فرانك: قدوس قد لا يكون جاهزاً لمواجهة مان يونايتد

الغاني محمد قدوس لاعب توتنهام هوتسبر (رويترز)
الغاني محمد قدوس لاعب توتنهام هوتسبر (رويترز)
TT

فرانك: قدوس قد لا يكون جاهزاً لمواجهة مان يونايتد

الغاني محمد قدوس لاعب توتنهام هوتسبر (رويترز)
الغاني محمد قدوس لاعب توتنهام هوتسبر (رويترز)

وصف الدنماركي توماس فرانك، المدير الفني لتوتنهام، موقف لاعبه الغاني المصاب محمد قدوس من المشاركة في

مباراة مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم السبت، بأنه لا يزال غير محسوم.

وتعرض الجناح المتألق لإصابة في مباراة فريقه ضد تشيلسي، ما أدى إلى استبعاده من مواجهة كوبنهاغن الدنماركي في بطولة دوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء.

وسئل المدرب في مؤتمر صحافي تقديمي لمباراة الفريق ضد يونايتد، ما إذا ما كان الفريق مكتمل الصفوف، وقدوس جاهزاً؟ وأكد في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني للنادي: «كل من شارك أمام كوبنهاغن هو سليم».

وأضاف: «كريستيان روميرو وديستيني أودوغي استجابا بشكل جيد للتأهل وهما بحالة جيدة وجاهزان للعب، أما قدوس فموقفه غير مؤكد لمباراة الغد، وسنرى ما سيحدث».


مقالات ذات صلة

هاو: نيوكاسل قادر على التأهل المباشر لثمن نهائي أبطال أوروبا

رياضة عالمية إيدي هاو (أ.ف.ب)

هاو: نيوكاسل قادر على التأهل المباشر لثمن نهائي أبطال أوروبا

أعرب إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، عن ثقته بأن ناديه، في أفضل حالاته، قادر على الفوز على أي فريق.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا: الفوز في معقل ريال مدريد مهمة صعبة

أكد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، أنه يدرك صعوبة الفوز خارج أرضه ضد ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية حضور قياسي سجلته مباراة الأخضر والمغرب في كأس العرب (تصوير: بشير صالح)

«السعودية والمغرب» تحطم الرقم القياسي في الحضور الجماهيري «عربياً»

من هدف النجم الأردني يزن النعيمات التاريخي، إلى مفاجآت سوريا وفلسطين، ألقى الموقع الإلكتروني الرسمي لـ«الفيفا» نظرة على أبرز الأرقام في كأس العرب.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية سالم الدوسري خلال تدريبات الأخضر الأخيرة (تصوير: بشير صالح)

من بينهم سالم... 6 نجوم خطفوا الأضواء في كأس العرب

شهدت الأيام العشرة الأولى من بطولة كأس العرب أحداثاً مثيرة، فقد تم تسجيل 61 هدفاً، وفاق عدد الجماهير مليون مشجع، بالإضافة إلى مجموعة من العروض الكروية المتميزة.

رياضة عالمية لاعبو أياكس يحتفلون بأحد أهدافهم في المباراة (إ.ب.أ)

أياكس يحصد أولى نقاطه بدوري أبطال أوروبا

حقق أياكس أمستردام أولى نقاطه في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، عندما سجل ثلاثة أهداف متأخرة في فوزه 4 - 2 على كاراباخ.

«الشرق الأوسط» (باكو)

غوارديولا يقلب السردية: من سخرية مدريد في حقبة برشلونة إلى فوز صامت على أرضهم

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا يقلب السردية: من سخرية مدريد في حقبة برشلونة إلى فوز صامت على أرضهم

بيب غوارديولا (إ.ب.أ)
بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

لم يجد إعلام مدريد هذه المرة سبباً لاتهام بيب غوارديولا بـ«نثر العطور» أو التظاهر بالتفوق. مدرب مانشستر سيتي اختار أسلوباً مغايراً لفرض حضوره في ملعب «سانتياغو برنابيو»، مساء الأربعاء، بعد الفوز على ريال مدريد 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا، مقدماً درساً جديداً في كيفية إدارة الضغوط وإسكات الانتقادات وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

غوارديولا ظهر في المؤتمر الصحافي قبل المباراة بابتسامة الواثق، متذكراً كل الانتقادات التي وُجهت إليه خلال سنواته في برشلونة، حين اتُّهم بالتصنع وادعاء الفلسفة الكروية. وعندما طُلب منه تقديم نصيحة لمدرب ريال مدريد، تشابي ألونسو، بشأن كيفية التعامل مع الضغوط المتزايدة، استعاد غوارديولا السخرية القديمة، قائلاً إن على ألونسو «أن يثق بنفسه وأن يتصرف وفق قناعاته»، في إشارة واضحة إلى تجاهل الضوضاء التي تحيط به.

