من أفضل مهاجم حالياً... إيرلينغ هالاند أم هاري كين أم كيليان مبابي؟

يتفوق اللاعبون الثلاثة على أي منافسين لهم في أوروبا

رأسية هالاند في طريقها لتعانق شباك إيفرتون قبل أن يسجل هدفه الثاني (رويترز)
رأسية هالاند في طريقها لتعانق شباك إيفرتون قبل أن يسجل هدفه الثاني (رويترز)
TT

من أفضل مهاجم حالياً... إيرلينغ هالاند أم هاري كين أم كيليان مبابي؟

رأسية هالاند في طريقها لتعانق شباك إيفرتون قبل أن يسجل هدفه الثاني (رويترز)
رأسية هالاند في طريقها لتعانق شباك إيفرتون قبل أن يسجل هدفه الثاني (رويترز)

«إنه لاعب متألق، ويسجل أكثر من هدف في المباراة الواحدة بالمتوسط، ويهز الشباك في كل مباراة تقريباً هذا الموسم، ويقود ناديه للفوز بالبطولات والألقاب، ويضع منتخب بلاده على أعتاب كأس العالم». عادةً ما نسمع مثل هذا الوصف للاعب واحد، لكن هذا الموسم - حسب إملين بيغلي على موقع «بي بي سي» - لا ينطبق هذا الوصف على لاعب واحد، ولا حتى على اثنين، ولكن على ثلاثة من أبرز المهاجمين في أوروبا، وهم: كيليان مبابي، وهاري كين، وإيرلينغ هالاند.

سجل كيليان مبابي 18 هدفاً في 14 مباراة مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا هذا الموسم. لكن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً هو ثالث أكثر المهاجمين تسجيلاً للأهداف في أوروبا. أما هاري كين، البالغ من العمر 32 عاماً، فسجل 22 هدفاً في 14 مباراة مع بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا. ويتصدر إيرلينغ هالاند، البالغ من العمر 25 عاماً، القائمة -قبل مواجهة فياريال في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا- برصيد 23 هدفاً في 13 مباراة مع مانشستر سيتي ومنتخب النرويج.

لا يزال الموسم في بدايته، لكن يبدو بالفعل أن هناك سباقاً قوياً بين اللاعبين الثلاثة للحصول على الحذاء الذهبي الأوروبي. ويتفوق هؤلاء اللاعبون الثلاثة حالياً على أي منافسين لهم في أوروبا. لعب عثمان ديمبيلي، لاعب باريس سان جيرمان المتوج بجائزة الكرة الذهبية، مؤخراً، خمس مباريات فقط هذا الموسم بسبب الإصابة. ولم يستعد ألكسندر إيزاك لياقته الكاملة بعد غيابه عن بداية الموسم مع نيوكاسل؛ إذ أضرب عن اللعب في محاولة لإجبار ناديه على إتمام انتقاله مقابل 125 مليون جنيه إسترليني إلى ليفربول. وشارك روبرت ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 37 عاماً، بديلاً أكثر من مشاركته الأساسية مع برشلونة هذا الموسم.

كيف يمكن مقارنة اللاعبين الثلاثة هذا الموسم؟

يُعد هالاند هو الأكثر غزارة في التسجيل من بين الثلاثي هذا الموسم؛ إذ سجل 23 هدفاً في 13 مباراة بمعدل هدف كل 47 دقيقة. أما إجمالي أهداف هاري كين الذي يصل إلى 22 هدفاً في 14 مباراة فيعادل هدفاً واحداً لكل 52 دقيقة، في حين يحرز مبابي هدفاً كل 67 دقيقة في المتوسط، إذ أحرز 18 هدفاً في 14 مباراة. لكن مبابي لديه أربع تمريرات حاسمة، مقابل تمريرتَيْن حاسمتَيْن فقط لكل من هالاند وهاري كين.

وعند إجراء مقارنة بأدائهم العام، تُظهر الإحصائيات -كما هو متوقع- أن كين ومبابي يشاركان في اللعب أكثر بكثير من هالاند، فقد لمس مبابي الكرة 772 مرة، مقابل 445 مرة لكين، و257 لهالاند، وهو ما يعني أن مبابي لمس الكرة أكثر من كين وهالاند مجتمعَيْن معاً. لكن نسبة لمسات هالاند أعلى بكثير داخل منطقة الجزاء. وخلق هالاند ست فرص فقط لزملائه في الفريق، مقارنة بـ38 فرصة لمبابي، و27 لكين.

