يوفنتوس يبدأ مفاوضات مع سباليتي لخلافة تودور

لوتشانو سباليتي (رويترز)
لوتشانو سباليتي (رويترز)
TT

يوفنتوس يبدأ مفاوضات مع سباليتي لخلافة تودور

لوتشانو سباليتي (رويترز)
لوتشانو سباليتي (رويترز)

تلتقي إدارة يوفنتوس مع مدرب المنتخب الإيطالي السابق لوتشانو سباليتي، الثلاثاء، من أجل التفاوض على التعاقد معه خلفاً للكرواتي إيغور تودور المقال من منصبه، بعد سلسلة من 8 مباريات دون فوز، وذلك وفق التقارير المحلية.

وأفادت وسائل إعلامية عدة -بينها صحيفة «غازيتا ديلو سبورت»- بأن الفرنسي داميان كومولي الذي بات مدير عام النادي في يونيو (حزيران)، سيلتقي سباليتي الباحث عن وظيفة منذ إقالته من تدريب المنتخب الإيطالي في يونيو.

ووفق صحيفة «توتوسبورت»، الصادرة من تورينو، فإن يوفنتوس سيقترح على سباليتي عقداً حتى نهاية الموسم، مع خيار تمديده في حال التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، بينما أفادت «غازيتا ديلو سبورت» بأن روبرتو مانشيني ورافاييلي بالادينو هما الخياران الآخران، في حال لم يتفق عملاق تورينو مع المدرب الذي قاد في 2023 نابولي للقبه الأول في الدوري منذ 1990.

وفي حال التوصل إلى اتفاق مع ابن الـ66 عاماً، سيصبح يوفنتوس المغامرة التدريبية الثالثة عشرة في مسيرة سباليتي، بعدما أشرف على إمبولي، وسمبدورياـ وفينيتسيا، وأودينيزي (مرتين)، وأنكونا، وروما (مرتين)، وزينيت سان بطرسبورغ الروسي، وإنتر، ونابولي، وأخيراً المنتخب الإيطالي الذي أشرف عليه في 24 مباراة، من سبتمبر (أيلول) 2023 حتى يونيو الماضي (فاز في 12، وخسر في 6، وتعادل في 6).

وأحرز سباليتي خلال مسيرته كأس إيطاليا مرتين، والكأس السوبر مرة واحدة بألوان روما، والدوري الروسي مرتين، وكلاً من الكأس والكأس السوبر مرة واحدة، إضافة إلى تتويجه مع نابولي بطلاً للدوري في 2023.

ويمر فريق «السيدة العجوز» بفترة صعبة جداً، بدأت منذ فوزه على إنتر 4-3 في 13 سبتمبر في الدوري؛ إذ فشل بعدها في تحقيق الفوز خلال 8 مباريات محلياً وقارياً، وسقط في الاختبارات الثلاثة الأخيرة ضد كومو (0-2) ولاتسيو (0-1) في الدوري، وريال مدريد الإسباني (0-1) في دوري أبطال أوروبا.

وتسلَّم تودور المهمة في مارس (آذار) الماضي خلفاً لتياغو موتا، وقد قرر النادي الإبقاء على خدماته حتى صيف 2027، بعدما نجح في قيادة الفريق، وإن كان في الرمق الأخير، لنيل المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا.

وعاد ابن الـ47 عاماً إلى النادي الذي دافع عن ألوانه لاعباً بين 1998 و2007، وأحرز معه الدوري مرتين، ووصل إلى نهائي دوري الأبطال عام 2003، وبقي معه حين عوقب بإنزاله إلى الدرجة الثانية عام 2006، بسبب فضيحة «كالتشوبولي». خاض معه 174 مباراة لاعباً، قبل أن يتوجه إلى التدريب.

وخاض الكرواتي 24 مباراة فقط مدرباً لفريقه السابق، ففاز في 10 فقط مقابل 8 تعادلات و6 هزائم.