ورغم أن جماهير مدريد ما زالت تنظر إلى غوارديولا بوصفه «الخصم الكاتالوني»، فإنها لم تعد قادرة على السخرية من أسلوبه، بعدما تغيّرت ملامح فريقه كثيراً. فمانشستر سيتي لم يعد فريق «الاستحواذ الخانق» و«التمريرات المبهرة»، ولا هو الفريق الذي يُدار بإيقاع واحد كما كانت عليه الحال في الأعوام الماضية.

شهدت بداية المباراة فوضى غير معهودة على فرق غوارديولا؛ هجمات متبادلة، مساحات مفتوحة، وكرات ضائعة سمحت لثلاثي ريال مدريد رودريغو وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور بالاندفاع بحرية. ورغم ذلك، تمكّن سيتي من قلب النتيجة قبل الاستراحة بهدفين في 8 دقائق؛ الأول عبر متابعة من نيكو أورايلي بعد ركلة ركنية، والثاني من ركلة جزاء سجلها إرلينغ هالاند.

وقال غوارديولا بعد اللقاء: «حتى لحظة تسجيل الهدف، كانوا أفضل منا بكثير. لم ننجح في إيقاف فينيسيوس أو بيلينغهام. كل كرة كانت تتحول إلى مرتدة خطيرة. أمام ريال مدريد لا يمكن أن تمنحهم تلك المساحات». وأضاف: «علينا أن نتعلم. هذا النوع من الانتصارات مهم لأنه يأتي دون أداء مثالي».

لم يكن الفوز فقط في قلب «البرنابيو» إنجازاً معنوياً، بل جاء أيضاً في وقت يعيش فيه ريال مدريد ضغوطاً كبيرة تحت قيادة تشابي ألونسو، الذي لم يكمل سوى خمسة أشهر في منصبه. لكن سيتي أثبت قدرة لافتة على استعادة توازنه وتنظيم دفاعه في الشوط الثاني، محافظاً على تقدمه أمام ضغط جماهيري هائل.

ولم يعد سيتي فريق غوارديولا «المثالي» القديم، بل فريق أكثر انتقالية، يعتمد أحياناً على الهجمات المرتدة وعلى مهارات لاعبيه الأفراد. فالفريق يضم أسماء هجومية تعتمد على اللمحة الفردية مثل فيل فودين وريان شرقي وجيريمي دوكو وهالاند، وكلهم أقرب إلى نجوم «غالاكتيكوس» من كونهم تروساً في منظومة ثابتة. وهذا ما يجعل الفريق أقل انسجاماً لكن أكثر اندفاعاً وحيوية.

وبعد التراجع الذي شهده الفريق الموسم الماضي، جاء الفوز في مدريد خطوة مهمة لتعزيز القناعة بأن النسخة الحالية قادرة على المنافسة، رغم عدم السيطرة المطلقة أو الاستحواذ الكاسح. وقال غوارديولا: «الفوز هنا مهمة ضخمة، لكنه لا يكفي للوصول إلى النهائي. علينا أن نكون أفضل، وهذا ما سنعمل عليه».

وواصل: «أنا فخور بالروح التي أظهرها اللاعبون. هذا الملعب يحتاج إلى الخبرة، وعدة لاعبين خاضوا هنا مباراتهم الأولى. ستكون تجربة مهمة للمستقبل».

وبهذا الانتصار، رفع سيتي رصيده إلى 13 نقطة، ليصبح ضمن المراكز الثمانية الأولى المؤهلة للأدوار النهائية. وفي الموسم الماضي، كان الفريق في نفس المرحلة قد جمع 7 نقاط فقط ودخل «مرحلة الأزمة».

وبينما يرى البعض أن مانشستر سيتي تخلى عن «العطر الكروي» الذي اشتهر به، فإن غوارديولا وفريقه لا يبدو أنهم يهتمون سوى بـ«رائحة الانتصار»... وهي الرائحة التي تتصاعد بقوة هذا الموسم.


