النرويج ستنظم بطولة عالم جديدة للشطرنج

ستضم سلسلة البطولات المعروفة باسم جولة بطولة العالم للشطرنج الشامل (رويترز)
ستضم سلسلة البطولات المعروفة باسم جولة بطولة العالم للشطرنج الشامل (رويترز)
TT

النرويج ستنظم بطولة عالم جديدة للشطرنج

ستضم سلسلة البطولات المعروفة باسم جولة بطولة العالم للشطرنج الشامل (رويترز)
ستضم سلسلة البطولات المعروفة باسم جولة بطولة العالم للشطرنج الشامل (رويترز)

أعلن المنظمون اليوم الأربعاء أن الاتحاد الدولي للشطرنج وافق على بطولة دولية جديدة ينظمها الاتحاد النرويجي للعبة ستتوج «بطل العالم الموحد» عبر ثلاثة أشكال زمنية، الكلاسيكي السريع والسريع والخاطف.

وستضم سلسلة البطولات، المعروفة باسم جولة بطولة العالم للشطرنج الشامل، أربع فعاليات سنوياً في مدن حول العالم، ويحصل الفائز بالبطولة على لقب الاتحاد الدولي للشطرنج.

ومن المقرر إقامة حدث تجريبي لمرة واحدة في أواخر عام 2026، قبل انطلاق موسم البطولة الكامل في عام 2027.

وقال شيل مادلاند الرئيس التنفيذي للاتحاد النرويجي للشطرنج: «نبحث عن لاعب شطرنج متكامل، لاعب متعدد المهارات، ذكي تكتيكياً، ومتمكن تقنياً، يستطيع التكيف مع أنظمة الوقت المختلفة».

وأضاف: «ستكون هذه البطولة نقطة تحول، سواء للاعبين أو للجماهير».

سيقصر نظام الكلاسيكي السريع المباريات التقليدية إلى 45 دقيقة، بالإضافة إلى زيادة 30 ثانية لكل نقلة، كجزء من الجهود المبذولة لجعل الشطرنج أكثر جاذبية للقنوات الناقلة والجمهور عبر الإنترنت.

ويأتي هذا الإطلاق بعد أشهر من كشف بطل العالم السابق النرويجي ماجنوس كارلسن عن جولة «الشطرنج الحر» المنفصلة، والتي تستخدم وضع بداية عشوائياً مستوحى من النظام الذي ابتكره أسطورة الشطرنج بوبي فيشر.

ولم يوافق الاتحاد الدولي للشطرنج على هذه الجولة، مما يسلط الضوء على التوتر بين الاتحاد والمنظمين المستقلين الساعين إلى تحديث الرياضة.

وقرر كارلسن المصنف الأول عالمياً، وبطل العالم بلا منازع من عام 2013 إلى 2023، عدم الدفاع عن لقبه بسبب افتقاره للحافز وركز بشكل أكبر على الشطرنج الحر والتحكم في الوقت بشكل أسرع، ليفوز بلقب كأس العالم للرياضات الإلكترونية هذا العام.

ورحب أركادي دفوركوفيتش رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج بالمبادرة، وقال: «نبحث دائماً عن طرق للابتكار وتوسيع حدود ما يمكن أن يكون عليه الشطرنج».

وأضاف: «هذه الجولة الجديدة تكمل بطولة العالم التقليدية للشطرنج، وستجذب المشجعين الحاليين والجماهير الجديدة على حد سواء».

وجاء رد فعل كارلسن أيضاً إيجابياً على هذه الخطوة.

وقال: «تبدو هذه خطوة مدروسة جيدا لتطوير الشطرنج. إن الجمع بين عدة أشكال تحت لقب واحد سيوفر عرضاً أكثر اكتمالاً لنقاط قوة اللاعبين، كما أن ضوابط الوقت تناسب اللاعبين والجمهور الحالي».

وقال الاتحاد النرويجي للشطرنج إنه يدعو المدن المضيفة المحتملة والمستثمرين والشركاء للانضمام إلى ما وصفه بالتعاون طويل الأمد مع الاتحاد الدولي للشطرنج.

وستقدم جائزة مالية لا تقل عن 750000 دولار لكل واحدة من أول ثلاث محطات في الجولة، بينما ستمنح الفعالية الرابعة جائزة مالية لا تقل عن 450000 دولار لمجموعة مكونة من أربعة لاعبين.