وتتشابه القصة عند مقارنة عدد التمريرات التي أكملها كل منهم؛ 97 تمريرة لهالاند، و456 تمريرة لمبابي، و231 تمريرة لكين. وفاز المهاجم النرويجي بـ25 صراعاً هوائياً، مقابل 12 لكين و3 لمبابي. ويُعدّ كين هو الهداف الأكثر فاعلية من بين الثلاثة هذا الموسم، حيث أسفرت 42 في المائة من تسديداته الـ45 عن أهداف، يليه هالاند بنسبة 39 في المائة من 54 تسديدة، في حين سجل مبابي 22 في المائة من 77 تسديدة. وعلى مستوى الأندية، كان كين الأكثر غزارة في التهديف هذا الموسم؛ إذ سجل هدفاً واحداً فقط مع منتخب إنجلترا، في حين سجل هالاند تسعة أهداف مع النرويج، وسجل مبابي ثلاثة أهداف مع فرنسا.

سجل كين هدفاً وساهم في الثاني ليقود بايرن ميونيخ للفوز 2 - 1 على دورتموند (إ.ب.أ)

كين يسعى لتحقيق رقم قياسي في التهديف بالدوريسجل كين الذي يُعدّ الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا، 19 هدفاً مع بايرن ميونيخ في 11 مباراة هذا الموسم، بما في ذلك 12 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز وأربعة أهداف في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى هدف واحد مع منتخب بلاده.

وسجل كين 47 في المائة من أهداف بايرن ميونيخ البالغ عددها 40 هدفاً هذا الموسم. وكان أوغسبورغ وفريق أندورا للهواة هما فقط من نجيا من أهدافه في 19 مباراة له مع النادي والمنتخب حتى الآن. وسجل المهاجم الإنجليزي الدولي ثلاثية في مرمى كل من لايبزيغ وهوفنهايم. وإذا حافظ كين على هذا المعدل التهديفي في الدوري الألماني الممتاز طوال الموسم فسينتهي به الأمر بإحراز 62 هدفاً. لم يسبق لأحد أن سجل هذا العدد من الأهداف في أي من الدوريات الأوروبية الكبرى. ويُعد الرقم القياسي في الدوري الألماني الممتاز هو 41 هدفاً، سجلها ليفاندوفسكي مع بايرن في موسم 2020-2021.

فاز الهداف التاريخي لتوتنهام بجائزة الحذاء الذهبي في ألمانيا في كلا الموسمَيْن الماضيَيْن مع بايرن ميونيخ، برصيد 36 هدفاً ثم 26، ليضيفها إلى جوائز الهداف الثلاث التي حصل عليها في الدوري الإنجليزي الممتاز. وإذا كرر كين الأمر مرة أخرى فسيكون ثاني لاعب يفوز بجائزة الهداف ثلاث مرات متتالية في الدوري الألماني الممتاز بعد ليفاندوفسكي (الذي فاز بخمس جوائز متتالية). وهذا من شأنه أن يضعه أيضاً في المركز الثالث ضمن قائمة الفائزين بالجوائز، إلى جانب كارل هاينز رومينيغه وأولف كيرستن. فاز كل من ليفاندوفسكي وأسطورة بايرن ميونيخ، جيرد مولر، بسبع جوائز لكل منهما. وبما أن كين يبلغ من العمر 32 عاماً، فمن غير المرجح أن يصل إلى هذا الرقم.

مبابي وفرحة الفوز على غيتافي بصعوبة بهدفه (أ.ب)

مبابي يسعى للفوز بالحذاء الذهبي للمرة الثامنة على التوالي

سجّل مبابي 15 هدفاً في 11 مباراة مع ريال مدريد هذا الموسم، وثلاثة أهداف في ثلاث مباريات مع منتخب فرنسا. يمثّل هذا 54 في المائة من أهداف ريال مدريد الـ29 في جميع المسابقات. ولم يفشل النجم الفرنسي في التسجيل إلا أمام مايوركا، وسجل ثلاثية واحدة في دوري أبطال أوروبا في مرمى كايرات ألماتي.

ولو حافظ مبابي على معدل تسجيله، البالغ عشرة أهداف في تسع مباريات، في الدوري الإسباني الممتاز، فسينهي الموسم محرزاً 42 هدفاً. وهناك لاعبان فقط سجلا عدداً أكبر من هذه الأهداف في موسم واحد بالدوري الإسباني الممتاز: ليونيل ميسي (مرتين) وكريستيانو رونالدو مرة واحدة. ويسعى مبابي للفوز بالحذاء الذهبي الثامن على التوالي في الدوري، بعد فوزه بجائزة الهداف ست مرات متتالية في الدوري الفرنسي الممتاز مع باريس سان جيرمان (الذي يُعد هدافه التاريخي)، ثم هداف الدوري الإسباني الممتاز العام الماضي مع ريال مدريد. وفي دوري أبطال أوروبا، سجل مبابي خمسة أهداف في مباراتين.

