«إن بي إيه»: ثاندر يقلب تأخره إلى فوز على غريزليز

أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب يهزم مُضيفه ممفيس غريزليز (أ.ف.ب)
أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب يهزم مُضيفه ممفيس غريزليز (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يقلب تأخره إلى فوز على غريزليز

أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب يهزم مُضيفه ممفيس غريزليز (أ.ف.ب)
أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب يهزم مُضيفه ممفيس غريزليز (أ.ف.ب)

عاد أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، من تأخرٍ بلغ 19 نقطة في النصف الأول، ليهزم مُضيفه ممفيس غريزليز 114-100، الأحد، ويعزّز رصيده الأفضل، هذا الموسم، بـ10 انتصارات، مقابل خسارة واحدة، ضِمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وسجّل الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر 13 من نقاطه الـ35، في الربع الثالث، ليقلب ثاندر تأخره إلى تقدم، في طريقه لتحقيق الفوز أمام الفريق الذي أطاح به من الدور الأول للأدوار الإقصائية «بلاي أوف»، الموسم الماضي، قبل أن يحرز اللقب.

وأضاف غلجيوس-ألكسندر إلى رصيده 7 متابعات و6 تمريرات حاسمة وسرقتين للكرة، في حين أضاف شيت هولمغرين وأجاي ميتشل 21 نقطة لكل منهما.

وقال غلجيوس-ألكسندر، بعد المباراة: «نعلم أن هذا الدوري مليء بالمتغيرات التي تُفرَض عليك كل ليلة، لذا عليك أن تدرك المهمة المطلوبة منك في كل مباراة وتنجزها».

وأضاف: «لقد قمنا بذلك في عدة مناسبات، خلال العامين الماضيين، وبنينا هذه العقلية جيداً، وقد ظهر ذلك بوضوح في أدائنا».

في المقابل، كان جارين جاكسون جونيور أفضل مسجّل لغريزليز بـ17 نقطة مع 7 متابعات. وأضاف جا مورانت 11 نقطة مع 3 متابعات و8 كرات حاسمة.

وتقدَّم غريزليز 33-25، بعد نهاية الربع الأول، قبل أن يوسّع تقدمه إلى 19 نقطة، في طريقه لإنهاء النصف الأول متقدماً 62-51.

إلا أن ثاندر حقق عودة قوية بعد استراحة الشوطين، متفوقاً على غريزليز 34-18، في الربع الثالثن ليخطف التقدم 85-80، قبيل انطلاق الربع الأخير.

وتمكّن غريزليز من معادلة النتيجة مرتين، خلال الربع الرابع، لكن ميتشل اخترق نحو السلة مسجلاً ثنائية منحت أوكلاهوما تقدماً لم يتراجع عنه قبل 8 دقائق من نهاية الوقت، قبل أن يدكّ غلجيوس-ألكسندر سلة المنافس بثلاثيتين، ثمّ بسلة ثنائية مع رمية حرة ليوسّع الفارق بشكل ملحوظ لفريقه.

وتابع غلجيوس-ألكسندر: «تسديدتي لم تكن موفَّقة طوال المباراة، لكن ذلك لم يُثنِني».

وأضاف: «تمسكت بالمحاولة، وسجلت بعض التسديدات في الوقت المناسب لنحقق الفوز».

من جهة أخرى، قاد كيفن دورانت بتسجيله 31 نقطة فريقه هيوستن روكتس للفوز على ميلووكي باكس 122-115.

وأضاف كل من التركي ألبيرين سينغون 23 نقطة مع 11 متابعة، وجباري سميث جونيور وريد شيبارد 16 نقطة لمصلحة روكتس، الذي استعاد توازنه بعد خسارته من سان أنتونيو سبيرز، الجمعة، والتي أنهت سلسلة من 5 انتصارات متتالية له.

وتقدَّم باكس بالنتيجة منذ الربع الأول، ووجد نفسه بفضل ثلاثية سميث من تمريرة لدورانت متقدماً 113-111 قبل 2:28 دقيقة لنهاية المباراة.

وردّ َلاعب باكس راين رولينز بثنائية مُعادلاً النتيجة، لكن دورانت أعاد التقدم لفريقه، قبل أن يعزّز روكتس تفوقه ليخرج بفوز لافت.

وأنهى دورانت اللقاء بعد أن سجل 11 تسديدة، من أصل 15، مضيفاً أيضاً إلى رصيده 7 تمريرات حاسمة، ما أسهم في تفوق روكتس 22-7 على مُنافسه في الدقائق الأربع والنصف الأخيرة.