مقالات ذات صلة

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية دينيز أونداف (د.ب.أ)

جدل في ألمانيا حول تجاهل أونداف رغم تألقه مع «شتوتغارت»

يُعد دينيز أونداف، لاعب فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، أحد أبرز نجوم «الدوري الألماني»، هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)

إن بي إيه: شاي يواصل سلسلته التهديفية القياسية في فوز ثاندر على تمبروولفز

واصل النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر سلسلته القياسية التهديفية من 20 نقطة أو أكثر في فوز فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر على مينيسوتا تمبروولفز 116-103.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

كأس آسيا للسيدات: أستراليا تجتاز الصين بثنائية وتصعد للنهائي

فرحة لاعبات المنتخب الأسترالي (الاتحاد الآسيوي)
فرحة لاعبات المنتخب الأسترالي (الاتحاد الآسيوي)
TT

كأس آسيا للسيدات: أستراليا تجتاز الصين بثنائية وتصعد للنهائي

فرحة لاعبات المنتخب الأسترالي (الاتحاد الآسيوي)
فرحة لاعبات المنتخب الأسترالي (الاتحاد الآسيوي)

تأهل منتخب أستراليا للمباراة النهائية في بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم للسيدات، التي يستضيفها على ملاعبه حالياً، عقب فوزه الثمين 2-1 على منتخب الصين، الثلاثاء، في الدور قبل النهائي للمسابقة القارية.

وافتتحت كايتلين فورد التسجيل للمنتخب الأسترالي في الدقيقة 17، لكن سرعان ما أحرزت تشانغ لينيان هدف التعادل للمنتخب الصيني في الدقيقة 26، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1 بين المنتخبين.

وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، حيث أضافت سام كير الهدف الثاني للمنتخب الأسترالي في الدقيقة 58، لتقود منتخب بلادها لحجز ورقة الترشح للدور النهائي، بعدما عجز منتخب الصين عن إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء.

وضرب منتخب أستراليا موعداً في المباراة النهائية مع الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين منتخبي كوريا الجنوبية واليابان، الذي يقام غداً الأربعاء.

ورغم البداية الضاغطة من الصين، كانت أستراليا أول من هدد المرمى في الدقيقة الخامسة عندما أرسلت فورد عرضية متقنة إلى ماري فاولر، التي سددت كرة مرت فوق العارضة.

المنتخب الصيني أنهى الشوط الأول بالتعادل 1-1 (الاتحاد الآسيوي)

وكادت الصين تفتتح التسجيل بعد خمس دقائق، عندما توغلت وو ريوغومولا من الجهة اليسرى قبل أن تهيئ الكرة إلى تشانغ لينيان، لكن لاعبة ووهان جيانغهان سددت مباشرة في يد الحارسة الأسترالية ماكينزي أرنولد.

ودفعت الصين ثمن تلك الفرصة في الدقيقة 17، حين قادت فاولر هجمة مميزة ومررت إلى إيلي كاربنتر على الجهة اليمنى، التي هيأت الكرة إلى كايتلين فورد، فسددت الأخيرة كرة قوية استقرت في الزاوية اليسرى السفلى. لكن تقدم أستراليا لم يدم سوى سبع دقائق، بعدما أخطأت كلير هانت في التعامل مع عرضية ياو وي التي ارتدت بشكل صعب، لتصل إلى تشانغ لينيان التي اندفعت داخل المنطقة قبل أن تتعرض للإعاقة من أرنولد.

ونفذت تشانغ لينيان ضربة الجزاء بنجاح في الدقيقة 24، بعدما أرسلت الحارسة في الاتجاه المعاكس، ليبقى التعادل قائماً مع نهاية الشوط الأول. وبدأت الصين الشوط الثاني بشكل هجومي، لكن أستراليا، مدعومة بجماهيرها، استعادت التقدم في الدقيقة 58 عندما مررت فورد كرة بينية متقنة إلى سام كير، التي انطلقت متجاوزة المدافعة قبل أن تسدد كرة متقنة من زاوية ضيقة هزت شباك الحارسة بينغ شيمينغ.

أستراليا تنتظر الفائز من مواجهة كوريا الجنوبية واليابان (الاتحاد الآسيوي)

ومع اقتراب نهاية المباراة، دفع منتخب الصين بكل من جين كون ولي تشينتونج وليو جينج، لكنه لم يتمكن من تسجيل هدف التعادل، في ظل صمود أستراليا التي حسمت الفوز وبلغت المباراة النهائية.