من الواضح أنه من الصعب للغاية تسجيل المعدل نفسه من الأهداف على مدار موسم كامل، لكنه يمنحه فرصة لمحاولة كسر رقم رونالدو القياسي البالغ 17 هدفاً في موسم واحد في دوري أبطال أوروبا (2013-2014). وإذا وصل ريال مدريد إلى المباراة النهائية (ولم يكن بحاجة إلى ملحق الصعود للأدوار الإقصائية) فسيكون لدى مبابي 13 مباراة أخرى في المسابقة. كما يأمل مبابي أن يكون أفضل هداف في تاريخ منتخب فرنسا بحلول نهاية هذا الموسم. لقد سجل 53 هدفاً، بفارق أربعة أهداف فقط عن رقم أوليفييه جيرو القياسي.

001 هدف لهالاند؟

وحتى وفق معايير هالاند العالية، كان هذا الموسم مختلفاً تماماً، حيث سجل الهداف التاريخي لمنتخب النرويج 14 هدفاً في عشر مباريات مع مانشستر سيتي. وكان توتنهام هو الفريق الوحيد الذي نجح في منعه من هز الشباك. لكن بالنسبة إلى منتخب النرويج، فقد سجل تسعة أهداف في ثلاث مباريات (بما في ذلك خمسة أهداف في مولدوفا وثلاثة في مرمى إسرائيل)، ليصبح منتخب بلاده على وشك التأهل إلى كأس العالم لأول مرة منذ عام 1998، أي قبل ولادة هالاند نفسه!

رفع هالاند سقف التوقعات، لدرجة أن إجمالي أهدافه الـ11 في أول 8 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم هو ثالث أفضل رقم له في هذه المرحلة خلال مواسمه الأربعة في إنجلترا. كان هالاند قد سجّل 11 هدفاً حتى هذه الجولة في عام 2022، و10 أهداف حتى هذه الجولة في الموسم الماضي. وإذا واصل هالاند تسجيل الأهداف بالمعدل الحالي نفسه في الدوري على مدار الموسم فسيصل إلى 49 هدفاً. ويحمل هالاند الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد برصيد 36 هدفاً سجلها في موسم 2202- 2203.

من المرجح ألا ينجح هالاند في تحطيم رقم ديكسي دين القياسي البالغ 60 هدفاً في الدوري الإنجليزي مع إيفرتون في موسم 1927-1928. وإذا احتسبنا فقط إحصائياته مع مانشستر سيتي هذا الموسم، فمن المتوقع أن يسجل نحو 70 هدفاً مع النادي في جميع المسابقات إذا وصل سيتي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا (حتى دون مشاركته في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أو كأس الاتحاد الإنجليزي). وإذا أضفنا معدل تسجيله الإجمالي مع النادي والمنتخب، فقد ينهي الموسم محرزاً أكثر من 100 هدف!

مويز مدرب إيفرتون يهنيء هالاند على أدائه رغم هزيمة فريقه (أ.ف.ب)

من يعتقد الناس أنه الأفضل؟

في ظل تألق اللاعبين الثلاثة بهذا الشكل، من المؤكد أن الآراء حول الأفضل ستختلف. قال بات نيفين، جناح اسكوتلندا وتشيلسي وإيفرتون السابق والمحلل الرياضي في «بي بي سي»: «هذا ليس انتقاصاً من إيرلينغ هالاند، فهو أحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم. لكن هاري كين أيضاً أحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم. ربما لا يُنظر إليه على هذا النحو في إنجلترا، لكنه كذلك بالفعل. أرقام هاري رائعة، بل إنها أفضل من ذلك بكثير عندما تدرك أن الكثير منها تحققت عندما كان يلعب مع توتنهام. كان توتنهام فريقاً جيداً، لكنه لم يكن مثل مانشستر سيتي. هذه ليست مشكلة هالاند بالطبع، لكنني لا أعتقد أن هاري يُصنّف ضمن هذه الفئة بما يكفي». وفي الوقت نفسه، يرى الصحافي الإسباني غيليم بالاغوي أن مبابي وجناح برشلونة لامين يامال هما أفضل لاعبين في أي مركز في العالم حالياً. في حين يعتقد لاعب مانشستر سيتي نيكو غونزاليس أن هالاند هو «أفضل مهاجم في العالم»... فما رأيكم أنتم؟



«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.