فولتيماده يحتفل بـ«هدفه الأهم»

نجم نيوكاسل يونايتد نيك فولتيماده يحتفل بهدفه الأول مع المانشافت (د.ب.أ)
نجم نيوكاسل يونايتد نيك فولتيماده يحتفل بهدفه الأول مع المانشافت (د.ب.أ)
TT

فولتيماده يحتفل بـ«هدفه الأهم»

نجم نيوكاسل يونايتد نيك فولتيماده يحتفل بهدفه الأول مع المانشافت (د.ب.أ)
نجم نيوكاسل يونايتد نيك فولتيماده يحتفل بهدفه الأول مع المانشافت (د.ب.أ)

وصف نجم نيوكاسل يونايتد نيك فولتيماده هدفه الأول بقميص المنتخب الألماني بأنه «غاية في الأهمية» بالنسبة له على الصعيد الشخصي، رغم أنه جاء بطريقة غير تقليدية بعد أن اصطدمت الكرة بكتفه ودخلت المرمى خلال الفوز الصعب على آيرلندا الشمالية في بلفاست، مساء الاثنين، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن فولتيماده، الذي تعرض لانتقادات حادة في الأسابيع الماضية بسبب عجزه عن التسجيل في أول خمس مباريات دولية له، كسر نحسه أخيراً بهدف منح «المانشافت» فوزاً ثميناً في مباراة مغلقة ومليئة بالندية على ملعب وندسور بارك.

وقال فولتيماده لوسائل الإعلام الألمانية بعد اللقاء: «كان من المهم جداً بالنسبة لي أن أسجّل أول هدف دولي لي اليوم. بصراحة، لم أكن راضياً عن أدائي مع المنتخب حتى الآن، وربما من المناسب أن يأتي الهدف بكتفي! لم تكن مباراة جيدة، لكنها من تلك المباريات التي يجب أن تفوز بها مهما كان».

وأضاف مهاجم نيوكاسل: «نعم، هذا الهدف مهم جداً بالنسبة لي. يبدو جميلاً أن يُقال إنك سجلت للمنتخب الأول. لقد لعبت في كل منتخبات الفئات السنية، والآن أنجح في التسجيل للمنتخب الأول، وهذا شعور رائع، خصوصاً بعد مباريات صعبة لم تكن سهلة عليّ إطلاقاً؛ لذلك أنا سعيد بأنني ساهمت أخيراً بهدف».

وتابع: «الآن أصبح الأمر أكثر راحة. أعلم أن الصحافة تحب الحديث عن المهاجم الذي لم يسجل بعد، لكن بالنسبة للاعب نفسه الأمر ليس ممتعاً. ومع ذلك، هذه هي حياة المهاجم — الضغط دائماً موجود، ولهذا يكون الشعور رائعاً عندما ترى الكرة تعانق الشباك أخيراً».

جاء هدف فولتيماده ليواصل سلسلة تألقه؛ إذ سجل في أربع مباريات متتالية — ثلاث منها بقميص نيوكاسل، وواحدة مع ألمانيا. المهاجم البالغ من العمر 23 عاماً، والمنضم من شتوتغارت إلى نيوكاسل الصيف الماضي مقابل 65 مليون جنيه إسترليني (نحو 83 مليون دولار)، قدّم أداءً قوياً في بلفاست بفضل تحركاته الذكية ومجهوده الدفاعي الكبير في الشوط الثاني، ما أثار إعجاب المدرب يوليان ناغلسمان.

وقال فولتيماده عن المباراة: «كنا نعرف تماماً ما ينتظرنا. كانت مباراة صعبة جداً في أجواء حماسية، كل كرة طويلة وكل كرة ثابتة كانت تشكل تحدياً حقيقياً. لم يكن من السهل الدخول في الالتحامات، لكنها كانت مباراة ممتعة ومليئة بالمشاعر».

وبهذا الفوز، رفعت ألمانيا رصيدها إلى ثلاثة انتصارات متتالية بعد خسارتها الافتتاحية أمام سلوفاكيا، لتتصدر المجموعة الأولى في التصفيات، وتقترب من حسم بطاقة التأهل إلى كأس العالم. وستواجه كتيبة ناغلسمان منتخب لوكسمبورغ في المباراة المقبلة، قبل أن تستضيف سلوفاكيا في آخر جولة الشهر القادم.