وقال دورانت: «تجاوزنا العاصفة. كانت نهاية رائعة جداً لنا».

وأحرز اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو 37 نقطة، بعد يومين فقط من تسجيله 41 أيضاً، خلال فوز باكس على شيكاغو بولز.

إلا أن النجم اليوناني أضاع ثنائية وأربعاً من رمياته الحرة الست في آخِر دقيقة ونصف الدقيقة من عُمر المباراة.

وفي نيويورك، عزّز نيكس رصيده على أرضه إلى 6 انتصارات بالعلامة الكاملة، عقب فوزه الساحق على بروكلين نتس 134-98.

وسجّل لاعب ديترويت بيستونز كيد كانينغهام 26 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة ليقود فريقه إلى فوزه السادس على التوالي على سيفنتي سيكسرز 111-107 في فيلادلفيا.

وأحرز كانينغهام ثنائيته المزدوجة «دابل دابل» السادسة هذا الموسم، بعد أن تخطّى بدايته البطيئة مسجلاً 24 نقطة في النصف الثاني ليعوّض بيستونز تأخره الذي وصل إلى 13 نقطة.

وكان تايريز ماكسي أفضل مسجّل لسيكسرز بـ33 نقطة، حيث افتقد الفريق خدمات نجمه جويل إمبيد للمباراة الثانية على التوالي.

وفي سان فرنسيسكو، سجّل جيمي باتلر 21 نقطة مع 9 متابعات و7 تمريرات حاسمة لمصلحة غولدن ستايت ووريرز الذي تغلّب على إنديانا بايسرز المدجج بالإصابات 114-83 رغم غياب نجمه ستيفن كوري للمباراة الثالثة على التوالي.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: غيلجيوس ألكسندر يسجل 47 نقطة... ويقود ثاندر لهزيمة بيستونز

رياضة عالمية شاي غيلجيوس ألكسندر سجل 47 نقطة على ديترويت بيستونز (أ.ب)

«إن بي إيه»: غيلجيوس ألكسندر يسجل 47 نقطة... ويقود ثاندر لهزيمة بيستونز

سجل شاي غيلجيوس ألكسندر 47 نقطة ليقود صاحب الأرض أوكلاهوما سيتي ثاندر للفوز على ضيفه ديترويت بيستونز 114 - 110 بعد وقت إضافي في «دوري كرة السلة الأميركي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جايدن آيفي (أ.ب)

«إن بي إيه»: شيكاغو بولز يفسخ عقد آيفي بسبب تصريحات معادية لـ«مجتمع الميم»

فسخ شيكاغو بولز عقد لاعبه جايدن آيفي، الاثنين؛ وذلك بعد تنديد اللاعب؛ البالغ 24 عاماً، بدعم «رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين» لـ«مجتمع الميم».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ويمبانياما يتألق في فوز سبيرز على بولز (رويترز)

إن بي إيه: ويمبانياما يتألق في فوز سبيرز على بولز

قدّم الفرنسي فيكتور ويمبانياما أداء استثنائياً بتحقيقه أعلى رصيد له هذا الموسم مع 41 نقطة، وسجّل أسرع «دابل دابل» في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)

«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

قاد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«وديات المونديال»: البرازيل تستعيد توازنها بثلاثية في شباك كرواتيا

غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: البرازيل تستعيد توازنها بثلاثية في شباك كرواتيا

غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)
غابرييل مارتينيلي يحتفل رفقة زملائه بالهدف الثالث (أ.ف.ب)

استعاد منتخب البرازيل اتزانه سريعا بعد كبوة الخسارة أمام نظيره الفرنسي، وذلك بالفوز الكبير 3 / 1 على منتخب كرواتيا، في المباراة الودية التي أقيمت بينهما مساء أمس الثلاثاء بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الأربعاء بتوقيت جرينتش).

وعلى ملعب فلوريدا سيتريوس باول بالولايات المتحدة، افتتح دانييلو التسجيل لمنتخب البرازيل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الأول، قبل أن يتعادل لوفرو ماجر للمنتخب الكرواتي في الدقيقة 84.

