ليفربول يفتقد إيزاك وأليسون أمام أستون فيلا

ألكسندر إيزاك يواصل الغياب عن ليفربول للإصابة (رويترز)
ألكسندر إيزاك يواصل الغياب عن ليفربول للإصابة (رويترز)
TT

ليفربول يفتقد إيزاك وأليسون أمام أستون فيلا

ألكسندر إيزاك يواصل الغياب عن ليفربول للإصابة (رويترز)
ألكسندر إيزاك يواصل الغياب عن ليفربول للإصابة (رويترز)

يدخل ليفربول مواجهة ضيفه أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، في ظل سعيه الجاد لوضع حدٍّ لسلسلة نتائجه السيئة، بعد أن تلقى 6 هزائم في آخر 7 مباريات بجميع المسابقات، لكن المدرب أرني سلوت يواجه أزمةً في اختيار التشكيلة المناسبة.

ولم يعد المهاجم ألكسندر إيزاك، والحارس أليسون إلى التدريبات بعد؛ بسبب الإصابة. وقال سلوت للصحافيين الجمعة إنه «متأكد بنسبة 99.9 في المائة من أنهما لن يكونا ضمن تشكيلة الفريق غداً».

وقد يشارك لاعب الوسط رايان غرافنبرخ في المباراة بعدما خاض التدريبات الخميس، في خبر سار لحامل اللقب الذي يمر بفترة من عدم الاتساق، إذ يحتل الفريق المركز السابع بفارق 7 نقاط خلف آرسنال المتصدر، وسيخوض سلسلةً من المباريات الصعبة.

وأضاف سلوت: «غرافنبرخ في المراحل الأخيرة من التعافي من الإصابة، قد تتباطأ الأمور قليلاً أو تتسارع، لكن رايان تدرب معنا أمس، وسيتدرَّب اليوم أيضاً، وبعدها سنتخذ القرار بشأن إمكانية مشاركته في التشكيلة الأساسية».

وفاز فيلا بمبارياته الـ4 الأخيرة، ويحتل المركز الـ8، متأخراً بفارق الأهداف عن ليفربول.

ويستضيف ليفربول بعد ذلك ريال مدريد متصدر الدوري الإسباني في دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء المقبل، قبل أن يحلَّ ضيفاً على مانشستر سيتي صاحب المركز الـ9 في التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ويعاني ليفربول من بداية مضطربة لموسمه، تضمَّنت خروجه القاسي من الدور الرابع في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الأربعاء الماضي، عقب هزيمته 3 - صفر أمام كريستال بالاس، وذلك رغم إنفاق النادي نحو 446 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة قبل انطلاق الموسم.

ومع ذلك، أكد سلوت رضاه التام عن فريقه.

وقال: «لا ينقصنا شيء. أنا سعيد تماماً بالفريق وبالجودة التي نمتلكها، كما أنني مقتنع للغاية بالاستراتيجية والسياسة التي نتبعها. لكن المشكلة أن بعض اللاعبين لم يخوضوا فترة تحضير جيدة، أو تعرَّضوا لإصابات».

وأكمل: «عندما يصاب 3 أو 4 لاعبين يتقلص عدد الخيارات إلى 16 لاعباً فقط. علينا الحفاظ على لياقتهم البدنية كما فعلنا الموسم الماضي. بعض اللاعبين غابوا عن فترة التحضير للموسم، وتعرَّض آخرون للإصابة خلالها».

وأردف: «الحفاظ على جاهزية اللاعبين جميعاً أصعب من الموسم الماضي. ربما كنا أكثر حظاً حينها، والآن نحن أقل حظاً. لكن لا أعذار لما تحقق من نتائج».