سياتل تؤكد إقامة فعاليات «المباراة الجدلية» رغم اعتراضات إيران ومصر

أظهرت القرعة وقوع منتخبَي مصر وإيران بالمجموعة السابعة ضمن المباريات المقامة في مدينة سياتل (فيفا)
أظهرت القرعة وقوع منتخبَي مصر وإيران بالمجموعة السابعة ضمن المباريات المقامة في مدينة سياتل (فيفا)
TT

سياتل تؤكد إقامة فعاليات «المباراة الجدلية» رغم اعتراضات إيران ومصر

أظهرت القرعة وقوع منتخبَي مصر وإيران بالمجموعة السابعة ضمن المباريات المقامة في مدينة سياتل (فيفا)
أظهرت القرعة وقوع منتخبَي مصر وإيران بالمجموعة السابعة ضمن المباريات المقامة في مدينة سياتل (فيفا)

ستُقام الأنشطة المخصَّصة للاحتفال بـ«مجتمع الميم» حول المباراة التي ستجمع بين مصر وإيران في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، كما هو مخطط لها، وفقاً لما قال منظمو المونديال في مدينة سياتل الأميركية، الخميس، على الرغم من اعتراضات المسؤولين من البلدين. وأوضحت لجنة تنظيم كأس العالم 2026 في مدينة سياتل، أن مباراة دور المجموعات المقررة في 26 يونيو (حزيران)، ستُشكِّل منصةً لتسليط الضوء على احتفالات المدينة السنوية بمناسبة عطلة مخصصة بهم.

وتُقام نهائيات مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 يونيو حتى 19 يوليو (تموز). وقالت هانا تاديسي، نائبة رئيس اللجنة لشؤون الاتصالات، في بيان وُزِّع على وسائل الإعلام الأميركية: «يمضي مونديال سياتل 2026 قدماً في تنفيذ برامجنا المجتمعية خارج الملعب خلال العطلة وطوال فترة البطولة، بالشراكة مع قادة وفنانين وأصحاب أعمال من مجتمع الميم؛ لتعزيز الاحتفالات القائمة في ولاية واشنطن».

وأضاف البيان: «كرة القدم تملك قوة فريدة لتوحيد الناس عبر الحدود والثقافات والمعتقدات. ويحتضن شمال غربي المحيط الهادئ واحدة من أكبر الجاليات الإيرانية - الأميركية في البلاد، إلى جانب جالية مصرية مزدهرة، ومجتمعات متنوعة تمثل كل الدول التي نستضيفها في سياتل». وتابع: «نحن ملتزمون بضمان أن يحظى جميع السكان والزوار بالدفء والاحترام والكرامة التي تميز منطقتنا». وكان مسؤولون إيرانيون ومصريون أعربوا عن اعتراضهم على الاحتفالات في سياتل المرتبطة بمباراتهم. وتُعد المثلية الجنسية غير قانونية في إيران بموجب الشريعة الإسلامية، ويمكن أن يُعاقَب عليها بالإعدام. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إسنا» عن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، قوله إن طهران والقاهرة تقدمتا «باعتراضات على هذه المسألة»، واصفاً إياها بأنها «خطوة غير عقلانية تدعم مجموعة معينة». وأفادت القناة الإيرانية الرسمية، الاثنين، بأن طهران ستتقدم بـ«استئناف» لدى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بشأن هذه القضية. كما أبدى الاتحاد المصري اعتراضات مماثلة، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية مصرية عن مصادر لم تسمّها. وفي مصر، لا تُحظَر المثلية الجنسية بشكل صريح، لكن غالباً ما يُعاقَب عليها بموجب قوانين فضفاضة تحظر «الفجور».


هاو: نيوكاسل قادر على التأهل المباشر لثمن نهائي أبطال أوروبا

إيدي هاو (أ.ف.ب)
إيدي هاو (أ.ف.ب)
TT

هاو: نيوكاسل قادر على التأهل المباشر لثمن نهائي أبطال أوروبا

إيدي هاو (أ.ف.ب)
إيدي هاو (أ.ف.ب)

أعرب إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، عن ثقته بأن ناديه، في أفضل حالاته، قادر على الفوز على أي فريق في سعيه لحجز مقعد بالأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وواصل نيوكاسل يونايتد الإنجليزي ابتعاده عن طريق الانتصارات في البطولة للمباراة الثانية على التوالي، بعدما تعادل 2-2 مع مضيفه باير ليفركوزن الألماني، في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، في الجولة السادسة من مرحلة الدوري للمسابقة القارية، على ملعب «باي أرينا».