واختتم فولتيماده حديثه بالقول: «نحن في مرحلة بناء وتطور، لكن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح».

جدير بالذكر أن فولتيماده لم يسافر مع بعثة المنتخب عقب المباراة؛ إذ شوهد صباح الثلاثاء على متن رحلة طيران متجهة من بلفاست إلى نيوكاسل، استعداداً لمباراة فريقه المقبلة أمام برايتون يوم السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز.


مقالات ذات صلة

أربيلوا يمتنع عن تحديد مدة غياب مبابي

رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يمتنع عن تحديد مدة غياب مبابي

امتنع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد، الأحد عن «تحديد مدة غياب» النجم الفرنسي كيليان مبابي المصاب في الركبة اليسرى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية اتحاد كأس الخليج أجّل المواجهة رغم وصول نادي زاخو العراقي إلى الرياض (نادي الشباب)

«أندية الخليج»: تأجيل مواجهة الشباب وزاخو العراقي

أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، الأحد، عن تأجيل مواجهة الشباب السعودي وزاخو العراقي ضمن منافسات دوري أبطال الخليج للأندية.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)
رياضة عالمية الملعب احتضن أمسية حافلة بعروض موسيقية عالمية المستوى (الاتحاد الآسيوي)

كأس آسيا للسيدات بأستراليا تنطلق برقم قياسي جماهيرياً

انطلقت الأحد بطولة كأس آسيا للسيدات بحفل افتتاح لا يُنسى في ملعب بيرث المذهل، حيث احتشد أكثر من 44 ألف متفرج، وهو أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية إيران تدرس بشكل جدي إمكانية الانسحاب (أ.ف.ب)

إيران تدرس الانسحاب من كأس العالم وسط تصاعد القصف

تتصاعد المخاوف بشأن مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم 2026 لكرة القدم، في ظل التطورات الأمنية الخطيرة التي تشهدها البلاد، بعد حملة قصف واسعة نُفذت السبت.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية سيُعاقَب اللاعبون بالإنذار عند تغطية أفواههم إذا ما أُقرَّت تعديلات قانونية يجري تسريعها (أ.ف.ب)

محاربة العنصرية: «قانون فينيسيوس الجديد» سيعاقب اللاعبين الذين يغطون أفواههم

ادعاءات إساءة مهاجم ريال مدريد على يد جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا تُسرّع إدخال مخالفة انضباطية محتملة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أربيلوا يمتنع عن تحديد مدة غياب مبابي

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

أربيلوا يمتنع عن تحديد مدة غياب مبابي

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

امتنع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد، الأحد، عن «تحديد مدة غياب» النجم الفرنسي كيليان مبابي المصاب في الركبة اليسرى، الذي تم منحه فترة راحة ليتمكن من «العودة بنسبة 100 في المائة».

وقال أربيلوا، خلال المؤتمر الصحافي، قبل مواجهة خيتافي، الاثنين، في الدوري الإسباني لكرة القدم: «كيليان؟ نحن نعلم جيداً ما يعانيه. ما نريده الآن هو أن يتعافى من آلامه ليتمكن من العودة بنسبة 100في المائة، بثقة وبأقصى قدر من الأمان، عندما يكون قد تعافى تماماً، وزالت هذه الآلام».

ولم يوضح مدرب النادي الملكي، الذي أشار سابقاً إلى غياب اللاعب الفرنسي لمدة «عدة أيام»، أو حتى «عدة أسابيع»، تقديم أي تفاصيل إضافية، الأحد.

النجم الفرنسي كيليان مبابي المصاب في الركبة اليسرى (أ.ب)

وأضاف: «سنرى الأمر يوماً بيوم. في الوقت الحالي، من الأفضل عدم تحديد أي مهلة وتركه يقيّم إحساسه. بناءً على ذلك، سنتخذ القرار المناسب. نريد أن يعود بنسبة 100في المائة، وعندما يحدث ذلك، سيشارك في المباريات مرة أخرى».