مقالات ذات صلة

بيريز: غياب الألقاب عن ريال مدريد يُعد فشلاً

رياضة عالمية فلورنتينو بيريز (رويترز)

بيريز: غياب الألقاب عن ريال مدريد يُعد فشلاً

في مشهد يعكس حجم التوتر داخل أروقة ريال مدريد، لم ينتظر الرئيس فلورنتينو بيريز طويلاً عقب الخروج الأوروبي أمام بايرن ميونيخ.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (أ.ب)

ليفربول يؤكد نهاية موسم إيكيتيكي... وغيابه عن كأس العالم للإصابة

أكد حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ليفربول، بعد منتخب فرنسا، الخميس، أنَّ مهاجمه هوغو إيكيتيكي سيغيب عما تبقَّى من الموسم، إضافة إلى كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

ريال مدريد يتجه للاستغناء عن أربيلوا بعد الإخفاق الأوروبي

يتجه نادي ريال مدريد الإسباني للاستغناء عن المدرب ألفارو أربيلوا في أعقاب الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية هانزي فليك (د.ب.أ)

برشلونة يتوصل إلى اتفاق شفهي مع فليك لتجديد عقده عاماً إضافياً

كشفت تقارير إعلامية، اليوم الخميس، عن أن المدرب الألماني هانزي فليك بات قريباً من التوقيع على عقد جديد مع نادي برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)

«الهزائم» تلاحق تسيتسيباس في «ميونيخ»... واستمرار تراجع تصنيفه

تلقى ستيفانوس تسيتسيباس هزيمة أخرى، الأربعاء، في الدور الأول من «بطولة ميونيخ المفتوحة للتنس»...

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))

بيريز: غياب الألقاب عن ريال مدريد يُعد فشلاً

فلورنتينو بيريز (رويترز)
فلورنتينو بيريز (رويترز)
TT

بيريز: غياب الألقاب عن ريال مدريد يُعد فشلاً

فلورنتينو بيريز (رويترز)
فلورنتينو بيريز (رويترز)

في مشهد يعكس حجم التوتر داخل أروقة ريال مدريد لم ينتظر الرئيس فلورنتينو بيريز طويلاً عقب الخروج الأوروبي أمام بايرن ميونيخ، إذ توجّه مباشرة إلى غرفة الملابس في ملعب «أليانز أرينا»، حاملاً خطاباً حاد اللهجة للاعبيه، في خطوة نادرة تعكس عمق خيبة الأمل من موسم وُصف داخل النادي بـ«المُخيّب بكل المقاييس».

وحسب ما نقلته مصادر صحيفة «سبورت» الكاتالونية، افتتح بيريز حديثه بنبرة هادئة نسبياً، مقدّماً الشكر على المجهود المبذول في اللقاء، قبل أن يتحول سريعاً إلى لهجة أكثر صرامة، مؤكداً أن «الموسم كان مخيباً للجميع»، ومشدداً على أن «غياب الألقاب عن ريال مدريد يُعد فشلاً، أما تكرار ذلك لموسمين فهو أمر غير مقبول إطلاقاً».

ولم يكتفِ رئيس النادي بالتقييم العام، بل وجّه انتقادات مباشرة للاعبين، مذكّراً إياهم بثقل القميص الذي يرتدونه، قائلاً إن «ارتداء قميص ريال مدريد امتياز كبير، لكنه في الوقت ذاته مسؤولية، وكثير منكم لم يكن على مستوى هذه المسؤولية، ولم يرقَ إلى حجم تطلعات النادي». وظهر بيريز، وفقاً للمصادر ذاتها، بملامح جادة أمام اللاعبين والجهاز الفني، في رسالة واضحة بأن المرحلة المقبلة لن تحتمل مزيداً من التراجع.

تزامناً مع ذلك، تتجه إدارة ريال مدريد إلى الإبقاء على المدرب ألفارو أربيلوا حتى نهاية الموسم، في خطوة تهدف إلى كسب الوقت ريثما يتم حسم هوية المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل. ولم يتطرق بيريز خلال حديثه إلى أسماء بعينها قد تُغادر، سواء من الجهاز الفني أو قائمة اللاعبين، لكن رسالته حملت في طياتها إشارات واضحة إلى ضرورة إعادة تقييم شاملة.

ومن بين أبرز الملفات التي أثيرت داخل النادي، مسألة التعاقدات التي أبرمها الفريق هذا الموسم، والتي لم تنجح، وفق التقديرات الداخلية، في تقديم الإضافة المنتظرة، رغم تكلفتها المالية المرتفعة. إذ لم يظهر من بين الصفقات الجديدة في التشكيلة الأساسية سوى ترنت ألكسندر-أرنولد، في حين شارك فرانكو ماستانتونو لدقائق محدودة، وبقي كل من ميغيل كاريراس ودين هويسن خارج الحسابات في المباراة الأخيرة.

