»: للمرة الأولى منذ 8 سنوات... الترجي التونسي يُسقط الأهلي المصري بهدف

حقق الترجي التونسي فوزا هاما على الأهلي المصري بهدف دون مقابل في ذهاب دور الـ8 لدوري أبطال إفريقيا.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية جماهير لاتسيو تحتفل بالفوز على ميلان (رويترز)

الدوري الإيطالي: ميلان يسقط في العاصمة

فرّط ميلان بفرصة تضييق الخناق على جاره إنتر المتصدر بسقوطه في العاصمة أمام مضيّفه لاتسيو 0-1.

«الشرق الأوسط» (روما)

المونديال في مرمى الحرب: مستقبل إيران في كأس العالم يثير التساؤلات

3 لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات غادرن ملجأهن في أستراليا وقررن العودة إلى الوطن (إ.ب.أ)
3 لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات غادرن ملجأهن في أستراليا وقررن العودة إلى الوطن (إ.ب.أ)
TT

المونديال في مرمى الحرب: مستقبل إيران في كأس العالم يثير التساؤلات

3 لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات غادرن ملجأهن في أستراليا وقررن العودة إلى الوطن (إ.ب.أ)
3 لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات غادرن ملجأهن في أستراليا وقررن العودة إلى الوطن (إ.ب.أ)

في وقتٍ تُلقي فيه الحرب بثقلها على الحياة اليومية في إيران، يبدو الحديث عن كرة القدم بالنسبة لكثيرين ترفاً مؤجلاً. غير أن الجدل الدائر حول مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، أعاد الرياضة إلى واجهة النقاش، وفقاً لموقع «فوت ميركاتو».

ومنذ أواخر فبراير (شباط) الماضي، يعيش الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً واسعاً أعاد تشكيل موازين المنطقة. الضربات التي استهدفت مدناً إيرانية كبرى وما تبعها من ردود عسكرية متبادلة، دفعت الصراع إلى مستوى غير مسبوق، وأدخلت إيران في مرحلة من الغموض السياسي والأمني.

وفي ظل هذه الأجواء، تراجعت الرياضة عموماً وكرة القدم خصوصاً إلى المرتبة الثانية. فالبنية التحتية في البلاد تواجه ضغوطاً كبيرة، والاتصالات تعاني من اضطرابات، بينما يتركز اهتمام الإيرانيين على تداعيات الحرب ومستقبلهم السياسي. ومع ذلك، برز سؤال مهم في النقاش الدولي: هل سيتمكن المنتخب الإيراني من المشاركة في المونديال المقبل؟

يقدم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الدعم للاعبات أثناء دراستهن لخطواتهن التالية في ضوء المخاوف الأمنية (إ.ب.أ)

كان المنتخب الإيراني قد حجز مقعده في البطولة عبر التصفيات الآسيوية، ومن المفترض أن يخوض مبارياته ضمن المجموعة السابعة في مدينتي لوس أنجليس وسياتل. غير أن التصريحات الأخيرة لوزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي، أثارت جدلاً واسعاً، بعدما قال إن الظروف الحالية لا تسمح بمشاركة بلاده في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشيراً إلى أنه «لا توجد ظروف مناسبة» للسفر إلى أميركا الشمالية في ظل التصعيد العسكري الأخير.

هذه التصريحات فسّرها البعض على أنها مؤشر إلى مقاطعة محتملة، رغم أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم لم يعلن رسمياً أي قرار بالانسحاب. كما لم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي موقف يؤكد خروج إيران من البطولة حتى الآن.

وفي حال انسحاب المنتخب الإيراني، يشير بعض السيناريوهات المتداولة إلى احتمال استدعاء منتخبات أخرى لتعويضه وفق لوائح «فيفا»، من بينها العراق أو الإمارات العربية المتحدة، إلا أن هذه الاحتمالات تبقى في إطار التكهنات.

وزاد الجدل تعقيداً بعد تصريحات للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيها إنه لا يرى «من المناسب» مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة لأسباب تتعلق بالأمن، قبل أن يضيف في الوقت نفسه، أن الفريق سيكون «موضع ترحيب».