ولم يهنأ منتخب كرواتيا بتعادله كثيرا، بعدما أحرز إيجور تياجو الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 89 من ركلة جزاء، قبل أن ينهي غابرييل مارتينيلي آمال الكروات في إدراك التعادل، عقب تسجيله الهدف الثالث لمنتخب (راقصو السامبا) في الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع للشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز، ليعيد بعضا من الثقة والاتزان في صفوف المنتخب البرازيلي، بقيادة مديره الفني الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، عقب خسارته 1 / 2 أمام نظيره الفرنسي في مباراته الودية الأولى خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وتأتي تلك المباراة في إطار استعدادات المنتخبين للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويلعب المنتخب البرازيلي، الذي يحلم بتعزيز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات فوزا بكأس العالم والحصول على اللقب للمرة السادسة في تاريخه والأولى منذ نسخة عام 2002، في المجموعة الثالثة بمرحلة المجموعات في كأس العالم برفقة منتخبات المغرب وهايتي واسكتلندا.

في المقابل، أوقعت القرعة منتخب كرواتيا، وصيف مونديال روسيا 2018 صاحب المركز الثالث في المونديال الماضي بقطر عام 2022، في المجموعة الثانية عشرة بدور المجموعات للمونديال برفقة منتخبات إنجلترا وبنما وغانا.


غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا
TT

غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا
رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي (رويترز) غرافينا

دافع رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا عن المدرب جينارو غاتوزو، مطالباً باستمراره في قيادة منتخب إيطاليا، رغم الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم، مؤكداً أن التقييمات النهائية ستُحسم داخل أروقة الاتحاد وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت».

وقال غرافينا، خلال المؤتمر الصحافي في زينيتسا: «طلبت منه أن يبقى، هو مدرب كبير. ما حدث في غرفة الملابس يعكس إنسانية كبيرة، وهناك انسجام واضح بينه وبين اللاعبين. الفريق كان بطولياً وقدّم كل ما لديه، والجوانب الفنية يجب الحفاظ عليها».

وعن مستقبله الشخصي، أوضح: «هناك مجلس اتحادي هو الجهة المختصة بهذه القرارات. لقد دعوت لاجتماع الأسبوع المقبل، وسنُجري تقييماتنا داخلياً. أتفهم المطالبات بالاستقالة، لكن القرار سيُتخذ هناك».

وأضاف في حديثه عن المباراة: «بعض القرارات التحكيمية كانت تستحق مراجعة أعمق، لكن علينا التفكير بهدوء وإعادة البناء دون الانجراف خلف خيبة الأمل».

وشدد غرافينا على أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمباراة، بل بالمنظومة ككل، قائلاً: «الاتحاد لا يختار اللاعبين، بل يعتمد على ما يقدمه الدوري. نحن بحاجة إلى مراجعة شاملة، تشمل القوانين والأنظمة التي تحدّ من قدرتنا على اتخاذ قرارات معينة».

كما أشار إلى أن «المسؤولية تقع عليّ»، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة حماية اللاعبين، قائلاً: «ما حدث لا يجب أن يقلل من جهودهم، فهم يستحقون الاحترام».

وفي ردّه على سؤال حول نجاح إيطاليا في رياضات أخرى مقابل إخفاق كرة القدم، قال: «كرة القدم رياضة احترافية، بينما الرياضات الأخرى أقرب للهواية أو تعتمد على دعم الدولة»، في تصريح أثار جدلاً واسعاً.

من جانبه، أكد رئيس بعثة المنتخب جيانلويجي بوفون ضرورة التهدئة، قائلاً: «علينا التفكير بعقلانية. الهدف كان التأهل ولم ننجح، لكن ليس كل شيء سيئاً. سنستمر حتى نهاية الموسم، وبعدها لكل حادث حديث».

تصريحات غرافينا وبوفون تعكس حالة صدمة داخل الكرة الإيطالية، لكنها في الوقت ذاته تشير إلى توجه نحو التهدئة... قبل اتخاذ قرارات قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة.


الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد، في مواجهة الملحق القاري التي أقيمت في ملعب استاديو غوادالاخارا بالمكسيك.

وجاء هدف الحسم في الدقيقة 100 عبر أكسل توانزيبي، الذي تابع كرة من ركلة ركنية داخل الشباك، قبل أن ينتظر اللاعبون لأكثر من دقيقة بسبب مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال وجود لمسة يد، ليتم في النهاية احتساب الهدف وسط فرحة عارمة.

وفرض المنتخب الكونغولي سيطرته على مجريات المباراة، في لقاء سريع الإيقاع، لكنه افتقر لعدد كبير من الفرص الواضحة، قبل أن يحسمه في الأشواط الإضافية.

ويُعد هذا التأهل تاريخياً للكونغو الديمقراطية، التي تعود إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد مشاركتها الأولى عام 1974 تحت اسم زائير، لتُنهي انتظاراً دام 52 عاماً.