وتُشير التقديرات إلى أن النادي أنفق ما يقارب 180 مليون يورو على هذه التعاقدات، دون أن ينعكس ذلك على الأداء أو النتائج. كما يُضاف إلى ذلك ملف المهاجم الشاب إندريك، الذي كلّف خزينة النادي نحو 60 مليون يورو، قبل أن تتم إعارته في يناير (كانون الثاني) إلى أولمبيك ليون بقرار من المدرب السابق تشابي ألونسو.

وعلى صعيد الأرقام، يعيش ريال مدريد فترة تراجع لافتة، إذ تكبّد 27 خسارة في آخر 107 مباريات، بمعدل هزيمة كل 4 مباريات تقريباً، وهو رقم بعيد عن استقراره السابق تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، حين لم يتلقَّ الفريق سوى هزيمتين في 68 مباراة.

وخلال الموسم الحالي، خاض الفريق 49 مباراة، توزعت بين 28 مباراة تحت قيادة تشابي ألونسو (حقق خلالها 20 فوزاً مقابل 3 تعادلات و5 هزائم)، و21 مباراة بقيادة أربيلوا (13 فوزاً، وتعادل واحد، و7 هزائم)، في مؤشرات تعكس غياب الاستقرار الفني.

ويمر ريال مدريد بمرحلة غير معتادة في تاريخه الحديث، إذ يقترب من إنهاء موسمين متتاليين دون تحقيق ألقاب كبرى، باستثناء تتويجات تُعد امتداداً لنجاحات سابقة، مثل كأس السوبر الأوروبية وكأس الإنتركونتيننتال. وتُعد هذه المرة الأولى التي يتكرر فيها هذا السيناريو منذ موسمي 2008-2009 و2009-2010.

وتزامن هذا التراجع مع انضمام النجم الفرنسي كيليان مبابي، في مفارقة لافتة بالنظر إلى التوقعات الكبيرة التي صاحبت قدومه.

ومن بين النقاط التي أثارت استياء داخل أوساط النادي، خوض الفريق مباراة أوروبية بتشكيلة أساسية خلت من أي لاعب إسباني، في سابقة تاريخية للنادي في البطولة القارية، وهو ما لم يلقَ قبولاً لدى الإدارة، في ظل الحديث المتزايد عن هوية الفريق وتوازنه.

واختتم بيريز حديثه داخل غرفة الملابس بمطالبة اللاعبين بإنهاء الموسم «بكرامة»، في إشارة إلى المباريات المتبقية في الدوري التي تتضمن مواجهة مرتقبة أمام برشلونة على ملعب «كامب نو»، قبل إسدال الستار على الموسم بمواجهة أتلتيك بلباو.

ومع اقتراب نهاية الموسم تبدو ملامح التغيير وشيكة داخل النادي الملكي، في ظل قناعة متزايدة بأن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات حاسمة تُعيد الفريق إلى مسار المنافسة على الألقاب، بما يتماشى مع تاريخه وتطلعات جماهيره.


ليفربول يؤكد نهاية موسم إيكيتيكي... وغيابه عن كأس العالم للإصابة

هوغو إيكيتيكي (أ.ب)
هوغو إيكيتيكي (أ.ب)
TT

ليفربول يؤكد نهاية موسم إيكيتيكي... وغيابه عن كأس العالم للإصابة

هوغو إيكيتيكي (أ.ب)
هوغو إيكيتيكي (أ.ب)

أكد حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ليفربول، بعد منتخب فرنسا، الخميس، أنَّ مهاجمه هوغو إيكيتيكي سيغيب عما تبقَّى من الموسم، إضافة إلى كأس العالم 2026، وذلك بعد تعرُّضه لإصابة خطيرة خلال الخسارة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا.

وسقط اللاعب البالغ 23 عاماً، أرضاً ممسكاً بأسفل ساقه اليمنى خلال الشوط الأول من خسارة ليفربول 0 - 2 أمام بطل أوروبا، باريس سان جيرمان، في إياب ربع النهائي على ملعب «آنفيلد» الثلاثاء، واضطر إلى مغادرة الملعب.

وجاء في بيان مقتضب أصدره ليفربول، الخميس، أن الفحوصات أكدت لاحقاً إصابته بـ«تمزق في وتر أخيل».