ويحتل يوفنتوس المركز الثامن في الدوري بعد 8 مراحل، بفارق 6 نقاط عن نابولي المتصدر وروما الثاني، بينما اكتفى بنقطتين من مبارياته الثلاث في دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

وأشاد الحارس الأسطوري ليوفنتوس والمنتخب، جانلويجي بوفون، بسباليتي، قائلاً: «بالنسبة لي، لوتشانو هو الشخصية المناسبة لأي فريق كبير يريد أن يكون طموحاً على الدوام»، مستنداً إلى تجربته مع سباليتي حين عملا معاً، بما أن بطل مونديال 2006 كان وما زال رئيساً لبعثة منتخب بلاده.

ورأى بوفون من نابولي -على هامش الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيس صحيفة «كورييري ديلو سبورت»- أن سباليتي «سيكون اختياراً احترافياً رائعاً» ليوفنتوس، مضيفاً: «إنه رجل كرة قدم، شخص رائع ومدرب رائع. سباليتي هو الأفضل حالياً من ناحية الخبرة والكاريزما والقيادة... من المؤسف ألا نراه جالساً في مقعد المدرب».


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

رياضة عالمية كوكو غوف (رويترز)

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

تغلّبت كوكو غوف، ​المصنفة الثالثة، على الصربية أولغا دانيلوفيتش (6-2) و(6-2)، لتتأهل إلى الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، اليوم (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية  كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية توماس فرانك (إ.ب.أ)

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

قال غابرييل جيسوس إن هز الشباك في ملعب «سان سيرو» كان حلماً له؛ حيث سجَّل ثنائية في أول مشاركة ​له من البداية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (روما)

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: غوف تتخطى عقبة دانيلوفيتش… وتتأهل إلى الدور الثالث

كوكو غوف (رويترز)
كوكو غوف (رويترز)

تغلّبت كوكو غوف، ​المصنفة الثالثة، على الصربية أولغا دانيلوفيتش (6-2) و(6-2)، لتتأهل إلى الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس اليوم (الأربعاء). وكانت أولغا دانيلوفيتش قد أطاحت بفينوس وليامز في الدور الأول، لكن فرصها ‌في الفوز على ‌بطلة أميركية ‌أخرى بالبطولات ‌الأربع الكبرى بدت ضئيلة بعد 22 دقيقة فقط عندما وجدت نفسها متأخرة (5-صفر)، قبل أن ترتكب خطأ مزدوجاً في نقطة حسم المجموعة، لتمنح غوف التقدم.

ولم ترحم غوف ⁠التي فازت في الدور الأول على ‌كاميلا راخيموفا بنتيجة (6-2) و(6-3)، منافستها أيضاً في المجموعة الثانية، إذ تقدمت سريعاً (3-صفر)، وسط قلة حيلة دانيلوفيتش التي لم تجد حلولاً.

وضربت غوف موعداً في الدور الثالث أمام ​مواطنتها هايلي بابتيست. وقالت غوف عقب المباراة: «انتابني شعور جيد. أولغا ⁠لاعبة صعبة المراس، لكنني سعيدة بما قدمته اليوم».

وتابعت: «شعرت اليوم بأنني أفضل من مباراة الدور الأول». وكانت محاولات دانيلوفيتش لمجاراة غوف غير مثمرة، رغم أنها وجدت بعض النجاح حين مزجت بين الضربات القصيرة الماكرة والهجوم على الشبكة. وعلى النقيض، كانت غوف متماسكة وأكثر دقة، وأجبرت ‌دانيلوفيتش على الركض من زاوية إلى أخرى في الملعب.


ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
TT

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم. وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً والـ43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس (آذار) الماضي، بعد أن انتقدت موقف روسيا من مجتمع الميم، ووصفت الحرب بأنها «كابوس». ومؤخراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.

وقال في بطولة أستراليا المفتوحة: «أنا أتفهم ذلك 100 في المائة وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً، المولود في موسكو، والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حالياً تحت راية بيضاء محايدة. وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.


أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.