وقد فُهمت هذه التصريحات في الأوساط الرياضية الإيرانية، على أنها رسالة سياسية بقدر ما هي أمنية.

وسط هذه التطورات، تبدو ردود الفعل داخل الوسط الكروي الإيراني محدودة. فبحسب صحافيين يتابعون الشأن الرياضي في البلاد، فإن الاهتمام الشعبي منصرف أساساً إلى الحرب وتداعياتها.

ويقول الصحافي الإيراني نيما تافالاي، إن النقاش حول كأس العالم لا يزال محدوداً، موضحاً أن اللاعبين والاتحاد الإيراني لكرة القدم يؤكدون أن قرار المشاركة يعود إليهم في النهاية، وليس لأي جهة أخرى. وأضاف أن بعض المسؤولين الرياضيين يرون أن تأهل إيران إلى البطولة «ليس موضع نقاش»، بينما قد يثير مكان إقامة المباريات في الولايات المتحدة، تساؤلات إضافية.

كما يشير متابعون إلى أن الحرب أثّرت بشكل مباشر على النشاط الكروي المحلي، إذ توقفت المسابقات الوطنية في البلاد، وأصبح الوصول إلى المعلومات أكثر صعوبة بسبب انقطاعات الإنترنت والاتصالات.

من جانبه، يرى الصحافي الإيراني عرفان حسيني، أن الجدل حول المونديال يأتي في توقيت غير مناسب بالنسبة لكثير من الإيرانيين، موضحاً أن الأولويات اليوم تتعلق بالأوضاع الأمنية والاقتصادية أكثر من الرياضة. لكنه لفت في الوقت نفسه، إلى أن انسحاب إيران من البطولة قد تكون له تبعات تنظيمية ومالية على الاتحاد المحلي، وربما يؤدي إلى عقوبات من قبل «فيفا».

وصلت لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات إلى مطار كوالالمبور الدولي (أ.ف.ب)

ويعتقد بعض المراقبين أن بطولة 2026 قد تحمل أبعاداً سياسية غير مسبوقة، خصوصاً أن معظم المباريات سيقام في الولايات المتحدة، وهي طرف مباشر في الصراع الحالي مع إيران.

وفي هذا السياق، يرى تافالاي أن استضافة البطولة في أميركا الشمالية قد تطرح إشكالات لوجيستية وسياسية، خصوصاً إذا استمرت القيود المرتبطة بالتأشيرات أو السفر.

كما يلفت إلى أن المجتمع الإيراني يعيش حالة حداد واسعة بسبب الخسائر البشرية التي خلّفتها الحرب، ما يجعل الحديث عن المشاركة في حدث رياضي عالمي، أمراً حساساً لدى شريحة من الرأي العام.

وبعيداً عن الجدل المرتبط بالمونديال، يتساءل كثيرون عن التأثيرات بعيدة المدى للحرب على كرة القدم الإيرانية. فالصراعات الطويلة غالباً ما تنعكس على البنية التحتية الرياضية، والبطولات المحلية، وبرامج تطوير المواهب الشابة.

وتشير تقارير إلى أن جزءاً من مجمع آزادي الرياضي في طهران، تعرض لأضرار خلال الأحداث الأخيرة، وهو ما يسلط الضوء على حجم التحديات التي قد تواجه الرياضة في البلاد خلال المرحلة المقبلة.

ومع ذلك، يؤكد متابعون أن كرة القدم ستبقى عنصراً مهماً في المجتمع الإيراني. فهذه اللعبة لطالما مثلت مساحة مشتركة تجمع مختلف فئات المجتمع، في بلد يتميز بتنوعه العرقي والثقافي.

وفي ظل الحرب وانقطاع الاتصالات وعدم اليقين السياسي، تبدو كرة القدم اليوم قضية بعيدة عن اهتمامات كثير من الإيرانيين. لكن مع ذلك، يظل كثيرون يرون فيها رمزاً للأمل يمكن أن يستعيد مكانته عندما تنتهي هذه المرحلة الصعبة.