وأضاف البيان: «بناء على ذلك، سيغيب إيكيتيكي عن الأسابيع المتبقية من موسم النادي، ولن يكون قادراً على المشارَكة في كأس العالم هذا الصيف مع فرنسا».

ولم يحدِّد ليفربول أي جدول زمني لتعافي إيكيتيكي، مكتفياً بالقول إن «المستجدات ستُعلَن في الوقت المناسب، مع حصول هوغو على الدعم الكامل من الجميع في ليفربول».

وجاء بيان ليفربول بعد إعلان مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان، الأربعاء، غياب إيكيتيكي عن كأس العالم.

وقال ديشان، في بيان صادر عن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم: «للأسف، فإن خطورة إصابة إيكيتيكي ستمنعه من إنهاء الموسم مع ليفربول والمشاركة في كأس العالم».

وتابع: «هذه الإصابة ضربة قاسية له بالطبع، لكنها أيضاً للمنتخب الفرنسي. أردت أن أعبر عن كامل دعمي له، وكذلك دعم الجهاز الفني بأكمله».

وسجَّل إيكيتيكي 17 هدفاً في 45 مباراة ضمن مختلف المسابقات مع ليفربول منذ انضمامه إلى «آنفيلد» مقابل 79 مليون جنيه إسترليني (105.5 مليون دولار) الصيف الماضي.

ومنذ خوضه مباراته الدولية الأولى مع فرنسا في تصفيات كأس العالم في سبتمبر (أيلول) الماضي، بات إيكيتيكي عنصراً أساسياً في صفوف بطل العالم مرتين، مُسجِّلاً هدفين ومقدماً تمريرة حاسمة واحدة في 8 مباريات دولية.

وقال المدرب الهولندي لليفربول، أرني سلوت، بعد مباراة الثلاثاء: «يبدو الأمر سيئاً جداً، لكن من الصعب عليّ أن أقول إلى أي مدى».

وكانت الإصابات عاملاً رئيسياً في موسم كارثي لليفربول، إذ يحتل المركز الخامس في الدوري المحلي، وسينهي الموسم من دون ألقاب.

وأكمل سلوت: «خسارة لاعب أمر عايشناه مرات كثيرة هذا الموسم، لكنه قاسٍ بشكل خاص عليه، لأنك لا ترغب أبداً في التعرُّض لإصابة، خصوصاً في هذا التوقيت من الموسم».


كأس العالم 2026: انتقادات واسعة لتكاليف البطولة الأغلى في التاريخ

تتزايد الانتقادات في الصحافة الأوروبية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
تتزايد الانتقادات في الصحافة الأوروبية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
TT

كأس العالم 2026: انتقادات واسعة لتكاليف البطولة الأغلى في التاريخ

تتزايد الانتقادات في الصحافة الأوروبية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
تتزايد الانتقادات في الصحافة الأوروبية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

تتزايد الانتقادات في وسائل الإعلام الأوروبية مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026؛ حيث باتت التكاليف المرتفعة للبطولة التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، محور جدل واسعاً، وسط مخاوف من أن تتحول النسخة المقبلة إلى واحدة من أكثر النسخ تكلفةً وإقصاءً للجماهير في تاريخ اللعبة.

وحسب صحيفة «الغارديان»، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن البطولة ستكون «الأكثر تكلفة في العصر الحديث»، ليس فقط على مستوى التذاكر، بل أيضاً من حيث تكاليف التنقل والإقامة داخل الولايات المتحدة.

وفي السياق ذاته، أضافت الصحيفة أن رحلة الذهاب والإياب من نيويورك إلى ملعب النهائي قد تصل إلى نحو 100 دولار، في ظل غياب حلول نقل ميسّرة أو مخفضة، وهو ما يعكس تحدياً لوجيستياً واضحاً في نسخة تمتد عبر مسافات جغرافية شاسعة.

وأصبحت تكاليف التنقل واحدة من أبرز القضايا المثارة قبل انطلاق كأس العالم 2026، إلى جانب الارتفاع الكبير في أسعار التذاكر. ففي ولاية ماساتشوستس، ارتفعت تكلفة التنقل من بوسطن إلى ملعب «جيليت» في فوكسبره من 20 دولاراً إلى 80 دولاراً.