يعاني مبابي من إصابة في الرباط الجانبي للركبة اليسرى منذ أواخر 2025، وقد اضطر إلى الانسحاب من تشكيلة الفريق خلال المباراة الحاسمة أمام بنفيكا البرتغالي، في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، بعد أن شعر بـ«ألم مستمر جداً» أثناء التمارين، وفقاً لعدة مصادر تحدثت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن المتوقَّع أن يُترك قائد منتخب فرنسا في راحة تامة لمدة لا تقل عن عشرة أيام من أجل التعافي بشكل فعلي، وهو ما لم يتمكن منه منذ عودته المستعجلة في بداية يناير (كانون الثاني)، بعد 11 يوماً فقط من إعلان النادي الإسباني إصابته.


كأس آسيا للسيدات بأستراليا تنطلق برقم قياسي جماهيرياً

الملعب احتضن أمسية حافلة بعروض موسيقية عالمية المستوى (الاتحاد الآسيوي)
الملعب احتضن أمسية حافلة بعروض موسيقية عالمية المستوى (الاتحاد الآسيوي)
TT

كأس آسيا للسيدات بأستراليا تنطلق برقم قياسي جماهيرياً

الملعب احتضن أمسية حافلة بعروض موسيقية عالمية المستوى (الاتحاد الآسيوي)
الملعب احتضن أمسية حافلة بعروض موسيقية عالمية المستوى (الاتحاد الآسيوي)

انطلقت، اليوم الأحد، بطولة كأس آسيا للسيدات بحفل افتتاح لا يُنسى في ملعب بيرث المذهل، حيث احتشد أكثر من 44 ألف متفرج، وهو أعلى حضور جماهيري في تاريخ البطولة، لمتابعة انطلاق أرفع مسابقات المنتخبات الوطنية للسيدات في القارة.

وتجاوز الحضور في ملعب بيرث هذا المساء الرقم القياسي السابق البالغ 18 ألف متفرج، والمسجل في نسخة عام 2014 التي أُقيمت في فيتنام، ما يعكس حجم الحماس والترقب الكبيرين المحيطين بالنسخة الأحدث من البطولة القارية الأبرز للسيدات في آسيا.

وقبل المباراة الافتتاحية المرتقبة بين الدولة المضيفة أستراليا والفلبين، احتضن الملعب أمسية حافلة بعروض موسيقية عالمية المستوى، تليق بمكانة الحدث القاري الكبير.

وتصدرت برنامج الحفل النجمة العالمية أودري نونا، المعروفة من «كي بوب ديمون هنترز»، حيث أبهرت الحضور بعرض حيوي من ثلاث أغانٍ، قبل أن تعود إلى المسرح لإشعال الأجواء مجدداً بعرض حصري بين شوطي المباراة داخل الملعب.

زيبوراه نجمة الآر أند بي أدت النشيد الوطني الخاص بالبطولة (الاتحاد الآسيوي)

وشهد الحفل أيضاً لحظة تاريخية تمثلت في الظهور الأول المباشر للنشيد الرسمي للبطولة «ذاتس هاو وي وين» (هكذا ننتصر)، الذي أدته نجمة الآر أند بي الصاعدة زيبوراه. وقد أُنتج النشيد بإشراف المدير الموسيقي جويل فارلاند، بالتعاون مع كاتبة الأغاني الحائزة على جوائز نات دان، التي قامت بتسجيل العمل، ليجسد الطموح والوحدة اللذين يميزان نسخة أستراليا 2026.

واستند الحفل إلى مفهوم إبداعي موحِّد يتمحور حول «نبض القلب»، حيث تحوّل الملعب إلى احتفالية نابضة بكرة القدم والثقافة وروح التكاتف، مع إيقاع متصاعد تردّد صداه عبر الموسيقى وتصاميم الإضاءة المبهرة والمؤثرات النارية، بمشاركة 260 فناناً موهوباً.

ومع تتابع فقرات العرض، تلاقت نبضات فردية لترمز إلى أحلام وطموحات المنتخبات الـ12 المشاركة، قبل أن تندمج في إيقاع واحد قوي يعكس وحدة القارة.