سان جيرمان يفقد جهود رويز أمام تشيلسي

فابيان رويز (رويترز)
فابيان رويز (رويترز)
TT

سان جيرمان يفقد جهود رويز أمام تشيلسي

فابيان رويز (رويترز)
فابيان رويز (رويترز)

يغيب فابيان رويز، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، عن فريقه، في مباراته أمام تشيلسي المقررة غداً (الثلاثاء) في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

ويغيب رويز منذ نهاية شهر يناير (كانون الثاني) بسبب إصابة في الركبة.

ويفتقد سان جيرمان أيضاً جهود اللاعب الشاب كوينتين نجانتو، وباستثناء اللاعبَين فإن بطل أوروبا يملك تشكيلة كاملة متاحة. ويوجد سان جيرمان في وضع رائع قبل مواجهة تشيلسي؛ حيث فاز في مباراة الذهاب 5-2.

ولم يكن لدى رجال المدرب لويس إنريكي مباريات في الدوري الفرنسي في مطلع الأسبوع الماضي؛ لأن نانت وافق على تأجيل المباراة لمنح سان جيرمان فرصة للاستعداد بصورة أفضل لدوري الأبطال.


عندما تفشل الخطط تجد سابالينكا طريقها دائماً للفوز

وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)
وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)
TT

عندما تفشل الخطط تجد سابالينكا طريقها دائماً للفوز

وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)
وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز (رويترز)

وضعت أرينا سابالينكا خططاً لكل الاحتمالات، قبل خوض نهائي بطولة إنديان ويلز للتنس، أمس الأحد، لكن حتى عندما لم تَسِر الأمور بشكل صحيح نجحت المصنفة الأولى عالمياً في إيجاد طريقة للفوز لتنتزع اللقب بشجاعة بفوزها 3-6 و6-3 و7-6 على إيلينا ريباكينا.

وخسرت سابالينكا نهائي 2023 أمام ريباكينا، وكذلك نهائي البطولة الختامية لموسم تنس السيدات العام الماضي، ونهائي أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني) الماضي، وبدا أن لاعبة روسيا البيضاء في طريقها إلى هزيمة جديدة أمام منافِستها القادمة من كازاخستان في صحراء كاليفورنيا.

ومع ذلك أظهرت اللاعبة الحائزة أربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى كل قدراتها القتالية وعادت للمباراة لتحقق الفوز.

النجمة البيلاروسية تحتفل بصرختها المعتادة عقب انتهاء المباراة النهائية (إ.ب.أ)

وقالت سابالينكا، للصحافيين: «الفكرة الأساسية أن تكون لديك خطة أ، ب، ج، د، وما إلى ذلك. اليوم لم تنجح الخطط أ، ب، ج بالتأكيد. لذلك تعيَّن عليَّ أن أركض في كل مكان وإعادة أكبر عدد من الضربات لها، وعندما شعرت بمزيد من الثقة استعدتُ أدائي المعتاد الذي يتسم بالشراسة والقوة والهيمنة على المباراة».

وتابعت: «سعيدة للغاية لأنني تمكنت من الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة وامتلاك كثير من الأدوات والحلول في أدائي، لذلك لا يهم ما يحدث في المباراة، المهم القدرة على إيجاد التفاصيل الصغيرة التي ستساعدني على الفوز».

سابالينكا تحتفل أمام عدسات المصوّرين باللقب (إ.ب.أ)

وقالت سابالينكا إن خسارة المباريات النهائية الكبرى في الماضي ساعدتها على تعزيز قوتها الذهنية.

وأضافت: «خسارة كل هذه المباريات النهائية علّمني كثيراً من الأشياء، بينها أن المباراة لا تُحسم حتى تنتهي بالفعل. إذا وصلت إلى نقطة الفوز بالمباراة، فلا يزال لديك فرصة للعودة. هذا شيء تعلّمته، أن أكون قوية ذهنياً مهما حدث. رغم أنني خسرت عدداً من المباريات الكبيرة والمؤلمة، ما زلتُ قادرة على المنافسة، حتى عندما لا تكون الأمور على ما يرام، والحفاظ على تركيزي والقتال من أجل الفوز».