وكان منتخب الصين تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، بعدما فاز على بنغلاديش 2-صفر، وفاز على أوزبكستان 3-صفر، وفاز على كوريا الشمالية 2-1، ثم تغلب 2-صفر بعد التمديد على منتخب تايوان في دور الثمانية.

في المقابل، حصل منتخب أستراليا على المركز الثاني في المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، حيث فاز 1-صفر على الفلبين، و4-صفر على إيران، وتعادل 3-3 مع كوريا الجنوبية، وفاز 2-1 على كوريا الشمالية في دور الثمانية.

يشار إلى أن المنتخبات الحاصلة على المراكز الستة الأولى في الترتيب العام للمسابقة القارية سوف تتأهل من أجل تمثيل قارة آسيا في كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل.


ولاية لابورتا الثانية تمنح الاستقرار لبرشلونة مع فليك

هانزي فليك بعد فوز لابورتا بالانتخابات (إ.ب.أ)
هانزي فليك بعد فوز لابورتا بالانتخابات (إ.ب.أ)
TT

ولاية لابورتا الثانية تمنح الاستقرار لبرشلونة مع فليك

هانزي فليك بعد فوز لابورتا بالانتخابات (إ.ب.أ)
هانزي فليك بعد فوز لابورتا بالانتخابات (إ.ب.أ)

بعد فوزه بولاية جديدة في رئاسة نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، أكد خوان لابورتا أن النادي على وشك ضمان استمرار مديره الفني الألماني هانزي فليك في منصبه لفترة طويلة.

ومن المتوقع أن يوقع فليك، الذي أعاد إحياء الفريق الكتالوني مرة أخرى منذ وصوله في صيف عام 2024، عقداً جديداً من أجل تمديد عقده مع برشلونة لفترة أطول.

وبعد إعادة انتخابه، يولي لابورتا اهتماماً كبيراً بوضع فليك التعاقدي لضمان استمرار المشروع الرياضي على المسار الصحيح.

وأعاد فليك بناء فريق عانى سابقاً من عدم الاستقرار، ليقوده للتتويج بثلاثية محلية تاريخية في موسمه الأول، حيث فاز بالدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني وكأس ملك إسبانيا.

ورغم أن عقده الحالي ساري المفعول حتى يونيو (حزيران) عام 2027، فإن إدارة النادي عازمة على مكافأة مساهماته الفورية بشروط أفضل، حيث يسعى برشلونة مجدداً للفوز بأكبر الألقاب في المراحل الحاسمة من موسم 2025-2026.

وأعرب لابورتا، خلال مقابلة مطولة مع محطة (راك 1) الإذاعية الكاتالونية، عن رضاه التام عن تعيين المدرب الذي تم التعاقد معه خلال فترة ولايته السابقة، حيث كشف قائلاً: «سنعلن بالتأكيد عن تجديد عقد هانزي فليك قريباً».

أشار لابورتا إلى أن مجلس الإدارة يفضل أن يتمتع المدير الفني بفترة سماح لا تقل عن عام في عقده، مؤكداً أن المدير الرياضي البرتغالي ديكو يقود المفاوضات حالياً، بينما سيكون نائب الرئيس رافا يوستي مسؤولاً عن التوقيع النهائي.

أضاف لابورتا: «أود أن يبقى هانزي فليك معي طوال هذه الفترة، فهذا سيظهر الاستقرار ويؤكد أننا نحقق الانتصارات. إنه شاب مفعم بالحيوية، سعيد في النادي وفي المدينة».

وتميزت فترة فليك بالكفاءة العالية، حيث وصل إلى 100 مباراة رسمية في وقت قياسي بحلول أواخر فبراير (شباط) الماضي، وخلال أول 100 مباراة له، حقق 75 فوزاً مذهلاً، وهو رقم قياسي لم يتجاوزه في تاريخ النادي سوى لويس إنريكي.

وتحت قيادة فليك، استعاد برشلونة فاعليته الهجومية، مسجلاً 281 هدفاً في 100 مباراة، ولم يقتصر أسلوبه الهجومي عالي الضغط على كسب إعجاب جماهير معقل «كامب نو» فحسب، بل أعاد لبرشلونة مكانته كواحد من أقوى الفرق الهجومية في أوروبا، من خلال أسلوب الضغط العالي الذي يطبقه.