الملعب احتضن أمسية حافلة بعروض موسيقية عالمية المستوى (الاتحاد الآسيوي)

كما ألقى كبير شيوخ شعب نيوونغار، الدكتور ريتشارد والي، كلمة «نداء إلى الأرض» بمرافقة راقصين من مجموعة نيوونغار المحلية، تكريماً للحماة التقليديين للأرض، فيما أدت مغنيتا التراث ريكييتا والي وليوني كيرينغ-ويلكس مقطوعة «دجونينيبو»، وهي نداء إلى الجبال والسلاسل والسماء لتوحيد جميع الأمم.

وتضمن العرض إشادات بطائر الكوكاتو الأسود، وطائر ويلي واغتيل، والنسر صاحب الذيل الوتدي، لما تحمله هذه الطيور من دلالات ثقافية عميقة، فيما حملت عصا الرسائل التقليدية المصنوعة من خشب الجارا رسالة ترحيب خاصة لكل منتخب من المنتخبات المشاركة.


سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي

سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي (الاتحاد الآسيوي)
سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي (الاتحاد الآسيوي)
TT

سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي

سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي (الاتحاد الآسيوي)
سيدات إيران يشاركن في كأس آسيا على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي (الاتحاد الآسيوي)

يخوض منتخب إيران غمار كأس آسيا للسيدات، المقررة بين 1 و21 مارس (آذار)، على وقع الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على البلاد منذ يوم السبت، وقد تلقّى الفريق دعماً واضحاً من مسؤولي كرة القدم في القارة. ووصلت البعثة الإيرانية المؤلفة من 26 لاعبة إلى أستراليا قبل أيام من بدء الضربات العسكرية، التي أسفرت من بين أمور أخرى، عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي. ومن المقرَّر أن تبدأ سيدات إيران مشوارهن في البطولة، الاثنين، بمواجهة كوريا الجنوبية. وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في بيان رسمي: «نواصل متابعة الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط من كثب خلال هذه الفترة العصيبة». وأضاف البيان: «تظل الأولوية القصوى للاتحاد الآسيوي هي رفاهية وسلامة وأمن اللاعبين والمدربين والمسؤولين والجماهير جميعاً». وتابع الاتحاد القاري: «وعليه، نحن على تواصل مستمر ومنتظم مع المنتخب الوطني الإيراني للسيدات والمسؤولين الموجودين في غولد كوست، ونقدِّم لهم كامل دعمنا ومساعدتنا». وامتنعت مدربة المنتخب الإيراني، مرزية جعفري، خلال مؤتمر صحافي قبل المباراة، عن التعليق على الوضع في بلدها، عادّةً أن البطولة تُمثِّل بالأساس فرصةً لإبراز «قدرات النساء الإيرانيات». وتابعت: «بعد انتهاء موسم الدوري في إيران، اجتمعنا معاً في 3 معسكرات تدريبية قبل القدوم إلى أستراليا، حيث أجرينا جلسات تدريبية مثمرة عدة، لذا آمل أن نتمكَّن غداً (الاثنين) من تقديم مباراة جيدة». وكانت اللاعبات الإيرانيات قد شاركن في كأس آسيا للسيدات عام 2022 في الهند، وعلى الرغم من النتائج المتواضعة، فإنهن تحوَّلن إلى بطلات قوميات في بلد تُقيَّد فيه حقوق النساء بشكل صارم. وقالت جعفري عن المجموعة التي تضم أيضاً أستراليا المستضيفة والفلبين: «في الهند عام 2022، كانت المجموعة أسهل قليلاً. أما الآن في 2026 فنشارك بخبرة أكبر، لكن المجموعة أصبحت أصعب». وأضافت: «لكننا لا نزال نرغب في إظهار قدرات النساء الإيرانيات من خلال هذه المباريات». وأظهر المنتخب الإيراني تطوراً ملحوظاً بعد أن تمكَّن من تجاوز نظيره الأردني بصعوبة في التصفيات ليضمن تأهله إلى المسابقة القارية للمرة الثانية توالياً. ويتنافس في هذه النسخة من البطولة 12 منتخباً، على أن يتأهل أصحاب المراكز الـ6 الأولى إلى كأس العالم للسيدات 2027 التي ستُقام في البرازيل.