وجاء هذا التقرير بعد يوم واحد من تصريحات حاكمة ولاية نيوجيرسي، ميكي شيريل، التي أكدت خلال مؤتمر صحافي رغبتها في تقليل العبء المالي على دافعي الضرائب في الولاية. وقالت: «عندما توليت المنصب قبل نحو شهرين، بدأت العمل فوراً على ملف كأس العالم. وكان من أهم الأمور بالنسبة لي أن نضمن عدم تحميل دافعي الضرائب في نيوجيرسي أو مستخدمي النقل اليومي تكلفة نقل الجماهير التي ستتابع البطولة».

من جانبها، أوضحت هيئة النقل أن التكلفة الإجمالية لتشغيل خدماتها خلال المباريات الثماني على ملعب «ميتلايف» -بما في ذلك المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو (تموز)- تُقدَّر بنحو 48 مليون دولار.

وأضافت في بيان: «لم يتم تحديد أسعار التذاكر الخاصة بأيام المباريات بعد، لكن كما أوضحت الحاكمة، لن يتحمل الركاب الدائمون هذه التكاليف».

وفي خطوة أخرى مرتبطة بالنفقات، أعلنت ميكي شيريل في فبراير (شباط) إلغاء مهرجان جماهيري كان مخططاً له بقيمة 5 ملايين دولار في «ليبرتي ستيت بارك»، على أن تتم بدلاً منه إقامة فعاليات أصغر موزعة في أنحاء الولاية.

ومن المتوقع أن يستخدم عشرات الآلاف من المشجعين شبكة القطارات للوصول إلى المباريات في ملعب «ميتلايف»، خاصة مع تقليص كبير في مواقف السيارات مقارنة بما هو معتاد في الحفلات ومباريات دوري كرة القدم الأميركية.

كما أفاد موقع «نورث جيرسي» بأن أجزاء من محطة «بن ستايشن» الأكثر ازدحاماً في أميركا الشمالية ستكون متاحة فقط لحاملي تذاكر المباريات لمدة 4 ساعات قبل انطلاق مواجهات ملعب «ميتلايف».

وركّزت بعض التقارير على تجربة المشجع بشكل مباشر، مشيرة إلى أن متابعة المنتخب المفضل من دور المجموعات حتى النهائي قد تكلف آلاف الدولارات، في ظل ارتفاع أسعار التذاكر، والإقامة، والتنقل، وهو ما يجعل حضور البطولة أمراً صعباً لشريحة واسعة من الجماهير.

كما لفتت إلى أن نظام بيع التذاكر نفسه يواجه انتقادات بسبب اعتماده على حزم مميزة وبرامج ولاء، ما يمنح الأفضلية لفئات معينة على حساب الجمهور العام، ويحد من فرص الحصول على تذاكر بأسعار معقولة.

وسلطت التقارير الضوء على ردود الفعل الجماهيرية في أوروبا؛ حيث عبّر عدد من المشجعين عن استيائهم من «تحول كأس العالم إلى حدث للنخبة»، معتبرين أن الارتفاع الكبير في التكاليف قد يحرم آلاف المشجعين من السفر ودعم منتخباتهم.

ويرى مراقبون أن هذه السياسات ترتبط بشكل مباشر بنهج الاتحاد الدولي لكرة القدم التسويقي الذي يعتمد على التسعير الديناميكي والتذاكر المميزة، ما يؤدي إلى تضخم الأسعار مع زيادة الطلب، ويُعزز الطابع التجاري للبطولة.

وفي المقابل، يدافع الاتحاد الدولي عن هذه المقاربة، مؤكداً أن الطلب على التذاكر غير مسبوق، وأن العائدات المالية تُستخدم في تطوير كرة القدم عالمياً، لكن هذه التبريرات لم تُقنع كثيرين، خصوصاً مع تصاعد الانتقادات في الإعلام البريطاني.

وعدّت وسائل الإعلام أن البطولة قد «لا تخفي ازدراءها للجمهور الذي يدفع ثمنها»، في إشارة إلى الفجوة المتزايدة بين كرة القدم وجماهيرها التقليدية، في وقت تتقدم فيه الاعتبارات التجارية على حساب البُعد الشعبي للعبة.