أعرب دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، عن شعوره بالإحباط، بعدما فشل فريقه في الحفاظ على تقدمه أمام آرسنال، ليخسر أمامه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشدداً في الوقت ذاته على أن الفريق اللندني هو أحد أفضل الأندية في العالم حالياً.
وأحرز آرسنال هدفين في غضون ثماني دقائق من الشوط الثاني ليحقق فوزاً ثميناً بنتيجة 2-1 بعد تأخره صفر-1 أمام ضيفه ليدز في ملعب «الإمارات»، السبت، ضمن منافسات المرحلة السادسة بالمسابقة.
وعقب خسارته القاسية صفر-3 أمام مضيّفه برايتون في المرحلة الماضية، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، بدا أن أصحاب الأرض في طريقهم لتلقي خسارة صادمة ثانية على التوالي، وذلك بعد أن منح جيمس جاستين التقدم للضيوف في الدقيقة 55.
غير أن ريكاردو كالافيوري أدرك التعادل لحامل اللقب بضربة رأس متقنة من متابعة لتمريرة زميله بن وايت في الدقيقة 62، قبل أن يوجه (البديل) برونو غيمارايش الضربة الحاسمة بعد ست دقائق فقط من دخوله أرضية الملعب.
وتحدث فاركه، لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، حيث قال: «أشعر بخيبة أمل كبيرة من أجل اللاعبين لأنهم قدموا أداءً ممتازاً اليوم. يعتصر قلبي ألماً لأننا لم نخرج بأي نتيجة إيجابية، لكنني فخور أيضاً لأن مستوانا كان ممتازاً في الشوط الأول.
أضاف المدرب الألماني: «قلت للاعبين بين الشوطين (إذا تحلينا بمزيد من الوضوح والثقة بقدراتنا في المواقف التي نواجهها، يمكننا الفوز بالمباراة)».
وشدد فاركه: «لقد سعينا لتحقيق ذلك، حتى إننا حاولنا تسجيل هدفٍ ثانٍ وكانت الأفضلية والزخم لصالحنا، لكن آرسنال هو حامل اللقب. إنه أحد أفضل الفرق، إن لم يكن الأفضل، في أوروبا».
وأوضح: «آرسنال أحد أفضل الفرق في العالم، فهم قادرون على استغلال أدق التفاصيل لصالحهم. كل التقدير لهم، فقد وجدوا الطريقة لقلب مجريات المباراة».
وعن تحول الزخم بعد هدف التعادل، كشف فاركه: «سيطرنا على المباراة لمدة 65 دقيقة، لكنهم يمتلكون لاعبين مميزين على مقاعد البدلاء، وبقليل من الحظ، ومن فرصة غير محققة تماماً، أدركوا التعادل وعادوا فجأة إلى أجواء المباراة».
أكد مدرب ليدز: «حاولنا فعل كل شيء حتى صافرة النهاية لكننا لم نجد الحل؛ لذا يتعين علينا تقبل الخسارة اليوم».
وعن فترة التوقف الدولي، صرّح فاركه: «لقد وصل معظم لاعبي الفريق قبل يومين فقط، ولم نحظَ سوى بحصة تدريبية واحدة فعلية. هذا أمر صعب عندما تواجه فريقاً مثل آرسنال، لكن لا مجال للشكوى، فالوضع نفسه ينطبق على المدرب ميكيل (أرتيتا) وفريقه. لقد قدمنا أداءً ممتازاً خارج ملعبنا، ومن المحبط بعض الشيء ألا نخرج بأي نتيجة إيجابية من هذه المباراة».
واختتم فاركه حديثه، حيث قال: «من الطبيعي أن تشعر ببعض الحزن والألم بعد الخسارة، ولكن عندما تهدأ الأمور، سندرك جيداً ما قدمناه أمام واحد من أفضل الفرق في العالم».
وبهذا الفوز، ارتفع رصيد آرسنال إلى 15 نقطة، لكنه بقي في المركز الثاني بترتيب المسابقة، بفارق الأهداف خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد نفسه.
في المقابل، توقف رصيد ليدز، الذي تكبد خسارته الأولى في المسابقة خلال الموسم الحالي، مقابل فوزين وثلاثة تعادلات، عند 9 نقاط في المركز السادس مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات تلك المرحلة.