ويركز فليك على تحقيق الهيمنة المحلية وكسب دعم الإدارة على الساحة القارية، حيث يتطلع الفريق إلى أول لقب له في دوري أبطال أوروبا منذ عام 2015، بعد تعادل مثير 1-1 في مباراة الذهاب بدور الـ16 أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

ويستعد برشلونة لمباراة إياب حاسمة على ملعب كامب نو، حيث تتزامن هذه المهمة الأوروبية مع تصدر فريق فليك ترتيب الدوري الإسباني حالياً، بفارق 4 نقاط أمام أقرب ملاحقيه غريمه التقليدي ريال مدريد.

ومن المتوقع أن يعزز تجديد عقد فليك الروح المعنوية للفريق مع دخوله مرحلة حاسمة من الموسم الحالي قبل فترة التوقف الدولي المقبلة، في وقت لاحق من الشهر الحالي.


«دوري الأبطال»: مبابي جاهز للعودة في مواجهة مانشستر سيتي

مبابي خلال التحضيرات لمواجهة السيتي (أ.ف.ب)
مبابي خلال التحضيرات لمواجهة السيتي (أ.ف.ب)
TT

«دوري الأبطال»: مبابي جاهز للعودة في مواجهة مانشستر سيتي

مبابي خلال التحضيرات لمواجهة السيتي (أ.ف.ب)
مبابي خلال التحضيرات لمواجهة السيتي (أ.ف.ب)

سيكون المهاجم الفرنسي كيليان مبابي جاهزاً للعودة من الإصابة مع فريقه ريال مدريد الإسباني الساعي لإقصاء مانشستر سيتي الإنجليزي، الثلاثاء، في إياب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وغاب مبابي بسبب إصابة في الركبة عن فوز «الملكي» 3-0 على سيتي في مباراة الذهاب في مدريد الأسبوع الماضي.

لكن المهاجم الفرنسي الذي سجَّل 38 هدفاً في 33 مباراة هذا الموسم، يستعد للظهور في استاد الاتحاد.

وقال مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا للصحافيين الاثنين: «مبابي جاهز للعب».

وأضاف: «لا أطيق الانتظار لرؤيته يعود إلى الملعب، للاستمتاع بمشاهدته وهو يلعب ويسجّل الأهداف التي يسجّلها. بالتأكيد سيكون مهماً».

وسافر لاعب الوسط الإنجليزي جود بيلينغهام أيضاً مع بعثة فريق العاصمة الإسبانية، بينما يواصل تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية، لكنه لن يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة.

وتابع أربيلوا: «أراد بيلينغهام أن يأتي مع زملائه. أنا سعيد جداً لرؤيته أكثر قرباً من الفريق. من المهم أن يكون قريباً من زملائه، ووجوده في أثناء حديث المدرب قبل المباراة، كما سيكون بين الشوطين أحد القادة مثلما هو دائماً».

ويُتوقَّع أن يُقصي ريال مانشستر سيتي من دوري الأبطال للموسم الثالث توالياً بعد تأمين أفضلية كبيرة في مباراة الذهاب.

ويرى الألماني أنتونيو روديغر، مدافع ريال، أن المفتاح لتحقيق الفوز هو منع المهاجم النرويجي لسيتي، إرلينغ هالاند، من استعادة مستواه بعد سلسلة من العروض غير المقنعة مؤخراً.

وقال روديغر: «اللعب ضد لاعبين مثل هالاند متعة كبيرة. أحب الصراع البدني، أريده وأحتاج إليه، وهو (هالاند) كذلك. أتطلع إلى هذه المواجهة. إنه مهاجم من الطراز العالمي، قوي جداً، وأحب هذا النوع من الثنائيات».

وتطرّق روديغر إلى أسلوبه القتالي بعدما علَّق على تصريحات مدافع خيتافي دييغو ريكو الذي قال إن روديغر ارتكب «اعتداء» عليه في احتكاك بينهما مطلع الشهر الحالي.

وعلّق روديغر: «في الإعادة البطيئة يبدو الأمر فظيعاً، لكن في اللقطة نفسها، وبحسب ما قال اللاعب، بدا وكأنني كدت أقتله».

وأكمل: «لم يكن يحتاج إلى المبالغة، لأنه لو كانت لدي نية للقيام بذلك، لما تمكَّن من الوقوف بعدها. أنا لا أبرّر ما حدث، لكن طريقة حديثه بعد المباراة توحي وكأنني قتلته، بينما كان يركض بعدها».

وأردف: «نعرف جميعاً أنني أحب اللعب بقوة، لكن لدي حدود. أنا إنسان في النهاية».