وبادر باير ليفركوزن بالتسجيل في الدقيقة 13 بهدف جاء عبر «النيران الصديقة»، عن طريق البرازيلي برونو غيمارايش، لاعب نيوكاسل، الذي أحرز هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه.

وانتفض نيوكاسل في الشوط الثاني، بعدما أحرز أنتوني غوردون هدف التعادل للفريق الإنجليزي في الدقيقة 51، فيما أضاف زميله لويس مايلي الهدف الثاني في الدقيقة 74، ليصبح أصغر لاعب يتمكن من التسجيل في تاريخ النادي بدوري أبطال أوروبا.

وتواصلت الإثارة في المباراة، بعدما أحرز اليخاندرو غريمالدو هدف التعادل لليفركوزن في الدقيقة 88، ليحصل كل فريق على نقطة وحيدة.

وأصبح في جعبة نيوكاسل 10 نقاط في المركز الثاني عشر، مبتعداً بفارق نقطتين خلف أتلتيكو مدريد الإسباني، صاحب المركز الثامن، آخر المراكز المؤهلة لدور الـ16 بشكل مباشر.

ورغم خيبة الأمل إثر تلقي الفريق هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، فإن هاو يبدو واثقاً من قدرة فريقه على التأهل للأدوار الإقصائية.

وتنتظر نيوكاسل مواجهتان في غاية الصعوبة بمرحلة الدوري للبطولة، حيث يستضيف آيندهوفن الهولندي في الجولة المقبلة، على ملعب «سانت جيمس بارك» الشهر المقبل، قبل أن يخرج لملاقاة باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) في الجولة الختامية.

وقال هاو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: «ينبغي علينا أن نثق بأنفسنا. عندما بدأنا مشوارنا في دوري أبطال أوروبا، لو ظننا أن الأمر سيكون سهلاً، لأعتقد أننا في البطولة الخطأ».

وأضاف مدرب نيوكاسل: «نواجه فرقاً قوية للغاية، ونسافر كثيراً، وجدول المباريات مزدحم. كل هذه العوامل مجتمعة تجعل هذه الفترة صعبة علينا، لكنني أعتقد أن اللاعبين يتعاملون معها بشكل جيد للغاية. نلعب بهوية واضحة وخطة محكمة».

وأوضح هاو في تصريحاته، التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية»: «قبل فترة التوقف الدولي، شعرت بخيبة أمل من أداء بعض اللاعبين، لذا أعتقد أننا عدنا بقوة في هذا الجانب».

وأشار هاو: «لدينا كل شيء لنثبت إمكاناتنا. المباراتان المتبقيتان صعبتان للغاية، لكنني أؤمن بقدرات الفريق. أينما ذهبنا، إذا كنا قريبين من أفضل مستوياتنا، فبإمكاننا الفوز على أي منافس».

كان نيوكاسل سوف يرتقي للمركز السادس حال تمكن من الحفاظ على التقدم الذي منحه للفريق اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً لويس مايلي، بعد أن كان أنطوني غوردون أعاد النتيجة للتعادل عقب الهدف الذي سجله برونو غيمارايش من ركلة الجزاء.

وأكد هاو: «نحن فريق نأمل أن نبني في الاتجاه الصحيح. لقد مررنا بصيف صعب. رأيتم ذلك في بعض عروضنا في بداية الموسم. أعتقد أن المباريات الست الأخيرة كانت أفضل بكثير. لكننا لم نصل إلى المستوى المثالي، ونبذل قصارى جهدنا للتطور والتحسن. هناك مؤشرات إيجابية، لكن لا تزال هناك لحظات نهدر فيها فرصنا، إلى حد ما».

واختتم هاو حديثه قائلاً: «تكرر هذا الأمر اليوم، وأعلم أنه يسبب إحباطاً ليس لي وحدي، بل للاعبين وللجميع، لأننا نهدر فرصاً محققة للتسجيل حقاً».

يشار إلى أن لائحة المسابقة تنص على تأهل الأندية التي حصلت على المراكز الثماني الأولى إلى دور الـ16 مباشرة، فيما يتعين على الأندية التي توجد في المراكز من التاسع إلى الـ24 خوض دور فاصل للصعود إلى الأدوار الإقصائية.